Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
روى عنه مسلم أكثر من مائة وسبعة وثلاثون حديثاً، نذكر بعضاً منها:
(1/ 51، 63، 100، 131، 133، 151، 206، 221، 260، 265، 302، 309، 408، 424، 486، 493، 520، 523، 561، 565، 574)، (2/ 592، 612، 674، 712، 729، 748، 763، 783، 801 .... ، 1095)، (3/ 1174، 1176، 1185، 1189، 1203، 1230 .... ، 1679)، (4/ 1704، 1706، 1715، 1716، 1723، 1735، 1745 .... ، 2211، 2246، 2313).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 337)

‌‌الحديث الأول (1):
1252 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (3015): حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول:
مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وقد أغمي علي، فلما أفقت قلت: كيف أقضي في مالي؟ فسكت عني حتى نزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ … (11)} [النساء: 7].

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد بن حميد فمن رجال مسلم.
هكذا قال عبد بن حميد، عن يحيى بن آدم، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أنه مرض فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف أقضي في مالي فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ … (11)}.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد بن حميد بن نصر، أبو مهنا، قيل اسمه: عبد الحميد وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ من الحادية عشر، مات سنة 249، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكريا، ثقة حافظ فاضل، من كبار التاسعة، مات سنة 203، روى له البخاري ومسلم.
سفيان ابن عيينة: تقدم، انظر ترجمته في بابه.
محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني، ثقة فاضل من الثالثة، مات سنة 130 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 338)

والمحفوظ في حديث سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر أنه حتى نزلت {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ … (176)} هكذا رواه جماعة من أصحاب سفيان الثقات منهم:
الإمام أحمد(1)، وعمرو الناقد(2)، وابن المقريء(3)، ومحمد بن منصور المكي(4)، وقتيبة بن سعيد(5)، وهشام بن عمار(6)، وأبو بكر بن خلاد(7)، والفصل بن الصباح البغدادي(8)، والحميدي(9)، وعبد الرحمن بن بشر(10).
ورواه أبو بكر بن شيبة عن سفيان فقال: حتى نزلت آية الكلالة(11).
ورواه إسحاق بن راهويه عن سفيان فقال: حتى نزلت آية المواريث يرونها يستفتونك(12).
ورواه عبد الجبار بن العلاء عن سفيان فقال: حتى نزلت آية--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 307)، ومن طريقه أبو داود (2886)، والبيهقي (6/ 224).
(2) مسلم (1616).
(3) ابن الجارود (958).
(4) النسائي (6322) و (11139).
(5) النسائي (7498).
(6) ابن ماجه (2728).
(7) البيهقي (6/ 223).
(8) الترمذي (2097).
(9) أبو عوانة (5603).
(10) أبو عوانة (5603) و (5607).
(11) ابن عبد البر في التمهيد (5/ 189).
(12) ابن عساكر في تاريخ دمشق (11/ 222).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 339)

الميراث { .. إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ … (176)}، وقال مرة: آية الكلالة(1).
ورواه الإمام البخاري عن عبد الله بن محمد الجعفي(2).
وقتيبة بن سعيد(3)، وعلي بن المديني(4) ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد، فلم يذكروا الآية واقتصروا على قولهم آية الميراث.
ورواه الطحاوي عن أحمد بن الحسن الكوفي عن سفيان فقال: حتى نزلت آية الميراث(5).
وهم عبد بن حميد (أو يحيى بن آدم) والراجح الأول لما سيأتي على ابن عيينة في قوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ … (11)}، وإنما كان سفيان يذكر حتى نزلت: {يَسْتَفْتُونَكَ}.
وذكر الآية في الحديث من إدراج ابن عيينة كما نبه عليه الحافظ في الفتح (8/ 243 - 244).
يدل عليه رواية إسحاق بن راهويه عنه فقال: يرونها يستفتونك، وقد أخرجها البخاري كما سبق من طريق قتيبة وغيره عن سفيان بدون ذكر الآية لهذه العلة.--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (106).
(2) البخاري (5651).
(3) البخاري (6723).
(4) البخاري (7309).
(5) شرح مشكل الآثار (5229).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 340)

ومما يؤيد أنه من إدراج ابن عيينة أن شعبة(1) وسفيان الثوري(2) رووه عن محمد بن المنكدر واقتصروا على قول آية الفرائض أو الميراث، وفي رواية لشعبة عند مسلم من طريق بهز. قال شعبة: فقلت لمحمد بن المنكدر: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ … (176)} قال: هكذا أنزلت.
وقد رواه آخرون عن شعبة فأدرجوا الآية ولم يميزوا كما فعل بهز منهم: أبو داود الطيالسي(3)، وحجاج بن محمد(4) في رواية.
وقد جاء ذكر الآية في متن الحديث من طريق أبي الزبير عن جابر(5)، فذكر قوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ} فكانت موافقة لرواية الجماعة عن سفيان.
وقد تقدم في باب ابن جريج ح (282).

‌‌علة الوهم:
روى عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد أخبرنا--------------------------------------------
(1) البخاري (194) و (5676) و (6743)، ومسلم (1616)، وأحمد (3/ 298)، والنسائي في الكبرى (6287) (7470) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن جعفر وعبد الله بن المبارك والنضر بن شميل وأبي عامر العقدي ووهب بن جرير وحجاج.
(2) مسلم (1616).
(3) في مسنده (1709).
(4) أبو عوانة (5605).
(5) أبو داود (2887)، والنسائي في الكبرى (6324)، وأحمد (3/ 372)، والطيالسي (1742)، وعبد بن حميد (1064)، وأبو يعلى (2180)، والبيهقي (6/ 231) وغيرهم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 341)

عمرو بن أبي قيس عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: فذكر الحديث وفيه فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ … (11)} الآية(1).
فمن هنا دخل الوهم على عبد بن حميد فأدخل لفظ عمرو بن قيس في لفظ حديث سفيان بن عيينة.
ولأجل هذا حملنا الوهم في هذا الحديث عليه ولم نحمله على يحيى بن آدم وهو الذي في طبقته جرى الخلاف والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الترمذي (2096) وقال: حسن صحيح، وقد رواه شعبة وابن عيينة عن محمد بن المنكدر عن جابر، وأبو عوانة (5607)، والحاكم (2/ 332 ح رقم 3185)، وقال: إسناده صحيح.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 342)

‌‌الحديث الثاني (1):
1253 - قال عبد الحميد في المنتخب (1551): حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال:
لما نزل بعتبة بن أبي سفيان اشتد جزعه فقيل: ما هذا الجزع؟ فقال: أما إني سمعت أم حبيبة يعني أخته تقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة حرم الله عز وجل لحمه على النار»، فما تركتهن بعد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
هكذا رواه عبد بن حميد، عن روح، عن الأوزاعي، عن حسان، عن عنبسة(2)، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل له تصانيف، من التاسعة مات سنة 205 أو 207، روى له البخاري ومسلم.
الأوزاعي: انظره في بابه.
حسان بن عطية المحاربي مولاهم، أبو بكر الدمشقي، ثقة فقيه عابد، من الرابعة مات بعد سنة 120 روى له البخاري ومسلم.
عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي الأموي، أخو معاوية يقال: له رؤية، وقال أبو نعيم: اتفق الأئمة على أنه تابعي وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، مات قبل أخيه، روى له مسلم.
رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية، أم المؤمنين أم حبيبة مشهورة بكنيتها، ماتت سنة 42 أو 44 وقيل: 49، وقيل: 59، روي لها في الصحيحين.
(2) في المطبوع (عتبة) ولعله تحريف من النساخ، والصحيح كما في بقية المصادر عنبسة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 343)

في يوم ثنتي عشرة ركعة حرم الله عز وجل لحمه على النار».
خالفه أحمد بن حنبل(1)، ومحمد بن إسحاق الصغاني(2)، ومحمد بن عبيد الله المنادي(3).
فرووه عن روح بهذا الإسناد وقالوا فيه: (لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان الموت اشتد جزعه … الحديث وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها، حرم الله لحمه على النار».
وكذلك رواه موسى بن أعين(4)، ويزيد بن يوسف(5) كلاهما عن الأوزاعي به بهذا اللفظ.
وكذلك رواه غير واحد عن عنبسة عن أم حبيبة بهذا اللفظ(6)، ورواه كذلك محمد بن أبي سفيان عن أم حبيبة(7).

‌‌علة الوهم:
دخل عليه حديث في حديث، روى مسلم في صحيحه (728) من طريق النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس(8)، عن عنبسة بن أبي--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 326)، ومن طريق ابن عساكر في تاريخ دمشق (38/ 263).
(2) البيهقي (2/ 473).
(3) البيهقي (2/ 473).
(4) النسائي (3/ 264 - 265)، وفي الكبرى (1480).
(5) الطبراني في الأوسط (2747).
(6) التاريخ الكبير للبخاري (1/ 132)، وسنن النسائي (3/ 265 وما بعده)، وأسد الغابة (7/ 342)، وتاريخ دمشق (33/ 247) من طريق مكحول والشعيثي، والقاسم الدمشقي وعبد الله بن مهاجر كلهم عن عنبسة.
(7) النسائي (3/ 265).
(8) وتابعه غيره كما عند النسائي (3/ 263)، وابن ماجه (1141)، وأحمد (6/ 326).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 344)

سفيان في مرضه الذي مات فيه بحديث بشار إليه قال: سمعت أم حبيبة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بُني له بهن بيت في الجنة».
قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال عنبسة: فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة.
وقال عمرو بن أوس: فما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة.
وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس.
فهذان حديثان عن عنبسة:
الأول: ما رواه حسان بن عطية عن عنبسة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه: «من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها حرم الله لحمه على النار».
الثاني: حديث عمرو بن أوس عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة».
روى الأوزاعي عن حسان بن عطية الحديث الأول، ورواه عن الأوزاعي هكذا موسى بن أعين، ويزيد بن يوسف، وروح بن عبادة.
ورواه عن روح بن عبادة هكذا أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عبيد الله وخالفهم عبد بن حميد فرواه عنه روح بهذا الإسناد، وخالف في اللفظ فرواه بلفظ الحديث الثاني فوهم. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 345)

‌‌عقبة بن مكرم
عقبة بن مكرم بن أفلح العمي، أبو عبد الملك الحافظ البصري.
روى عن: ابن مهدي، ويحيى القطان، وغندر، ووهب بن جرير وغيرهم.
وعنه: مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم.
قال أبو داود: ثقة من ثقات ثقات الناس، فوق بُندار في الثقة عندي.
وقال النسائي: ثقة.
قال ابن قانع: مات بالبصرة سنة 243 وفيها أرخه غيره، وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة 250 أو بعدها أو قبلها بقليل.
قال ابن حجر: ثقة، من الحادية عشرة، مات في حدود سنة 220.
روى له مسلم نحو أربعة عشر حديثاً وهي: (1/ 78، 2/ 638، 837، 3/ 1223، 1274، 1461، 1658، 4/ 1703، 1723، 1726، 1865، 1971، 2083، 2236).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 346)

‌‌الحديث (1):
1254 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (241): حدثنا عُقْبَةُ بن مُكْرَمٍ ونَصْرُ بن عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ قالا حدثنا أبو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بن قُتَيْبَةَ عن طعمة بن عَمْرٍو عن حَبِيبِ بن أبي ثَابِتٍ عن أَنَسِ بن مَالِكٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً في جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَتْ له بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ وَبَرَاءَةٌ من النِّفَاقِ»، قال أبو عيسَى: وقد روي هذا الْحَدِيثُ عن أَنَسٍ مَوْقُوفاً ولا أَعْلَمُ أَحَداً رفعه إلا ما روى مسلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو.
وإنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير طعمة بن عمرو وهو صدوق، وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (735) من طريق الترمذي.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
نصر بن علي بن نصر الجهضمي، ثقة ثبت طلب للقضاء فامتنع، من العاشرة مات سنة 250 أو بعدها، روى عنه البخاري ومسلم.
سلم بن قتيبة أبو قتيبة الخراساني، نزيل البصرة، صدوق من التاسعة مات سنة 200 أو بعدها روى له البخاري.
طعمة بن عمرو الجعفري الكوفي، صدوق عابد، من السابعة، روى له أبو داود والترمذي.
حبيب بن أبي ثابت قيس ويقال: هند بن دينار الأسدي مولاهم، أبو يحيى الكوفي ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة 119 روى عنه البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 347)

ورواه البيهقي في شعب الإيمان (2612) (2872 ط. العلمية) من طريق أبي العباس محمد بن إسحاق عن عقبة بن مكرم العمي به.
وابن الأعرابي في معجمه (1206) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن يونس عن عقبة به.
هكذا قال عقبة بن مكرم: (عن سلم بن قتيبة، عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه نصر بن علي(1)، وأبو حفص الفلاس عمرو بن علي(2) فقالا: عن سلم بن قتيبة، عن طعمة بن عمرو، عن حبيب بن أبي حبيب البجلي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
إلا أن نصر بن علي لم ينسبه ذكره مهملاً إلا ما جاء في رواية الترمذي هنا، وكذلك ميزه البزار فقال: عن حبيب، يعني ابن أبي ثابت(3)، ورواه في مسند حبيب بن أبي ثابت، لم ينسبه الباقون ونسبه عمرو بن علي فقال: هو الحذاء.--------------------------------------------
(1) أسلم بن سهل المعروف ببحشل في تاريخ واسط (66)، وابن شاهين في الترغيب (61) عن عبد الله بن محمد البغوي، ومحمد بن منصور الشيعي، ومحمد بن هارون الحضرمي أربعتهم عن سلم بن قتيبة وجاء عندهم عنهما حبيب غير منسوب.
(2) ابن عدي في الكامل (2/ 403)، و (3/ 19) ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (2613).
(3) مسند البزار رسالة اللحياني (267)، وجامع المسانيد (21/ 298)، وانظر الأحاديث التي ذكر الترمذي فيها اختلافاً وليست في العلل الكبير أطروحة الدكتوراه خالد باسمح (1/ 553).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 348)

وذكر الدارقطني أن نصر بن علي لم ينسبه(1).
وكذلك رواه أبو العلاء الخفاف خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي، عن أنس(2).
وقد رجح الترمذي والدارقطني والبيهقي وابن حجر: أن حبيب هذا ليس حبيب بن أبي ثابت الثقة المعروف، إنما هو حبيب بن أبي حبيب البجلي(3).
قال الترمذي عقب الحديث: قد روى هذا الحديث عن أنس موقوفاً ولا أعلم أحداً رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو.
وإنما يروى هذا الحديث عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله: حدثنا بذلك هناد حدثنا وكيع، عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس قوله ولم يرفعه … ).
قال الحافظ: حبيب بن أبي حبيب البجلي ذكره في ترجمة حبيب بن أبي ثابت، وقال الدارقطني في الأفراد: قال نصر بن علي فيه: حبيب الإسكاف، وهو الصواب(4).--------------------------------------------
(1) العلل (2441) وسيأتي.
(2) الترمذي (241)، وابن عدي في الكامل (2/ 403)، وبحشل في تاريخ واسط (1/ 65 - 66)، والدولابي في الكنى والأسماء (1391)، والبيهقي في شعب الإيمان (2614) (2615)، والخطيب في المتفق والمفترق (397).
(3) حبيب بن أبي حبيب البجلي أبو عمرو البصري، نزيل الكوفة مقبول من الرابعة، روى له الترمذي.
(4) النكت الظراف (انظر: حاشية تحفة الأشراف 1/ 328 رقم 521).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 349)

وقال البيهقي عقب حديث عقبة بن مكرم: في كتابي حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ، إنما حبيب بن أبي الحذاء أبو عمير(1).
وفي العلل للدارقطني أنه سئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى أربعين صباحاً في جماعة كتب الله له براءة من النار وبراءة من النفاق.
فقال: (يرويه أبو العلاء الخفاف خالد بن طهمان وطعمة بن عمرو الجعفري عن حبيب واختلف عنهما:
فرواه عطاء بن مسلم الخفاف عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس ووهم في قوله ابن أبي ثابت، وإنما حبيب أبو عميرة الإسكاف شيخ لأهل الكوفة.
وقال الجراح بن مخلد عن أبي قتيبة (سلم بن قتيبة) عن طعمة الجعفري عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس ووهم أيضاً.
وخالفه نصر بن علي فرواه عن أبي قتيبة عن حبيب عن أنس ولم ينسبه، وهو حبيب أبو عميرة الإسكاف)(2).
ومما يدل على أن حبيب هذا هو ليس حبيب بن أبي ثابت التابعي المعروف أن أبا حاتم وابن عدي لم يعرفاه.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه طعمة بن عمرو--------------------------------------------
(1) شعب الإيمان (5/ 251).
(2) العلل (12/ 77 - 78 رقم 2441).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 350)

عن حبيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى أربعين يوماً في جماعة كتب له براءتان … » الحديث.
قلت لأبي: حبيب هذا من هو؟ قال: لا أدري(1).
وقال ابن عدي: هذا الحديث قد ذكر فيه حبيب بن أبي حبيب وروى عنه هذا الحديث طعمة بن عمرو وخالد بن طهمان رفعه عنه طعمة ورواه خالد عنه مرفوعاً وموقوفاً، ولا أدري حبيب بن أبي حبيب هذا هو صاحب الأنماط أو حبيب آخر(2).--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (1/ 139، 387).
(2) الكامل (2/ 402)، ونقله عنه المقدسي في ذخيرة الحفاظ (4/ 2189).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 351)

‌‌عكرمة بن عمار
عكرمة بن عمار العجلي، أبو عمار اليمامي، بصري الأصل.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، والقاسم بن محمد، وطاوس ونافع، ومكحول، ويحيى بن أبي كثير، والهرماس بن زياد وله صحبة، فهو من عداد صغار التابعين.
وعنه: شعبة، والثوري، وسعيد بن أبي عروبة، وابن مهدي ووكيع والقطان وخلق.
قال يحيى بن معين: ثقة، وقال مرة: ثبت، وقال ثالثة: صدوق ليس به بأس.
وقال أبو داود والعجلي والدارقطني وابن عدي وغيرهم: أنه ثقة، وتكلم بعضهم في حديثه عن يحيى بن أبي كثير.
وقال علي بن المديني: كان عكرمة عند أصحابنا ثقة ثبتاً.
وقال أيضاً: أحاديث عكرمة عن يحيى بن أبي كثير ليست بذاك، مناكير، كان يحيى بن سعيد يضعفها.
وقال أبو داود: ثقة، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 352)

وقد وصفه بالتدليس العلائي في جامع التحصيل ص 108، وابن العجمي في التبيين (ص 43)، وابن حجر وجعله من الطبقة الثالثة، تعريف أهل التقديس ص 42.
مات سنة 159.
قال ابن حجر: صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، من الخامسة.
روى عنه مسلم من حديثه عن يحيى خمسة أحاديث فقط وصرح في جميعها بالسماع، وقد انتقى مسلم من حديثه عن يحيى مما لا اضطراب فيه(1).
روى له مسلم ثمانية وثلاثين حديثاً منها (29) حديثاً صرح فيها بالسماع(2).
(1/ 59، 84، 98، 107، 121، 213، 236، 250، 534، 569، 2/ 718، 731، 813، 843، 1105، 1182، 3/ 1354، 1374، 1375، 1383، 1402، 1433، 1440، 1441، 1576، 1599، 4/ 1805، 1835، 1883، 1929، 1938، 1945، 1948، 2009، 2104، 2117، 2229، 2292).
واستشهد به البخاري في صحيحه في حديث واحد (5752) باب من أكفر أخاه بغير تأويل.--------------------------------------------
(1) روايات المدلسين في صحيح مسلم (ص 251).
(2) المصدر السابق.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 353)

‌‌الحديث الأول (1):
1255 - قال الإمام مسلم في صحيحه (1/ 213 ح 240): حدثني محمد بن حاتم وأبو معن الرقاشي قالا: حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أو حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، حدثني سالم مولى المهري، قال: خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة سعد بن أبي وقاص، فمررنا على باب حجرة عائشة، فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. اه.

‌‌التعليق:
هذا الحديث أخرجه مسلم في الشواهد وتتمة الحديث قال: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن حاتم بن ميمون البغدادي السمين، صدوق ربما وهم وكان فاضلاً، من العاشرة، مات سنة 235 أو 236، روى له مسلم.
زيد بن يزيد الثقفي، أبو معن الرقاشي البصري، ثقة من الحاديثة عشرة، روى له مسلم.
عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، ثقة، من التاسعة مات سنة 206، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن أبي كثير الطائي، مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
أبو سلمة بن عبد الرحمن، تقدم مراراً.
سالم بن عبد الله النضري: أبو عبد الله المدني، ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس، ومولى المهري صدوق، من الثالثة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 354)

وأخرجه كذلك أبو عبيد القاسم بن سلام في الطهور (377)، والطبري في التفسير (11509)، والطبراني في الأوسط (5304)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 38)، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 230)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 284 - 285).
هكذا قال عكرمة: (عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سالم مولى المهري).
خالفه الأوزاعي(1)، وشيبان النحوي(2)، وحسين المعلم(3)، وحرب بن شداد(4)، وعلي بن المبارك(5) فقالوا:
عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم الدوسي، ولم يذكروا أبا سلمة بن عبد الرحمن في الإسناد.
لذا حكم أئمة الحديث ونقاده على هذا الإسناد بالخطأ.
قال البخاري: وقال عكرمة عن يحيى حدثني أبو سلمة حدثني--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 84)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الطهور (375)، وأبو عوانة (1/ 230 - 231)، والترمذي في العلل الكبير (1/ 119)، والبخاري في التاريخ الأوسط (1/ 653 ح 362).
(2) أحمد (6/ 81)، وأبو عبيد في الطهور (376)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 284).
(3) الطبري في التفسير (11508).
(4) الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 38)، وأبو عوانة (1/ 230)، وابن عدي في الكامل (2/ 822 - 823).
(5) ابن جرير في التفسير (11150)، وأبو عوانة (1/ 230).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 355)

أبو سالم المهري ولا يصح(1).
وسئل أبو زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (1/ 57 رقم 148) عن حديث يرويه الأوزاعي وحسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن سالم الدوسي (فذكر الحديث).
ورواه عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سالم مولى المهريين قال: دخلت مع عبد الرحمن بن أبي بكر على عائشة (فذكر الحديث).
فقال أبو زرعة: الحديث حديث الأوزاعي وحسين المعلم.
وقال الخطيب: كذا رواه عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير وهو وهم، والصواب عن يحيى عن سالم نفسه، ولا وجه لإدخال أبي سلمة في الإسناد وقول عكرمة عن مولى المهري خطأ، إنما هو سالم الدوسي كما ذكرناه عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير، ووافق شيبان على رواية أبو عمرو الأوزاعي، وعلي بن المبارك وحسين المعلم، فرووه جميعاً عن يحيى عن سالم الدوسي. اه.
نكتة:
قال ابن التركماني في الجوهر النقي: في القضية إشكال وهو أن عبد الرحمن توفي سنة ثلاث وخمسين كذا ذكر أكثر العلماء ولم يذكروا اختلافاً، وفي الاستيعاب: هذا الأكثر، ولم يختلفوا أن سعد بن أبي وقاص توفي بعد هذا التاريخ فلم يدرك عبد الرحمن وفاته).
وقال ابن عمار الشهيد في علل أحاديث في كتاب الصحيح--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (4/ 109) في ترجمة سالم أبي عبد الله مولى مالك بن أوس.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 356)