Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المسند (6456) ثم قال: وحماد ثقة، بل قال أبو زرعة: شيخ متقن، وقال الحسن بن عرفة: (وكان خير من أدركنا) فالظاهر أنه وهم ونسي فرواه عن مالك على الجادة (مالك عن نافع) فلم ينتبه إلى أن هذا ليس من سماع مالك عن نافع، وإنما هو من سماعه من أبي بكر بن نافع.

‌‌علة الوهم:
رواه حماد على الجادة وذلك لكثرة ما يروى مالك عن نافع، وليس لمالك عن أبي بكر بن نافع غير هذا الحديث وحديث آخر في إسبال المرأة ثوبها(1).--------------------------------------------
(1) الموطأ (2/ 917)، وأبو داود (4117).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 97)

‌‌الحديث الثاني (1):
1191 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 215): حدثنا حماد بن خالد، ثنا مالك ثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال:
سدَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء الله أن يسدلها ثم فرق بعد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم.
رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حماد بن خالد من رجال مسلم، وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 606 - 607)، والبيهقي في دلائل النبوة (1/ 225)، وابن عبد البر في التمهيد (6/ 69 - 70)، والخطيب في تاريخ بغداد (8/ 149 - 150)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (23/ 296)، والقطيعي في جزء الألف دينار (24)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (9/ 221)، والضياء في المختارة (2637)، وتمام الرازي في الفوائد (234)، والقزويني عبد الكريم في أخبار قزوين (1/ 243) و (2/ 303) كلهم من طريق الإمام أحمد، عن حماد بن خالد به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مالك بن أنس: إمام دار الهجرة، انظر ترجمته في بابه.
زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، نزيل مكة ثم اليمن، ثقة ثبت، قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: محمد بن مسلم: إمام ثقة حافظ متقن، انظر ترجمته في بابه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 98)

هكذا حماد بن خالد عن الإمام مالك، عن زياد بن سعد، عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه موصولاً.
فوهم فيه على مالك.
إذ أن الإمام مالك رواه عن زياد بن سعد، عن الزهري مرسلاً لم يذكر أنس.
وهو في موطئه كذلك (2/ 948) رواية يحيى بن يحيى.
وكذلك رواه محمد بن سعد عنه(1).
وهكذا رواه رواة الموطأ:
سويد بن سعيد، وأبو مصعب الزهري، والقعنبي(2).
لذا قال الإمام أحمد: «هذا خطأ»(3).
وقال الخطيب: «تفرد به حماد بن خالد عن مالك، ولا أعلم رواه عن حماد غير أحمد بن حنبل»(4).
وقال أبو نعيم: «هذا من غرائب حديث مالك تفرد به حماد وعنه أحمد»(5).--------------------------------------------
(1) في الطبقات الكبرى (1/ 430)، ومن طريقه النسائي في السنن الكبرى (9335).
(2) رواية سويد بن سعيد الموطأ (543/ 1285)، ورواية أبي مصعب (2/ 126/ 1992) ورواية القعنبي في تاريخ المدينة لابن شبة (2/ 195).
(3) التمهيد لابن عبد البر (6/ 71)، وفتح الباري لابن حجر (6/ 574).
(4) في التاريخ (8/ 150).
(5) حلية الأولياء (9/ 222).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 99)

وقال ابن عبد البر: «هكذا رواه الرواة كلهم عن مالك مرسلاً إلا حماد بن الخياط فإنه وصله وأسنده فأخطأ فيه، والصواب من رواية مالك الإرسال كما في الموطأ لا من حديث أنس وهو الذي يصححه أهل الحديث»(1).
وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: يرويه مالك واختلف عنه:
فرواه أحمد بن حنبل عن حماد الخياط، عن مالك، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس بن مالك. وخالفهم معن والقعنبي وأبو مصعب فرووه عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري. مرسلاً، والمرسل أصح(2).--------------------------------------------
(1) التمهيد (6/ 69).
(2) العلل (12/ 188).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 100)

‌‌حماد بن أبي سليمان
حماد بن أبي سليمان، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي مولى الأشعريين أصله من أصبهان.
روى عن: أنس بن مالك، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي وتفقه عليه وغيرهم.
روى عنه: تلميذه الإمام أبو حنيفة، وابنه إسماعيل بن حماد، والحكم بن عتيبة وهو أكبر منه، والأعمش، وشعبة، والثوري وهشام الدستوائي وجماعة.
وثقه ابن معين والنسائي والعجلي، وزاد النسائي: إلا أنه مرجئ.
وقال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة.
وقال أيضاً: سماع هشام منه صالح، ولكن حماد يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير.
وقال أيضاً: كان يُرمى بالإرجاء، وهو أصح حديثاً من أبي معشر يعني زياد بن كليب.
وقال شعبة: صدوق اللسان، وقال مرة: لا يحفظ.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 101)

وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش.
قال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ويقع في حديثه أفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به.
مات سنة 120 وقيل 119 والأول أصح. روى له مسلم حديثاً واحداً.
قال ابن حجر: فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، رمي بالإرجاء.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 102)

‌‌الحديث الأول (1):
1192 - قال الإمام أحمد (4/ 246): حدثنا عفان، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة، وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم(2) فبال قائماً!

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وهو في العلل لأحمد برواية ابنه عبد الله (3/ 121).
والحديث أخرجه كذلك عبد بن حميد في المنتخب (396)، وابن خزيمة (63)، والطبراني في الكبير (20/ 405 ح 966).
كلهم من طريق حماد بن سلمة به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، قال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي، أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام، حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة مات سنة 128، روى له البخاري ومسلم.
حماد بن سلمة تقدم.
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(2) سباطة قوم: هي المزبلة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 103)

وأخرجه أبو حنيفة في مسنده (ص 84) عن حماد بن أبي سليمان وحده، ومن طريقه الخطيب في تاريخه (11/ 29).
هكذا قال حماد بن أبي سليمان (عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة)، وتابعه عاصم بن بهدلة (وسيأتي في بابه).
وخالفه الأعمش(1)، ومنصور بن المعتمر(2)، والشعبي(3)، وعبيدة بن معتب الضبي(4)، وسيار أبو الحكم العنزي(5).
فقالوا: (عن أبي وائل، عن حذيفة).
وكذلك رواه نعيم بن أبي هند عن خيثمة بن عبد الرحمن عن حذيفة(6) وأبو إسحاق السبيعي، عن نهيك بن عبد الله السلولي عن حذيفة(7).
قال الإمام أحمد بن حنبل: منصور والأعمش أثبت من حماد وعاصم(8).
وقال الترمذي: وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح(9).--------------------------------------------
(1) البخاري (224)، ومسلم (273).
(2) البخاري (225) و (226) و (2471)، ومسلم (273).
(3) الطبراني في الأوسط (496)، والصغير (752).
(4) الطبراني في الصغير (1130)، والخطيب في الموضح (2/ 272)، والترمذي تعليقاً (13).
(5) أبو نعيم في الحلية (8/ 316)، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 311)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 311).
(6) الطبراني في الأوسط (6407).
(7) أحمد (5/ 394).
(8) العلل برواية ابنه عبد الله (3/ 121).
(9) الجامع (1/ 20) عقب الحديث رقم 13.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 104)

وقال في العلل الكبير (1/ 93) بعد أن ذكر رواية عاصم ثم رواية حماد: والصحيح ما روى منصور والأعمش.
وفي كتاب العلل للدارقطني (7/ 95) أنه سئل عن حديث أبي وائل عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم بال وتوضأ ومسح على خفيه.
فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود، وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل.
ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب. اه.
ووافق هؤلاء الأئمة أبو حاتم الرازي وخالفهم أبو زرعة.
قال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 13): قلت لأبي وأبي زرعة: حديث الأعمش، عن أبي وائل عن حذيفة أصح، أو حديث عاصم عن أبي وائل عن المغيرة؟
قال أبي: الأعمش أحفظ من عاصم.
قال أبو زرعة: الصحيح حديث عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن حجر في الفتح (1/ 329): وقال الترمذي: حديث أبي وائل عن حذيفة أصح، يعني من حديثه عن المغيرة، وهو كما قال، وإن جنح ابن خزيمة إلى تصحيح الروايتين لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصماً على قوله عن المغيرة، فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما فيصح القولان معاً، لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد لكونهما في حفظهما مقال.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 105)

وقال يحيى بن معين: وحديث حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائماً بعضهم يقول عن عاصم عن أبي وائل عن المغيرة (تاريخ ابن معين رواية الدوري 3/ 572).
قال ابن القيم في زاد المعاد (1/ 172): قيل: هذا بيان للجواز، وقيل: إنما فعله من وجع كان بمأبضيه، وقيل: فعله استشفاء، قال الشافعي رحمه الله: والعرب تستشفي من وجع الصلب بالبول قائماً، والصحيح إنما فعل ذلك تنزهاً وبعداً من إصابة البول فإنه إنما فعل هذا لما أتى سباطة قوم وهو ملقى الكناسة وتسمى المزبلة وهي تكون مرتفعة فلو بال الرجل قاعداً لارتد عليه بوله وهو صلى الله عليه وسلم استتر بها وجعلها بينه وبين الحائط فلم يكن بد من بوله قائماً والله أعلم.

‌‌علة الوهم:
رُوي من طرق عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لحاجة فأتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء فصب عليه حين فرغ من حاجته(1).
فلعله من هنا دخل الوهم على حماد بن أبي سليمان وعاصم والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (182، 203، 206، 363، 388 … )، ومسلم (274).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 106)

‌‌الحديث الثاني (1):
1193 - قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين (2/ 284):
حدثني أبو عبد الرحمن محمد بن محمود الحافظ حدثنا حماد بن أحمد القاضي حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت أبي يقول أنبأ أبو حمزة عن إبراهيم الصائغ عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أولادكم هبة الله لكم يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن محمود أبو عبد الرحمن الحافظ، لم أظفر له بترجمة، وكذلك قال الشيخ مقبل في تهذيب رجال مستدرك الحاكم ص 166.
حماد بن أحمد بن محمد أبو القاسم المروزي قاضي جرجان في زمن عمرو بن الليث كان سنة 287 حياً، تاريخ جرجان للسهمي، كذا في تهذيب رجال المستدرك للوادعي ص 62.
محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار المروزي، ثقة صاحب حديث من الحادية عشرة، مات سنة 250 روى عنه الترمذي والنسائي.
علي بن الحسن بن شقيق المروزي، ثقة حافظ من كبار العاشرة، مات سنة 215، وقيل: قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن ميمون المروزي، أبو حمزة السكري، ثقة فاضل، من السابعة، مات سنة 167 و 168 روى له البخاري ومسلم.
إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي، صدوق، من السادسة مات قبل سنة 131، روى له أبو داود والنسائي واستشهد به البخاري في الصحيح.
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً من الخامسة، مات سنة 96 روى له البخاري ومسلم.
الأسود بن يزيد النخعي: مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌التعليق:
هذا إسناد قد أورده الحاكم في مستدركه. قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
هكذا قال حماد عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أولادكم هبة الله لكم يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور فهم وأموالهم لكم».
خالفه الأعمش(1) فرواه عن إبراهيم بهذا الإسناد وقال: «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه».
وكذلك رواه منصور(2) عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير عن عمته عن عائشة، والأعمش(3) عن عمارة بن عمير عن عمته عن عائشة.
وتابعهما الحكم بن عتيبة إلا أنه قال عن عمارة بن عمير عن أمه عن عائشة(4) ولم يذكر أحدٌ الزيادة التي زادها حماد وهي قوله: (إذا احتجتم).--------------------------------------------
(1) النسائي (7/ 241)، وفي الكبرى (6045) (6046)، والبغوي في شرح السنة (9/ 329).
(2) أبو داود (3528)، والنسائي في الكبرى (6043)، وأحمد (6/ 31) و (6/ 173)، والدارمي (2537).
(3) الترمذي (1358)، والنسائي (7/ 240)، وفي الكبرى (6044) (6047)، وابن ماجه (2290).
(4) أبو داود (3529)، والطيالسي (1580)، وأحمد (6/ 127)، وابن أبي شيبة (7/ 158)، وإسحاق (1655) (1656)، والبيهقي (4/ 480). وانظره في بابه ح (516).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 108)

لذا قال أبو داود: حماد بن أبي سليمان زاد فيه: (إذا احتجتم) وهو منكر(1).
وقال سفيان بن عبد الملك: سألت عبد الله بن المبارك عن حديث عائشة رضي الله عنها «فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها»، فقال: حدثني به سفيان عن حماد عن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة، قال سفيان: وهذا وهم من حماد(2).
وقال البيهقي: قد روي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة دون هذه اللفظة وهو بهذا الإسناد غير محفوظ(3).
وقال في الصغرى: وزاد فيه حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة مرفوعاً إن احتجتم إليهم وليس بمحفوظ، قال الثوري: هذا وهم من حماد(4) ....
وقال الحافظ: وزعم الحاكم بعد أن أخرجه من طريق حماد بن أبي سليمان … بلفظ: وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها إن الشيخين أخرجاه باللفظ الأول ووهم في ذلك وهماً لا ينفك عنه لأنه قد استدركه فيما قيل، وقال أبو داود: في هذه الزيادة وهي إذا احتجتم إليها إنها منكرة، ونقل عن ابن المبارك عن سفيان قال: حدثني به حماد ووهم فيه(5).--------------------------------------------
(1) في سننه (3/ 289) عقب الحديث 3529.
(2) البيهقي في السنن الكبرى (7/ 480).
(3) المصدر السابق.
(4) السنن الصغرى (6/ 549) ونحو ذلك في المعرفة (6/ 121).
(5) التلخيص الحبير (4/ 9).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌حميد بن زياد
حميد بن زياد، وهو ابن أبي المخارق المدني، أبو صخر الخراط، صاحب العباء، ويقال: حميد بن صخر.
روى عن: أبي صالح السمان، وأبي حازم، ونافع مولى ابن عمر، ومكحول، وحريث وغيرهم.
وعنه: ابن وهب، ويحيى القطان، وسعيد بن أبي أيوب وغيرهم.
قال أحمد وابن معين في رواية: ليس به بأس.
وقال النسائي وابن معين في رواية: ضعيف.
ووثقه الدارقطني وابن حبان.
قال ابن حجر: صدوق يهم، من السادسة، مات سنة 189.
قلت: روى عنه مسلم سبعة أحاديث وهي: (1/ 209، 2/ 653، 2/ 655، 2/ 845، 3/ 157، 4/ 2168، 4/ 2172، 2175، 2283) وأكثرها من رواية ابن وهب عنه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌الحديث (1):
1194 - قال أبو داود رحمه الله (1405): حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب حدثنا أبو صخر، عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه.
أي: بمعنى الحديث الذي قبله عن زيد بن ثابت قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم النجم فلم يسجد فيها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم.
ورواه أيضاً ابن خزيمة (566)، والطحاوي (1/ 352)، والدارقطني (1/ 409) من طريق ابن وهب عن أبي صخر بهذا الإسناد.
والطحاوي (1/ 352) من طريق حيوة بن شريح عن أبي صخر بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
ابن السرح: أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح، أبو الطاهر المصري، ثقة من العاشرة، مات سنة 250، روى له مسلم.
عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري، الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة، مات سنة 197، وله 72 سنة روى له البخاري ومسلم.
يزيد بن عبد الله بن قسيط ابن أسامة الليثي، أبو عبد الله المدني الأعرج، ثقة من الرابعة، مات سنة 122 وله 90 عاماً روى له البخاري ومسلم.
خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني، ثقة فقيه من الثالثة، مات سنة 100، وقيل: قبلها، روى له البخاري ومسلم.
زيد بن ثابت: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 111)

هكذا رواه أبو صخر فقال: (عن يزيد بن قسيط، عن خارجة بن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت).
خالفه يزيد بن خصيفة(1)، وابن أبي ذئب(2)، وإسماعيل بن أبي كثير(3) فرووه (عن يزيد بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت).
لذا قال بعض أئمة الحديث في عصرنا أن هذا وهم.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيحه لسنن أبي داود (5/ 149): (يشير المؤلف إلى أن أبا صخر قد خالف الجماعة في إسناده فجعل خارجة بن زيد مكان عطاء بن يسار الذي عند الجماعة.
والصواب روايتهم لأنهم جمع، ولأن أبا صخر واسمه حميد بن زياد مع مخالفته إياهم فإن فيه ضعفاً كما يشير ذلك قول الحافظ فيه صدوق يهم).
وقال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في (أحاديث معلة ظاهرها الصحة رقم 136): (هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكن أبا صخر خالف يزيد بن خصيفة وابن أبي ذئب فهما يرويانه عن ابن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت، وهو يرويه عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، وهما أرجح منه فيعتبر شاذاً).--------------------------------------------
(1) البخاري (1072)، ومسلم (577).
(2) البخاري (1073)، وأبو داود (1404).
(3) الطحاوي (1/ 352).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 112)

قلت: وهذا الكلام قد يكون صحيحاً لولا أن الحديث بالإسنادين قد رواه أبو صخر إلا أن يكون وهم مرة وأصاب في الثانية.
فقد رواه ابن خزيمة (568) عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب، عن أبي صخر، عن ابن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت به، وهذا إسناد على شرط مسلم.
قال ابن خزيمة في صحيحه (1/ 285) عقب الحديث: (وروى أبو صخر هذا الخبر عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد وعطاء بن يسار جميعاً حدثنا بهما أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، نا عمي، عن أبي صخر بالإسنادين منفردين). اه والله تعالى أعلم.
قال الحافظ في الفتح (2/ 555): اتفق ابن أبي ذئب ويزيد بن خصيفة على هذا الإسناد على ابن قسيط، وخالفهما أبو صخر فرواه عن ابن قسيط عن خارجة بن يزيد عن أبيه أخرجه أبو داود والطبراني فإن كان محفوظاً حمل على أن لابن قسيط فيه شيخين. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 113)

‌‌خالد بن قيس
خالد بن قيس بن رباح الأزدي، البصري.
روى عن: عطاء، وعمرو بن دينار، وقتادة.
وعنه: أخوه نوح، وعلي بن نصر الجهضمي، ومسلم بن إبراهيم.
وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان، وقال ابن المديني: ليس به بأس.
وقال الأزدي: خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير، روى عنه أخوه نوح، نوح صدوق.
قال ابن حجر: صدوق يغرب، من السابعة.
روى له مسلم حديثين (1774) (2092) عن قتادة في المتابعات.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 114)

‌‌الحديث (1):
1195 - قال ابن ماجه (1128) رحمه الله:
حدثنا نَصْرُ بن عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ ثنا نُوحُ بن قَيْسٍ عن أَخِيهِ عن قَتَادَةَ عن الْحَسَنِ عن سَمُرَةَ بن جُنْدَبٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تَرَكَ الْجُمُعَةَ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ فَإِنْ لم يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (1662)، والروياني في سننه (809)، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 177)، والبيهقي (3/ 248) كلهم من طريق نوح بهذا الإسناد.
هكذا قال خالد: (عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة).
خالفه همام بن يحيى(2)، وحجاج الأحول(3)، وسعيد بن بشير(4)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي، ثقة ثبت، روى عنه البخاري ومسلم.
نوح بن قيس بن رباح الأزدي البصري، أخو خالد، صدوق رمي بالتشيع، من الثامنة مات سنة 183 أو 184 روى له مسلم.
الحسن البصري: انظره في بابه.
(2) أبو داود (1053)، والنسائي (3/ 89)، وفي الكبرى (1661)، وابن خزيمة (1861)، والطيالسي (943)، وأحمد (5/ 8) (5/ 14)، والروياني (854)، وابن حبان (2788) (2789)، والحاكم (1/ 280)، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 176)، والبيهقي (3/ 248)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4239).
(3) البخاري في التاريخ الكبير (4/ 177).
(4) البيهقي (3/ 248).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 115)

فقالوا: (عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن سمرة)، وتابعهم أيوب أبي العلاء(1) في كونه من حديث قتادة عن قدامة إلا أنه لم يذكر سمرة.
لذا قال البخاري: والأول أصح، يعني: حديث همام(2).
قال البيهقي: (كذا قال ولا أظنه إلا واهماً في إسناده لاتفاق ما مضى على خلاف فيه، فأما المتن فإنه يشهد بصحة رواية همام)(3).
وقد نص غير واحد من أهل العلم أن هذا حديث قدامة بن وبرة وتكلموا فيه مما يدل أنه لم يصح كونه للحسن.
قال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي يصح حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (وذكره)؟ فقال: قدامة يرويه ولا نعرفه(4).
وقال الإمام مسلم: قيل لأحمد بن حنبل: يصح حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (وذكر الحديث)؟ فقال: قدامة يرويه ولا نعرفه(5).
وقال الإمام البخاي: قدامة بن وبرة عن سمرة لم يصح سماعه.
قال ابن عدي في الكامل ومن طريقه البيهقي: وهذا الذي ذكره--------------------------------------------
(1) أبو داود (1054)، والروياني (855)، والحاكم (1/ 280)، والبيهقي (3/ 248).
(2) التاريخ الكبير (4/ 176).
(3) السنن الكبرى (3/ 248).
(4) العلل (1/ 256).
(5) تهذيب الكمال (23/ 556).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 116)