Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الأحوص(1)، وسفيان الثوري(2)، وبشر بن المفضل(3)، وصالح بن عمر(4)، وعلي بن عاصم(5)، وأبو عوانة وضاح اليشكري(6)، وعمار بن زريق(7) هؤلاء كلهم قالوا: (عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن علي رضي الله عنه لم يذكروا بينهما أبا موسى الأشعري رضي الله عنه وهم: محمد بن فضيل في ذكره، فقد جاء في رواية أبي عوانة اليشكري وعلي بن عاصم ما يدل على أن أبا بردة سمع هذا من علي رضي الله عنه في حضور أبيه.
قال: كنت جالساً مع أبي فجاء علي فقام علينا فسلّم ثم أمر أبا موسى بأمور من أمر الناس ثم قال علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سل الله الهدى وأنت تعني بذلك هداية الطريق، واسأل الله السداد وأنت تعني بذلك تسديدك السهم».
ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو هذه السبابة والوسطى.
قال: ونهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الميثرة وعن القسية.
قلنا له: يا أمير المؤمنين وأي شيء الميثرة؟ قال: شيء كان يصنعه النساء لبعولتهن على رحالهن.--------------------------------------------
(1) مسلم (2078).
(2) النسائي في الكبرى (9538) وأبو يعلى (281) وأبو عوانة (8652) تعليقاً.
(3) أبو داود (4225) والنسائي (8/ 178).
(4) أبو يعلى (606) (607).
(5) أحمد (1/ 134).
(6) أحمد (1/ 154) وأبو عوانة (8654).
(7) أبو عوانة (8650).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 552)

قلنا: وما القسية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشام مضلعة فيها أمثال الأترج(1).
قال الإمام الدارقطني في العلل (4/ 170): (قال خالد الواسطي(2) ومحمد بن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن أبي موسى، عن علي، ووهما في قولهما: (أبي موسى) لأن أبا بردة سمع هذا الحديث من علي وأبو موسى حاضر، بيّن أبو زرعة ذلك في روايته عن عاصم بن كليب … والصواب: عن أبي بردة عن علي).
قلت: وتابعهما أبو يحيى التميمي وحديثه عند البزار (475) قال البزار: «رواه جماعة عن عاصم عن أبي بردة عن علي، ولا نعلم أحداً قال: عن أبي بردة عن أبيه عن علي إلا أبا يحيى التميمي».

‌‌الخلاصة:
محمد بن فضيل وهم في ذكر أبي موسى الأشعري في هذا الإسناد، والصحيح أن ابنه أبا بردة سمع هذا الحديث من علي رضي الله عنه بحضور أبيه أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وأما متن الحديث فصحيح وقد أودعه الإمام مسلم في صحيحه بإسناده عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي رضي الله عنه.
وبالله التوفيق.--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (1/ 134) من طريق علي بن عاصم.
وأما لفظ مسلم في صحيحه (3/ 1659 ح (2078) (64) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب جميعاً عن ابن إدريس (واللفظ لأبي كريب) حدثنا ابن إدريس قال: سمعت عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي قال: نهاني يعني النبي صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو التي تليها لم يدرِ عاصم في أي الثنتين ونهاني عن لبس القسي وعن الجلوس على المياثر).
(2) أحمد (1/ 88 رقم 664) وانظره في بابه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 553)

‌‌الحديث الخامس (1):
993 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي في السنن الكبرى (4924): أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«لا يدخل ولد زنية الجنة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
ورواه أبو نعيم في الحلية (3/ 307) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان عن محمد بن فضيل بهذا الإسناد.
هكذا رواه محمد بن فضيل فقال: (عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن أبي هريرة).
خالفه مروان بن معاوية الفزاري(2)، وفضيل بن سليمان--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي، أبو القاسم أو أبو محمد الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 244، روى عنه مسلم.
الحسن بن عمرو الفُقَيمي، الكوفي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة 142، روى له البخاري.
مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المخزومي، مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، مات سنة 101 أو 102، 103 أو 104 وله 83 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(2) النسائي في الكبرى (4925) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 132) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (913) وأبو نعيم في الحلية (3/ 307).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 554)

النميري(1) فقالا: (عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن أبي ذياب، عن أبي هريرة).
وهم محمد بن فضيل فأسقط عبد الله بن أبي ذياب.
ومروان الفزاري ثقة ثبت فروايته مقدَّمة على محمد بن فضيل خاصة أنه ذكر قصة لمجاهد في روايته هذا الحديث عن ابن أبي ذياب وقد تابعه غير واحد كما سيأتي.
قال النسائي: أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن دحيم الدمشقي، قال: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: ثنا الحسن، قال: سمعت مجاهداً قال: كنت نازلاً عند عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن أبي ذياب بالمدينة فأبطأ ليلة ثم أتانا وهو يقول: شغلني عنكم أبو هريرة، ثكلت منبوذاً أمه إن كان ما قال أبو هريرة.
فقلت: وما حدثكم أبو هريرة؟
فقال: حدثنا الليلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين: أما أحدهما فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة ولد زنية».
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، فعبد الرحمن بن إبراهيم ثقة حافظ متقن من رجال البخاري، ومروان بن معاوية الفزاري ثقة حافظ من رجال الشيخين.
وقد توبع الحسن بن عمرو الفقيمي في روايته عن مجاهد بذكر ابن أبي ذياب بين مجاهد وأبي هريرة.--------------------------------------------
(1) الطحاوي (913).
وانظر: الإجابة لما استدركته عائشة (1/ 120).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 555)

فروى النسائي في الكبرى (4926) من طريق زيد بن المنهال بن عمرو عن مجاهد، عن ابن أبي ذياب، عن أبي هريرة.
قال مجاهد: كنت نازلاً على ابن أبي ذياب فسمعته يقول، فذكر الحديث.
ثم قال النسائي (4927): أخبرنا محمد بن بشار قال: ثنا محمد قال: ثنا …
وذكر شعبة عن الحكم عن مجاهد أنه كان نازلاً على عبد الله وعنده غلام يقال له: منبوذ فقال: ثكلتك أمك منبوذاً إن كان أبو هريرة صادقاً، قال له مجاهد: وما ذاك؟ قال: يقول: لا يدخل الجنة ولد زنا.
وروى البخاري في التاريخ الكبير (5/ 123): قال ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن مجاهد: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذياب قال: فقال أبو هريرة: لا يدخل الجنة ولد زنا.

‌‌علة الوهم:
من المحتمل أنه وقع لمحمد بن فضيل الوهم في هذا الإسناد لاقتصاره على ذكر الحديث المرفوع دون ذكر القصة التي تبين أن مجاهداً إنما يروي هذا الحديث عن ابن أبي ذياب لا عن أبي هريرة مباشرة، والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 556)

‌‌الحديث السادس (1):
994 - قال الإمام النسائي رحمه الله (4/ 142): أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«تسحّروا فإن في السحور بركة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير شيخ النسائي زكريا وهو ثقة وهو عند النسائي أيضاً في الكبرى (2461).
ورواه أبو عوانة (2744) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل وداود بن محمد عن محمد بن خلاد، ورواه الذهبي في السير (9/ 175) من طريق الحسن بن سفيان عن محمد بن خلاد بهذا الإسناد.
ورواه أبو يعلى في معجمه (193) فقال: أخبرنا سهل بن زنجلة الرازي أبو عمرو عن محمد بن فضيل بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي، أبو عبد الرحمن نزيل دمشق يعرف بخياط السنة، ثقة حافظ، من الثانية عشرة، مات سنة 289 وله 94 سنة، روى له النسائي.
أبو بكر بن خلاد: محمد بن خلاد بن كثير الباهلي أبو بكر البصري، ثقة من العاشرة، مات سنة 240 على الصحيح، روى له مسلم.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة مكثر، من الثالثة، مات سنة 94 أو 104، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 557)

هكذا قال محمد بن فضيل: (عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة).
ورواه عبد الملك بن أبي سليمان(1)، وابن أبي ليلى(2)، ويعقوب بن عطاء(3) ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة).
هكذا رواه الثقات منهم سفيان الثوري وأبو أسامة حماد بن أسامة ويحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون وغيرهم …
لذا قال النسائي عقب الحديث: حديث يحيى بن سعيد هذا إسناده حسن وهو منكر وأخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل.
وسئل الدارقطني عن حديث عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تسحّروا فإن في السحور بركة» فقال:
يرويه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ويعقوب بن عطاء عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً، واختلف عن عبد الملك بن أبي سليمان فرواه منصور بن أبي الأسود عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً، ووقفه أبو حمزة عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة ورفعه صحيح(4).
وقال أبو نعيم: «غريب من حديث عطاء عن أبي هريرة، ولا--------------------------------------------
(1) النسائي (4/ 141) وفي الكبرى (2457) و (2358) وأبو عوانة (2751) (2752) والطبراني في الأوسط (4990).
(2) النسائي (4/ 141) وفي الكبرى (2456) (2457) وعبد الرزاق (7601) وأحمد (2/ 377) و (2/ 477) وأبو يعلى (6366) وأبو عوانة (2751) (2753) والخطيب في الموضح (1/ 418).
(3) الطبراني في الأوسط (9405).
(4) العلل (11/ 104).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 558)

أعلم له راوياً غير محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى»(1).
كذا قال، وقد تابع ابن أبي ليلى عبد الملك ويعقوب كما سبق.
وحديث الباب متفق عليه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه(2).
والله تعالى أعلم.
وقد سبقهم إلى إعلال هذا الحديث علي بن المديني وهو إمام هذا الفن فقال: حدّث سليمان عن محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن عائشة(3) عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تسحروا فإن في السحور بركة» فقال: هذا كذب لم يروِ يحيى بن سعيد عن أبي سلمة غير حديثين حديث أبي قتادة: كنت أرى الرؤيا، وحديث عائشة: إني لأقضي رمضان في شعبان(4).--------------------------------------------
(1) حلية الأولياء (3/ 322).
(2) البخاري (1923) ومسلم (1095).
(3) كذا ورد ولعله وهم.
(4) التعديل والتجريح لمَن خرج له البخاري في الصحيح (3/ 127).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 559)

‌‌الفريابي
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي، مولاهم أبو عبد الله الفريابي نزيل قيسارية من أرض فلسطين.
روى عن: سفيان الثوري ولازمه فأكثر عنه، وجرير بن حازم، ونافع مولى ابن عمر، والأوزاعي، وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى، وإسحاق الكوسج، وأبو محمد الدارمي، وجماعة.
قال أحمد: كان رجلاً صالحاً.
وقال البخاري: حدثنا محمد بن يوسف وكان من أفضل أهل زمانه.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة.
وقال النسائي: ثقة.
وسئل ابن معين عن أثبت أصحاب الثوري فقال: هم خمسة: القطان ووكيع وابن المبارك وابن مهدي وأبو نعيم، وأما الفريابي وأبو

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 560)

حذيفة وقبيصة وعبيد الله بن أبي موسى وأبو أحمد الزبيري وعبد الرزاق وأبو عاصم فهم كلهم في سفيان قريب من بعض وهم ثقات كلهم دون أولئك في الضبط والمعرفة.
مات سنة 212 ومولده سنة 120.
قال ابن حجر: ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدّم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق، من التاسعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 561)

‌‌الحديث (1):
995 - قال الطبراني في الكبير (12/ 2701 رقم 13085): حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيِّب عن ابن عمر قال:
كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعِشاء أسأنا به الظن.

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن محمد.
ورواه الدارقطني في العلل (13/ 181) من طريق عبد الله بن محمد به.
هكذا قال الفريابي: (سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر).
خالفه قبيصة(2) فقال: (عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم المصري، روى عنه الطبراني والطحاوي. قال ابن عدي: يحدّث عن الفريابي وغيره بالبواطيل فإما أن يكون مغفلاً لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمد فإني رأيت غير حديث غير محفوظ. الكامل (4/ 255) لسان الميزان (3/ 337) المغني والضعفاء (1/ 353).
سفيان: هو الثوري. تقدم، انظر ترجمته في بابه.
يحيى بن سعيد الأنصاري: انظر ترجمته في بابه.
سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات والفقهاء الكبار، من كبار التابعين، روى له البخاري ومسلم.
(2) البيهقي في شعب الإيمان (2857).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 562)

وكذلك رواه جماعة عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر، منهم:
عبد الوهاب الثقفي(1)، مروان بن معاوية الفزاري(2)، أبو معاوية(3)، أبو خالد الأحمر(4)، معاوية بن صالح(5).
قال الدارقطني: وهم يعني الفريابي في ذكر سعيد بن المسيب، والمحفوظ عن يحيى بن سعيد عن نافع، عن ابن عمر.
وكذا رواه عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر وهو الصواب(6).--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (1485) والحاكم (1/ 211).
(2) ابن حبان (2099).
(3) البيهقي (3/ 59).
(4) ابن أبي شيبة (1/ 332).
(5) ابن عبد البر في التمهيد (20/ 12).
(6) العلل (13/ 181) قال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه فرواه الفريابي عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر ووهم في ذكر سعيد بن المسيب، والمحفوظ …
هكذا حمل الوهم فيه على الفريابي والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 563)

‌‌مخلد بن يزيد
‌‌اسمه ونسبه:
مخلد بن يزيد القرشي، أبو يحيى وقيل غير ذلك الحراني.
روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن جريج، والأوزاعي، وسفيان الثوري وجماعة.
روى عنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وجماعة.
وثقه يحيى بن معين وأبو داود ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به، وكان يهم.
مات سنة 193.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من كبار التاسعة.
روى له البخاري ثلاثة عشر حديثاً كلها عن محمد بن سلام، عن

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 564)

مخلد عن ابن جريج(1) وكلها فيها التصريح بسماع ابن جريج من شيخه عدا حديثاً واحداً بالعنعنة.
وروى له مسلم حديثاً واحداً عن ابن جريج(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (869، 1956، 2233، 2605، 3037، 3052، 3330، 5328، 5484، 5576، 5859، 5878، 6073).
(2) مسلم (1536).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 565)

‌‌الحديث الأول (1):
996 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (1/ 171): أخبرنا عمرو بن هشام قال: حدثنا مخلد عن سفيان عن أيوب عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن هشام وهو ثقة وقد تابعه غير واحد، وغير عمرو بن بجدان، تفرد بالرواية عنه أبو قلابة، ووثقه العجلي وابن حبان، وصحح حديثه هذا الترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم (وقد سبق الحديث في باب قبيصة ح (950) فانظره.
وأخرجه النسائي في الكبرى (311) بهذا الإسناد.
ورواه ابن حبان (1313) والدارقطني (1/ 186) من طريق--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن هشام الحراني أبو أمية، ثقة، من العاشرة، مات سنة 245، روى له النسائي.
سفيان: هو الثوري. انظر ترجمته في بابه.
أيوب بن أبي تميمة السختياني: ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة، مات سنة 130 وله 65 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال والتدليس من الثالثة، مات سنة 104 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن بُجدان العامري بصري تفرد عنه أبو قلابة، من الثانية، لا يعرف حاله، روى له أصحاب السنن.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 566)

عبد الحميد بن محمد المستام، والبيهقي (1/ 212) من طريق عمرو بن هشام وأحمد بن بكار ثلاثتهم عن مخلد بن يزيد عن سفيان، عن أيوب وخالد الحذاء، عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر.
ووهم مخلد بن يزيد في كلا الإسنادين:
إذ هذا الحديث يرويه سفيان عن أيوب السختياني وخالد الحذاء.
فرواه سفيان: (عن أيوب عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر).
كذلك رواه أصحاب سفيان عنه، منهم:
عبد الرزاق(1)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(2)، وإبراهيم بن خالد(3)، ووكيع(4)، والفريابي(5)، وأبو حذيفة(6)، وأبو أحمد الزبيري(7).
وكذلك رواه أصحاب أيوب، منهم:
حماد بن سلمة(8)، وحماد بن زيد(9)، وعبد الوهاب الثقفي(10)،--------------------------------------------
(1) في مصنفه (913) ومن طريقه أحمد (5/ 155) والطوسي (104).
(2) البزار (3985).
(3) ذكره الدارقطني في العلل (6/ 253).
(4) ذكره الدارقطني (6/ 254).
(5) المصدر السابق.
(6) المصدر السابق.
(7) أحمد (5/ 155) والطوسي في مختصر الأحكام (104) والمحاملي في أماليه (81).
(8) أبو داود (333) والطيالسي (484).
(9) الطيالسي (484).
(10) البخاري في التاريخ الكبير (6/ 317).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 567)

وإسماعيل بن علية(1)، ومعمر(2)، ووهيب(3)، وعبيد الله بن عمرو(4)، وشعبة(5) هؤلاء كلهم تابعوا سفيان فقالوا: (عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر).
قال الترمذي في السنن (1/ 212): (وقد روى هذا الحديث أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر لم يسمِّه).
ورواه سفيان عن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر هكذا رواه عبد الرزاق(6)، وأبو أحمد الزبيري(7) عن سفيان فقالا: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر) وقد تابع سفيان على ذلك أصحاب خالد الحذاء، منهم:
خالد الواسطي(8) ويزيد بن زريع(9).
ورواه مخلد بن يزيد فحمل إسناد حديث أيوب على حديث خالد فقال: (عن سفيان، عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 146) وابن أبي شيبة (1/ 156 - 157) والدارقطني (1/ 187).
(2) عبد الرزاق (912) إلا أنه قال: (عن رجل من بني قشير) قال الشيخ أحمد شاكر في حاشية الترمذي (1/ 215): وهذا الرجل هو الأول نفسه لأن بني قشير من بني عامر كما في الاشتقاق لابن دريد ص 181 وهو عمرو بن بجدان نفسه.
(3) ذكره الدارقطني في العلل (6/ 253).
(4) المصدر السابق.
(5) أحمد (5/ 146) وقال: (عن رجل من بني قشير) مثل معمر.
(6) في المصنف (913).
(7) الترمذي (134) وأحمد (5/ 180).
(8) أبو داود (332) وابن حبان (1311) والحاكم (1/ 176) والبيهقي (1/ 220).
(9) ابن خزيمة (2292) وابن حبان (1312) والدارقطني (1/ 187) والبيهقي (1/ 212، 220).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 568)

بجدان، عن أبي ذر) فوهم لأن أيوب لم يقل في إسناده: عمرو بن بجدان.
وقد رواه عبد الرزاق عن الثوري فبيّن إسناد كل واحد منهما(1).
وكذلك رواه إبراهيم بن خالد(2) عن الثوري فذكر قول كل واحد منهما على الصواب.
قال البيهقي (1/ 212): (تفرد به مخلد هكذا، وغيره يرويه عن الثوري عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن رجل عن أبي ذر، وعن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر كما رواه سائر الناس).
وقال الدارقطني في العلل (6/ 252): (رواه مخلد بن يزيد عن الثوري عن أيوب وخالد عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر.
وأحسبه حمل حديث أيوب على حديث خالد لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة عن رجل لم يسمِّه عن أبي ذر.
ورواه عبد الرزاق عن الثوري عنهما فضبطه وبيَّن قول كل واحد منهما من صاحبه وأتى بالصواب.
وتابعه على ذلك إبراهيم بن خالد عن الثوري عن أيوب وخالد، بيّن قول كل واحد على الصواب) اه.--------------------------------------------
(1) قال الإمام أحمد في المسند (5/ 155): حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أيوب السختياني وخالد الحذاء عن أبي قلابة كلاهما ذكره خالد عن عمرو بن بجدان، وأيوب عن رجل، عن أبي ذر .. الحديث.
(2) ذكره الدارقطني في العلل (6/ 252).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 569)

‌‌علة الوهم:
كان سفيان الثوري وهو أمير المؤمنين في الحديث جمع إسناد أيوب وخالد الحذاء وبيَّن قول كل واحد منهما فضبط ذلك عنه عبد الرزاق الصنعاني صاحب المصنف وإبراهيم بن خالد الصنعاني المؤذن ولم يضبطه مخلّد بن يزيد وكما قال أحمد بن حنبل والساجي: له أوهام، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 570)

‌‌الحديث الثاني (1):
997 - قال الإمام النسائي رحمه الله (3/ 235): أخبرنا علي بن ميمون قال: حدثنا مَخلد بن يزيد عن سفيان عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبَيِّ بن كعب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث ركعات يقرأ في الأولى: ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}، وفي الثانية: ب {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} وفي الثالثة ب {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} ويقنت قبل الركوع فإذا فرغ قال عند فراغه: «سبحان الملك القدوس» ثلاث مرات يطيل في آخرهن.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين (وقد تقدم في باب عيسى بن يونس).
وأخرجه أيضاً النسائي في الكبرى (1432) و (10570) وفي عمل اليوم والليلة (7309) وابن ماجه (1182) والضياء في المختارة (1221) من طريق علي بن ميمون، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4503) من طريق محمد بن موسى الحراني، وإسحاق بن زريق،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن ميمون الرقي العطار، ثقة، من العاشرة، مات سنة 246، روى عنه النسائي وابن ماجه.
سفيان الثوري: تقدم، انظر ترجمته في بابه.
زبيد بن الحارث اليامي، أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة، مات سنة 122 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، صحابي صغير.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 571)