Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
خالفه علي بن مسهر(1)، وأبو معاوية الضرير(2)، وعبد الله بن نمير(3)، وسفيان الثوري(4)، وزهير بن معاوية(5)، وإسماعيل بن زكريا(6)، ومروان الفزاري(7).
هؤلاء كلهم رووه فقالوا: (عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه).
ورواه عبد الرزاق(8)، وابن أبي ليلى(9) فقالوا: (ابن بريدة) ولم يسموه.
لذا قال النسائي عقب الحديث: «هذا خطأ والصواب عن عبد الله بن بريدة».

‌‌علة الوهم:
1 إن عبد الله وسليمان كلاهما يروي عن أبيهما بريدة، وعبد الله بن عطاء المكي يروي عن كليهما ومن هنا وقع الوهم من عبد الملك أو من إسحاق الأزرق والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (1149) (157).
(2) الحاكم (4/ 347).
(3) مسلم (1149) (158).
(4) مسلم (1149)، والنسائي في الكبرى (6315)، وأبو عوانة (2904) (2905)، والترمذي (929)، وعبد الرزاق (7645)، وابن ماجه (2394)، وأحمد (5/ 351).
(5) النسائي (6317)، وأبو داود (1656) (2877) (3309)، والبيهقي (4/ 335).
(6) سعيد بن منصور في سننه (248).
(7) ذكره البيهقي تعليقاً (4/ 256).
(8) المصنف (16587).
(9) النسائي في الكبرى (6316).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 317)

2 حدث به من حفظه، قال ابن حبان في ترجمته في الثقات: ربما أخطأ وكان من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث أن يهم.
وذكر أحمد بن حنبل أنه ثقة لكنه يخطئ، لذا قال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام والله أعلم.
3 قد جاء في بعض الروايات ابن بريدة مبهماً فظنه أنه سليمان.

‌‌الخلاصة:
عبد الملك بن أبي سليمان ثقة حافظ، لكنه هنا خالفه سبعة من الأئمة الثقات منهم: سفيان الثوري وزهير بن معاوية، وقد ذكر أبو عبد الرحمن النسائي أنه أخطأ في هذا الإسناد وهذا محتمل لما ذكرناه في علة الوهم.
وقد أخرج الإمام مسلم حديثه هذا في صحيحه في المتابعات وعبد الله وسليمان كلاهما ثقة من رجال الصحيح والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 318)

‌‌الحديث الرابع (1):
1248 - قال ابن ماجه رحمه الله (395): حدثنا إسماعيل بن توبة، ثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا قام أحدكم من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده في وضوئه حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده ولا على ما وضعها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح غير إسماعيل وقد توبع، وقد حسنه الدارقطني.
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات (1/ 58 مصباح الزجاجة).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (3335) من طريق موسى بن يحيى المروزي عن زياد بن عبد الله البكائي به، والدارقطني (1/ 45) من طريق--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفي الرازي أصله من الطائف نزل قزوين صدوق من العاشرة، مات سنة 247 روى عنه ابن ماجه.
زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري البكائي، أبو محمد الكوفي، صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين وله في البخاري موضع وقد واحد متابعة من الثامنة، وروى له مسلم.
عبد الملك بن أبي سليمان: تقدم.
محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة مات سنة 126 روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 319)

محمد بن نوح عن زياد البكائي به وقال: إسناده حسن.
هكذا قال عبد الملك بن أبي سليمان: (عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه معقل بن عبيد الله(1)، وعبد الله بن لهيعة(2) فقالا: (عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أسقط عبد الملك أبا هريرة من الإسناد: «وقد تفرد بجعله من حديث جابر لذا قال الطبراني: لم يروه عن عبد الملك إلا زياد تفرد به موسى ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد»(3).
وقد رواه جماعة عن أبي هريرة رضي الله عنه منهم:
الأعرج(4)، ومحمد بن سيرين(5)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن(6)، وسعيد بن المسيب(7)، وعبد الله بن شقيق(8)، وهمام بن منبه(9)، وعبد الرحمن بن يعقوب(10)، وأبو صالح ذكوان السمان(11)، وثابت--------------------------------------------
(1) مسلم (278).
(2) أحمد (2/ 403)، وأبو يعلى (5863) (6440).
(3) في الأوسط (3/ 339)، وقوله تفرد به موسى غير صحيح فقد تابعه إسماعيل ومحمد بن نوح كما تقدم.
(4) البخاري (162)، ومسلم (278).
(5) مسلم (278)، وأحمد (2/ 395).
(6) مسلم (278)، والترمذي (24)، والنسائي (1/ 7، 99)، وأحمد (2/ 241)، وابن ماجه (293).
(7) مسلم (278)، والترمذي (24)، والنسائي (1/ 215).
(8) مسلم (278)، وأحمد (2/ 455).
(9) مسلم (278)، وأحمد (2/ 316).
(10) مسلم (278).
(11) مسلم (278)، وأبو داود (103)، وأحمد (2/ 253).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 320)

مولى عبد الرحمن بن زيد(1)، وأبو رزين(2)، وأبو مريم(3)، وموسى بن يسار(4).
لذا أخرجه الطبراني في الأوسط وأشار إلى تفرد عبد الملك بروايته عن أبي الزبير عن جابر.
ثانياً: زاد في المتن قوله: (ولا على ما وضعها) ولم يتابع على هذه الزيادة.
والحديث أخرجه الألباني في صحيحه لسنن ابن ماجه من حديث جابر وقال: منكر بزيادة (ولا على ما وضعها) وهو في مسلم دونها(5).

‌‌علة الوهم:
سلوك الجادة لأن رواية أبي الزبير عن جابر مشهورة وجارية على الألسن بخلاف الأخرى. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (278)، وأحمد (2/ 271).
(2) مسلم (278)، وأبو داود (103)، وأحمد (2/ 471).
(3) أبو داود (105).
(4) أحمد (2/ 500).
(5) (1/ 68).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 321)

‌‌المسعودي
عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبيدة المسعودي الكوفي.
روى عن: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني.
وعنه: ابنه محمد، وابن المبارك، والمحاربي.
قال ابن معين والعجلي: ثقة.
قال ابن حجر: ثقة، من السابعة.
روى له مسلم حديثان: (2461، 2713).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 322)

‌‌الحديث (1):
1249 - قال ابن حبان (3375): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحيى بن زُهَيْرٍ حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسلِمٍ الطُّوسيُّ حدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى وهو ثقة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن يحيى بن زهير أبو جعفر التستري الزاهد، ونعته الذهبي فقال: الإمام الحجة المحدث البارع علم الحفاظ شيخ الإسلام، جمع وصنف وعلل وصار يضرب به المثل في الحفظ، (السير 14/ 362 - 365).
علي بن مسلم بن سعيد الطوسي، ثقة، من الطبقة العاشرة، مات سنة 453 روى له البخاري.
محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن المسعودي الكوفي، القاسم ابن عبد الملك، ثقة من العاشرة، مات سنة 205، روى له مسلم.
عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبيدة المسعودي، ثقة من السابعة، روى له مسلم.
الأعمش: سليمان بن مهران: تقدم (انظره في بابه).
إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي الكوفي العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة 92 وله 40 سنه، روى له البخاري ومسلم.
مجاهد بن جبر، المكي ثقة إمام في التفسير وفي العلم، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 323)

وأخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (1/ 70 مسند عمر) عن علي بن مسلم الطوسي وفي (1/ 70 رقم 109 مسند عمر) عن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة المسعودي عن أبيه عن جده.
هكذا قال أبو عبيدة: (عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر).
خالفه جرير بن عبد الحميد(1)، وأبو عوانة(2)، وعبد العزيز بن مسلم(3)، وأبو بكر بن عياش(4)، وإسحاق الأزرق(5)، وموسى بن أعين(6)، وعمار بن رزيق(7)، وثابت بن عجلان الأنصاري(8)، وحبان بن علي(9).
فقالوا: (عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر).--------------------------------------------
(1) أبو داود (1672) (5109)، وابن حبان (3408)، والحاكم (1/ 413)، وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 69/ 108) مسند عمر.
(2) البخاري في الأدب المفرد (216)، وأبو داود (5109)، والنسائي (5/ 82)، وفي الكبرى (3348)، وأحمد (2/ 68، 99، 127)، والطيالسي (1895)، والقضاعي في مسند الشهاب (421)، والحاكم (1/ 412) (2/ 63)، وابن جرير في تهذيب الآثار (105 مسند عمر)، والروياني في مسنده (1419)، وعبد بن حميد (806)، والبيهقي (4/ 195).
(3) الحاكم (1/ 413).
(4) ابن جرير في تهذيب الآثار (106).
(5) المصدر السابق (107).
(6) الدارقطني في العلل تعليقاً (2801).
(7) الحاكم (1/ 412)، والبيهقي في شعب الإيمان (3538).
(8) ابن جرير (112).
(9) الطبراني في الكبير (13465).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 324)

زاد أبو عبيدة التيمي في الإسناد.
قال الدارقطني: والصحيح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر(1).--------------------------------------------
(1) العلل (12/ 374).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 325)

‌‌عبد الوارث بن عبد الصمد
عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، أبو عبيدة العنبري، حفيد عبد الوارث بن سعيد.
روى عن: أبيه، وأبي خالد الأحمر، وأبي عاصم النبيل وغيرهم.
وعنه: مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
قال النسائي: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
مات في رمضان سنة 252.
قال ابن حجر: صدوق، من الحادية عشر.
في الزهرة: إن مسلماً روى عنه سبعة عشر حديثاً.
منها: (1/ 120، 270، 271، 414، 2/ 774، 1059، 1096، 3/ 1156، 1247، 1280، 1669، 4/ 238، 2261).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 326)

‌‌الحديث (1):
1250 - قال ابن حبان رحمه الله (1588): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ، خَافَ أَنْ يَحْسِبِهَا النَّاسُ سُنَّةً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير ابن خزيمة وهو إمام ثقة ثبت مصنف.
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في قيام الليل (ص 77 مختصره) عن عبد الوارث به (وسقط من الإسناد عبد الوارث بن سعيد جد عبد الوارث).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسحاق بن خزيمة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري الشافعي، صاحب التصانيف، ولد سنة 223. قال الدارقطني: كان ابن خزيمة إماماً ثبتاً معدوم النظير (السير 14/ 370 وما بعده).
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري، أبو سهل البصري، صدوق، ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة 207، روى له البخاري ومسلم.
عبد الوارث بن سعيد العنبري، البصري ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة 180، روى له البخاري.
حسين بن ذكوان المعلم البصري، ثقة وربما وهم، من السادسة، مات سنة 145 روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها، ثقة من الثالثة، مات سنة 105 وقيل بل 115 وله مائة سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 327)

هكذا قال عبد الوارث: عن عبد الصمد، عن أبيه، عن حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله المزني أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب.
خالفه أحمد بن حنبل(1) فرواه عن عبد الصمد بهذا الإسناد دون أن يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها بل ذكر أمره بها.
وكذلك رواه أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج(2)، وعبيد الله بن عمرالقواريري(3)، وعفان بن مسلم(4)، وحسين بن محمد المروزي(5)، ومحمد بن عبيد بن حساب(6)، خمستهم عن عبد الوارث بن سعيد فلم يذكروا هذه الزيادة من فعله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن القيم: وأما الركعتان قبل المغرب فإنه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصليهما، وصح عنه أنه أقر أصحابه عليهما، وكان يراهم يصلونها فلم يأمرهم ولم ينههم(7).
وقال ابن حجر: وقال القرطبي وغيره: ظاهر حديث أنس أن الركعتين بعد المغرب(8) وقبل صلاة المغرب كان أمراً أقر النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) المسند (5/ 55).
(2) البخاري (1183) و (7368)، وابن خزيمة (1289).
(3) أبو داود (1281)، والدارقطني (1/ 265 - 266)، والبيهقي (2/ 474).
(4) أحمد (5/ 55)، والروياني في مسنده (895)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (2/ 287)، والبغوي في شرح السنة (3/ 471).
(5) أحمد (5/ 55).
(6) المروزي في قيام الليل (ص 71 مختصره).
(7) زاد المعاد (1/ 312)، أما قوله: (فلم يأمرهم) فغير صحيح فالحديث في البخاري إلا أنه يحمل على الاستحباب.
(8) أي بعد دخول وقت المغرب.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 328)

أصحابه عليه وعملوا به حتى كانوا يستبقون إليه، وهذا يدل على الاستحباب .. ، وأما كونه لم يصليهما فلا ينفي الاستحباب بل يدل على أنهما ليستا من الرواتب وإلى استحبابهما ذهب أحمد وإسحاق وأصحاب الحديث(1).
وقال الألباني: شاذ … ، فهؤلاء خمسة ثقات اتفقوا على رواية الحديث عن عبد الوارث بن سعيد دون الزيادة وهذا مما يلقي اليقين في القلب على شذوذها، وخطأ من زادها في إسناد ابن حبان عن ابن خزيمة، ولعل يؤيد ما ذكرت أن ابن خزيمة أعرض عن إيرادها في صحيحه إلى رواية أبي معمر الخالية منها(2).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (2/ 108).
(2) الضعيفة (12/ 375).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 329)

‌‌عبد الوهاب بن عطاء
عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر العجلي، مولاهم البصري، سكن بغداد.
روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وابن عون، ومالك، وابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة ولازمه وعرف بصحبته، وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وإسحاق الكوسج، والحارث بن أبي أسامة وجماعة.
قال أحمد: كان يحيى القطان حسن الرأي فيه، كان يعرفه معرفة قديمة، وقال أيضاً: كان عالماً بسعيد.
قال المروذي: قلت لأحمد: عبد الوهاب بن عطاء ثقة؟ قال: ما تقول! إنما الثقة يحيى القطان.
وقال الدوري عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن الغلابي عن ابن معين: يكتب حديثه.
وقال ابن أبي خيثمة وعثمان الدارمي عن ابن معين: لا بأس به.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 330)

وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وهو يحتمل.
وقال الساجي: صدوق ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه محله الصدق.
وقال ابن سعد: كان صدوقاً إن شاء الله.
مات سنة 204 وقيل 206.
قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في فضل العباس يقال دلسه عن ثور، من التاسعة.
قلت: والحديث أخرجه الترمذي (3762) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن ثور بن يزيد، عن مكحول عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك … الحديث.
قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وصححه الألباني (2962) في تعليقه على الترمذي.
وقال ابن معين: موضوع، وقال أبو زرعة: روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وانظر تاريخ بغداد (11/ 24)، وتهذيب الكمال (18/ 514)، والعلل المتناهية لابن الجوزي (465)، روى له مسلم تسعة أحاديث كلها بالعنعنة كما في روايات المدلسين في صحيح مسلم (ص 242).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 331)

‌‌الحديث (1):
1251 - قال ابن خزيمة رحمه الله (1338): حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الصلاة الوسطى صلاة العصر».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي صالح واسمه ميزان روى له الترمذي، وقال عنه الحافظ في التقريب: مقبول، وسقط عن المزي ترجمته في التهذيب، وأخرجه البيهقي (1/ 460) من طريق محمد بن عبيد الله بن المنادي، والخطيب في تاريخ بغداد (13/ 90) من طريق محمود بن خداش كلاهما عن عبد الوهاب بن عطاء به.
هكذا قال عبد الوهاب: (عن التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه يحيى بن سعيد القطان(2)، ومحمد بن عبد الله--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي الأصم، ثقة حافظ من العاشرة، مات سنة 244 وله 84 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سليمان بن بلال التيمي، أبو محمد المدني، ثقة من الثامنة، مات سنة 177، روى له البخاري ومسلم.
ميزان البصري، أبو صالح، مقبول، من الثالثة وهو مشهور بكنيته، روى له الترمذي.
(2) أحمد في العلل ومعرفة الرجال (1/ 507 رقم 1186)، والبيهقي (1/ 460 - 461)، وابن منده في فتح الباب في الكنى والألقاب (1/ 130).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 332)

الأنصاري(1)، وسهل بن يوسف(2)، وبشر بن المفضل(3)، وإسماعيل بن إبراهيم (ابن علية)(4)، ومعتمر بن سليمان(5).
فرووه عن سليمان التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفاً، وقد صحح الموقوف يحيى بن معين والدارقطني.
وقد رواه عبد الوهاب أيضاً موقوفاً.
كذا رواه عنه يحيى بن معين(6)، ويحيى بن جعفر(7).
قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز: سألت يحيى بن معين عن محمود بن خداش فقال: ثقة لا بأس به، قلت: حدث عن الخفاف عن التيمي عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الوسطى؟ قال: ليس بشيء أخطأ فيه حدثناه الخفاف عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفاً.
قلت: أبو صالح هذا من هو؟ قال: ميزان(8). اه.
وكذا قال الإمام أحمد: ليس هو أبو صالح ولا باذام هذا بصري أراه ميزان، يعني: اسمه ميزان أبو صالح(9).--------------------------------------------
(1) البيهقي (1/ 460)، حديث محمد بن عبد الله الأنصاري (12).
(2) ابن أبي شيبة (8624).
(3) الطبري في تفسيره (4214).
(4) سعيد بن منصور في سننه (395).
(5) الطبري في تفسيره (4215).
(6) تاريخ بغداد (13/ 90).
(7) ابن منده في فتح الباب (1/ 430) مقروناً مع رواية يحيى القطان.
(8) تاريخ بغداد (13/ 90).
(9) العلل للإمام أحمد برواية ابنه عبد الله (1186)، ونقله عنه البيهقي (1/ 460).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 333)

وقال الدارقطني: يرويه سليمان التيمي واختلف عنه فرواه عبد الوهاب بن عطاء عن سليمان التيمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه يحيى القطان وبشر بن المفضل والأنصاري ومعتمر عن التيمي والموقوف هو المحفوظ(1).
وقال البيهقي: كذا روى بهذا الإسناد وخالفه غيره فرواه عن التيمي موقوفاً على أبي هريرة(2).

‌‌الخلاصة:
اختلف في هذا الحديث على عبد الوهاب على وجهين:
فرواه عن أحمد بن منيع، ومحمد بن عبيد الله(3)، ومحمود بن خداش(4)، هذا الحديث موصولاً وهؤلاء كلهم ثقات.
وروى يحيى بن معين(5)، ويحيى بن جعفر(6)، هذا الحديث موقوفاً بمثل رواية الجماعة عن التيمي.
وحمل الوهم يحيى بن معين منه على محمود بن خداش، وحمله الدارقطني على ما يبدو على عبد الوهاب بن عطاء وهو الأظهر--------------------------------------------
(1) العلل (8/ 200 رقم 1511).
(2) السنن الكبرى (1/ 460).
(3) محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي ابن المنادي، صدوق، روى عنه البخاري.
(4) محمود بن خداش الطالقاني نزيل بغداد، صدوق، روى له الترمذي وابن ماجه والنسائي في مسند علي.
(5) يحيى بن معين، ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل روى عنه الجماعة.
(6) يحيى بن جعفر بن أعين النجاري، ثقة، روى عنه البخاري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 334)

لأنه رواه عنه جماعة من الثقات على الرواية الموصولة، وقد قال البخاري وأبو حاتم عنه: ليس بالقوي عندهم زاد البخاري وهو يحتمل وثقه ابن معين في رواية وقال مرة أخرى: يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي.
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌عبد بن حميد
عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد المعروف بالكشي، قيل: إن اسمه عبد الحميد.
روى عن: إسماعيل بن أبي أويس، وجعفر بن عون، وحجاج بن منهال، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وسليمان بن حرب، وعبد الرزاق، وعفان، وعثمان بن عمر بن فارس وجماعة.
روى عنه: مسلم، والترمذي، وابنه محمد بن عبد بن حميد، والبخاري تعليقاً في صحيحه.
قال ابن حبان في ثقاته: (كان ممن جمع وصنف، مات سنة تسع وأربعين ومائتين).
وقال السمعاني: إمام جليل القدر ممن جمع وصنف وكانت إليه الرحلة من أقطار الأرض.
قال الذهبي في السير: الإمام الحافظ الحجة الجوال، ولد بعد سنة 170.
قال ابن حجر: ثقة حافظ من الحادية عشر.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 336)