Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
البخاري من حديث قدامة بن وبرة إنما هو حديث قتادة عن قدامة عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من التخلف عن الجمعة(1).
وقد تقدم قول الأزدي في رواية خالد بن قيس عن قتادة وأن فيها مناكير، وأخرج الإمام مسلم له حديثين عن قتادة في المتابعات كما تقدم.--------------------------------------------
(1) الكامل (6/ 2074)، والبيهقي (3/ 248).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 117)

‌‌داود بن قيس
داود بن قيس الفراء، الدباغ، أبو سليمان القرشي، مولاهم المدني.
روى عن: السائب بن يزيد، وزيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة.
وعنه: الثوري، وابن عيينة، وابن مهدي، وابن المبارك، وابن وهب وعبد الرزاق وجماعة.
قال البخاري عن علي بن المديني: له نحو ثلاثين حديثاً.
قال الشافعي: ثقة حافظ، وقال أحمد: ثقة، وهو أكبر من هشام بن سعد.
ووثقه ابن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن سعد وغيرهم.
وقال يحيى بن معين: كان صالح الحديث، وهو أحب إليّ من هشام.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 118)

قال ابن حجر: ثقة فاضل من الخامسة.
روى له مسلم خمسة أحاديث: (1/ 349 رقم 480، 1/ 411 رقم 571، 2/ 605 رقم 889، 3/ 1158 رقم 1524، 3/ 1284 رقم 1663).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 119)

‌‌الحديث الأول (1):
1196 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في السنن الكبرى (9875): أخبرنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا داود بن قيس عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: اللَّهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد والسلام كما علمتم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير حاجب بن سليمان وهو صدوق قال عنه النسائي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الذهبي، وقد وهم في هذا الإسناد داود بن قيس فرواه هكذا عن نعيم المجمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه الإمام مالك(2) بن أنس فرواه عن نعيم بن عبد الله المجمر--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حاجب بن سليمان المنبجي، أبو سعيد مولى بني شيبان، صدوق يهم، من العاشرة، مات سنة 265، روى له النسائي.
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، مولاهم المدني أبو إسماعيل، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة 200 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
نعيم بن عبد الله المدني، مولى آل عمر، يعرف بالمُجْمِر، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
(2) الموطأ (1/ 165) ومن طريقه رواه مسلم في صحيحه (405).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 120)

عن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا أيضاً رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي(1) عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبي مسعود.
فالحديث هو من مسند أبي مسعود وليس أبا هريرة.
وكذلك روى هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن بن بشر عن أبي مسعود الأنصاري(2).
قال البخاري في التاريخ الكبير (3/ 87): وحديث مالك أولى.
وقال أبو حاتم في العلل لابنه (205) بعدما ذكر الاختلاف في هذا الإسناد. حديث مالك أصح وحديث داود خطأ.
وقال الدارقطني في العلل (6/ 189): بعد أن ذكر الاختلاف فيه:
ورواه داود بن قيس الفراء عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالف فيه مالكاً وحديث مالك أولى بالصواب. اه.
قال محرره أبو حمزة: ومنشأ وهم داود بن قيس أن نعيم بن المجمر روى عن أبي هريرة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته فدخل عليه إسناد في إسناد.
والحديث هو ما رواه أبو داود (982) قال: حدثنا موسى بن--------------------------------------------
(1) أبو داود (981)، والنسائي في الكبرى (9877)، وأحمد (4/ 119)، وابن خزيمة (711)، وابن حبان (1959)، والدارقطني (1/ 354)، والحاكم (1/ 268)، والبيهقي (2/ 146)، وقال الدارقطني: هذا إسناد حسن متصل وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
(2) النسائي في المجتبى (3/ 47)، وفي الكبرى (9878)، والطبراني (17/ 696).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 121)

إسماعيل، حدثنا حيان بن يسار الكلابي، حدثني أبو مطرف عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز، حدثني محمد بن علي الهاشمي، عن المجمر، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللَّهمَّ صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 151) من طريق أبي داود.
إلا أنه قد قيل عن هذه الرواية أنها وهم.
فقد ذكرها البخاري في التاريخ الكبير (3/ 87)، والعقيلي في الضعفاء (1/ 318) تعليقاً.
قال البخاري بعد أن ذكر رواية مالك بعدها: وهذا أصح.
وقال العقيلي: وحديث مالك أولى.
وقال أبو حاتم في العلل (205) بعد أن ذكر له ابنه هذه المتابعة لرواية داود بن قيس قال: مالك أحفظ والحديث حديث مالك والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 122)

‌‌الحديث الثاني (1):
1197 - قال أبو داود رحمه الله (562): حدثنا محمد بن سليمان الأنباري أن عبد الملك بن عمرو حدثهم عن داود بن قيس قال حدثني سعد بن إسحاق حدثني أبو ثمامة الحناط: أن كعب بن عُجْرة أدركه وهو يريد المسجد، أدرك أحدهما صاحبه قال: فوجدني وأنا مشبك بيدي فنهاني عن ذلك وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامداً إلى المسجد فلا يشبكن يديه فإنه في صلاة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير أبي ثمامة الحناط.
تابعي مجهول الحال لم يرو له إلا أبو داود، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان حليف كعب بن عجرة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن سليمان الأنباري، أبو هارون ابن أبي داود، صدوق من العاشرة مات سنة 234 روى له أبو داود.
عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي، ثقة، من التاسعة مات سنة 204 أو 205، روى له البخاري ومسلم.
داود: تقدم.
سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة البلوي المدني حليف الأنصار، ثقة من الخامسة، مات بعد سنة 140، روى له أصحاب السنن الأربعة.
أبو ثمامة الحناط، حجازي، مجهول الحال، من الثالثة، روى له أبو داود. (هذا الحديث لا غير).
كعب بن عجرة الأنصاري المدني، أبو محمد، صحابي مشهور، مات بعد الخمسين وله نيف وسبعون، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 123)

وقال الدارقطني كما في سؤلات البرقاني (1/ 75) لا يعرف يترك، وقال ابن حجر: مجهول الحال، وقال الذهبي في الضعفاء (2/ 777): لا يعرف وخبره منكر.
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب (369) عن عبد الملك بن عمرو العقدي، وأخرجه أحمد (4/ 241)، والدارمي (1404)، وابن خزيمة (441)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5569)، وابن حبان (2036)، والطبراني في الكبير (19/ 333)، وفي الأوسط (8830)، وابن قانع في معجم الصحابة (917)، والبيهقي (3/ 230) من طرق عن داود بن قيس بهذا الإسناد.
هكذا قال داود بن قيس: (عن سعد بن إسحاق، عن أبي ثمامة الحناط، عن كعب بن عجرة).
خالفه أنس بن عياض(1)، وعبد العزيز بن محمد(2)، وعيسى بن يونس(3) فقالوا: (عن سعد بن إسحاق، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي ثمامة، عن كعب بن عجرة)، أسقط داود أبا سعيد المقبري من الإسناد.
قال ابن خزيمة: يشبه أن يكون الصحيح ما رواه أنس بن عياض لأن داود بن قيس أسقط من الإسناد أبا سعيد المقبري، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (442)، والطحاوي في شرح المشكل (5564)، والطبراني في الكبير (19/ 333).
(2) الطحاوي (5565).
(3) البيهقي (3/ 230) تعليقاً.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 124)

‌‌رفاعة بن الهيثم
رفاعة بن الهيثم بن الحكم الواسطي، أبو سعيد.
روى عن: خالد بن عبد الله الواسطي، وهشيم.
وعنه: مسلم، وأسلم بن سهل.
قال ابن حجر: ذكر بعضهم أن مسلماً روى عنه ثلاثة أحاديث.
هكذا جاء في ترجمته في التهذيب ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يخرج أحد من أصحاب الكتب الستة له إلا الإمام مسلم وأخرج له خمسة أحاديث كلها عن خالد الواسطي وكلها أخرجها متابعة انظر مسلم (863، 1821، 1856، 2494) وحديث الباب.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌الحديث (1):
1198 - قال الإمام مسلم في صحيحه (2133): حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبثر، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
وُلِدَ لرجل منا غلام فسماه محمداً فقلنا: لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تستأمره، قال: فأتاه فقال: إنه ولد لي غلام فسميته برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن قومي أبوا أن يكنوني به حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسماً، أقسم بينكم».
حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، حدثنا خالد، يعني: الطحان، عن حصين بهذا الإسناد، ولم يذكر فإنما بعثت قاسماً أقسم بينكم.

‌‌التعليق:
في الحديث الثاني ذكر الإمام مسلم رحمه الله الإسناد ولم يذكر متن الحديث بل أحال على حديث عبثر عن حصين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان الواسطي، المزني مولاهم، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة 182 وكان مولده سنة 110، روى له البخاري ومسلم.
حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، من الخامسة، مات سنة 136 وله 93 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة وكان يرسل كثيراً، من الثالثة، مات سنة 97 أو 98 وقيل 100 أو بعد ذلك ولم يثبت أنه جاوز المائة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 126)

وظاهره أن خالد الطحان قد تابع عبثر فرواه عن حصين أنَّ الأنصاري سمى ولده محمداً.
إلا أن خالد الطحان قد ذكر في حديثه هذا عن حصين أنه سماه القاسم، كذا رواه عنه مسدد(1) ووهيب بن بقية(2).
وكذا رواه هشيم عن حصين(3).
وهذا الوهم إما من رفاعة بن الهيثم ولم نقف على متن حديثه، وإما من مسلم وقد سبق ذكر الاختلاف في هذا الحديث في باب سالم بن أبي الجعد ح (476) فانظره.
قال الحافظ في الفتح (10/ 570): مقتضى رواية مسلم عن رفاعة بن الهيثم عن خالد الواسطي بالسند المذكور هنا فسماه محمداً إلا أنه أورده عقب رواية عبثر عن حصين بالسند المذكور فسماه محمداً فذكر الحديث وفي آخره: «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسماً أقسم بينكم» ثم ساق رواية خالد وقال بهذا الإسناد ولم يذكر «فإنما بعثت قاسماً أقسم بينكم»، وكان الاختلاف فيه على خالد، فإن الإسماعيلي أخرجه من رواية وهيب بن بقية عن خالد فقال: (فسماه القاسم)، وأخرجه أحمد عن هشيم عن حصين فقال: (سماه القاسم) وأخرجه أيضاً من رواية معمر عن منصور كذلك، وأخرجه أبو نعيم من رواية يوسف القاضي عن مسدد عن خالد فقال: (سماه باسم النبي صلى الله عليه وسلم اه.--------------------------------------------
(1) البخاري (6187).
(2) الإسماعيلي كما في الفتح (10/ 570).
(3) أحمد (3/ 303).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌الترجيح:
لم يسق مسلم حديث رفاعة بن الهيثم عن خالد الطحان إنما أحال على الذي قبله حديث حصين عن سالم بن أبي الجعد وفيه أنه سمى الغلام محمداً وهذا يقتضي أن يكون خالد كذلك سماه محمداً.
والذي في صحيح البخاري عن خالد أنه سماه القاسم من رواية مسدد عنه وكذلك رواه وهيب بن بقية عن خالد.
فيكون الوهم في هذا إما من رفاعة بن الهيثم عن خالد ولم نجد من ساق روايته أو من مسلم في إحالته، ومسلم إمام في الحديث ورفاعة قال عنه الحافظ في التقريب (مقبول)، وقيل: إن مسلماً لم يرو عنه إلا ثلاثة أحاديث، وهو قليل الرواية لم يرو إلا عن خالد الطحان وهشيم فالحمل عليه أولى والله أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 128)

‌‌زمعة بن صالح
زمعة بن صالح الجندي اليماني سكن مكة.
روى عن: ابن طاوس، وعمرو بن دينار، والزهري، وأبي حازم سلمة بن دينار وغيرهم.
وعنه: ابنه وهب، وابن جريج وهو من أقرانه، والثوري، وابن عيينة، وابن مهدي ووكيع، وعبد الرزاق وغيرهم.
ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو داود، وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وغيرهم.
وقال ابن معين مرة: صويلح.
قال ابن عدي: ربما يهم في بعض ما يرويه، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به.
قال البخاري: يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيراً.
وقال أبو زرعة: لين واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 129)

قال ابن حبان: كان رجلاً صالحاً يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير.
قال ابن حجر: ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة.
قلت: لم يخرج له مسلم إلا حديثاً واحداً مقروناً مع محمد بن أبي حفصة ومتابعة لحديث معمر عن الزهري في توريث دور مكة ح (1351).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 130)

‌‌الحديث (1):
1199 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (501):
حدثنا إسحاق بن إبراهيم السَّوَّاقُ ثنا الضَّحَّاكُ بن مَخْلَدٍ ثنا زَمْعَةُ بن صَالِحٍ عن ابن شِهَابٍ عن أَنَسِ بن مَالِكٍ قال: حَلَبَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَاةً وَشَرِبَ من لَبَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فمَضْمَضَ فَاهُ وقال: إِنَّ له دَسَماً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات، رجال الصحيح غير زمعة بن صالح فإنه ضعيف، وإنما أخرج له الإمام مسلم مقروناً.
هكذا قال زمعة: (عن الزهري، عن أنس بن مالك: حلب رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة وشرب من لبنها … ).
خالفه جماعة من أصحاب الزهري فقالوا: (عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس).
منهم: عقيل بن خالد(2)، والأوزاعي(3)، ويونس بن يزيد(4)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري، صدوق، من الحادية عشرة روى عنه ابن ماجه.
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 212 روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (211)، ومسلم (358)، وأبو داود (196)، والترمذي (89)، والنسائي (1/ 109).
(3) البخاري (5609)، ومسلم (358).
(4) البخاري تعليقاً (211)، ومسلم (358).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 131)

وصالح بن كيسان(1)، وعمرو بن الحارث(2)، ومعمر(3)، ثم إنه زاد في المتن قوله: (حلب رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة).
ولفظ الجماعة: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبناً فمضمض، وقال: إن له دسماً).
لذا قال الدارقطني: «يرويه زمعة بن صالح عن الزهري عن أنس ووهم، والصواب عن الزهري، عن عبيد الله عن ابن عباس»(4).--------------------------------------------
(1) البخاري تعليقاً (211).
(2) مسلم (358)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (791)، وابن حبان (1158)، وأبو عوانة (758).
(3) عبد الرزاق (683)، وابن خزيمة (45).
(4) العلل (2589).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 132)

‌‌زياد بن كليب
زياد بن كليب التميمي، الحنظلي، أبو معشر الكوفي.
روى عن: إبراهيم النخعي، والشعبي، وسعيد بن جبير.
وعنه: قتادة، وخالد الحذاء، ومنصور، ومغيرة، وشعبة، ويونس بن عبيد وجماعة.
قال ابن المديني، والنسائي، والعجلي وغيرهم: ثقة، زاد العجلي: قديم الموت.
قال أبو حاتم: صالح من قدماء أصحاب إبراهيم، ليس بالمتين في حفظه وهو أحب إلي من أبي سليمان.
قال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين مات سنة 119.
قال ابن حجر: ثقة، من السادسة.
روى له مسلم خمسة أحاديث كلها عن إبراهيم النخعي (1/ 238، 239، 323، 326، 333).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 133)

‌‌الحديث (1):
1200 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (4/ 171): (أخبرنا عمرو بن زرارة، قال: أنبأنا إسماعيل قال: حدثنا يونس عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة قال: كنت مع ابن مسعود وهو عند عثمان فقال: عثمان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية فقال: «من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا فالصوم له وجاء».
قال أبو عبد الرحمن: (أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب وهو ثقة وهو صاحب إبراهيم روى عنه منصور ومغيرة وشعبة.
وأبو معشر المدني اسمه نجيح وهو ضعيف … ) اه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي معشر فمن رجال مسلم، وهو عند النسائي أيضاً في الكبرى (5315).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي، أبو محمد النيسابوري، ثقة ثبت، مات سنة 238، وكان مولده سنة 160، روى عنه البخاري ومسلم.
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بشر المصري، المعروف بابن علية ثقة حافظ، مات سنة 193 وهو ابن 83 سنة روى له البخاري ومسلم.
يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع مات سنة 139، روى له البخاري ومسلم.
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة مات سنة 96، روى له البخاري ومسلم.
علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، مات سنة 56، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 134)

وأخرجه أحمد (1/ 58)، وأبو يعلى (5110)، والبزار (400)، والشاشي (361)، والضياء في المختارة (377).
كلهم من طريق يونس بن عبيد به.
هكذا رواه يونس عن أبي معشر فقال: (عن إبراهيم، عن علقمة، عن عثمان).
خالفه الأعمش(1)، والحكم(2) وغيرهما(3)، فقالوا: (عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود).
(وكذلك رواه الأعمش(4)، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود).
وعن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود(5).
وهم أبو معشر فجعل الحديث عن عثمان والصحيح إنما هو عن عبد الله بن مسعود.
وقد نبَّه إلى ذلك البزار وأبو حاتم والدارقطني.
قال البزار عقب الحديث: (هكذا رواه يونس عن أبي معشر، ورواه عن يونس يزيد بن زريع وإسماعيل بن علية، وهذا الحديث إنما--------------------------------------------
(1) البخاري (5065)، ومسلم (1400).
(2) البزار (1485).
(3) ذكرهم الدارقطني في العلل كما سيأتي.
(4) مسلم (1400).
(5) مسلم (1400).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 135)

رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود وهو الصواب).
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 421 - 422): سألت أبي عن حديث: رواه يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن أبي معشر، فذكره … ثم قال: قال أبي: هذا الحديث لعبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه، يعني: على ما رواه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الدارقطني في العلل (3/ 46 - 47):
يرويه أبو معشر زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة عن عثمان …
وخالفه منصور والأعمش وأبو حمزة ميمون، وحماد بن أبي سليمان والمغيرة، والحسن بن عبيد الله، فرووه عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله … (ثم قال):
والمحفوظ عن ابن مسعود ولم يتابع أبو معشر على قوله عن عثمان.

‌‌علة الوهم:
عبد الله بن مسعود كان يحدث بهذا الحديث وفي المجلس عثمان رضي الله عنه وللحديث قصة.
فقد أخرج الشيخان(1) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن علقمة--------------------------------------------
(1) البخاري (5065)، ومسلم (1400).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 136)