Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عبد الله بن بزيع من رجال مسلم.
وأخرجه البيهقي (3/ 92) من طريق عبد الله بن شيرويه عن محمد بن عبد الله بن بزيع.
هكذا قال محمد بن بزيع: (عن يزيد بن زريع، عن حميد، عن بكر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه).
خالفه عمرو بن علي بن بحر(1)، وحميد بن مسعدة(2)، ومسدد(3) فقالوا: عن يزيد بن زريع، عن حميد، عن بكر، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه).
وكذا رواه أصحاب حميد الطويل عنه فقالوا حمزة بن المغيرة منهم: معتمر بن سليمان(4)، ومحمد بن أبي عدي(5)، والمسيب بن شريك التميمي(6)، مما يدل على وهم محمد بن عبد الله بن بزيع في قول عروة والصحيح إنما هو حمزة وقد نبه إلى وهمه الدارقطني وأبو مسعود الدمشقي والقاضي عياض.
قال الدارقطني: «كذا قال ابن بزيع وخالفه غيره عن يزيد فرواه--------------------------------------------
(1) النسائي (1/ 76)، وفي الكبرى (108)، والخطيب في الفصل للوصل (2/ 870).
(2) النسائي (1/ 76)، وفي الكبرى (108).
(3) الدارمي (1236)، وأبو عوانة (710)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (632)، والبيهقي (1/ 58)، والخطيب (2/ 850).
(4) ابن خزيمة (1514)، وابن حبان (1347).
(5) ابن ماجه (1236)، وأحمد (4/ 248)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (35/ 260).
(6) الخطيب في الفصل للوصل (2/ 865).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 457)

عنه على الصواب عن حمزة بن المغيرة.
ورواه حميد بن مسعدة، وعمرو بن علي عن يزيد بن زريع على الصواب، وكذلك قال ابن عدي عن حميد»(1).
قال النووي في شرح صحيح مسلم (3/ 171): (قال الحافظ أبو علي الغساني، قال أبو مسعود الدمشقي هكذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع عن يزيد بن زريع عن عروة بن المغيرة، وخالفه الناس فقالوا فيه حمزة بن المغيرة بدل عروة.
وأما أبو الحسن الدارقطني فنسب الوهم فيه إلى محمد بن عبد الله بن بزيع لا إلى مسلم هذا آخر كلام الغساني.
وقال القاضي عياض: حمزة بن المغيرة هو الصحيح عندهم في هذا الحديث، وإنما عروة بن المغيرة في الأحاديث الأُخر، وحمزة وعروة ابنان للمغيرة والحديث مروي عنهما جميعاً، لكن رواية بكر بن عبد الله المزني إنما هي عن حمزة بن المغيرة، وعن ابن المغيرة غير مسمى(2) ولا يقول بكر عروة، فمن قال عروة عنه فقد وهم». انتهى كلام النووي وانظر العلل للدارقطني (7/ 104 - 107).

‌‌علة الوهم:
هذا الحديث اشترك في روايته عن المغيرة بن شعبة ابناه عروة وحمزة.--------------------------------------------
(1) التتبع والإلزامات (ص 216).
(2) مسلم (274) (82) من طريق المعتمر بن سليمان التيمي عن أبيه، ومن طريق يحيى بن سعيد عن التيمي (274) (83).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 458)

فرواه عامر الشعبي عن عروة بن المغيرة، عن أبيه(1).
ورواه بكر بن عبد الله المزني عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه هكذا رواه عنه جماعة كما سبق.
وربما رواه بكر فقال عن ابن المغيرة عن أبيه ولم يسمه.
هكذا رواه عنه سليمان التيمي من رواية المعتمر بن سليمان(2) ويحيى بن سعيد عنه(3).
دخل الوهم على محمد بن بزيع لاشتراكهما عروة وحمزة في رواية هذا الحديث عن أبيهما، ولأن بكر ربما لم يسمه فيقول ابن المغيرة والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (274) (79) (80).
(2) مسلم (274) (82).
(3) مسلم (274) (83).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 459)

‌‌محمد بن عبيد
محمد بن عبيد بن حساب الغبري البصري.
روى عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وابن علية، وجماعة.
وعنه: مسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو يعلى وجماعة.
قال أبو داود: ابن حساب عندي حجة.
وقال النسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق.
قال ابن حجر: ثقة من العاشرة.
في الزهرة: روى عنه مسلم عشرين حديثاً: (1/ 38، 116، 180، 501، 517، 549، 2/ 657، 1042، 1045، 3/ 1175، 1189، 1555، 1576، 1693، 4/ 1717، 2133، 2165، 2224).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 460)

‌‌الحديث (1):
1278 - قال ابن حبان في صحيحه (3268): أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر وأيوب، عن عمرو بن يحيى عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ليس فيما دون خمسِ ذَوْدٍ صدقةً، ولا فيما دون خمس أواق صدقة، ولا فيما دون خمسة أوسق صدقة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمران بن موسى بن مجاشع الإمام المحدث الحجة الحافظ أبو إسحاق الجرجاني السختياني: ولد سنة بضع عشر وستين، قال الحاكم: هو محث ثبت مقبول كثير التصنيف والرحلة، طبقات الحفاظ، سير أعلام النبلاء (14/ 136).
الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان، الإمام الحافظ الثبت أبو العباس الشيباني الخراساني النسوي صاحب المسند وهو أسن من بلدية الإمام أبو عبد الرحمن النسائي وماتا في عام واحد. سير أعلام النبلاء (14/ 157).
حماد بن زيد: تقدم انظره في بابه.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان، ثقة، ثبت … ، من الخامسة مات سنة بضع وأربعين روى له البخاري ومسلم.
أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة، مات سنة 131 وله 65 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني ثقة، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المدني، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 461)

ورواه الطبراني في الأوسط (4540) من طريق عبدان بن أحمد عن محمد بن عبيد بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن عبيد: (عن حماد، عن عبيد الله بن عمر وأيوب، عن عمرو بن يحيى عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري).
خالفه أحمد بن عبدة(1)، وعارم محمد بن الفضل السدوسي(2)، وعمران بن موسى الفزاز(3)، ويحيى بن حبيب بن عربي(4).
فرووه عن حماد، عن عبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد.
بعضهم اقتصر على ذكر عبيد الله بن عمر، وبعضهم على يحيى بن سعيد وجمعهما أحمد بن عبدة، وكل ذلك صحيح فإن حماد إنما يروى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمرو يحيى بن سعيد ووهم محمد بن عبيدة، في ذكر أيوب.
لذا قال الطبراني في الأوسط عقب الحديث (4/ 14): لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا حماد بن زيد، تفرد به محمد بن عبيد بن حساب.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (624): سألت عن أبي عن حديث رواه محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، عن عبيد الله وأيوب عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس فيما دون خمسة أواق صدقة».--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (2266).
(2) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (624).
(3) ابن خزيمة (2294).
(4) النسائي (2253).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 462)

قال أبي: هذا خطأ، ليس فيه أيوب.
حدثنا عارم، عن حماد، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن يحيى عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبي: (فلو قال يحيى بن سعيد(1) كان يحتمل لأن هذا الحديث عند يحيى بن سعيد).--------------------------------------------
(1) يحيى بن سعيد الأنصاري: ومراده أن حماد بن زيد قد روى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري فلو جمعهما كان صحيحاً، أما أيوب فليس عنده هذا الحديث عن عمرو بن يحيى.
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (1405، 1447) من طريق يحيى بن أبي كثير ومالك بن أنس عن عمرو بن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
ورواه أيضاً من طرق أخرى عن أبي سعيد (1459، 1484).
وأخرجه مسلم (979) من طريق سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد وابن جريج عن عمرو بن يحيى.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 463)

‌‌محمد بن عجلان
محمد بن عجلان المدني القرشي، وكان عجلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة.
روى عن: أبيه، وعن أنس بن مالك، وحازم سليمان الأشجعي، وعبد الرحمن بن هرمز، وزيد بن أسلم، وعكرمة، وهشام بن عروة، وعامر بن عبد الله بن الزبير وجماعة.
وعنه: صالح بن كيسان ومنصور بن المعتمر وهما أكبر منه، ومالك، وشعبة، والسفيانان، والحمادان، والليث وجماعة.
وثقه ابن عيينة وأحمد وابن معين، وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وغيرهم.
قال ابن عيينة: كان ثقة عالماً، وقال ابن معين: ثقة وقدمه على داود بن قيس الفراء.
قال ابن سعد: كان عابداً ناسكاً فقيهاً وكانت له حلقة في المسجد وكان يفتي.
وقال ابن المبارك: لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان، كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 464)

وقال يحيى بن سعيد: كان ابن عجلان مضطرب الحديث في نافع، وكذا قال العقيلي.
قال أبو عبد الله الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثاً كلها في الشواهد وتكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه.
وقال ابن حجر: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة 148.
قلت: له في مسلم خمسة عشر رواية: (29، 443، 480، 579، 595، 985، 1399، 1599، 1605، 1720، 3/ 1470 رقم 1709، 1885، 2236، 2398).
واستشهد به البخاري في أربع مواضع في صحيحه (5961، 5970، 6056، 6958).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 465)

‌‌الحديث الأول (1):
1279 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (1926): حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»، ثلاث مرات، قالوا: يا رسول الله لمن؟ قال: «لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم».
قال الترمذي: هذا حديث حسن.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم.
وأخرجه النسائي (7/ 157)، وفي الكبرى (7822)، وأحمد (2/ 297)، والبخاري في التاريخ الأوسط (2/ 35)، ومحمد بن نصر المروذي في تعظيم الصلاة (748)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4/ 73)، وتمام الرازي في فوائده (1271) كلهم من طرق عن محمد بن عجلان به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، بندار، ثقة، من العاشرة، مات سنة 252 وله بضع وثمانون سنة، روى له البخاري ومسلم.
صفوان بن عيسى الزهري، أبو محمد البصري القسام، ثقة، من التاسعة، مات سنة 200 أو نحوها. روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
القعقاع بن حكيم الكناني المدني، ثقة، من الرابعة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 466)

هكذا قال محمد بن عجلان: (عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة).
خالفه عمرو بن دينار(1) فقال: (عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري).
وكذلك رواه أصحاب سهيل بن أبي صالح منهم:
سفيان بن عيينة(2)، وسفيان الثوري(3)، وروح بن القاسم(4)، ويحيى بن سعيد الأنصاري(5)، وزهير(6) بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد(7)، وإسماعيل بن عياش(8)، وخالد بن عبد الله الواسطي(9)، والضحاك فجعلوه من مسند تميم الداري، هو المحفوظ.
قال البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 35) بعد أن ذكر أسانيده: (فمدار الحديث كله على تميم، ولم يصح عن أحد غير تميم).
وقد أبان علة الوهم محمد بن نصر في كتابه تعظيم الصلاة--------------------------------------------
(1) مسلم (55).
(2) مسلم (55).
(3) مسلم (55).
(4) مسلم (55).
(5) أبو عوانة (103)، وابن حبان (4574)، والطبراني (1261).
(6) أبو داود (4944)، وابن الجعد في مسنده (681).
(7) البيهقي (8/ 163).
(8) أبو يعلى (7164)، والطبراني (1265)، وابن عساكر (11/ 53)، ووهم فيه فقال (سهيل عن أبيه عن عطاء) زاد (عن أبيه).
(9) الروياني في مسنده (1512)، وابن أبي عاصم في السنة (1091)، والطبراني (1267).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 467)

(2/ 684 - 685) فقال: حدثنا إسحاق، أنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولي الله أمركم»(1).
قال سهيل: فحدثنا عند ذلك عطاء بن يزيد الليثي قال: سمعت تميماً الداري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة ثلاثاً»، فقيل: يا رسول الله لمن؟ قال: «لله ولكتابه ولرسله وأئمة المسلمين أو قال: أئمة المسلمين وعامتهم».
ثم قال أبو عبد الله (محمد بن نصر): وحديث ابن عجلان عن القعقاع، عن أبي صالح عن أبي هريرة غلط، إنما حدث أبو صالح عن ابن عثمان(2)، وسليمان التيمي(3)، ووهيب بن خالد(4)، وحماد بن سلمة(5)، وعبد العزيز بن أبي حازم(6).
هؤلاء كلهم قالوا: (عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري).
وهم ابن عجلان في قوله: (عن أبي صالح، عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1715) من طريق زهير بن حرب عن جرير به.
(2) ابن أبي عاصم في السنة (1090)، والطبراني (1268).
(3) الخطيب في تاريخ بغداد (14/ 207).
(4) الطبراني (1262).
(5) ابن عساكر في تاريخ دمشق (25/ 23).
(6) ابن أبي عاصم في السنة (1089).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 468)

إنما هو: (عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري).
وقد اختلف على ابن عجلان.
فرواه الليث بن سعد عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم والقعقاع بن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة(1).
ورواه سليمان بن بلال عن ابن عجلان، عن القعقاع وعبيد الله بن مقسم عن أبي صالح عن أبي هريرة(2).
ورواه إسماعيل بن جعفر عن ابن عجلان وعن القعقاع وسُمي وعبيد الله بن مقسم عن أبي صالح عن أبي هريرة(3) عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث: «إن الله يرضى لكم ثلاثاً» وعطاء بن يزيد حاضر ذلك، فحدثهم عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الدين النصيحة». اه.
قال الحافظ ابن حجر في التغليق (2/ 57): وقد كشف محمد بن نصر عن علته، وأن ابن عجلان دخل عليه إسناد في إسناد.
وقد أخطأ فيه ابن عجلان خطأً آخر: رواه الليث بن سعد عنه، عن زيد بن أسلم وعن القعقاع عن أبي هريرة، أخرجه النسائي من--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (8754)، وفي المجتبى (7/ 157)، والبخاري في التاريخ الكبير (6/ 460).
(2) ابن أبي عاصم في السنة (1094)، والطبراني في الأوسط (3769)، ومحمد بن نصر في تعظيم الصلاة (754)، البخاري في التاريخ الكبير (6/ 460)، وفي الأوسط (2/ 34).
(3) النسائي (7/ 157)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (4/ 40).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 469)

طريقه، وزيد بن أسلم إنما رواه عن ابن عمر، والقعقاع إنما رواه عن أبي صالح، عن عطاء عن يزيد عن تميم(1) …
وقد أخطأ في غير واحد على سهيل عن ابن عجلان، ويجوز أن يكون من سهيل لأنه تغير حفظه في الآخر. اه.
وقال في الفتح (1/ 138): وقد روى حديث النصيحة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو وهم من سهيل أو ممن روى عنه لما بيناه قال البخاري في تاريخه لا يصح إلا عن تميم(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه النسائي (7/ 157)، والبخاري في التاريخ الأوسط (2/ 34).
(2) انظر التاريخ الكبير (6/ 460، 461)، والصغير (2/ 34 - 35)، والعلل للدارقطني (10/ 115 - 118)، والعلل لابن أبي حاتم (2/ 175 رقم 2019)، والكامل لابن عدي (1/ 184)، وتغليق التعليق لابن حجر (2/ 55 - 61)، وإتحاف المهرة لابن حجر (3/ 7 رقم 2456)، وشرح مشكل الآثار للطحاوي (4/ 77).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 470)

‌‌الحديث الثاني (1):
1280 - قال ابن ماجه رحمه الله (846): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما جُعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا … » الحديث.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين مع الاعتبار أن محمد بن عجلان ثقة أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم في المتابعات.
إلا أن أئمة أهل الحديث وحفاظه أنكروا قوله: «وإذا قرأ فأنصتوا»، وقالوا: هذه الزيادة ليست محفوظة، ولم تأت ممن يعتد به إلا من طريق أبي خالد الأحمر عن محمد بن عجلان وجعلوا الوهم في ذلك من أحدهما، فجعله أبو داود من أبي خالد الأحمر وهو سليمان بن حيان الأزدي.
وجعله أبو حاتم من محمد بن عجلان، وكذلك رواه البيهقي عن ابن معين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر بن أبي شيبة: تقدم انظره في بابه.
أبو خالد الأحمر: تقدم انظره في بابه.
زيد بن أسلم: العدوي مولى عمر بن الخطاب، أبو أسامة أبو عبد الله المدني الفقيه ثقة يرسل، وحديثه في الصحيحين، توفي سنة 136 هـ.
أبو صالح: ذكوان أبو صالح السمان الزيات مولى جويرية بنت الأحمس العطفاني المدني سكن الكوفة، ثقة ثبت، توفي سنة 101 وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 471)

والحديث رواه أيضاً أبو داود (604)، والنسائي (2/ 141)، في الكبرى (993)، وأحمد (2/ 420)، وابن أبي شيبة (7136)، ومن طريقه ابن ماجه (846)، والدارقطني (1/ 327)، والبيهقي (2/ 156)، وفي (جزء القراءة خلف الإمام) رقم (311)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 217)، وابن أبي حاتم في العلل (8/ 187) كلهم من طريق أبي خالد الأحمر به.
وقال أبو داود: وهذه الزيادة «إذا قرأ فأنصتوا» ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد. اه.
كذا قال وفي هذا نظر، لأن أبا خالد لم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها ثلاثة كلهم رووه عن ابن عجلان بهذه الزيادة، فإن يكن وهم فالحمل في ذلك على ابن عجلان.
فقد روى هذه الزيادة كلاً من:
1 أبو سعد محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي وهو ثقة حديثه عند النسائي (2/ 142)، والدارقطني (1/ 137).
2 إسماعيل بن أبان الغنوي عند الدارقطني (1/ 328)، والبيهقي (2/ 156)، قال الدارقطني وإسماعيل بن أبان ضعيف.
3 أبو سعد الصاغاني محمد بن ميسر عند أحمد (2/ 376)، والدارقطني (1/ 328) قال الدارقطني: أبو سعد الصاغاني ضعيف.
وقد تعقبه في ذلك المنذري في مختصره (1/ 313) فقال: (وفيما قاله نظر، فإن أبا خالد هذا هو سليمان بن حيان الأحمر وهو من الثقات الذين احتج البخاري ومسلم بحديثهم في صحيحهما، ومع هذا

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 472)

فلم ينفرد بهذه الزيادة بل قد تابعه عليها أبو سعد محمد بن مسعد الأنصاري الأشهلي المدني نزيل بغداد، وقد سمع من ابن عجلان وهو ثقة، وثقه يحيى بن معين ومحمد بن عبد الله المخرمي، وأبو عبد الرحمن النسائي.
وقد خرج هذه الزيادة النسائي في سننه من حديث أبي خالد الأحمر، ومن حديث محمد بن سعد هذا.
وقد أخرج مسلم في الصحيح (1/ 304) هذه الزيادة في حديث أبي موسى الأشعري من حديث جرير بن عبد الحميد عن سليمان التيمي عن قتادة.
وقال الدارقطني: هذه اللفظة لم يتابع سليمان التيمي فيها عن قتادة قال: وإجماعهم على مخالفته يدل على وهمه هذا آخر كلامه.
ولم يؤثر عند مسلم تفرد سليمان بذلك لثقته وحفظه وصحح هذه الزيادة). اه.
وقد ذهب إلى أن الوهم من ابن عجلان أبو حاتم والبيهقي ويحيى بن معين فيما ذكر عنه البيهقي.
قال أبو حاتم كما في العلل لابنه (1/ 162 رقم 465): ليس هذه الكلمة بالمحفوظ وهو من تخاليط ابن عجلان.
وقد رواه خارجة بن مصعب أيضاً وتابع ابن عجلان وخارجة أيضاً ليس بالقوي.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (2/ 156): رواه أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان وهو وهم من ابن عجلان.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 473)

ثم أخرج بسنده عن العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول في حديث ابن عجلان: «وإذا قرأ فأنصتوا» قال: ليس بشيء. اه.
وقال الدارقطني في العلل (8/ 186): هو حديث اختلف فيه على محمد ابن عجلان.
(ثم ذكر الاختلاف إلى أن قال): وهذا الكلام ليس بمحفوظ في هذا الحديث، يعني قوله: «فإذا قرأ فأنصتوا».
وقال الزيلعي في نصب الراية (2/ 17): قال البيهقي في المعرفة بعد أن روى حديث أبي هريرة وأبي موسى: وقد أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة في الحديث: أبو داود، وأبو حاتم، وابن معين، والحاكم والدارقطني، وقالوا: إنها ليست بمحفوظة. اه.
وقال النسائي في الكبرى (1/ 320): لا نعلم أن أحداً تابع ابن عجلان على قوله: «وإذا قرأ فأنصتوا». اه.
قلت: وقد سبق أنه قد توبع ويحمل كلام أبو عبد الرحمن النسائي على من يعتد به والله أعلم.
وانظر نصب الراية (12/ 14 - 17).
وسبب إعلال أهل الحديث هذه اللفظة أن محمد بن عجلان خالف بقية الحفاظ الذين رووا هذا الحديث عن أبي هريرة وهم أحفظ منه فلم يذكروها.
فقد خالفه الأعمش: عند مسلم (415)، وابن خزيمة (1576، 1582)، وأحمد (2/ 440)، وأبي عوانة (1630)، وابن ماجه (960)،

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 474)

ومصعب بن محمد عند أبي داود (603)، وأحمد (2/ 341)، وسهيل بن أبي صالح عند مسلم (415)، وابن خزيمة (1575).
هؤلاء الثلاثة كلهم رووه عن أبي صالح عن أبي هريرة بدون هذه الزيادة.
وروي من طرق أخرى عن أبي هريرة بغير هذه الزيادة.
فقد أخرجه البخاري في صحيحه (2/ 216 رقم 734)، ومسلم (414) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (414) من طريق معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة، وأخرجه مسلم (417) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد (2/ 230)، وأبو يعلى (5909) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.
فاتفاق هؤء الثقات جميعاً على ترك هذه الزيادة يدل على أنها غير محفوظة.
وفي الباب عن أنس وعاشة وجابر وأبو موسى الأشعري كلها بدون ذكر هذه الزيادة وكلها في الصحيح.
فحديث أنس أخرجه البخاري (805)، ومسلم (411)، وحديث عائشة أخرجه البخاري (5658)، ومسلم (412)، وحديث جابر أخرجه مسلم (413)، وحديث أبي موسى أخرجه مسلم (412)، والله أعلم.

‌‌فائدة:
صحح الإمام مسلم هذه الزيادة وهي قوله: «فإذا قرأ فأنصتوا» من

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 475)

حديث أبي موسى الأشعري، ولم يروها مسندة لأنهم لم يجمعوا عليها، وكذلك صحح هذه الزيادة في حديث أبي هريرة رحمه الله.
قال مسلم في صحيحه (1/ 304) عقب حديث أبي موسى الأشعري ما نصه:
وفي حديث جرير عن سليمان التيمي عن قتادة من الزيادة: «وإذا قرأ فأنصتوا».
قال أبو إسحاق(1) قال أبو بكر بن أخت أبو النضر في هذا الحديث(2).
فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان(3).
فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟
فقال: هو صحيح، يعني: «وإذا قرأ فأنصتوا»، فقال: هو عندي صحيح.
فقال أبو بكر: ولم لم تضعه هاهنا.--------------------------------------------
(1) أبو إسحاق: إبراهيم بن سفيان صاحب مسلم راوي الكتاب عنه.
(2) قال أبو بكر في هذا الحديث: أي أنه طعن فيه وقدح في صحته.
(3) أي أن سليمان كامل الحفظ والضبط فلا تضر مخالفة غيره (شرح صحيح مسلم للنووي (4/ 122).
وسليمان هو سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، ثقة عابد روى عنه أنه أقام أربعين سنة يصلي الفجر بوضوء العشاء، وانظر حديثه في بابه رقم (490).
انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (2516)، وفي سير أعلام النبلاء (6/ 195).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 476)