Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حميد(1)، ومحمد بن إسماعيل(2)، والحارث بن أبي أسامة(3)، ويحيى بن حكم(4) فرووه وقالوا: (عن يزيد بن هارون، عن سليمان، عن الحسن، عن أبي موسى).
لم يذكروا قتادة في الإسناد.
ورواه أحمد بن حنبل(5)، ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم(6) فقالا: (عن يزيد بن هارون، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن).
ففي رواية سعيد بن أبي عروبة ذكروا قتادة أما سليمان فإنما يرويه عن الحسن مباشرة.
ووهم أحمد بن سنان بجمعه الإسنادين فحمل أحدهما على الآخر.
وذكر المزي في تحفة الأشراف (6/ 167) رقم (8984) رواية ابن ماجه هذه ثم قال: والصواب الأول. يعني التي ليس فيها ذكر قتادة، والله أعلم.
وقال الحافظ في الفتح (13/ 32): (وقد رواه سليمان التيمي عن الحسن عن أبي موسى).--------------------------------------------
(1) في مسنده (543).
(2) النسائي (7/ 124) وفي الكبرى (3583).
(3) أبو نعيم في الحلية (3/ 36).
(4) البزار في مسنده (3072).
(5) في المسند (4/ 418).
(6) النسائي (7/ 124 - 125) وفي الكبرى (3584).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 346)

‌‌علة الوهم:
جمع الإسنادين فحمل أحدهما على الآخر.
فهذا الحديث يرويه يزيد بن هارون عن سليمان التيمي، عن الحسن، عن أبي موسى، وعن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن الحسن، عن أبي موسى.
فجمع أحمد بن سنان الإسنادين فوهم، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 347)

‌‌إسحاق بن منصور
‌‌اسمه ونسبه:
إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج، أبو يعقوب التميمي المروزي، نزيل نيسابور.
روى عن: سفيان بن عيينة، ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وأحمد بن حنبل وله عنه مسائل مشهورة، وإسحاق وجماعة.
روى عنه: الجماعة سوى أبي داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم وجماعة.
قال مسلم: ثقة مأمون، أحد الأئمة من أصحاب الحديث.
وقال النسائي: ثبت.
وقال أبو حاتم: صدوق.
في الزهرة: روى عنه البخاري تسعين حديثاً، ومسلم مائة وخمسة أحاديث، ولد بعد سنة 170 وتوفي سنة 251.
قال ابن حجر: ثقة ثبت من الحادية عشرة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 348)

‌‌الحديث (1):
1129 - قال ابن الجارود في المنتقى (362): حدثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا عبد الله بن نمير، قال: ثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه حمل على فرس في سبيل الله فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، فوقفه الرجل يبيعه، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أبتاع الفرس الذي حملت عليه في سبيل الله؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تبتعه ولا ترجع في صدقتك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط الشيخين إلا أنه وهم فيه إسحاق بن منصور على عبد الله بن نمير …
هكذا قال إسحاق بن منصور: (عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن نُمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث من أهل السنّة، من كبار التاسعة، مات سنة 199 وله 84 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ثقة ثبت، قدّمه أحمد بن صالح على مالك في نافع، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين بعد المائة، روى له البخاري ومسلم.
نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 117 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 349)

خالفه محمد بن عبد الله بن نمير(1) فقال: (عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب).
فجعله من حديث ابن عمر وليس من حديث أبيه عمر.
وكذلك رواه الليث بن سعد(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(4) فقالوا: (عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر).
ورواه مالك عن نافع عن ابن عمر(5).
وكذلك شعيب بن أبي حمزة عن نافع عن ابن عمر(6).
فهؤلاء الستة كلهم رووه من طريق نافع فجعلوه من مسند ابن عمر مما يدل على وهم إسحاق بن منصور.
قال الدارقطني: وقد سئل عن حديث نافع عن ابن عمر عن عمر أنه حمل على فرس في سبيل الله ثم رآه يباع فأراد أن يبتاعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعد في صدقتك».
فقال: يرويه معن بن عيسى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه حمل على فرس في سبيل الله.--------------------------------------------
(1) مسلم (1621).
(2) مسلم (1621).
(3) البخاري (2775) ومسلم (1621).
(4) مسلم (1621).
(5) البخاري (2971) (3002).
(6) الطبراني في مسند الشاميين (2967).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 350)

وكذلك قال أبو قلابة عن بشر بن عمر عن مالك.
وخالفه أصحاب مالك عن مالك وأصحاب نافع عن نافع رووه عن ابن عمر أن عمر حمل على فرس في سبيل الله.
فيكون في قولهم: من مسند ابن عمر، وفي رواية معن: من مسند عمر بن الخطاب.
ورواه عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر عن عمر تابع رواية معن عن مالك.
والأشبه بالصواب قول مَنْ قال: عن ابن عمر أن عمر(1). اه.
قلت: وكذلك أخرجه الزهري عن سالم عن ابن عمر كان يحدّث أن عمر بن الخطاب تصدق بفرس في سبيل الله فوجده يباع … الحديث فجعله من مسند ابن عمر. أخرجه البخاري في صحيحه (1489).
وأخرج البخاري (1490) من طريق مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: حملت على فرس في سبيل الله، فذكر الحديث.
فجعله من مسند عمر.
قال ابن حجر في الفتح (3/ 353): أورد المصنف حديث عمر في تصدقه بالفرس واستئذانه في شرائه من طريقين فسياق الأولى يقتضي أنه من حديث ابن عمر، والثانية أنه من مسند عمر، ورجح الدارقطني الأولى.
لكن حيث جاء من طريق سالم وغيره من الرواة عن ابن عمر فهو من مسنده، وأما رواية أسلم مولى عمر فهي عن عمر نفسه، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (2/ 15 - 16).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 351)

‌‌الحسن بن علي الحلواني
‌‌اسمه ونسبه:
الحسن بن علي بن محمد الهذلي الخلال، أبو علي، وقيل: أبو محمد الحلواني الريحاني، نزيل مكة.
روى عن: عبد الرزاق، ووكيع، وأبي معاوية الضرير، ومعاذ بن هشام وجماعة.
روى عنه: الجماعة سوى النسائي، وروى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر ابن أبي عاصم وجماعة.
قال النسائي: ثقة.
وقال أبو داود: كان لا ينتقد الرجال، قال: كان عالماً بالرجال ولا يستعمل علمه.
قال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت متقن.
قال الخطيب: ثقة حافظ.
قال ابن حجر: ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشرة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 352)

‌‌الحديث (1):
1130 - قال أبو داود رحمه الله (2599): حدثنا الحسن بن علي ثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج أخبرني أبو الزبير أن عليًّا الأزدي أخبره أن ابن عمر علّمه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبّر ثلاثاً ثم قال: { .. سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13)} {وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14)} [الزخرف: 13، 14]، اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البِرّ والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، اللهم اطوِ لنا البُعد، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال» وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون» وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبّروا وإذا هبطوا سبّحوا فوُضعت الصلاة على ذلك.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير علي الأزدي فمن رجال مسلم، والحديث عنده كما سيأتي.
وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير (412) وابن عبد البر في--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرزاق بن همام: ثقة حافظ مصنف شهير. انظر ترجمته في بابه.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة فقيه فاضل. انظر ترجمته في بابه.
محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة 126، روى له البخاري ومسلم.
علي بن عبد الله البارقي الأزدي، صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 353)

التمهيد من طريق أبي داود به إلا أن ابن عبد البر لم يذكر آخره (وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه … ).
هكذا قال الحسن بن علي عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزبير عن علي الأزدي عن ابن عمر أن … (وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبّروا وإذا هبطوا سبّحوا فوُضعت الصلاة على ذلك).
خالفه أحمد بن حنبل(1) إمام أهل السنّة فرواه عن عبد الرزاق ولم يذكر هذه الزيادة وهي قوله: وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه … وكذلك هو في مصنف عبد الرزاق(2) بدون هذه الزيادة.
وكذلك رواه حجاج بن محمد(3)، وروح بن عبادة(4)، وعبد الله بن وهب(5) عن ابن جريج ولم يذكروا هذه الزيادة.
وكذلك رواه حماد بن سلمة(6)، وزيد بن أبي أنيسة(7) عن أبي الزبير ولم يذكرا هذه الزيادة.
ففي جميع طبقات الإسناد لم يذكر أحد من الرواة هذه الزيادة فهي زيادة شاذة.
وهم الحسن بن علي فأدرج هذه الزيادة وهي موقوفة على ابن جريج من قوله فأدرجها في حديث ابن عمر رضي الله عنه وهذا منكر،--------------------------------------------
(1) في المسند (2/ 150).
(2)
(3) مسلم (1342).
(4) ابن خزيمة (2542) وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (3126).
(5) النسائي في الكبرى (11466) وابن حبان (2696) والبيهقي (5/ 251).
(6) الترمذي (3447) وأحمد (2/ 144) والطيالسي (1930) والدارمي (2673).
(7) ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (3/ 97).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 354)

فقد جاء في حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: «لما نزلت: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74)} [الواقعة: 74] قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في ركوعكم» فلما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} [الأعلى: 1] قال: «اجعلوها في سجودكم»(1) والسورتان مكيتان، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له جيش إلا وهو في المدينة وأمره صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، والله أعلم.

‌‌علة الوهم:
1 روى عبد الرزاق عن ابن جريج قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبّروا، وإذا هبطوا سبّحوا، فوضعت الصلاة على ذلك(2).
فوهم الحسن بن علي فأدرج قوله هذا في حديثه المرفوع عن أبي الزبير عن الأزدي عن ابن عمر.
2 وقد روى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا»(3).
وقد نبّه إلى هذا الوهم العلامة الألباني في صحيح سنن أبي داود (7/ 252).--------------------------------------------
(1) أبو داود (869) وابن ماجه (887) وابن خزيمة (600) و (601) (670) وابن حبان (1898) وأحمد (4/ 155) والطيالسي (1000) والدارمي (1305) والحاكم (2/ 477) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(2) عبد الرزاق (9745).
(3) البخاري (2693).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 355)

‌‌محمد بن رافع
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن رافع بن أبي زيد، واسمه سابور القشيري مولاهم أبو عبد الله القشيري.
روى عن: ابن عيينة، وعبد الله بن نمير، ووكيع، وعبد الرزاق، وابن إدريس، ويزيد بن هارون وجماعة.
روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن خزيمة في تصانيفهم، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة وخلق.
قال مسلم: ثقة مأمون صحيح الكتاب.
قال النسائي: ثقة مأمون.
وقال أبو زرعة: شيخ صدوق.
وأثنى عليه البخاري فقال: حدثنا محمد بن رافع بن سابور وكان من خيار عباد الله.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 356)

وسئل الإمام أحمد عن محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن رافع فقال: محمد بن يحيى أحفظ، ومحمد بن رافع أورع.
مات سنة 245 وكان مولده بعد سنة 170.
قال ابن حجر: ثقة عابد، من الحادية عشرة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 357)

‌‌الحديث (1):
1131 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (8/ 112 - 113): أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما مجادلة أحدكم في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدخلوا النار» قال: «يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلُّون معنا ويصومون معنا ويحجُّون معنا فأدخلْتَهم النار» قال: فيقول: «اذهبوا فأخرِجوا مَنْ عرفتم منهم» قال: «فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم مَنْ أخذته النار إلى أنصاف ساقيه، ومنهم مَنْ أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون: ربنا قد أخرجنا مَنْ أمرتنا» قال: ويقول: «أخرِجوا مَنْ كان في قلبه وزن دينار من الإيمان» ثم قال: «مَنْ كان في قلبه وزن نصف دينار» حتى يقول: «مَنْ كان في قلبه وزن ذَرّة» قال أبو سعيد: فمَن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ … (48)} إلى قوله: { ..... (74)} [النساء: 48].--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ثقة حافظ مصنف شهير. انظره في بابه.
معمر بن راشد الأزدي: ثقة ثبت فاضل. انظر ترجمته في بابه.
زيد بن أسلم العدوي مولى عمر المدني، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة 136، روى له البخاري ومسلم.
عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة 94 وقيل بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 358)

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في الكبرى (11741) به.
هكذا قال محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد رضي الله عنه في هذا الحديث. قال أبو سعيد: فمَن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ … (48)} … } [النساء: 48].
خالفه أحمد بن حنبل(1)، ومحمد بن يحيى الذهلي(2)، وسلمة بن شبيب(3) فرووه عن عبد الرزاق بهذا الإسناد وقالوا فيه: قال أبو سعيد: فمَن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)} [النساء: 40].
وكذلك هو في مصنف عبد الرزاق(4).
وهم محمد بن رافع في الآية التي استدل بها أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ … (48)} … } بدلاً من: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (40)}.
ومما يدل على صحة رواية الجماعة عن عبد الرزاق أن محمد بن ثور(5) رواه عن معمر عن زيد بن أسلم به وذكر الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا--------------------------------------------
(1) في المسند (3/ 94).
(2) ابن ماجه (60) والبغوي في شرح السنة (4348).
(3) الترمذي (2598).
(4)
(5) أبو عوانة (450).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 359)

يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (40)} .. }.
وكذلك رواه جماعة عن زيد بن أسلم فذكروا في هذا الحديث هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (40)} .. }، منهم:
حفص بن ميسرة(1)، وسعيد بن أبي هلال(2)، وهشام بن سعد(3)، وخارجة بن مصعب الضبعي(4).
فذكروا الآية الكريمة: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (40)}.
وقد سبق إلى التنبيه على هذا الوهم الألباني رحمه الله(5).--------------------------------------------
(1) البخاري (4581) ومسلم (183) (302) واللفظ له.
(2) البخاري (7439).
(3) مسلم (183) (303).
(4) الطيالسي (2179).
(5) السلسلة الصحيحة (2250).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 360)

‌‌الطنافسي
‌‌اسمه ونسبه:
محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي، أبو عبد الله الكوفي الأحدب أخو يعلى بن عبيد.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الله بن عمر، ويزيد بن كيسان وجماعة.
روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى الذهلي وأخوه يعلى وجماعة.
وثقه أحمد وابن معين والنسائي وابن سعد والدارقطني والعجلي وغيرهم.
وقال علي بن المديني: كان كيِّساً.
وقال أبو حاتم: صدوق.
قال ابن حجر في التقريب: ثقة يحفظ، من الحادية عشرة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 361)

‌‌الحديث الأول (1):
1132 - قال الترمذي رحمه الله (1914): حدثنا محمد بن وزير الواسطي، حدثنا محمد بن عبيد هو الطنافسي، حدثنا محمد بن عبد العزيز الراسبي، عن أبي بكر ابن عبيد الله بن أنس بن مالك، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين» وأشار بأصبعه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي بكر ابن عبيد الله بن أنس بن مالك مجهول، وشيخ الترمذي وقد توبع وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 866) من طريق ابن أبي خلف وغيره، والحاكم في المستدرك (4/ 177) من طريق إبراهيم بن إسحاق القاضي عن محمد بن عبيد الطنافسي بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن عبيد: (عن محمد بن عبد العزيز الراسبي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن الوزير بن قيس العبدي الواسطي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة 257، روى عنه الترمذي.
محمد بن عبد العزيز الجرمي، أبو روح البصري، ثقة، من السابعة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
أبو بكر ابن عبيد الله بن أنس بن مالك، مجهول الحال، من الخامسة، روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 362)

وهو الجرمي، عن أبي بكر ابن عبيد الله بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك).
خالفه أبو أحمد الزبيري(1) فقال: (عن محمد بن عبد العزيز، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك).
وكذلك رواه روح بن القاسم(2)، وعبد الله بن المبارك(3)، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس).
لذا قال الترمذي عقب الحديث: هذا حديث غريب، وقد روى محمد بن عبيد عن محمد بن عبد العزيز غير حديث بهذا الإسناد وقال: عن ابن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس، والصحيح هو عبيد الله بن أبي بكر بن أنس(4).
وقال المزي: رواه مسلم في صحيحه عن عمرو الناقد، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس وهو المحفوظ(5).
ومما يدل على أن محمد بن عبيد لم يضبط إسناد الحديث أنه قد اختلف عليه:
فرواه محمد بن وزير، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف، وإبراهيم بن إسحاق عنه فقالوا: (عن أبي بكر ابن عبيد الله بن أنس، عن أنس).--------------------------------------------
(1) مسلم (2631).
(2) الطبراني في الأوسط (557).
(3) ذكره المزي في تحفة الأشراف (1084)، (1713).
(4) سنن الترمذي (4/ 282).
(5) تهذيب الكمال (5/ 28).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 363)

ورواه عبد الله بن أبي الأسود(1) عنه فقال: عن محمد بن عبد العزيز، عن أبي بكر ابن عبيد الله بن أنس، عن أبيه، عن جده أنس).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري في الأدب المفرد (894) والتاريخ الكبير (1/ 166).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 364)

‌‌الحديث الثاني (1):
1133 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 441): حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنما مثل هؤلاء الصلوات الخمس مثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات فماذا يبقين من درنه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه.
وأخرجه البزار في مسنده (222/ 2) عن محمد بن المثنى، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4967) من طريق هارون بن عبد الله الحمال، والبيهقي في شعب الإيمان (2555) وابن البختري (1/ 111) من طريق عباس بن محمد الدوري، أربعتهم عن محمد بن عبيد به.
هكذا قال محمد بن عبيد: (عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة).
وخالفه أبو معاوية محمد بن خازم(2)، ويعلى بن عبيد(3)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الأعمش: سليمان بن مهران. تقدم في بابه.
ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (668).
(3) عبد بن حميد (1014) والدارمي (1182) والطحاوي في شرح المشكل (4963) وابن حبان (1725) وأبو عوانة (1314) والبيهقي (3/ 63) وفي شعب الإيمان (2553) والبغوي في شرح السنة (343).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 365)