Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
خالفه وكيع(1)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(2) فقالا: (عن سفيان عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك قال: صلى بنا عبد الله وإن الجنادل لتنفر من شدة الرمضاء).
وهم معاوية في ثلاثة مواضع:
الأول: زاد في الإسناد رجلاً وهو مالك الطائي والد خشف.
الثاني: رفع الحديث وإنما هو موقوف.
الثالث: خالف في المتن.
لذا قال الترمذي: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو عن عبد الله بن مسعود موقوف(3).
وقال الدارقطني: وهم فيه معاوية بن هشام وإنما رواه الثوري عن زيد بن جبير عن خشف قال: كا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادل تنفر من شدة الحر غير مرفوع(4).
وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا معاوية بن هشام عن سفيان(5).--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة (1/ 324).
(2) في كتاب الصلاة له (343)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (2/ 358)، والطبراني في الكبير (9278).
(3) العلل الكثير (1/ 64).
(4) العلل (5/ 5).
(5) في مسنده (5/ 305)، ونقله عنه صاحب مصباح الزجاجة (1/ 86).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 577)

‌‌علة الوهم:
حديث (شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا) صحيح ومشهور من حديث خباب بن الأرث.
وقد رواه شيخه سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن خباب(1).
فوهم معاوية بن هشام فأدرج حديث خباب في حديث ابن مسعود ورفعه وزاد في إسناده. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 110)، والحميدي (152)، وأبو عوانة (1011)، وابن حبان (1480)، وأخرجه مسلم (719) من طريق سعيد بن وهب عن خباب.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 578)

‌‌الحديث الثامن (1):
1312 - قال أبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (1339): حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه رضي الله عنه قال:
بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم سمع جلبة رجال فلما صلى دعاهم قال: «ما شأنكم؟ قالوا: يا رسول الله استعجلنا للصلاة، فقال: لا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقتم فاقضوا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم من أبي بكر بن أبي شيبة وما بعده رجال الصحيح.
وأخرجه مسلم في صحيحه (603) عن أبي بكر بن أبي شيبة ولم يسق المتن.
هكذا قال معاوية عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير له (وما سبقتم فاقضوا).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
شيبان بن عبد الرحمن النحوي: ثقة صاحب كتاب روى له البخاري ومسلم، انظره في بابه.
يحيى بن أبي كثير: تقدم.
عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة 195، روى له البخاري ومسلم.
أبو قتادة الأنصاري: صحابي شهد أحداً وما بعدها.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 579)

خالفه أبو نعيم(1)، وعبيد الله بن موسى(2)، ويزيد بن هارون(3)، وحسن بن موسى الأشيب(4)، وحسين بن محمد(5) فرووه عن شيبان بهذا الإسناد فقالوا: (وما سبقتم فأتموا).
وكذلك رواه معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير فقال: (فأتموا)(6).
قال الحافظ: واختلف أيضاً في حديث أبي قتادة. فرواية الجمهور (فأتموا) ووقع لمعاوية بن هشام عن سفيان (فاقضوا) كذا ذكره ابن أبي شيبة عنه، وأخرج مسلم إسناده في صحيحه عن ابن أبي شيبة فلم يسق لفظه(7).
قلت: وقد سبق الحديث في باب سفيان بن عيينة ح (146) فانظره.--------------------------------------------
(1) البخاري (609).
(2) أبو عوانة (1543).
(3) أبو عوانة (1453)، والبيهقي (3/ 228).
(4) أحمد (5/ 306)، وأبو عوانة (1543).
(5) أحمد (5/ 306)، وابن حبان (2147).
(6) مسلم (603)، وابن خزيمة (1644).
(7) فتح الباري (2/ 118).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 580)

‌‌الحديث التاسع (1):
1313 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (2056): حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
رخص في الرقية من الحمة والعين والنملة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
هكذا قال معاوية: (عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن أنس).
خالفه يحيى بن أدم(2)، وأبو نعيم(3)، ووكيع(4)، وأبو أحمد--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبدة بن عبد الله الخزاعي، أبو سهل البصري كوفي الأصل، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة 258 وقيل 257، روى له البخاري.
معاوية: تقدم.
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة حافظ فقيه، إمام عابد حجة، انظر ترجمته في بابه.
عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا لفظان وكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة 140، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن الحارث الأنصاري البصري، أبو الوليد نسيب ابن سيرين ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (2196) (58).
(3) الترمذي (2056)، والنسائي في الكبرى (7541)، وأحمد (3/ 127).
(4) أحمد (3/ 118)، وابن حبان (6104).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 581)

الزبيري(1)، والفريابي(2) فقالوا: (عن سفيان، عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أنس).
وكذلك رواه أبو خيثمة(3) والحسن بن صالح(4) عن عاصم فقالوا عن يوسف بن عبد الله بن الحارث.
لذا قال الترمذي بعد أن أورد الحديث من طريق يحيى بن أدم وأبي نعيم: «وهذا عندي أصح من حديث معاوية بن هشام عن سفيان».
قلت: لكن رواه ابن ماجه(5) عن عبدة بن عبد الله الخزاعي عن معاوية بن هشام عن سفيان على الصواب فقال فيه: يوسف بن عبد الله بن الحارث وهو من نفس الطريق التي أوردها الترمذي.
مما يجعل نسبة الوهم إليه فيه نظر، والأظهر أنه ممن هو دونه من الإسناد، فقد يكون عبدة بن عبد الله شيخ الترمذي وابن ماجه وهم في حديثه للترمذي أو يكون الوهم من الترمذي نفسه فالله تعالى أعلم(6).--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 118).
(2) البيهقي (9/ 348).
(3) مسلم (2196) (57) وأبو خيثمة هو زهير بن معاوية.
(4) مسلم (2196) (58).
(5)، وانظر: تحفة الأشراف (1/ 726 رقم 1709).
(6) وإنما أوردناه في باب معاوية بن هشام لقول الترمذي، وتبرئة لمعاوية بن هشام من الوهم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 582)

‌‌المغيرة بن سلمة
المغيرة بن سلمة المخزومي، أبو هشام القرشي سكن البصرة.
روى عن: أبي عوانة، وأبان العطار، وعبد الواحد بن زياد وغيرهم.
عنه: إسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، وإسحاق الكوسج وغيرهم.
قال ابن المديني: كان ثقة، وقال أيضاً: ما رأيت قرشياً أفضل منه ولا أشد تواضعاً، وأخبرني بعض جيرانه أنه كان يصلي طول الليل.
وقال النسائي ويعقوب بن شيبة: ثقة زاد يعقوب ثبتاً.
وقال ابن قانع: ثقة مأمون.
مات سنة 211.
قال ابن حجر: ثقة ثبت من صغار التاسعة.
روى عنه مسلم تسع أحاديث:
(245، 579، 656، 1216، 1236، 1504، 2038، 1392، 4/ 1786، 2657).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 583)

‌‌الحديث (1):
1314 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله في الكبرى (9699): أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي قال أبو عبد الرحمن وهو ثقة قال: ثنا سلام بن مسكين، قال: ثنا عقيل بن طلحة السلمي، عن أبي جزي الهجيمي أنه قال:
يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فنحب أن تعلمنا عملاً لعل الله ينفعنا به قال: «لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقى ولو تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط وإياك وتسبيل الإزار فإنها من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله وإذا سبك رجل بما يعلمه فيك فلا تسبّه بما تعلمه فيه فإنه يكن أجر ذلك لك ووباله عليه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير عقيل بن طلحة وهو تابعي ثقة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد الله بن المبارك المجرمي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، روى له البخاري.
سلام بن سكين بن ربيعة الأزدي، البصري، أبو روح، يقال اسمه سليمان ثقة رمي بالقدر، من السابعة، مات سنة 167، روى له البخاري ومسلم.
عقيل بن طلحة السلمي، ثقة من الرابعة، ولأبيه صحبة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
أبو جُريِّ بالتصغير الهجيمي، اسمه جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر صحابي معروف. روى له أبو داود والترمذي والنسائي والبخاري في الأدب المفرد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 584)

هكذا قال المغيرة بن سلمة: (عن سلَّام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جزي) بالزاي.
خالفه أصحاب سلَّام فرووه بنفس الإسناد وقالوا: (أبو جري) بالراء منهم:
يزيد بن هارون(1)، وعبد الصمد بن عبد الوارث(2)، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل(3)، وهدبة بن خالد(4)، وعارم أبو النعمان(5)، ومسلم بن إبراهيم(6)، وأبو الوليد الطيالسي(7)، وعلي بن الجعد(8)، وشيبان(9)، وعاصم بن علي(10).
وقد تابع المغيرة بن سلمة وكيع(11).
قال البخاري: وهو وهم، والصحيح أبو جري(12).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 63)، وابن حبان (522).
(2) أحمد (5/ 63).
(3) البخاري في التاريخ الكبير (2/ 206)، والأوسط (2/ 734).
(4) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1181).
(5) الطبراني في الكبير (6383)، وفي الدعاء (2057).
(6) الطبراني (6383)، وفي الدعاء (2057).
(7) الطبراني (6383)، وفي الدعاء (2057).
(8) في مسنده (3150)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (3220)، وأبو محمد البغوي في شرح السنة (3504).
(9) البغوي في معجم الصحابة (650).
(10) القضاعي في مسند الشهاب (935)، وأبو طاهر السلفي في معجم السفر (1/ 67).
(11) البخاري في التاريخ الكبير (2/ 206)، والأوسط (2/ 732) تعليقاً.
(12) المصدر السابق.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 585)

‌‌موسى بن داود
موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي، كوفي الأصل، سكن بغداد.
روى عن: جرير بن حازم، ومالك، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن المديني، والذهلي، وأبو موسى وغيرهم.
وثقه ابن نمير وابن سعد وابن عمار الموصلي والعجلي، زاد الموصلي صاحب حديث زاهد.
قال أبو حاتم: شيخ في حديثه اضطراب.
وذكر الحافظ أنه كان فصيحاً خطيباً فاضلاً.
روى له مسلم حديث أبي سعيد في الشك في الصلاة فقط.
قلت: هو حديث رقم (571).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 586)

‌‌الحديث (1):
1315 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 338): حدثنا موسى بن داود ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن حميد، عن أنس عن أم الفضل بنت الحارث رضي الله عنها قالت:
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته متوشحاً في ثوب المغرب فقرأ المرسلات ما صلى بعدها حتى قُبض صلى الله عليه وسلم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 462) عن موسى بن داود، وأخرجه الطبراني في الكبير (25/ 21)، عن محمد بن النضر وبشر بن موسى، والبيهقي (3/ 66) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 211) عن فهد بن سليمان بن يحيى أربعتهم عن موسى بن داود به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي نزيل بغداد، صدوق فقيه زاهد له أوهام من صغار التاسعة، مات سنة 217، روى له مسلم.
عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون المدني نزيل بغداد، ثقة فقيه مصنف من السابعة، مات سنة 164، روى له البخاري ومسلم.
حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، من الخامسة، مات سنة 142 وقيل 143 وهو قائم يصلي وله 75 سنة، روى له الخباري ومسلم.
أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي مشهور.
لبابة بنت الحارث بن حزن أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب وأخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 587)

وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (9/ 23) من طريق علي بن المديني عن موسى به.
وأخرجه النسائي (2/ 168)، وفي الكبرى (1057) عن عمرو بن منصور عن موسى بن داود مختصراً على قراءة سورة المرسلات في المغرب.
هكذا قال موسى بن داود (عن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس عن أم الفضل قالت: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته متوشحاً في ثوب المغرب فقرأ المرسلات …
خالفه عبد الله بن صالح فقال: «عن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد.
وقال عبد العزيز: وذكر لي عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان هذا آخر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض»(1).
وهم موسى فأدخل حديثاً في حديث.
فحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب إنما يرويه حميد عن أنس وليس لأم الفضل ذكر فيه، كذا رواه جماعة من الثقات عن حميد منهم:
سفيان الثوري(2)، وإسماعيل بن جعفر(3)، وأبو ضمرة أنس بن--------------------------------------------
(1) ذكره أبو حاتم كما في العلل لابنه (226) (455).
(2) أحمد (3/ 216)، والضياء في المختارة (1965) (1967) (1969).
(3) النسائي (2/ 79)، وأحمد (3/ 159)، والنسائي في الكبرى (860)، وأبو يعلى (3739) (3884)، والضياء في المختارة (1972)، والآجري في الشريعة (1304).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 588)

عياض(1)، ومندل بن علي(2)، وهشيم(3)، ومعتمر بن سليمان(4)، وعبد الله بن عمر(5)، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير(6)، وعلي بن عاصم(7)، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف(8)، وحماد بن سلمة(9)، وخالد بن عبد الله الطحان(10)، ومحمد بن عبد الله الأنصاري(11).
وقد حكم أبو حاتم وأبو زرعة على موسى بالوهم.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث موسى بن داود، عن الماجشون، عن حميد، عن أنس، عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد.
فقالا: هذا خطأ.
قال أبو زرعة: إنما هو على ما رواه الثوري ومعتمر عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل لموسى حديث في حديث، يحتمل أن يكون عنده حديث عبد العزيز قال: ذكر لي عن أم الفضل أن--------------------------------------------
(1) ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 462)، والآجري في الشريعة (1305).
(2) ابن سعد (1/ 462).
(3) الضياء في المختارة (1965)، والبيهقي في دلائل النبوة (7/ 192).
(4) الضياء (1970)، وابن أبي حاتم في العلل (545).
(5) عبد الرزاق (1367).
(6) البيهقي في الدلائل (7/ 192).
(7) أحمد (3/ 243).
(8) أحمد (3/ 233)، والضياء (1967).
(9) الطيالسي (2140)، وأحمد (3/ 239) (3/ 257) (3/ 262)، والترمذي في الشمائل (127)، وابن حبان (2335).
(10) ابن أبي حاتم في العلل (333).
(11) المصدر السابق.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 589)

النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات وكان بجنبه عن حميد عن أنس فدخل له حديثاً في حديث والصحيح حميد عن أنس.
ثم ذكر ابن أبي حاتم لأبيه أن يحيى بن أيوب يزيد فيه ثابت.
قال أبو حاتم: يحيى ليس بذاك الحافظ والثوري أحفظ(1).

‌‌علة الوهم:
ذكره أبو زرعة كما تقدم وأيضاً ذكره أبو حاتم فقال: ومما يبين خطأ هذا الحديث ما حدثنا به كاتب الليث (يعني: عبد الله بن صالح) عن عبد العزيز الماجشون عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد.
قال عبد العزيز: وذكر لي عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات وكان هذا آخر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى فيض، فجعل موسى الحديث كله عن أم الفضل(2).
ورواه سليمان بن بلال(3)، ومحمد بن طلحة(4)، ويحيى بن أيوب(5) ثلاثتهم عن حميد، عن ثابت، عن أنس.--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (226).
(2) المصدر السابق، وحديث أم الفضل رواه أيضاً الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عيينة عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل، أخرجه البخاري (4429)، ومسلم (462).
(3) ابن حبان (2125)، والضياء (1756)، والبيهقي في الاعتقاد (1/ 339).
(4) الترمذي (363).
(5) الطحاوي (1/ 406)، والضياء (1708) (1709)، والبيهقي (7/ 192)، والترمذي (363) تعليقاً.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 590)

زادوا ثابت في الإسناد، وقد صرح حميد بالسماع من أنس عند البيهقي.
وقد رجح الترمذي رواية من ذكر ثابت في الإسناد(1).
واختلف قول أبو حاتم فرجح روايتهم مرة ولم يتفطن أنه رجح رواية سفيان.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة وخالد الواسطي والأنصاري ومعتمر بن سليمان كلهم رووه عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في ثوب واحد.
ورواه يحيى بن أيوب عن حميد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت لأبي: أيهما أصح.
قال: يحيى قد زاد رجلاً ولم يقل أحد من هؤلاء عن حميد سمعت أنس ولا حدثني أنس، وهذا أشبه قد زاد رجلاً(2).--------------------------------------------
(1) قال وهكذا رواه يحيى بن أيوب عن حميد عن ثابت عن أنس، وقد رواه غير واحد عن حميد عن أنس ولم يذكروا فيه عن ثابت ومن ذكر فيه عن ثابت فهو أصح.
(2) العلل لابن أبي حاتم (333).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 591)

‌‌النعمان بن راشد
النعمان بن راشد الجزري، أبو إسحاق الرقي، مولى بني أمية.
روى عن: الزهري، وأخيه عبد الله بن مسلم بن شهاب، وعبد الملك بن أبي محذورة، وميمون بن مهران.
وعنه: ابن جريج وهو من أقرانه، ووهيب بن خالد، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد.
قال علي بن المديني: ذكره يحيى القطان فضعفه جداً.
وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير.
وقال يحيى بن معين: ضعيف، وقال مرة: ليس بشيء، وقال مرة: ثقة.
وقال البخاري وأبو حاتم: في حديثه وهم كثير، وهو في الأصل صدوق.
وقال النسائي: صدوق فيه ضعف، وقال مرة: ضعيف كثير الغلط.
وقال أيضاً: أحاديثه مقلوبة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 592)

وقال أبو داود: ضعيف.
وقال العقيلي: ليس بالقوي، تعرف فيه الضعف.
وقال ابن عدي: احتمله الناس.
قلت: روى عنه مسلم حديثين عن الزهري مقروناً ومتابعة (1435) (2449).
واستشهد به البخاري في موضعين في صحيحه (1405) (3907) عن عبد الله بن مسلم بن أخي الزهري وعن الزهري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 593)

‌‌الحديث الأول (1):
1316 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 195): حدثنا عفان، حدثنا وهيب، قال: حدثنا النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصبعه خاتماً من ذهب فجعل يقرع يده بعود معه، فغفل النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذ الخاتم فرمى به، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يره في إصبعه فقال: «ما أُرانا إلا قد أوجعناك وأغرمناك».

‌‌التعليق:
وهذا إسناد على شرط مسلم، رجاله كلهم ثقات غير النعمان بن راشد فمن رجال مسلم، واستشهد به البخاري في الصحيح.
والحديث أخرجه كذلك النسائي (8/ 171)، وابن سعد في الطبقات (7/ 416)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 261)، وابن حبان في صحيحه (303)، والطبراني في الكبير (22/ 578، 579)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عفان بن مسلم: تقدم انظره في بابه.
وُهيب، بالتصغير، بن خالد بن عجلان الباهلي، أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير بأخرة، مات سنة 165 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: إمام ثقة حجة ثبت وقد تقدم.
عطاء بن يزيد الليثي المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة 105 أو 107 وقد جاوز 80 عاماً روى له البخاري ومسلم.
أبو ثعلبة الخشني، صحابي مشهور بكنيته، واختلف في اسمه واسم أبيه مات في أول خلافة معاوية، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 594)

والأوسط (3750)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 242) كلهم من طرق عن النعمان بن راشد بهذا الإسناد.
وهم النعمان على الزهري في هذا الإسناد فقال: (عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي ثعلبة الخشني).
خالفه يونس بن يزيد(1)، والأوزاعي(2)، وإبراهيم بن سعد(3).
فرووه (عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه الأوزاعي عن الزهري، عن أبي إدريس عن أبي ذر.
قال النسائي (8/ 171): (وحديث يونس أولى بالصواب من حديث النعمان).
وقال في (8/ 172) بعد أن أخرجه من طريق الأوزاعي وإبراهيم بن سعد قال: (والمراسيل أشبه بالصواب والله سبحانه وتعالى أعلم).
وقال الدارقطني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا النعمان بن راشد ولا يروى عن أبي ثعلبة إلا بهذا الإسناد.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1448): سألت أبي عن حديث رواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي ثعلبة--------------------------------------------
(1) النسائي (8/ 171)، وابن وهب في جامعه (ص 98 - 99).
(2) النسائي (8/ 171).
(3) النسائي (8/ 171 - 172).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 595)

الخشني قال: جلس رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من ذهب فقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بقضيب … الحديث.
قال أبي: هذا خطأ، إنما هو كما رواه يونس، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الدارقطني في العلل (1165) عندما سئل عن هذا الحديث فقال: (يرويه الزهري عن عطاء بن يزيد واختلف عنه:
فرواه النعمان بن راشد، عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي ثعلبة. ورواه عبد العزيز بن أبي سلمة العمري وبشر بن الوليد عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس ووهما فيه.
وغيرهما يرويه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلاً.
ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري عنه عن أبي إدريس الخولاني أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتماً وهو الصحيح)(1).--------------------------------------------
(1) ونقله عنه مختصراً ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (2/ 529).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 596)