Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال ابن أبي حاتم في العلل (1115): وسألت أبي عن حديث رواه أبو نعيم عن سفيان، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المكيال مكيال أهل المدينة والوزن وزن أهل مكة».
ورواه أبو أحمد الزبيري عن سفيان، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أصح؟
قال أبي: أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث، والصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو محمد قال: (حدثني أبي، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: قال لي أبو أحمد: أخطأ أبو نعيم فيما قال: عن ابن عمر).
ثانياً: وأما في المتن، فقد اختلف عليه فرواه عنه نصر بن علي الجهضمي موافقاً لرواية الجماعة فقال: (الوزن وزن مكة والمكيال مكيال أهل المدينة)(1).
ورواه عنه محمد بن المثنى وعمرو بن علي فقالا: (المكيال مكيال أهل مكة والميزان ميزان أهل المدينة)(2).
وهذا الاضطراب منه فتارة يروي متنه مثل رواية الجماعة وتارة يخالفهم فيعكس.
قال أبو داود: وكذا رواه الفريابي وأبو أحمد (الزبيري) عن سفيان ووافقهما في المتن، وقال أبو أحمد وأخطأ: عن ابن عباس--------------------------------------------
(1) ابن حبان (3283).
(2) البزار (1262 كشف الأستار) والبيهقي (6/ 30).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 492)

مكان ابن عمر ورواه الوليد بن مسلم عن حنظلة قال: وزن المدينة ومكيال مكة(1).
ونقل البيهقي عن الطبراني قوله بعد أن أخرج الحديث من طريقه قال: قال سليمان: هكذا رواه أبو أحمد فقال: عن ابن عباس، فخالف أبا نعيم في لفظ الحديث، والصواب ما رواه أبو نعيم بالإسناد واللفظ.

‌‌تنبيه:
ذكر الدارقطني في العلل (13/ 126) أن الفريابي قال: (المكيال مكيال أهل مكة والوزن وزن أهل المدينة) والصحيح أن الفريابي يرويه كرواية أبي نعيم وقد تقدم تخريج حديثه.

‌‌الترجيح:
ما ذهب إليه أبو داود والدارقطني والطبراني والبيهقي ومَن وافقهم هو الصحيح وأن أبا أحمد الزبيري أخطأ في إسناد الحديث واضطرب في متنه وذلك للتالي:
1 أبو نعيم الفضل بن دكين أثبت منه في حديث الثوري إذ هو في الطبقة الأولى من أصحاب الثوري مع يحيى القطان وابن مهدي ووكيع وعبد الله بن المبارك.
بينما يعد أبا أحمد الزبيري في أصحاب الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري.--------------------------------------------
(1) في سننه (4/ 117 ط. عوامة)، ولم يذكر في طبعة الدعاس (3/ 413) لفظ كلمة وأخطأ، وقد نقل ابن الملقن في البدر المنير (5/ 563) عن أبي داود هذه اللفظة فقال: قال أبو داود: (ورواه بعضهم من رواية ابن عباس فأخطأ).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 493)

2 قد تابع أبا نعيم الفريابي وقبيصة بن عقبة وإسماعيل بن عمر.
3 قد تكلم في رواية أبي أحمد عن سفيان. قال أحمد بن حنبل: كان كثير الخطأ في حديث سفيان، لذا قال ابن حجر في التقريب: كان يخطاء في حديث الثوري.
4 أن أهل مكة أهل تجارة والدراهم مختلفة الأوزان فكانوا يستخدمون الميزان فهم به أعرف.
وأما أهل المدينة فهم أهل زرع ونخل فهم إلى الكيل أحوج وهم به أعلم.
قال الخطابي في معالم السنن: وكان أهل المدينة يتعاملون بالدراهم عدًّا وقت مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، والدليل على صحة ذلك أن عائشة رضي الله عنها قالت فيما روي عنها من قصة بريرة: (إن شاء أهلك أن أعدها لهم عدة واحدة فعلت) تريد الدراهم التي هي ثمنها فأرشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الوزن فيها وجعل العيار وزن أهل مكة دون ما يتفاوت وزنه منها في سائر البلدان.
وقال الخطابي: (معنى هذا الحديث أن الوزن الذي يتعلق به حق الزكاة وزن أهل مكة وهي دار الإسلام) ونحو ذلك قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 289).
وقال ابن حزم: وبحثت أنا غاية البحث عند كل مَنْ وثقت بتمييزه فكل اتفق لي على أن دينار الذهب بمكة وزنه اثنان وثمانون حبة وثلاثة أعشار حبة بالحب من الشعير المطلق، والدرهم سبعة أعشار المثقال، فوزن الدرهم المكي سبع وخمسون حبة بالحب من

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 494)

الشعير المطلق والدرهم سبع عشرة حبة، فالرطل مائة درهم واحدة وثمانية وعشرون درهماً بالدرهم المذكور(1).
قال السندي: (وكانت الدراهم مختلفة الأوزان في البلاد وكانت دراهم أهل مكة هي الدراهم المعتبرة في باب الزكاة فأرشد صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بهذا الكلام.
وقيل: إن أهل المدينة أهل زراعات فهم أعلم بأحوال المكيال، وأهل مكة أهل تجارات فهم أعلم بالموازين)(2) والله تعالى أعلم.
5 عقد النسائي في السنن الكبرى (2/ 484) (باب مكيال أهل المدينة) عن قتيبة بن سعيد عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم وفي مُدِّهم» يعني أهل المدينة.
فهذا متابعة لحديث ابن عمر أن المكيال لأهل المدينة.
قال ابن عبد البر: وفي هذا الحديث دليل على أن الكيل إذا اختلف في البلدان في الكيل والوزن وجب الرجوع فيه إلى أهل المدينة، وترجيح القائل بذلك قوله بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكيالهم وصاعهم، وفيه دلالة على صحة رواية مَنْ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المكيال مكيال أهل المدينة والوزن وزن مكة»(3).--------------------------------------------
(1) المحلى (5/ 216).
(2) حاشية سنن النسائي (5/ 54 - 56).
(3) التمهيد (1/ 279).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 495)

‌‌الحديث الخامس (1):
978 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 26): حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا الحكم بن عطية، عن أبي الرباب قال: سمعت معقل بن يسار يقول:
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فنزلنا في مكان كثير الثوم وإن أناساً من المسلمين أصابوا منه ثم جاؤوا إلى المصلّى يصلُّون مع النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عنها، ثم جاؤوا بعد ذلك إلى المصلى فنهاهم عنها، ثم جاؤوا بعد ذلك إلى المصلى فوجد ريحها منهم فقال: «مَنْ أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا في مسجدنا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الرباب، جهّله الحسيني في الإكمال (1071) وأبو زرعة العراقي في ذيل الكاشف (1809) وجاء عند الطبراني أنه مولى معقل بن يسار.
هكذا رواه محمد بن عبد الله بن الزبير فقال: (عن الحكم بن عطية، عن أبي الرباب، عن معقل بن يسار).
خالفه يونس بن محمد(2)، وأبو الوليد الطيالسي(3)، ومسلم بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحكم بن عطية العيشي البصري، صدوق له أوهام، من السابعة، روى له الترمذي.
أبو الرباب، مولى معقل بن يسار.
قال في الإكمال (1/ 509 رقم 1071): أبو الرباب عن معقل بن يسار وعنه الحكم بن عطية: مجهول.
(2) أحمد (5/ 26).
(3) الطبراني في الكبير (20/ 223) وفي الصغير (2/ 104) والموضح (1/ 205) ويعقوب بن سفيان في المعرفة (1/ 310).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 496)

إبراهيم(1)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(2)، وهشام بن عبد الملك(3) فقالوا عن (الحكم بن طهمان الدباغ أبي عزة، عن أبي الرباب عن معقل بن يسار).
وكذلك ذكر اسمه البخاري ومسلم وابن حبان والخطيب وابن عدي وغيرهم(4).
قال أبو بكر الأثرم: (قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل شيخ يقال له: أبو عزة الدباغ يروي حديث معقل بن يسار في الثوم؟ فقال: قال الزبيري الحكم بن عطية وأخطأ، وليس هو الحكم بن عطية كان مرّ بهم بالكوفة فكتبوا عنه ولم يحفظوا اسمه)(5).
قال البخاري: (الحكم بن طهمان وهو الحكم بن أبي القاسم أبو معاذ وهو أبو عزة الدباغ عن أبي الرباب، قاله موسى بن إسماعيل)(6).
وقال مكي بن عبدان: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو عزة الحكم بن طهمان الدباغ عن أبي الرباب(7).--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (20/ 223).
(2) الطبراني (20/ 223) وجاء عند الخطيب في الموضح عنه أنه قال: (الحكم بن عطية).
(3) الموضح للخطيب (1/ 206).
(4) التاريخ الكبير للبخاري (2/ 339) والثقات لابن حبان (8/ 193) والكنى والأسماء (1/ 653) والجرح والتعديل (3/ 118) وتكملة الإكمال (2/ 552) والموضح (1/ 205).
(5) موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي (1/ 207 - 208).
(6) التاريخ الكبير (2/ 339).
(7) الموضح (1/ 208).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 497)

وقد تابع محمد بن عبد الله بن الزبير في قوله: (الحكم بن عطية) يحيى بن معين(1) والفضل بن دكين(2).

‌‌علة الوهم:
هو ما ذكره الإمام أحمد رحمه الله أن شيخهم الذي رووا عنه ليس من بلدهم بل حدّثوا عنه عند مروره بمصرهم فلم يحفظوا اسمه، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الموضح (1/ 203) والكنى والأسماء (2/ 734).
(2) الموضح (1/ 204).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 498)

‌‌الحديث السادس (1):
979 - قال الترمذي رحمه الله (2312): حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد عن مُورِّق، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحُقّ لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً للّه والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، لوددت أني كنت شجرة تُعضد».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن مهاجر من رجال مسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي، نزيل بغداد، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 244 وله 84 سنة، روى له البخاري ومسلم.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة 160 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، صدوق لين الحفظ، من الخامسة، روى له مسلم.
مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، مات سنة 101 أو بعدها وله 83 سنة، روى له البخاري ومسلم.
مورق بن مشمرج بن عبد الله العجلي، ثقة عابد، من كبار الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 499)

وأخرجه البزار (3525) من طريق عمرو بن علي عن أبي أحمد الزبيري به.
هكذا رواه أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل.
وخالفه أسود بن عامر(1)، وإسحاق بن منصور(2)، فرويا عن إسرائيل هذا الحديث وفصلا المرفوع من الموقوف فقالا في آخره: (قال أبو ذر: والله لوددت أني شجرة تعضد).
وهم أبو أحمد فأدرج قول أبي ذر ضمن الحديث المرفوع.
قال البزار عقب الحديث (9/ 358): (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق ولا نعلم روى مجاهد عن مورق عن أبي ذر إلا هذين الحديثين، قال: وأحسب أن هذا الكلام الأخير من قول أبي ذر أعني: لوددت أني شجرة تعضد). اه.
وقد روي هذا القول عن أبي ذر موقوفاً من عدة أوجه وقد سبق هذا الحديث في باب (عبيد الله بن موسى) ح (934) فانظره لزاماً.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 173).
(2) البيهقي في شعب الإيمان (784).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 500)

‌‌الحديث السابع (1):
980 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (2995): حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي أبي وخليل ربي» ثم قرأ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68)} [آل عمران: 68].

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البزار في مسنده (1973، 1981)، وابن جرير الطبري في تفسيره (7216)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1009)، وابن أبي شيبة في مسنده (294)، والشاشي (406) من طرق عن أبي أحمد الزبيري بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمود بن غيلان العدوي، مولاهم، أبو أحمد المروزي، نزيل بغداد، ثقة من العاشرة، مات سنة 239 وقيل بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
سفيان الثوري: تقدم.
سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان، ثقة، من السادسة، مات سنة 126 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
أبو الضحى: مسلم بن صبيح الهمداني، أبو الضحى الكوفي العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة 100، روى له البخاري ومسلم.
مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة 62، ويقال: سنة 63، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 501)

وقد وهم أبو أحمد بذكر مسروق في هذا الإسناد.
خالفه وكيع(1)، وعبد الرحمن بن مهدي(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(4)، ومعاوية بن هشام(5).
فرووه (عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله) بدون ذكر مسروق منقطعاً فأبو الضحى لم يدرك عبد الله مسعود.
وقال الترمذي: (هذا أصح من حديث أبي الضحى عن مسروق).
وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم أحداً وصله إلا أبو أحمد عن الثوري، ورواه غير أبي أحمد عن الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله)(6).
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1677): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو أحمد الزبيري وروح بن عبادة عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي ولاة من النبيين … » الحديث.
فقالا جميعاً: (هذا خطأ، رواه المتقنون من أصحاب الثوري عن الثوري، عن--------------------------------------------
(1) الترمذي (2995) وأحمد (1/ 400 - 401) وابن أبي حاتم في التفسير (2/ 764).
(2) أحمد (1/ 429) وابن أبي حاتم في تفسيره (2/ 674) وابن عساكر في تاريخ دمشق (6/ 221).
(3) أحمد (1/ 429).
(4) الترمذي (2995) وابن جرير الطبري في تفسيره (7217).
(5) الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 222).
(6) وقد وافقهم أبو أحمد الزبيري في رواية عبد الرحمن بن محمد بن منصور عنه ولم يذكر مسروقاً في الإسناد، كما عند ابن عساكر في تاريخه (6/ 231) والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 502)

أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا مسروق).
هذا وقد خالف هؤلاء الأئمة النقاد الشيخ العلامة أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري فرجح الرواية المتصلة بذكر مسروق بناءً على أن الزيادة من الثقة مقبولة، وأن الرواية المعلة المنقطعة لا تعل الرواية الموصولة.
ولم ينفرد أبو أحمد الزبيري بذكر مسروق في الإسناد بل تابعه محمد بن عبيد الطنافسي(1) وروح بن عبادة(2) والواقدي(3) فرووه عن سفيان كذلك.
وكذلك رواه أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود(4).
وقد ذكر المحقق أن في أصل المخطوط ليس فيه ذكر مسروق وقد أثبته من تفسير ابن كثير.
وهذا إن لم يرجح رواية الجماعة عن سفيان لا يرجح رواية الزبيري.
والواقدي متروك، ورواية روح لم نجدها فلم يتبق إلا متابعة محمد بن عبيد الطنافسي لأبي أحمد الزبيري.--------------------------------------------
(1) الحاكم (2/ 292) وقال: (صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي.
(2) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (1677).
(3) أخرجه الحاكم (2/ 553) إلا أن الواقدي متروك.
(4) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (3/ 1047 رقم 501) ونقله عنه ابن كثير في تفسيره (1/ 372).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 503)

ورواية الجماعة عن سفيان أوْلى، فهم أحفظ وأكثر، وأبو أحمد الزبيري كثير الغلط في سفيان، كما قال الإمام أحمد بن حنبل، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 504)

‌‌الحديث الثامن (1):
981 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 331): حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
أنه نهى أن يشتمل الرجل الصماء(2)، وأن يحتبي في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن محمد بن عقيل.
هكذا رواه أبو أحمد الزبيري فقال: (عن سفيان، عن عبد الله بن محمد عقيل، عن جابر).
خالفه يحيى بن آدم(3) ومصعب بن المقدام(4) فقالا: (عن سفيان--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان الثوري: تقدم في بابه.
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، من الرابعة، مات بعد سنة 140، روى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
(2) اشتمال الصماء: قال الأصمعي: هو أن يشتمل بالثوب حتى يجلل به جسده لا يرفع منه جانباً فلا يبقي ما يخرج منه يده، وهذا يقوله أكثر أهل اللغة. شرح مسلم للنووي (14/ 76).
قال أبو عبيد: أما الفقهاء فيقولون: هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه.
(3) أحمد (3/ 293).
(4) أبو عوانة (8244) و (8245) و (8689) وابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 110) وقد زاد في المتن (ويمس الرجل ذكره). انظره في بابه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 505)

عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه.
وهذا هو المحفوظ في هذا الحديث أنه من حديث أبي الزبير عن جابر، وقد رواه جمع من أصحاب أبي الزبير عنه، منهم: الإمام مالك بن أنس(1)، وزهير بن معاوية(2)، وابن جريج(3)، والليث بن سعد(4)، وعبد الله بن أبي الأخنس(5)، وأبو خيثمة(6)، وهشام الدستوائي(7)، وعبد الملك بن أبي سليمان(8)، وحماد بن سلمة(9).--------------------------------------------
(1) مسلم (2099) (70).
(2) مسلم (2099) (71).
(3) مسلم (2099) (73) وأحمد (3/ 297).
(4) مسلم (2099) (72).
(5) مسلم (2099) (74).
(6) مسلم (2099) (71) وابن الجعد في مسنده (2650).
(7) النسائي (9799) وأبو يعلى (2254) وأبو عوانة (8690).
(8) أبو عوانة (8156) و (8691).
(9) أبو داود (4081) وأبو يعلى (1752) والحاكم (4/ 268).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 506)

‌‌الحديث التاسع (1):
982 - قال النسائي رحمه الله في السنن الكبرى (9803): أخبرنا أبو بكر ابن علي قال: ثنا القواريري قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان عن أبي إسحاق، عمّن سمع عمرو بن حريث يقول:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر ابن علي وهو ثقة حافظ وقد توبع كما سيأتي.
أخرجه أبو يعلى (1466) وفي معجمه (235) عن القواريري، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 207) والذهبي في السير (9/ 531)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وأدابه (382) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان كلاهما (عن أبي أحمد الزبيري بهذا الإسناد).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المروزي، أبو بكر القاضي، ثقة حافظ من الثانية عشرة، مات سنة 272 وله نحو 90 عاماً، روى عنه النسائي.
عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، أبو سعيد البصري، نزيل بغداد، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة 235 على الأصح وله 85 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سفيان الثوري: ثقة حافظ فقيه إمام حجة. انظر ترجمته في بابه.
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله الهمداني، ثقة مكثر عابد (انظر ترجمته في بابه).
عمرو بن حريث: صحابي.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 507)

هكذا قال أبو أحمد الزبيري: (عن سفيان، عن أبي إسحاق، عمّن سمع عمرو بن حريث).
خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، وعبد الرحمن بن مهدي(2)، ووكيع(3)، وأبو نعيم(4)، وعبد الرزاق(5)، وقبيصة بن عقبة(6)، وأبو حذيفة(7) فقالوا: (عن سفيان، عن السدي(8)، عمّن سمع عمرو بن حريث) وكذلك رواه إسرائيل(9) عن السدي.
ورواه الترمذي في الشمائل المحمدية عن أحمد بن منيع قال: ثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن السدي قال: حدثني مَنْ سمع عمرو بن حريث به، فوافق رواية الجماعة(10).
لذا قال النسائي عقب الحديث: هذا خطأ والصواب الذي يليه(11).--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (9804).
(2) النسائي في الكبرى (9805) وأحمد (4/ 307) وأبو يعلى في مسنده (1465).
(3) أحمد (4/ 307) وابن أبي شيبة (7862) وابن قانع في معجم الصحابة (702).
(4) عبد بن حميد (285) وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 479).
(5) في مصنفه (1505).
(6) ابن سعد في الطبقات (1/ 479).
(7) ابن قانع في معجم الصحابة (702) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 512).
(8) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي، أبو محمد الكوفي، صدوق يهم، ورمي بالتشيع، من الرابعة.
(9) ابن سعد (1/ 479).
(10) الشمائل المحمدية (81).
(11) السنن الكبرى (5/ 506).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 508)

‌‌الحديث العاشر (1):
983 - قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه (356): نا محمد بن علي بن محرز أصله بغدادي بالفسطاط، نا أبو أحمد الزبيري، نا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام ويحل فيه الصلاة، وفجر يحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن علي بن محرز.
وثقه أبو حاتم وروى عنه وذكر أنه كان صديقاً للإمام أحمد وجاره، وكذلك وثقه أبو سعيد ابن يونس وقال: وكان فهماً.
ورواه أيضاً ابن خزيمة في (1927) والدارقطني (2/ 165) والحاكم (1/ 191) و (1/ 425) والبيهقي (1/ 377) (1/ 457) و (4/ 316) والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 58) من طريق محمد بن علي بن محرز، وعمرو بن محمد الناقد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن علي بن محرز، أبو عبد الله البغدادي نزيل مصر، كان صديقاً لأحمد بن حنبل وجاره فيما ذكر أبو حاتم وثقه أبو حاتم، وأبو سعيد ابن يونس، مات بمصر يوم الخميس الثاني من شهر ربيع الثاني عام 261. (تاريخ بغداد 3/ 270).
سفيان: هو الثوري، تقدم.
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز. تقدم انظر ترجمته في بابه.
عطاء بن أبي رباح: تقدم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 509)

هكذا قال أبو أحمد الزبيري: (عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه عبد الله بن الوليد(1)، وحسين بن حفص(2)، والفريابي(3)، فرووه عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرسلاً.
وكذلك رواه عبد الرزاق عن ابن جريج بمثل رواية الجماعة عن سفيان(4).
ورواه عبد الله بن وهب(5) عن ابن جريج مرسلاً.
قال ابن خزيمة عقب الحديث: لم يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزبيري.
قال الدارقطني: تفرد به أبو أحمد الزبيري عن الثوري عنه متصلاً، ورواه الفريابي عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً(6)، وكذلك رواه ابن وهب وغيره عن ابن جريج مرسلاً(7).
وقال في السنن: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري عن الثوري، ووقفه الفريابي وغيره عن الثوري، ووقفه أصحاب ابن جريج عنه أيضاً.--------------------------------------------
(1) الحاكم (1/ 191).
(2) البيهقي (1/ 377).
(3) الدارقطني (2/ 165).
(4) في المصنف (4765).
(5) الدارقطني في أطراف الغرائب والأفراد (3/ 284).
(6) جاء في المطبوع (متصلاً) وهو خطأ يدل عليه بقية كلامه.
(7) أطراف الغرائب (3/ 284).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 510)

وقال البيهقي: والموقوف أصح.
وقال الخطيب: لم يرفعه عن الثوري غيره يعني أبا أحمد الزبيري.
ونقل الحاكم عن ابن خزيمة قوله: ثنا محمد بن علي بن محرز البغدادي بالفسطاط بخبر غريب ثم أورده(1).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة ولم يخرجاه وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري موقوفاً، والله أعلم.
وقال الحافظ: «ورواه ابن خزيمة والدارقطني والحاكم من حديث ابن عباس مثله.
قال الدارقطني: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري عن الثوري.
ورواه الأزهري في كتاب معرفة وقت الصبح من حديث ابن عباس موقوفاً بلفظ ليس الفجر الذي يسطع في السماء ولكن الفجر الذي ينتشر على وجوه الرجال»(2).--------------------------------------------
(1) المستدرك (1/ 425).
(2) التلخيص الحبير (1/ 175).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 511)