Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: روى له مسلم ثمانية أحاديث: (1228، 1365، 1633، 2033، 2064، 2365، 2388، 2420) وكلها عن سفيان الثوري.
قال ابن حجر: ثقة عابد، من التاسعة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 397)

‌‌الحديث (1):
1264 - قال الإمام النسائي رحمه الله (4/ 203): أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود عن سفيان، عن منصور عن خالد بن سعد عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى يوم الاثنين والخميس.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أحمد بن سليمان وهو ثقة، وتكملة الحديث كان يصوم شعبان ويتحرى صوم يوم الاثنين والخميس.
وأخرجه في الكبرى (2672) بهذا الإسناد والمتن.
وأخرجه أيضاً في المجتبى (4/ 151) بنفس الإسناد ولفظه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان).
هكذا قال أبو داود الحفري: (عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن سليمان بن عبد الملك، أبو الحسين الزهاوي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة 261، روى عنه النسائي.
سفيان الثوري: انظر ترجمته في بابه.
منصور بن المعتمر: تقدم.
خالد بن سعد الكوفي، ثقة، من الثانية، روى له البخاري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 398)

خالفه عبيد بن سعيد الأموي(1)، ومحمد بن يوسف الفريابي(2)، وعبيد الله الأشجعي(3)، ومحمد بن أحمد بن سفيان أبو سفيان(4)، ومؤمل بن إسماعيل(5) فقالوا: (عن سفيان، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عائشة).
وكذلك رواه عبد الله بن داود(6)، ويحيى بن حمزة(7) فقالا: (عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز الخرشي، عن عائشة).
وهم أبو داود الحفري فأبدل راو بآخر فقال: (منصور)، وإنما هو (ثور بن يزيد)، وقال خالد (بن سعيد): إنما هو خالد (بن معدان).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه الحفري أبو داود عن سفيان الثوري، عن منصور، عن خالد، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان ويتحرى الاثنين والخميس، قال أبي: هذا خطأ ليس هذا من حديث منصور، إنما هو الثوري عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذا رواه--------------------------------------------
(1) النسائي (4/ 203)، وفي الكبرى (2671)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (1665).
(2) أبو نعيم في الحلية (7/ 123).
(3) أحمد (6/ 80).
(4) أحمد (6/ 80).
(5) أحمد (6/ 106).
(6) النسائي (4/ 153)، وفي الكبرى (2497) (2670)، والترمذي (745)، وأبو يعلى (4751).
(7) ابن ماجه (1649) (1739)، وابن حبان (3643).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 399)

الثوري، ويحيى وجماعة عن ثور(1).
وكذلك رجح المزي في ترجمة خالد بن معدان رواية ثور عن خالد عن ربيعة عن عائشة(2).

‌‌تنبيه:
ذكر أبو حاتم أن سفيان يرويه عن ثور عن خالد بن معدان عن ربيعة عن عائشة ولم أجد روايته هذه إنما وجدناها بدون ذكر ربيعة كما سبق فلعل سفيان حيناً يذكره وحيناً لا يذكره. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (705).
(2) تهذيب الكمال (8/ 169).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 400)

‌‌عمر بن سعيد الثوري
اسمه ونسبه:
عمر بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، أخو سفيان الثوري.
روى عن: أشعث بن أبي الشعثاء، وابن سعيد، والأعمش، وعمار الدهني.
روى عنه: ابنه حفص، وابن عيينة، وأخيه مبارك بن سعيد الثوري، وأبو بكر بن عباس.
وثقه النسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: لا بأس به.
قال ابن حجر: ثقة من السابعة.
روى له مسلم ثلاثة أحاديث كلها من رواية ابن عيينة عنه وهي: (655، 1060، 1968).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 401)

‌‌الحديث (1):
1265 - قال الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه (2/ 737 رقم 1060): حدثنا محمد بن أبي عمر المكي حدثنا سفيان، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال:
أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مائة من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس:
أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع
وما كنت دون امراءٍ منهما ومن تخفضِ اليوم لا يُرفع
قال: فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني: أبو عبد الله الحافظ، نزيل مكة، ويقال: أن أبا عمر كنية يحيى صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة روى عنه مسلم (216 حديثاً).
سفيان بن عيينة: تقدم.
سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان، ثقة، من السادسة مات سنة وعشرون وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عَباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الزرقي، أبو رفاعة المدني ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 402)

وأخرجه البيهقي (17/ 17) من طريق الحميدي وابن أبي عمر عن سفيان به.
هذا قال عمر: (عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج).
خالفه سفيان الثوري(1)، وأبو الأحوص سلام بن سليم(2) فقالا: (عن سعيد بن مسروق، عن عبد الرحمن بن أبي نعم(3)، عن أبي سعيد الخدري).
وكذلك رواه عمارة بن القعقاع(4) عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن(5) والضحاك الهمداني(6) عن أبي سعيد.
قال أبو حاتم: سألت أبا زرعة فذكر هذا الحديث.
قال أبو زرعة: هذا خطأ، رواه الثوري فقال عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الصحيح.
قلت لأبي زرعة: فمن الوهم.
قال: من عمر(7).--------------------------------------------
(1) البخاري (3344) و (4667) و (7432).
(2) مسلم (1064).
(3) عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، أبو الحكم الكوفي العابد، صدوق من الثالثة، مات قبل المائة، روى له البخاري ومسلم.
(4) البخاري (4351)، ومسلم (1064) (144).
(5) البخاري (3610) و (5058)، ومسلم (1064) (148).
(6) البخاري (6163)، ومسلم (1064) (148).
(7) العلل لابن أبي حاتم (916).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 403)

‌‌الخلاصة:
الحديث صحيح وقد وهم عمر بن سعيد الثوري في هذا الإسناد خالفه سفيان الثوري وأبو الأحوص وهما أتقن منه وأحفظ فروياه عن سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري، وكذلك رواه عمارة بن القعقاع عن عبد الرحمن بن أبي نعيم، عن أبي سعيد الخدري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 404)

\

‌‌عمر بن عبد الوهاب
عمر بن عبد الوهاب بن رياح بن عبيدة الرياحي، أبو حفص البصري.
روى عن: إبراهيم بن سعد، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع.
عنه: البخاري في غير الصحيح، والعباس بن عبد العظيم العنبري، أحمد بن منصور الرمادي وعباس الدوري وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة مأمون صدوق، لم يُقض لنا السماع منه.
وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
مات سنة 221 هـ.
قال ابن حجر: ثقة من العاشرة.
قلت: روى له مسلم هذا الحديث الواحد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 405)

‌‌الحديث (1):
1266 - قال الإمام مسلم رحمه الله (1/ 224 ح 265) وحدثنا أحمد بن الحسن بن خِراش، حدثنا عمر بن عبد الوهاب، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح عن سهيل، عن القعقاع، عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأورده أبو عوانة في مسنده (510) تعليقاً.
هكذا قال عمر بن عبد الوهاب: (عن يزيد بن زريع، عن روح، عن سهيل، عن القعقاع؛ عن أبي صالح، عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، أبو جعفر، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة 242 وله 60 سنة، روى له مسلم.
يزيد بن زُريع البصري، أبو معاوية (يقال له ريحانة البصرة) ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة 182، روى له البخاري ومسلم.
روح بن القاسم التميمي العنبري، أبو غياث، البصري، ثقة حافظ من السادسة، مات سنة 141، روى له البخاري ومسلم.
سهيل بن أبي صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق، تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري، مقروناً وتعليقاً وروى له مسلم.
القعقاع بن حكيم الكناني، المدني، ثقة ثبت، من الثالثة مات سنة 101 هـ، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 406)

خالفه أمية بن بسطام(1) فقال: (عن يزيد، عن روح، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة).
وهم عمر فجعله من رواية سهيل عن القعقاع والمحفوظ إنما هو محمد بن عجلان، عن القعقاع، كذا رواه الأئمة الحفاظ عنه منهم: سفيان بن عيينة(2)، وعبد الله بن المبارك(3)، ويحيى بن سعيد القطان(4)، والليث بن سعد(5)، ووهيب بن خالد(6)، وروح بن القاسم(7)، وصفوان بن عيسى(8)، وأبو غسان(9)، وحيوة بن شريح(10)، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(11)، ومعدان بن حدير(12).
قال الدارقطني في كتابع التتبع (ص 168): وهذا غير محفوظ عن سهيل إنما هو حديث ابن عجلان، حدث به الناس عنه منهم: روح بن القاسم، كذلك قال أمية عن يزيد.--------------------------------------------
(1) البيهقي (1/ 1002).
(2) الشافعي (1/ 28 ح 64)، والحميدي (988)، وأحمد (2/ 247)، وابن ماجه (313)، وأبو عوانة (511).
(3) أبو داود (8)، والدارمي (680).
(4) النسائي (1/ 388)، وأحمد (2/ 250)، وابن خزيمة (80)، وابن حبان (44).
(5) أبو عوانة (510)، وابن حبان (1435).
(6) ابن حبان (1431)، والطحاوي (1/ 121).
(7) ذكره الدارقطني والنووي كما سيأتي.
(8) الطحاوي (1/ 121)، وأبو عوانة (509)، وعبد الكريم القزويني في أخبار قزوين (1/ 266).
(9) الطحاوي (1/ 121).
(10) ابن حبان (1435).
(11) البيهقي (1/ 91).
(12) ابن عدي في الكامل (6/ 465).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 407)

قال: وقد وهم فيه الرياحي، خالفه أمية بن بسطام(1)، رواه عن يزيد بن زريع عن روح، عن ابن عجلان وهو الصواب(2).
ونقل النووي في شرحه على مسلم (3/ 158) عن أبي الفضل(3) حفيد أبي سعيد الهروي أن الخطأ فيه من عمر بن عبد الوهاب الرياحي لأنه حديث يعرف بمحمد بن عجلان، عن القعقاع، وليس لسهيل في هذا الحديث ذكر رواه أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع على الصواب عن روح عن ابن عجلان عن القعقاع به.
ثم قال رحمه الله: (وهذا لا يظهر قدحه فإنه محمول على أن سهيلاً وابن عجلان سمعا جميعاً واشتهرت روايته عن ابن عجلان).

‌‌الخلاصة:
أن عمر بن عبد الوهاب الرياحي وهم في سند هذا الحديث في ذكره سهيل بن أبي صالح، والمحفوظ هو محمد بن عجلان كما ذكره الأئمة الحفاظ مثل سفيان وابن المبارك والقطان وغيرهم.
أما متن الحديث فهو في غاية الصحة من طريق ابن عجلان، وله شواهد من حديث سلمان وأبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله--------------------------------------------
(1) أمية بن بسطام العيشي، بصري، يكنى أبا بكر، صدوق، من العاشرة مات سنة 131، روى له البخاري ومسلم.
(2) كتاب الأجوبة للشيخ أبي مسعود (ص 263).
(3) في كتابه علل الحديث في كتاب الصحيح لأبي الفضل بن عمار الشهيد المتوفى سنة 317، (ص 59).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 408)

رضي الله عنهم، وكلها أخرجها مسلم في صحيحه (57، 58، 59) قبل حديث أبي هريرة.
ولم يعتمد مسلم على حديث أبي هريرة وحده في الباب والله أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 409)

علي بن عبد الله البارقي
روى عن: ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة وغيرهم.
وعنه: مجاهد، وهو من أقرانه، وقتادة، وأبو الزبير، وغيرهم.
نقل ابن حلفون عن العجلي أنه وثقه.
قال ابن عدي: ليس عنده كثير حديث، وهو عندي لا بأس به.
روى له مسلم حديثاً واحداً في الدعاء إذا استوى على الراحلة للسفر.
قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، من الثالثة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 410)

‌‌الحديث (1):
1267 - قال أبو داود رحمه الله (1295): حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة عن يعلى بن عطاء، عن علي بن عبد الله البارقي، عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«صلاة الليل والنهار مثنى مثنى».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الترمذي (597)، والنسائي (3/ 227)، وفي الكبرى (472)، وابن ماجه (1322)، وأحمد (2/ 26)، والدارمي (1458)، والطيالسي (1932)، وابن خزيمة (1210)، وابن الجارود (278)، وابن حبان (2482) (2483) (2494)، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 285)، والدارقطني (1/ 417)، والبيهقي (2/ 487)، وابن عدي في الكامل (5/ 180)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 303) كلهم من طريق شعبة به.
هكذا قال علي البارقي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن مرزوق الباهلي، أبو عثمان البصري، ثقة فاضل له أوهام، مات سنة 224 هـ، روى عنه البخاري.
شعبة: انظر ترجمته في بابه.
يعلى بن عطاء العامري ويقال اللين الطائفي، ثقة مات سنة 120 أو بعدها، روى له مسلم.
علي بن عبد الله البارقي الأزدي، أبو عبد الله بن أبي الوليد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 411)

خالفه أصحابه ابن عمر الثقات فرووه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر النهار بلفظ: «صلاة الليل مثنى مثنى» منهم:
نافع مولى ابن عمر(1)، وابنه سالم بن عبد الله بن عمر(2)، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق(3)، وعبد الله بن دينار(4)، وأنس بن سيرين(5)، وطاووس(6)، وحميد بن عبد الرحمن(7)، وعبد الله بن شقيق(8)، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر(9)، وعقبة بن حريث(10)، وأبو سلمة ابن عبد الرحمن(11)، وسعد بن عبيدة(12)، ومجاهد(13)، وأبو مجلز(14).
قال الترمذي عقب الحديث: الصحيح ما روى عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل مثنى مثنى»، وروى الثقات عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه صلاة النهار، وقد روي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر «أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى وبالنهار أربعاً».--------------------------------------------
(1) البخاري (472) و (473)، ومسلم (749) (145).
(2) البخاري (1137)، ومسلم (749) (147).
(3) البخاري (993).
(4) البخاري (990).
(5) البخاري (995)، ومسلم (749) (157) (158).
(6) مسلم (749) (147).
(7) مسلم (749) (147).
(8) مسلم (749).
(9) مسلم (749) (159).
(10) مسلم (749) (159).
(11) النسائي (3/ 227).
(12) الطبراني في الأوسط (3409).
(13) الطبراني في الأوسط (3878).
(14) الطبراني في الكبير (13058).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 412)

وقال النسائي: هذا الحديث عندي خطأ(1).
وقال الدارقطني: (ذكر النهار فيه وهم)(2).
وقال النسائي أيضاً في الكبرى (1/ 179): هذا إسناد جيد ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا علياً الأزدي.
وقال الإمام أحمد: (كان شعبة يتهيب حديث ابن عمر «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى») يعني: يتهيبه للزيادة التي فيها (والنهار) لأنه مشهور عن ابن عمر من وجوه (صلاة الليل) ليس فيه (والنهار). وروى نافع أن ابن عمر كان لا يرى بأساً أن يصلي بالنهار أربعاً، وبعضهم قال عن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي بالنهار أربعاً، فلو كان حفظ ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة النهار مثنى مثنى» لم يكن يرى أن يصلي بالنهار أربعاً، وقد رُوي عن عبد الله بن عمر قوله: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى»(3) والله أعلم.
وقال أبو عبد الله الحاكم: ذكر النهار وهم(4).
وقال البوصيري في الزوائد: زيادة النهار قد تكلم عليها الحفاظ وضعفوها.
وقال العقيلي: وقد روى شعبة عن يعلى بن عطاء عن علي الأزدي عن ابن عمر فذكر الحديث ثم قال: فلا يتابع عليه.
وقال ابن حجر في فتح الباري (2/ 479): وأكثر أئمة الحديث--------------------------------------------
(1) المجتبى (3/ 227).
(2) التلخيص الحبير (2/ 22).
(3) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود (ص 390)، والكامل لابن عدي (5/ 180 رقم 1339).
(4) الموضوعات لابن الجوزي (1/ 61).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 413)

أعلو هذه الزيادة وهي قوله والنهار بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها، وقال يحيى بن معين: من علي الأزدي حتى أقبل منه، وادعى يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع أن ابن عمر كان يتطوع بالنهار أربعاً لا يفصل بينهن ولو كان حديث الأزدي صحيحاً لما خالفه ابن عمر، يعني مع شدة اتباعه رواه عنه محمد بن نصر في سؤالاته، لكن روى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى موقوف.
أخرجه ابن عبد البر من طريقه فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذاً).
قال ابن قدامة في المغني (2/ 124): (أما حديث البارقي فإنه تفرد بزيادة لفظة: «النهار» من بين سائر الرواة، وقد رواه عن ابن عمر نحو خمسة عشر نفساً لم يقل ذلك أحد سواه وكان ابن عمر يصلي أربعاً(1)، فيدل ذلك على ضعف روايته أو على أن المراد بذلك الفضيلة مع جواز غيره والله أعلم).
وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة والبيهقي ونقل عن البخاري تصحيحه، قال البيهقي في الخلافيات (2/ 288 مختصر): (وهذا حديث صحيح رواته ثقات فقد احتج مسلم بعلي بن عبد الله البارقي الأزدي، والزيادة من الثقة مقبولة وقد سئل البخاري عن حديث يعلى بن عطاء أصحيح هو؟ قال: نعم. قال البخاري: وقال سعيد بن جبير: كان ابن عمر رضي الله عنهما لا يصلي أربعاً لا يفصل بينهن--------------------------------------------
(1) لكن نقل البخاري في التاريخ الكبير (1/ 285) عن سعيد بن جبير قال: كان ابن عمر لا يصلي أربعاً لا يفصل بينهن إلا المكتوبة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 414)

إلا المكتوبة). اه(1). ونقل أيضاً عن أحمد قبول هذه الزيادة(2).

‌‌علة الوهم:
روي عن ابن عمر موقوفاً عليه من قوله أنه كان يقول صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يسلم من كل ركعتين(3).
فلعله هذا هو سبب وهم البارقي. كما قال ابن عبد البر والله تعالى أعلم.

‌‌الدلالة الفقهية:
ذهب الشافعية(4) والحنابلة(5) إلى هذا الحديث فقالوا: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ونسب بعضهم هذا القول إلى الجمهور.
قال الترمذي (2/ 493): (قد اختلف أهل العلم في ذلك فرأى بعضهم صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وهو قول الشافعي وأحمد).
قال في تحفة الأحوذي (3/ 210): وهو مذهب الجمهور، قال الحافظ في الفتح اختار الجمهور التسليم من كل ركعتين في صلاة الليل والنهار …
قال صاحب التحفة: «واستدل الجمهور بحديث علي الأزدي المذكور في الباب وقد عرفت ما فيه». اه.--------------------------------------------
(1) ونحو ذلك في السنن الكبرى (2/ 487).
(2) سؤلات ابن هانئ (1/ 106)، وفتح الباري لابن رجب (9/ 100)، والأوسط لابن المنذر (5/ 235).
(3) رواه مالك في الموطأ (1/ 119) بلاغاً ثم قال وهو الأمر عندنا، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 289) من طريق محمد بن عبد الرحمن عن ابن عمر موقوفاً.
(4) المجموع (4/ 56)، وشرح مسلم (6/ 31).
(5) المغني (2/ 124).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 415)

‌‌عيسى بن حماد
عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله التجيبي، أبو موسى المصري زغبة.
روى عن الليث بن سعد وهو آخر من حدث عنه من الثقات، وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن وهب، وابن القاسم وجماعة.
روى عنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم وجماعة.
قال النسائي وأبو حاتم والدارقطني: ثقة، زاد أبو حاتم: رضا.
وقال أبو داود: لا بأس به.
قال ابن حجر: ثقة من العاشرة مات سنة 248 وقد جاوز التسعين.
قال وفي الزهرة: روى عنه مسلم تسعة أحاديث، قلت وقفت على ثمانية أحاديث (1/ 120، 170، 349، 369، 487، 2/ 1134، 3/ 1328، 4/ 2081).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 416)