Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال مرجحاً حديث الجماعة بغير ذكر عرفة على حديث شعبة الذي يذكر أنه في عرفة: ( … فرواه مسلم من رواية سبعة أنفس عن عمرو بن دينار وهم شعبة والسفيانان وأيوب وابن جريج وحماد بن زيد وهشيم قال مسلم ولم يذكر أحد منهم: (يخطب بعرفات) غير شعبة وحده(1).--------------------------------------------
(1) تكملة شرح الترمذي (ص 258).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 527)

‌‌الحديث الثالث (1):
1168 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (2044): حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله تجاوز لأمتي عما توسوس به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم به وما استكرهوا عليه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير هشام من رجال البخاري.
هكذا قال هشام عن سفيان عن مسعر عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تجاوز لأمتي عما توسوس به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم به وما استكرهوا عليه».
خالفه الحميدي(2) فرواه عن سفيان بهذا الإسناد ولم يذكر: «وما استكرهوا عليه» وتابعه زياد بن أيوب وابن المقراء وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي كلهم عن سفيان بدون هذه الزيادة كما سيأتي.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان بن عيينة: انظره في بابه.
مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل، من السابعة، مات سنة 153 أو 155، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة: تقدم.
زُرارة بن أوفى العامري الخرشي أبو حاجب البصري قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة دون المائة سنة 93، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (2528) وهو في مسنده (1173).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 528)

وكذلك رواه أصحاب مسعر فلم يذكروا هذه الزيادة، منهم:
خلاد بن يحيى(1)، ووكيع(2)، وعبد الله بن إدريس(3)، ويزيد بن هارون(4).
وكذلك رواه أصحاب قتادة ولم يذكروا هذه الزيادة، منهم:
هشام الدستوائي(5)، وأبو عوانة(6)، وسعيد بن أبي عروبة(7)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي(8)، وهمام بن يحيى(9)، وحماد بن سلمة(10)، وأبان بن يزيد العطار(11)، وصالح المري(12)، وسعيد بن بشير(13).
وكذلك رواه يونس بن عبيد(14) عن زرارة لا يذكر هذه الزيادة،--------------------------------------------
(1) البخاري (6664).
(2) مسلم (127).
(3) النسائي (6/ 156) وفي الكبرى (5627) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (331) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1633).
(4) أبو عوانة (224) وأبو نعيم في الحلية (2/ 259).
(5) البخاري (5269) ومسلم (127).
(6) مسلم (127).
(7) مسلم (127).
(8) مسلم (127).
(9) أحمد (2/ 491) وأبو يعلى (6389) وأبو نعيم (331) والنسائي في الكبرى (5627).
(10) الطحاوي في شرح المشكل (1631) والبيهقي (7/ 298) وفي السنن الصغرى (2612).
(11) البيهقي (7/ 298) وفي الصغرى (2612) وفي شعب الإيمان (327).
(12) مسند الحارث كما في زوائد الهيثمي (19).
(13) الطبراني في مسند الشاميين (2715).
(14) أبو يعلى (6390) وابن خزيمة (898) وابن حبان (3435).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 529)

وكذلك عطاء بن أبي رباح(1) وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج(2) عن أبي هريرة لا يذكرون هذه الزيادة.
قال ابن حجر: «وقد وقع في رواية هشام بن عمار عن ابن عيينة عن مسعر في هذا الحديث بعد قوله: «أو تتكلم به وما استكرهوا عليه»، وهذه الزيادة منكرة من هذا الوجه وإنما يعرف من رواية الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس بلفظ: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) وقد أخرجه ابن ماجه(3) عقب حديث أبي هريرة من رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، والحديث عند هشام بن عمار عن الوليد فلعله دخل له بعض حديث.
وقد رواه عن ابن عيينة الحميدي وهو أعرف أصحاب ابن عيينة بحديثه بدون هذه الزيادة، وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية زياد بن أيوب وابن المقراء وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي كلهم عن سفيان بدون هذه الزيادة(4).
وقال أيضاً: «والزيادة هذه أظنها مدرجة كأنها دخلت على هشام بن عمار من حديث في حديث، والله أعلم»(5).--------------------------------------------
(1) النسائي (6/ 156) والطحاوي (1635) والدارقطني (4/ 171) والبيهقي (10/ 61).
(2) الطحاوي (1636).
(3) ابن ماجه (2045) وابن حبان (7219) والطحاوي (3/ 95) والدارقطني (4/ 170) والبيهقي (7/ 356) والحاكم (2/ 198).
(4) فتح الباري (11/ 552).
(5) التلخيص الحبير (1/ 282).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 530)

‌‌يحيى بن موسى
‌‌اسمه ونسبه:
يحيى بن موسى بن عبد ربه الحراني، أبو زكريا البلخي السختياني، أصله من الكوفة.
روى عن: ابن عيينة، ووكيع، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق وجماعة.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والدارمي، وموسى بن هارون وجماعة.
قال أبو زرعة والنسائي وابن إسحاق والدارقطني: ثقة، زاد ابن إسحاق: مأمون.
وقال موسى بن هارون: كان من خيار المسلمين.
مات سنة 141.
قال ابن حجر: ثقة، من العاشرة.
روى عنه البخاري اثنا عشر حديثاً تقريباً: (834، 1198، 1424، 1657، 1967، 2302، 2316، 3226، 3411، 6014،

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 531)

6066، 6715) خمساً منها عن وكيع، وحديثين عن عبد الرزاق والوليد بن مسلم، وحديث واحد عن كل من سعيد بن منصور ومحمد بن بكر ويزيد بن هارون.
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 532)

‌‌الحديث (1):
1169 - قال الترمذي رحمه الله (2934): حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا محمد بن دينار، عن سعد بن أوس عن مصدع أبي يحيى، عن ابن عباس عن أبي بن كعب رضي الله عنهم:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: { .. فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ … (86)} [الكهف: 86].

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح غير محمد بن دينار، قال أبو زرعة: صدوق، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال مرة: ضعيف، وكذا قال النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد بن عدي: ولمحمد بن دينار غير ما ذكرت وهو مع هذا كله حسن الحديث، وعامة حديثه ينفرد به.
هكذا قال يحيى بن موسى عن معلى عن محمد بن دينار … أن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن موسى البلخي، أصله من الكوفة، ثقة، من العاشرة، مات سنة 240، روى عنه البخاري.
معلى بن منصور الرازي، أبو يعلى نزيل بغداد، ثقة سني فقيه طلب للقضاء فامتنع، أخطأ مَنْ زعم أن أحمد رماه بالكذب، مات سنة 211 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن دينار الأزدي ثم الطاحي البصري، صدوق سياء الحفظ ورمي بالقدر وتغير قبل موته، روى له أبو داود والترمذي.
سعد بن أوس العبسي، أبو محمد الكاتب الكوفي، ثقة لم يصب الأزدي في تضعيفه، من السابعة، روى له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.
مصدع أبو يحيى الأعرج، مقبول، من الثالثة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 533)

النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: { .. فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ … (86)}.
خالفه علي بن معبد(1) فرواه عن معلى بن منصور عن محمد بن دينار عنه، وفيه: (قال: سمعت ابن عباس يقول: أقرأني أبيّ بن كعب كما أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم { .. فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ … (86)} مخففة.
وكذلك رواه عبد الصمد بن عبد الوارث(2)، وأبو داود الطيالسي(3)، وقيس بن حفص الدارمي(4) عن محمد بن دينار بمثل رواية علي بن معبد عن معلى.
لذا قال الترمذي عقب الحديث: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روي عن ابن عباس قراءته.
ويروى أن ابن عباس وعمرو بن العاص اختلفا في قراءة هذه الآية وارتفعا إلى كعب الأحبار في ذلك، فلو كانت عنده رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم لاستغنى بروايته ولم يحتج إلى كعب(5).--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 257).
(2) أبو داود (3986) والشاشي (1418).
(3) في مسنده (536) ومن طريقه الطحاوي (1/ 257) والطبري في تفسيره (16/ 12) والمزي في تهذيب الكمال (16/ 12).
(4) الطحاوي (1/ 257).
(5) سنن الترمذي (5/ 188) وسبق الحديث في باب (عبد الغفار بن داود) بإسناد آخر فانظره لزاماً.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 534)

أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: أوهام المحدثين الثقات
المؤلف: سعيد بن عبد القادر باشنفر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1436 هـ - 2015 م
عدد الأجزاء: 11
أهداه للشاملة: المؤلف، جزاه الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 20 جُمادَى الأولى 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5009)

‌‌رجال مسلم
هذا الجزء فيمن روى له مسلم فقط

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌إبراهيم بن مهاجر
إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي، أبو إسحاق الكوفي.
روى عن: طارق بن شهاب وله رؤية، والشعبي، وإبراهيم النخعي …
وعنه: شعبة، والثوري، ومسعر وغيرهم.
قال علي بن المديني: له نحو أربعين حديثاً.
وثقه ابن سعد، وقال الثوري وأحمد بن حنبل والنسائي في رواية: لا بأس به.
وضعفه يحيى القطان وابن معين والنسائي وابن عدي وابن حبان والدارقطني مرة.
وقال الساجي: صدوق اختلفوا فيه.
وقال أبو داود: صالح الحديث.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به.
قال ابن حجر: صدوق لين الحفظ، من الخامسة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 7)

قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل وابن المديني وابن أبي خدويه فقال علي ليحيى: ما تقول في طارق وابن مهاجر؟ فقال: يجريان مجرى واحد، فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري وتكلف لنا ما لا تحسن، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة عندك منها عشرة، فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذل، فقال يحيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا (السير 10/ 681).
قال ابن حجر: ثقة فقيه عابد من الثالثة مات سنة 94.
قلت: روى له مسلم حديثان في المتابعات (332)، (655).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌الحديث (1):
1170 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 405):
ثنا محمد بن جَعْفَرٍ وَحَجَّاجٌ قَالَا: ثنا شُعْبَةُ عن إبراهيم بن مُهَاجِرٍ عن أبي بَكْرِ بن عبد الرحمن بن الحرث قال: أَرْسَلَ مَرْوَانُ إلى أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ يَسْأَلُهَا عن هذا الحديث فَحَدَّثَتْهُ أن زَوْجَهَا جَعلَ بَكْراً لها في سَبِيلِ اللَّهِ وإنها أَرَادَتِ الْعُمْرَةَ فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا الْبَكْرَ فَأَبَى فَأَتَتِ النبي صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ ذلك له فَأَمَرَهُ أن يُعْطِيَهَا وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ من سَبِيلِ اللَّهِ»، وقال: عمرة في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً أو تُجْزِاءُ حَجَّةً، وقال حَجَّاجٌ: تَعْدِلُ بِحَجَّةٍ أو تُجْزِاءُ بِحَجَّةٍ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن مهاجر، من رجال مسلم روى له مسلم حديثين أولهما عن صفية بنت شيبة في الوضوء (332)، رواه عنه شعبة والثاني عن أبي الشعثاء عن أبي هريرة في الصلاة رواه عنه أبو الأحوص (655).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر: وانظر ترجمته في بابه.
حجاج بن محمد: انظر ترجمته في بابه.
شعبة بن الحجاج: تقدم، انظر ترجمته في بابه.
إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، صدوق لين الحفظ من الخامسة، روى له مسلم.
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، قيل: اسمه محمد، وقيل: المغيرة ثقة فقيه عابد، من الثالثة، مات سنة 94 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 9)

وأخرجه ابن خزيمة (3075) من طريق محمد بن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة به، وأخرجه الطيالسي (1662) عن شعبة، والحاكم (1/ 482) من طريق وهب بن جرير ومحمد بن جعفر كلاهما عن شعبة به.
هكذا قال إبراهيم بن مهاجر (عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم معقل أنها أرادت العمرة … ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحج والعمرة من سبيل الله».
خالفه الزهري(1)، وعمارة بن عمير(2)، وجامع بن شدَّاد(3)، والحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث(4)، وسمى بن أبي بكر(5)، فرووه عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم معقل قالوا: إنها أرادت الحج، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحج من سبيل الله».
وكذلك رواه أبو عوانة(6) عن إبراهيم بن مهاجر فذكر الحج وحده، ورواه محمد بن أبي إسماعيل(7)، عن إبراهيم بن مهاجر فقال عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن معقل بن أبي معقل أن أمه.--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (4227)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3232)، والطبراني في الكبير (25/ 371).
(2) النسائي (4228)، والروياني في مسنده (1289) (1290)، وابن أبي عاصم (3240) (3242)، والطبراني (25/ 368).
(3) النسائي (4228)، وابن أبي عاصم (3242).
(4) ابن أبي عاصم (3246)، والطبراني (25/ 367).
(5) ابن أبي عاصم (3239)، والطبراني (25/ 369).
(6) أبو داود (1988)، وابن أبي عاصم (3243)، والطبراني (25/ 364).
(7) أحمد (6/ 406).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 10)

ورواه سفيان الثوري عن أبي المهاجر فذكر الحج وحده(1).
ويظهر أن الاختلاف فيه إنما هو من إبراهيم بن مهاجر فالرواة عنه هنا كلهم ثقات.
وقد اختلف في هذا الحديث أيضاً على أبي بكر بن عبد الرحمن فانظره في الإرواء(2) وفي حاشية مسند الإمام أحمد(3).
قال الألباني: هو على شرط مسلم كما قال الحاكم والذهبي إلا أن إبراهيم بن مهاجر في حفظه ضعف كما قال الذهبي … ومما يؤيد ذلك روايته لهذا الحديث فإنه قد اضطرب في إسناده ومتنه اضطراباً كثيراً وخالف الثقات في ذكر العمرة فيه مما يدل على أنه لم يضبطه ولم يحفظه.
وفي هذه الرواية مخالفة أخرى وهو قوله صلى الله عليه وسلم منها: «فلتحج عليه فإنه في سبيل الله»(4).
وقال محققو المسند: حديث صحيح بشواهده، أما لفظ العمرة فمنكر لم يتابع إبراهيم عليه(5).--------------------------------------------
(1) الفاكهي في أخبار مكة (1/ 402)، وابن عبد البر في التمهيد (28/ 75).
(2) (3/ 373 - 375).
(3) المسند (25/ 67 - 70) ط. الرسالة.
(4) الإرواء (3/ 373).
(5) (25/ 261).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌أحمد بن إبراهيم الدورقي
أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد، الدورقي البغدادي، أبو عبد الله.
روى عن: حفص بن غياث، وجرير، وهشيم، ويزيد بن هارون، وابن علية وجماعة.
وعنه: مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل.
قال أبو حاتم: صدوق، ووثقه صالح بن جزرة، والعقيلي، وابن حبان وغيرهم.
مات سنة 246 وكان مولده سنة 168.
قال ابن حجر: ثقة حافظ من العاشرة.
روى عنه مسلم ثمانية أحاديث (28، 612، 926، 935، 1413، 1515، 1612، 2917).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌الحديث (1):
1171 - قال ابن ماجه رحمه الله (1952): حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا هشيم عن ابن أبي ليلى، عن حميضة بنت الشمردل عن قيس بن الحارث قال:
أسلمت وعندي ثمان نسوة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ذلك له فقال: «اختر منهن أربعاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلى، وحميضة وإن وثقه ابن حبان، ذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري فيه نظر.
هكذا قال أحمد بن إبراهيم (عن هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن حميضة، عن قيس بن الحارث).
وأخرجه أبو داود (2241)، وأبو يعلى (6872) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، والبيهقي (7/ 149) من طريق أبي داود.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هُشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي حازم، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة 183 وله نحو 80 سنة روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي، صدوق سيء الحفظ جداً من السابعة مات سنة 148، روى له أصحاب السنن واستشهد له البخاري في الصحيح.
حميضة بن الشمردل الأسدي الكوفي، مقبول من الثالثة، ووقع عند ابن ماجه حميضة بنت شمردل، روى له داود وابن ماجه.
قيس بن الحارث الأسدي، ويقال: الحارث بن قيس، صحابي له حديث، روى له أبو داود وابن ماجه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 13)

خالفه أصحاب هشيم فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: (الحارث بن قيس … ) منهم:
مسدد بن مسرهد(1)، ووهب بن بقية(2)، وسعيد بن منصور(3)، ومعلى بن منصور(4)، وأبو الربيع الزهراني(5)، وشجاع بن مخلد(6)، وهذا هو المحفوظ من حديث هشيم.
ورواه عمرو بن عون الواسطي عن هشيم على الشك فقال: قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس.
قال ابن عبد البر: «الصحيح عن هشيم في هذا الإسناد الحارث بن قيس وغير هشيم قيس بن الحارث وهو الصواب»(7).
وقد اختلف في اسم هذا الصحابي فرجح بعضهم أنه الحارث بن قيس وقال آخرون: قيس بن الحارث، إلا أن هشيماً كان يقول في روايته: (الحارث بن قيس) كما تقدم، فوهم أحمد بن إبراهيم الدورقي عليه.
قال الحافظ: «قيس بن الحارث بن حذار الأسدي وقيل: الحارث بن قيس كذا جاء بالتردد والثاني أشبه لأنه قول الجمهور(8)،--------------------------------------------
(1) أبو داود (2241)، وابن عبد البر في التمهيد (12/ 56).
(2) أبو داود (2241).
(3) الطبراني في الكبير (923)، والبيهقي (7/ 149).
(4) الدارقطني (3/ 27).
(5) البيهقي (7/ 183).
(6) ابن قانع في معجم الصحابة (189).
(7) التمهيد (12/ 57).
(8) ونصره البيهقي في السنن الكبرى (7/ 183).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 14)

وجزم بالأول أحمد بن إبراهيم الدورقي وجماعة، وبالثاني البخاري وابن السكن وغيرهما»(1).
قلت: اختلف على ابن أبي ليلى في هذا الحديث.
فرواه هشيم فقال: الحارث بن قيس كما تقدم على الصحيح من روايته.
ورواه عيسى بن المختار(2)، والمختار بن فلفل(3) عن ابن أبي ليلى فقال: (قيس بن الحارث).
ورواه محمد بن السائب الكلبي عن حميضة فاختلف عليه.
فرواه سفيان الثوري(4)، وشيبان(5) وجرير(6) فقالوا: (قيس بن الحارث)، وخالفهم شريك وهو سيء الحفظ فقال: (الحارث بن قيس)(7) فيكون الصحيح من قول الكلبي هو قيس بن الحارث والكلبي متروك.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) الإصابة (5/ 459)، ترجمة (7153).
(2) أبو داود (2242)، وابن أبي شيبة (17182)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1054)، وابن سعد (6/ 60).
(3) الطبراني في الأوسط (4047)، والإسماعيلي في معجم شيوخه (102)، وابن عبد البر في التمهيد (12/ 58).
(4) أبو يعلى (6874)، والدارقطني (3/ 270)، وابن قانع في معجم الصحابة (893).
(5) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2737).
(6) التمهيد (12/ 57).
(7) التمهيد (12/ 57).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌أحمد بن عبدة الضبي
أحمد بن عبدة بن موسى الضبي، أبو عبد الله البصري.
روى عن: حماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وابن عيينة، وفضيل بن عياض وغيرهم.
وعنه: الجماعة إلا البخاري، وروى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم وابن خزيمة وغيرهم.
وثقه أبو حاتم والنسائي، وقال النسائي في موضع آخر: لا بأس به. مات سنة 245.
قال ابن حجر: ثقة، رمي بالنصب، من العاشرة.
قلت: روى له مسلم ثلاثة عشر حديثاً (21، 117، 578، 1060، 1196، 1256، 1480، 1556، 2091، 2327، 2468، 2888، 2984).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 16)