Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الخامس (1):
967 - قال الإمام أحمد بن حنبل (1/ 51): ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سُوَيد قال:
قيل لعلي رضي الله عنه: إن رسولكم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة، قال: ما خصّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس إلا بشيء في قِراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل وفيها أن المدينة حَرَمٌ من بين ثور إلى عائر مَنْ أحْدَثَ فيها حَدَثاً أو آوى مُحْدِثاً فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمَن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومَن تولى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (1204) والنسائي في الكبرى (4277) وأبو نعيم في الحلية (4/ 231) من طريق محمد بن جعفر به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن مهران: الأعمش، تقدم، وانظر ترجمته في بابه.
إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، يكنى أبا أسماء الكوفي العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة 92 وله 40 سنة، روى له البخاري ومسلم.
الحارث بن سويد التيمي، أبو عائشة الكوفي، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد سنة سبعين، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 452)

وأشار إليه الترمذي (4/ 438 عقب الحديث 2127).
ورواه ابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 197/ 319) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة بهذا الإسناد.
هكذا قال غندر: (عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي) وتابعه ابن أبي عدي.
خالفهما أبو داود الطيالسي(1) فقال: (عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي).
وهذا هو الصحيح، فقد رواه سفيان الثوري(2)، ووكيع(3)، وجرير بن عبد الحميد(4)، وحفص بن غياث(5)، وأبو معاوية(6)، وعلي بن مسهر(7)، وزيد بن أبي أنيسة(8)، ويعلى بن عبيد(9)، وعبد الله بن نمير(10)، ومالك بن سعير(11)، ومحمد بن فضيل(12) كلهم عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه.--------------------------------------------
(1) في مسنده (184).
(2) البخاري (1870) ومسلم (1370).
(3) البخاري (3172) ومسلم (1370).
(4) البخاري (6755).
(5) البخاري (7300).
(6) مسلم (1370).
(7) مسلم (1370).
(8) ابن حبان (3716) وأبو عوانة (4813) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4/ 48).
(9) أبو عوانة (4815).
(10) أبو عوانة (4812).
(11) أبو عوانة (4816) وابن المنذر في الأوسط (3/ 145).
(12) ذكره الدارقطني في العلل (4/ 154).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 453)

قال الدارقطني: يرويه الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، حُدث به عنه الثوري وأبو معاوية وابن فضيل ويعلى بن عبيد وزيد بن أبي أنيسة وغيرهم.
وخالفهم شعبة فرواه عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي، والمحفوظ قول الثوري ومَن تابعه(1).
قلت: لم يشر الدارقطني إلى رواية الطيالسي عن شعبة، والوهم في هذا الحديث إما من شعبة، أو من محمد بن جعفر وابن أبي عدي، فالله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (4/ 154).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 454)

‌‌الحديث السادس (1):
968 - قال الإمام أحمد (2/ 78): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت صدقة بن يسار، سمعت ابن عمر يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنه وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرناً، ولأهل العراق ذات عِرق ولأهل اليمن يلملم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير صدقة بن يسار فهو من رجال مسلم.
إلا أن محمد بن جعفر وهم في قوله: (ولأهل العراق ذات عرق).
هكذا قال محمد بن جعفر: (عن شعبة عن صدقة بن يسار، عن ابن عمر وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي وقّت لأهل العراق ذات عرق).
خالفه أبو داود الطيالسي(2) فرواه عن شعبة ولم يذكر العراق.
وكذلك رواه سفيان بن عيينة(3) وجرير بن عبد الحميد(4) عن صدقة بن يسار ولم يذكرا العراق.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعبة بن الحجاج: تقدم.
صدقة بن يسار الجزري نزيل مكة، ثقة، من الرابعة، مات في أول خلافة بني العباس وكان ذلك سنة 132، روى له مسلم.
(2) في مسنده (1921).
(3) أحمد (2/ 11).
(4) أحمد (2/ 140 - 141).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 455)

بل جاء في حديثهما قيل له أي: لابن عمر: فالعراق؟ قال: (لا عراق يومئذ)(1).
مما يدل على أن ذكر ميقات أهل العراق ليس محفوظاً في رواية صدقة بن يسار وليس محفوظاً في حديث ابن عمر.
فقد رواه عن ابن عمر ابنه سالم(2) ومولاه نافع(3) وهما من ألزم الناس له وأرواهم لحديثه، وتابعهما عبد الله بن دينار(4) وزيد بن جبير(5) وكلهم لم يذكر العراق في حديثه.
وروى نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب هو الذي وقّت ذات عرق لأهل العراق(6) ولم يخرج البخاري في ميقات أهل العراق حديثاً غيره مما يشعر أنه يرى أن عمر هو الذي وقّتها.
وقد جاء في حديث جابر عند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وقّت ذات عرق لكنه مشكوك في رفعه، فقد أخرجه (1183) من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً يسأل عن المهل فقال: سمعت أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره(7).--------------------------------------------
(1) ومقصود قوله: أي لم يكن بتلك الجهة ناس مسلمون. الفتح (3/ 390).
(2) البخاري (1528) ومسلم (1182).
(3) البخاري (133) و (1525) ومسلم (1182).
(4) مسلم (1182).
(5) البخاري (1522).
(6) البخاري (1521).
(7) الفتح (3/ 390) قال الشافعي في الأم (2/ 117): لم يسمِّ جابر النبي صلى الله عليه وسلم وقد يجوز أن يكون سمع عمر بن الخطاب. وقال النووي في المجموع (7/ 191): وأما حديث جابر في ذات عرق فضعيف رواه مسلم (في صحيحه) لكنه قال في روايته عن أبي الزبير أنه سمع جابراً يسأل عن المهل فقال: سمعت أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ومهل أهل العراق ذات عرق. فهذا إسناد صحيح لكنه لم يجزم برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت رفعه بمجرد هذا.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 456)

قال الحافظ في الفتح (3/ 390): روى الشافعي من طريق طاووس قال: لم يوقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات عرق، ولم يكن حينئذ أهل المشرق.
وقال في الأم: (لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حدّ ذات عرق، وإنما أجمع عليه الناس) وهذا كله يدل على أن ميقات ذات عرق ليس منصوصاً وبه قطع الغزالي والرافعي في شرح المسند، والنووي في شرح مسلم وكذا وقع في المدونة لمالك.
وصحح الحنفية والحنابلة وجمهور الشافعية والرافعي في الشرح الصغير والنووي في شرح المهذب أنه منصوص …
وقال ابن خزيمة: رويت في ذات عرق أخبار لا يثبت شيء منها عند أهل الحديث.
وقال ابن المنذر: (لم نجد في ذات عرق حديثاً ثابتاً) اه.

‌‌الخلاصة:
وهم محمد بن جعفر في هذا الحديث في قوله: إن النبي صلى الله عليه وسلم وقّت ذات عرق لأهل العراق من عدة أوجه:
1 خالفه في رواية هذا الحديث عن شعبة أبو داود الطيالسي فلم يذكر ميقات أهل العراق.
2 خالفه في رواية هذا الحديث عن صدقة بن يسار سفيان بن عيينة وجرير بن عبد الحميد فلم يذكراه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 457)

3 أن ابن عمر سئل عن ميقات أهل العراق؟ فقال: لا عراق يومئذ.
4 أن ابن عمر نفسه روى أن الذي وقّت ذات عرق إنما هو أمير المؤمنين عمر إبان خلافته.
5 أنه روى حديث المواقيت عن ابن عمر سالم ابنه ونافع وعبد الله بن دينار وزيد بن جبير وفيهم مَنْ هم أوثق الناس عنه وألزمهم له ولم يذكروا ذلك في حديثهم عنه.
والله تعالى أعلم.
والحديث ذكره العلامة الألباني رحمه الله في الإرواء (4/ 178) وقال: هذا إسناد صحيح موصول على شرط مسلم. ولكن قد يعارضه ما أخرجه أحمد أيضاً من طريق سفيان بن عيينة وجرير بن عبد الحميد فذكرا الحديث دون ذكر التوقيت لأهل العراق.
ثم جمع بينهما أن ابن عمر كان في أول الأمر لم يبلغه عن الرسول صلى الله عليه وسلم الميقات المذكور ثم بلغه بعد ذلك فكان يذكره فسمعه صدقة بن يسار من ابن عمر على الوجهين. هذا حاصل كلامه رحمه الله.
وفيه من التكلف في الجمع ما لا يخفى، وعلى هذا القول فإن شعبة أيضاً كان يحدّث بهذا الحديث على الوجهين وأظن الشيخ رحمه الله لم يقف على رواية الطيالسي.
هذه إضافة إلى أن كل أصحاب ابن عمر الذين رووا عنه أحاديث الميقات لم يذكروها، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 458)

‌‌الحديث السابع (1):
969 - قال أبو داود رحمه الله (94): حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حبيب الأنصاري قال: سمعت عباد بن تميم عن جدتي وهي أم عمارة رضي الله عنها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثَيْ المد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه البيهقي (1/ 196) من طريق أبي داود والنسائي (1/ 58) وفي الكبرى (76) من طريق محمد بن بشار به.
هكذا قال محمد بن جعفر: (عن شعبة، عن حبيب، عن عباد بن تميم، عن أم عمارة).
وخالفه يحيى بن أبي زائدة(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار.
شعبة: تقدم.
حبيب بن زيد بن خلاف الأنصاري المدني وقد نسب إلى جده، ثقة من السابعة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
عباد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني المدني، ثقة من الثالثة، وقد قيل: إن له رؤية، روى له البخاري ومسلم.
أم عمارة الأنصارية يقال: إن اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو الأنصاري، والدة عبد الله بن زيد، صحابية مشهورة.
(2) ابن ماجه (443) وابن خزيمة (118) وابن حبان (1083) والروياني في مسنده (1009) والحاكم (1/ 44) (1/ 161) والبيهقي (1/ 196) والضياء في المختارة (332) (333).
(3) ابن حبان (1082).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 459)

وأبو داود الطيالسي(1)، ومعاذ بن معاذ العنبري(2)، وأبو خالد الأحمر(3) فقالوا: (عن شعبة، عن حبيب، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد).
قال البيهقي: هكذا رواه محمد بن جعفر عن شعبة وخالفه غيره في إسناده.
قلت: لكن قال أبو زرعة: الصحيح عندي حديث غندر يعني محمد بن جعفر(4).
والراجح هو رواية الجماعة عن شعبة وذلك لما يلي:
1 قد روي أيضاً من غير هذه الطريق عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، منها:
ما رواه عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين(5).
وروى مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن عبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى حديثاً نحو ذلك(6).
وروى عمرو بن الحارث عن حبان بن واسع عن أبيه عن عبد الله بن زيد نحو ذلك(7).--------------------------------------------
(1) في مسنده (1099) ومن طريقه أحمد (2/ 139).
(2) الطحاوي (1/ 34) والضياء (339).
(3) البيهقي (1/ 196).
(4) العلل لابن أبي حاتم (39).
(5) البخاري (157).
(6) البخاري (183).
(7) ابن حبان (1085).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 460)

2 أن محمد بن جعفر وإن كان كتابه الحكم في حديث شعبة عند الاختلاف إلا أنه بالاتفاق أوثق الناس في شعبة يحيى القطان كيف وقد تابعه أربعة من الأئمة الثقات.
أما ترجيح أبي زرعة لحديث محمد بن جعفر فربما لأنه لم يذكر من خالفه غير الطيالسي ويحيى بن زكريا وهما ثقتان ولو وقع له رواية من ذكرناهم لما رجح رواية غندر، والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 461)

‌‌الحديث الثامن (1):
970 - قال عبد الله ابن الإمام أحمد في العلل (2/ 182 رقم 1936): حدثني أبي قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت يونس بن عبيد قال: سمعت يونس بن جبير قال:
سمعت رجلاً سأل ابن عمر أنه نذر أن يصوم كل يوم اثنين.
قال أبي: إنما هو زياد بن جبير، ولكن أخطأ فقال: يونس بن جبير.
قال أبو عبد الرحمن: لا أدري أخطأ فيه شعبة أو غندر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال محمد بن جعفر: (عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن يونس بن جبير، عن ابن عمر).
خالفه أبو داود الطيالسي(2)، وروح بن عبادة(3) فقالا: (عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
غندر: محمد بن جعفر.
شعبة: تقدم.
يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة 139، روى له البخاري ومسلم.
يونس بن جبير الباهلي، أبو غلاب البصري، ثقة من الثالثة، مات قبل المائة وأوصى أن يصلي عليه أنس بن مالك. روى له البخاري.
(2) في مسنده (1922) ومن طريقه أبو القاسم البغوي في الجعديات (1355).
(3) أبو عوانة (1922).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 462)

شعبة، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن ابن عمر).
وكذلك رواه يزيد بن زريع(1)، وإسماعيل بن علية(2)، وهشيم(3) عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير.
وكذلك رواه عبد الله بن عون(4) عن زياد بن جبير.
وهم غندر فأبدل زياد بن جبير(5) بيونس بن جبير وليس هذا من إبدال الأسماء بل من إبدال الرواة فهما شخصان.
لذا أنكر أحمد هذا وذكر أنه خطأ، وقال عبد الله بن أحمد: لا أدري أخطأ فيه شعبة أو غندر، وقد تبين بما ذكرنا أن الخطأ من غندر إذ خالفه اثنان من أصحاب شعبة إلا أن يكون شعبة أخطأ حين حدث غندراً. والله تعالى أعلم.
قال الدارقطني: وسئل عن حديث يروى عن زياد بن جبير عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بوفاء النذر ونهى عن صوم هذا اليوم يعني يوم عيد فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه:
فرواه غندر، عن شعبة، عن يونس بن عبيد فقال: عن يونس بن جبير عن ابن عمر.--------------------------------------------
(1) البخاري (6706).
(2) أحمد (2/ 138).
(3) أحمد (2/ 2).
(4) البخاري (1994) ومسلم (1139).
(5) زياد بن جبير بن حية بن مسعود الثقفي البصري ثقة وكان يرسل، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 463)

وقال أحمد بن حنبل: أخطأ فيه، فقال: يونس بن جبير، وإنما هو زياد بن جبير.
وقال هشيم: عن يونس عن زيد بن جبير، والصحيح زياد بن جبير.
والصواب: فيه زياد بن جبير بن حية الثقفي(1).

‌‌علة الوهم:
يونس بن جبير وزياد بن جبير كلاهما تابعي وكلاهما يروي عن عبد الله بن عمر ويروي عنهما يونس بن عبيد، إضافة إلى أن كلاً منهما ابن جبير. فمن هنا والله أعلم دخل الوهم على محمد بن جعفر.--------------------------------------------
(1) العلل (12/ 426).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 464)

‌‌الحديث التاسع (1):
971 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1/ 29): حدثنا محمد بن جعفر، ثنا سعيد، عن قتادة، عن سليمان، عن جابر رضي الله عنه:
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم لم يحرم الضب ولكن قَذِرَه.
وقال غير محمد: عن سليمان اليشكري.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
ورواه في العلل (3/ 187/ 4806) أيضاً وأورد فيه ما حذفه في المسند.
فقال: (عن غندر، عن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن جابر به).
هكذا قال غندر (عن سعيد، عن سليمان بن يسار(2)، عن جابر، عن عمر).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سعيد بن أبي عروبة، أبو النضر البصري، ثقة حافظ له تصانيف، كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة 156، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة: تقدم.
سليمان هو ابن قيس اليشكري البصري، ثقة، من الثالثة، مات في فتنة ابن الزبير، روى له الترمذي وابن ماجه.
(2) سليمان بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة، ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد المائة وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 465)

خالفه ابن علية(1)، وعبد الوهاب بن عطاء(2)، وعبد الأعلى(3) فقالوا: (عن سعيد، عن قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر، عن عمر).
وكذلك رواه سعيد بن بشير(4) عن قتادة فقال: (سليمان اليشكري).
لذا قال الإمام أحمد: أخطأ غندر في حديث سعيد، عن قتادة، عن سليمان بن يسار، كذا قال غندر، عن جابر أن عمر قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم لم يحرّم من الضب ولكنه قَذِره، وخالفه ابن علية قال: سليمان اليشكري وهو الصواب، وليس هو سليمان بن يسار(5).
وكذا قال الإمام البخاري: إن سليمان هو اليشكري.
قال الترمذي: «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، سليمان مات قبل جابر بن عبد الله، روى عنه أبو بشر وقتادة وغير واحد، وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكري إلا أن يكون عمرو بن دينار(6).
فمراد البخاري أن قتادة يرويه عن سليمان اليشكري ولم يسمع منه، فالحديث مرسل.--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (3239) وأحمد في العلل (3/ 187) إلا أن ابن علية لم يذكر عمر، وانظره في بابه، ح (757).
(2) ابن عبد البر في التمهيد (19/ 236).
(3) ابن ماجه (3239) والترمذي في العلل الكبير (550).
(4) ابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 153).
(5) العلل ومعرفة الرجال (3/ 187/ 4806).
(6) العلل الكبير (550)، وانظر: الترمذي (3/ 604 عقب الحديث 1312).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 466)

وقال البيهقي بعد أن روى حديث أبي الزبير عن جابر عن عمر قال: وكذلك رواه سليمان اليشكري عن جابر عن عمر بن الخطاب(1).

‌‌فائدة:
1 قال همام بن يحيى: قدمت أم سليمان اليشكري بكتاب سليمان فقراء على ثابت وقتادة وأبي بشر والحسن ومطرف فرووها كلها، وأما ثابت فروى منها حديثاً واحداً(2).
قلت: فعلى هذا رواياتهم عن سليمان اليشكري صحيحة.
2 قتادة لم يسمع أيضاً من سليمان بن يسار كما قال يحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل(3).
3 اختصر الإمام أحمد اسم شيخ قتادة في هذا الحديث فقال: سليمان، ولم ينسبه لأن محمد بن جعفر وهم فيه، ثم ذكر عقب الحديث اسمه، وكذلك فعل في حديث عفان حيث روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل التراب وقد وارى التراب بياض بطنه. فاختصره الإمام أحمد في المسند(4)، وذكر في العلل أن عفان كان يخطاء ويقول: (إبطه) بدلاً من (بطنه)(5).--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (9/ 324).
(2) الكفاية في علم الرواية (1/ 354) ونحو ذلك قال الإمام أحمد كما في العلل (2/ 487).
(3) المراسيل لابن أبي حاتم (ص 171) وتهذيب التهذيب (8/ 317) وتاريخ ابن معين (4/ 149) رواية الدوري.
(4) (4/ 285، 291).
(5) العلل ومعرفة الرجال (2/ 179/ 929).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 467)

وكذلك فعل في حديث ابن أبي عدي حيث روى سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي، عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214)} [الشعراء: 214] … الحديث.
فكان ابن أبي عدي يرويه فيقول: (عن قبيصة بن مخارق ووهب بن عمرو) فرواه الإمام أحمد من طريقه مختصراً على قبيصة وقال عقب الحديث: قال ابن أبي عدي في هذا الحديث عن قبيصة بن مخارق ووهب بن عمرو وهو خطأ، إنما هو زهير بن عمرو، فلما أخطأ تركت وهب بن عمرو(1).
وللإمام البخاري صنع مثل هذا في صحيحه جمعته في جزء يسّر الله إتمامه بمنه وفضله وكرمه.--------------------------------------------
(1) المسند (3/ 476) وانظره في باب محمد بن أبي عدي، ح (957).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 468)

‌‌الحديث العاشر (1):
972 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 8): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، أن محمداً حدّث أن ذكوان أبا صالح حدّث، عن أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وأبي هريرة رضي الله عنهم:
أنهم نَهَوْا عن الصرف.
ورفعه رجلان منهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه أحمد أيضاً في (3/ 297).
هكذا قال محمد بن جعفر: (عن سعيد، عن محمد بن سيرين، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي سعيد وجابر وأبي هريرة).
خالفه عبد الوهاب الخفاف(2)، وسعيد بن عامر(3) فقالا: (عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر: تقدم.
سعيد بن أبي عروبة: تقدم.
محمد بن سيرين الأنصاري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة 110، روى له البخاري ومسلم.
ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (3/ 8) و (3/ 298) وأبو نعيم في الحلية (3/ 78).
(3) أبو يعلى (1285) وقال الهيثمي في المجمع (4/ 114) رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 469)

سعيد، عن مطر الوراق، عن محمد بن سيرين، عن ذكوان، عن صالح، عن أبي سعيد وجابر وأبي هريرة).
وكذلك رواه همام(1) عن مطر، عن ابن سيرين به.
أسقط محمد بن جعفر مطراً من الإسناد.

‌‌علة الوهم:
محمد بن جعفر في حديثه عن ابن أبي عروبة كلام، فقد سمع منه بعد الاختلاط.
قال ابن عدي: سمعت عبدان يقول: سمعت عمرو بن العباس يقول: كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديث سعيد بن أبي عروبة فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه وقال: سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط(2).
وقد خالفه هنا عبد الوهاب الخفاف وهو من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة وقد سمع منه قبل الاختلاط.
قال ابن سعد: عبد الوهاب الخفاف لزم سعيد بن أبي عروبة وعُرِف بصحبته وكتب كتبه(3).--------------------------------------------
(1) الدولابي في الكنى والأسماء (2/ 660).
(2) الكامل (3/ 394) وميزان الاعتدال (3/ 221).
(3) الطبقات الكبرى (7/ 202، 240).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 470)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
973 - قال الإمام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه (226): حدثنا أبو موسى، نا محمد بن جعفر، نا معمر، عن الزهري قال: أخبرني سهل بن سعد رضي الله عنه قال:
إنما كان قول الأنصار: الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم أمرنا بالغسل.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال محمد بن جعفر: (عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني سهل بن سعد).
خالفه جماعة من أصحاب معمر فقالوا: (عن الزهري، عن سهل بن سعد) رووه بالعنعنة، منهم:
عبد الله بن المبارك(2)، وعبد الرزاق(3)، وعبد الأعلى بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبو موسى البصري، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، روى له البخاري ومسلم.
معمر بن راشد: انظره ترجمته في بابه.
سهل بن سعد: صحابي مشهور ولأبيه صحبة.
(2) الترمذي (111) وابن خزيمة (225) وأحمد (5/ 116) وابن حبان (1173) والضياء في المختارة (1178) والطحاوي (1/ 57) والبيهقي (1/ 165) والخطيب في تاريخ بغداد (1/ 352) وفي الموضح (1/ 464).
(3) في مصنفه (951).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 471)