Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال ابن حجر: كذا وقع عنده (أي: مسلم) بخلاف ما وقع عند البخاري قال: لا والذي وقع عند البخاري هو المعتمد، فإن أحمد أخرجه من مسنده عن يحيى بن سعيد كذلك، وكذلك أخرجه النسائي عن عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد، وقد نبَّه على اختلاف البخاري ومسلم في هذه اللفظة الحميدي في جمعه وتبعه عياض ولم يذكرا ترجيحاً وأغفل ذلك شراح البخاري أصلاً فيما وقفت عليه، ثم ليس المراد بقوله: لا نفي الحكم بل مراده أن جابراً لم يصرح باستمرار ذلك منهم حتى قدموا فيكون على هذا معنى قوله في رواية عمرو بن دينار عن عطاء كنا نتزود لحوم الهدي إلى المدينة، أي: لتوجهنا إلى المدينة ولا يلزم من ذلك بقاؤها معهم حتى يصلوا المدينة والله أعلم(1).
وقال العيني مثل ما ذكر الحافظ ابن حجر فخالف قوله السابق(2)، وقلد ابن حجر هنا والله أعلم.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (9/ 553).
(2) عمدة القاري (21/ 57).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 437)

‌‌محمد بن رمح
محمد بن رمح بن المهاجر بن المحرر التجيبي مولاهم، أبو عبد الله المصري الحافظ.
حكى عن مالك.
وروى عن: الليث، وابن لهيعة، ونعيم بن حماد، ومسلمة بن علي وغيرهم.
وعنه: مسلم، وابن ماجه، وعلي بن أحمد بن سليمان علان، وبقي بن مخلد والحسن بن سفيان وجماعة.
قال أبو داود: ثقة.
وقال النسائي: ما أخطأ في حديث واحد، ولو كان كتب عن مالك لأثبته في الطبقة الأولى من أصحابه.
وقال ابن ماكولا: ثقة مأموناً.
وقال ابن يونس: ثقة ثبت.
وفي الزهرة: روى عنه مسلم (161) حديثاً.
قال الذهبي في السير: لم يتفق لي أن أورد ابن رمح في كتاب

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 438)

تذكرة الحفاظ فذكرته هنا لجلالته، وأنا أتعجب من البخاري كيف لم يرو عنه فهو أهل لذلك، بل هو أتقن من قتيبة بن سعيد رحمهما الله.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة 242.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 439)

‌‌الحديث الأول (1):
1273 - قال الإمام مسلم رحمه الله (2704): حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
علمني دعاء أدعو به في صلاتي؟ قال: «قل: اللَّهم إني ظلمت نفسي ظلماً كبيراً وقال قتيبة: كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن رمح فهو من رجال مسلم ولم يرو له من أصحاب السنن غير ابن ماجه.
هكذا رواه محمد بن رمح عن الليث عن يزيد، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه يدعو في صلاته اللَّهم إني ظلمت نفسي ظلماً كبيراً ....--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد: تقدم انظره في بابه.
الليث بن سعد: تقدم انظره في بابه.
يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد، ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة، مات سنة 128 وقد قارب الثمانين، روى له البخاري ومسلم.
مرثد بن عبد الله اليزني، أبو الخير المصري ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة 90.
عبد الله بن عمرو بن العاص: صحابي.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 440)

خالفه قتيبة بن سعيد(1)، وعبد الله بن يوسف(2)، وأبو الوليد الطيالسي(3)، وعبد الله بن الحكم(4)، وشعيب بن أبي حمزة(5)، وأبو النضر هاشم بن القاسم(6)، ويحيى بن بكير(7)، ويونس بن محمد(8)، وشبابة بن سوار(9)، وهشام بن عبد الملك(10)، وعاصم بن علي(11)، وحجاج بن محمد(12)، والحسن بن موسى(13)، وآدم بن أبي إياس(14)، وعبد الله بن صالح(15)، وسعيد بن أبي مريم(16)، وسعيد بن سليمان(17).
هؤلاء كلهم رووه عن الليث بهذا الإسناد وقالوا فيه ظلماً كثيراً.--------------------------------------------
(1) البخاري (834)، ومسلم (2705).
(2) البخاري (6326).
(3) البزار (29)، وابن حبان (1976).
(4) ابن خزيمة (845).
(5) المصدر السابق.
(6) أحمد (1/ 3)، والمروزي في مسند أبي بكر (61)، والبيهقي في السنن الصغرى (480)، والبغوي في شرح السنة (694).
(7) البيهقي (2/ 154)، وفي الصغرى (481).
(8) ابن أبي شيبة (29354).
(9) أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (60).
(10) أبو يعلى (31).
(11) أبو يعلى (31)، وابن قانع في معجم الصحابة (496)، والبيهقي في الدعوات الكبير (90).
(12) أحمد (1/ 7).
(13) عبد بن حميد (5).
(14) البيهقي في الدعوات الكبير (90).
(15) الطبراني في الدعاء (617)، والبيهقي (90).
(16) البيهقي في الدعوات الكبير (90).
(17) ابن قانع في معجم الصحابة (496).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 441)

مما يدل على أن الصحيح في هذا الذكر قوله كثيراً.
وكذلك رواه عمرو بن الحارث(1) وابن لهيعة(2) عن يزيد بن أبي حبيب فقالا: (ظلماً كثيراً).
وكذلك أخرجه ابن ماجه(3) عن محمد بن رمح فقال: (ظلماً كثيراً) فوافق رواية الجماعة.

‌‌أثر الوهم:
استحب بعض أهل العلم بنا، على هذه الرواية أن يأتي الإنسان بذا الذكر باللفظين معاً فيجمعهما (فيقول ظلماً كثيراً كبيراً).
قال الإمام النووي رحمه الله: «هكذا ضبطناه (ظلماً كثيراً) بالثاء المثلثة في معظم الروايات وفي بعض روايات مسلم (كبيراً) بالباء الموحدة وكلاهما حسن فينبغي أن يجمع بينهما فيقال: ظلماً كثيراً كبيراً»(4).
قال ابن حجر الهيثمي المكي رحمه الله شارحاً قول النووي: «أي لأنه حينئذ يتيقن النطق بما نطق به صلى الله عليه وسلم وزيادة لفظه على الوارد للاحتياط لا تخرجه عن كونه نطق بالوارد».
ثم نقل ابن حجر الهيثمي عن ابن جماعة اعتراضه على النووي--------------------------------------------
(1) البخاري (7387)، ومسلم (2705).
(2) عبد الكريم القزويني في التدوين في أخبار قزوين (1/ 297) وهو الذي عناه مسلم فلم يذكر اسمه يضعفه فقال في صحيحه: (أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عن رجل سماه وعمرو بن الحارث عن يزيد … ).
(3) سنن ابن ماجه (3835).
(4) الأذكار ص 138 عقب الحديث 171.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 442)

حيث قال: (ليس فيما ذكره إتيان بالسنة لأنه صلى الله عليه وسلم لم ينطق بهما، وإنما الذي ينبغي أن يدعو مرة بالمثلثة (كثيراً) ومرة بالموحدة كبيراً لنطقه حينئذ بالوارد يقيناً.
ثم قال الهيثمي: على أن ما قاله المصنف فيه إتيان بالوارد يقيناً في كل مرة بخلاف ما ذكره ابن جماعة فإنه ليس فيه إتيان به إلا في مرة من كل مرتين، فإن قلت لا يحتاج إلى ذلك، ويحتمل اختلاف الروايتين على أنه صلى الله عليه وسلم نطق بكل منهما فالنطق بكل سنة وإن لم ينطق بالأخرى فلا يحتاج للجمع ولا أن يقول هذا مرة وهذا مرة، قلت: هو محتمل لكن ما ذكره أحوط فقط لاحتمال أن إحدى الروايتين بالمعنى وإن كان بعيداً(1).
قلت: ما استبعده هو الصحيح لأنه حديث واحد مداره على راو واحد.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأما الجمع في كل القراءة المشروعة المأمور بها فغير مشروع باتفاق المسلمين بل يخبر بين تلك الحروف وإذا قرأ بهذه تارة وبهذا تارة كان حسناً، كذلك الأذكار إذا قال تارة: (ظلماً كثيراً) وتارة (ظلماً كبيراً) كان حسناً(2).

‌‌الخلاصة:
1 إن الصحيح في هذا الحديث هو قوله: (ظلماً كثيراً) كما--------------------------------------------
(1) حاشية ابن حجر الهيثمي على شرح الإيضاح في مناسك الحج للنووي (ص 324).
وذكره ابن علان في الفتوحات الربانية على الأذكار النووية (1/ 610).
(2) مجموع الفتاوى (22/ 459)، وانظر (24/ 243) فقد ذكر أن الجمع بين كثيراً وكبيراً ضعيف وهو خلاف المسنون قال: وإنما يقول هذا تارة وهذا تارة إن كان الأمران ثابتين عنه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 443)

رواه سبعة عشر نفساً عن الليث، وخالفهم محمد بن رمح في رواية مسلم عنه ووافقهم في رواية ابن ماجه عنه فيطهر أنه وهم لما حدث مسلماً به.
2 إنه لا حاجة لأن يقول المرء مرة كثيراً ومرة كبيراً ولا يحتاج الجمع بينهما(1) لأن هذه اللفظة غير ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولو وقف الأئمة النووي وابن تيمية وابن حجر الهيثمي على ما ذكرنا، لما استحبوا ذلك والله تعالى أعلم.
3 إن ذكر الإمام مسلم لهذه اللفظة التي وهم فيها محمد بن رمح إنما هو من باب ذكر اختلاف الرواة لألفاظ الحديث لا من باب أنها ثابتة وصحيحة من النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
رواية الحديث بالمعنى، وتشابه بين اللفظين كثيراً وكبيراً والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: جلاء الأفهام لابن القيم ص 373، باب في ذكر قاعدة في الدعوات والأذكار التي رويت بألفاظ مختلفة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 444)

‌‌الحديث الثاني (1):
1274 - قال ابن ماجه رحمه الله (1396): حدثنا محمد بن رمح، أنبأنا الليث بن سعد عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الله أظنه، عن عاصم بن سفيان الثقفي:
أنهم غزوا غزوة السلاسل ففاتهم الغزو فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر فقال عاصم: يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه، فقال: يا ابن أخي أدلك على أيسر من ذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ كما أُمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل أكذلك يا عقبة؟» قال: نعم.

‌‌التعليق:
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 249 - 250) من طريق علان علي بن أحمد الصيقل عن محمد بن رمح بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن رمح (عن الليث، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الله، عن عاصم بن سفيان).
والصحيح هو (عن الليث، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الرحمن عن عاصم بن سفيان).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الليث بن سعد: تقدم وانظره في بابه.
سفيان بن عبد الرحمن أو ابن عبد الله عند ابن ماجه بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي المكي، مقبول، من السادسة، روى له النسائي وابن ماجه.
عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي، صدوق، من الثالثة، روى له أصحاب السنن.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 445)

هكذا رواه قتيبة بن سعيد(1)، وأحمد بن عبد الله بن يونس(2)، ويزيد بن موهب(3)، ويونس بن محمد(4)، وحجين بن المثنى(5)، وعبد الله بن صالح(6)، وأبو خالد(7).
قال ابن عساكر: (وخالفه يونس وحجين وقتيبة فرووه عن الليث فقالوا: عن سفيان بن عبد الرحمن وهو الصواب، ولم يشكوا أنه عن عاصم كما شك ابن رمح)(8).
وقال المزي عن رواية ابن ماجه: (كذا قال، والصواب عن سفيان بن عبد الرحمن كما في حديث قتيبة)(9).

‌‌تنبيه:
ذهب الحافظان المزي وابن حجر(10) إلى أن الوهم من ابن ماجه وقد جعلته في بادئ الأمر في بابه ثم عندما وقفت على متابعة علان--------------------------------------------
(1) النسائي (1/ 90)، والشاشي في مسنده (1131)، والنسائي في الكبرى (140).
(2) عبد بن حميد في المنتخب (227)، والطبراني في الكبير (3994).
(3) ابن حبان (1042).
(4) أحمد (5/ 423)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 250).
(5) أحمد (5/ 423)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 250).
(6) الطبراني في الكبير (3994)، والمزي في تهذيب الكمال (11/ 172) في ترجمة سفيان بن عبد الرحمن.
(7) أبو الشيخ عبد الله بن جعفر الأصبهاني في أحاديث أبي الزبير (122).
(8) تاريخ دمشق (25/ 250).
(9) تحفة الأشراف (3/ 11 رقم 3462).
(10) قال ابن حجر في التهذيب: (لكن سماه ابن ماجه سفيان بن عبد الله)، وقال المزي في تهذيبه عقب أن أخرج الحديث من طريق عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد وفيه (سفيان بن عبد الرحمن) قال: ورواه النسائي عن قتيبة بن سعيد وابن ماجه عن محمد بن رمح كلاهما عن الليث فوقع لنا بدلاً عالياً (ولم يسقه).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 446)

التي أخرجها ابن عساكر، ونسبة ابن عساكر الوهم إلى محمد بن رمح جعلته في بابه والله تعالى أعلم، وانظر ح (1395).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 447)

‌‌محمد بن جعفر الوركاني
محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم الوركاني، أبو عمران الخراساني سكن بغداد.
روى عن: مالك، وابن أبي الزناد، وفضيل بن عياض، وشريك، وغيرهم.
عنه: مسلم، وأبو داود، وابن معين، وابن أبي خيثمة، وأبو يعلى وعبد الله بن أحمد وغيره.
قال ابن معين: ثقة.
قال أبو داود: رأيت أحمد يكتب عنه.
وقال صالح بن محمد: كان أحمد يوثقه ويشير به.
وقال ابن قانع: ثقة.
مات في رمضان سنة 228.
قال ابن حجر: ثقة من العاشرة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 448)

روى عنه مسلم تسعة أحاديث (83، 334، 602، 1402، 1562، 1568، 2093، 843 في 4/ 1786، 2308، 2336).
قال ابن حجر: «وفي الزهرة: روى عنه مسلم حديثين، كذا قال وستأتي الإشارة إلى وهمه في ترجمة محمد بن جعفر بن أبي مواتية الكلبي».

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 449)

‌‌الحديث (1):
1275 - قال أبو داود رحمه الله (256): حدثنا محمد بن جَعْفَرِ بن زِيَادٍ ثنا شَرِيكٌ عن قَيْسِ بن وَهْبٍ عن رَجُلٍ من بَنِي سُوَاءَةَ بن عَامِرٍ عن عَائِشَةَ. عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كان يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وهو جُنُبٌ يَجْتَزِاءُ بِذَلِكَ ولا يَصُبُّ عليه الْمَاءَ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن عائشة رضي الله عنها ولسوء حفظ شريك.
وأخرجه البيهقي (1/ 182).
هكذا قال محمد بن جعفر عن زياد عن شريك عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل رأسه بالخطمي(2) وهو جنب يجتزئ بذلك ولا يصب عليه الماء.
خالفه حسين بن محمد(3)، ويحيى بن آدم(4)، وحجاج(5) فرووه عن شريك بهذا الإسناد فقالوا: (قال: سألت عائشة فقلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فغسل رأسه بغسل اجتزأ بذلك أم يفيض الماء على رأسه؟ قالت: بل كان يفيض على رأسه بالماء).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شريك بن عبد الله النخعي: تقدم.
قيس بن وهب الهمداني الكوفي، ثقة من الخامسة روى له مسلم.
(2) الخطمي: بالكسر، نبت يغسل به الرأس.
(3) أحمد (6/ 70).
(4) أحمد (6/ 153)، والبيهقي (2/ 411).
(5) أحمد (6/ 222).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 450)

قال البيهقي: وهذا إن ثبت فمحمول على ما لو كان الماء غالباً على الخطمي وكان غسل رأسه بنية الطهارة من الجنابة(1).
قال الألباني: الحديث بهذا اللفظ باطل، والصواب منه ما أخرجه أحمد بهذا الإسناد وساق حديث حسين بن محمد(2).

‌‌علة الوهم:
ما رواه سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن الحارث بن الأزمع قال: سمعت ابن مسعود يقول: (إذا غسل الجنب رأسه بالخطمي فلا يُعد له غسلاً وبمعناه رواه الثوري وشعبة عن أبي إسحاق)(3) والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (1/ 182).
(2) ضعيف سنن أبي داود (1/ 107 ح 101).
(3) البيهقي في السنن الكبرى (1/ 183).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 451)

‌‌محمد بن سلمة
محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم، أبو عبد الله الحراني.
روى عن: محمد بن إسحاق، وابن عجلان، وخصيف، وهشام بن حسان وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو جعفر النفيلي، وأحمد بن أبي شعيب الحراني وغيرهم.
قال النسائي: ثقة.
قال ابن سعد: ثقة فاضل عالم له فضل ورواية وفتوى مات آخر سنة 191.
وقال العجلي: ثقة.
قال أبو عروبة: أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه.
قال ابن حجر: ثقة من التاسعة.
في الزهرة: روى عنه مسلم اثني عشر حديثاً.
قلت وهي: (1/ 84، 234، 288، 385، 416، 435، 460، 498، 527، 542، 2/ 619، 944).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 452)

‌‌الحديث (1):
1276 - قال ابن ماجه رحمه الله (3970): حدثنا أبو يوسف الصيدلاني محمد بن أحمد الرقي، ثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأساً فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير محمد بن أحمد الرقي وهو ثقة حافظ، قال عنه أبو حاتم صدوق، وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ: أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم.
هكذا قال محمد بن سلمة: (عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة الكريزي، أبو يوسف الصيدلاني الرقي، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 246، روى له النسائي وابن ماجه.
محمد بن إسحاق بن يسار: تقدم انظر في بابه.
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد من الرابعة، مات سنة 120 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل، ثقة مكثر، من الثالثة، مات سنة 94 أو 104 وكان مولده سنة بضع وعشرين، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 453)

خالفه محمد بن أبي عدي(1)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى(2)، ويزيد بن هارون(3) فقالوا: (عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة).
ومن هذا الوجه أخرجه الشيخان(4) في الصحيح من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة.

‌‌علة الوهم:
سلك به الجادة وذلك لكثرة حديث أبي سلمة عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) الترمذي (2314)، وأحمد (2/ 236) و (2/ 297) وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.
(2) ابن حبان (5706).
(3) الحاكم وقال: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي.
(4) البخاري (6477)، ومسلم (2988).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 454)

‌‌محمد بن عبد الله بن بزيع
محمد بن عبد الله بن بزيع، أبو عبد الله البصري.
روى عن: عبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب الثقفي، ومعتمر بن سليمان وابن أبي عدي، ويزيد بن زريع وغيرهم.
وعنه: مسلم والترمذي والنسائي، وابن خزيمة، وابن أبي عاصم، ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقة، وقال النسائي: صالح، وقال مرة: لا بأس به. مات سنة 247.
في الزهرة: روى عنه مسلم تسعة أحاديث.
قلت: وقفت على خمس منها: (274، 421، 987، 2124، 2298).
قال ابن حجر: ثقة من العاشرة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 455)

‌‌الحديث (1):
1277 - قال مسلم رحمه الله في صحيحه (1/ 230 ح 274): حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع حدثنا يزيد (يعني ابن زريع)، حدثنا حميد الطويل، حدثنا بكر بن عبد الله المزني، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال: تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت معه فلما قضى حاجته قال: «أمعك ماء»، فأتيته بمطهرة فغسل كفيه ووجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة على منكبيه وغسل ذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة فلما أحس بالنبي صلى الله عليه وسلم ذهب يتأخر فأومأ إليه فصلى بهم، فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن زُريع البصري، أبو معاوية (ريحانة البصرة) ثقة ثبت، من الثامنة مات سنة 182، روى له البخاري ومسلم.
حُميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال، ثقة مدلس، من الخامسة، مات سنة 142 أو 143 وهو قائم يصلي، روى له البخاري ومسلم.
بكر بن عبد الله المزني، أبو عبد الله البصري، ثقة ثبت جليل، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي، أبو يعفور الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي، صحابي مشهور أسلم قبل الحديبية وولي إمرة البصرة ثم الكوفة، مات سنة 50 على الصحيح.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 456)