Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثالث (1):
1019 - قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه (490): حدثنا محمد بن يحيى، نا وهب بن جرير، نا شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تجزاء صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب».
قلت: فإن كنت خلف الإمام؟ فأخذ بيدي وقال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1789) (1794) والبيهقي في القراءة خلف الإمام (24).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة 258 على الصحيح وله 86 سنة، روى له مسلم.
شعبة: تقدم، وانظره في بابه.
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرقي، المدني، صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين، روى له مسلم.
عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة، ثقة من الثالثة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 672)

هكذا قال وهب عن شعبة عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجزاء صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب».
خالفه وكيع(1)، ومحمد بن جعفر(2)، وسعيد بن عامر الضبعي(3)، وعبد الله بن المبارك(4).
فرووه عن شعبة بهذا الإسناد فخالفوه في المتن فقالوا: «مَنْ صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج».
وكذلك رواه جمع من أصحاب العلاء بن عبد الرحمن عنه بهذا اللفظ، منهم:
سفيان بن عيينة(5)، ومالك(6)، وابن جريج(7)، وأبو أويس(8)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي(9)، والحسن بن حر(10)، وسعد بن سعيد الأنصاري(11)، وعبد الله بن جعفر(12)، وابن عجلان(13)،--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 478) وأبو عوانة (8676).
(2) أحمد (2/ 457).
(3) أبو يعلى (6454) وأبو عوانة (1677) و (1678) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 122).
(4) ابن عدي في الكامل (5/ 218).
(5) مسلم (395).
(6) مسلم (395).
(7) مسلم (395).
(8) مسلم (395).
(9) الترمذي (2953) والحميدي (974) وابن حبان (1795) وأبو عوانة (1680).
(10) ابن حبان (776) والبيهقي في القراءة خلف الإمام (75).
(11) ابن حبان (1788).
(12) سعيد بن منصور في سننه (168).
(13) ابن عبد البر في التمهيد (20/ 188) وذكره الدارقطني تعليقاً (1/ 312).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 673)

وعبد العزيز بن أبي حازم(1)، وعبد الله بن زياد بن سمعان(2)، ومحمد بن إسحاق(3)، وإسماعيل بن جعفر(4)، وروح بن القاسم(5)، والوليد بن كثير(6)، وورقاء بن عمر اليشكري(7)، وأبو غسان محمد بن مطرف(8) وغيرهم.
وكذلك رواه عبد الملك بن المغيرة بن نوفل(9)، وأبو سلمة(10)، وعطاء(11) عن أبي هريرة بهذا المتن.
وهم وهب بن جرير في متن هذا الحديث فرواه بلفظ: «لا تجزاء صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب» والمحفوظ من حديث العلاء من طريق شعبة وغيره فرووه بلفظ: «مَنْ صلّى صلاة» أو بلفظ: «كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج».
لذا قال ابن حبان: لم يقل في خبر العلاء هذا: لا تجزاء صلاة إلا شعبة ولا عنه إلا وهب بن جرير ومحمد بن كثير(12).--------------------------------------------
(1) الحميدي (974) وأبو عوانة (1680) والبخاري في القراءة (75).
(2) أبو يعلى (6522) والدارقطني (1/ 312) والبيهقي (2/ 40).
(3) ابن عبد البر في التمهيد تعليقاً (20/ 188) والبيهقي (2/ 39).
(4) الترمذي تعليقاً (2953) والبخاري في القراءة خلف الإمام (76) والبيهقي في القراءة (69).
(5) الدارقطني (1/ 312) والبيهقي (2/ 40) تعليقاً.
(6) المصدر السابق.
(7) الطيالسي (2651) وتاريخ بغداد (6/ 302) وتاريخ أصبهان (1/ 256).
(8) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 123).
(9) أحمد (2/ 290) والبخاري في القراءة خلف الإمام (85).
(10) تاريخ أصبهان (1/ 220).
(11) تاريخ أصبهان (2/ 39).
(12) في صحيحه (5/ 91 عقب الحديث 1789).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 674)

وقال الحافظ: ومن الأحاديث التي رواها بعض الرواة بالمعنى الذي وقع له وحصل من ذلك الغلط لبعض الفقهاء بسببه ما رواه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج … » الحديث.
ورواه عنه سفيان بن عيينة وإسماعيل بن جعفر وروح بن القاسم وعبد العزيز الدراوردي وطائفة من أصحابه.
وهكذا رواه عنه شعبة في رواية حفاظ أصحابه وجمهورهم، وانفرد وهب بن جرير عن شعبة بلفظ: «لا تجزاء صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب» حتى زعم بعضهم أن هذه الرواية مفسرة للخداج الذي في الحديث وأنه عدم الإجزاء.
وهذا لا يتأتى له إلا لو كان مخرج الحديث مختلفاً، فأما والسند واحد فلا ريب في أنه حديث واحد اختلف لفظه فتكون رواية وهب بن جرير شاذة بالنسبة إلى ألفاظ بقية الرواة لاتفاقهم دونه على اللفظ الأول لأنه يبعد كل البعد أن يكون أبو هريرة سمعه باللفظين ثم نقل عنه ذلك فلم يذكره العلاء لأحد من رواته على كثرتهم إلا لشعبة، ثم لم يذكره شعبة لأحد من رواته على كثرتهم إلا لوهب بن جرير(1).

‌‌أثر الوهم:
استدل بهذا الحديث بعض أهل العلم على أن الصلاة التي لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب لا تجزاء.--------------------------------------------
(1) النكت على كتاب ابن الصلاح (2/ 271 - 273).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 675)

قال ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه (1/ 247): (باب ذكر الدليل على أن الخداج الذي أعلم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر هو النقص الذي لا تجزاء الصلاة معه.
إذ النقص في الصلاة يكون نقصين، أحدهما: لا تجزاء الصلاة مع ذلك النقص، والآخر: تكون الصلاة جائزة مع ذلك النقص لا يجب إعادتها، وليس هذا النقص مما يوجب سجدتَيْ السهو مع جواز الصلاة).
ثم أورد حديث الباب.
وقال ابن حبان في صحيحه (5/ 91): ذكر البيان بأن الخداج الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر هو النقص الذي لا تجزاء الصلاة معه دون أن يكون نقصاً تجوز الصلاة به.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 676)

‌‌الحديث الرابع (1):
1020 - قال الإمام إسحاق بن راهويه (1554): أخبرنا وهب بن جرير، نا شعبة عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين حتى قبض.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال وهب بن جرير: (عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة).
خالفه محمد بن جعفر(2)، وأبو داود الطيالسي(3)، وعبد الصمد بن عبد الوارث(4)، ويزيد بن زريع(5)، وعبد الملك الحراني(6) فقالوا: (عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعبة: تقدم، انظره في بابه.
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله بن عبيد، ثقة مكثر عابد، انظره في بابه.
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثامنة، مات سنة 74 أو 75، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (2970) (22).
(3) في مسنده (1492).
(4) أبو يعلى (4541).
(5) الدارقطني في العلل تعليقاً (14/ 260).
(6) المصدر السابق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 677)

وكذلك رواه زهير بن معاوية وإسرائيل عن أبي إسحاق وهذا الوجه صححه الدارقطني في العلل وقد تقدم بيانه في باب معمر بن راشد ح (210)، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 678)

‌‌يحيى بن آدم
‌‌اسمه ونسبه:
يحيى بن آدم بن سليمان القرشي الأموي، أبو زكريا الكوفي، صاحب التصانيف، من موالي خالد بن عقبة بن أبي معيط.
ولد بعد عام 130 ولم يدرك والده، كأنه توفي وهو حمل.
روى عن: الثوري وابن عيينة وحماد بن سلمة وجرير بن حازم ويونس بن أبي إسحاق وجماعة.
روى عنه: أحمد وإسحاق وابن معين وابن المديني وابن أبي شيبة وجماعة.
وثقه يحيى بن معين والنسائي وأبو حاتم.
قال أبو حاتم: كان يتفقه، وهو ثقة.
وسئل أبو داود عن معاوية بن هشام ويحيى بن آدم فقال: يحيى واحد الناس.
وقال العجلي: كوفي ثقة جامعاً للعلم عاقلاً ثبتاً في الحديث.
وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق ثبت حجة ما لم يخالفه مَنْ هو فوقه مثل جرير ووكيع، توفي سنة 203.
قال ابن حجر: ثقة حافظ فاضل.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 679)

‌‌الحديث الأول (1):
1021 - قال ابن حبان في صحيحه (5/ 105/ 1802): أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن حبان وهو ثقة.
هكذا قال يحيى بن آدم: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن أحمد بن أبي عون النسائي يعرف بابن زاذبة، روى عنه ابن حبان نحواً من تسعين حديثاً، وانظر: تاريخ جرجان (1/ 414) ومعجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (1/ 435).
هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى الحمّال، البزاز، ثقة، مات سنة 243 وقد قارب الثمانين، روى له مسلم.
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، مات سنة 161 وله 74 سنة، روى له البخاري ومسلم.
خالد بن مهران، أبو المنازل البصري الحذاء قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، ثقة، روى له البخاري ومسلم.
أبو قلابة: عبد الله بن زيد بن عمرو، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال، مات بالشام هارباً من القضاء سنة 104 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 680)

خالفه عبد الله بن الوليد العدني(1)، وعمر بن سعد(2)، ومحمد بن يوسف(3) فقالوا: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس).
وهم يحيى فقال: (أبو قلابة) والصحيح (أبو نعامة).
وقد رواه من حديث أبي نعامة أيضاً كلّاً من: عثمان بن غياث(4)، والجريري(5)، وشقيق البلخي(6) فقالوا: عن أبي نعامة، عن ابن عبد الله بن مغفل عن عبد الله بن مغفل).
وصحح هذا الوجه البخاري في تاريخه الكبير(7).
قال ابن رجب في فتح الباري (4/ 373): قد روى سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي نعامة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ولا أبو بكر ولا عمر يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم.
كذا رواه غير واحد عن سفيان.
وخالفهم يحيى بن آدم فرواه عن سفيان، عن خالد عن أبي قلابة عن أنس ووهم فيه، وإنما هو أبو نعامة، قاله الإمام أحمد.
وقال الحافظ في النكت (2/ 751) عن الخلال في العلل أن مهنا بن يحيى سأل أحمد عنه أي: حديث أنس من طريق أبي قلابة فقال: هو وهم حدثني يحيى بن آدم فقال: عن أبي نعامة قيس بن--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 216) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 52).
(2) أبو يعلى (4205).
(3) البخاري في التاريخ الكبير (8/ 442).
(4) البيهقي (2/ 52) والروياني في مسنده (884) والبخاري في التاريخ (8/ 442).
(5) ذكره البيهقي تعليقاً (2/ 52) وفي المعرفة (1/ 525).
(6) طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 7) إلا أنه أسقط ابن عبد الله بن مغفل.
(7) (8/ 421).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 681)

عباية عن أنس بدل أبي قلابة، قال: وكذا هو في كتاب الأشجعي عن سفيان، قال: وكذلك بلغني عن العدني عن سفيان.
وكذا قال علي بن المديني في العلل: أن يحيى بن آدم قد حدّث به على الوهم ولم يخرجه أحمد في مسنده من هذا الوجه.
وقال الدارقطني في أطراف الغرائب (2/ 265): هكذا قال يحيى بن آدم في هذا الحديث وقيل ذلك عن أبي حذيفة، والمحفوظ عن خالد عن أبي نعامة عن أنس.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 682)

‌‌الحديث الثاني (1):
1022 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 391): حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن حسين، عن أبيه عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم:
أنه كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، فإذا قال: حيّ على الصلاة قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لضعف شريك وشيخه عاصم، وقد خالفه سفيان الثوري، وتقدم في باب شريك.
هكذا قال يحيى بن آدم: (عن شريك، عن عاصم، عن علي بن حسين عن أبيه، عن أبي رافع.
خالفه علي بن حجر(2)، وأحمد بن سليمان(3)، وأبو نعيم--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة، أبو عبد الله، صدوق يخطاء كثيراً. انظر ترجمته في بابه.
عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف من الرابعة، مات سنة 132، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، مات سنة 93 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المدني، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، حفظ عنه، استشهد يوم عاشوراء سنة 61 وله 56 سنة وحديثه في الصحيحين.
(2) النسائي في السنن الكبرى (9869) وعمل اليوم والليلة (41).
(3) المصدر السابق.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 683)

الفضل بن دكين(1)، وعلي بن الجعد(2)، وأسود بن عامر(3)، وحسين بن محمد(4)، وزكريا بن يحيى (زحمويه)(5) فرووه عن شريك فقالوا: عن شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع).
زاد يحيى بن آدم حسين بن علي بن أبي طالب في الإسناد وإنما حسين بن علي يرويه عن أبي رافع ليس بينهما أحد، وانظر ح (1212).--------------------------------------------
(1) في كتابه الصلاة (196).
(2) في مسنده (2267).
(3) أحمد (6/ 9).
(4) أحمد (6/ 9) والبزار (3868).
(5) الطبراني في الكبير (924) وفي كتاب الدعاء (443).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 684)

‌‌يحيى بن حسان
‌‌اسمه ونسبه:
يحيى بن حسان بن حيان التنيسي البكري، أبو زكريا البصري، سكن تنيس فنسب إليها ويقال: إن أصله من دمشق.
روى عن: حماد بن سلمة، وعبد العزيز الماجشون، والليث بن سعد، ومالك وجماعة.
روى عنه: الشافعي ومات قبله، وأحمد بن صالح، والدارمي، ويونس بن عبد الأعلى وجماعة.
قال الشافعي وأحمد: ثقة، وزاد أحمد رجل صالح.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال العجلي: كان ثقة مأموناً عالماً بالحديث.
مات سنة 208 وكان مولده سنة 144.
قال ابن حجر: ثقة من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 685)

‌‌الحديث (1):
1023 - قال ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه (1644): حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، نا يحيى بن حسان، نا معاوية بن سلام، أخبرني يحيى بن أبي كثير، أخبرني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره قال:
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة فقال: «ما شأنكم؟» قالوا: يا رسول الله استعجلنا إلى الصلاة، قال: «فلا تفعلوا، إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم السكينة فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فأتِمُّوا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير بحر بن نصر وهو ثقة، وثقه يونس بن عبد الأعلى وابن أبي حاتم وابن خزيمة وغيرهم.
هكذا رواه يحيى بن حسان عن معاوية بن سلام.
خالفه محمد بن المبارك الصوري(2)، ومروان بن محمد(3) قالا:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
بحر بن نصر بن سابق الخولاني، مولاهم المصري، أبو عبد الله، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة 267 وله 87 سنة، روى له النسائي في مسند مالك.
معاوية بن سلام بن أبي سلام، أبو سلام الدمشقي، وكان يسكن بحمص، ثقة من السابعة، مات في حدود سنة 170، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري المدني، ثقة من الثالثة، مات دون المائة، سنة خمس وتسعين روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (603) (155).
(3) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (1339).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 686)

عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع جلبة فقال: «ما شأنكم؟» قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: «فلا تفعلوا، إذا أقيمت الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فاقضوا».
ولم يذكرا ما ذكره يحيى بن حسان: «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني».
وكذلك رواه البخاري ومسلم(1) في صحيحيهما من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي عن يحيى بن أبي كثير بمثل رواية محمد بن المبارك ومروان عن معاوية بن سلام.

‌‌علة الوهم:
روى يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة حديثين:
1 الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا نودي للصلاة فلا تقوموا حتى تروني» وزاد في رواية: «وعليكم السكينة»(2).
2 الثاني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع جلبة فقال: «ما شأنكم؟»--------------------------------------------
(1) البخاري (635) ومسلم (603).
(2) البخاري (909، 638) ومسلم (604) وأبو داود (540) والترمذي (592) والنسائي (2/ 31) والشافعي (158) وأحمد (5/ 296، 311) وأبو نعيم في مستخرجه (1350) وأبو عوانة (1337، 1338، 1339) وابن خزيمة (1526) وغيرهم، من طريق شيبان، وحجاج الصواف، ومعمر، وأيوب السختياني.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 687)

قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: «فلا تفعلوا، إذا أقيمت الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فاقضوا»(1).
فروى الحديث الثاني يحيى بن حسان وخلطه بالحديث الأول، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 688)

‌‌يحيى بن حماد
‌‌اسمه ونسبه:
يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني، مولاهم أبو محمد وأبو بكر البصري ختن أبي عوانة.
روى عن: أبي عوانة، وشعبة، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وإسحاق بن راهويه، والدارمي، ومحمد بن المثنى وجماعة.
وثقه أبو حاتم وابن سعد والعجلي وابن حبان.
وقال العجلي: كان من أروى الناس عن أبي عوانة.
قال ابن حجر: ثقة عابد من صغار التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 689)

‌‌الحديث (1):
1024 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 188): ثنا يحيى بن حماد، أنا شعبة عن يزيد بن خُمير، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل فذكروا رطبة وطعاماً وشراباً فكان يأكل التمر ويضع النوى على ظهر أصبعيه ثم يرمي به ثم قام فركب بغلة له بيضاء فأخذت بلجامها فقلت: يا نبي الله ادعُ الله لنا، فقال: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير الصحابي بسر بن أبي بسر.
وأخرجه النسائي في الكبرى (10123) عن حميد بن مخلد زنجويه وأبو عوانة (8329) عن عباس الدوري، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 97) من طريق إبراهيم بن هاناء ثلاثتهم عن يحيى بن حماد به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ختن أبي عوانة، ثقة عابد، من صغار التاسعة، مات سنة 215، روى له البخاري ومسلم.
شعبة: تقدم. انظر ترجمته في بابه.
يزيد بن خمير الرحبي، أبو عمر الحمصي، صدوق، من الخامسة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
عبد الله بن بسر المازني، صحابي صغير ولأبيه صحبة، مات سنة 86، وقيل: 96، وهو آخر مَنْ مات بالشام من الصحابة، وحديثه في الصحيحين.
بسر بن أبي بسر المازني والد عبد الله، صحابي له ذكر في مسلم بلا رواية، روى له النسائي.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 690)

هكذا قال يحيى بن حماد: (عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، عن أبيه).
خالفه جماعة من أصحاب شعبة فجعلوه من مسند عبد الله بن بسر ولم يذكروا أباه في الإسناد، منهم:
محمد بن جعفر(1)، محمد بن أبي عدي(2)، وأبو داود الطيالسي(3)، وبهز بن أسد(4)، وأبو الوليد الطيالسي(5)، وحفص بن عمر(6)، وعفان بن مسلم(7)، والنضر بن شميل(8)، ومسلم بن إبراهيم(9)، وسليمان(10).
فقالوا: (عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لذا قال النسائي عقب الحديث: خالفه أبو داود وبهز بن أسد.--------------------------------------------
(1) مسلم (2042).
(2) مسلم (2042) وابن حبان (5298) والبزار (3497).
(3) النسائي (10124) والبزار (3498).
(4) النسائي (10125) وأحمد (4/ 188).
(5) ابن حبان (5297) وعبد بن حميد (507) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 247) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 99) وابن السني في عمل اليوم والليلة (476).
(6) أبو داود (3729) والبيهقي في شعب الإيمان (458) ويعقوب بن سفيان (2/ 247).
(7) أحمد (4/ 188).
(8) أبو عوانة (8330).
(9) البخاري في الأدب المفرد (1177) والطبراني في الدعاء (920).
(10) يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 247) ط. دار الكتب العلمية.
هكذا جاء غير منسوب، وممن روى عنه سليمان بن حرب، وسليمان بن داود أبو داود الطيالسي، وسليمان بن مهران شيخه الأعمش.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 691)