Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هكذا قال ابن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة مرفوعاً: «ما بين قبري ومنبري».
خالفه محمد بن عبد الله بن نمير(1) فرواه عن أبيه عبد الله بن نمير بهذا الإسناد فقال: «ما بين بيتي ومنبري».
وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان(2)، وأنس بن عياض(3)، وعبد الرزاق(4)، ومحمد بن عبيد الطنافسي(5)، ومحمد بن بشر(6).
خمستهم عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب به وفيه (بيتي) وتابعهم مالك(7) وشعبة(8) ومحمد بن إسحاق(9) فرووه عن خبيب فقالوا: (بيتي).--------------------------------------------
(1) مسلم (1391).
(2) البخاري (1888) ومسلم (1391).
(3) البخاري (6588).
(4) في المصنف (5243).
(5) أحمد (2/ 376) وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 252).
(6) أبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 246).
(7) البخاري (1195) ومسلم (1390).
(8) الطبراني في الصغير (110) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 307) والدارقطني في العلل (10/ 255).
(9) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 318).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 86)

‌‌الحديث العاشر (1):
1071 - قال ابن أبي شيبة في مصنفه (6353): حدثنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الركعتين قبل الفجر فيخففهما حتى أني كنت لأقول أقرأ فيهما بأم الكتاب.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد (6/ 235) وأبو عوانة (2150) وابن حبان (2465) والبيهقي (3/ 43 - 44) من طرق عن يزيد بن هارون كما سيأتي.
هكذا قال أبو بكر ابن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن هارون: تقدم.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني القاضي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، ثقة من السادسة، مات سنة 124، روى له البخاري ومسلم.
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل سنة 100 وقيل بعدها، روى لها البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 87)

خالفه أحمد بن حنبل(1)، فقال: عن يزيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة، عن عمرة.
ورواه عثمان بن أبي شيبة(2)، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني(3)، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب(4)، ثلاثتهم عن يزيد به فقالوا: عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة ولم يذكروا قرابته منها.
ورواه عبد الوارث بن سعيد(5) وسفيان بن عيينة(6) عن يحيى بن سعيد فقالا: (عن ابن أخي عمرة عن عمرة).
ورواه زهير بن معاوية(7)، وعبد الوهاب الثقفي(8)، وعبد الله بن نمير(9)، وجعفر بن عون(10)، وجرير بن حازم(11).
عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة (ولم يذكروا قرابته منها).--------------------------------------------
(1) في المسند (6/ 235).
(2) ابن حبان (2465).
(3) أبو عوانة (2150) مقروناً مع رواية جعفر بن عون عن يحيى بن سعيد.
(4) البيهقي (3/ 43) مقروناً مع عبد الوهاب الثقفي عن يحيى.
(5) أحمد (6/ 186).
(6) الحميدي (180) وأحمد (6/ 40) واللفظ له.
(7) البخاري (1171) وأبو داود (1255).
(8) مسلم (724) (92).
(9) أحمد (6/ 165) وابن خزيمة (1113).
(10) أبو عوانة (2150).
(11) النسائي (2/ 156) وإسحاق (990) وابن خزيمة (1113) وسقط عند إسحاق اسم عمرة من الإسناد.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 88)

ورواه شعبة عن محمد بن عبد الرحمن فقال: عن عمته عمرة(1).
هذا لفظ محمد بن جعفر عن شعبة عند البخاري وأحمد، ورواه مسلم وغيره من طريق أخرى عن شعبة فقالوا: (عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة) ولم يذكرا قرابته منها(2).
وهم أبو بكر ابن أبي شيبة (أو يزيد لأبي بكر ابن أبي شيبة) فقال: عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة وإنما هي عمته.
قال ابن حجر: وقد اختلف فيه على يحيى بن سعيد:
فمنهم مَنْ رواه عنه عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة كما تقدم، ومنهم مَنْ رواه عنه عن محمد بن عبد الرحمن عن عمته عمرة كما قال شعبة وهم الأكثرون وكلا القولين صواب.
ومنهم مَنْ رواه عنه عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة وهو وهم.
ورواه مروان بن معاوية الفزاري عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمرة وهو وهم أيضاً لم يتابعه عليه أحد.
ورواه هشيم عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة وهو وهم أيضاً لم يتابع عليه(3).--------------------------------------------
(1) البخاري (1170) وأحمد (6/ 100) و (6/ 152).
(2) مسلم (724) (93) والطيالسي (1581) (1686 ط. التركي).
(3) النكت الظراف بحاشية تحفة الأشراف (11/ 858).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 89)

‌‌علة الوهم:
عمرة هي أم محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري أبي الرجال، أما محمد بن عبد الرحمن بن زرارة فهي عمته.
ويحيى بن سعيد يروي عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة، وعن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، وكلاهما يروي عن عمرة.
فظن ابن أبي شيبة أن محمد بن عبد الرحمن هو ابن حارثة، والله تعالى أعلم، وانظر ح رقم (1304).

‌‌تنبيه:
روى عبد الرزاق في مصنفه (4774) و (4793) عن معمر، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة عن عائشة فذكر الحديث، وأسقط محمد بن عبد الرحمن من الإسناد، فالله أعلم أهو وهم منه أو هو سقط في المطبوع خاصة أن فيه كثيراً من الخطأ والسقط.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 90)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
1072 - قال ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه (9/ 26): حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تمس طيباً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
وهو في كتاب الأدب له (103) بنفس الإسناد.
هكذا قال ابن أبي شيبة: (عن يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب).
خالفه محمد بن بشار(2)، ويحيى بن حكيم(3)، وعبيد الله بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد القطان: انظر ترجمته في بابه.
محمد بن عجلان: انظره في بابه.
يعقوب بن عبد الله الأشج، أبو يوسف المدني، مولى قريش، ثقة من الخامسة، مات سنة 122، روى له مسلم.
بُسر بن سعيد المدني، مولى ابن الحضرمي، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة 100، روى له البخاري ومسلم.
زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، صحابية وحديثها في الصحيحين.
(2) ابن خزيمة (1680).
(3) ابن خزيمة (1680).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 91)

سعيد(1)، ويزيد بن سنان(2)، وأحمد بن حنبل(3)، وأبو خيثمة(4) فقالوا: (عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عجلان، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زينب).
وتابعه جماعة عن ابن عجلان وقد سبق بيانه في باب وهيب بن خالد ح رقم (731).
وكذلك رواه جماعة عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن يحيى فقالوا: (بكير بن عبد الله)، منهم:
الإمام مسلم(5)، والحسن بن سفيان(6)، وابن أبي عاصم(7)، ومحمد بن عبد الله الحضرمي(8)، وعمر بن شبة(9).
فكأن أبا بكر ابن أبي شيبة يرويه على الوجهين.
وقد ذكر النسائي أن مَنْ قال في حديثه: بكير بن عبد الله أوْلى بالصواب.
وقال الدارقطني: واختلف عن يحيى القطان، فرواه أبو بكر ابن--------------------------------------------
(1) النسائي (8/ 154) وفي الكبرى (9426).
(2) أبو عوانة (1299).
(3) في المسند (6/ 363).
(4) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (988).
(5) في صحيحه (443).
(6) أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (988).
(7) في الآحاد والمثاني (3212).
(8) الطبراني في الكبير (24/ 720).
(9) الدارقطني في العلل (9/ 83).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 92)

أبي شيبة عن يحيى القطان، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب الثقفية امرأة عبد الله.
وقال غيره: عن يحيى القطان عن ابن عجلان عن بكير بن الأشج ولم يقل: يعقوب(1).
ولم يذكر رواية ابن أبي شيبة فيما تابع الجماعة فيه وهي في صحيح مسلم.
وهذا الوهم لا يؤثر في سند الحديث إذ إن انتقاله من ثقة إلى ثقة، فبكير بن عبد الله الأشج(2) من رجال الشيخين.--------------------------------------------
(1) العلل (9/ 77).
(2) بكير بن عبد الله الأشج، المدني نزيل مصر، ثقة من الخامسة، مات سنة 120 أو بعدها، روى له الجماعة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 93)

‌‌الحديث الثاني عشر (1):
1073 - قال ابن ماجه رحمه الله (1251): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ثنا غُندَر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن يزيد بن طَلق عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن عبسة قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هل من ساعة أحَب إلى الله من أخرى؟ قال: «نعم جوف الليل الأوسط فصلِّ ما بدا لك حتى يطلع الصبح ثم انتهِ حتى تطلع الشمس وما دامت كأنها حجفة حتى تبشبش ثم صلِّ ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظله ثم انتهِ حتى تزيغ الشمس فإن جهنم تُسجر نصف النهار ثم صلِّ ما بدا لك حتى تصلي العصر ثم انتهِ حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرنَيْ الشيطان وتطلع بين قرنَيْ الشيطان».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة يزيد وضعف ابن البيلماني.
والحديث صحيح وأصله في مسلم (832) من طريق آخر عن عمرو بن عبسة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر، ثقة. انظر ترجمته في بابه.
شعبة: تقدم. انظر ترجمته في بابه.
يعلى بن عطاء العامري، ويقال: الليثي الطائفي، ثقة من الرابعة، مات سنة 220 أو بعدها، روى له مسلم.
يزيد بن طلق، مجهول من السادسة، روى له النسائي وابن ماجه.
عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر، مدني، نزل حران، ضعيف، من الثالثة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
عمرو بن عبسة: صحابي.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 94)

وأورده أيضاً ابن ماجه في (1364) في باب ما جاء أي ساعات الليل أفضل.
وهو عند ابن أبي شيبة في مسنده (755) وفي المصنف (2/ 351).
هكذا قال أبو بكر ابن أبي شيبة عن غندر عن شعبة، عن يعلى: «جوف الليل الأوسط».
خالفه أحمد بن حنبل(1)، وحجاج بن محمد(2)، وعثمان بن أبي شيبة(3).
فرووه عن غندر (محمد بن جعفر) بهذا الإسناد فقالوا: (جوف الليل الآخر).
وتابعهم ابن أبي عدي(4) فرواه عن شعبة فقال: (جوف الليل الآخر) وكذلك رواه حماد بن سلمة(5) عن يعلى بن عطاء فقال: (جوف الليل الآخر).
وكذلك رواه جماعة عن عمرو بن عبسة فقالوا: جوف الليل الآخر، منهم:--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 113) ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (17/ 10).
(2) النسائي (1/ 283) وفي الكبرى (1560).
(3) الطبراني في الدعاء (132).
(4) ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (239).
(5) أحمد (4/ 111) والطبراني في الدعاء (131).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 95)

أبو أمامة(1)، وأبو إدريس الخولاني(2)، وكثير بن مرة الحضرمي(3)، وشهر بن حوشب(4)، وعطية بن قيس(5)، وعبد الله بن عمرو الشيباني(6).
وسيأتي في باب عبد الرحمن بن سابط فإنه زاد: (ودبر الصلوات المكتوبات)(7).
وهم أبو بكر ابن أبي شيبة في قوله: «جوف الليل الأوسط» وإنما هو الآخر.
وذكر الألباني أن هذه اللفظة شاذة(8).

‌‌علة الوهم:
روى أبو بكر ابن أبي شيبة من طريق آخر حديثين جاء فيهما الترغيب في قيام جوف الليل الأوسط، فمن هنا والله أعلم دخل عليه الوهم فحمل لفظهما على حديث عمرو بن عبسة.
قال ابن أبي شيبة: حدثنا هشيم قال: أنا منصور عن الحسن أن--------------------------------------------
(1) الترمذي (3499) وأبو داود (1277) والنسائي (1/ 375) وفي الكبرى (1544) وأحمد (4/ 385) وعبد بن حميد (297) وابن خزيمة (1147) والطحاوي في شرح المشكل (3971) وغيرهم.
(2) الطبراني في الأوسط (6964) وفي الدعاء (130).
(3) البيهقي في الزهد الكبير (706).
(4) أحمد (4/ 385) وابن أبي شيبة في مسنده (757) وعبد بن حميد (300).
(5) أحمد (4/ 387).
(6) الطبراني في مسند الشاميين (605) وفي الدعاء (129).
(7) ح رقم (1244).
(8) الصحيحة (551).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 96)

النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الليل أفضل؟ فقال: «جوف الليل الأوسط»(1).
حدثنا هشيم عن أبي حرة، عن الحسن أن رجلاً سأل أبا ذر أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الأوسط، قال: ومَن يطيق ذلك؟ قال: مَنْ خاف أدلج(2).--------------------------------------------
(1) المصنف (2/ 272) باب أي ساعة من الليل يقام فيها.
(2) المصنف (2/ 272) باب أي ساعة من الليل يقام فيها.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 97)

‌‌الحكم بن نافع (أبو اليمان)
‌‌اسمه ونسبه:
الحكم بن نافع البهراني، مولاهم أبو اليمان الحمصي.
روى عن: شعيب بن أبي حمزة، وحريز بن عثمان، وسعيد بن عبد العزيز وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وأحمد بن حنبل، وابن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو حاتم، والدارمي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: نبيل ثقة صدوق.
وقال ابن عمار: ثقة.
وقال العجلي: لا بأس به.
قال الأثرم: سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال: أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح.
ثم قال أحمد: هو يقول: أخبرنا شعيب واستحل ذلك بشيء عجيب.
لكن جاء عن أحمد رجوعه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 98)

قال أبو اليمان: قال لي أحمد بن حنبل: كيف سمعت الكتب من شعيب؟
قلت: قرأت عليه بعضه وبعضه قرأه عليّ، وبعضه أجاز لي وبعضه مناولة.
فقال: قل في كله: أخبرنا شعيب.
وقال ابن معين: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة؟ فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها لأحد ..
قال ابن حجر: ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة.
روى عنه البخاري نحو (264) حديثاً، ومسلم نحو ثلاثين حديثاً.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 99)

‌‌الحديث الأول (1):
1074 - قال الإمام البخاري رحمه الله (6037): حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني حُمَيد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يتقارب الزمان وينقص العمل ويُلقى الشح ويكثر الهرج» قالوا: وما الهرج؟ قال: «القتل القتل».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (847) من طريق إبراهيم بن الحسين عن أبي اليمان به وفيه: (وينقص العلم) بدلاً من العمل.
هكذا قال أبو اليمان عن شعيب، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: وينقص العمل.
ورواه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي(2) عن أبي اليمان بهذا--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعيب بن أبي حمزة الأموي، الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة 202 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم مراراً.
حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة من الثانية، مات سنة 105 على الصحيح، وقيل: إن روايته عن عمر مرسلة، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (4/ 2057 رقم 157).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 100)

الإسناد فقال: (ويقبض العلم) وتابعه أبو زرعة(1).
وكذلك رواه ابن زنجويه(2) عن أبي اليمان فقال: ويقبض العلم.
وكذلك رواه يونس بن يزيد(3)، والليث بن سعد(4)، وابن أخي الزهري(5) ثلاثتهم عن الزهري، عن حميد عن أبي هريرة فقالوا: (ويقبض العلم).
وكذلك رواه جماعة عن أبي هريرة فقالوا: ويقبض العلم، منهم:
سالم بن عبد الله بن عمر(6)، وعبد الرحمن الأعرج(7)، وسعيد بن سمعان(8)، ويزيد الأصم(9)، وهمام بن منبه(10)، وعياض بن دينار الليثي(11)، وعجلان مولى فاطمة بنت عتبة والد محمد بن عجلان(12)،--------------------------------------------
(1) الطبراني في مسند الشاميين (3065).
(2) البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (1/ 449 رقم 847).
(3) مسلم (4/ 2057 رقم 157) والبخاري تعليقاً (7061) وابن حجر في تغليق التعليق (5/ 276) ولم يسق لفظه.
(4) البخاري تعليقاً (7061) ووصله ابن حجر في تغليق التعليق بسنده ومتنه (5/ 277) والطبراني في الأوسط (8682).
(5) البخاري تعليقاً (7061) والطبراني في مسند الشاميين (623) والبيهقي في المدخل (1/ 449) وابن عساكر في تاريخ دمشق (37/ 357) وابن حجر في تغليق التعليق (5/ 377) والطبراني في الأوسط (4522).
(6) البخاري (86) ومسلم (157) (11).
(7) البخاري (1412) (1036).
(8) أحمد (2/ 519) وابن حبان (6718).
(9) أحمد (2/ 539) وإسحاق (317) (318) والحارث في مسنده (63 زوائد) والطحاوي في شرح المشكل (8/ 418).
(10) مسلم (4/ 2057 رقم 157) وأحمد (2/ 313).
(11) أحمد (2/ 257).
(12) أحمد (2/ 428).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 101)

وعبد الرحمن بن حجيرة(1)، وزياد بن قيس(2)، وأبو يونس مولى أبي هريرة(3).
هؤلاء كلهم رووه عن أبي هريرة فقالوا: (يقبض العلم).
وكذلك جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص(4)، وأبي أمامة الباهلي(5)، ومعاذ بن أنس والد سهل بن معاذ(6) عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: «يقبض العلم».
وكذلك رواه معمر(7) عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يتقارب الزمان وينقص العلم» ومعناه قريب من قبض العلم.
وجاء في حديث عبد الله بن مسعود(8)، وأبي موسى(9)، وأنس بن مالك(10) رضي الله عنهم: (ويرفع العلم) ومعنى رفع العلم قبضه.--------------------------------------------
(1) الحاكم (4/ 457) وقال: صحيح الإسناد، والطبراني في الأوسط (3277) والخطيب في جامع بيان العلم (1/ 156).
(2) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 280).
(3) مسلم (4/ 2058) و (157/ 121).
(4) البخاري (100) ومسلم (2673).
(5) ابن ماجه (228) وأحمد (5/ 266).
(6) أحمد (3/ 439).
(7) البخاري (7061) ومسلم (4/ 2057) وسيأتي في بابه فقد جعله من حديث سعيد بن المسيب.
(8) البخاري (7062) ومسلم (2678).
(9) البخاري (7062، 7065) ومسلم (2672).
(10) البخاري (80) ومسلم (2671).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 102)

هكذا جاء في نسخ البخاري المطبوعة بمفردها أو مع شروحها (وينقص العمل) وهو تصحيف والصحيح العلم.
قال الحافظ: «وقع في رواية الكشميهني (وينقص العلم) وهو المعروف في هذا الحديث»(1).
قلت: وكذا هو عند مسلم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعند البيهقي من طريق إبراهيم بن الحسين وابن زنجويه ثلاثتهم عن أبي اليمان شيخ البخاري في هذا الحديث.
فعلى المعتمد (وينقص العلم) هو وهم من أبي اليمان والصحيح (ويقبض العلم) كما رواه أصحاب الزهري وكما رواه آخرون عن شعيب وعن أبي اليمان نفسه.
ومما يدل أن الوهم منه ما ذكره البيهقي حيث قال: «رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان، ورواه مسلم(2) عن عبد الله الدارمي عن أبي اليمان وقالا في متنه: وينقص العلم، وبلغني أن أبا اليمان رجع عنه وقال: ويقبض العلم، وكذا قال ابن زنجويه عن أبي اليمان ويقبض العلم، وكذلك قاله يونس والليث وابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة.
ورواه معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ورواه سالم بن عبد الله وعبد الرحمن بن يعقوب، وهمام بن منبه وأبو يونس عن أبي هريرة وكلهم قالوا: ويقبض العلم»(3).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (10/ 459) وكذا قاله العيني في عمدة القاري (22/ 120).
(2) سبق أنه عند مسلم برواية (ويقبض العلم).
(3) المدخل إلى السنن الكبرى (847).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 103)

قال الخطابي: «ولفظ العمل إن كان محفوظاً ولم يكن منقولاً عن العلم إليه فمعناه عمل الطاعات لاشتغال الناس بالدنيا وقد يكون معنى ذلك ظهور الخيانة في الأمانات»(1).

‌‌تنبيه:
جاء في رواية أبي داود(2) لهذا الحديث من طريق عنبسة عن يونس عن الزهري قال: (وينقص العلم) والوهم فيه من عنبسة إذ خالفه عبد الله بن وهب عند مسلم كما تقدم فقال: (ويقبض العلم).
وجاء في رواية ابن حبان عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن يونس بمثله فقال: (وينقص العلم) والوهم فيه من محمد بن الحسن شيخ ابن حبان إذ رواه الإمام مسلم في صحيحه عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن يونس فقال: (ويقبض العلم).

‌‌الخلاصة:
روى أبو اليمان عن شعيب عن الزهري هذا الحديث وجاء فيه: (وينقص العمل) وجاء في بعض روايات البخاري: (وينقص العلم) وهو المحفوظ في هذا الحديث كما تقدم يعني قوله: (العلم).
والصحيح في حديث الزهري هذا (ويقبض العلم) وقد رجع أبو اليمان عن قوله: (ينقص) إلى قوله: (يقبض) كما ذكر البيهقي.--------------------------------------------
(1) عمدة القاري (22/ 120).
(2) أبو داود (4255).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 104)

أما وجه إخراج الإمام البخاري له فإنه أخرجه في (باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل) لما جاء في الحديث ويلقى الشح.
وقد أخرج في صحيحه (باب كيف يقبض العلم)(1) حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء».--------------------------------------------
(1) (1/ 194 ح 100).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 105)