Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال يعقوب بن شيبة: كان من المثبتين.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، عيب عليه بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة 225.
روى عنه البخاري ثلاث وستون حديثاً: (166، 173، 402، 516، 556، 710، 758، 761، 1020، 1052، 1058، 1132، ...... ، 6964، 6965، 6973، 7012 وآخرها 7101) ط. البغا، وأكثرها عن شعبة.
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 407)

‌‌الحديث (1):
1141 - قال أبو داود رحمه الله (1272): حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر ركعتين.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عاصم بن ضمرة وهو تابعي وثقه ابن حبان والعجلي.
وأبو إسحاق السبيعي ثقة واختلط بأخرة لكن رواية شعبة عنه قبل الاختلاط.
وأخرجه الضياء في المختارة (529) من طريق أبي داود به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شعبة بن الحجاج، ثقة حافظ متقن. انظر ترجمته في بابه.
أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: ابن علي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة 129 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، صدوق، من الثالثة، مات سنة 74، روى له أصحاب السنن.
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (حيدرة أبو تراب، وأبو الحسنين) ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته، من السابقين الأولين، ورجح جمع أنه أول مَنْ أسلم وهو أحد العشرة، مات في رمضان سنة 40 وهو يومئذ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض بإجماع أهل السنّة وله 63 سنة على الأرجح.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 408)

هكذا رواه حفص عن شعبة وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر ركعتين.
خالفه وهب بن جرير(1)، ومحمد بن جعفر(2)، ويزيد بن زريع(3)، وخالد بن الحارث(4) فرووه عن شعبة بهذا الإسناد وقالوا فيه: (إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر أربع ركعات).
وكذلك رواه أصحاب أبي إسحاق عن عاصم، عن علي فذكروا أربع ركعات قبل العصر، منهم:
سفيان الثوري(5)، وإسرائيل(6)، والجراح بن مليح الرؤاسي(7)، والأعمش(8)، وزهير(9)، ومعمر(10)، وأبو بكر بن عياش(11)، وحصين بن عبد الرحمن(12)، وعبد الملك بن أبي سليمان(13)، وشريك(14)،--------------------------------------------
(1) الترمذي (598).
(2) الترمذي (599) وابن خزيمة (1211) وأحمد (1/ 160).
(3) النسائي (2/ 120) وفي الكبرى (339).
(4) النسائي في الكبرى (470).
(5) ابن ماجه (1161) وأحمد (1/ 89، 143) وأبو يعلى (622) والبزار (675) والدارقطني (3/ 50) وعبد الرزاق (4806) والترمذي (429) مختصراً.
(6) أحمد (1/ 85/ 143) مقروناً مع سفيان، والبزار (656) والضياء في المختارة (514).
(7) أحمد (1/ 185، 143) مقروناً مع سفيان وهو والد وكيع بن الجراح.
(8) البزار (672).
(9) الطيالسي (130) والبيهقي (2/ 473).
(10) عبد الرزاق (4806) و (4807).
(11) الدارقطني (2/ 80) والنسائي في الكبرى (337).
(12) النسائي (2/ 120) وفي الكبرى (338) و (471).
(13) النسائي (337) والبزار (677).
(14) أحمد (1/ 111).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 409)

وأبو الأحوص(1)، وزكريا بن أبي زائدة(2)، وأبو عوانة(3)، وفضيل بن مرزوق(4)، وعبد العزيز بن أبي رواد(5).
وهم حفص بن عمر خالفه أربع من أصحاب شعبة الثقات وأصحاب أبي إسحاق فقالوا: (أربع ركعات قبل العصر).
قال الألباني في ضعيف سنن أبي داود (10/ 45): «هذا إسناد رجاله ثقات لكن قوله: ركعتين شاذ، والصواب أربع ركعات، كذلك رواه محمد بن جعفر عن شعبة وجماعة عن أبي إسحاق وهو السبيعي».
قلت: وقد أخرجه الترمذي في سننه (429) باب الأربع قبل العصر من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق.

‌‌علة الوهم:
اختصار الحديث:
فالحديث كما رواه سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل ومَن تابعهم اشتمل على تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار ولفظه كما يلي:
سألنا علياً عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونه، قال: قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا؟
قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلّى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة العصر من هاهنا من قبل المغرب قام فصلّى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة (2/ 201 - 202) وعبد الله بن أحمد في زوائده (1/ 142).
(2) أحمد (1/ 146).
(3) أحمد (1/ 142) والضياء في المختارة (513).
(4) الطبراني في الأوسط (916).
(5) الطبراني في الصغير (1124 الروض الداني).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 410)

هاهنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا يعني من قبل المغرب قام فصلّى أربعاً، وأربعاً قبل الظهر إذا زالت الشمس وركعتين بعدها وأربعاً قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومَن تبعهم من المؤمنين والمسلمين.
وقال: قال علي: تلك ستة عشرة ركعة تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار وقلّ مَنْ يداوم عليها(1).
فاختصار الحديث أوقع في الوهم إذ لو أتى بالحديث كاملاً لما قال العباس بن الوليد(2) في روايته عن أبي عوانة: (الليل) وهو يصف صلاة النهار.
ولما قال حفص بن عمر أنه كان يصلي قبل العصر ركعتين فيكون قد انتقص من الستة عشرة ركعة، والله تعالى أعلم.
هذا الحديث لما اشتمل من أحكام وسنن اختصره بعض أهل الحديث فرووه مقطعاً حسب الأبواب.
وقد اختصره شعبة فرواه عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟(3)
قال المخرمي: هكذا حدثنا به مختصراً.
قال ابن خزيمة: هذا الخبر عندي مختصر من حديث عاصم بن ضمرة سألنا علياً عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث.--------------------------------------------
(1) هذا لفظ سفيان الثوري وإسرائيل ووكيع الجراح عن أبي إسحاق كما في المسند (1/ 85 ح رقم 60) وقد رواه شعبة بنحوه.
(2) انظره في بابه.
(3) أخرجه ابن خزيمة (1332) والنسائي في الكبرى (468).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 411)

‌‌سلم بن قتيبة
‌‌اسمه ونسبه:
سلم بن قتيبة الشعيري، أبو قتيبة الخراساني الفريابي نزيل البصرة.
روى عن: يونس بن أبي إسحاق، وجرير بن حازم، ومالك، وشعبة، وجماعة.
روى عنه: عمرو بن علي الفلاس، وبندار، ومحمد بن يحيى الذهلي وجماعة.
وثقه أبو داود وأبو زرعة وابن قانع وابن حبان والحاكم.
وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كثير الوهم، يكتب حديثه.
قال يحيى القطان: ليس أبو قتيبة من الجمال التي تحمل المحامل.
توفي سنة 200، وقيل: 201.
قال ابن حجر: صدوق، من التاسعة.
روى عنه البخاري أربعة أحاديث: (963، 867، 3328، 6335).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 412)

‌‌الحديث (1):
1142 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (1560): حدثنا زيد بن أخزم الطائي، حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس؟ فقال: «أنقوها غسلاً واطبخوا فيها» ونهى عن كل سبع ذي ناب.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري.
وأخرجه أيضاً الترمذي في (1796).
هكذا قال سلم بن قتيبة (عن شعبة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس.
خالفه محمد بن جعفر(2)، والنضر بن شميل(3)، وأبو داود--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
زيد بن أخزم الطائي النبهاني، أبو طالب المصري، ثقة حافظ من الحادية عشرة استشهد في كائنة الزنج بالبصرة سنة 257، روى عنه البخاري.
شعبة: انظر ترجمته في بابه.
أيوب بن أبي تميمة السختياني البصري، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة، مات سنة 131 وله 65 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال، من الثالثة، مات بالشام هارباً من القضاء سنة 104 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم
(2) أحمد (4/ 193).
(3) أبو القاسم البغوي في الجعديات (1231).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 413)

الطيالسي(1)، وعمرو بن مرزوق(2) فرووه عن شعبة به، وقالوا: (قدور أهل الكتاب).
وكذلك رواه معمر(3)، وحماد بن زيد(4)، وحماد بن سلمة(5)، وسعيد بن أبي عروبة(6)، وابن جريج(7) خمستهم عن أيوب فقالوا: قدور أهل الكتاب.
وذكر الدارقطني أن سفيان بن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي رووه أيضاً عن أيوب(8) ولم أقف على روايتهما وإنما ذكر الدارقطني هذا في الاختلاف على أبي قلابة فأدخل بعضهم أبا أسماء الرحبي بينه وبين أبي ثعلبة.
وكذلك رواه جماعة عن أبي ثعلبة الخشني فقالوا: (أهل الكتاب)، منهم:
أبو إدريس الخولاني(9)، ومسلم بن مشكم(10)، وأبو الأشعث--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (1232).
(2) الحاكم (1/ 143).
(3) عبد الرزاق (8503) و (10151) وأحمد (4/ 194).
(4) الطيالسي (1014)، وإسماعيل القاضي (27).
(5) أحمد (4/ 195)، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في جزء من أحاديث أبي أيوب (26) ومحمد الرازي في مشيخته (1/ 132) والدولابي في الكنى والأسماء (3/ 1093).
(6) الطبراني (22/ 604) وابن عساكر في تاريخ دمشق (66/ 101).
(7) الطبراني (22/ 605).
(8) العلل (6/ 321 رقم 1167).
(9) البخاري (5478) و (5488) و (5496) ومسلم (1930).
(10) أبو داود (3839) والطبراني في مسند الشاميين (783) والبيهقي (1/ 33).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 414)

الصنعاني(1)، وأبو رجاء العطاردي(2)، وأبو أسماء الرحبي(3).
وهم سلم بن قتيبة في قوله: (قدور المجوس) والصحيح أهل الكتاب.

‌‌علة الوهم:
ما جاء في بعض طرق الحديث(4) من أنهم قالوا: يا رسول الله إنهم يطبخون فيها الخنزير ويشربون فيها الخمر، وهذه الصيغة يجتمع فيها المشركون جميعاً أهل الكتاب وغيرهم من المجوس.

‌‌فائدة:
عقد الإمام البخاري في صحيحه(5) باب آنية المجوس والميتة أخرج فيه حديث أبي ثعلبة الخشني من طريق أبي إدريس الخولاني عنه وفيه قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنا بأرض أهل الكتاب فنأكل بآنيتهم … ).
قال الحافظ: (قال ابن التين: كذا ترجم وأتى بحديث أبي ثعلبة وفيه ذكر أهل الكتاب فلعله يرى أنهم أهل كتاب، وقال ابن المنير … ، ثم قال الحافظ: وأحسن من ذلك كله أنه أشار إلى ما ورد في بعض طرق الحديث منصوصاً على المجوس فعند الترمذي--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (22/ 599).
(2) الطبراني (22/ 600).
(3) البيهقي (1/ 33).
(4) الترمذي (1797) وأحمد (4/ 195) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2631).
(5) البخاري مع الفتح (9/ 622 ح 5496).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 415)

من طريق أخرى عن أبي ثعلبة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس … وهذه طريقة يكثر منها البخاري فما كان في سنده مقال(1) يترجم به ثم يورد في الباب ما يؤخذ الحكم منه بطريق الإلحاق ونحوه، والحكم في آنية المجوس لا تختلف مع الحكم في آنية أهل الكتاب … )(2).--------------------------------------------
(1) أو متنه.
(2) فتح الباري (9/ 623).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 416)

‌‌شبيب بن سعيد
‌‌اسمه ونسبه:
شبيب بن سعيد التميمي الحبطي، أبو سعيد البصري.
روى عن: أبان بن أبي عياش، ويونس بن يزيد، وروح بن القاسم.
روى عنه: ابن وهب، ويحيى بن أيوب وغيرهم.
قال علي بن المديني: ثقة، كان يختلف في تجارة إلى مصر وكتابه صحيح.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به، كان عنده كتب يونس بن يزيد.
ووثقه محمد بن يحيى الذهلي والدارقطني والطبراني.
قال ابن عدي: ولشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس عن الزهري أحاديث مستقيمة، وحدّث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 417)

لذا قال ابن حجر: لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب، من صغار الثامنة، مات سنة 186.
روى عنه البخاري عشرة أحاديث كلها عن ابنه أحمد بن شبيب، عن أبيه شبيب، عن يونس، عن الزهري: (172، 1261، 1339، 2259، 2487، 3493، 4384، 4480، 6080، 6213) ط. البغا.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 418)

‌‌الحديث (1):
1143 - قال الإمام البخاري رحمه الله (3696): حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد قال: حدثني أبي، عن يونس، قال ابن شهاب:
أخبرني عروة، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره، أن المِسْور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حتى خرج إلى الصلاة، قلت: إن لي إليك حاجة، وهي نصيحة لك. قال: يا أيها المرء قال مَعْمر: أُراه قال: أعوذ بالله منك. فانصرفت، فرجعت إليهم إذ جاء رسول عثمان فأتيته، فقال: ما نصيحتك؟ فقلت: إن الله سبحانه بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنتَ ممن استجاب للّه ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فهاجرتَ الهجرتين، وصحبتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيتَ هَدْيَه، وقد أكثر الناس في شأن الوليد. قال: أدركتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: لا، ولكن خلَصَ إليّ من علمه ما يخلُصُ إلى--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي، أبو عبد الله البصري، صدوق من العاشرة، مات سنة 303 وله 83 سنة، روى له البخاري.
يونس بن يزيد الأيلي: انظره في بابه.
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور من الثالثة، مات سنة 94 على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عدي بن الخيار ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي المدني قتل أبوه ببدر وكان هو في الفتح مميزاً عُدّ من الصحابة لذلك، وعدّه العجلي وغيره في كبار ثقات التابعين، مات في آخر خلافة الوليد بن عبد الملك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 419)

العذراء في سِتْرِها. قال: أما بعد، فإن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، فكنتُ ممن استجاب للّه ولرسوله، وآمنت بما بُعث به، وهاجرتُ الهجرتين كما قلتَ، وصحبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعتُه، فوالله ما عصيته ولا غَشَشْتُه حتى توفاه الله، ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استُخْلِفتُ، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت: بلى. قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ أمّا ما ذكرتَ من شأن الوليد فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله. ثم دعا علياً فأمره أن يجلده، فجلده ثمانين.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
هكذا قال شبيب بن سعيد عن يونس عن الزهري … في هذا الحديث: إنه جلد الوليد ثمانين جلدة.
خالفه معمر(1) فرواه عن الزهري بهذا الإسناد فقال: فجلد الوليد أربعين جلدة.
وكذلك رواه حصين بن المنذر(2) أبو ساسان قال: شهدت عثمان أتى بالوليد وقد صلّى الصبح ركعتين ثم قال: أزيدكم، فشهد عليه رجلان، أحدهما: حمران مولى عثمان أنه قد شرب الخمر فقال: يا علي قم فاجلده، فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ولِّ حارها مَنْ تولِّ قارها، فكأنه وجد عليه، فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده، فجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين فقال: أمسك، ثم قال: جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين وعمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إليّ.--------------------------------------------
(1) البخاري (3872).
(2) مسلم (1707).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 420)

وهذا هو الصحيح أنه جلد الوليد أربعين جلدة. وحمل الحافظ الوهم فيه على شبيب بن سعيد.
قال ابن الملقن: هذا الحديث مخالف لما رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه من حديث عبد العزيز بن المختار عن عبد الله بن فيروز عن أبي ساسان حصين بن المنذر عن علي رضي الله عنه أنه جلده عبد الله بن جعفر وعلي يعد فلما بلغ أربعين قال: أمسك … وقد أعاده البخاري في هجرة الحبشة بعد على الصواب من حديث معمر عن الزهري به(1).
وقال الحافظ: قوله: (فجلده ثمانين) في رواية معمر فجلد الوليد أربعين جلدة، وهذه الرواية أصح من رواية يونس والوهم فيه من الراوي عنه شبيب بن سعيد ويرجح رواية معمر ما أخرجه مسلم من طريق أبي ساسان قال: شهدت عثمان أتى بالوليد … إلخ.
وكذلك روى عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد حسن إلى أبي الضحى وقال: لما بلغ عثمان قصة الوليد استشار علياً فقال: أرى أن تستحضره فإن شهدوا عليه بمحضر منه حددته ففعل .. فذكر نحو رواية أبي ساسان وفيه: فضربه بمخصرة لها رأسان فلما بلغ أربعين قال له: (أمسك)(2).

‌‌علة الوهم:
1 ورد الحد في الخمر ثمانين جلدة كما ورد أربعين جلدة--------------------------------------------
(1) التوضيح لشرح الجامع الصحيح (20/ 292).
(2) فتح الباري (7/ 57).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 421)

فاشتبه على الراوي العدد من حيث ثبوت كل ذلك في السنة.
2 طول الحديث واشتماله على عدة قضايا وأمور.
أما وجه إخراج الإمام البخاري رحمه الله الحديث مع وجود الوهم في هذا الجزء المتعلق بحد شارب الخمر فهو إنما أخرجه في كتاب فضائل الصحابة باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وذكر في باب الحدود حديثين في جلد شارب الخمر أربعين(1)، وحديثاً ثالثاً أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد أربعين، وكذلك في إمرة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر حتى كان آخر إمرة عمر فجلد أربعين حتى إذا عتوا وفسقوا(2) جلد ثمانين، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) ح (6773) و (6776).
(2)

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 422)

‌‌شعيب بن حرب
‌‌اسمه ونسبه:
شعيب بن حرب المدائني أبو صالح البغدادي نزيل مكة.
روى عن: حريز بن عثمان وعكرمة بن عمار وإسرائيل وغيرهم.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد الطنافسي وغيرهم.
قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة مأمون، وقال النسائي: ثقة، وقال أحمد بن حنبل: حمل نفسه على الورع، ووثقه كذلك ابن سعد والدارقطني والحاكم، مات سنة 197.
قال ابن حجر: ثقة عابد، من التاسعة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 423)

‌‌الحديث (1):
1144 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 12): حدثنا شعيب بن حرب قال: أخبرنا همام قال: أخبرنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تكتبوا عني شيئاً فمَن كتب عني شيئاً فليمحه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شعيب فمن رجال البخاري، روى عنه البخاري حديثاً واحداً (6616).
هكذا قال شعيب بن حرب، عن همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تكتبوا عني شيئاً فمَن كتب عني شيئاً فليمحه».
خالفه هدبة بن خالد(2)، وإسماعيل بن علية(3)، ويزيد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
همام بن يحيى بن دينار العودي البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة 164 أو 165، روى له البخاري ومسلم. انظره في بابه.
زيد بن أسلم العدوي مولى عمر، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة 136، روى له البخاري ومسلم.
عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني، مولى ميمونة، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثامنة، مات سنة 94 وقيل بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (3004).
(3) أحمد (3/ 12) ومن طريقه الخطيب في تقييد العلم (ص 31).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 424)

هارون(1)، وأبو الوليد الطيالسي(2)، وأبو عبيدة الحداد(3)، وكثير بن يحيى(4)، وعفان بن مسلم(5)، وموسى بن إسماعيل(6)، وعمرو بن عاصم(7) فرووه عن همام بهذا الإسناد وقالوا: (لا تكتبوا عني شيئاً إلا القرآن فمَن كتب عني شيئاً سوى القرآن فليمحه).
اختصر شعيب بن حرب الحديث فجعل النهي مطلقاً يشمل القرآن وغيره واستثنى الباقون القرآن، والله أعلم.
وقد رواه سفيان الثوري(8)، وخارجة بن مصعب(9) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن أبي سعيد بمثل رواية الجماعة عن همام.

‌‌علة الوهم:
1 اختصار الحديث.
2 اختلاف الأمصار، فشعيب بن حرب نزيل مكة، وشيخه--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 21) والنسائي في الكبرى (8008) والدارمي (45) وابن أبي داود في المصاحف (ص 4).
(2) أبو يعلى (1288) والحاكم (1/ 126 - 127) والخطيب في تقييد العلم (1/ 29 - 31).
(3) أحمد (3/ 39) والخطيب (1/ 30).
(4) ابن حبان (64).
(5) أحمد (3/ 56) والخطيب في تقييد العلم (1/ 29).
(6) ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 63).
(7) الخطيب في تقييد العلم (1/ 31).
(8) ابن عدي في الكامل (5/ 120) والخطيب في تقييد العلم (1/ 32).
(9) ابن عدي في الكامل (3/ 57).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 425)

همام بصري فلذا كانت رواية أهل بلده ابن علية وعفان وأبي الوليد وهدبة وعمرو بن عاصم أصح من رواية شعيب بن حرب، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 426)