Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌علة الوهم:
إن علي بن صالح يروي أيضاً عن سلمة بن كهيل(1)، فمن هنا دخل الوهم على مخلد بن خالد. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (1601)، وأحمد (2/ 476)، والنسائي (7/ 318)، وأبو عوانة (5514) وغيرهم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 537)

‌‌مصعب بن المقدام
مصعب بن المقدام الخثعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي.
روى عن: الثوري، وفطر بن خليفة، ومسعر، وعكرمة بن عمار وإسرائيل وجماعة.
وعنه: إسحاق، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبو كريب وجماعة.
قال ابن معين: ثقة، وقال مرة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال أحمد: كان رجلاً صالحاً رأيت له كتاباً فإذا هو كثير الخطأ، ثم نظرت في حديثه، فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري.
وقال العجلي: كوفي متعبد.
قال علي بن المديني: ضعيف.
قال الساجي: ضعيف الحديث كان من العباد.
روى له مسلم أربعة أحاديث: (99، 915، 1852، 2570).
كلها في الشواهد والمتابعات.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام من التاسعة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 538)

‌‌الحديث الأول (1):
1299 - قال أبو عوانة في مسنده (8244): حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد بن مهيار بن أبي المنادي وحسين بن نصر ختن أحمد بن صالح قالا: ثنا مصعب بن المقدام قال: ثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمس الرجل ذكره بيمينه، وأن يلتحف الصماء، وأن يحتبي في ثوب ليس على فرجه منه شيء وأن يمشي في نعل واحد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ومحمد بن عبيد الله قد تابعه الحسين بن نصر عند أبي عوانة في هذه الرواية وفي (8245)، ومحمد بن الخطاب عند ابن حبان في صحيحه (1433)، ورواه الخطيب في تاريخه (13/ 111) من طريق محمد بن عبيد الله به.
وهذا إسناد قد وهم فيه مصعب بن المقدام.
خالفه أبو نعيم وهو الفضل بن دكين(2) فرواه عن سفيان الثوري عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، أبو جعفر بن أبي داود بن المنادي، صدوق من صغار العاشرة، مات سنة 272 وله 101، وسماه البخاري أحمد، روى له البخاري.
سفيان الثوري: تقدم (وانظر ترجمته في بابه).
أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس: تقدم (انظره في بابه).
(2) أخرجه ابن حزم في المحلى (2/ 78).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 539)

وكذلك رواه سفيان بن عيينة(1)، وعيسى بن يونس(2)، عن معمر عن يحيى بن أبي كثير به.
والحديث هو حديث أبي قتادة كما في الصحيحين وغيرهما.
فقد أخرجه البخاري في صحيحه من طريق هشام الدستوائي(3)، والأوزاعي(4)، وشيبان(5).
ومسلم من طريق همام وهشام الدستوائي، وأيوب السختياني كلهم عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة به(6).
قال ابن أبي حاتم في العلل (30): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمس الرجل ذكره بيمينه؟
فقالا: هذا خطأ، إنما هو الثوري، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فقلت: الوهم ممن هو؟
قالا: من مُصعب بن المقدام. اه.
وقال الحافظ في إتحاف المهرة (3/ 400): هو معلول.--------------------------------------------
(1) الترمذي (15).
(2) ابن خزيمة (68).
(3) البخاري (153).
(4) البخاري (154).
(5) البخاري (5630).
(6) مسلم (267).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 540)

‌‌الحديث الثاني (1):
1300 - قال أبو يعلى (2769): حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا مصعب بن المقدام عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس قال: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الموت قالت فاطمة: واكرباه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بنية لا كرب على أبيك بعد اليوم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح غير مبارك من فضالة استشهد به البخاري في الصحيح وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
وأخرجه ابن حبان (6613) من طريق أبي كريب به.
وابن أبي الدنيا في المحتضرين (344) من طريق أبي كريب كذلك.
هكذا قال مصعب: (عن مبارك، عن الحسن، عن أنس).
خالفه أبو النضر هاشم بن القاسم(2)، وأدم(3)، وخلف(4)، وأبو--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن العلاء، تقدم.
مبارك بن فضالة أبو فضالة البصري، صدوق يدلس ويسوي، من السادسة، مات سنة 166 على الصحيح، (خت د ت ق).
الحسن بن أبي الحسن البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور، رأس الطبقة الثالثة، مات سنة 110 روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (3/ 141).
(3) الطبراني في الأوسط (9313).
(4) أحمد (3/ 141).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 541)

داود الطيالسي(1).
فرووه عن المبارك عن ثابت، عن أنس.
وكذلك رواه حماد بن زيد(2)، ومعمر(3)، وحماد بن واقد(4)، وعبد الله بن الزبير الباهلي(5).
قال الدارقطني: يرويه مبارك ابن فضالة واختلف عنه:
فرواه مصعب بن المقدام عن مبارك، عن الحسن، عن أنس.
وخالفه أسد بن موسى، وموسى بن إسماعيل فروياه عن مبارك عن ثابت، عن أنس، وهو الصواب(6) …--------------------------------------------
(1) في مسنده (2045).
(2) البخاري (4462)، وعبد بن حميد (1369)، وابن سعد (2/ 311) وغيرهم.
(3) النسائي (4/ 12)، وأحمد (3/ 197)، وعبد الرزاق (6673)، وإسحاق (2111)، والحاكم (3/ 59).
(4) ذكره الدارقطني في العلل (2424).
(5) الترمذي في الشمائل (3791)، وابن ماجه (1629)، وأبو يعلى (3441).
(6) العلل (12/ 66 رقم 2424).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 542)

‌‌مطر الوراق
مطر بن طهمان الوراق، أبو رجاء الخراساني السلمي، مولى علي، سكن البصرة.
روى عن أنس، يقال: مرسل، وعن عكرمة، وعطاء، والحسن البصري، وعمرو بن دينار، وقتادة، ونافع وجماعة.
وعنه: شعبة، والحمادان، وإبراهيم بن طهمان، وهشام الدستوائي وجماعة.
قال ابن معين وأبو زرعة: صالح.
وضعف حديثه عن عطاء يحيى القطان وابن معين وأحمد بن حنبل.
وقال أبو حاتم: هو صالح الحديث أحب إليّ من سليمان بن موسى، وكان أكبر أصحاب قتادة.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال العجلي: صدوق، وقال مرة: لا بأس به.
وقال ابن سعد: كان فيه ضعف في الحديث.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 543)

وذكره الحاكم فيمن أخرج لهم مسلم في المتابعات دون الأصول.
قلت: روى مسلم له تسعة أحاديث: (8، 348، 648، 1213، 1409، 1536، 1649، 3/ 1290/ 997، 2865)، وهو كما قال الحاكم في المتابعات دون الأصول.
واستشهد به البخاري في حديث واحد (7111) في باب قول الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ … (17)}.
قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، من السادسة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 544)

‌‌الحديث الأول (1):
1301 - قال أبو يعلى (3111): حدثنا زهير، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن مطر، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائماً، والأكل قائماً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح غير المغيرة بن سلم وهو ثقة.
وأخرجه أبو عوانة (8196) من طرق عن شبابة بهذا الإسناد. ولفظه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائماً وعن المجثمة والكلالة وأن يشرب من في السقاء.
هكذا قال مطر عن قتادة عن أنس نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائماً والأكل قائماً.
خالفه جماعة من أصحاب قتادة فرووه عنه عن أنس قالوا: نهى--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث مات سنة 234 وله 94 سنة، روى عنه البخاري ومسلم.
شبابة بن سوّار المدائني أصله من خراسان، ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة، مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين، روى له البخاري ومسلم.
المغيرة بن مسلم العشملي المدائني، أصله من مرو، صدوق، من السادسة، روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي والنسائي وابن ماجه.
قتادة: تقدم. انظر ترجمته في بابه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 545)

النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب الرجل قائماً، وزاد بعضهم قال قتادة، فقلنا: فالأكل فقال: ذاك أشر أو أخبث.
هكذا رواه سعيد بن أبي عروبة(1)، وهشام الدستوائي(2) وهمام(3) وشعبة(4)، فجعلوا النهي عن الأكل فإنما إنما هو من قول أنس رضي الله عنه.
قال ابن حزم: وأما الأكل فمباح … ولم يأت في الأكل نهي إلا عن أنس من قوله(5).
قال القرطبي: وأما قول قتادة الأكل أشر، فشيء لم يقل به أحد من أهل العلم فيما علمت وعلى ما حكاه النقلة والحفاظ فهو رأيه لا روايته والأصل الإباحة والقياس خلي عن الجامع(6).

‌‌علة الوهم:
جاء النهي عن الأكل قائماً من قول أنس موقوفاً عليه قياساً على الشرب، فأدرجه مطر في الخبر المرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (2024) (112)، والترمذي (1879).
(2) مسلم (2024) (113)، وأبو داود (3717).
(3) مسلم (2024) (113).
(4) أحمد (3/ 182)، وأبو عوانة (8194) (8195).
(5) المحلى (6/ 229 - 230).
(6) المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم (5/ 285).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 546)

‌‌الحديث الثاني (1):
1302 - قال أبو داود رحمه الله (2656): حدثنا مُسلمُ بن إبراهيم ثنا هشامٌ ح وثنا عُبَيْدُ الله بن عُمرَ ثنا عبد الرحمن بن مَهْدِيٍّ ثنا هِشَامٌ ثنا قتادةُ عن الحسنِ عن قَيْسِ بن عُبَادٍ قال: كان أصْحابُ النبي صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُون الصَّوْتَ عِنْد القِتَالِ.
حدثنا عُبيدُ الله بن عُمرَ ثنا عبد الرحمن عن همَّامٍ حدثني مطرٌ عن قتادةَ عن أبي بُرْدةَ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ ذلك.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مطر من رجال مسلم.
وأخرجه أبو عوانة (9569)، والحاكم (2/ 116)، والبيهقي (9/ 153) من طريق همام عن مطر بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، البصري، نزيل بغداد، ثقة ثبت من العاشرة، مات سنة 235 على الأصح وله 80 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن مهدي: ثقة ثبت حافظ … (انظر ترجمته في بابه).
همام بن يحيى بن دينار العودي، ثقة ربما وهم من السابعة، مات سنة 164 أو 165، روى له البخاري ومسلم.
قتادة: تقدم. انظره في بابه.
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، ثقة من الثالثة، مات سنة 104 وقد جاوز 80 سنة، روى له البخاري ومسلم.
أبو موسى الأشعري: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 547)

هكذا قال مطر: (عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه هشام الدستوائي(1)، وهمام بن يحيى(2) فقالا: (عن قتادة، عن الحسن البصري، عن قيس بن عباد).
وتابعهما معمر(3) متابعة قاصرة فقال: عن قتادة عن الحسن.
وهم مطر إذ خالفه ثقتان من أوثق الناس في قتادة فجعلاه من حديث قيس بن عباد(4)، وهو تابعي وليس لحديثه حكم الرفع، وجعله مطر من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وصحح الحاكم والذهبي حديث هشام.
قال الحاكم عقبه: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وحديث هشام الدستوائي شاهده، وهو أولى بالمحفوظ.
وقال الذهبي في تلخيصه عن طريق هشام: هذا أصح.
وقال ابن القطان: «فأما حديث قيس بن عباد فليس بمرفوع، وحديث أبي موسى من رواية مطر عن قتادة، ومطر مختلف فيه»(5).--------------------------------------------
(1) أبو داود (2656)، وأبو عوانة (6568)، وابن أبي شيبة (33420)، والحاكم (2/ 116)، والبيهقي (4/ 74).
(2) البغوي في شرح السنَّة (1483).
(3) عبد الرزاق في المصنف (6281).
(4) قيس بن عباد، أبو عبد الله البصري، ثقة من الثانية مخضرم مات بعد سنة 80 ووهم من عده من الصحابة (خ م س ق).
(5) بيان الوهم والإيهام (4/ 413).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 548)

وقلت: ولحديث مطر شاهد مرفوع وهو ما رواه البيهقي من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا العافية، فإن لقيتموهم فاثبتوا وأكثروا ذكر الله، فإذا أجلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت»(1).--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (9/ 153).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 549)

‌‌معاوية بن صالح
معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد الحضرمي، أبو عمرو وقيل أبو عبد الرحمن الحمصي، أحد الأعلام وقاضي الأندلس.
روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومكحول وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وربيعة بن يزيد، وجماعة.
وعنه: الثوري، والليث بن سعد، وعبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب وجماعة.
وثقه أحمد وابن معين وابن مهدي والنسائي والعجلي وأبو زرعة وابن سعد وغيرهم، وزاد أبو زرعة: محدث.
وقال ابن معين في رواية صالح.
وضعفه يحيى القطان وأبو إسحاق الفزاري.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.
قال ابن عدي: له حديث صالح، وما أرى بحديثه بأساً وهو عندي صدوق، إلا أنه يقع في حديثه إفرادات.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 550)

قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من السابعة.
روى عنه مسلم سبعة عشر حديثاً.
(234، 307، 454، 542، 935، 963، 1037، 1121، 1753، 1855، 1931(1)، 1975، 2200، 2553).--------------------------------------------
(1) عن العلاء عن مكحول، والذي قبله عن عبد الرحمن بن جبير.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 551)

‌‌الحديث الأول (1):
1303 - قال الترمذي (3549): حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة للإثم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1135)، والطبراني في الكبير (7466)، والأوسط (3253)، ومسند الشاميين (1931)، والحاكم (1/ 308)، والبغوي في شرح السنة (4/ 922)، ويحيى بن معين كما في الجزء الثاني من الفوائد (169)، وابن عدي في الكامل (1524)، وابن أبي الدنيا في قيام الليل (3).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة 280 روى عنه الترمذي والنسائي.
عبد الله بن صالح الجهني، أبو صالح المصري كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت منه غفلة، من العاشرة، مات سنة 222 وله 80 سنة، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، واستشهد به البخاري في الصحيح.
ربيعة بن يزيد الدمشقي، ثقة عابد، من الرابعة، 121 أو 123، روى له البخاري ومسلم.
عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين وسمع من كبار الصحابة، مات سنة 80، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 552)

كلهم من طريق عبد الله بن صالح به.
وقد أنكره الحفاظ على معاوية بن صالح.
قال يحيى بن معين: إسناده غريب وهو حديث منكر(1).
وقال أبو حاتم: هو حديث منكر لم يروه غير معاوية وأظنه من حديث محمد بن سعيد الشامي الأزدي فإنه يروي هذا هو بإسناد آخر(2).
وقال المقدسي: رواه أبو صالح عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح … وأبو صالح ضعيف(3).
وذكره ابن عدي في الكامل من منكراته.
وقال الطبراني: لم يروه عن أبي أمامة إلا أبو إدريس ولا عنه إلا ربيعة تفرد به معاوية(4).
ومع ذلك كله حسنه العلامة الألباني رحمه الله لظاهر الإسناد. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد (1/ 225).
(2) العلل لابن أبي حاتم (346).
(3) ذخيرة الحفاظ (3532).
(4) الأوسط (3/ 312).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 553)

‌‌الحديث الثاني (1):
1304 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 297): حدثنا فهد قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثنا معاوية بن صالح أن يحيى بن سعيد حدثه أن محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة أن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر ركعتين خفيفتين حتى أقول هل قرأ فيهما أم الكتاب.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
هكذا قال معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
فهد بن سليمان، أبو محمد النحاس المصري، قال أبو سعيد بن يونس كان ثقة ثبت توفي 275 عصراً، تاريخ دمشق (48/ 460).
عبد الله بن صالح، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، روى له البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني القاضي، ثقة ثبت، من الخامسة روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، ثقة، من السادسة، مات سنة 124، روى له البخاري ومسلم.
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، مات قبل سنة 100، روى لها البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 554)

خالفه سفيان بن عيينة(1)، وعبد الوارث بن سعيد(2) فقالوا: (ابن أخي عمرة) وهو الصحيح أن عمرة عمته وليست أمه.
وهي أم محمد بن عبد الرحمن بن حارثة أبو الرجال، وقد تقدم بيان ذلك في باب أبي بكر بن أبي شيبة ح (1071) فانظره.--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 40).
(2) أحمد (6/ 186).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 555)

‌‌معاوية بن هشام
معاوية بن هشام القصار الأزدي، أبو الحسن الكوفي، مولى بني أسد.
روى عن: سفيان الثوري، ومالك، وهشام بن سعد، وشريك، وشيبان وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وأبو كريب وجماعة.
قال أبو داود: ثقة.
وقال أحمد بن حنبل: كثير الخطأ.
وقال يحيى بن معين: صالح وليس بذاك.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن يحيى بن يمان ومعاوية بن هشام؟ قال: ما أقربهما، ثم قال معاوية بن هشام كأنه أقوم حديثاً وهو صدوق.
وقال الساجي: صدوق يهم.
وقال ابن سعد: صدوق كثير الحديث، مات سنة 204.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من صغار التاسعة.
روى عنه مسلم أربعة أحاديث: (196، 603، 1694، 2598).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 556)