Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1 سلوك الجادة.
2 روى نحو هذا الحديث عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً عليه وهو ما رواه ابن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لا يتطوع في سفر قبل الصلاة ولا بعدها وكان يصلي من الليل(1).
وروى مالك عن نافع عن ابن عمر نحوه(2).
ورواه معمر عن قتادة وأيوب، عن نافع عن ابن عمر(3).
وروي من طرق أخرى عن ابن عمر موقوفاً عليه(4).
وروى هذا الحديث مرفوعاً لكن من طريق حفص بن عاصم عن ابن عمر رضي الله عنه قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك، وفي رواية: فلم أره يسبِّح في السفر(5).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) في مصنفه (3829).
(2) الموطأ (1/ 150) ومن طريقه البيهقي (3/ 158).
(3) عبد الرزاق (4447).
(4) مصنف عبد الرزاق (4445) (4446) وابن أبي شيبة (3828).
(5) البخاري (1101) و (1102) ومسلم (689).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 712)

‌‌الحديث الثالث (1):
1030 - قال ابن حبان في صحيحه (3727): أخبرنا صالح بن الأصبغ بن عامر التنُّوخي بِمَنْبِج حدثنا أحمد بن حرب الطائي حدثنا يحيى بن سُلَيم حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الإيمان ليأرز إلى المدينة(2) كما تأرِز الحية إلى جُحْرِها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، ورواه البزار (182 كشف الأستار) عن الحسن بن يونس عن يحيى به.
هكذا قال يحيى: (عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر).
خالفه أنس بن عياض(3)، وعبد الله بن نمير(4)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(5)، وعقبة بن خالد(6)، .... ، وسليمان بن بلال(7)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
صالح بن الأصبغ بن عامر أبو الفضل التنوخي المنبجي، حدّث عن أبي شعيب صالح بن زياد السوسي، ومحمد بن عوف الحمصي، حدّث عنه أبو بكر ابن المقراء وأبو الحسين محمد بن المظفر (تكملة الإكمال 2/ 80).
أحمد بن حرب بن محمد بن علي الطائي الموصلي، صدوق، من العاشرة، مات سنة 263 وله 90 سنة، روى له النسائي.
أحمد بن حرب بن محمد بن علي الطائي الموصلي، صدوق، من العاشرة، مات سنة 263 وله 90 سنة، روى له النسائي.
(2) ليأرز إلى المدينة: أي: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. تفسير غريب ما في الصحيحين (1/ 201) والنهاية (1/ 37).
(3) البخاري (1876).
(4) مسلم (147) وأحمد (2/ 496).
(5) مسلم (147) وأحمد (2/ 286).
(6) أبو عوانة (295).
(7) أبو عوانة (297) وابن مندة (420).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 713)

ومحمد بن عبيد(1)، ويحيى بن سعيد الأموي(2)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي(3) فقالوا: (عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة).
لذا أعلّ الحديث أبو زرعة والدارقطني والبزار وابن حجر.
قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة(4).
وقال البزار: تفرد به يحيى بن سليم عن عبيد الله، ورواه غيره عن عبيد الله عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة وهو الصواب»(5).
وقال الحافظ معقباً: «وهو كما قال وهو يعني يحيى بن سليم ضعيف في عبيد الله بن عمر»(6).
وقال الدارقطني عن رواية الجماعة: وهي أصح(7).--------------------------------------------
(1) ابن مندة (420).
(2) أحمد (2/ 422).
(3) يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 167) ط. العلمية، وقال: هذا حديث صحيح جيد الإسناد.
(4) علل الحديث (1974).
(5) كما في كشف الأستار (2/ 50).
(6) فتح الباري (4/ 12).
(7) العلل (12/ 324).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 714)

‌‌الحديث الرابع (1):
1031 - قال ابن ماجه رحمه الله (2748): حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وهبته.

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الملك فهو من رجال مسلم.
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (318) بنفس الإسناد.
هكذا قال يحيى بن سليم: (عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر).
خالفه عبد الوهاب الثقفي(2)، وخالد بن الحارث(3)، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي البصري، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة 244، روى له مسلم.
يحيى بن سليم، تقدم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، أبو عثمان، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة، روى له البخاري ومسلم.
نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت، فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117 أو بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (1506).
(3) النسائي (7/ 306) وفي الكبرى (6253).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 715)

نمير(1)، ويعقوب بن إبراهيم(2)، وشجاع بن الوليد(3)، وعبد الله بن المبارك(4)، وسعيد بن يسار(5)، وسعد بن بشير(6)، وعبد الرحمن بن سليمان(7).
فقالوا: (عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر).
وهذا هو المحفوظ في هذا الحديث وهو في الصحيحين وغيرهما بهذا الإسناد.
وكذلك رواه شعبة(8)، وسفيان الثوري(9)، وسفيان بن عيينة(10)، وسليمان بن بلال(11)، وإسماعيل بن جعفر(12)، والضحاك بن عثمان(13)، ومالك(14)، وابن جريج(15)، والحسن بن صالح(16)،--------------------------------------------
(1) ابن أبي حاتم في العلل (1645) والترمذي تعليقاً.
(2) ابن حبان (4950).
(3) البيهقي (10/ 293)، وأبو عوانة (4806).
(4) في مسنده (223).
(5) تمام الرازي في الفوائد (27).
(6) ابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 21).
(7) النسائي في الكبرى (6416).
(8) البخاري (2535) ومسلم (1506).
(9) البخاري (6756) ومسلم (1506).
(10) مسلم (1506).
(11) مسلم (1506).
(12) مسلم (1506).
(13) مسلم (1506).
(14) في الموطأ (2/ 712).
(15) أبو عوانة (4808).
(16) تاريخ أصبهان (1/ 298) وتاريخ دمشق (5/ 207) والأمالي والقراءة (28).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 716)

وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(1)، ويحيى بن العلاء(2) هؤلاء كلهم رووه عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنه.
قال الحافظ: «وقد اعتنى أبو نعيم الأصبهاني بجمع طرقه عن عبد الله بن دينار فأورده عن خمسة وثلاثين نفساً ممن حدّث به عن عبد الله بن دينار منهم من الأكابر يحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة ويزيد بن الهاد وعبد الله العمري وهؤلاء من صغار التابعين»(3).
لذا حكم الإمام البخاري والترمذي وغيرهم على يحيى بن سليم بالوهم في هذا الحديث.
قال البيهقي: «قال أبو عيسى الترمذي فيما بلغني عنه: سألت عنه البخاري فقال: يحيى بن سليم أخطأ في حديثه إنما هو عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، وعبد الله بن دينار تفرد بهذا الحديث يعني باللفظ المشهور»(4).
ثم قال البيهقي: ويحيى بن سليم كان سياء الحفظ كثير الخطأ.
قال الترمذي: «وقد روى يحيى بن سليم هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن بيع الولاء وهبته وهو وهم، وهم فيه يحيى بن سليم.
وروى عبد الوهاب الثقفي وعبد الله بن نمير وغير واحد عن--------------------------------------------
(1) الكامل لابن عدي (4/ 298).
(2) تاريخ دمشق (22/ 176).
(3) فتح الباري (12/ 44).
(4) السنن الكبرى (10/ 293).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 717)

عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح من حديث يحيى بن سليم»(1).
وقال الإمام مسلم: «الناس كلهم عيال على عبد الله بن دينار في هذا الحديث»(2).
وقال الترمذي أيضاً: حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن دينار، رواه عنه سعيد وسفيان ومالك.
ويروى عن شعبة أنه قال: وددت أن عبد الله بن دينار لما حدّث بهذا الحديث أذن لي حتى كنت أقوم إليه فأقبّل رأسه.
وقال ابن رجب في شرح علل الترمذي (1/ 415): (حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن بيع الولاء وهبته فإنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ومَن رواه من غيره فقد وهم وغلط).
قلت: وأحاديث يحيى بن سليم عن عبيد الله بن عمر قد تكلم فيها كما هو في ترجمته من التهذيب.
قال البخاري: يحيى بن سليم يروي أحاديث عن عبيد الله يهم.
وقال في موضع آخر: يحيى بن سليم رجل صالح صاحب عبادة يهم الكثير في حديثه إلا أحاديث كان يسأل عنها، فأما غير ذلك فيهم الكثير، روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث يهم فيها.--------------------------------------------
(1) في الجامع الصحيح عقب الحديث (1436) ونحوه عقب الحديث (2126) وفي العلل الكبير ص 192.
(2) في صحيحه (2/ 1145) عقب الحديث (1506).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 718)

وقال النسائي: ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر.

‌‌تنبيه:
وردت أحاديث أن نافعاً قد رواه أيضاً عن ابن عمر إلا أن فيها وهماً، منها:
ما رواه أبو عوانة (4809) من طريق أبي ضمرة عن عبيد الله بن عمر عن نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر.
قال أبو حاتم وأبو زرعة (1130): هذا خطأ، وهم فيه أبو ضمرة الناس يقولون: عبيد الله عن عبد الله بن دينار، ويروون عن نافع عن ابن عمر موقوف: «الولاء لحمة» وهذا هو الصحيح.
وقال أبو حاتم في موضع آخر (1107): نافع أخذ عن عبد الله بن دينار هذا الحديث، ولكن هكذا قال.
وقد سبق قول غير واحد من الأئمة أن الناس عالة في هذا الحديث على عبد الله بن دينار وأن كل مَنْ رواه من غير طريقه فهو واهم، والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 719)

‌‌يزيد بن هارون (1)
‌‌اسمه ونسبه:
يزيد بن هارون بن زاذي، ويقال: زاذان بن ثابت السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ويقال: أصله من بخارى.
جده زاذي أعتقته امرأة عتبة بن فرقد.
ولد سنة 118 ومات سنة 206 وقد قارب التسعين عاماً.
روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وحميد الطويل، وعبد الله بن عون، وشعبة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة وخلق.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وابنا أبي شيبة، وخلق.--------------------------------------------
(1) مصادر الترجمة:
تاريخ بغداد (14/ 337 وما بعده)، الجرح والتعديل (9/ 295)، تهذيب الكمال (22/ 261)، رجال صحيح البخاري (2/ 811)، تاريخ واسط (1/ 142).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 720)

‌‌ثناء أهل العلم:
قال هشيم: ما بالمصْرين مثل يزيد.
وقال أحمد بن حنبل: كان حافظاً للحديث.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال ابن المديني: لم أرَ أحفظ من يزيد بن هارون، وقال في موضع آخر: ما رأيت أحداً أحفظ عن الصغار والكبار من يزيد بن هارون.
وقال محمد بن قدامة: سمعت يزيد بن هارون يقول: أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد ولا فخر، وأنا سيد مَنْ روى عن حماد بن سلمة ولا فخر.
وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله، وقيل له: يزيد بن هارون له فقه؟ قال: نعم ما كان أفطنه وأذكاه وأفهمه … ما كان أجمع أمر يزيد صاحب صلاة حافظ متقن للحديث صرامة وحسن مذهب.
وقال أبو حاتم: ثقة إمام صدوق في الحديث لا يُسأل عن مثله.
قال يحيى بن يحيى: كان بالعراق أربعة من الحفاظ وذكر منهم يزيد بن هارون.
وسئل يحيى بن معين عن يزيد بن هارون: هو مثل هشيم وإسماعيل بن علية؟ قال: نعم، إلا أنهم أقل خطأ منه.
وذكر الأثرم أن الإمام أحمد ذكر سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة فضعّفه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 721)

وقال أحمد بن زهير: سمعت أبي يقول: كان يعاب على يزيد بن هارون حيث ذهب بصره أنه ربما سئل عن الحديث لا يعرفه فيأمر جارية له فتحفظه من كتابه.
قال الخطيب معقباً: قد وصف غير واحد من الأئمة حفظ يزيد بن هارون لحديثه وضبطه له ولعله ساء حفظه لما كُفّ بصره وعلت سنُّه فكان يستثبت جاريته فيما شكّ فيه ويأمرها بمطالعة كتابه لذلك.
قال ابن حجر: ثقة متقن عابد، من التاسعة.
روى له البخاري ستة عشر حديثاً(1) مع المكرر، وعلق له أربعة أحاديث(2) وروى له مسلم نحو (57) حديثاً(3).--------------------------------------------
(1) البخاري (148، 179، 371، 631، 1532، 1655، 1833، 2530، 2834، 3506، 3666، 4060، 5153، 5696، 6715، 7035) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وحميد، وإسماعيل بن أبي خالد، وشعبة، ومحمد بن مطرف، والعوام بن حوشب، وعبد الله بن عون.
(2) البخاري (248، 250، 1269، 6931).
(3) مسلم (23، 181، 330، 421، 461، 476، 657، 669، 710، 939، 952، 1068، 1097، 1161، 1199، 1284، 1286، 1337، 1366، 1441، 1485، 1488، 1547، 1584، 1653، 1684، 1808، 1812، 1885، 1928، 1965، 1997، 2037، 2052، 2017، 2144، 2152، 2201، 2223، 2252، 2312، 2326، 2373، 2387، ...... 2934، 2939، 2984).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 722)

‌‌الحديث الأول (1):
1032 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (7/ 90): أخبرنا عبدة، قال: أنبأنا يزيد، قال: أنبأنا شعبة عن عاصم، عن أبي وائل عن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال:
«الشرك أن تجعل للّه ندًّا، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك مخافة الفقر أن يأكل معك».
ثم قرأ عبد الله: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ … (68)} [الفرقان: 68].

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط البخاري رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبدة فمن رجال البخاري.
وأخرجه النسائي في الكبرى (3478) عن عبدة بن عبد الله به.
هكذا قال يزيد: (عن شعبة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبدة بن عبد الله الصفار الخزاعي، أبو سهل البصري، كوفي الأصل، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة 258، روى له البخاري.
شعبة بن الحجاج: انظر ترجمته في بابه.
عاصم بن بهدلة وهو ابن النجود الأسدي، مولاهم الكوفي، أبو بكر المقراء، صدوق له أوهام، حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة 128، روى له البخاري ومسلم.
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة من الثانية، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 723)

خالفه محمد بن جعفر(1)، وسعيد بن الربيع أبو زيد(2)، وعمرو بن مرزوق(3)، وأبو داود الطيالسي(4)، وبهز بن أسد(5).
فقالوا: (عن شعبة، عن واصل(6)، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود).
وكذلك رواه سفيان الثوري(7) ومالك بن مغول(8) عن واصل.
لذا قال النسائي: حديث يزيد هذا خطأ، إنما هو واصل ولا نعلم أحداً تابع يزيد عليه.
وانظره في باب عبد الرحمن بن مهدي، ح (358).

‌‌علة الوهم:
عاصم يروي أيضاً هذا الحديث عن أبي وائل عن ابن مسعود(9).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) الترمذي (3183) وأحمد (1/ 434) (1/ 464).
(2) الترمذي (3183).
(3) أبو نعيم في حلية الأولياء (4/ 146) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 834).
(4) في مسنده (264) والخطيب (2/ 833).
(5) أحمد (1/ 434) والخطيب (2/ 834).
(6) واصل بن حبان الأحدب الأسدي الكوفي، ثقة ثبت من السادسة.
(7) النسائي في الكبرى (3477) وأحمد (1/ 434) والخطيب (2/ 834) وابن أبي شيبة في مسنده (362).
(8) النسائي (7125).
(9) الطيالسي (265) والخطيب في الفصل (2/ 837).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 724)

‌‌الحديث الثاني (1):
1033 - قال أبو داود (2110): حدثنا إسحاق بن جبريل البغدادي أخبرنا يزيد أخبرنا موسى بن مسلم بن رومان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«مَنْ أعطى في صَداق امرأة مِلء كفيه سَوِيقاً أو تمراً فقد استَحَلَّ».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير موسى بن مسلم بن رومان وهو ضعيف.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (6/ 346) من طريق أبي داود به.
وأخرجه الدارقطني (3/ 242) من طريق أحمد بن سنان، وأحمد بن منصور، والبيهقي (7/ 238) من طريق أحمد بن سنان كليهما عن يزيد بهذا الإسناد.
هكذا قال يزيد: (عن موسى بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن جبريل البغدادي، ويقال: إنه ابن أبي عيسى، صدوق، من الحادية عشرة، روى عنه البخاري.
موسى بن مسلم بن رومان، كذا وقع، والصواب: صالح بن مسلم بن رومان، وقد ينسب لجده، ضعيف، من السادسة، روى له أبو داود.
أبو الزبير: تقدم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 725)

خالفه يونس بن محمد(1)، وموسى بن إسماعيل(2) فقالا: (عن صالح بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه عبد الرحمن بن مهدي(3) فقال: (عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفاً).
وكذلك رواه أبو عاصم(4) فقال: (عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نستمتع بالقبضة من الطعام على معنى المتعة).
وهم يزيد بن هارون في اسم شيخه فقال: (موسى بن مسلم بن رومان) والصحيح (صالح بن مسلم بن رومان).
قال الآجري: «سمعت أبا داود يقول: أخطأ يزيد بن هارون في اسمه فقال: موسى بن رومان»(5).
وكذلك جاء اسمه في كتب التاريخ والرجال.
قال يحيى بن معين: صالح بن مسلم بن رومان، مكي يروي عنه ابن مهدي ويونس بن محمد(6).
ونحو ذلك قال الإمام البخاري(7)، وابن أبي حاتم(8)،--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 355) والدارقطني (3/ 243) والبيهقي (7/ 238).
(2) العقيلي في الضعفاء (2/ 205).
(3) أبو داود تعليقاً (2110).
(4) المصدر السابق.
(5) تهذيب الكمال (9/ 150) وتهذيب التهذيب (10/ 331).
(6) تاريخ ابن معين (3/ 70).
(7) التاريخ الكبير (4/ 289).
(8) الجرح والتعديل (4/ 414).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 726)

والعقيلي(1)، وابن حبان(2).
وهناك علة أخرى ذكرها أبو داود عقب الحديث فقال: «رواه عبد الرحمن بن مهدي عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر موقوفاً.
ورواه أبو عاصم عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نستمتع بالقبضة من الطعام، على معنى المتعة.
قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر على معنى أبي عاصم»(3).
وقد رجح الوقف عبد الحق الإشبيلي(4)، والطحاوي(5) فيما نقله عنه ابن التركماني أن أصله موقوف على جابر.
والعلة التي أشار إليها أبو داود هو أن أبا عاصم رواه عن صالح بن رومان في زواج المتعة وليس النكاح.
وكذلك رواه ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى نهى عنه عمر(6).--------------------------------------------
(1) الضعفاء (2/ 207).
(2) الثقات (6/ 464) والمجروحين (1/ 366).
(3) سنن أبي داود (2/ 236 ح 2110).
(4) الأحكام الوسطى (3/ 146) فقال: لا يعول على مَنْ أسنده. نصب الراية (3/ 200).
(5) حاشية السنن الكبرى (7/ 127).
(6) مسلم (1405).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 727)

لذا قال ابن التركماني: خبر منكر.
وقال ابن القطان: إنما روى هذا الحديث ابن جريج عن أبي الزبير، وأبو عاصم عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا نستمتع بالقبضة من الطعام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا معنى آخر من باب المتعة لا من باب الصداق، ورواه ابن مهدي عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر بالمعنى الأول لكن موقوفاً من قول جابر لم يذكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا معنى ما ذكره أبو داود إثر الحديث المذكور ولم يوصل به الأسانيد فاعلم ذلك(1).--------------------------------------------
(1) الوهم والإيهام (3/ 503).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 728)

‌‌الحديث الثالث (1):
1034 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1/ 37): حدثنا وكيع، حدثنا سفيان وعبد الرحمن عن سفيان، عن زبيد الإيامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر رضي الله عنه قال:
صلاة السفر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر، على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.
قال سفيان: وقال زبيد: أراه عن عمر، قال عبد الرحمن على غير وجه الشك.
وقال يزيد يعني ابن هارون: ابن أبي ليلى قال: سمعت عمر.

‌‌التعليق:
هذا حديث صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
وكيع بن الجراح: تقدم انظره في بابه.
عبد الرحمن بن مهدي: تقدم انظره في بابه.
زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي، أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة، مات سنة 122 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة، من الثامنة، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة 83، وقيل: إنه غرق، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 729)

وأخرجه أبو خيثمة في مسنده كما في التهذيب لابن حجر (6/ 235) عن يزيد بن هارون.
ورواه الإمام أحمد من طريق وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن زبيد الإيامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر.
وقد وهم يزيد بن هارون في قوله: (عن عبد الرحمن بن أبي ليلى سمعت عمر).
إذ أن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر كما رجحه المحققون من أئمة الحديث(1).
وقد روى أصحاب الثوري هذا الحديث عنه فلم يذكروا سماعاً لعبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر.
قالوا: (عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر)، منهم:--------------------------------------------
(1) ولد ابن أبي ليلى لست بقين من خلافة عمر، أي: أنه أدركه وعمره نحو ست سنوات.
قال ابن المديني: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر.
وكذا قال الترمذي في العلل الكبير وابن خزيمة.
وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين لم يسمع من عمر شيئاً ولا من عثمان.
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال: لا. المراسيل (125).
وقال في موضع آخر: روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب، وبعضهم كعب بن عجرة.
وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: وقد روى سماعه من عمر من طرق ليست صحيحة.
وقال الخليلي في الإرشاد: الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر.
انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (3931).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 730)

وكيع(1)، وعبد الرحمن بن مهدي(2)، ويزيد بن زريع(3)، وعبد الرزاق(4)، وأبو داود الطيالسي(5)، ومحمد بن أبي كثير(6)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(7)، وزائدة بن قدامة(8)، وأبو عامر العقدي(9)، ويحيى بن سعيد القطان(10)، وروح بن عبادة(11)، ومعاذ بن معاذ العنبري(12)، وعبد الله بن العدني(13)، ومهران بن أبي عمر(14)، وأبو حمزة السكري(15) وغيرهم، رووه عن الثوري بالعنعنة بين ابن أبي ليلى وعمر ولم يذكروا سماعاً.
ورواه القواريري عن يحيى القطان، عن الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن الثقة، عن عمر(16).
ورواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زبيد الإيامي، عن--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 37) وأبو يعلى (241) وابن حبان (2783).
(2) أحمد (1/ 37).
(3) النسائي (3/ 183) وفي الكبرى (1771).
(4) في المصنف (4278).
(5) في مسنده (48).
(6) البيهقي (3/ 200) وابن عبد البر في التمهيد (16/ 296).
(7) البيهقي (3/ 200).
(8) الطبراني في الأوسط (5010).
(9) الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 421).
(10) النسائي في الكبرى (491) و (1734) من طريق إبراهيم بن محمد.
(11) الطحاوي (10/ 421).
(12) الطبراني في الأوسط (8528).
(13) الدارقطني في العلل تعليقاً (2/ 116).
(14) المصدر السابق.
(15) المصدر السابق.
(16) الطحاوي (1/ 422) والبيهقي (3/ 304) وغيرهم. انظره في باب القواريري.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 731)