وعمرو بن دينار(1)، ومحمد بن عمرو(2)، ثلاثتهم عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
من هنا والله أعلم دخل الوهم على أبي عامر فأسنده عن يحيى بن أبي كثير بإسناد هؤلاء وخالف الثقات من أصحاب يحيى بن أبي كثير ولا يسعه مخالفتهم فهو كما في ترجمته كثير الخطأ.--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (9084).
(2) حديث هشام بن عمار (110).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 217)
طلحة بن يحيى
طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله اليمني المدني نزيل الكوفة.
روى عن: أبيه، وأعمامه، وابني عميه: إبراهيم بن محمد بن طلحة، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، ومجاهد، وأبي بردة بن أبي موسى وعمته عائشة بنت طلحة.
وعنه: الثوري، وابن عيينة، ويحيى القطان، ووكيع، وأبو أسامة وغيرهم.
قال ابن معين ويعقوب بن شيبة وابن سعد والعجلي: ثقة، وقدمه ابن معين على أخيه إسحاق.
وقال أحمد بن حنبل وأبو زرعة والنسائي: صالح الحديث، وقال أحمد في رواية: ثقة.
وقال أبو داود: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث.
وقال يحيى القطان: لم يكن بالقوي، وعمرو بن عثمان أحب إليّ منه.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 218)
ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ.
مات سنة 148.
قال ابن حجر: صدوق يخطئ من السادسة.
روى له مسلم تسعة أحاديث: (1/ 290، 367، 2/ 808، 809، 3/ 1658، 1696، 1697، 4/ 1825، 1907، 2050، 2119).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 219)
الحديث (1):
1223 - قال الإمام مسلم في صحيحه (2154): حدثنا حسين بن حريث أبو عمار، حدثنا الفضل بن موسى، أخبرنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقال: السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس فلم يؤذن له، فقال: السلام عليكم هذا أبو موسى السلام عليكم هذا الأشعري ثم انصرف، فقال: ردوا عليّ ردوا فجاء فقال: يا أبا موسى ما ردك كنا في شغل؟
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع، قال: لتأتيني على هذا ببينة وإلا فعلت وفعلت فذهب أبو موسى.
قال عمر: إن وجد بيّنة تجدوه عند المنبر عشية وإن لم يجد بينة فلم تجدوه فلما أن جاء بالعشي وجدوه، قال: يا أبا موسى ما تقول؟ قد وجدت؟ قال: نعم أبي بن كعب قال: عدل، قال: يا أبا الطفيل ما يقول هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك يا ابن الخطاب فلا تكونن عذاباً على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: سبحان الله إنما سمعت شيئاً فأردت أن أتثبت.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حسين بن حريث الخزاعي مولاهم، أبو عمار المروزي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 244، روى له البخاري ومسلم.
الفضل بن موسى السيناني، أبو عبد الله المروزي، ثقة ثبت وربما أغرب، من كبار التاسعة مات سنة 192، روى له البخاري ومسلم.
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه عامر وقيل الحارث، ثقة، من الثالثة مات سنة 104 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 220)
التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير طلحة بن يحيى من رجال مسلم.
وأخرجه مسلم أيضاً (2154) من طريق علي بن هاشم، وأبو داود (5181) من طريق عبد الله بن داود، وأحمد (4/ 398)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 267) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1582) كلهم عن طلحة بن يحيى به، ورواية أحمد مختصرة على المرفوع منه.
هكذا رواه طلحة بن يحيى أن أبي بن كعب هو الذي شهد مع أبي موسى أنه سمع حديث الاستئذان من النبي صلى الله عليه وسلم.
والمحفوظ أن الذي شهد مع أبي موسى إنما هو أبو سعيد الخدري وهو الذي اتفق عليه الشيخان، أما هذه الرواية التي فيها أبي بن كعب فقد انفرد بها مسلم من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري.
وخالفه عبيد بن عمير(1) فرواه عن أبي موسى الأشعري وورد فيه: أن الذي شهد مع أبي موسى أبو سعيد الخدري.
وكذلك رواه بسر بن سعيد(2)، وأبو نضرة(3) عن أبي سعيد الخدري وأنه هو الذي شهد مع أبي موسى رضي الله عنهما.--------------------------------------------
(1) البخاري (2062)، (7353)، ومسلم (2153) (36).
(2) البخاري (6245) من طريق يزيد بن خصيفة ومسلم (2153) من طريق يزيد وبكير بن الأشج كلاهما عن بسر بن سعيد.
(3) مسلم (2153) (35).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 221)
قال الدارقطني في العلل (7/ 198): (روى هذا الحديث طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن أبي موسى قال: فقام أبي بن كعب فشهد لأبي موسى ولم يذكر أبا سعيد وطلحة بن يحيى من الثقات ممن روى عن أبي بردة، وحديث أبي سعيد هو المحفوظ على أن مسلم بن الحجاج قد أخرج حديث طلحة بن يحيى في الصحيح).
وقال الحافظ في الفتح (11/ 28): (واتفق الرواة على أن الذي شهد لأبي موسى عند عمر أبو سعيد إلا ما عند البخاري في الأدب المفرد من طريق عبيد بن حنين قال فيه: (فقام معي أبو سعيد الخدري أو أبو مسعود إلى عمر) هكذا بالشك.
وفي رواية لمسلم من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة في هذه القصة (وذكر الحديث وفيه أبي بن كعب) هكذا وقع في هذه الطريق وطلحة بن يحيى فيه ضعف ورواية الأكثر أولى أن تكون محفوظة، ويمكن الجمع بأن أبي بن كعب جاء بعد أن شهد أبو سعيد). اه.
علة الوهم:
1 أبي بن كعب رضي الله عنه ورد اسمه في الحديث فهو الذي قال لأبي موسى: (والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم) قال أبو سعيد: فكنت أصغر القوم فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك(1).
وفي رواية: فقال أبي بن كعب: فوالله لا يقوم معك إلا أحدثنا--------------------------------------------
(1) البخاري (6245)، ومسلم (2153) (33).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 222)
سناً قم يا أبا سعيد فقمت حتى أتيت عمر فقلت: قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا(1).
فمن هنا دخل الوهم على طلحة بن يحيى والله أعلم.
2 طلحة بن يحيى وإن كان من رجال مسلم ففي حفظه مقال. كما تقدم في ترجمته.
الخلاصة:
حديث الاستئذان صحيح وقد أودعه الشيخان في الصحيح، أما الإمام مسلم فقد أخرج الحديث من عدة طرق ذكر فيها أن الذي شهد مع أبي موسى إنما هو أبو سعيد كما عند البخاري وغيره.
ثم أخرج هذه الرواية متابعة والمراد منها الحديث المرفوع وسواء الذي شهد مع أبي موسى أبو سعيد أو أبي بن كعب فإن ذلك سواء والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (2153) (34).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 223)
الضحاك بن عثمان
الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد الأسدي الخزامي، أبو عثمان المدني القرشي.
روى عن: نافع مولى ابن عمر، وسالم أبي النضر، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة.
وعنه: ابنه عثمان، والثوري، ووكيع، وابن مهدي، ويحيى القطان وابن حبان وجماعة.
وثقه أحمد وابن معين وابن المديني، ومصعب الزبيري، وابن بكير وأبو داود وابن سعد، وزاد ابن سعد: ثبت كثير الحديث.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو صدوق.
وقال ابن نمير: لا بأس به، جائز الحديث.
وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ، ليس بحجة.
قال ابن حجر: صدوق يهم، من السابعة.
روى له مسلم نحو ثلاثة وثلاثين حديثاً:
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 224)
(1/ 266، 267، 281، 349، 363، 388، 451، 499، 506، 528، 2/ 669، 678، 679، 827، 847، 975، 847، 980، 1004، 1145، 3/ 1162، 1166، 1172، 1267، 1338، 1349، 1350، 1459، 1491، 1560، 1581، 4/ 1714، 1732، 1775، 1984).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 225)
الحديث (1):
1224 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 63): حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الضحاك عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز الشامي، أنه سمع أبا صرمة المازني وأبا سعيد الخدري يقولان:
أصبنا سبايا في غزوة بني المصطلق، وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلاً، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع، فتراجعنا في العزل، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما عليكم أن لا تعزلوا فإن الله قدَّر ما هو خالق إلى يوم القيامة».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (9089)، وابن قانع في معجم--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي مولاهم المدني، أبو إسماعيل، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة 200 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري المدني، ثقة فقيه، من الرابعة، مات سنة 121، وله 74 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي المكي كان يتيماً في حجر أبي محذورة بمكة ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد، من الثالثة، مات سنة 99 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
أبو صرْمة المازني الأنصاري صحابي، اسمه مالك بن قيس وقيل قيس بن صرمة وكان شاعراً، روى له مسلم والبخاري في الأدب.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 226)
الصحابة (980) عن طريق محمد بن إسماعيل بهذا الإسناد.
ورواه البيهقي (10/ 347) من طريق أبي بكر الحنفي عن الضحاك به.
هكذا رواه الضحاك فقال: (عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي صرمة، وأبي سعيد الخدري).
خالفه ربيعة بن أبي عبد الرحمن(1)، وموسى بن عقبة(2)، ومحمد بن إسحاق(3) فقالوا: (عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد).
وكذلك رواه الزهري(4)، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد). زاد الضحاك أبا صرمة في الإسناد.
قال الدارقطني في العلل (11/ 281): وروى هذا الحديث محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز فرواه عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبو الزناد ويحيى بن سعيد والضحاك بن عثمان، وزاد الضحاك بن عثمان عليهم عن ابن محيريز أنه سأل أبا سعيد الخدري وأبا صرمة الأنصاري فذكرا فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وليس ذكر أبي صرمة في هذا الحديث محفوظاً.
وقال الحافظ في الفتح (9/ 306 - 307): وقد وقع في رواية للنسائي من طريق الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى، عن ابن--------------------------------------------
(1) البخاري (2542)، ومسلم (1438).
(2) البخاري (7409)، ومسلم (1438).
(3) ابن أبي شيبة (4/ 222)، وابن أبي عاصم في السنة (361).
(4) أبو عوانة (4344)، والنسائي في الكبرى (9087) و (9089).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 227)
محيريز عن أبي سعيد وأبي صرمة قالا: أصبنا سبابا، والمحفوظ الأول.
علة الوهم:
لأن أبا صرمة رضي الله عنه كان موجوداً عندما حدث أبا سعيد الخدري رضي الله عنه هذا الحديث، بل إنه هو الذي سأله كما في صحيح مسلم(1)، ومن هنا دخل الوهم على الضحاك فزاده في إسناد الحديث.--------------------------------------------
(1) مسلم (1438) من طريق إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني ربيعة عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري فسأله أبو صرمة فقال: يا أبا سعيد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل؟ قال: نعم غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة المصطلق … الحديث.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 228)
عبد الله بن جعفر
اسمه ونسبه:
عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة المخرمي، أبو محمد المدني.
روى عن عمه أبي بكر، وسعد بن إبراهيم، ويزيد بن الهاد وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن سعد، وبشر بن عمر، وابن مهدي، ومعلى بن منصور.
وثقه أحمد كما في رواية أبي طالب والعجلي وأبي داود وحنبل وقال في رواية صالح: ليس بحديثه بأس، ووثقه الترمذي والحاكم وغيرهم.
وقال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس، صدوق وليس بثبت.
قال الترمذي: مدني ثقة عند أهل الحديث.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 229)
وقال في العلل عن البخاري: صدوق ثقة.
قال ابن حبان: كان كثير الوهم فاستحق الترك، قال ابن حجر: وكأنه أراد غيره فالتبس عليه.
قال ابن حجر: ليس به بأس من الثامنة.
روى له مسلم خمسة أحاديث: (582، 966، 1364، 1684، 1718).
واستشهد به البخاري في موضع واحد في صحيحه (2550) متابعاً لحديث إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد».
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 230)
الحديث (1):
1225 - قال ابن ماجه رحمه الله (1230): حدثنا نَصْرُ بن عليٍّ الْجهْضميُّ ثنا بِشْرُ بن عُمَرَ ثنا عبد الله بن جعفرٍ حدثني إسماعيل بن مُحمَّد بن سَعْدٍ عن أنس بن مالكٍ أنَّ رسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ فرأى أُناساً يُصلُّون قُعُوداً فقال: «صَلَاةُ الْقَاعِدِ على النِّصْفِ من صَلَاةِ الْقَائِمِ».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن جعفر من رجال مسلم.
وأخرجه النسائي في الكبرى (1364)، وأحمد (3/ 214)، وابن أبي شيبة (2/ 52)، وأبو يعلى (4336)، والطبراني في الكبير (742) من طرق عن عبد الله بن جعفر بهذا الإسناد.
هكذا قال عبد الله بن جعفر: (عن إسماعيل بن محمد، عن أنس).
خالفه الإمام مالك(2) فقال: (عن إسماعيل بن محمد، عن مولى--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي، ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع، من العاشرة، مات سنة 250 أو بعدها روى له البخاري ومسلم.
بشر بن عمر بن الحكم الزهراني، أبو محمد البصري، ثقة من التاسعة، مات سنة 209 روى له البخاري ومسلم.
إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، أبو محمد، ثقة حجة من الرابعة، مات سنة 134.
(2) الموطأ (1/ 136 ح 307).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 231)
لعمرو بن العاص أو لعبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص).
وقد نصر رواية مالك محمد بن يحيى الذهلي فقال: (وحديث أنس من حديث المخرمي عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس عندنا غير محفوظ لأن مالكاً رواه عن إسماعيل بن محمد عن مولى لعمرو بن العاص أو لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو، ومالك أولى بالحفظ، ولأنه عن عبد الله بن عمر مستفيض ولا نعرفه عن أنس من وجه يثبت)(1)، وسبق هذا الحديث في باب ابن جريج ح (290).--------------------------------------------
(1) مختصر قيام الليل (ص 199).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 232)
عبد الله بن شبرمة
عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان، أبو شبرمة الكوفي القاضي، عداده في التابعين.
روى عن أنس بن مالك وأبي الطفيل عامر بن وائلة، وأبي وائل، والشعبي وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وإبراهيم النخعي وجماعة.
روى عنه: شعبة والثوري والحسن بن صالح وابن المبارك وهشيم وابن عيينة وخلق.
وثقه أحمد وأبو حاتم والنسائي، وكان من أئمة الفقه، أما الحديث فما هو بالمكثر منه له نحو من ستين أو سبعين حديثاً قاله الذهبي.
توفي سنة 140.
قال ابن حجر: ثقة فقيه من الخامسة.
روى له مسلم حديثاً واحداً (2548) في المتابعات.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 233)
الحديث (1):
1226 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 327): حدثنا هاشم، حدثنا محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شبرمة، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يعدي شيء شيئاً، لا يعدي شيء شيئاً ثلاثاً، فقام أعرابي فقال: يا رسول الله، إن النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجبه فتشتمل الإبل جرباً، قال: فسكت ساعة، ثم قال: ما أعدى الأول؟ لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، خلق الله كل نفس فكتب حياتها وموتها ومصيباتها ورزقها».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أبو يعلى (6112)، والطحاوي (4/ 112، 308) من طريق هشيم، وابن حبان (6119) من طريق شجاع بن الوليد كلاهما عن ابن شبرمة به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي، مولاهم البغدادي، أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 207، وله 73 سنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن طلحة بن مصرف اليامي، صدوق له أوهام وأنكروا سماعه من أبيه لصغره، من السابعة، مات سنة 167، روى له البخاري ومسلم.
أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل اسمه: هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقة من الثالثة روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 234)
وقد خالف ابن شبرمة ابن أخيه عمارة بن القعقاع(1) فرواه عن أبي زرعة، عن رجل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو حاتم: وهذا أشبه بالصواب.
وقد سبق هذا الحديث في باب سفيان بن عيينة ح (109) فانظره.--------------------------------------------
(1) الترمذي (2143)، وأحمد (1/ 440)، وأبو يعلى (5182)، والطحاوي (4/ 308).
قال المزي في تهذيب الكمال: قيل ثلاثة هم أفضل من عمومتهم وأكبر: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وعمارة بن القعقاع بن شبرمة ابن أخي عبد الله بن شبرمة، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ابن أخي إبراهيم بن جرير.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 235)
عبد الجبار بن العلاء
عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار البصري، نزيل مكة.
روى عن: أبيه، وابن عيينة، وابن مهدي، ووكيع وجماعة.
روى عنه: مسلم والترمذي والنسائي وأبو حاتم وابن خزيمة وجماعة.
قال أحمد: رأيته عند ابن عيينة حسن الأخذ.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقة، وكذلك قال العجلي.
قال ابن حجر: لا بأس به، من صغار العاشرة.
روى عنه مسلم أربعة أحاديث: (1935، 1969، 2026، 2067).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 236)