Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأخرجه أبو داود (1633) عن الحسن بن محمد الصباح عن شبابة بهذا الإسناد، وابن حبان (3273) من طريق محمد بن مشكان، والدارقطني (2/ 123) من طريق (2/ 122) الحسن بن محمد الزعفراني وعلي بن شعيب، وأبو عوانة (2619)، والبيهقي (6/ 111) من طريق الحسن بن محمد الصباح كلهم عن شبابة عن ورقاء به.
وأخرجه مسلم (983) وأحمد (2/ 222) وأبو عوانة (2608) وأبو نعيم (2207) والبيهقي (4/ 111) من طريق علي بن حفص عن ورقاء به، وفيه: (أدراعه وأعتاده) لم يختلف على ورقاء بهذا اللفظ.
وأخرجه البخاري (1468) عن أبي اليمان، والبيهقي (6/ 164) من طريق محمد بن حيويه عن أبي اليمان، عن شعيب بن حمزة عن أبي الزناد به وفيه: (أدراعه وأعتده).
هكذا قال محمد بن يحيى، عن علي بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: (وأعبده).
خالفه عمران بن بكار(1)، وعلي بن عثمان النفيلي(2) فرووه عن علي بن عياش، عن شعيب بهذا الإسناد فقالا: (وأعتده).
وكذلك رواه أبو اليمان(3) الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة فقال: (وأعتده).
وكذلك رواه جماعة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة--------------------------------------------
(1) النسائي (5/ 33) والدولابي في الكنى والأسماء (1022)، والنسائي في الكبرى (2243) وتصحف عنده فقال (وأعبده).
(2) أبو عوانة (2620).
(3) البخاري (1468).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 507)

فقالوا: (وأعتده) وقد تقدم في باب ورقاء ح (720) فانظره لزاماً. وانظر ح (1159).

‌‌علة الوهم:
1 قد روى هذا الحديث بلفظ: (وأعبده) وقد تقدم في باب ورقاء.
2 كان شيخه الإمام أحمد يروي هذا الحديث عن علي بن حفص عن ورقاء ويقول: إن علي بن حفص صحّف فقال: (وأعتاده) وإنما هي أعبده(1).
قال المزي: قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل: قال علي بن حفص في حديث: (وأما خالد فإنكم تظلمون خالداً قد احتبس أدراعه وأعتاده) أخطأ فيه وصحّف إنما هو (وأعبده)(2).
قلت: كذا قال وفي قوله: إن علي بن حفص صحّف فيه نظر فقد تابعه شبابة فرواه عن ورقاء فقال: (وأعتاده) ولم يختلف على ورقاء في هذه اللفظة وهو الصحيح إن شاء الله ..--------------------------------------------
(1) المسند (2/ 322) إلا أنه حذف هذه اللفظة.
(2) تهذيب الكمال (20/ 410) ترجمة علي بن حفص.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 508)

‌‌نعيم بن حماد
‌‌اسمه ونسبه:
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، سكن مصر.
روى عن: إبراهيم بن طهمان، يقال: حديثاً واحداً، وأبي حمزة السكري، وهشيم، وأبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وابن المبارك وجماعة.
روى عنه: البخاري مقروناً، وابن معين، والذهلي، وأبو حاتم الرازي.
وثقه أحمد ويحيى بن معين والعجلي.
وقال يحيى مرة: ليس في الحديث بشيء، ولكنه صاحب سنّة.
وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بثقة.
وقال أحمد: أول مَنْ عرفناه يكتب المسند نعيم.
وقال سمعنا نعيم بن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات، فقال: جمعتم المسند؟ فعنينا به من يومئذ.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 509)

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ.
وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير وقال: ولنعيم غير ما ذكرت وقد أثنى عليه قوم وضعّفه قوم، وكان أحد مَنْ يتصلب في السنّة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً.
قلت: روى عنه البخاري أربعة أحاديث ثلاثاً منها مقروناً بغيره: (385، 3636، 4084، 6766) وحديثين تعليقاً (3529، 6720).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 510)

‌‌الحديث الأول (1):
1164 - قال الإمام الطحاوي رحمه الله (3/ 335): حدثنا يحيى بن عثمان، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا عبد العزيز الدراوردي، عن أبي سهيل، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي من الأنصار إلى خيبر أميراً فقدم عليه بتمر جنيب يعني طيباً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكل تمر خيبر هكذا؟» قال: لا والله يا رسول الله إنا نشتري الصاع بالصاعين والصاعين بالثلاثة آصع من الجمع.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تفعل، ولكن تبيع هذا وتشتري بثمنه من هذا، وكذلك الميزان».

‌‌التعليق:
هكذا قال نعيم: (عن الدراوردي، عن أبي سهيل، عن أبي صالح، عن أبي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن عثمان بن صالح السهمي المصري، صدوق رمي بالتشيع وليّنه بعضهم لكونه حدّث من غير أصله، من الحادية عشرة، مات سنة 288، روى عنه ابن ماجه.
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، نزيل مصر، صدوق يخطاء كثيراً فقيه عارف بالفرائض، من العاشرة، مات سنة 128 على الصحيح وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال: ما في حديثه مستقيم، روى له البخاري ومسلم في المقدمة.
نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي، أبو سهيل المدني، ثقة من الرابعة، مات بعد الأربعين، روى له البخاري ومسلم.
ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 511)

سعيد وأبي هريرة).
خالفه إبراهيم بن حمزة الزبيري(1)، ويحيى بن سليمان بن نضلة(2)، ومصعب بن عبد الله(3) فقالوا: (عن الدراوردي، عن عبد المجيد بن سهيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة).
ورواه محمد بن الصباح الجرجاني عن الدراوردي، عن عبد المجيد بن سهيل، عن سعيد وأبي صالح، عن أبي هريرة)(4).
ورواه مالك(5) وسليمان بن بلال(6) عن عبد المجيد بن سهيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد وأبي هريرة).
وهم نعيم في قوله: (عن أبي سهيل) إنما هو سهيل بن عبد المجيد.
وأما قوله: عن أبي صالح والمشهور عن سعيد فالقولين صحيحان، وقد ذكر ذلك البخاري تعليقاً وصححهما الدارقطني.
قال أبو جعفر الطحاوي: هكذا هو في كتاب مصعب الذي--------------------------------------------
(1) الدارقطني (3/ 17) وابن عساكر في تاريخ دمشق (36/ 472) وابن حجر في تغليق التعليق (4/ 137).
(2) أبو عوانة (5443) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 236) وابن عبد البر في التمهيد (5/ 131) و (20/ 56) وابن حجر في تغليق التعليق (4/ 137).
(3) الطحاوي في شرح المشكل (3/ 337) وأبو القاسم البغوي في حديث مصعب (106) وابن عساكر في تاريخ دمشق (36/ 472).
(4) ابن عساكر (36/ 474) وذكره البخاري تعليقاً (4246) فقال: وعن عبد المجيد عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أو سعيد.
(5) البخاري (2201) (4302) (4244) ومسلم (1593).
(6) البخاري (7350) ومسلم (1593).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 512)

أخبرنا أنه أصل أبيه عن عبد المجيد بن سهيل عن أبي صالح، وهذا خلاف ما ذكرناه من حديث يحيى بن عثمان عن نعيم عن الدراوردي لأنه جعل مكان عبد المجيد أبا سهيل، والذي قال مصعب في هذا هو الصواب عندنا، والله أعلم(1).
وأشار الدارقطني أن الدراوردي يرويه عن عبد المجيد بن سهيل عن سعيد، عن أبي هريرة وأبي سعيد(2).
وقال البيهقي: وكذلك رواه عبد العزيز الدراوردي عن عبد المجيد(3) وكأنهما لم يقفا على رواية نعيم عن الدراوردي التي وهم فيها نعيم.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) شرح مشكل الآثار (3/ 337).
(2) العلل (9/ 206 رقم 1725).
(3) البيهقي (5/ 285).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 513)

‌‌الحديث الثاني (1):
1165 - قال الدارقطني (4/ 106): حدثنا أبو بكر النيسابوري نا أحمد بن منصور نا نعيم بن حماد نا ابن المبارك عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم:
أنه أسهم للفارس سهمين وللراجل سهماً.
قال أحمد: كذا لفظ نعيم عن ابن المبارك والناس يخالفونه. قال النيسابوري: ولعل الوهم من نعيم لأن ابن المبارك من أثبت الناس.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
هكذا قال نعيم بن حماد (عن ابن المبارك، عن عبد الله بن عمر … : إنه أسهم للفارس سهمين وللراجل سهماً).
خالفه علي بن الحسن بن شقيق(2)، عن ابن المبارك فقال: أسهم للفرس سهمين وللراجل سهماً.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي، ثقة حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن، من الحادية عشرة، مات سنة 265 وله 83 سنة، روى عنه النسائي وابن ماجه.
عبد الله بن المبارك: تقدم. انظر ترجمته في بابه.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين، روى له البخاري ومسلم.
(2) ذكره ابن حجر في الفتح (6/ 68).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 514)

وكذلك رواه جماعة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر فقالوا: أسهم للفرس سهمين وللراجل سهماً، منهم:
أبو أسامة حماد بن أسامة(1)، وزائدة بن قدامة(2)، وعبد الله بن نمير(3)، وسفيان الثوري(4)، وأبو معاوية محمد بن خازم(5)، وسليم بن أخضر(6)، وهشيم(7)، وحماد بن سلمة(8).
وجاء في رواية بعضهم: (أسهم للفارس ثلاثة أسهم سهمين لفرسه وسهماً له).
لذا قال أحمد بن منصور: إن الناس يخالفون نعيم عن ابن المبارك وحمل الوهم فيه أبو بكر النيسابوري على نعيم. وقال الحافظ: «قد رواه علي بن الحسن بن شقيق وهو أثبت من نعيم عن المبارك بلفظ أسهم للفرس»(9).

‌‌تنبيه:
قال الدارقطني (4/ 106): حدثنا أبو بكر النيسابوري، نا أحمد بن--------------------------------------------
(1) البخاري (2863).
(2) البخاري (4228).
(3) مسلم (1762).
(4) ابن حبان (4811) والدارقطني (4/ 102) والبيهقي (6/ 325) وأحمد (2/ 80، 152).
(5) أبو داود (2733) وابن ماجه (2854) وأحمد (2/ 2) (2/ 41) وابن الجارود (1084) وأبو عوانة (6691) والدارقطني (4/ 102) والبيهقي (6/ 325) وسعيد بن منصور (2762).
(6) مسلم (1762).
(7) أحمد (2/ 2).
(8) الدارقطني (4/ 104) في أصح الروايتين عنه.
(9) الفتح (6/ 68).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 515)

منصور الرمادي، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو أسامة وابن نمير قالا: نا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل للفارس وللراجل سهماً.
قال الرمادي: كذا يقول ابن نمير، قال الدارقطني: قال لنا النيسابوري: هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة أو من الرمادي لأن أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن بشر وغيرهما رووه عن ابن نمير بخلاف هذا، ورواه ابن كرامة وغيره عن أبي أسامة خلاف هذا أيضاً وتقدم. اه.
قلت: كذا قال الحافظ النيسابوري أن الوهم فيه من ابن أبي شيبة أو من الرمادي، وقد رواه ابن أبي شيبة(1) عن أسامة وابن نمير قال: حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير قالا: ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل للفرس سهمين وللرجل سهماً.
ورواه مسلم في صحيحه كما تقدم من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة عن ابن نمير وحده له.
فظهر أن الوهم إنما هو من أحمد بن منصور الرمادي فكأنه روى لفظ حديث نعيم بن حماد على حديث ابن نمير، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) في مصنفه (6/ 488 رقم 33169).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 516)

‌‌هشام بن عمار
‌‌اسمه ونسبه:
هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي، أبو الوليد الدمشقي، خطيب المسجد الجامع بدمشق، ولد سنة 153.
روى عن: مالك وتمت له معه قصة، ومسلم الزنجي، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، وابن عيينة، والدراوردي، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش وخلق.
روى عنه: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وروى الترمذي عن البخاري عنه، وشيخاه الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والذهلي وجماعة.
قال ابن معين والعجلي: ثقة، وقال العجلي مرة: صدوق.
وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: مَنْ فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث.
وقال أحمد: هشام طياش خفيف.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 517)

وقال النسائي: لا بأس به، وقال عبدان: ما كان في الدنيا مثله.
والمآخذ التي عليه:
1 أنه لما كبر تغير فصار يتلقن.
2 أنه كان يأخذ على الحديث أجراً.
روى له البخاري أربعة أحاديث: (1972، 3461، 3951، 5268) عن يحيى بن حمزة وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 518)

‌‌الحديث الأول (1):
1166 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (1993): حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني سليمان بن سليم الكناني، عن يحيى بن جابر، عن حكيم بن معاوية، عن عمه مخمر بن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«لا شؤم وقد يكون اليمن في ثلاثة: في المرأة والفرس والدار».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (785) والطبراني في مسند الشاميين (1385) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 96 - 97) من طريق هشام بن عمار بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هشام بن عمار بن نُصير السلمي الدمشقي الخطيب، صدوق مقراء كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح، من كبار العاشرة، مات سنة 245 على الصحيح وله 92 سنة، روى له البخاري.
إسماعيل بن عياش بن سُليم العنسي الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة 181 أو 182، روى له أصحاب السنن الأربعة.
سليمان بن سليم الكلبي أبو سلمة الشامي القاضي بحمص، ثقة عابد، من السابعة، مات سنة 147 وروى له أصحاب السنن.
يحيى بن جابر بن حسان الطائي، أبو عمرو الحمصي القاضي، ثقة من السادسة، وأرسل كثيراً، مات سنة 126، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
حكيم بن معاوية النميري، مختلف في صحبته، له حديث، وقيل: إنما يروي عن أبيه أو عن عمه والصواب أنه تابعي من الثانية، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه.
مِخمر بن معاوية النميري، صحابي قليل الحديث، روى له ابن ماجه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 519)

وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1491) والطبراني في الأوسط (8250) والخطيب (1/ 94) من طريق هشام بن عمار به، وجاء فيه معاوية بن حكيم.
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (460) من طريق هشام بن عمار به فقال: عن معاوية بن حكيم عن عمه صخر بن معاوية.
ورواه الطبراني في الكبير (2/ 796) من طريق هشام فقال عن معاوية بن حكيم عن مخمر بن حيدة.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 474) من طريق هشام وفيه عن معاوية بن حكيم عن عمه محمد بن معاوية.
هكذا قال هشام في حديث الباب عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن حكيم بن معاوية، عن مخمر بن معاوية.
خالفه سعيد بن منصور(1)، وعلي بن حجر(2)، ويحيى بن عبد الحميد الحماني(3)، وأبو أيوب الدمشقي(4)، وسليمان بن عبد الرحمن(5)، والهيثم بن خارجة(6)، وعبد الوهاب بن نجدة(7)،--------------------------------------------
(1) سنن سعيد بن منصور (2296).
(2) الترمذي (2824) وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 61).
(3) الطبراني في الكبير (3148) والخطيب في الموضح (1/ 93).
(4) الروياني في مسنده (932).
(5) الطبراني في مسند الشاميين (381).
(6) ابن عبد البر في التمهيد (9/ 279 - 280) والخطيب (1/ 95) وابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 475).
(7) الخطيب (1/ 95).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 520)

وعلي بن عياش(1)، والحسن بن عرفة(2)، وإسحاق بن إدريس(3) كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم الكناني، عن يحيى بن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية.
وكذلك رواه بقية عن سليمان، عن يحيى عن معاوية بن حكيم عن أبيه(4).
وهم هشام بن عمار في هذا الإسناد في موضعين:
الأول: في اسم التابعين قال: (حكيم بن معاوية) والصحيح أنه معاوية بن حكيم(5).
الثاني: في اسم الصحابي قال: (مخمر بن معاوية) والصحيح أنه حكيم بن معاوية.
قال ابن عساكر عقب رواية هشام هذه: «ورواه غيره عن إسماعيل بن عياش فقال: عن عمه حكيم بن معاوية وهو الصواب»(6).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن--------------------------------------------
(1) الخطيب (1/ 95 - 96).
(2) الخطيب (1/ 96).
(3) الخطيب (1/ 95).
(4) تهذيب التهذيب (2/ 388).
(5) معاوية بن حكيم بن معاوية النميري مقبول من الثالثة، روى له الترمذي. التقريب (6802).
(6) تاريخ دمشق (5/ 474).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 521)

عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم عن عمه محمد بن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا شؤم فقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار».
قال أبي: إنما هو حكيم بن معاوية(1).
وقال: إن حكم بن معاوية روى عن عمه حكيم بن معاوية، روى عنه يحيى بن جابر الغاني سمعت أبي يقول ذلك(2).--------------------------------------------
(1) العلل (2409).
(2) الجرح والتعديل (8/ 381).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 522)

والله تعالى أعلم.

‌‌تنبيه:
وقع للحافظ رحمه الله وهم فقال في التقريب: حكيم بن معاوية مختلف في صحبته له حديث، وقيل: إنما يروي عن أبيه أو عن عمه والصواب أنه تابعي من الثانية، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه. انتهى.
كذا قال وحكيم بن معاوية، ذكره البخاري في التاريخ الكبير(1) فقال: حكيم بن معاوية النميري سمع النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن أبي حاتم: حكيم بن معاوية النميري له صحبة روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم وقتادة من رواية سعيد بن بشير سمعت أبي يقول ذلك(2).
وقال ابن الأثير: «حكيم بن معاوية النميري قال البخاري: في صحبته نظر، حديثه عند أهل حمص. قال أبو عمر: كل مَنْ جمع في الصحابة جمعه فيهم وله أحاديث منها أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا شؤم وقد يكون اليمن .. »(3).
وروى ابن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة ما رواه السفر بن بشير عن حكيم بن معاوية أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله بمَ أرسلك الله عز وجل؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن تعبد الله كأنك تراه ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة وكل مسلم من مسلم حرام، يا حكيم بن معاوية هذا دينك أينما تكن يكفك»).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) (3/ 11/ 42).
(2) الجرح والتعديل (3/ 207).
(3) أسد الغابة (2/ 61) في ترجمة حكيم بن معاوية رقم (1231).
أما قوله: قال البخاري: في صحبته نظر، فخطأ إنما قال البخاري في حكيم بن معاوية: سمع النبي صلى الله عليه وسلم في إسنادهما نظر.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 523)

‌‌الحديث الثاني (1):
1167 - قال ابن ماجه رحمه الله (2931): حدثنا هشام بن عمار ومحمد بن الصبّاح قالا: ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد أبي الشعثاء عن ابن عباس قال:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قال هشام على المنبر فقال: «مَنْ لم يجد إزاراً فليلبس سراويل ومَن لم يجد نعلين فليلبس خفَّين» وقال هشام في حديثه: «فليلبس سراويل إلا أن يفقد».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن الصباح.
هكذا قال هشام (عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس): سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر.
وروى هذا الحديث جماعة من أصحاب سفيان بهذا الإسناد ولم يذكروا المنبر، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن الصباح الدولابي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 227، روى له البخاري ومسلم.
سفيان: تقدم في بابه.
عمرو بن دينار المكي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة 126، روى له البخاري ومسلم.
جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي البصري، مشهور بكنيته، ثقة فقيه من الثالثة، مات سنة 93، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 524)

الإمامان الشافعي(1) وأحمد بن حنبل(2)، والحميدي(3)، وأبو بكر ابن أبي شيبة(4)، وعبد الجبار بن العلاء(5)، وأبو خيثمة زهير بن حرب(6)، ومحمد بن الصباح(7)، وسعيد بن منصور(8)، وإبراهيم بن بشار(9).
ورواه شعبة(10) وسعيد بن زيد(11) عن عمرو بن دينار بهذا الإسناد وقالا: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات).
ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة لم يخطب على المنبر.
ورواه حماد بن زيد(12)، وهشيم(13)، وسفيان الثوري(14)، وابن جريج(15)، وأيوب السختياني(16)، وأشعث بن سوار(17)، وسعيد بن--------------------------------------------
(1) في مسنده (1/ 302) ومن طريقه البيهقي (5/ 50).
(2) في المسند (1/ 221).
(3) في مسنده (469).
(4) مسلم (1178) وهو في المصنف (4/ 10).
(5) الدارقطني (2/ 238).
(6) أبو يعلى (2395).
(7) ابن ماجه (2930).
(8) الطحاوي (2/ 133) وفي شرح المشكل (5436).
(9) الطحاوي (2/ 133) وفي شرح المشكل (5437).
(10) البخاري (1740) و (1843) ومسلم (1178).
(11) الطبراني في الكبير (12813).
(12) مسلم (1178).
(13) مسلم (1178).
(14) البخاري (5804) (5853) ومسلم (1178).
(15) مسلم (1178).
(16) مسلم (1178).
(17) الطبراني (12812).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 525)

بشير(1) عن عمرو بن دينار ولم يذكروا مكان الخطبة ولا أنه على المنبر.
وهم هشام بن عمار في قوله: (على المنبر) فهي زيادة شاذة.

‌‌أثر الوهم:
اختلف أهل العلم في الترجيح بين حديث ابن عباس الذي ذكرناه هنا، وبين حديث ابن عمر إذ فيه زيادة: قطع الخفين لمَن لم يجد النعلين.
فذهب بعضهم إلى أن حديث ابن عباس ناسخ لحديث ابن عمر.
واستدل بما جاء في حديث شعبة الذي في الصحيحين فإن ذلك في عرفة(2) رواه عن عمرو بن دينار بهذا الإسناد.
واستدل بعضهم بحديث الباب وأنه كان بغير عرفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخطب بعرفة على منبر.
قال العراقي: وقد خالفه ابن عيينة في بعض الطرق إليه فقال: يخطب على المنبر. رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار عن سفيان بن عيينة عن عمرو، وهذا إسناد صحيح وهو ما يدل على أنه كان بغير عرفة، فإنه لم يخطب بعرفة على منبر بل ولا في شيء من خطبه في الحج، فدل على أنه كان بمسجد المدينة أيضاً فلا اختلاف حينئذ بين حديثَيْ ابن عمر وابن عباس من حيث التاريخ ....--------------------------------------------
(1) الطبراني في مسند الشاميين (2795).
(2) البخاري (1542) ومسلم (1177).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 526)