Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثالث (1):
1232 - قال النسائي رحمه الله (6/ 223): أخبرنا عمرو بن علي، قال أنبأنا يحيى قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خُديج عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين: اللَّهم خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه، أو من أحب ماله وأهله إليه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير سويد بن قيس وهو تابعي ثقة ومعاوية بن خديج وهو صحابي.
وهو في السنن الكبرى للنسائي (4405).
ورواه أحمد (5/ 170) عن يحيى القطان، وأخرجه البزار--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن علي بن بحر بن كثير، أبو حفص الفلّاس الصيرفي الباهلي البصري، ثقة حافظ من العاشرة، مات سنة 249، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن سعيد القطان، ثقة متقن حافظ إمام قدوة (انظر ترجمته في بابه).
يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة، مات سنة 128 وقد قارب 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
سويد بن قيس التجيبي مصري ثقة من الثالثة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
معاوية بن خديج الكندي صحابي صغير، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في التابعين، روى له أبو داود والنسائي والبخاري في الأدب المفرد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 257)

(3893)، وأبو نعيم في الحلية (8/ 387) من طريق يحيى، والحاكم (2/ 144)، والبيهقي (6/ 223) من طريق روح بن عبادة كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر به.
هكذا رواه عبد الحميد بن جعفر فقال: (عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه الليث بن سعد(1)، وعمرو بن الحارث(2) فقالا: (عن يزيد، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن معاوية بن خديج، عن أبي ذر موقوفاً عليه).
قلب عبد الحميد (عبد الرحمن بن شماسة) إلى سويد بن قيس وروى الحديث مرفوعاً والمحفوظ موقوف.
وكذلك روى هذا الحديث علي بن رباح عن معاوية بن خديج عن أبي ذر موقوفاً(3).
وقد ذكروا لهذا الحديث قصة قال معاوية بن خديج: مررت بأبي ذر وهو يمرغ فرساً له ثم أخذ يمسح بثوبه فقلت: والله إنك لتحب فرسك هذا، قال: نعم والله إني لأرى هذا قد استجيب له، قلت: وهل يدعو الخيل؟ قال: نعم ما من فرس إلا وله دعوة يدعو بها فمنها ما يستجاب له ومنها ما لا يستجاب له، يقول: اللَّهم ملكتني ابن آدم … الحديث.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 112).
(2) سعيد بن منصور في سننه (2444).
(3) سعيد بن منصور (2443).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 258)

قال الإمام أحمد عقب الحديث: (خالفه عمرو بن الحارث فقال عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة، وقال ليث: عن ابن شماسة أيضاً)(1).
وذكر الدارقطني: أن الموقوف هو المحفوظ(2).--------------------------------------------
(1) المسند (5/ 170)، والعلل ومعرفة الرجال (3/ 403).
(2) العلل (6/ 266).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 259)

‌‌الحديث الرابع (1):
1233 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 518): حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاوية بن مغيث أو معتب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:
يا رسول الله ماذا رد إليك ربك عز وجل في الشفاعة؟ قال: لقد ظننت لتكونن أول من سألني عنها مما رأيت من حرصك على العلم، شفاعتي لمن يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير معاوية بن معتب من رجال التعجيل ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وذكره البخاري في التاريخ (7/ 331)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 379) فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وصحح الحاكم حديثه هذا.
وذكر الحديث الهيثمي في المجمع (10/ 404) وقال: رجاله رجال الصحيح غير معاوية بن معتب وهو ثقة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عثمان بن عمر بن فارس العبدي، بصري أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة، مات سنة 209، روى له البخاري ومسلم.
يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد، ثقة فقيه، وكان يرسل من الخامسة، مات سنة 128، وله نحو 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
معاوية بن معتب، ويقال: ابن مغيث، ويقال: ابن عتبة الهذلي، عن أبي هريرة وكان في حجره، وثقه ابن حبان وهو مجهول (الإكمال) والتعجيل (2/ 271).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 260)

هكذا رواه عبد الحميد بن جعفر فقال: (عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاوية بن مغيث أو معتب، عن أبي هريرة).
خالفه الليث بن سعد(1) فرواه (عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب، عن أبي هريرة).
وخالفه أيضاً عمرو بن الحارث(2) فرواه (عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي سالم، عن معاوية بن معتب، عن أبي هريرة).
أسقط عبد الحميد سالم بن أبي سالم من الإسناد.
قال ابن خزيمة: رواية الليث أوقع على القلب من رواية عمرو بن الحارث إنما الخبر علمي، عن سالم بن أبي سالم كما رواه الليث لا عن أبي سالم اللَّهم إلا أن يكون سالم كنيته أبو سالم أيضاً.
ورواه كذلك عمرو بن الحارث(3) وابن لهيعة(4) قالا: (عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب، عن أبي هريرة).
فجعلا سالم بن أبي سالم هو الراوي عن معاوية بن معتب كما ذكر الليث.--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 307)، وإسحاق بن راهويه (337)، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 111)، وابن خزيمة في التوحيد (2/ 696)، والحاكم (1/ 69 - 70)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد فإن معاوية بن معتب مصري من التابعين، والحارث في مسنده (1136 زوائد الهيثمي).
(2) ابن خزيمة في التوحيد (2/ 697).
(3) ابن حبان (6466).
(4) ابن خزيمة في التوحيد (2/ 697).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 261)

قال الدارقطني: وقول الليث أشبه(1).

‌‌أثر الوهم:
اغتر الحسيني في هذا الإسناد فذكر في الإكمال ص 415 أنه قد روى عن معاوية بن معتب هذا يزيد بن أبي حبيب وسالم بن أبي سالم.
وتعقبه ابن حجر في التعجيل (2/ 272) فقال: إنما روى يزيد بن أبي حبيب عن سالم عنه وحديثه ماذا رد إليك ربك، وعلى ذلك اقتصر البخاري فقال: حديثه في المصريين.--------------------------------------------
(1) العلل (9/ 46).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 262)

‌‌أبو أويس
عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس المدني، ابن عم مالك وصهره على أخته.
روى عن: الزهري، وابن المنكدر، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وجماعة.
وعنه: ابناه أبو بكر وإسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومعلى بن منصور ويونس بن محمد المؤدب وجماعة.
قال أبو داود عن أحمد: ليس به بأس، أو قال: ثقة.
وقال حنبل عن أحمد: صالح.
واختلف قول ابن معين: فقال: صالح ولكن حديثه ليس بذاك الجائز، وقال مرة: ضعيف.
وقال مرة: صدوق وليس بحجة.
وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفاً.
وقال البخاري: ما روى من أصل كتابه فهو أصح.
وقال أبو داود: صالح الحديث.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 263)

وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو زرعة: صالح صدوق كأنه لين.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وليس بالقوي.
قال ابن حجر: صدوق يهم، من السابعة.
روى له مسلم حديثين (150، 395).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 264)

‌‌الحديث الأول (1):
1234 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 292 - 293): حدثنا حسين، قال: حدثنا أبو أويس، حدثنا صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن سلمة بن الأزرق المخزومي، عن أبي بردة عبد الله أحد بني عبد الدار بن قصي، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أنه جاءه ناس صيادون في البحر فقالوا: يا رسول الله إنا أهل أرماث وإنا نتزود ماءً يسيراً إن شربنا منه لم يكن فيه ما نتوضأ به، وإن توضأنا منه لم يكن فيه ما نشرب أفنتوضأ من ماء البحر؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم، فهو الطهور ماءه الحل ميتته».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات وقد وهم أبو أويس في إسناده في اسم أحد الرواة فقلبه فقال: (أبي بردة عبد الله أحد بني عبد الدار).
والصحيح أن اسمه (المغيرة بن أبي بردة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حسين بن محمد بن بهرام التميمي، أبو أحمد أو أبو علي المروزي، نزيل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة 213 أو بعدها بسنة أو سنتين روى له البخاري ومسلم.
صفوان بن سليم المدني، أبو عبد الله الزهري، مولاهم، ثقة مفت عابد رُمي بالقدر، من الرابعة، مات سنة 132 وله 72 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن سلمة المخزومي، من آل ابن الأزرق، وثقه النسائي من السادسة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
أبو بردة: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 265)

كذا رواه مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة)(1).
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (17/ 138): وهو خطأ ويظهر أنه نسبه بعض الرواة إلى جده وأن كنيته المغيرة.--------------------------------------------
(1) انظر تخريجه في باب أحمد بن حنبل ح (1378).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 266)

‌‌الحديث الثاني (1):
1235 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 421): حدثنا حسين بن محمد، ثنا أبو أويس ثنا شرحبيل، عن جبَّار بن صخر الأنصاري أحد بني سلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بطريق مكة: من يسبقنا إلى الأثاية قال أبو أويس: وهو حيث نفرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمدد حوضها ويفرط فيه فيملأه حتى نأتيه.
قال: قال جبار: فقمت فقلت: أنا، قال: فاذهب، فذهبت فأتيت الأثاية فمددت حوضها وفرطت فيه وملأته ثم غلبتني عيناي فنمت فما انتهيت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء ويكفها عنه، فقال: يا صاحب الحوض، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: نعم، قال: فأورد راحلته ثم انصرف فأناخ ثم قال: اتبعني بالإداوة، فتبعته بها فتوضأ وأحسن وضوءه وتوضأت معه ثم قام يصلي فقمت عن يساره فأخذ بيدي فحولني عن يمينه فصلينا فلم يلبث يسيراً أن جاء الناس.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير شرحبيل بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حسين بن محمد بن بهرام التميمي المرَّوذي، نزيل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة 213 أو بعدها بسنة أو سنتين روى له البخاري ومسلم.
شرحبيل بن سعد، أبو سعد المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة، من الثالثة، مات سنة 123، روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وابن ماجه.
جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان الأنصاري الخزرجي ثم السلمي أبو عبد الله، صحابي، شهد العقبة وبدراً وأحداً والمغازي كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 267)

سعد وهو ضعيف(1).
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 505) من طريق الإمام أحمد به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (2137) من طريق حسين بن محمد عن أبي أويس به مختصراً بلفظ: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأقامني عن يمينه)(2).
هكذا رواه أبو أويس (عن شرحبيل، عن جبار بن صخر) رضي الله عنه.
خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري(3)، وأبو خالد الأحمر(4) والضحاك بن عثمان(5) فقالوا: (عن شرحبيل، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
وهم أبو أويس فجعل الحديث من مسند جبار بن صخر والصحيح هو من مسند جابر.
فقد رواه عبد الرزاق (4705) عن ابن جريج، قال: حدثني--------------------------------------------
(1) قال ابن أبي ذئب: كان متهماً، وقال الإمام مالك: ليس بثقة، وقال يحيى بن معين ليس بشيء، وفي رواية ضعيف يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: فيه لين وضعفه النسائي والدارقطني وغيرهم، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
(2) قال في المجمع (2/ 95) وفيه شرحبيل بن سعد وهو ضعيف.
(3) أحمد (3/ 380)، وأبو يعلى (2213)، وابن حبان (2628).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 491)، وذكره الحافظ في المطالب العالية (17/ 434) وقال: إسناده حسن.
(5) أحمد (3/ 326).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 268)

يحيى بن سعيد عن مولى للأنصار، عن جابر بن عبد الله فذكره.
قلت: مولى الأنصار هو شرحبيل بن سعيد.
وأخرج ابن خزيمة (1075)، وابن حبان (2629) من طريق سليمان بن بلال، عن شرحبيل بن سعد قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ راحلته ثم نزل فصلى عشر ركعات وأوتر بواحدة …
وروى مسلم في صحيحه من حديث جابر قيامه عن يساره وتحويل النبي صلى الله عليه وسلم له إلى يمينه (766) و (3010).

‌‌الخلاصة:
وهم أبو أويس في صحابي هذا الحديث فجعله جبار بن صخر، والمحفوظ في هذا الحديث أنه من حديث جابر وهو الذي قام يصلي عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السفرة فحوله إلى يمينه وقد أخرجه مسلم في صحيحه (3010).
ورواه أيضاً في صحيحه (766) من طريق محمد بن المنكدر عن جابر انظره في باب أبي جعفر المدائني فقد وهم فيه فقال: (فقمت خلفه فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه) ح (1271) والله أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌الحديث الثالث (1):
1236 - قال ابن خزيمة رحمه الله (1846): حدثنا أحمد بن يوسف ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله عن الضحاك بن قيس الفهري عن النعمان بن بشير الأنصاري قال: سألناه ما كان يقرأ به النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة مع السورة التي يذكر فيها الجمعة قال: كان يقرأ معها هل أتاك حديث الغاشية.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم.
وأخرجه الدارمي (1567) عن إسماعيل بن أبان عن أبي أويس بهذا الإسناد.
هكذا قال أبو أويس: (عن ضمرة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن الضحاك بن قيس، عن النعمان بن بشير).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن النيسابوري، حافظ ثقة من الحادية عشرة، مات سنة 264 وله 80 سنة، روى عنه مسلم.
إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، المدني صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه، من العاشرة، مات سنة 226، روى له البخاري ومسلم.
ضمرة بن سعيد بن أبي حنة، الأنصاري المدني، ثقة، من الرابعة، روى له مسلم.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت من الثالثة، مات سنة 94، وقيل: سنة 98، وقيل: غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري، صحابي صغير، قتل في وقعة مرج واهط سنة 64.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 270)

خالفه سفيان بن عيينة(1)، ومالك بن أنس(2) فقالوا: (عن ضمرة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن النعمان بن بشير) لم يذكروا الضحاك في الإسناد.

‌‌علة الوهم:
جاء في رواية سفيان بن عيينة أن الضحاك بن قيس كتب إلى النعمان بن بشير يسأله عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر الحديث.
وفي رواية مالك أن الضحاك سأل النعمان بن بشير عن ذلك فمن هنا دخل الوهم على أبي أويس فظن أن عبيد الله يرويه عن الضحاك، ورواية سفيان ومالك توضح أن عبيد الله يرويه عن النعمان بن بشير والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (878)، وابن خزيمة (1845).
(2) أبو داود (1123)، والنسائي (3/ 112)، وأحمد (4/ 270)، والدارمي (1566)، وابن حبان (2807).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 271)

‌‌عبد الله بن نافع
عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي، مولاهم، أبو محمد المدني.
روى عن: مالك والليث، وعبد الله بن عمر العمري، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد وجماعة.
وعنه: قتيبة، وابن نمير، ومحمد بن يحيى الذهلي، ودحيم، وأحمد بن صالح المصري وجماعة.
قال أحمد: لم يكن صاحب حديث، كان ضيقاً فيه كان صاحب رأي مالك ولم يكن في الحديث بذاك.
وقال ابن سعد: كان قد لزم مالكاً لزوماً شديداً، وكان لا يقدم عليه أحد، وهو دون معن.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ، هو لين في حفظه وكتابه أصح.
وقال البخاري: في حفظه شيء، وكتابه أصح.
وقال النسائي: ثقة، وقال مرة: لا بأس به.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 272)

وقال ابن عدي: روى عن مالك غرائب، وهو في رواياته مستقيم الحديث.
قال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين. من كبار العاشرة، مات سنة 206، وقيل: بعدها.
روى له مسلم حديثاً واحداً (1/ 306 رقم 407) متابعة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌الحديث الأول (1):
1237 - قال أبو داود رحمه الله (338): حدثنا محمد بن إسحاق الْمَسَيَّبِيُّ أخبرنا عبد الله بن نافِعٍ عن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ عن بكْرِ بن سَوَادَةَ عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ قال: خَرَجَ رَجُلَانِ في سَفَرٍ فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ فَتَيَمَّمَا صَعِيداً طَيِّباً فَصَلَّيَا ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ في الْوَقْتِ فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ ولم يُعِدْ الآخَرُ ثُمَّ أَتَيَا رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَا ذلك له فقال للَّذِي لم يُعِدْ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ، وقال لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ: لك الأَجْرُ مَرَّتَيْنِ، قال أبو دَاوُد: وَغَيْرُ ابن نَافِعٍ يَرْوِيهِ عن اللَّيْثِ عن عُمَيْرَةَ بن أبي نَاجِيَةَ عن بَكْرِ بن سَوَادَةَ عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو دَاوُد: وَذِكْرُ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ في هذا الحديث ليس بِمَحْفُوظٍ وهو مُرْسَلٌ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله، كلهم رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي (1/ 213)، عن مسلم بن عمرو بن مسلم،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسحاق بن محمد المسيبي المخزومي المدني، صدوق، من الطبقة العاشرة، مات سنة 236، روى له مسلم.
الليث بن سعد: انظر ترجمته في بابه.
بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي المصري، ثقة فقيه من الثالثة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 274)

الدارمي (744) من طريق محمد بن إسحاق والحاكم في المستدرك (1/ 286)، والبيهقي (1/ 231).
والطبراني في الأوسط (1842) (7922)، والدارقطني (1/ 188) من طرق عن عبد الله بن نافع به.
هكذا قال عبد الله بن نافع (عن الليث، عن بكر، عن عطاء، عن أبي سعيد).
خالفه عبد الله بن المبارك(1)، ويحيى بن بكير(2)، فقالا: (عن الليث، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن أبي يسار مرسلاً).
وتابعهما وكيع(3) فرواه عن الليث، عن بكر عن عطاء مرسلاً.
وكذلك رواه ابن لهيعة(4) عن بكر بن سوادة عن أبي عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد عن عطاء بن يسار مرسلاً.
لذا قال أبو داود عقب الحديث: وذكر أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ وهو مرسل.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الليث بن سعد إلا عبد الله بن نافع.--------------------------------------------
(1) النسائي (1/ 213)، والدارقطني (1/ 189).
(2) الحاكم (1/ 287)، والبيهقي (1/ 231).
(3) ابن أبي شيبة في مصنفه (8032).
(4) أبو داود (339)، والبيهقي (1/ 231).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 275)

وقال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن نافع عن الليث بهذا الإسناد متصلاً وخالفه ابن المبارك وغيره.
ولا شك أن رواية عبد الله بن المبارك ويحيى بن بكير ووكيع المرسلة أصح من رواية عبد الله بن نافع، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 276)