Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
خالفه أيوب بن جابر(1)، ومحمد بن جابر بن سيار(2).
فقالوا: (عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه)، وكذلك رواه أبو الأحوص سلام(3) بن سليم فرواه عن سماك فقال عن القاسم بن عبد الرحمن.
وهم شريك فأبدل (القاسم بن عبد الرحمن) فقال: (القاسم بن مخيمرة).
ورواه يزيد بن هارون عن شريك فقال: عن سماك، عن ابن بريدة، عن أبيه.
أسقط من الإسناد القاسم بن عبد الرحمن وخالف أيضاً في المتن فقال: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت). انظره في باب يزيد.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 357)، والعقيلي في الضعفاء (1/ 114)، وأيوب وأخوه محمد ضعيفان.
(2) البزار (96) من طريق عبد الله بن الوزير عنه، والدارقطني (4/ 259) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري عنه. قال الدارقطني: هذا هو الصواب. وقال الحازمي في الاعتبار (ص 222) جود يحيى بن يحيى إسناد هذا الحديث وهو إمام.
(3) النسائي (8/ 319)، والطحاوي (4/ 228)، والدارقطني (4/ 209) فقال عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة بن نيار فوهم في إسناده وكذلك في متنه انظره في باب أبي الأحوص ح (644).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 177)

‌‌الحديث الثالث (1):
1209 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (838): حدثنا الحَسَنُ بن عليٍّ وحُسيْنُ بن عيسى قالا: ثنا يَزِيدُ بن هارُونَ أخبرنا شَرِيكٌ عن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ عن أبيه عن وَائِل بن حُجْرٍ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ وإذا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي (2/ 206) و (2/ 234)، وفي الكبرى (676) (740)، والترمذي (268)، وابن ماجه (882)، والدارمي (1320)، وابن خزيمة (626) (629)، وابن حبان (1972)، والطحاوي (1/ 257)، والطبراني في الكبير (22/ 97)، والدارقطني (1/ 345)، والبيهقي في السنن الصغرى (425)، والخطيب في الموضح (2/ 501)، والطوسي في مختصر الأحكام (251) كلهم عن طريق يزيد عن شريك به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسن بن علي بن محمد الهذلي الحلواني، نزيل مكة، ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشر، روى عنه البخاري ومسلم.
الحسين بن عيسى بن حمران الطائي، صدوق صاحب حديث من العاشرة، روى عنه البخاري ومسلم.
يزيد بن هارون، ثقة متقن عابد، روى له البخاري ومسلم، انظره في بابه.
عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، صدوق رمي بالإرجاء من الخامسة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
كليب بن شهاب صدوق، من الثانية، وهم من ذكره في الصحابة، روى له أصحاب السنن الأربعة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 178)

هكذا قال شريك عن عاصم بن كليب … (إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه).
خالفه جماعة فرووه عن عاصم بن كليب فلم يذكروا وضع الركبتين قبل اليدين في النزول إلى السجود منهم:
شعبة(1)، وسفيان الثوري(2)، وعبد الله بن إدريس(3)، وسفيان بن عيينة(4)، وزائدة(5)، ومحمد بن فضيل(6)، وبشر بن المفضل(7)، وعبد الواحد بن زياد(8)، وقيس بن الربيع(9)، وأبو الأحوص(10)، زهير بن معاوية(11)، وعنبسة بن سعيد الأسدي(12)، وغيلان بن جامع(13)، وموسى بن أبي كثير(14)، وأبو عوانة(15)، ورواية بعضهم مختصرة ولم يذكر أحد منهم صفة النزول إلى السجود.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 316)، وابن خزيمة (697) (698).
(2) النسائي (3/ 35)، وفي الكبرى (1186، 1187)، وأحمد (4/ 317)، وعبد الرزاق (2522).
(3) الترمذي (292)، والنسائي (2/ 211)، وفي الكبرى (689)، وابن الجارود (202)، وابن خزيمة (457) (477) (641)، وابن حبان (1945).
(4) النسائي (2/ 236)، وفي الكبرى (746)، وابن خزيمة (480).
(5) ابن خزيمة (478).
(6) أبو داود (726) (957)، والنسائي (3/ 35)، وابن ماجه (867).
(7) أحمد (4/ 316)، والبيهقي (2/ 72).
(8) الطبراني في الكبير (22/ 79).
(9) الطبراني (22/ 80).
(10) أحمد (4/ 318).
(11) الطبراني (22/ 87).
(12) الطبراني (22/ 88).
(13) الطبراني (22/ 89).
(14) الطبراني (22/ 90).
(15) الطبراني (22/ 91).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 179)

لذا قال الترمذي عقب الحديث: هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحداً رواه مثل هذا عن شريك.
وقال في العلل الكبير: قال يزيد يعني ابن هارون لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث الواحد.
قال أبو عيسى: روى همام بن يحيى عن شقيق عن عاصم بن كليب شيئاً من هذا مرسلاً لم يذكر فيه عن وائل بن حجر.
وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهم(1).
وقال الدارقطني: تفرد به يزيد عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به(2).
وقال البيهقي: هذا الحديث يعد في أفراد شريك القاضي وإنما تابعه همام من هذا الوجه مرسلاً هكذا ذكر البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين(3).
وقال الطوسي: هذا حديث غريب لا نعرف أحداً روى مثل هذا غير شريك(4).

‌‌علة الوهم:
روى أبو داود قال: حدثنا محمد بن معمر حدثنا حجاج بن منهال عن همام عن محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه.--------------------------------------------
(1) العلل الكبرى (100).
(2) سننه (1/ 345).
(3) السنن الكبرى (2/ 99)، وانظر: معرفة السنن والآثار (2/ 4).
(4) مختصر الأحكام (2/ 122).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 180)

أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديث الصلاة قال: فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه(1).
قال همام: وحدثني شقيق حدثني عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا(2).--------------------------------------------
(1) أبو داود (839)، والطبراني (22/ 60)، والبيهقي (2/ 98) وهذا إسناد منقطع عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه وائل.
(2) وهذا الإسناد الثاني موصول بحديث محمد بن معمر عن حجاج إلا أنه مرسل، أخرج أبو داود في المراسيل (42) كليب والد عاصم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وأيضاً الإسناد ضعيف لجهالة شقيق هو أبو ليث تفرد بالرواية عنه همام. انظر: الوهم والإيهام (2/ 66).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 181)

‌‌الحديث الرابع (1):
1210 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 258): حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«اتقوا النار، قال: فأشاح بوجهه حتى ظننا أنه ينظر إليها ثم قال: اتقوا النار، وأشاح بوجهه، قال: قال مرتين أو ثلاثاً: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير شريك القاضي من رجال مسلم.
هكذا قال شريك: (عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب بشاذان ثقة من التاسعة، مات في أول سنة 208 روى له البخاري ومسلم.
الأعمش: سليمان بن مهران، انظر ترجمته في بابه.
خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي، ثقة وكان يرسل من الثالثة، مات بعد سنة 80، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن معقل بن مقرن المزني أبو الوليد الكوفي، ثقة من كبار الثالثة، مات سنة 188، روى له البخاري ومسلم.
عدي بن حاتم الطائي، صحابي شهير، كان ممن ثبت في الردة، وحضر فتوح العراق وحروب علي، مات سنة 68 وله 120 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 182)

خالفه حفص بن غياث(1)، وعيسى بن يونس(2)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(3)، ووكيع(4)، وأبو معاوية محمد بن خازم(5)، وعبد الواحد بن زياد(6)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(7)، ويحيى بن عيسى(8)، وحمزة بن حبيب الزيات(9).
هؤلاء كلهم رووه عن الأعمش فقالوا: (الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»، ولم يذكروا ابن معقل في الإسناد، ولم يقولوا: (فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة)، ورواه الأعمش عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد فيه: (ولو بكلمة طيبة)(10).
وقد روى شريك عن الأعمش عن خيثمة عن عدي ولم يذكر ابن معقل رواه الطبراني من طريق يحيى الحماني عنه(11).
فيكون الوهم إما من شريك عندما حدث به أسود بن عامر أن يكون الوهم من أسود بن عامر، فالله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (6539).
(2) البخاري (7512)، ومسلم (1016) (67).
(3) البخاري (7443).
(4) الترمذي (2415)، وابن ماجه (185، 1843)، وأحمد (4/ 256) وغيرهم.
(5) الترمذي (2415)، وأحمد (4/ 256)، وابن حبان (7373).
(6) الطبراني في الكبير (17/ 185).
(7) الطبراني في الكبير (17/ 186).
(8) الطبراني (17/ 187).
(9) أبو نعيم في الحلية (4/ 124).
(10) البخاري (6540)، ومسلم (1016) (67) و (68).
(11) في المعجم الكبير (17/ 188)، وقال أبو نعيم في الحلية (4/ 124): ورواه شريك والناس عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي مثله (أي: مثل رواية حمزة الزيات).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 183)

‌‌علة الوهم:
قد شارك عبد الله بن معقل خيثمة بن عبد الرحمن في رواية هذا الحديث عن عدي بن حاتم.
رواه عن عبد الله بن معقل أبو إسحاق السبيعي(1) وعبد العزيز بن رفيع(2).
فمن هنا والله أعلم دخل الوهم على شريك أو الأسود بن عامر في ذكر ابن معقل في الإسناد.
وقد روى الأعمش هذا الحديث عن خيثمة عن عدي بن حاتم مقتصراً على قول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة».
ورواه عن عمرو بن مرة عن خيثمة عن عدي فزاد فيه: (ولو بكلمة طيبة) فجمعهما شريك وجعله كله من حديث الأعمش عن عدي.
وقد فصل عيسى بن يونس(3) ذلك فقال في حديثه عن الأعمش وحدثني عمرو بن مرة، عن خيثمة مثله وزاد فيه ولو بكلمة طيبة.--------------------------------------------
(1) مسلم (1016) (66)، وأحمد (4/ 256)، وابن حبان (3311) وغيرهم.
(2) الطبراني في الكبير (17/ 215).
(3) مسلم (1016) (67).
قال الحافظ في الفتح (11/ 405): وبين عيسى بن يونس في روايته القدر الذي زاده عمرو بن مرة للأعمش في حديثه عن خيثمة قوله في آخره: (فمن لم يجد فبكلمة طيبة).
قلت: وقد رواه شعبة عن عمرو بن مرة عن خيثمة بمثل رواية الأعمش عنه، أخرجه، البخاري (6023) (6563)، ومسلم (1068) (68).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 184)

‌‌الحديث الخامس (1):
1211 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 260): حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن إسماعيل، عن عطاء، عن عامر بن شهر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«خذوا بقول قريش ودعوا فعلهم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شريك من رجال مسلم.
هكذا رواه شريك: (عن إسماعيل، عن عطاء، عن عامر بن شهر).
خالفه أصحاب إسماعيل فرووه عن (إسماعيل، عن الشعبي عن عامر بن شهر) منهم: محمد بن مسلم المؤدب(2)، وعبد الله بن عمرو(3)، ومحمد بن عبيد(4).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب شاذان، ثقة، من التاسعة، مات أول سنة 208 روى له البخاري ومسلم.
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة ثبت من الرابعة مات سنة 146، روى له البخاري ومسلم.
عطاء بن أبي رباح القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة، مات سنة 114 على المشهور، روى له البخاري ومسلم.
عامر بن شهر الهمداني أبو الكنود، صحابي نزل الكوفة وهو أول من اعترض على الأسود الكذاب باليمن.
(2) أحمد (3/ 428 - 429).
(3) ابن حبان (4585)، والضياء في المختارة (8/ 204).
(4) أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 140).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 185)

ورواه كذلك محمد بن بشر العبدي، عن إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر(1).
فزاد مجالد ولم يذكر عطاء.
ورواه محمد بن مسلم عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر)(2).
فدل هذا على وهم شريك خاصة أن الحافظ المزي ذكر في تهذيب الكمال في ترجمة عامر بن شهر أنه لم يرو عنه غير عامر الشعبي والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة (15/ 231)، وابن أبي عاصم (2416) في الآحاد والمثاني وغيرهم. (انظر في باب محمد بن بشر).
(2) أحمد (3/ 428 - 429) مقروناً مع إسماعيل.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 186)

‌‌الحديث السادس (1):
1212 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في السنن الكبرى (9869): أخبرنا علي بن حجر قال: أخبرنا شريك، وأخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن الحسين عن أبي رافع رضي الله عنه قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع الأذان قال مثل ما يقول قال: فإذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (41)، وأخرجه علي بن الجعد في مسنده (2267)، وأبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة (196) كلاهما عن شريك بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن حجر بن إياس السعدي المروزي، نزيل بغداد ثم مرو، ثقة حافظ من صغار التاسعة، مات سنة 244 وقد قارب المائة، روى له البخاي ومسلم.
أحمد بن سليمان بن عبد الملك أبو الحسين الزهاوي، ثقة حافظ من الحادية عشرة، مات سنة 261 روى له النسائي.
الفضل بن دكين، أبو نُعيم الملائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة مات سنة 218 وقيل 219، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف، من الرابعة، مات سنة 132، روى له أبو داود والترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه.
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور قال الزهري: ما رأيت قرشياً أفضل منه، من الثالثة مات سنة 93 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 187)

وأخرجه أحمد (6/ 9) من طريق أسود بن عامر وحسين بن محمد، والبزار (3868) من طريق حسين بن محمد والطبراني في الكبير (924)، وفي الدعاء (443) من طريق زكريا بن يحيى، كلهم عن شريك بهذا الإسناد.
هكذا قال شريك: (عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع).
خالفه سفيان الثوري(1) فقال: (عن عاصم، عن ابن عبد الله بن الحارث، عن أبيه).
لذا قال النسائي عقب الحديث: خالفه سفيان الثوري رواه عن عاصم بن عبيد الله عن ابن عبد الله بن الحارث عن الحارث أبيه(2).

‌‌تنبيه:
خالف رواية الجماعة عن شريك يحيى بن آدم فزاد في الإسناد الحسين بن علي رضي الله عنهما بين علي بن الحسين وأبي رافع فانظره في بابه، ح (1022).--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (9870).
(2) المصدر السابق (6/ 15 ح 9869)، وفي عمل اليوم والليلة (1/ 156).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 188)

‌‌الحديث السابع (1):
1213 - قال الإمام أبو داود (45): حدثنا إبراهيمُ بن خالدٍ ثنا أسودُ بن عامرٍ ثنا شريكٌ وهذا لفظهُ ح وثنا محمد بن عبد الله يعني المُخرَّميَّ ثنا وكيعٌ عن شريكٍ عن إبراهيم بن جريرٍ عن المغيرة عن أبي زُرعة عن أبي هُريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى الخلاء أتيْتُهُ بماءٍ في تورٍ أو ركوةٍ فاستنجى، قال أبو داود: في حديث وكيعٍ ثمَّ مسح يدهُ على الأرض ثُمَّ أتَيْتُهُ بإناءٍ آخر فتوضَّأ، قال أبو داوُد: وحديثُ الأسود بن عامرٍ أتمُّ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن خالد وهو ثقة وقد توبع.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو ثور الفقيه صاحب الشافعي ثقة، من العاشرة مات سنة 240، روى عنه أبو داود وابن ماجه.
أسود بن عامر الشامي نزيل بغداد يلقب شاذان، ثقة، من التاسعة مات سنة 188 روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبد الله بن المبارك المُخرمي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة مات سنة بضع وخمسين بعد المائتين روى عنه البخاري.
وكيع بن الجراح، ثقة حافظ عابد، انظر ترجمته في بابه.
إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي، صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه، وقد روى عنه بالعنعنة وجاءت رواية له بصريح التحديث لكن الذنب لغيره، من الثالثة روى له أبو داود والنسائي، وابن ماجه.
أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي، الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 189)

وأخرجه البيهقي (1/ 106)، والبغوي في شرح السنة (1/ 390) من طريق أبي داود بهذا الإسناد (إلا أنه لم يذكروا المغيرة وهو وهم من النساخ كما سيأتي).
وأخرجه النسائي (1/ 45)، وفي الكبرى (48) من طريق محمد بن عبد الله المخرمي وأحمد (2/ 311) من طريق أسود بن عامر كلاهما عن شريك عن إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد (2/ 363، 454)، وإسحاق (164)، وابن ماجه (358)، وابن حبان (1405)، والطبراني في الأوسط (604) من طرق عن شريك عن إبراهيم، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به (وليس فيه ذكر المغيرة مما يدل على أنه وهم وقع في بعض نسخ أبي داود) وقد أشار إلى ذلك صاحب عون المعبود (1/ 47)، والألباني في صحيحه لسنن أبي داود (1/ 78).
هكذا قال شريك: (عن إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة عن أبي هريرة).
خالفه أبان بن عبد الله البجلي(1)، وقيس بن مسلم(2)، وسفيان الثوري(3)، وحميد بن مالك اللخمي(4) فقالوا: (عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه جرير بن عبد الله البجلي).--------------------------------------------
(1) النسائي (1/ 45)، وابن ماجه (359)، وابن خزيمة (89)، والطبراني في الكبير (2393)، والبيهقي (1/ 107)، والدارمي (679).
(2) الطبراني (2394)، وفي الأوسط (3617).
(3) أبو نعيم في حلية الأولياء (7/ 108) من طريق الطبراني وقال: قال سليمان يعني الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا إسماعيل بن عمرو.
(4) الطبراني في الأوسط (438)، وابن عدي في الكامل (1/ 259).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 190)

لذا قال النسائي: هذا أشبه بالصواب من حديث شريك والله أعلم.
وذكر قوله هذا البيهقي كالموافق له.
وتعقبه ابن التركماني فقال: أبان هذا قال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه، وانفرد بالمناكير وشريك القاضي ممن استشهد به مسلم ..... ، وحديثه هذا أخرجه ابن حبان في صحيحه فلا نسلم أن حديث أبان(1) أشبه بالصواب منه، ولا يمنع أن يكون لإبراهيم فيه إسنادان أحدهما عن أبي زرعة والآخر عن أبيه كما مر نظير ذلك في باب البول قائماً(2).
ونصر قول ابن التركماني الألباني فقال بعد أن أورده: ونؤيد أنه ليس أشبه بالصواب أن أبان قد اضطرب فيه فمرة رواه هكذا عن إبراهيم عن أبيه ومرة أخرى قال: ثني مولى لأبي هريرة سمعت أبا هريرة(3)، وهذا مما يدل على سوء حفظه الذي وصفه به ابن حبان(4).
قلت: وكذلك اضطرب فيه شريك فقال مرة عن إبراهيم بن جرير عن قيس عن جرير(5)، لكن نؤيد رواية أبان أنه تابعه على ذلك ثقتان--------------------------------------------
(1) أبان بن عبد الله البجلي الأحمسي الكوفي، صدوق في حفظه لين من السابعة مات في خلافة أبي جعفر، روى له أصحاب السنن الأربعة.
(2) الجوهر النقي بهامش السنن الكبرى (1/ 107).
(3) أحمد (2/ 358)، والدارمي (678)، وأبو يعلى (6136)، والبيهقي (1/ 107).
(4) صحيح سنن أبي داود (1/ 79).
(5) الطبراني في الكبير (2293).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 191)

هما قيس بن مسلم وسفيان الثوري وتابعه كذلك حميد بن مالك اللخمي.
فهذا يؤيد ما ذهب إليه الإمام النسائي.
وقد رواه جماعة عن جرير ورواية بعضهم مقتصرة منهم:
همام بن الحارث النخعي(1)، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير(2)، ومجاهد(3)، وعبد الكريم بن أبي أمية(4)، وضمرة بن حبيب(5)، وشهر بن حوشب(6)، وعيسى بن جارية(7)، وربعي بن خراش(8)، وعبد الملك بن عمير(9).--------------------------------------------
(1) مسلم (272) (73)، والترمذي (93)، والنسائي (1/ 81)، وابن ماجه (543)، وأحمد (4/ 358) و (4/ 364).
(2) أبو داود (154)، وابن خزيمة (187)، وابن الجارود (82)، والحاكم (1/ 169)، وابن أبي شيبة (1/ 179).
(3) أحمد (4/ 363)، والطبراني في الكبير (2503).
(4) عبد الرزاق (758).
(5) ابن أبي شيبة (1/ 176)، والطبراني (2512)، والدارقطني (1/ 19).
(6) الترمذي (94) (611) (612)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2495)، والطبراني (251)، والدارقطني (1/ 194) والبيهقي (1/ 273).
(7) الطبراني (2507).
(8) عبد الرزاق (759)، والطبراني (2490).
(9) الطبراني (2460).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 192)

‌‌الحديث الثامن (1):
1214 - قال الإمام أحمد (2/ 312): حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك عن مسلم بن عبد الرحمن النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي».

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم من حيث عدالة الرواة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (181) عن يحيى بن آدم به.
ورواه أحمد (2/ 455) من طريق حجاج بن محمد المصيصي، وأسود بن عامر عن شريك به، ورواه ابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 385 الجزء المفقود) من طريق إسماعيل بن موسى السدي عن شريك.
هكذا رواه شريك بهذا اللفظ.
خالفه شعبة فرواه من طريق أبي زرعة، عن أبي هريرة--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكريا مولى بني أمية، ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة، مات سنة 203 روى له البخاري ومسلم.
مسلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، أخو حصين، صدوق من السادسة، له عندهم حديث واحد، روى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة.
أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي، الكوفي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 193)

رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي»(1).
وهذا هو اللفظ المحفوظ عن أبي هريرة.
وكذلك رواه محمد بن سيرين(2)، وأبو صالح ذكوان السمان(3)، وأبو يونس(4)، وموسى بن يسار(5) عن أبي هريرة بنحو هذا اللفظ.
ورواه محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة بلفظ: «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي»(6).
وكذلك رواه أنس بن مالك(7) وجابر(8) عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فهؤلاء الرواة الخمسة محمد بن سيرين وأبو صالح، وأبو يونس وموسى بن يسار وعجلان رووا هذا الحديث عن أبي هريرة بنحو رواية شعبة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي».--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (2/ 457) وغيره، وقد وهم شعبة في الإسناد فقال: (عن عبد الله بن يزيد النخعي) وإنما هو سلم كما قال الإمام أحمد وغيره، وانظر وهم شعبة هذا في بابه ح (51).
(2) البخاري (3539، 6188)، ومسلم (2134).
(3) البخاري (110، 6197).
(4) ابن حبان (5812) وأبو يونس هو مولى أبي هريرة.
(5) أخرجه أحمد (2/ 277)، والبخاري في الأدب المفرد (836)، وفي التاريخ الكبير (1/ 106)، والطحاوي (4/ 337).
(6) رواه أحمد (2/ 433)، والبخاري في الأدب المفرد (844)، والترمذي (2841)، وابن حبان (5814، 5817)، ولفظه عند الترمذي: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته).
(7) البخاري (3537).
(8) البخاري (3538).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 194)

وخالفهم شريك فرواه عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي».
فكأنه رواه بالمعنى فوهم، والمحفوظ عن أبي هريرة هو رواية الجماعة والله أعلم(1).
وقد روى من حديث جابر بن عبد الله بمثل رواية شريك(2).
وقد سيق الحديث في باب سالم بن أبي الجعد رقم (476).

‌‌الدلالة الفقهية:
دل حديث الباب على النهي عن أن يجمع المرء بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته، أما إذا فعل أحدهما فلا بأس.
وقد اختلف أهل العلم في التكني بأبي القاسم إلى ثلاثة أقوال:
الأول: المنع مطلقاً سواء كان اسمه محمداً أو غيره، وهذا مذهب الشافعي ودليله ما ثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم: «سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي».
الثاني: الجواز مطلقاً، ويختص النهي بحياته صلى الله عليه وسلم، وروي ذلك عن مالك، ودليلهم في ذلك ما رواه أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قائماً بالبقيع فنادى رجل آخر: يا أبا القاسم، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:--------------------------------------------
(1) وانظر السلسلة الضعيفة للألباني رحمه الله (2946).
(2) رواه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (1/ 387) من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 195)

لم أعنك يا رسول الله إنما دعوت فلاناً فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي»(1).
الثالث: لا يجوز لمن اسمه محمد ويجوز لغيره.
وانظر الفتح (10/ 572).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (2121، 3537)، ومسلم (2131).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 196)