Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أسقط هدبة بن خالد أبا هريرة من الإسناد وجعل الطفاوي صحابياً.
ولفظ الحديث عن أبي نضرة: حدثني شيخ من طفاوة قال: ثويت عند أبي هريرة بالمدينة فلم أرَ رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أشد تشميراً وأقْوَم على ضيف منه، فبينما أنا عنده يوماً وهو على سرير له ومعه كيس فيه حصى أو نوى وأسفل منه جارية له سوداء وهو يسبِّح بها حتى إذا أنفذ ما في الكيس ألقاه إليها فجمعته فأعادته في الكيس فدفعته إليه، فقال: ألا أحدثك عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى، قال: بينا أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد فقال: «مَنْ أحسّ الفتى الدوسي» ثلاث مرات، فقال رجل: هوذا يوعك في جانب المسجد … الحديث.
وقد سبق هذا الحديث في باب هشيم ح (710).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 652)

‌‌أبو الوليد الطيالسي
‌‌اسمه ونسبه:
هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم أبو الوليد الطيالسي الحافظ الإمام الحجة.
ولد سنة 133 وهو أكبر من عبد الرحمن بن مهدي بثلاث سنين.
روى عن: شعبة، وعكرمة بن عمار، وهشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، ومالك، والليث، وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن سعد، والذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد بن حميد، والدارمي، وجماعة.
قال الإمام أحمد: أبو الوليد شيخ الإسلام، ما أقدم اليوم عليه أحداً من المحدثين، وقال أيضاً: متقن.
وقال أبو زرعة: أدرك نصف الإسلام، وكان إمام زمنه جليلاً عند الناس.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 653)

وقال أبو حاتم: إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ما رأيت بيده كتاباً قط.
وقال أيضاً: ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد.
وقال ابن وارة: قال لي علي بن المديني: اكتب عن أبي الوليد الأصول، وقد قال لي أبو نعيم: لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة.
وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود.
قال ابن سعد: ثقة ثبت حجة.
وقال ابن قانع: ثقة مأمون ثبت.
وقال في الزهرة: روى عنه البخاري مئة وسبعة أحاديث.
قال ابن حجر: ثقة ثبت من التاسعة، مات سنة 227 وله 94 سنة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 654)

‌‌الحديث الأول (1):
1015 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 535): حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرّم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال أبو الوليد الطيالسي: (أبو عوانة، عن عبد الملك، عن حميد، عن أبي هريرة).
وخالفه عفان بن مسلم(2)، ويزيد بن عوف(3)، ومسدد(4)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
وضّاح اليشكري الواسطي البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة 175 أو 167، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي، ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس، من الرابعة، مات سنة 136 وعمره 103 سنة، روى له البخاري ومسلم.
حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري، ثقة فقيه، من الثالثة (كان ابن سيرين يقول: هو أفقه أهل البصرة)، روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (2/ 342) والبيهقي في فضائل الأوقات (231) وابن عساكر في تاريخه (20/ 274).
(3) الدارمي (1476) (1757).
(4) البيهقي (4/ 291) والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 45).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 655)

والحجبي(1)، وقتيبة بن سعيد(2)، وخلف بن هشام(3)، ومحمد بن أبي بكر المقدمي(4) فقالوا: (أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة).
وكذلك رواه جرير بن عبد الحميد(5)، وزائدة بن قدامة(6)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي(7)، وسفيان الثوري(8)، وأبو حفص الأبار(9)، وأبو حمزة السكري(10)، وعبد الحكيم بن منصور(11)، وعكرمة بن إبراهيم(12) كلهم عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
أسقط أبو الوليد الطيالسي محمد بن المنتشر(13) من الإسناد بين عبد الملك بن عمير وحميد بن عبد الرحمن.--------------------------------------------
(1) البيهقي (4/ 290).
(2) النسائي في الكبرى (2907) وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (2645).
(3) أبو نعيم في مستخرجه (2645).
(4) أبو نعيم (2645) وابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 274).
(5) مسلم (1163).
(6) مسلم (1163).
(7) أبو يعلى (6392).
(8) الدارقطني في العلل (9/ 89) تعليقاً.
(9) المصدر السابق.
(10) المصدر السابق.
(11) المصدر السابق.
(12) المصدر السابق.
(13) محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي، ثقة من الرابعة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 656)

وعبد الملك بن عمير لا يعرف له رواية عن حميد بن عبد الرحمن وكلاهما من التابعين، وإن كان عبد الملك قد روى عن غير واحد من الصحابة ورأى علي بن أبي طالب وأبا موسى الأشعري.
قال الدارقطني وسئل عن حديث حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد المكتوبة … ».
فقال: «اختلف فيه على حميد بن عبد الرحمن، فرواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه:
فرواه زائدة بن قدامة، وأبو حفص الأبار، والثوري، وشيبان، وأبو حمزة، وأبو عوانة، وعبد الحكيم بن منصور، وعكرمة بن إبراهيم، وجرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
وخالفهم عبيد الله بن عمرو الرقي رواه عن عبد الملك بن عمير عن جندب بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه، والذي قبله أصح عن عبد الملك»(1).
وسئل أبو حاتم وأبو زرعة عن حديث عبد الله بن عمرو الرقي السابق هذا فقالا: أخطأ فيه عبد الله، والصحيح ما رواه زائدة وأبو عوانة وجرير عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
وكذلك صححه الحافظ المزي(3).--------------------------------------------
(1) العلل (9/ 89 - 90).
(2) العلل لابن أبي حاتم (751) و (770).
(3) تحفة الأشراف (3266).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 657)

‌‌علة الوهم:
أبو عوانة روى هذا الحديث أيضاً عن أبي بشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة فلم يكن بين شيخه وحميد واسطة(1).
لكن شيخه الثاني في هذا الحديث عبد الملك بن عمير لا يرويه مباشرة عن حميد بينهما واسطة فمن هنا والله أعلم دخل الوهم على أبي الوليد.--------------------------------------------
(1) مسلم (1163)، ورواه أيضاً أبو الوليد عن أبي عوانة وعبد بن حميد (1423).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 658)

‌‌الحديث الثاني (1):
1016 - قال الدارمي رحمه الله (2445): أخبرنا أبو الوليد، ثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنه يقول:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب وقد وارى التراب بياض إبطيه وهو يقول:
«اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا وثبِّت الأقدام إن لاقينا
إن الأولى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا»
ويرفع بها صوته.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري (2836) قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت البراء كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب ويقول: «لولا أنت ما اهتدينا» هكذا رواه مختصراً (حذف الوهم).
وأخرجه ابن حبان (4535) والبيهقي في دلائل النبوة (3/ 413)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعبة: تقدم. انظر ترجمته في بابه.
عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة 129، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 659)

والسبكي في طبقات الشافعية (5/ 272) ثلاثتهم من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب عن أبي الوليد وفيه: (بطنه).
وأخرجه البيهقي (7/ 43) من طريق الفضل بن محمد الشعراني عن أبي الوليد مختصراً وأحال على ما قبله.
هكذا قال أبو الوليد (عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء): (بياض إبطيه).
خالفه جماعة فرووه عن شعبة فقالوا: (بطنه)، منهم:
حفص بن عمر(1)، ومسلم بن إبراهيم(2)، وأبو عبدان عثمان بن جبلة(3)، ومحمد بن جعفر(4)، وعبد الرحمن بن مهدي(5)، وأمية بن خالد(6)، وسعيد بن الربيع(7)، وعبد الوهاب بن عطاء(8)، وأبو داود الطيالسي(9).
وكذلك رواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي(10)، وأبو الأحوص(11)، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق(12)،--------------------------------------------
(1) البخاري (2837).
(2) البخاري (4104).
(3) البخاري (7236).
(4) مسلم (1803) وأحمد (4/ 291).
(5) مسلم (1803) ولم يسق لفظه بل أحال على ما قبله.
(6) النسائي في الكبرى (8857).
(7) أبو عوانة (6922).
(8) ابن سعد في الطبقات (2/ 70).
(9) في مسنده (712) ورواه أبو عوانة (6921) عن يونس بن حبيب عن أبي داود وفيه: إبطيه، والصواب ما في المسند.
(10) البخاري (4105).
(11) البخاري (3034) وقال: (صدره).
(12) أحمد (4/ 300) وقال في (4/ 302): صدره.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 660)

وشريك(1)، وجرير بن حازم(2)، عن أبي إسحاق السبيعي فقالوا: (بطنه) وقال بعضهم: (صدره)، وهو الصحيح وقد تابعهم أبو الوليد في رواية أبي خليفة الفضل بن الحباب عنه وهو ليس من رجال التهذيب (لم يخرج له أصحاب الكتب الستة) وسيأتي القول في روايته.
وقد تابع عفان بن مسلم أبو الوليد فرواه عن شعبة فقال: (إبطه).
قال الإمام أحمد بعد أن ذكر حديث محمد بن جعفر عن شعبة كما رواه الجماعة عن شعبة قال: «وقال عفان: إبطه، وهو خطأ، أخطأ فيه إنما هو بياض بطنه»(3).

‌‌تنبيه:
روى هذا الحديث عن أبي الوليد الطيالسي أربعة أنفس:
1 الإمام البخاري واختصر الحديث ولعله عمداً ولم يذكر هذه اللفظة.
2 الإمام الدارمي: أثنى عليه الإمام أحمد وأبو حاتم وابن نمير وغيرهم كثير (ذكر هذه اللفظة).--------------------------------------------
(1) الروياني في مسنده (317).
(2) الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 289) وأخرجها البخاري وليس فيها موطن الشاهد.
(3) العلل ومعرفة الرجال (2/ 179 رقم 1929).
وحديث عفان أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 285) ولم يذكر هذه اللفظة حذفها عمداً للوهم فيها، وقد تقدم في باب محمد بن أبي عدي مثل صنيعه هذا وهو ما رواه (3/ 476) من طريق ابن أبي عدي من حديث قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو فكان ابن أبي عدي يخطاء ويقول: وقبيصة ووهب بن عمرو فاقتصر الإمام أحمد على ذكر قبيصة وحده.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 661)

قال الإمام أحمد رحمه الله عنه: إمام، وقال لآخر: عليك بذاك السيد يكررها يقصد الدارمي.
وقال أبو حاتم: إمام أهل زمانه.
وقال ابن نمير: غلبنا بالحفظ والورع.
وقال محمد بن بشار: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة الرازي بالري، ومسلم بن الحجاج بنيسابور، وعبد الله بن عبد الرحمن (الدارمي) بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى.
وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وتفقه وصنّف وحدّث وأظهر السنّة في بلده ودعا إليها وذبّ عن حريمها وقمع مَنْ خالفها.
وقال ابن حجر في التقريب: صاحب المسند، ثقة فاضل متقن (34304) روى عنه مسلم في صحيحه ثلاثة وسبعين حديثاً.
3 الفضل بن محمد الشعراني وحديثه مختصر ليس فيه موضع الشاهد.
4 أبو خليفة الفضل بن الحباب روى عنه فقال: (بطنه) خلاف ما روى الدارمي عنه.
قال فيه الخليلي: احترقت كتبه، منهم مَنْ وثقه ومنهم مَنْ تكلم فيه وهو إلى التوثيق أقرب، وذكره ابن حبان في الثقات وأثنى عليه الذهبي.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 662)

وقال الألباني: ليس من رجال الشيخين ولا بقية الستة وهو مختلف فيه، فمنهم مَنْ وثقه ومنهم مَنْ تكلم فيه، وقد ساق له الحافظ في اللسان حديث جابر واستظهر أن الغلط فيه من أبي خليفة .. وقال: لعله حدّث به بعد احتراق كتبه (انظر: تراجم شيوخ الطبراني ص 460).
فإذا قارنا بعد ذلك بين الشيخين الدارمي وأبي خليفة لا شك أن الدارمي أعلى منه بمراحل، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 663)

‌‌وهب بن جرير
‌‌اسمه ونسبه:
وهب بن جرير بن حازم بن زيد الأسدي، أبو العباس البصري.
روى عن: والده فأكثر، وعن ابن عون، وهشام بن حسان، وشعبة، وحماد بن زيد، وهشام الدستوائي وغيرهم.
روى عنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وابن المديني، وخلق.
قال الذهبي: أمر أحمد بالكتابة عنه، وأكثر عنه في مسنده.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق، فقيل له: وهب وروح وعثمان؟ فقال: وهب أحب إليّ منهما وهو صالح الحديث.
قال النسائي: ليس به بأس.
وقال عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين: وهب بن جرير ثقة.
وقال العجلي: بصري ثقة …
قال ابن حجر: ثقة من التاسعة، مات سنة 206.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 664)

‌‌الحديث الأول (1):
1017 - قال الإمام مسلم في صحيحه (954) (69): وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وهارون بن عبد الله جميعاً عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى على قبر بعدما دُفِن.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال وهب: (عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن عباس).
خالفه أصحاب شعبة فقالوا: (شعبة، عن الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس)، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، المعروف بإسحاق بن راهويه، ثقة حافظ مجتهد، قرين أحمد بن حنبل، مات سنة 283 وله 72 سنة، روى له البخاري ومسلم.
هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى الجمال، البزار، ثقة، مات سنة 243 وقد ناهز الثمانين، روى له مسلم.
شعبة: تقدم، انظره في بابه.
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة ثبت، مات سنة 146، روى له البخاري ومسلم.
الشعبي: عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة وله نحو 80 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 665)

محمد بن جعفر(1)، وحجاج بن المنهال(2)، وسليمان بن حرب(3)، ومسلم بن إبراهيم(4)، ومعاذ بن معاذ(5)، وأبو داود الطيالسي(6)، وخالد بن الحارث(7)، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك(8).
وهم وهب بن جرير فخالفهم فجعله من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، وهذا الحديث معروف لأبي إسحاق الشيباني(9) وقد رواه جماعة من الأئمة الثقات عنه أيضاً، منهم:
عبد الواحد بن زياد(10)، وجرير بن عبد الحميد(11)، وزائدة بن قدامة(12)، وأبو معاوية محمد بن خازم(13)، وسفيان الثوري(14)،--------------------------------------------
(1) البخاري (857) ومسلم (954).
(2) البخاري (1336).
(3) البخاري (1322).
(4) البخاري (1319).
(5) مسلم (954).
(6) في مسنده (2647) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2138) وفي الحلية (4/ 330).
(7) النسائي (4/ 85) وفي الكبرى (2150).
(8) ابن حبان (3088).
(9) سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني الكوفي، ثقة، قال العجلي: ثقة من كبار أصحاب الشعبي، وقال ابن عبد البر: هو ثقة حجة عند جميعهم، روى له الجماعة.
(10) البخاري (1321) ومسلم (954).
(11) البخاري (1340) ومسلم (954).
(12) البخاري (1326).
(13) البخاري (1247).
(14) مسلم (954).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 666)

وعبد الله بن إدريس(1)، وهشيم بن بشير(2)، وهريم بن سفيان(3)، وشريك(4)، وإسماعيل بن زكريا(5)، وجعفر بن الحارث(6)، وأبو عوانة(7) هؤلاء كلهم رووه عن الشيباني عن الشعبي، وتفرد وهب بن جرير فجعله من رواية إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، ووهب وإن كان ثقة لكن أنكر عليه هذا الإسناد خاصة أن في روايته عن شعبة مقال.
قال أبو داود: «سمعت أحمد قيل له: وهب بن جرير عن شعبة عن إسماعيل يعني ابن خالد عن الشعبي عن ابن عباس صلّى يعني النبي صلى الله عليه وسلم على قبر؟ فأنكره وقال: ليس هذا من حديث إسماعيل»(8).
وقال ابن عدي: وكل مَنْ روى هذا الحديث عن شعبة فقال: حدثنا شعبة عن الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس وهو مشهور عن شعبة هكذا(9).
ونقل الحافظ في ترجمته في التهذيب عن العقيلي قال: قال أحمد بن حنبل، قال عبد الرحمن بن مهدي: هاهنا قوم يحدثون عن شعبة ما رأيناهم عنده يُعرض بوهب.
قال: وقال أحمد: ما روى وهب قط عن شعبة، ولكن كان--------------------------------------------
(1) مسلم (954).
(2) مسلم (954).
(3) الدارقطني (2/ 78).
(4) الدارقطني (2/ 77).
(5) الطبراني في الأوسط (802).
(6) الطبراني في الكبير (12583).
(7) الدارقطني (2/ 77).
(8) مسائل الإمام أحمد لأبي داود (1997).
(9) الكامل (2/ 154).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 667)

وهب صاحب سنّة حدّث زعموا عن شعبة بنحو أربعة آلاف حديث.
قال عفان: (هذه أحاديث عبد الرحمن الرصاصي شيخ سمع من شعبة كثيراً ثم وقع إلى مصر).
وقال أبو نعيم في الحلية (7/ 193): تفرد به وهب عن شعبة.
وقال الإمام أحمد كما في رواية ابنه عبد الله: (ما رئي وهب عند شعبة، ولكن كان صاحب سنّة، حدّث زعموا عن شعبة نحواً من أربعة آلاف حديث، قال عفان: هذه أحاديث الرصاصي.
قال عبد الله: قلت لأبي: ما هذا الرصاصي؟
قال: كان إنسان بالبصرة يقال له: الرصاصي وكان قد سمع من شعبة حديثاً كثيراً واسمه عبد الرحمن بن زياد وقع إلى مصر)(1).
لكن ذكر الإمام أحمد ما أثبت سماع وهب من شعبة فقال: قال وهب بن جرير: (كتب لي أبي إلى شعبة فكنت أجيء فأسأله)(2) فعلى كل تفرد وهب عن شعبة بما يخالف أصحابه الثقات الملازمين له مرجوح مع ما تقدم بيانه، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال (2/ 313 رقم 2387).
(2) المصدر السابق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 668)

‌‌الحديث الثاني (1):
1018 - قال الإمام إسحاق (1114): أخبرنا وهب بن جرير نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن عائشة أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إن للقبر لضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ».

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط الشيخين.
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 248) من طريق إبراهيم بن مرزوق عن وهب بهذا الإسناد.
هكذا قال وهب: (عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن عائشة .. ).
خالفه آدم بن أبي إياس(2)، وعبد الملك بن الصباح(3)، وعلي بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعبة: تقدم.
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ولي قضاء المدينة وكان ثقة فاضلاً عابداً، من الخامسة، مات سنة 125 وقيل بعدها وله 72 سنة، روى له البخاري ومسلم.
نافع مولى ابن عمر: تقدم كثيراً.
(2) ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (897) مسند عمر، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (106).
(3) ابن حبان (3112).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 669)

الجعد(1)، وهاشم بن القاسم(2)، وعاصم بن علي(3)، وعبد الرحمن بن زياد(4)، ويحيى بن أبي بكير الكرماني(5)، وابن أبي عدي(6)، وأبو عتاب سهل بن حماد(7).
فقالوا: (عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن امرأة ابن عمر، عن عائشة).
وذكر بعضهم أنها صفية.
وتابعهم محمد بن جعفر لكنه أبهم اسمها فقال: (عن إنسان).
ووهم يحيى القطان فأسقط امرأة ابن عمر من الإسناد.
وقد صوّب الدارقطني رواية الجماعة عن شعبة.
قال: وسئل عن حديث صفية امرأة ابن عمر عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن للقبر ضغطة … ».
فقال رحمه الله: يرويه شعبة عن سعد عن إبراهيم واختلف عنه:
فرواه يزيد بن أبي زياد الخراساني، ليس بمعروف، ما روى عنه إلا زنبقة عن شعبة عن سعد عن نافع عن ابن عمر عن عائشة.--------------------------------------------
(1) في مسنده (1548).
(2) البيهقي في شعب الإيمان (396) وفي إثبات عذاب القبر (107).
(3) الحارث في مسنده (279 زوائد الهيثمي) وابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 187) وتحرف شعبة إلى (شبيب) عند الحارث.
(4) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 248).
(5) الطحاوي (1/ 248).
(6) الذهبي في سير أعلام النبلاء (1/ 291).
(7) البيهقي في إثبات عذاب القبر (107) وتحرف أبو عتاب إلى أبي عائشة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 670)

وخالفه علي بن الجعد وعاصم بن علي رووه عن شعبة عن سعد عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد امرأة ابن عمر عن عائشة.
وقال غندر: عن شعبة عن سعد عن نافع عن إنسان عن عائشة.
وقال وهب بن جرير وحماد بن مسعدة: عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن عائشة.
والصواب قول مَنْ قال: عن صفية عن عائشة(1).
قلت: ورواه سفيان الثوري عن سعد عن نافع عن ابن عمر سلك به الجادة والله تعالى أعلم، ولم يروه عنه إلا أبا حذيفة ولعل الوهم منه.
وقال الطحاوي: فقد اختلف سفيان وشعبة فيمن بعد نافع فقال شعبة: امرأة ابن عمر عن عائشة، وفي حديث سفيان ابن عمر نفسه ولم يترجح أحدهما على الآخر فصار مضطرباً(2).--------------------------------------------
(1) العلل (14/ 442 رقم 3791).
(2) الطحاوي (1/ 248) والبيهقي في إثبات عذاب القبر (110).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 671)