Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فقال (أي مسلم): ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا، إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه.
قال النووي في شرح مسلم (4/ 123): واعلم أن هذه الزيادة وهي قوله: «فإذا قرأ فأنصتوا» مما اختلف الحفاظ في صحته، فروى البيهقي عن أبي داود السجستاني أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة.
وكذلك رواه عن يحيى بن معين وأبي حاتم الرازي والدارقطني والحافظ أبي علي النيسابوري شيخ الحاكم أبي عبد الله.
قال البيهقي: قال أبو علي الحافظ هذه اللفظة غير محفوظة قد خالف سليمان التيمي فيها جميع أصحاب قتادة واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم لا سيما ولم يروها مسندة في صحيحه والله أعلم.

‌‌الدلالة الفقهية لهذه اللفظة:
استدل بهذه اللفظة وبغيرها من لم ير على المأموم القراءة خلف الإمام وقالوا: هذا مما يحمله الإمام عن المأمومين.
قال صاحب الهداية من الأحناف: ولا يقرأ المؤتم خلف الإمام خلافاً للشافعي … حظ المقتدي الإنصات والاستماع قال عليه الصلاة والسلام: «وإذا قرأ فأنصتوا». اه.
قال العيني في البناية شرح الهداية (2/ 374): وتمام الحديث

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 477)

قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر كبروا وإذا قرأ فأنصتوا»(1). اه.
قال محرره أبو حمزة: وعلى تقدير صحة هذه اللفظة فليس بها حجة على عدم قراءة الفاتحة خلف الإمام وتحمل على قراءة غير الفاتحة كما قال صلى الله عليه وسلم ما لي أنازع القرآن أو تحمل على عدم الجهر بها كذا قال أهل العلم. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: بداية المجتهد (1/ 112) فيما حمله الإمام عن المأمومين، والفقه الإسلامي وأدلته (2/ 200) ما يحمله الإمام عن المأموم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 478)

‌‌الحديث الثالث (1):
1281 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (6/ 33): أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب على المنبر فقال: أرأيت إن قاتلت في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر أيكفر الله عني سيئاتي، قال: «نعم ثم سكت ساعة قال: أين السائل آنفاً؟ فقال الرجل: هاأنذا، قال: ما قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: نعم إلا الدين سارَّني به جبريل آنفاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
هكذا رواه محمد بن عجلان فقال: (عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، بُندار، ثقة من العاشرة، مات سنة 252 وله بضع وثمانون سنة، روى له البخاري ومسلم.
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري، ثقة ثبت من التاسعة، مات سنة 212 أو بعدها روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن أبي سعيد: كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 479)

خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري(1)، والليث بن سعد(2)، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب(3).
فرووه فقالوا: (عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة)، وهم ابن عجلان في إسناده وقد تابعه في ذلك عباد بن إسحاق كما سيأتي.
قال الدارقطني في العلل (6/ 35): ورواه عباد بن إسحاق وهو عبد الرحمن بن إسحاق ومحمد بن عجلان عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ووهما فيه.
والقول قول من رواه عن يحيى بن سعيد عن المقبري عن ابن أبي قتادة عن أبيه بمتابعة الليث وابن أبي ذئب عن المقبري على ذلك.
قال الترمذي في السنن عقب الحديث (1712): وروى بعضهم هذا الحديث عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.
وروى يحيى بن سعيد الأنصاري وغير واحد هذا عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة.
قال ابن أبي حاتم في العلل (974): سألت أبي عن حديث رواه--------------------------------------------
(1) مسلم (1885).
(2) مسلم (1885)، والترمذي (1712).
(3) عبد بن حميد (192)، والدارمي (2412)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1872).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 480)

أبو عاصم عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت إن قاتلت … الحديث.
قال أبي: هذا وهم، وإنما هو كما يرويه الليث عن سعيد المقبري عن عبد الله بن قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

‌‌علة الوهم:
سلوك الجادة، إذ أن رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة مطروقة بخلاف رواية المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة، والله أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 481)

‌‌الحديث الرابع (1):
1282 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 265): حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله يحب العطاس ويبغض أو يكره التثاؤب فإذا قال أحدهم هاها فإنما ذلك الشيطان يضحك من جوفه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان من رجال مسلم، روى له البخاري تعليقاً ومسلم متابعة.
وأخرجه أحمد أيضاً في (2/ 517)، والترمذي (2746)، والحميدي (1161)، وابن خزيمة (921)، وابن حبان (2358)، والحاكم (4/ 263)، وعبد الرزاق (3322)، والدارقطني في العلل (10/ 269)، من طرق عن محمد بن عجلان به.
هكذا قال محمد بن عجلان في هذا الحديث: «فإن الشيطان يضحك من جوفه»، وفي رواية: «فإن الشيطان يضحك في جوفه».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرزاق بن همام الصنعاني: انظر ترجمته في بابه.
سفيان: هو الثوري: انظر ترجمته في بابه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 482)

خالفه ابن أبي ذئب(1)، وعبد الله بن سعيد المقبري(2)، وعبد الرحمن بن إسحاق(3).
فرووه عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة فقالوا فيه: «فإن الشيطان يضحك فيه»، وفي رواية: «يضحك به».
إلا أن عبد الرحمن بن إسحاق وعبد الله بن سعيد المقبري لم يقولوا عن أبيه(4) إنما عن سعيد المقبري عن أبي هريرة.
والروايتان صحيحتان.
فقد رواه عيسى بن يونس(5)، والقاسم بن يزيد الجرمي(6)، وأسد بن موسى(7) ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، لم يذكروا فيه أبا سعيد المقبري.
فلا يعد هذا وهماً من ابن عجلان وإن كان الترمذي قال عقب حديث ابن أبي ذئب (5/ 81): هذا أصح من حديث ابن عجلان، وابن أبي ذئب أحفظ لحديث سعيد المقبري وأثبت من محمد بن عجلان، وابن أبي ذئب أحفظ لحديث سعيد المقبري وأثبت من محمد بن عجلان، سمعت أبا بكر العطار البصري يذكر عن علي بن المديني عن--------------------------------------------
(1) البخاري (3289، 6223، 6226)، وأبو داود (5028)، والترمذي (2747)، وأحمد (2/ 428)، والحاكم (4/ 264)، وابن الجعد (2840).
(2) ابن ماجه (968).
(3) ابن خزيمة (922)، وأبو يعلى (6627).
(4) انظر: العلل للدارقطني (10/ 367 - 369).
(5) ابن حبان (598).
(6) النسائي في عمل اليوم والليلة (216).
(7) البغوي في شرح السنة (3340).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 483)

يحيى بن سعيد قال: قال محمد بن عجلان: أحاديث سعيد المقبري روى بعضها سعيد عن أبي هريرة، وروى بعضها عن سعيد عن رجل عن أبي هريرة واختلط عليّ فجعلتها عن سعيد عن أبي هريرة.

‌‌الخلاصة:
تفرد ابن عجلان في هذا الحديث عن سعيد المقبري في قوله: «إن الشيطان يضحك في جوفه»، والمحفوظ هو: «إن الشيطان يضحك به أو منه» هكذا رواه ابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعبد الله بن سعيد المقبري عن سعيد المقبري. والله أعلم.
فوائد:
1 قال ابن حجر في الفتح (10/ 613): ما أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في التاريخ من مرسل يزيد بن الأصم قال: ما تثاءب النبي صلى الله عليه وسلم قط، وأخرج الخطابي من طريق مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال: ما تثاءب نبيّ قط. ومسلمة أدرك بعض الصحابة وهو صدوق، ونؤيد ذلك ما ثبت أن التثاؤب من الشيطان، ووقع في الشفاء لابن سبع أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يتمطى لأنه من الشيطان والله أعلم.
2 قول صلى الله عليه وسلم: «وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان» قال ابن بطال: إضافة التثاؤب إلى الشيطان بمعنى إضافة الرضا والإرادة أي أن الشيطان يحب أن يرى الإنسان متثائباً لأنها حالة تتغير فيها صورته فيضحك منه لا إن المراد أن الشيطان فعل التثاؤب.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 484)

وقال النووي: أضيف التثاؤب إلى الشيطان لأنه يدعو إلى الشهوات إذ يكون عن ثقل البدن واسترخائه وامتلائه والمراد التحذير من السبب الذي يتولد منه ذلك وهو التوسع في المأكل(1) ....
3 قال ابن القيم في زاد المعاد (2/ 440): ويذكر عنه أن التثاؤب الشديد والعطسة الشديدة من الشيطان.
ويذكر عنه أن الله يكره رفع الصوت بالتثاؤب والعطاس.--------------------------------------------
(1) شرح مسلم (18/ 122)، فتح الباري (10/ 62).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 485)

‌‌الحديث الخامس (1):
1283 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 177): حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني سعيد عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من اغتسل أو تطهر فأحسن الطهور ولبس من أحسن ثيابه ومس ما كتب الله له من طيب أو دهن أهله، ثم أتى الجمعة فلم يلْغُ ولم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
والحديث أخرجه كذلك ابن ماجه (1097)، وابن خزيمة (1764، 1812)، والحاكم (1/ 290 - 291)، والطيالسي (477)، كلهم من طرق عن يحيى القطان به، ورواه الحميدي (838) عن سفيان بن عيينة، وأحمد (5/ 181)، وابن خزيمة (1763) من طريق الليث بن سعد كلاهما. وابن عيينة والليث عن ابن عجلان بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد القطان: تقدم.
محمد بن عجلان: تقدم.
سعيد بن أبي سعيد: تقدم.
كيسان أبو سعيد المقبري المدني، مولى أم شريك، ثقة ثبت، من الثانية، مات سنة 100 روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن وديعة بن خذام الأنصاري المدني، مختلف في صحبته، ووثقه ابن حبان، قتل بالحرة، روى له البخاري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 486)

هكذا قال ابن عجلان: (عن سعيد، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذر).
خالفه ابن أبي ذئب(1)، والضحاك بن عثمان(2) فروياه عن سعيد المقبري عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان.
وهذا الوجه هو الذي رجحه ابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم.
قال أبو حاتم: اتفق نفسان على سلمان وهو الصحيح(3).
وقال أبو زرعة: حديث ابن أبي ذئب صح لأنه أحفظهم(4).
وقال ابن رجب: ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة أنهما قالا حديث سلمان الأصح، وكذا قال علي بن المديني والدارقطني وهو الذي يقتضيه تصرف البخاري(5).
وقال الحافظ في الفتح (2/ 371): (فأما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة، مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعاً، ويرجح كونه عن سلمان وروده من وجه آخر عنه أخرجه النسائي وابن خزيمة من طريق علقمة بن قيس عن قرثع الضبي قال وكان من القراء الأولين، وعن سلمان نحوه ورجاله ثقات … ).--------------------------------------------
(1) البخاري (883) (910).
(2) الطبراني في الكبير (6189).
(3) العلل لابن أبي حاتم (1/ 200) رقم 580.
(4) المصدر السابق إلا أنه قال في موضع آخر (146): حديث ابن عجلان أشبه.
(5) فتح الباري (5/ 364).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 487)

قال علي بن المديني في العلل (1/ 90 رقم 146): وقد خالف ابن أبي ذئب ابن عجلان فرواه عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة عن أبي ذر.
والحديث عندي حديث سلمان لأنه رواه عن ابن أبي معشر عن سعيد المقبري عن ابن وديعة عن سلمان ولم يقل عن أبيه.
وتابع ابن أبي ذئب.
ورواه منصور ومغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن سلمان.
وقال الدارقطني في العلل (10/ 349): والحديث عندي حديث ابن أبي ذئب والضحاك بن عثمان لأن للحديث أصلاً محفوظاً عن سلمان يرويه أهل الكوفة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 488)

‌‌الحديث السادس (1):
1284 - قال أبو داود رحمه الله (902): حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث عن ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال: «استعينوا بالركب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان أخرجه له مسلم في الشواهد.
وأخرجه الترمذي (286)، وابن حبان (1918)، والبيهقي (1/ 116 - 117) من طريق قتيبة، وأحمد (2/ 339 - 340) من طريق يونس بن محمد المؤدب، والحاكم (1/ 229)، والبيهقي (1/ 116 - 117) من طريق شعيب بن الليث كلهم عن الليث بن سعد به.
هكذا قال ابن عجلان: (عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي أبو رجاء البغلاني، ثقة ثبت. (انظر ترجمته في بابه).
الليث بن سعد، إمام مشهور ثقة ثبت (انظر ترجمته في بابه).
سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ثقة من السادسة، مات سنة 130 مقتولاً بقديد، روى له البخاري ومسلم.
ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101 هـ، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 489)

خالفه سفيان الثوري(1)، وسفيان بن عيينة(2) فقالا: (عن سمي عن النعمان بن أبي عياش، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وتابعهم ابن جريج ومحمد بن عجلان في رواية كما سيأتي في كلام الدارقطني.
وقد صحح روايتهم البخاري وأبو حاتم والترمذي والدارقطني وغيرهم.
قال البخاري: المرسل أصح.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة. كذا الحديث.
ورواه ابن عيينة وغيره عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل.
فسمعت أبي يقول: الصحيح حديث سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل(3).
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، من حديث الليث عن ابن عجلان.--------------------------------------------
(1) عبد الرزاق في المصنف (2928)، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 203)، والأوسط (2/ 18) أو (3/ 322 رقم 498) ط. الرشد، ومسدد في مسنده كما في المطالب العالية (4/ 132).
(2) ابن أبي شيبة (2662)، والبيهقي (2/ 117) والبخاري تعليقاف في التاريخ الكبير، (4/ 203)، والأوسط (2/ 18).
(3) العلل لابن أبي حاتم (546).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 490)

وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة وغير واحد عن سمي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، وكأنَّ رواية هؤلاء أصح من رواية الليث(1).
وقد تابعهم محمد بن عجلان في رواية وهيب بن خالد عنه مما ذكر الدارقطني.
قال الدارقطني: وسئل عن حديث أبي صالح عن أبي هريرة شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح ما بين المرفقين فأمرهم أن يستعينوا بالركب.
فقال يرويه سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه محمد بن عجلان عن سمي واختلف عن ابن عجلان فرواه يعقوب الإسكندراني وليث بن سعد ومحمد بن الزبرقان أبو همام ويحيى بن أيوب المصري وعبد الله بن جعفر المديني عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفهم وهيب بن خالد رواه عن ابن عجلان عن سمي عن النعمان بن أبي عياش الزرقي مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وتابعه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وغيرهما رووه عن سمي عن النعمان بن أبي عياش كما قال وهيب عن ابن عجلان وهو الصواب.
وقال ابن جريج أخبرت عن سمي عن النعمان بن أبي عياش مرسلاً أيضاً(2).--------------------------------------------
(1) سنن الترمذي (2/ 78).
(2) العلل (10/ 85 - 86).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 491)

‌‌أثر الوهم:
تحول الإسناد من إسناد موصول رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح إلى إسناد ضعيف لإرساله.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 492)

‌‌الحديث السابع (1):
1285 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 234): حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا ابن أبي مريم قال: ثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني محمد بن عجلان، عن محمد بن يحيى عن واسع بن حبان عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال:
يتحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغائط بحديث، وقد اطلعت يوماً على ظهر بيت يقضي حاجته محجوباً عليه بلبن فرأيته مستقبل القبلة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير ابن أبي داود وهو ثقة حافظ.
ورواه ابن عبد البر في التمهيد (1/ 36): من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن أبي داود سليمان بن داود الأسدي، أبو إحاق البرلسي، حافظ ثقة من الحفاظ المكثرين سنة 270.
سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم ابن أبي مريم الجمحي المصري، ثقة ثبت فقيه من كبار العاشرة مات سنة 224 وله 80 سنة روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن أيوب الغافقي أبو العباس المصري، صدوق ربما أخطأ من السابعة، مات سن 168 روى له البخاري ومسلم.
محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري المدني، ثقة فقيه من الرابعة، مات سنة 121، روى له البخاري ومسلم.
واسع بن حبان: صحابي وابن صحابي وقيل: بل ثقة من الثانية، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 493)

ورواه ابن خزيمة (59) عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الرقي، ثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن محمد بن عجلان به قال: (مستدبر القبلة).
فأظن أن أحمد بن عبد الله سلك به الجادة إذ خالفه ابن أبي داود كما في حديث الباب وكذلك رواه الليث بن سعد عن ابن عجلان.
هكذا قال ابن عجلان، عن محمد بن يحيى، عن واسع بن حبان عن ابن عمر أن رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل القبلة.
خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري(1)، وعبيد الله بن عمر العمري(2).
فرووه عن محمد بن يحيى به فقالوا: (مستدبر القبلة مستقبل الشام)، قلبه ابن عجلان وتقدم الحديث في باب وهيب بن خالد إذ خالف فيه أصحاب عبيد الله بن عمر ويحيى بن سعيد فانظره في بابه ح (732).--------------------------------------------
(1) البخاري (145)، (149)، ومسلم (266).
(2) البخاري (148)، (3102)، ومسلم (266).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 494)

‌‌الحديث الثامن (1):
1286 - قال ابن خزيمة في صحيحه (359): نا بندار، نا يحيى بن سعيد، نا ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما من رجل كان يوطن المساجد فشغله أمر أو علة ثم عاد إلى ما كان إلا تبشش الله إليه كما يتبشش أهل الغائب لغائبهم إذا قدم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات، رجال الصحيح.
وقد خالف في هذا الحديث في إسناده ومتنه.
أولاً: الإسناد:
هكذا قال ابن عجلان: (عن سعيد بن أبي سعيد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه الليث بن سعد(2) فقال: (عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي عبيدة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، بُندار، ثقة من العاشرة، مات سنة 252 وله بضع وثمانون سنة، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن سعيد: تقدم.
سعيد بن يسار أبو الحباب المدني، ثقة متقن من الثالثة مات سنة 117 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (2/ 307، 340، 453)، وابن خزيمة (1491)، والحارث في مسنده (127 زوائد).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 495)

ثانياً: في المتن:
قال الليث بن سعد، وابن أبي ذئب(1) في هذا الحديث: «ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشش الله له كما يتبشش أهل الغائب لغائبهم إذا قدم عليهم».
ولم يذكروا قبل ذلك انقطاعه لشغل أو علة بل جاء في لفظ الليث ما يدل أن ذلك لكل من أتى المسجد للصلاة ولفظه: «لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته».
وقد رجح الدارقطني رواية الليث بزيادة أبو عبيدة في الإسناد فقال وييشبه أن يكون الليث قد حفظه(2).--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (800)، والطيالسي (2334)، وأحمد (2/ 328) (2/ 453)، وابن خزيمة (1503)، وابن حبان (1607) (2258)، والحاكم (1/ 372 رقم 771)، إلا أن ابن أبي ذئب أسقط أبا عبيدة من الإسناد، ح (691).
(2) العلل (11/ 8).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 496)