Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث التاسع (1):
1215 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 361): حدثنا حجاج بن محمد، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من قوم يعملون بالمعاصي وفيهم رجل أعز منهم وأمنع لا يغيرون إلا عمهم الله عز وجل بعقاب أو قال: أصابهم العقاب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أحمد كذلك (4/ 363) و (4/ 366) عن يزيد بن هارون وأسود بن عامر عن شريك بهذا الإسناد.
وأخرجه الحارث في مسنده (764، 765 زوائد) عن يزيد بن هارون والحسن بن قتيبة كلاهما عن شريك به.
هكذا رواه شريك فقال: (عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حجاج بن محمد المصيصي الأعور، انظره في بابه.
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله بن عبيد، ثقة مكثر عابد، من الثالثة اختلط بأخرة، مات سنة 129 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، من الثالثة مقبول، روى له مسلم. (قلت: وذكره ابن حبان في الثقات).
جرير بن عبد الله البجلي: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 197)

خالفه: شعبة(1)، ومعمر(2)، ويونس(3)، وإسرائيل(4)، وأبو الأحوص سلام بن سلم(5)، وأبو جعفر الفراء(6)، ويوسف بن أبي إسحاق(7).
هؤلاء السبعة رووه عن أبي إسحاق فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير(8)، عن جرير).
وهم شريك فقلب (عبيد الله بن جرير) إلى أخيه (المنذر بن جرير)(9).
وقد روى هذا الحديث يحيى الحماني(10)، عن شريك عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير) فوافق رواية الجماعة.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 364)، والطيالسي (663)، والطحاوي في شرح المشكل (1174)، والطبراني في الكبير (2381)، والبيهقي (10/ 91).
(2) عبد الرزاق (20723)، وأحمد (4/ 366)، وأبو يعلى (7508) والطبراني (2380).
(3) أحمد (4/ 366).
(4) ابن ماجه (4009)، وأحمد (4/ 366).
(5) أبو داود (4339)، وابن حبان (300، 302)، والطبراني (2382) غير أن أبا داود لم يسمه قال عن ابن جرير، وسعيد بن منصور (841).
(6) الطبراني (2384).
(7) الطبراني (2385).
(8) عبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي، مقبول، من الثالثة، روى له ابن ماجه.
(9) الطبراني في الكبير (2383).
(10) يحيى بن عبد الحميد الحِماني الكوفي، حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، روى له مسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 198)

‌‌الحديث العاشر (1):
1216 - قال أبو يعلى رحمه في مسنده (3975): حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا علي بن قادم، حدثنا شريك، عن عبيد المكتب، عن الشعبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو تبسم فقال لأصحابه: «ألا تسألوني من أي شيء ضحكت؟
قالوا: يا رسول الله من أي شيء ضحكت؟
قال: عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة، يقول: يا رب أليس وعدتني ألا تظلمني، قال: بلى، قال: فإني لا أقبل علي شاهداً إلا من نفسي، فيقول: أوَليس كفاني شهيداً والملائكة الكرام الكاتبين، قال: فيردد الكلام مراراً قال: فيختم على فيه وتكلم أركانه ما كان يعمل، قال: فيقول بعداً لكنَّ وسحقاً، عنكن كنت أجادل».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن أبي إسرائيل واسمه إبراهيم بن كامجراء، أبو يعقوب المروزي نزيل بغداد، صدوق تكلم فيه لوقفه في القرآن، مات سنة 245 وقيل 246، وله 95 سنة، من أكابر العاشرة، روى له أبو داود والنسائي والبخاري في الأدب المفرد.
علي بن قادم الخزاعي الكوفي، صدوق يتشيع، من التاسعة، مات سنة 213 أو قبلها روى له أبو داود والترمذي.
عبيد بن مهران الكوفي، المكتب، ثقة، من الخامسة، روى له مسلم.
عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل من الثالثة، مات بعد المائة وله نحو من 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 199)

ورواه الحاكم في المستدرك (4/ 106) وابن جرير الطبري في تفسيره (24/ 107)، وابن أبي حاتم في تفسيره (10/ 327) كلهم من طريق علي بن قادم.
هكذا رواه شريك فقال: (عن عبيد المكتب، عن الشعبي، عن أنس).
خالفه سفيان الثوري(1) فرواه (عن عبيد المكتب، عن فضيل، عن الشعبي، عن أنس بن مالك به).
ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في صحيحه.
وقال أبو زرعة: حديث سفيان أصح(2).
وكذلك قال الدارقطني(3).--------------------------------------------
(1) مسلم (2969).
(2) العلل لابن أبي حاتم (2168).
(3) العلل (12/ 112 رقم 2493).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 200)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
1217 - قال ابن ماجه رحمه الله في سننه (3746): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أسود بن عامر، عن شريك، عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«المستشار مؤتمن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شريك فهو من رجال مسلم، واستشهد به البخاري في الصحيح.
وأخرجه أحمد (5/ 274)، وعبد بن حميد (235)، والدارمي (2449)، وابن حبان (1991 موارد)، والطحاوي في شرح المشكل (4290)، والطبراني في الكبير (17/ 638)، والبيهقي (10/ 112)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (4/ 277).
كلهم من طريق أسود بن عامر به.
وتابعه طلق بن غنام عند الطحاوي في شرح المشكل (4290)، والطبراني في الكبير (17/ 638)، وابن عدي في الكامل (4/ 20)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي: تقدم.
أسود بن عامر، تقدم.
الأعمش: سليمان بن مهران، تقدم انظره في بابه.
سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني، الكوفي، ثقة مخضرم من الثامنة، مات سنة 95 أو 96 وله 120 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 201)

وعبد الحميد بن بحر عند الطبراني أيضاً (17/ 637)، وعثمان بن زفر عند أبي الشيخ في الأمثال (34) ثلاثتهم عن شريك به.
وقد وهم شريك في متن هذا الحديث فيما قاله أبو حاتم، فالحديث المعروف بهذا الإسناد إنما هو (من دل على خير فله مثل أجر فاعله).
هكذا رواه الثقات من أصحاب الأعمش منهم:
سفيان الثوري(1)، وشعبة(2)، وعيسى بن يونس(3)، وأبو معاوية(4)، وعبد الله بن نمير(5)، ويعلى بن عبيد(6)، ومحمد بن عبيد(7)، وأبان بن تغلب(8)، ومعمر(9)، وفضيل بن عياض(10)، وزائدة(11)، وقد تابعهم شريك أيضاً في رواية أسود بن عامر(12)، وعبد الحميد بن بحر(13).--------------------------------------------
(1) مسلم (1893).
(2) المصدر السابق.
(3) المصدر السابق.
(4) المصدر السابق.
(5) الترمذي (2671)، وأحمد (4/ 120)، والبيهقي في شعب الإيمان (7655).
(6) أحمد (4/ 120)، وأبو عوانة (7395)، والطحاوي في شرح المشكل (1547)، والبيهقي (9/ 28).
(7) أحمد (4/ 120)، والطحاوي (1547).
(8) الطبراني في الكبير (17/ 622).
(9) عبد الرزاق (20054)، والطبراني (17/ 624).
(10) الطبراني (17/ 627)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (4/ 277).
(11) الطبراني (17/ 628).
(12) (5/ 274) تعليقاً.
(13) الطبراني (17/ 629)، (631).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 202)

فكأن شريك رواه على الوجهين: فمرة على الصحيح، ومرة على التوهم. قال ابن أبي حاتم: «وسألت أبي عن حديث رواه الأسود بن عامر عن شريك عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم المستشار مؤتمن».
قال أبي: هذا خطأ، إنما أراد (الدال على الخير كفاعله).
قلت: الخطأ ممن هو؟
قال: من شريك(1).
والله تعالى أعلم.
أما حديث المستشار مؤتمن فقد روي من طرق أخرى منها: ما رواه عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة(2)، وابن جدعان عن جدته عن أم سلمة(3)، ونافع عن ابن عمر(4)، وغيرهم.--------------------------------------------
(1) العلل لابنه (2319).
(2) أبو داود (5128)، والترمذي (2369) و (2822)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 410).
(3) الترمذي (2823)، وأبو يعلى (6906) و (6942).
(4) الطبراني في الكبير (19/ 254).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 203)

‌‌الحديث الثاني عشر (1):
1218 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (3764): حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة ثنا شريك عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى إنسان يتبع طائراً فقال شيطان يتبع شيطاناً(2).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
ورواه الطبراني في الأوسط (5206)، وابن عدي في الكامل (4/ 13) كلاهما من طريق عبد الله بن عامر به.
هكذا قال شريك: (عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي أبو محمد الكوفي، صدوق من العاشرة مات سنة 237، روى عنه مسلم.
شريك: تقدم.
محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام من السادسة، مات سنة 145 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة مكثر من الثالثة، مات سنة 94 أو 104، روى له البخاري ومسلم.
(2) يتبع شيطانة: أي يقفو أثرها لاعباً بها، وإنما سماه شيطاناً لمباعدته الحق وإعراضه عن العبادة واشتغاله بما لا يعنيه، وسماها شيطانة لأنها أغفلته عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه من صلاح الدارين. قاله المناوي في فتح القدير 4/ 169.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 204)

خالفه حماد بن سلمة(1)، وابن أبي ذئب(2)، وعمرو بن النعمان البصري(3) فقالوا: (عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة).
قال البيهقي: وحديث حماد أصح(4).
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة إلا شريك، تفرد به عبد الله بن عامر بن زرارة، ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة(5).--------------------------------------------
(1) أبو داود (4940)، وأحمد (2/ 345)، وابن حبان (5874)، والبخاري في الأدب المفرد (1300)، وابن عدي في الكامل (2/ 364)، والبيهقي (10/ 19) و (10/ 212)، وفي شعب الإيمان (6535)، وتمام الرازي في الفوائد (469).
(2) أبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 38)، وتمام الرازي (468)، وابن عدي في الكامل (3/ 318).
(3) ذكره المقدسي محمد بن طاهر في ذخيرة الحفاظ (2/ 735).
(4) السنن الكبرى (10/ 19).
(5) الأوسط (5/ 242).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 205)

‌‌الحديث الثالث عشر (1):
1219 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 397): حدثنا محمد بن سابق حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله عز وجل كتب كتاباً بيده لنفسه قبل أن يخلق السماوات والأرض فوضعه تحت عرشه فيه (رحمتي سبقت غضبي).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك فمن رجاله مسلم.
هكذا قال شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح … كتب كتاباً بيده.
خالفه أبو حمزة السكري(2)، وسفيان الثوري(3).
فقالوا: (كتب في كتابه وهو يكتب على نفسه .. ) هذا لفظ أبو حمزة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن سابق التميمي، أبو جعفر الكوفي، نزيل بغداد، صدوق من كبار العاشرة، مات سنة 213، روى له البخاري ومسلم.
الأعمش: سليمان بن مهران، ثقة حافظ … ، انظر ترجمته في بابه.
ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (7404).
(3) أحمد (2/ 466)، والنسائي (775)، والطبري (7/ 155)، وابن حبان (6143)، وأبو نعيم في الحلية (7/ 87).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 206)

ولفظ سفيان: (لما فرع الله من الخلق كتب على عرشه رحمتي سبقت غضبي).
فقوله: (بيده) زيادة شاذة، وسيأتي في باب محمد بن عجلان(1) فانظره فقد رواه جماعة عن أبي هريرة بدون ذكر هذه اللفظة وحديثهم في الصحيحين.--------------------------------------------
(1) ح (1288).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 207)

‌‌الحديث الرابع عشر (1):
1220 - قال ابن ماجه رحمه الله (2706): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شريكٌ عن عُمارة بن القَعْقَاع بن شُبْرُمة عن أبي زُرْعة عن أبي هُريرة قال: جاء رجُلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسُول اللَّه نبِّئْني ما حقُّ الناس منِّي بحُسنِ الصُّحْبةِ؟ فقال: نعم وَأَبِيكَ لتُنَبَّأنَّ أُمُّك، قال: ثُمَّ من؟ قال: ثُمَّ أُمُّك، قال: ثُمَّ من؟ قال: ثُمَّ أُمُّك، قال: ثُمَّ من؟ قال: ثُمَّ أبُوكَ، قال: نَبِّئْني يا رَسُول اللَّهِ عن مَالِي كَيْفَ أتَصَدَّقُ فيه؟ قال: نعم والله لتُنَبَّأنَّ أنْ تصدَّق وَأَنْتَ صَحيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ العَيْشَ وتَخَافُ الفَقْر ولا تُمْهِل حتى إذا بَلَغَتْ نَفْسُكَ هاهُنا، قُلْت: مَالِي لفُلانٍ ومَالِي لفُلانٍ وهو لهم وإنْ كرهْتَ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
وهو في مصنف ابن أبي شيبة (8/ 353) ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (6092) وغيرهم.
وأخرجه مسلم في صحيحه (2548) مختصراً إلى قوله: (نعم وأبيك لتنبأن) وأحال إلى حديث جرير.
هكذا قال شريك في الشطر الأول من الحديث: (نعم وأبيك لتنبأن).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي، ثقة أرسل عن ابن مسعود وهو من السادسة، روى له البخاري ومسلم.
أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 208)

خالفه عبد الواحد بن زياد(1)، وسفيان الثوري(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، ومحمد بن فضيل في رواية(4).
فرووه عن عمارة بن القعقاع ولم يذكروا هذه اللفظة: (وأبيك)، فقالوا: (نعم لتنبأن).
وقد سبق الحديث عن هذه اللفظة في باب إسماعيل بن جعفر ح (760) فانظره لزاماً.--------------------------------------------
(1) البخاري (1419)، ومسلم (1032)، وأبو داود (2865)، وأحمد (2/ 415) وغيرهم.
(2) البخاري (2748)، والنسائي (5/ 68)، وأحمد (2/ 447).
(3) مسلم (1032) و (2548).
(4) مسلم (2548).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 209)

‌‌صالح بن رستم
صالح بن رستم المزني مولاهم أبو عامر الخزاز البصري.
روى عن: ابن أبي مليكة، وأبي قلابة، والحسن البصري، وعكرمة، ويحيى بن أبي كثير وغيرهم.
وعنه: ابنه عامر، وإسرائيل، وهشيم، ومعتمر، ويحيى القطان وأبو داود الطيالسي وغيرهم.
وثقه أبو داود، والطيالسي، والبزار، ومحمد بن وضاح، وقال أحمد: صالح الحديث.
وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به.
وضعفه يحيى بن معين، والدارقطني، وقال العجلي: جائز الحديث.
قال ابن عدي: عزيز الحديث وقال: روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه، وهو عندي لا بأس به، ولم أر له حديثاً منكراً جداً.
توفي سنة 152.
قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ، من السادسة.
روى له مسلم حديثاً واحداً (2626).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 210)

‌‌الحديث الأول (1):
1221 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 245): ثنا روحٌ ثنا صالحُ بن رُسْتُم عن ابن أبي مُلَيْكة قال: قالت عائشةُ: دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بسرف وأنا أبكي فقال: ما يُبْكيك يا عائشةُ؟ فقالت: قلت يَرْجِعُ الناس بنُسُكينِ وأنا أرْجِعُ بنُسُكٍ واحدٍ، قال: وَلِمَ ذَاكَ؟ قالت: قلت إني حِضْتُ، قال: ذَاكَ شيء كَتَبَهُ الله على بَنَاتِ آدَمَ اصنعي ما يَصْنَعُ الحَاجُّ، قالت: فقدمْنَا مكَّةَ ثُمَّ ارْتَحَلْنا إلى منًى ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إلى عَرَفَةَ ثُمَّ وَقَفْنَا مع الناس ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ يوم النَّحْرِ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجِمَارَ مع الناس تِلْكَ الأيَّامَ، قالت: ثُمَّ ارْتَحَلَ حتى نَزَلَ الحَصْبَةَ، قالت: والله ما نَزَلَهَا إلا من أجْلِي أو قال: ابن أبي مُلَيْكَةَ عنها إلا من أجْلِهَا ثُمَّ أرْسَلَ إلى عبد الرحمن فقال: احْمِلْهَا خَلْفَكَ حتى تُخْرِجَهَا مِنَ الْحَرَمِ فَواللَّهِ ما قال فَتُخْرِجُهَا إلى الْجِعِرَّانَةِ ولا إلى التَّنْعِيمِ فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ قالت: فَانْطَلَقْنَا وكان أدنى إلى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ فَأَهْلَلْتُ منه بِعُمْرَةٍ ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَطُفْتُ بِهِ وطُفْتُ بين الصَّفَا والْمَرْوَةِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَارْتَحَلَ، قال ابن أبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذلك بَعْدُ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
روح بن عبادة: تقدم انظره في بابه.
عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثقة فقيه من الثالثة، مات سنة 117، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 211)

وأخرجه إسحاق بن راهويه (1257) عن روح، والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 241) من طريق عثمان بن عمر عن صالح بن رستم به.
هكذا قال صالح عن ابن أبي مليكة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لأخيها عبد الرحمن أن يخرجها إلى التنعيم أو الجعرانة إنما قال: حتى تخرجها من الحرم.
خالفه عثمان بن الأسود قال: حدثنا ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: يا رسول الله يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة ولم أزد على الحج فقال لها: «اذهبي وليردفك عبد الرحمن فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم»(1).
ورواه إبراهيم عن الأسود أن عائشة قالت: يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك؟ فقيل لها: «انتظري فاخرجي إلى التنعيم»(2).
وروى الزهري عن عروة عن عائشة ولفظه: (فبعث معي عبد الرحمن بن أبي بكر وأمرني أن أعتمر مكان عمرتي من التنعيم)(3).
ورواه هشام عن عروة عن عائشة ولفظه: (فلما كان ليلة الحصبة أرسل معي عبد الرحمن إلى التنعيم)(4).--------------------------------------------
(1) البخاري (2984).
(2) البخاري (1877)، و (1762) (1772)، ومسلم (1211).
(3) البخاري (310) (313)، ومسلم (1211).
(4) البخاري (1783) (1786)، واللفظ له ومسلم (1211).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 212)

وروى القاسم بن محمد عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله اعتمرتم ولم أعتمر، فقال: «يا عبد الرحمن اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم»(1).
وفي رواية: «فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي»(2).
وروى عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم(3).
ورواه طاوس عن عائشة رضي الله عنها ولفظه: (فبعث معها عبد الرحمن إلى التنعيم)(4).
وروت صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: يا رسول الله رجعوا بأجرين وأرجع بأجر فأمر عبد الرحمن أن ينطلق بها إلى التنعيم(5).
وروت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيها عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «أردف أختك عائشة فأعمرها من التنعيم»(6).
وروى حبيب المعلم عن عطاء عن جابر (فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم)(7).
قال الحافظ: وهذا يدل على أن إعمارها من التنعيم كان بأمر--------------------------------------------
(1) البخاري (1518)، واللفظ له ومسلم (1211).
(2) البخاري (1787).
(3) البخاري (1784) (2985)، ومسلم (1212).
(4) مسلم (1211).
(5) مسلم (1211).
(6) مسلم (1211).
(7) البخاري (1651).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 213)

النبي صلى الله عليه وسلم، وأصح منه ما أخرجه أبو داود(1) من طريق حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا عبد الرحمن أردف أختك عائشة فأعمرها من التنعيم …
وهو صريح بأن ذلك كان عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم …
وما رواه أحمد من طريق ابن أبي مليكة عنها في هذا الحديث (فذكره) فهي رواية ضعيفة لضعف أبي عامر الخزاز الراوي له عن ابن أبي مليكة(2).

‌‌علة الوهم:
جاءت رواية مطلقة بالخروج من الحرم لأداء العمرة وهو ما رواه أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة بلفظ: «فدعا عبد الرحمن فقال اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة»(3).
لكن يجاب عنها بتقديم الروايات المقيدة.
قال الحافظ: ويحتمل أن يكون قوله: فوالله … إلخ من كلام مَنْ دون عائشة قاله متمسكاً بإطلاق قول فأخرجها من الحرم لكن الروايات المقيدة بالتنعيم مقدمة على المطلقة فهو أولى مع صحة أسانيدها، والله أعلم(4).--------------------------------------------
(1) هو في مسلم كما تقدم.
(2) فتح الباري (3/ 607).
(3) البخاري (1788).
(4) فتح الباري (3/ 607).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 214)

‌‌الحديث الثاني (1):
1222 - قال أبو يعلى رحمه الله (6011): حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبا عامر يحدث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قيل للنبي: إن اليهود تقول: إن العزل هو الموؤدة الصغرى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبت يهود، كذبت يهود، لو أراد الله خلقها لم يُستطع عزلها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (9083)، وابن أبي عاصم في السنة (359)، والبزار في مسنده (1452 كشف) من طرق عن معتمر عن أبي عامر الخزاز بهذا الإسناد. وتصحف عند النسائي (عامر) إلى (عمر).
هكذا قال صالح بن رستم: (عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي البصري المعروف بالنرسي، لا بأس به من كبار العاشرة، مات سنة 236 أو 237 روى عنه البخاري ومسلم.
معتمر بن سليمان التيمي البصري، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة 187 وقد جاوز الثمانين.
يحيى بن أبي كثير: سيأتي في بابه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 215)

خالفه هشام الدستوائي(1)، وعلي بن المبارك(2)، وأبان بن يزيد العطار(3)، وإبراهيم بن عبد الملك القناد(4)، ومعاوية بن سلام(5)، ومعاذ بن فضالة(6).
فقالوا: (عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي مطيع رفاعة بن عوف، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه معمر عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله(7).
تابعهم في كون شيخ يحيى بن أبي كثير هو محمد بن عبد الرحمن إلا أنه جعله من مسند جابر.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي رفاعة عن أبي سعيد(8).

‌‌علة الوهم:
قد روي هذا الحديث من طريق محمد بن إبراهيم التيمي(9)،--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 51) (3/ 53)، والنسائي في الكبرى (9079)، والطحاوي (3/ 30)، وفي شرح مشكل الآثار (1916).
(2) أحمد (3/ 33)، والنسائي (9080) (9081)، والطحاوي (3/ 31)، وفي مشكل الآثار (1917).
(3) أبو داود (2171)، والبيهقي (7/ 230).
(4) النسائي (9082)، وابن أبي عاصم في السنة (368)، والمزي في تهذيب الكمال (34/ 310).
(5) الطبراني في مسند الشاميين (2853).
(6) البخاري في الكنى (266).
(7) الترمذي (1139)، والنسائي (9078).
(8) الطبراني في الأوسط (7682).
(9) الحميدي (746).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 216)