Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثاني (1):
1181 - قال ابن حبان في صحيحه (2225):
أَخْبَرَنا أحمدُ بنُ عليِّ بن المُثنَّى حدَّثنا عُقْبةُ بْنُ مُكرمٍ أخبرنا يونسُ بنُ بُكيرٍ حدَّثنا جعفر بن برقان عن الزُّهريِّ عن حمزة وعُروة ابني المغيرة بن شعبة عن أبيهما المغيرة قال: تبرَّز رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ جاء فأفرغت عليه من الإداوة فغسل وجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي صوفٌ رُوميَّةٌ فأدخل يده في فروجٍ كان في خصرها فغسلهما إلى المرفقين ومسح برأسه ومسح على خفَّيه ثم أقبل وأنا معهُ فوجد النَّاس في الصَّلاة فقام رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في الصَّفِّ وعبدُ الرَّحمنِ بن عوفٍ يؤمُّهم فأدركناه وقد صلَّى ركعةً فصلَّينا مع عبد الرحمن الثَّانية فلمَّا سلَّم قام رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأتمَّ صلاتهُ ففزع النَّاسُ لذلك فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلاتهُ قال: «قد أصبتم وأحسنتم إذا احْتبس إمامكم وحضرت الصَّلاةُ فقدِّمُوا رجلاً يؤمُّكُم».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن علي بن المثنى: أبو يعلى الموصلي، محدث الموصل صاحب المسند والمعجم، روى عنه ابن حبان في صحيحه نحو 1174 حديثاً، مات سنة 307 انظر صحيح ابن حبان (1/ 12).
عقبة بن مكرم العمي، أبو عبد الملك البصري، ثقة من الحادية عشرة، مات في حدود سنة 250 روى له مسلم.
يونس بن بكير بن واصل الشيباني الكوفي، صدوق يخطئ من التاسعة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
الزهري: ثقة، تقدم.
حمزة بن المغيرة بن شعبة الثقفي ثقة، من الثالثة، روى له مسلم.
عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي الكوفي، ثقة من الثالثة مات بعد سنة 90 روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 57)

قصَّرَ جعفرُ بنُ بُرقان في سند هذا الخبر ولم يذكر عباد بن زياد فيه لأنَّ الزُّهْريَّ سمع هذا الخبر من عبَّاد بن زيادٍ عن عروة بن المُغيرة بن شُعْبة وسمعهُ عن حمزة بن المُغيرة عن أبيه قالهُ أبُو حاتمٍ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
هكذا قال جعفر بن برقان: (عن الزهري، عن حمزة وعروة ابني المغيرة بن شعبة عن المغيرة).
وخالفه يونس بن يزيد(1)، وابن جريج(2)، وعمرو بن الحارث(3)، ومعمر(4)، وصالح بن كيسان(5)، وعقيل بن خالد(6) وغيرهم.
فقالوا: (عن الزهري، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة).
ورواه الإمام مالك عن الزهري، عن عباد بن زياد، من ولد المغيرة، عن المغيرة فوهم في قوله من ولد المغيرة وأسقط عروة وانظره في بابه(7).--------------------------------------------
(1) أبو داود (149)، والنسائي (1/ 62)، وابن حبان (2224).
(2) مسلم (274).
(3) النسائي (1/ 62)، وابن خزيمة (203).
(4) عبد بن حميد (397).
(5) أحمد (4/ 249)، والنسائي في الكبرى (165)، وأبو عوانة (1978).
(6) الدارمي (1335)، والبيهقي (3/ 123).
(7) ح (155).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 58)

وهم جعفر بن برقان فأسقط عباد بن زياد من الإسناد.
وقد ذكر ابن حبان عقب الحديث أن جعفر قصر في هذا الإسناد.
وحكم الألباني رحمه الله على زيادته في آخر الحديث: «إذا احتبس إمامكم … » بالشذوذ والنكارة(1).--------------------------------------------
(1) صحيح سنن أبي داود (1/ 256).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌الحديث الثالث (1):
1182 - قال ابن أبي شيبة رحمه الله في مصنفه (134): حدثنا حسين بن علي، عن جعفر بن برقان، عن الزهري، عن حمران:
أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح مرة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
هكذا قال جعفر بن برقان: (عن الزهري، عن حمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه معمر(2)، وشعيب بن أبي حمزة(3)، وإبراهيم بن سعد(4)، وابن جريج(5)، ويونس بن يزيد الأيلي(6)، وعقيل بن خالد(7)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ، ثقة عابد، من التاسعة مات سنة 243 وله 84 أو 85 سنة، روى له البخاري ومسلم.
جعفر بن برقان، تقدم.
الزهري: تقدم انظره في بابه.
حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، اشتراه زمن أبي بكر الصديق، ثقة من الثانية، مات سنة 75 وقيل غير ذلك.
(2) البخاري (1934).
(3) البخاري (164).
(4) البخاري (159)، ومسلم (226).
(5) عبد الرزاق (140)، وأحمد (1/ 344).
(6) مسلم (226).
(7) أبو عبيد القاسم بن سلام في الطهور (76)، والبيهقي (1/ 48).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 60)

وصالح بن كيسان(1)، وإبراهيم بن راشد(2)، ومعاوية بن يحيى(3) فقالوا: (عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن حمران، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أسقط جعفر بن برقان عطاء بن يزيد وعثمان بن عفان.
قال الدارقطني: وسئل عن هذا الحديث فقال:
هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه:
فرواه يونس ومعمر وشعيب بن أبي حمزة، وابن جريج، وإبراهيم بن سعد ومعاوية بن يحيى عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن حمران عن عثمان.
ورواه جعفر بن برقان عن الزهري، عن حمران أسقط من الإسناد عطاء، وكان جعفر بن برقان أمياً، في حفظه بعض الوهم وخاصة في أحاديثه عن الزهري.
والقول قول يونس ومن تابعه عن الزهري عن عطاء بن يزيد(4).

‌‌الخلاصة:
تبين مما سبق وهم جعفر بن برقان بإسقاط عطاء بن يزيد في هذا الإسناد وقد أثبته أصحاب الزهري الثقات مثل يونس ومعمر--------------------------------------------
(1) البزار (431) وقال البزار: لا نعلم روى عطاء بن يزيد عن حمران عن عثمان إلا هذا الحديث.
(2) البيهقي في بيان خطأ من أخطأ على الشافعي (1/ 124) تعليقاً.
(3) ذكره الدارقطني في العلل (3/ 20).
(4) العلل (3/ 20).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 61)

وشعيب وغيرهم، وقد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من طرقهم فالحديث بحمد الله صحيح من غير طريق جعفر والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
ضعف جعفر بن برقان في حديثه عن الزهري، مع أنه ثقة، وقد ضعف حديثه عن الزهري جماعة من أئمة الحديث كأحمد بن حنبل(1)، ويحيى بن معين(2)، وابن نمير(3)، والنسائي(4)، والدارقطني وغيرهم كما هو في ترجمته في التهذيب.

‌‌تنبيه:
روى هذا الحديث أبو عوانة في مسنده (656) من طريق حسين بن علي الجعفي، وكثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن الزهري، ثم قال أبو عوانة: بإسناده نحوه أي بنحو إسناد معمر وظاهره أن جعفر بن برقان قد تابعهم، وهذا خلاف حديث الناس وخلاف ما ذكره الدارقطني من مخالفة جعفر، فلعله وهم من أبي عوانة والله أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال برواية المروزي وغيره (3/ 103)، وبرواية ابنه عبد الله (1/ 227).
(2) التاريخ برواية الدوري (4/ 446)، والتهذيب (1/ 301) وما بعده.
(3) الجرح والتعديل (2/ 474)، وتهذيب التهذيب (1/ 301).
(4) تهذيب التهذيب (1/ 301).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 62)

‌‌الحسن بن عياش (1)
الحسن بن عياش بن سالم الأسدي مولاهم الكوفي، أخو أبي بكر بن عياش وكان وصي سفيان الثوري.

‌‌شيوخه:
روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وجعفر بن محمد بن علي الصادق، وزائدة بن قدامة وسفيان الثوري، وسليمان الأعمش، ومحمد بن إسحاق، وابن عجلان ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم …

‌‌روى عنه:
عبد الله بن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو معاوية الضرير محمد بن خازم ويحيى بن آدم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وغيرهم.--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال (6/ 292)، تاريخ عثمان الدارمي (ص 101)، شرح معاني الآثار (21/ 227)، الثقات لابن حبان (6/ 169)، تاريخ ابن معين رواية الدوري (3/ 261)، وتهذيب التهذيب (2/ 213)، الجرح والتعديل (6/ 291)، تاريخ دمشق (48/ 34)، السير (8/ 493).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 63)

وقال الدوري، وابن أبي خيثمة وعثمان الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة.
زاد عثمان قلت: هو أحب إليك أو أبو بكر فقال: هو ثقة وأبو بكر ثقة.
قال عثمان: ليسا في الحديث بذاك وهما من أهل الصدق والأمانة.
وقال النسائي: ثقة، وقال الطحاوي: ثقة حجة، وذكره ابن حبان في الثقات.
قال المزي: روى له مسلم والترمذي النسائي.
قال محمد بن عبيد: رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس، وأبو بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وحسن بن عياش.
قال ابن حجر: صدوق من الثامنة، قلت: روى له مسلم حديثاً واحداً (858).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌الحديث (1):
1183 - قال الإمام النسائي رحمه الله (6/ 240): أخبرنا جعفر بن محمد بن الهذيل وأحمد بن يوسف قالا: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا حسن بن عياش عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت:
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم درهماً ولا ديناراً ولا شاة ولا بعيراً ولا أوصى.
لم يذكر جعفر ديناراً ولا درهماً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح (من جهة أحمد بن يوسف) وأخرجه النسائي في الكبرى (6450)، وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 134) و (1/ 172)، والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 396) كلاهما من طريق عاصم بن يوسف اليربوعي بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
جعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي، سبط أبي أسامة، ثقة صاحب حديث، من الحادية عشرة، مات سنة 260 روى عنه النسائي.
أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسين النيسابوري، ثقة حافظ، من الحادية عشرة مات سنة 264 روى له مسلم.
عاصم بن يوسف اليربوعي الخياط الكوفي، ثقة من كبار العاشرة، مات سنة 220 روى له البخاري.
الأعمش: سليمان بن مهران (انظر ترجمته في بابه).
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمرة الكوفي، الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً من الخامسة، مات سنة 96 وهو ابن خمسين أو نحوها روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 65)

هكذا قال حسن بن عياش: (عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة).
خالفه جماعة من أصحاب الأعمش فقالوا: (عن الأعمش، عن أبي وائل عن مسروق، عن عائشة) منهم:
عبد الله بن نمير(1)، وأبو معاوية الضرير(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وعيسى بن يونس(4)، ومفضل بن مهلهل(5)، وداود بن نصير الطائي(6)، وسفيان الثوري(7)، ومحمد بن عبيد(8)، وزائدة(9)، وعبد الواحد بن زياد(10)، وحفص بن غياث(11)، وجعفر بن الحارث(12)، وعلي بن صالح المكي(13).
لذا قال النسائي(14): «الصواب حديث أبي معاوية، ومفضل،--------------------------------------------
(1) مسلم (1635).
(2) مسلم (1635).
(3) مسلم (1635).
(4) مسلم (1635).
(5) النسائي (6/ 240)، وفي الكبرى (6648)، وأبو عوانة (5749).
(6) النسائي (6/ 240)، وفي الكبرى (6429)، والطبراني في الأوسط (1726).
(7) أبو بكر الشافعي في الغيلانيات (884)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (14/ 51)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 104).
(8) أبو عوانة (5746).
(9) أبو عوانة (5747).
(10) أبو عوانة (5748).
(11) ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 105).
(12) الطبراني في الأوسط (5876).
(13) ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 104).
(14) في السنن الكبرى (4/ 102).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 66)

وداود، وحديث ابن عياش لا نعلم أن أحداً تابعه على قوله عن إبراهيم عن الأسود».
وقال المزي: المحفوظ حديث الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة(1).
قال النسائي: ولا نعلم أحداً تابعه على قوله عن إبراهيم عن الأسود(2).

‌‌علة الوهم:
دخل عليه حديث في حديث وقد روى إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت يقولون: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي لقد دعا بالطست ليبول فيها فانخنثت نفسه صلى الله عليه وسلم وما أشعر فإلى من أوصى(3).
ولعل النسائي رحمه الله أردف هذا الحديث مباشرة بعد حديث حسن بن عياش ليشير إلى سبب وهمه والله أعلم.--------------------------------------------
(1) تحفة الأشراف (11/ 152/ 15967).
(2) السنن الكبرى (4/ 102).
(3) البخاري (4190 ط. البغا)، والنسائي (6/ 240) (1/ 22).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 67)

‌‌الحجاج بن أرطأة
حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي، أبو أرطأة الكوفي القاضي مفتي الكوفة مع الإمام أبي حنيفة والقاضي ابن أبي ليلى.
روى عن: الشعبي حديثاً واحداً، وعن عطاء، ونافع، وأبي إسحاق السبيعي والزهري وجماعة.
وعنه: منصور وهو من شيوخه، ومحمد بن إسحاق وقيس بن سعد وهما من أقرانه وشعبة، وهشيم، وابن نمير، والحمادان، والثوري وجماعة.
قال أحمد: كان من الحفاظ، قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.
وقال ابن معين: صدوق ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق يدلس، زاد أبو حاتم: عن الضعفاء يكتب حديثه أما إذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 68)

قال ابن حبان: تركه ابن المبارك ويحيى القطان وعبد الرحمن وابن معين وأحمد وتعقبه الذهبي في السير فقال: هذا ليس بجيد وقد قدمنا عبارات هؤلاء في حجاج نعوذ به تعالى من التهور في وزن العلماء.
قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة.
روى عنه مسلم حديثاً واحداً (298) مقروناً مع ابن أبي غنية عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «حيضتك ليست بيدك».

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌الحديث (1):
1184 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 416): حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج عن الزهري، عن حكيم بن بشير عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح(2).

‌‌التعليق:
وهذا إسناد وهم فيه حجاج، وأخرجه هناد في الزهد (1016) عن أبي معاوية وأخرجه الطبراني في الكبير (3923) و (4051)، وفي الأوسط (3279) من طريق عبد الله بن يوسف وأبي بكر ابن أبي شيبة عن أبي معاوية بهذا الإسناد.
هكذا قال الحجاج بن أرطأة: (عن الزهري، عن حكيم بن بشير، عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه سفيان بن حسين فقال: (عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في غيره، من كبار التاسعة، مات سنة 195 وله 82 سنة وقد رمي بالإرجاء، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب، انظر ترجمته في بابه.
حكيم بن بشير: عن أبي أيوب الأنصاري، وعنه الزهري، وثقه ابن حبان (التعجيل 224).
(2) قال ابن الأثير: الكاشح: العدو الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحه أي: باطنه. (النهاية 4/ 175).
(3) أحمد (3/ 402)، والدارمي (1/ 397).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 70)

ورواه الزبيدي فقال: (عن الزهري، عن أيوب بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً(1).
فجعلاه من رواية الزهري عن أيوب بن بشير وهذا هو الصحيح فإن حكيم بن بشير لا يعرف إلا في هذه الرواية، وقد رواه حجاج مرة أخرى فقال: (عن الزهري، عن أيوب بن بشير) رواه عنه هكذا أيضاً: أبو معاوية(2)، وعبد الله بن نمير(3)، وأبو خالد الأحمر(4).
وذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قوله: حديث الزبيدي أصح(5).
وقال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف على الحجاج: (ولم يروه عن الزهري غير حجاج ولا يثبت)(6).
وقال الدارقطني أيضاً: (ورواه حجاج بن أرطأة عن الزهري، قال مرة عن حكيم بن بشير عن أبي أيوب الأنصاري، وقال مرة عن أيوب بن بشير عن حكيم بن حزام وكلاهما غير محفوظ)(7).

‌‌علة الوهم:
1 الحجاج بن أرطأة لم يلق الزهري(8)، وهو مدلس وإنما--------------------------------------------
(1) الحارث في مسنده (299 بغية الباحث)، وذكره ابن أبي حاتم في العلل (648).
(2) الطبراني في الكبير (3126).
(3) الطبراني في الكبير (3126)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 12 - 13).
(4) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (648).
(5) العلل (648)، والزبيدي وهو محمد بن الوليد من كبار أصحاب الزهري.
(6) العلل (6/ 118).
(7) العلل (15/ 360 - 361).
(8) قال هشيم: قال لي حجاج بن أرطأة صف لي الزهري فإني لم أره.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من الزهري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 71)

يحتج بحديثه إذا ذكر سماعاً وهو هنا رواه بالعنعنة.
2 إن له أوهاماً، قال أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ إلا أن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.
وقال أبو أحمد بن عدي: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره وربما أخطأ في بعض الروايات.
وقال يعقوب بن شيبة: واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير وهو صدوق.

‌‌أثر الوهم:
قَلَبَ: (أيوب بن بشير)(1) إلى حكيم بن بشير والأول ثقة، أما حكيم فلا يعرف إلا في هذا الحديث وقد وهم في اسمه الحجاج، وخفي ذلك على ابن حبان رحمه الله فترجمه في الثقات (4/ 162) أما متن الحديث فصحيح بشواهده(2). وقد ذكره الهيثمي في المجمع (3/ 116) وحسَّن إسناده.--------------------------------------------
(1) أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان أبو سليمان الأنصاري المدني، له رؤية ووثقه أبو داود وغيره مات سنة 65، روى عنه أبو داود والترمذي.
(2) أخرجه الحاكم (1/ 406) من حديث أم كلثوم بنت عقبة وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌حسين بن واقد
حسين بن واقد المروزي، أبو عبد الله قاضي مرو.
روى عن: عبد الله بن بريدة، وثابت البناني، وأبي إسحاق السبيعي، وعمرو بن دينار وغيرهم.
وعنه: الأعمش وهو أكبر منه، وابن المبارك، وزيد بن الحباب، والفضل بن موسى وغيرهم.
وثقه ابن معين، وقال ابن سعد: حسن الحديث وأثنى عليه عبد الله بن المبارك.
وقال أبو زرعة وأبو داود والنسائي: ليس به بأس.
واختلف عن أحمد:
قال الأثرم عن أحمد: ليس به بأس، وأثنى عليه.
وقال عبد الله بن أحمد والعقيلي: أنكر أحمد حديثه.
وقال الأثرم مرة: قال أحمد: في أحاديثه زيادة، ما أدري أي شيء هي ونفض يده.
وقال الساجي: فيه نظر وهو صدوق يهم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 73)

وقال ابن حجر: ثقة له أوهام من السابعة.
قلت: روى له مسلم ثلاثة أحاديث، واستشهد به البخاري في صحيحه في حديث واحد أيضاً (4717)، انظر روايات المدلسين في صحيح مسلم ص 77 وهو من أصحاب المرتبة الأولى.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌الحديث الأول (1):
1185 - قال أبو داود رحمه الله (3818): حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أخبرنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة(2) بسمن ولبن»، فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به، فقال: في أي شيء كان هذا»، قال: في عكة ضب، قال: «ارفعه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ظاهره الصحة رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، والحديث رواه كذلك ابن ماجه (3341)، والطحاوي (4/ 199)، والعقيلي في الضعفاء (1/ 251)، والبيهقي (9/ 326) كلهم من طرق عن حسين بن واقد به، إلا أن فيه علة.
فأيوب إذا ذكر هكذا غير منسوب فإنه أيوب السختياني فإنه هو--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، بكسر الراء وسكون الزاي، أبو عمرو المروزي، ثقة من العاشرة مات سنة 241، روى له البخاري.
الفضل بن موسى الشيباني، أبو عبد الله المروزي، ثقة ثبت وربما أغرب من كبار التاسعة، مات سنة 192 روى له البخاري ومسلم.
أيوب بن خُوْط البصري أبو أمية متروك من الخامسة، أغفله المزي، روى له أبو داود وابن ماجه.
(2) أي: ملينة: يقال: ثريد ملبق: ملين بالدسم. (انظر: القاموس كلمة ل ب ق).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 75)

المشهور في الرواية عن نافع وقد روى عنه حسين بن واقد، وأيوب السختياني إمام ثقة حجة من رجال الشيخين.
إلا أن أيوب هنا هو أيوب بن خوط وهو متروك.
وقد وهم الحسين في هذا الإسناد فلم ينسب أيوب.
ولذا أنكر أهل العلم هذا الحديث منهم: أحمد بن حنبل وأبو داود والعقيلي والبيهقي وغيرهم.
قال أبو داود عقب الحديث: هذا حديث منكر، وأيوب ليس هو السختياني.
ونقله عنه البيهقي مقراً له.
وقال العقيلي: حدثنا أحمد بن أصرم بن خزيمة قال: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له في حديث أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الملبقة فأنكره أبو عبد الله، وقال: من روى هذا؟ قيل له: الحسين بن واقد، فقال بيده وحرك رأسه كأنه لم يرضاه.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 17 رقم 1531): سألت أبي عن حديث رواه حسين بن واقد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر (وذكر الحديث).
قال أبي: هذا حديث باطل، ولا يشبه أن يكون من حديث أيوب السختياني ويشبه أن يكون من حديث أيوب بن خوط.
وعن الذهبي في السير (7/ 104) هذا الحديث عن مناكير الحسين بن واقد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 76)