وعبد الله بن نمير(1)، وأبو عوانة(2)، ومحمد بن فضيل(3)، وعمار بن محمد(4) فرووه عن الأعمش فقالوا: (عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه.
قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه رواه عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة إلا محمد بن عبيد، وغير محمد إنما يرويه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر).
وقال الدارقطني: «يرويه الأعمش واختلف عنه: فرواه محمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ولم يتابع عليه.
وخالفه يعلى بن عبيد رواه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، كذلك رواه أصحاب الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو الصحيح»(5).
وقال أبو الفضل العباس بن محمد الدوري: هذا حديث غريب.
قال البيهقي: وهذا لأن الجماعة إنما رووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، ومحمد بن عبيد رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة والله أعلم(6).--------------------------------------------
(1) أبو يعلى (2292).
(2) الطحاوي (4964) وابن عبد البر في التمهيد (24/ 228).
(3) أحمد (3/ 305).
(4) أحمد (3/ 357).
(5) العلل (8/ 173) ونحوه (13/ 394).
(6) شعب الإيمان (5/ 203 عقب الحديث 2555).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 366)
قال ابن عبد البر: «اختلف عن الأعمش في هذا الحديث، فمن أهل العلم مَنْ لا يحتج بحديثه هذا من أجل أبي سفيان طلحة بن نافع فهو ضعيف، ومنهم مَنْ يجعلها إسنادين(1).
علة الوهم:
1 أبو هريرة رضي الله عنه عنده هذا الحديث(2).
2 رواه محمد بن عبيد على الجادة، وقد سرد الإمام أحمد قبل هذا الحديث أحاديث من رواية محمد بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) التمهيد (24/ 229).
(2) رواه البخاري (505) ومسلم (667) من طريق محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا».
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 367)
الحديث الثالث (1):
1134 - قال الطبراني في المعجم الكبير (18/ 499): حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة فعقلتها بالباب، ثم دخلت، وأتاه ناس من بني تميم فقال: «اقبلوا البشرى» فقالوا: قد قبلنا فأعطنا، فأعرض عنهم، ثم أتاه ناس من اليمن فقال: «اقبلوا البشرى ولا تقولوا كما قال بنو تميم» فقالوا: قد قبلنا يا رسول الله، فأخبرنا عن أول هذا الأمر، فقال: «كان الله ولم يكن غيره، وكان عرشه على الماء وخلق الذكر … ».
قال أبو القاسم: هذا الحرف كان محمد بن عبيد يخطاء فيه وينهاه أحمد بن حنبل أن يحدث به، والصواب ما روى أبو بكر ابن عياش وغيره وكتب الذكر. اه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبيد بن غنام بن حفص بن غياث محدّث الكوفة، صدوق خيِّر، توفي سنة 297 (التذكرة 2/ 660، الشذرات 2/ 225، سير أعلام النبلاء 13/ 558).
محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، أبو عبد الرحمن، لقبه درة العراق، ثقة حافظ فاضل، مات سنة 234، روى له البخاري ومسلم.
الأعمش: تقدم.
جامع بن شداد المحاربي، أبو ضمرة الكوفي، ثقة، مات سنة 128، روى له البخاري ومسلم.
صفوان بن محرز بن زياد المازني، أو الباهلي، ثقة عابد، مات سنة 74، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 368)
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد بن غنام بن حفص بن غياث وهو ثقة نعته الذهبي فقال: الإمام المحدث الصادق كان مكثراً عن ابن أبي شيبة وتآليف أبي نعيم مشحونة بحديثه، وقال ابن العماد: كان محدثاً صدوقاً خيِّراً.
هكذا قال عبيد بن غنام عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان، عن عمران بن حصين في هذا الحديث: (وخلق الذكر).
خالفه حفص بن غياث(1)، وأبو حمزة السكري(2)، وأبو معاوية محمد بن خازم(3)، وأبو عبيدة ابن معن(4)، وأبو بكر ابن عياش(5)، وأبو إسحاق الفزاري(6)، وأبو عوانة(7)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي(8) فرووه عن الأعمش بهذا الإسناد وقالوا: (وكتب في الذكر كل شيء).
وكذلك رواه المسعودي عن جامع بن شداد، عن صفوان بن--------------------------------------------
(1) البخاري (3191).
(2) البخاري (7418).
(3) أحمد (4/ 432) وأبو الشيخ في العظمة (207) وأبو نعيم في الحلية (2/ 216) والبيهقي في الأسماء والصفات (489).
(4) ابن حبان (6140).
(5) الطبراني في الكبير (18/ 497) ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في العرش (1/ 51).
(6) الروياني في مسنده (140) والطحاوي في شرح المشكل (4/ 301) والدارمي في الرد على الجهمية (1/ 37) والآجري في الشريعة (344) والبيهقي في الأسماء والصفات (800) والطبراني في الكبير (18/ 500).
(7) الفريابي في القدر (84).
(8) البيهقي في السنن الكبرى (9/ 2).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 369)
محرز، عن عمران بن حصين(1).
وفي رواية للمسعودي أن الصحابي هو بريدة بن الحصيب(2).
لذا قال الطبراني: هذا الحرف كان محمد بن عبيد يخطاء فيه وينهاه أحمد بن حنبل أن يحدّث به، والصواب ما روى أبو بكر ابن عياش وغيره: (وكتب الذكر)(3).
وقال الفسوي: وقد رواه بعض شيوخ أهل الكوفة فأخطأ فيه فقال: وخلق الذكر، وخالفه أصحاب الأعمش كلهم(4).
أثر الوهم:
الوهم في هذا الحديث ليس في الإسناد إنما هو في لفظة في المتن وهو قوله: (خلق الذكر).
وقد احتج به بعض مَنْ ناظر الإمام أحمد أمام المعتصم على أن القرآن مخلوق فقال الإمام أحمد: كان محمد بن عبيد يخطاء فيه، قال: حدثنا غير واحد إن الله كتب الذكر(5).--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة في التوحيد (2/ 884).
(2) الطحاوي في شرح المشكل (4/ 300) والحاكم في المستدرك (2/ 341) وأبو الشيخ في العظمة (2/ 575).
قال الطحاوي: والصحيح ما قاله الأعمش وقد وافقه الثوري أن الصحابي هو عمران بن حصين. وحديث الثوري مختصراً قد أخرجه البخاري (3190) و (4365) و (4386)، والمسعودي وإن كان ثقة إلا أنه اختلط بأخرة.
(3) المعجم الكبير (18/ 204).
(4) المعرفة والتاريخ (3/ 195).
(5) معرفة الثقات (1/ 196) وتاريخ دمشق (5/ 313 - 314) وتهذيب الكمال (1/ 462) وسير أعلام النبلاء (11/ 245).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 370)
رجال البخاري
هذا الجزء في مَنْ روى له البخاري فقط
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 371)
آدم بن أبي إياس
اسمه ونسبه:
آدم بن أبي إياس واسمه عبد الرحمن بن محمد ويقال: ناهية بن شعيب الخراساني المروذي، أبو الحسن العسقلاني، مولى بني تميم.
روى عن: ابن أبي ذئب، وشعبة، والمسعودي، ومبارك بن فضالة، والليث، وحماد بن سلمة، وبشر بن بكر التنيسي وهو من أقرانه ورفيقه.
روى عنه: البخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن الأزهر وخلق.
قال أحمد بن حنبل: كان مكيناً عند شعبة، كان من الستة الذين يضبطون عنده الحديث.
قال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله.
وقال يحيى بن معين: ثقة ربما حدّث عن قوم ضعفاء.
وقال النسائي: لا بأس به.
قال ابن حجر: ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة 211.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 373)
روى عنه البخاري فأكثر حتى أنه روى عنه إلى آخر كتاب الصلاة (خمسة وأربعون حديثاً) من ضمن 1179 حديث احتوى عليه كتاب الصلاة، ثلاثون منها عن شعبة، وثلاثة عشر عن ابن أبي ذئب:
(10، 15، 101، 117، 142، 163، 185، 222، 232، 547، 277، 268، 379، 380، 403، 405، 477، 514، 537، 610، 639، 624، 673، 737، 742، 922 … إلى 1194)(1).
وعن ابن أبي ذئب: (134، 144، 173، 762، 843، 866، 830، 870، 877، 887، 979، 1023، 1038، 1123).--------------------------------------------
(1) باستخدام برامج الحاسوب (الجامع الكبير) وترقيمه يوافق طبعة د. مصطفى البغا.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 374)
الحديث (1):
1135 - قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه (2695): حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجُهَني رضي الله عنهما قالا:
جاء أعرابي فقال: يا رسول الله اقضِ بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال: «صدق إقضِ بيننا بكتاب الله» فقال الأعرابي: إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته فقالوا لي: على ابنك الرجم، ففديت ابني منه بمائة من الغنم ووليدة، ثم سألت أهل العلم فقالوا: إنما على ابنك جَلْد مائة وتغريب عام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأقضين بينكما بكتاب الله أما الوليد والغَنَم فرَدٌّ عليك وعلى ابنك جَلْد مائة وتغريب عام وأما أنت يا أُنَيس لِرَجُلٍ فاغْدُ على امرأة هذا فارجمها» فغدا عليها أُنَيس فرجمها.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني، ثقة فقيه فاضل من السابعة، مات سنة 158، وقيل: 159، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: تقدم، انظره في بابه.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت من الثالثة، مات سنة 94، وقيل: 98، وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
أبو هريرة: صحابي مشهور.
زيد بن خالد الجهني المدني، صحابي مشهور، مات سنة 68 وله 85 سنة بالكوفة.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 375)
وأخرجه البخاري أيضاً عن آدم (7193) به، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 228) من طريق آدم به.
هكذا قال آدم: عن ابن أبي ذئب عن الزهري في هذا الحديث.
قال الأعرابي: إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته.
خالفه عاصم بن علي(1)، وأبو داود الطيالسي(2)، ويزيد بن هارون(3) فرووه عن ابن أبي ذئب فقالوا: إن خصمه قال: صدق، إقضِ له يا رسول الله بكتاب الله إن ابني هذا كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته.
وكذلك رواه الليث بن سعد(4)، ومالك(5)، وسفيان بن عيينة(6)، وشعيب بن أبي حمزة(7)، ويونس بن يزيد(8)، وصالح بن كيسان(9)، ومعمر(10)، وابن جريج(11)، وزمعة بن صالح(12)، وعقيل بن خالد(13) فقالوا: (إن رجلاً من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا--------------------------------------------
(1) البخاري (6835).
(2) في مسنده (1333) (143 ط. التركي).
(3) الإسماعيلي كما في الفتح (12/ 161).
(4) البخاري (2724) ومسلم (1697).
(5) البخاري (6633) و (6842) وهو في الموطأ (2/ 822).
(6) البخاري (6827) (6859).
(7) البخاري (7260).
(8) مسلم (1698).
(9) مسلم (1698).
(10) مسلم (1698) وعبد الرزاق (13359) وأحمد (4/ 115).
(11) عبد الرزاق (13310).
(12) الطيالسي (995 ط. التركي).
(13) البيهقي (8/ 213).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 376)
رسول الله أنشدك الله ألا قضيت لي بكتاب الله؟ فقال الخصم وكان أفقه منه: نعم فاقضِ بيننا بكتاب الله وائذن لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل» قال: إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته .. الحديث.
قلب آدم الأمر فجعل ابن الأعرابي هو الذي زنى، وأخذ بروايته الكرماني وتعقبه الحافظ فقال:
«قال الكرماني: القائل هو الأعرابي لا خصمه لأنه وقع في كتاب الصلح جاء أعرابي فقال: يا رسول الله إقضِ بيننا بكتاب الله .. فذكر حديث الباب.
قلت: بل الذي قال: إقضِ بيننا هو والد العسيف ففي الرواية الماضية فقام خصمه وكان أفقه منه فقال: إقضِ بيننا بكتاب الله وأذن لي … هذه رواية سفيان بن عيينة ووافقه الجمهور، فتقدمت رواية مالك ورواية الليث وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة، وكذا أخرجه مسلم من رواية الليث وصالح بن كيسان ومعمر وساقه على لفظ الليث، ومع ذلك فالاختلاف في هذا على ابن أبي ذئب»(1).
ثم ذكر الحافظ أن عاصماً بن علي قد خالف آدم وقد وافقه يزيد بن هارون عند الإسماعيلي ثم قال: وإن قوله في رواية آدم فقال الأعرابي: زيادة إلا إن كان كل من الخصمين متصفاً بهذا الوصف وليس ذلك ببعيد»(2).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (12/ 160 - 161).
(2) الفتح (12/ 161).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 377)
إسحاق بن نصر
اسمه ونسبه:
إسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري، أبو إبراهيم المعروف بالسعدي.
روى عن: أبي أسامة، وعبد الرزاق وحسين الجعفي وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وربما نسبه إلى جده.
ذكره ابن حبان في الثقات.
توفي يوم الجمعة عن ربيع الثاني سنة 242.
قال ابن حجر: صدوق، من الحادية عشرة.
روى عنه البخاري ولم يروِ عنه أحد من أصحاب الكتب الستة غيره، وورد ذكره في الصحيح في سبعة وثلاثين موضعاً وهي:
(381، 389، 406، 646، 805، 935، 1098، 2411، 2529، 2685، 2734، 3162، 3170، 3182، 3222، 3285، 3530، 3804، 3812، 3845، 3981، 4116، 4123، 4436،
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 378)
4502، 4890، 5150، 5408، 5579، 5836، 6554، 6761، 6801، 6995 ط. البغا).
ثلاثة وعشرين حديثاً عن عبد الرزاق، وسبعة أحاديث عن أبي أسامة، وثلاثة أحاديث عن يحيى بن آدم، وحديثين عن كل من حسين الجعفي ومحمد بن عبيد.
والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 379)
الحديث (1):
1136 - قال الإمام البخاري (398): حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنه قال:
لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصلِّ حتى خرج منه، فلما خرج ركع ركعتين في قُبُلِ الكعبة وقال: «هذه القبلة».
التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن نصر فهو من رجال البخاري.
وأخرجه البغوي في شرح السنة (448) من طريق الإمام البخاري به.
هكذا قال إسحاق بن نصر: (عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس).
خالفه أحمد بن حنبل(2)، ومحمد بن يحيى الذهلي(3)، وأبو عاصم خشيش بن أصرم(4)، وأحمد بن منصور الرمادي(5)، وأحمد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرزاق بن همام: انظره في بابه.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: انظره في بابه.
عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة 114 على المشهور، روى له البخاري ومسلم.
(2) في المسند (5/ 201) و (5/ 208).
(3) ابن خزيمة (432).
(4) النسائي (5/ 220) وفي الكبرى (3900).
(5) البيهقي (2/ 8) وفي معرفة السنن والآثار (2/ 161).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 380)
مسعود(1)، وإسحاق بن راهويه(2) فقالوا: (عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد).
وكذلك هو عند عبد الرزاق في مصنفه(3).
وقد رواه أصحاب ابن جريج عنه بمثل رواية الجماعة عن عبد الرزاق فذكروا أن هذا الحديث إنما يرويه ابن عباس عن أسامة، منهم:
محمد بن بكر البرساني(4)، وعبد المجيد بن أبي رواد(5)، وحجاج بن محمد(6)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(7)، وروح بن عبادة(8)، ويحيى بن سعيد الأموي(9).
قال البيهقي: «رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق دون قصة الدخول عن عطاء ودون ذكر أسامة، والصحيح ما رويناه، وأخرجه مسلم من وجه آخر بطوله وذكر أسامة»(10).
وقال ابن رجب: «هكذا خرجه البخاري عن إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق.--------------------------------------------
(1) البغوي في مسند أسامة (30).
(2) ذكره ابن رجب في فتح الباري (2/ 302).
(3) مصنف عبد الرزاق (9056).
(4) مسلم (1330) (395).
(5) النسائي في الكبرى (3898) والبغوي في مسند أسامة (300).
(6) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (3092).
(7) أحمد (5/ 208) وأبو نعيم (3092).
(8) مسند أسامة (30).
(9) مسند أسامة (32).
(10) السنن الكبرى (2/ 8).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 381)
وقد رواه أصحاب عبد الرزاق كلهم، منهم: الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه فجعلوه عن ابن عباس عن أسامة بن زيد.
وكذا رواه أصحاب ابن جريج عنه، منهم: محمد بن بكر البرساني وأبو عاصم ويحيى بن سعيد وغيرهم، فسقط من إسناد البخاري ذكر أسامة بن زيد وقد نبّه على ذلك الإسماعيلي والبيهقي.
لكن رواه همام عن عطاء عن ابن عباس لم يذكر فيه أسامة(1) وهذا مما كان ابن عباس يرسله أحياناً ويسنده أحياناً، وكذلك خرّجه البخاري في الحج من حديث عكرمة عن ابن عباس(2)، إلا أن رواية عبد الرزاق عن ابن جريج فيها ذكر أسامة فإسقاطه منها وهم»(3).--------------------------------------------
(1) مسلم (1330) (395).
(2) البخاري (1601).
(3) فتح الباري لابن رجب الحنبلي (2/ 302).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 382)
أيمن بن نابل
اسمه ونسبه:
أيمن بن نابل الحبشي، أبو عمران، وقيل: أبو عمرو المكي الضرير، نزيل عسقلان، مولى آل أبي بكر الصديق، من صغار التابعين.
روى عن: قدامة بن عبد الله وله صحبة، وعن القاسم بن محمد، وطاوس، وعطاء، ومجاهد وغيرهم.
روى عنه: موسى بن عقبة وهو من أقرانه، والثوري، ومعتمر بن سليمان، ووكيع، وابن مهدي، وجماعة.
قال الثوري، وابن معين، وابن عمار، والحسن بن علي بن نصر الطوسي، والحاكم، والعجلي: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال يعقوب بن شيبة: مكي صدوق وإلى ضعفٍ ما هو.
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي، خالف الناس ولو لم يكن إلا حديث التشهد.
قال ابن عدي: له أحاديث وهو لا بأس به.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 383)
قال ابن حجر: صدوق يهم، من الخامسة.
روى عنه البخاري حديثاً واحداً برقم (1446).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 384)
الحديث (1):
1137 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (2/ 243): أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت أيمن وهو ابن نابل يقول: حدثني أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّمنا التشهد كما يعلِّمنا السورة من القرآن: «بسم الله وبالله التحيات للّه والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار».
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطيالسي (1847) عن أيمن بن نابل به.
وأخرجه النسائي (3/ 43) وفي الكبرى (763) و (1204) وابن ماجه (902) وأبو يعلى (2232) والترمذي في العلل الكبير (1/ 227)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري، ثقة من العاشرة، مات سنة 245، روى له مسلم.
معتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، ثقة من كبار التاسعة، مات سنة 187 وقد جاوز 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
أيمن بن نابل أبو عمران، ويقال: أبو عمرو الحبشي المكي نزيل عسقلان، صدوق يهم، من الخامسة، روى له البخاري.
محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة 126، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 385)
والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 264) وابن عدي في الكامل في ترجمته (1/ 433) والحاكم (1/ 266 - 267) والبيهقي (2/ 141، 142) وفي الدعوات الكبير (89) وأبو نعيم في الحلية (1/ 284) وابن عساكر في تاريخ دمشق (10/ 50) وصححه الحاكم كلهم من طريق أيمن بن نابل بهذا الإسناد.
ورواه أحمد (5/ 363) عن وكيع، عن أيمن بن نابل، عن أبي الزبير عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (ولم يسمِّ الصحابي).
هكذا رواه أيمن فقال: (عن أبي الزبير، عن جابر).
خالفه الليث بن سعد(1) فقال: (عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير وطاووس، عن ابن عباس رضي الله عنه.
ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي(2) فقال: (عن أبي الزبير، عن طاووس، عن ابن عباس).
ورواه عمرو بن الحارث(3) فقال: (عن أبي الزبير، عن عطاء وطاووس وسعيد بن جبير عن ابن عباس).
وهم أيمن في هذا الحديث في سنده ومتنه.
أما في السند فقوله: (عن أبي الزبير عن جابر) والصحيح إنما هو عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاووس عن ابن عباس.--------------------------------------------
(1) مسلم (403) (60) والشافعي (1/ 97) وأحمد (1/ 292) وأبو داود (974) والترمذي (290) والنسائي (2/ 242) وابن ماجه (900) وابن خزيمة (705) وأبو عوانة (2/ 228) وابن حبان (1952) والدارقطني (1/ 350) وغيرهم.
(2) مسلم (403) (61) والنسائي (3/ 41) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (896).
(3) الطبراني في الكبير (10997) و (11406) والدارقطني (1/ 350).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 386)