Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والطوسي في مختصر الأحكام (444) من طريق محمد بن علي الجرجاني ثلاثتهم عن مخلد بن يزيد عن سفيان به.
هكذا قال مخلد عن سفيان عن زبيد في هذا الحديث: (ويقنت قبل الركوع).
خالفه عبد الرزاق(1)، ووكيع(2)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(3)، والقاسم بن يزيد(4)، ومحمد بن عبيد(5)، وعبيد الله بن موسى(6)، وقبيصة بن عقبة(7)، وحسين بن حفص(8).
ولم يذكروا القنوت قبل الركوع.
وكذلك رواه الأعمش(9)، وشعبة(10)، وجرير بن حازم(11)، ومالك بن مغول(12)، ومحمد بن جحادة(13)، وعبد الملك بن أبي--------------------------------------------
(1) في مصنفه (4696) وأحمد (3/ 406).
(2) أحمد (3/ 407) وابن أبي شيبة (2/ 295).
(3) النسائي (3/ 250) والطحاوي (1/ 292).
(4) النسائي (3/ 249).
(5) النسائي (3/ 250) وفي الكبرى (1433) وفي عمل اليوم (735).
(6) ابن أبي غرزة في مسنده (38).
(7) المصدر السابق.
(8) البيهقي في الدعوات الكبير (384).
(9) أبو داود (1423) وابن ماجه (1171) والنسائي (3/ 244) وابن حبان (2435) والشاشي (1433) والدارقطني (2/ 31) والبيهقي (3/ 38).
(10) الطيالسي (546) وأحمد (3/ 406) والنسائي (3/ 244 - 245).
(11) النسائي (3/ 250) وفي الكبرى (1448) (10567) وفي عمل اليوم (731).
(12) النسائي في عمل اليوم (732) وفي المجتبى (3/ 246).
(13) النسائي (3/ 246) وفي الكبرى (1434) والبيهقي في الدعوات (385).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 572)

سليمان(1)، ومحمد بن طلحة بن مصرف(2)، وفطر بن خليفة(3).
لذا قال أبو داود في ذكر الاختلاف في ذكر القنوت قبل الركوع في الوتر: وحديث زبيد رواه سليمان الأعمش، وشعبة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وجرير بن حازم كلهم عن زبيد لم يذكر أحد منهم القنوت إلا ما روي عن حفص بن غياث(4)، عن مسعر، عن زبيد فإنه قاله، قال في حديث: إنه قنت قبل الركوع.
قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص نخاف أن يكون عن حفص عن غير مسعر(5) وانظر بقية كلامه في باب عيسى بن يونس ح (826).
وقال النسائي في الكبرى: وقد روى هذا الحديث غير واحد عن زبيد فلم يذكر أحد منهم فيه: ويقنت قبل الركوع.

‌‌فائدة:
قال ابن القيم: ولم يحفظ عنه أنه قنت في الوتر إلا في حديث رواه ابن ماجه عن علي بن ميمون الرقي حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان .. الحديث.--------------------------------------------
(1) النسائي (3/ 245) وفي الكبرى (1433).
(2) الطحاوي (1/ 292).
(3) ابن أبي غرزة في مسنده (39).
(4) الشاشي (1432) والطحاوي في شرح المشكل (4501) والبيهقي (3/ 40) من طريق عمر بن حفص بن غياث عن أبيه به، ولم أجد مَنْ خالفه ولم يتبين لي ممن الوهم فلم أذكره في باب حفص أو غيره.
(5) سنن أبي داود (2/ 64 عقب الحديث 1427).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 573)

وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله اختار القنوت بعد الركوع إن كان شيء ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت إنما هو في الفجر لما رفع رأسه من الركوع، وقنوت الوتر اختاره بعد الركوع ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر قبل أو بعد شيء.
وقال الخلال: أخبرني محمد بن يحيى الكحال أنه قال لأبي عبد الله في القنوت في الوتر؟ فقال: ليس يروي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء ولكن كان عمر يقنت من السنة إلى السنة(1).--------------------------------------------
(1) زاد المعاد (1/ 334).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 574)

‌‌مسكين بن بكير
‌‌اسمه ونسبه:
مسكين بن بكير، أبو عبد الرحمن الحذاء من أهل حران.
روى عن: شعبة، ومالك، والأوزاعي، وجعفر بن برقان وجماعة.
روى عنه: أحمد بن حنبل، والنفيلي.
قال الأثرم: سمعت أحمد يحسِّن أمره.
وقال مرة: قدّمه أبو عبد الله على مخلد بن يزيد وقال: حدّث عن شعبة بأحاديث لم يروها أحد.
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لا بأس به، ولكن في حديثه خطأ.
وقال ابن معين: لا بأس به، وكذا قال أبو حاتم وزاد: كان صالح الحديث، يحفظ الحديث.
مات سنة 198.
قال ابن حجر: صدوق يخطاء وكان صاحب حديث.
روى له البخاري حديثاً واحداً عن شعبة (4271).
وروى له مسلم حديثاً واحداً عن الأوزاعي في المتابعات (309).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 575)

‌‌الحديث الأول (1):
998 - قال الطحاوي رحمه الله (2/ 387): حدثنا أبو أمية ثنا الخَضِر بن شجاع ثنا مسكين بن بُكير ثنا شعبة عن الحكم عن سعيد بن جُبَيْر عن ابن عباس عن النبي عليه السلام قال:
«نُصرت بالصبا وأُهلكت عاد بالدبور».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه أبو الحسين محمد بن المظفر البغدادي في حديث شعبة (7) من طريق الخضر عن مسكين به.
هكذا قال مسكين: (عن شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس).
خالفه جماعة من أصحاب شعبة فقالوا: (عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس)، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، أبو أمية الطرسوسي، بغدادي الأصل، مشهور بكنيته، صدوق صاحب حديث يهم، من الحادية عشرة، مات سنة 273، روى عنه النسائي.
الخضر بن محمد بن شجاع الجزري، صدوق، من العاشرة، روى له النسائي.
مسكين بن بكير الحراني أبو عبد الرحمن الحذاء، صدوق يخطاء وكان صاحب حديث، من التاسعة، مات سنة 198، روى له البخاري ومسلم.
الحكم بن عتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة 113 أو بعدها وله نيف وستون سنة، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن جبير: تابعي مشهور، تقدم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 576)

يحيى بن سعيد القطان، وآدم بن إياس، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن عرعرة، ومحمد بن جعفر، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وعمرو بن مرزوق، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وبشر بن عمر الزهراني، وحجاج بن محمد، وأبو عامر العقدي.
ومن هذا الوجه أخرجه البخاري ومسلم(1) في الصحيح، وقد سبق الحديث في باب عثمان بن عمر ح (939) فانظره.
قال أبو الحسين البغدادي عقب الحديث: والمحفوظ عن الحكم عن مجاهد.--------------------------------------------
(1) البخاري (1035) (3205) (3343) (4105) ومسلم (900).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 577)

‌‌الحديث الثاني (1):
999 - قال أبو يعلى رحمه الله في مسنده (3560، 3561): حدثنا ابن أبي شعيب الحراني حدثنا مسكين بن بكير عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن أنس:
أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائماً.
وحدثناه مرة أخرى حدثنا مسكين بن بكير عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن أنس:
أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائماً وعلى يمينه أعرابي وعن شماله أبو بكر فأعطاه الأعرابي وقال: «الأيمن فالأيمن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسكين من رجال البخاري.
وأخرجه البزار (2899 كشف) وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (713) وأبو عوانة (8224) وتمام الرازي في الفوائد (158) والضياء في المختارة (2635) (2636) والبغوي في شرح السنّة (11/ 385) وابن عدي في الكامل (1/ 203) وأبو نعيم في الحلية (6/ 146) والمحاملي في أماليه (394) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 28) والدارقطني في أطراف الغرائب (2/ 185) وابن عساكر في تاريخ دمشق--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم الحراني، أبو الحسن مولى قريش، ثقة، من العاشرة، مات سنة 233 وقيل غير ذلك، روى له البخاري.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 578)

(58/ 16) كلهم من طريق (أحمد بن أبي شعيب، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب، وسفيان بن محمد الفزاري) عن مسكين به.
هكذا قال مسكين عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائماً.
خالفه بشر بن بكر(1)، وأبو المغيرة(2)، والوليد بن مسلم(3)، وعمر بن عبد الواحد(4) فرووه عن الأوزاعي بهذا الإسناد فقالوا: (شرب لبناً).
وكذلك رواه جماعة من أصحاب الزهري فقالوا: لبناً، منهم:
الإمام مالك بن أنس(5)، وشعيب بن أبي حمزة(6)، ويونس بن يزيد(7)، وسفيان بن عيينة(8)، والزبيدي(9)، ويوسف بن الماجشون(10)، وزمعة بن صالح(11)، وابن جريج(12)، وصالح بن كيسان(13)، وعقيل بن خالد(14)، وعبد الرحمن بن عباد(15)،--------------------------------------------
(1) أبو عوانة (8222).
(2) الدارمي (2/ 118) وأبو عوانة (8222).
(3) ابن حبان (5336) وأبو عوانة (8222).
(4) ذكره الدارقطني في العلل (2581).
(5) البخاري (5619) ومسلم (2029).
(6) البخاري (2352).
(7) البخاري (5612).
(8) مسلم (2029).
(9) النسائي في الكبرى (6860) وأبو عوانة (8222).
(10) النسائي (6862) وأحمد (3/ 231).
(11) الطيالسي (2094).
(12) أبو عوانة (8222).
(13) أبو عوانة (8222).
(14) أبو عوانة (8222).
(15) أبو يعلى (3564).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 579)

وسفيان بن حسين(1)، وأشعث بن سوار(2) وغيرهم(3).
وقد أشار إلى وهم مسكين الدارقطني فقال: وهم في قوله: قائماً، وخالفه أصحاب الأوزاعي منهم: الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، وبشر بن بكر، فرووه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبناً، وهو الصواب.
وكذلك رواه ابن عيينة عن الزهري وزاد فيه ألفاظاً، وتابعه شعيب بن أبي حمزة، وأشعث بن سوار، وإسماعيل بن مسلم عن الزهري وقالوا فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبناً وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه، فقال عمر: أعطِ أبا بكر(4).
وقال في أطراف الغرائب: تفرد به مسكين بن بكير عن الأوزاعي بقوله: شرب قائماً(5).
وقال ابن صاعد: وهذا لا يحفظ إلا من حديث مسكين(6).
وقال أبو نعيم: تفرد به مسكين بن بكير عن الأوزاعي(7).--------------------------------------------
(1) أبو يعلى (3562).
(2) أبو نعيم في الحلية (3/ 374).
(3) قرة وعثمان وأسامة عند أبي عوانة، وانظر: الحلية (3/ 274).
(4) العلل (2581).
(5) أطراف الغرائب والأفراد (2/ 185).
(6) تاريخ دمشق (58/ 16).
(7) الحلية (6/ 146).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 580)

‌‌مسلم بن إبراهيم
‌‌اسمه ونسبه:
مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، مولاهم أبو عمرو البصري الحافظ مسند البصرة.
روى عن: عبد الله بن عون، وقرة بن خالد، ومالك بن مغول، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وشعبة، وهمام، وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، وابن معين، والدارمي، وأبو حاتم، وجماعة.
قال ابن معين: ثقة مأمون.
وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.
وقال أبو داود: كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ.
وقدّمه ابن معين على معاذ بن هشام وقال: لا أجعل رجلاً لم يروِ إلا عن أبيه كرجل روى عن الناس.
وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 581)

وقال ابن حبان: كان من المتقنين.
مات سنة 222 وكان مولده سنة 130.
قال ابن حجر: ثقة مأمون مكثر عمي بآخره، من صغار التاسعة، وهو أكبر شيخ لأبي داود.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 582)

‌‌الحديث (1):
1000 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (3863): حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه(2) من وثءٍ(3) كان به.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه البيهقي (9/ 339) من طريق إسماعيل بن إسحاق وأبي مسلم كلاهما عن مسلم به.
هكذا قال مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من وثء كان به.
خالفه جماعة من أصحاب هشام فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: احتجم من وثء كان بوركه أو بظهره، منهم:
خالد بن الحارث(4)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى(5)، وبشر بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة 154 وله 78 سنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة 126، روى له البخاري ومسلم.
(2) الورك: ما فوق الفخذ وهي مؤنثة (5/ 167).
(3) الوثء: وجع يصيب العضو من غير كسر، وثئت اليد والرجل، أي: أصابها وجع دون الكسر فهي موثوءة وقد يترك همزه فيقال: وثي (من هامش المنذري) (5/ 346).
(4) ابن خزيمة (2660) والنسائي في الكبرى (3234) وعند النسائي (من وثء حجم بظهره أو بوركه) وعند ابن خزيمة من وثء كان بظهره أو بوركه).
(5) ابن خزيمة (2660).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 583)

المفضل(1)، وأبو قطن عمرو بن الهيثم(2)، وروح بن عبادة(3)، وكثير بن هشام(4)، وعبد الوهاب الثقفي(5)، وأبو داود الطيالسي(6).
ورواه يزيد بن إبراهيم(7) عن أبي الزبير به فقال: احتجم وهو محرم من وثء كان به.
تفرد مسلم بن إبراهيم بقوله: احتجم على وركه، والصحيح أنه احتجم من علة كانت بوركه أو بظهره.
قال البيهقي: كذا قال مسلم بن إبراهيم: على وركه.
ثم أورده من طريق أبي داود الطيالسي كما تقدم في رواية الجماعة، ثم قال مضعفاً رواية مسلم بن إبراهيم: (فكأنه صلى الله عليه وسلم احتجم في رأسه وهو محرم من وثء كان به أو صداع كما رويناه في حديث ابن عباس رضي الله عنهما(8).
قلت: ويؤيد ما ذكره البيهقي أن الحجامة كانت في الرأس وليس في الورك ما جاء في حديث ابن بحينة رضي الله عنه قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم بلحى جمل في وسط رأسه(9).--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (2660).
(2) أحمد (3/ 305) و (3/ 382).
(3) أحمد (3/ 305).
(4) أحمد (3/ 382).
(5) أحمد (3/ 357).
(6) في مسنده (1747) ومن طريقه البيهقي (9/ 340).
(7) النسائي (5/ 193) وفي الكبرى (3830) وأحمد (3/ 363).
(8) السنن الكبرى (9/ 340).
(9) البخاري (1836) ومسلم (1203).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 584)

وما رواه ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من أذى كان به(1) وفي رواية مما يقال له: لحى جمل(2).

‌‌علة الوهم:
أن العلة التي احتجم منها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بوركه فمن هنا دخل الوهم على مسلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (5700) (5701) ومسلم (1202).
(2) مسلم (2087) وأحمد (2/ 409) وإسحاق بن راهويه (70) والنسائي في الكبرى (9723).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 585)

‌‌معاذ بن معاذ
‌‌اسمه ونسبه:
معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو المثنى البصري، قاضي البصرة.
روى عن: سليمان التيمي، وابن عون، وحميد الطويل، وشعبة، والثوري، وجماعة.
روى عنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وابن المديني، وابناه عبيد الله والمثنى، وابنا أبي شيبة وجماعة.
قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة.
وقال أيضاً: معاذ بن معاذ قرة عين في الحديث.
وقال ما رأيت أحداً أعقل من معاذ بن معاذ.
وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن سعد: ثقة، وزاد النسائي: ثبت.
وقال يحيى القطان وهو من أقرانه: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ بن معاذ.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 586)

وقال يحيى العطار: ولدت سنة 120 في أولها وولد معاذ سنة 119 في آخرها، كان أكبر مني بشهرين، مات سنة 196.
قال ابن حجر: ثقة متقن، من كبار التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 587)

‌‌الحديث (1):
1001 - قال الإمام مسلم في صحيحه (2087): حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن محمد وهو ابن زياد قال: سمعت أبا هريرة ورأى رجلاً يجر إزاره فجعل يضرب الأرض برجله وهو أمير على البحرين وهو يقول: جاء الأمير جاء الأمير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله لا ينظر إلى مَنْ يجر إزاره بطراً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
هكذا رواه معاذ العنبري عن شعبة وذكر فيه أن أبا هريرة كان أميراً على البحرين.
خالفه محمد بن جعفر(2)، وابن أبي عدي(3)، والنضر بن شميل(4)، ويزيد بن هارون(5)، ووهب بن جرير(6)، ويحيى بن سعيد--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو عمرو البصري، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 237، روى له البخاري ومسلم.
شعبة: تقدم. انظر ترجمته في باب شعبة.
محمد بن زياد الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت ربما أرسل، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (2087) وأحمد (2/ 409) وإسحاق (70) والنسائي في الكبرى (9723).
(3) مسلم (2087).
(4) إسحاق بن راهويه (71).
(5) أبو نعيم في الحلية (7/ 192).
(6) أبو عوانة في مسنده (8560، 8570).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 588)

القطان(1) فقالوا: (كان مروان يستعمل أبا هريرة على المدينة فكان إذا رأى إنساناً يجر إزاره … ) الحديث، وهو الصحيح.
فإن مروان بن الحكم كان أميراً على المدينة(2) وكان إذا غادر المدينة يستخلف أبا هريرة، وقد جاء في غير هذا الحديث ذكر استخلاف مروان لأبي هريرة على المدينة.
روى مسلم في صحيحه من طريق الزهري عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة إذا قام للصلاة المكتوبة كبّر فذكر حديثاً في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم(3).
وروى مسلم من طريق سليمان بن بلال عن جعفر عن أبيه عن ابن أبي رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلّى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ … (1)} … }(4).

‌‌علة الوهم:
ولي أبو هريرة إمارة البحرين لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أما مروان فإنه ولي إمارة المدينة بعد ذلك لمعاوية رضي الله عنه وكان إذا غاب ولى أبا هريرة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 430) وقد روى غير هؤلاء الحديث عن شعبة مختصراً عن الحديث المرفوع بدون ذكر القصة.
(2) البخاري (1825) ط. البغا.
(3) مسلم (392).
(4) مسلم (877).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 589)

‌‌معاذ بن هشام
‌‌اسمه ونسبه:
معاذ بن هشام بن أبي عبد الله سنبر الدستوائي البصري.
روى عن: أبيه هشام فأكثر، وروى اليسير عن ابن عون وشعبة، وأشعث بن عبد الملك.
روى عنه: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وإسحاق الكوسج، وجماعة.
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين: صدوق وليس بحجة.
وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: هشام ثقة، أما ابنه معاذ بن هشام فلم يكن بالثقة، إنما رغب فيه أصحاب الحديث للإسناد، وليس عند الثقات الذين حدّثوا عن هشام هذه الأحاديث، وزعموا أن حديث هشام عشرة آلاف.
قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بذاك القوي.
وقال الآجري: قلت لأبي داود: معاذ بن هشام عندك حجة؟ قال: أكره أن أقول شيئاً، كان يحيى لا يرضاه، قال أبو عبيد: لا

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 590)

أدري مَنْ يحيى، يحيى بن معين أو يحيى القطان وأظنه يحيى القطان.
قال ابن عدي: أرجو أنه صدوق.
قال ابن حجر: صدوق ربما وهم، من التاسعة.
روى له البخاري نحو سبعة أحاديث كلها عن أبيه، ومسلم نحو خمسة وخمسين حديثاً.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 591)