Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌علة الوهم:
جاء تقيد الغراب بالأبقع في حديث قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها(1)، فلعله من هنا دخل الوهم على وهب بن بقية.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في صحيحه (1198) (67) وقتادة في روايته عن سعيد كلام. قال الإمام أحمد: أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي؟ قد أدخل بينه وبين سعيد نحواً من عشرة رجال لا يعرفون (تحفة التحصيل 265)، وقال إسماعيل القاضي سمعت علي بن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفاً شديداً، وقال أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال وكان عبد الرحمن بن مهدي يقول: مالك عن ابن المسيب أحب إليّ من قتادة عن ابن المسيب. (تهذيب التهذيب 8/ 356).
وقد خولف قتادة فرواه عبد الرحمن بن حرملة عن ابن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وليس فيه وصف الغراب بالأبقع (مصنف عبد الرزاق 8384)، وابن أبي شيبة (4/ 439)، وجعله من قول سعيد وأبو داود في المراسيل (1372).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 617)

‌‌يحيى بن إسحاق
يحيى بن إسحاق البجلي أبو زكريا أبو بكر السيلحيني، والسيلحين قرية قرب بغداد.
روى عن: الحمادان، وفليح بن سليمان، ومبارك بن فضالة، ووهيب بن خالد وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة وهارون الحمال وجماعة.
قال أحمد: شيخ صالح صدوق، وقال ابن معين: صدوق، وقال ابن سعد: ثقة حافظ، مات سنة 210.
قال ابن حجر: صدوق من كبار العاشرة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 618)

‌‌الحديث (1):
1323 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 287): حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي مرة الطائفي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«قال الله عز وجل ابن آدم صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أبي مرة الطائفي، لم يرو عنه مكحول إلا هذا الحديث.
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 278) من طريق عبد الله بن الحكم عن يحيى بهذا الإسناد، وابن عساكر في تاريخ دمشق (62/ 188) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه به.
وعزاه المزي في التحفة والحافظ في الإصابة إلى النسائي أيضاً.
هكذا رواه يحيى فقال: (عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي مرة الطائفي عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي. وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في أخرة أمره، من السابة، مات سنة 167 وقيل بعدها وله بضع وسبعون سنة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه مشهور كثير الإرسال، من الخامسة، مات سنة بضع وعشرة ومائة، روى له مسلم.
أبو مرة الطائفي، شيخ لمكحول، يقال له صحبة، وقيل الصواب إنه كثير بن مرة، روى له النسائي.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 619)

خاله الوليد بن مسلم(1)، وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر(2)، وعمار بن مطر(3)، ويحيى بن حمزة(4)، وأبو حيوة شريح بن يزيد(5)، وأبو عبد الله بن محمد بن هاشم المعروف بالأزفر(6)، والواقدي(7)، ومحمد بن عمر المدني(8).
فقالوا: (عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن كثير بن مرة(9) عن نُعيم بن همار(10) الغطفاني، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه خالد بن معدان(11)، وأبو الزاهرية حدير بن كريب الحضرمي(12)، وزيد بن واقد(13)، ولقمان بن عامر(14)، ومحمد بن راشد(15).--------------------------------------------
(1) أبو داود (1289)، وأحمد (5/ 286 - 287)، وابن عبد البر في التمهيد (8/ 142).
(2) البخاري في التاريخ الكبير (8/ 93)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (62/ 192).
(3) الطبراني في مسند الشاميين (293).
(4) المصدر السابق (294).
(5) المصدر السابق (294) (3534).
(6) الفوائد لتمام الرازي (715).
(7) الفوائد المنيحة (1/ 71 رقم 21).
(8) تاريخ مدينة دمشق (62/ 186).
(9) كثير بن مرة الحضرمي الحمصي ثقة، تابعي ووهم من عده في الصحابة.
(10) نعيم بن هبار أو هدار أو حماد العطفاني، صحابي، رجح الأكثر أن اسم أبيه همار.
(11) البخاري في التاريخ الكبير (8/ 93)، والنسائي في الكبرى (466)، والطبراني في مسند الشاميين (1169).
(12) أحمد (5/ 286)، والبخاري (8/ 93)، والنسائي (468)، وابن أبي شيبة في مسنده (555) وغيرهم.
(13) الطبراني في مسند الشاميين (294).
(14) البخاري (8/ 94)، وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 151).
(15) أحمد (5/ 287)، والبخاري (8/ 93 - 94)، والطبراني (3535)، في مسند الشاميين وابن قانع (3/ 150).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 620)

فرووه عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار عن النبي صلى الله عليه وسلم.
تابعوا رواية الجماعة عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول فجعلوا الحديث من مسند نعيم بن همار.
ورواه سليمان بن موسى(1) عن مكحول فجعله من مسند نعيم بن همار إلا أنه أدخل قيس الجذامي بين كثير بن مرة ونعيم بن همار.
وتابعه على ذلك العلاء بن الحارث كما في النكت الظراف (9/ 35)، وخالد بن معدان في رواية بجير بن سعد عنه(2).
وكذلك رواه أبو إدريس الخولاني(3) عن نعيم بن همار.
وهذا هو المحفوظ في هذا الحديث أنه من رواية نعيم بن همار عن النبي صلى الله عليه وسلم(4).
قال الحافظ المزي: (المحفوظ حديث سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار.
وقيل عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، عن نعيم بن همار)(5).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 287)، والنسائي في الكبرى (467)، والدارمي (1451)، وابن حبان (2533)، والطبراني في مسند الشاميين (394، 3533)، والبيهقي (3/ 47)، والحارث كما في الزوائد (222).
(2) مسند الشاميين (1168)، وابن قانع (3/ 152).
(3) البخاري في التاريخ الكبير (8/ 93، 94)، وابن حبان (2534)، وتمام الرازي في الفوائد (120).
(4) انظر: تحفة الأشراف (8/ 266 رقم 11653).
(5) تحفة الأشراف (8/ 579 ترجمة 12172).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 621)

وقال الحافظ في الإصابة: سعيد عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار هو المحفوظ(1).

‌‌أثر الوهم:
جاء في إسناد هذا الحديث سماع أبي مرة الطائفي من النبي صلى الله عليه وسلم مما يوحي أنه من الصحابة. وقد ذكره بعض أهل التراجم في الصحابة(2) اعتماداً على هذا الإسناد الذي وهم فيه يحيى بن إسحاق.--------------------------------------------
(1) الإصابة (7/ 370).
(2) انظر: أسد الغابة (6/ 278)، الإصابة (7/ 370).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 622)

‌‌يحيى بن يمان
يحيى بن يمان العجلي، أبو زكريا الكوفي.
روى عن: أبيه، وهشام بن عروة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد والثوري، ومعمر وجماعة.
وعنه: ابنه داود، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ويحيى بن معين وابن نمير، وعمرو الناقد وجماعة.
قال ابن معين: أرجو أن يكون صدوقاً، وقال أيضاً: ليس به بأس، وقال أيضاً: ليس بثبت لم يكن يبالي أي شيء حدث، كان يتوهم الحديث.
وقال وكيع: هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث الثوري.
وقال ابن المديني: صدوق كان قد فلج فتغير حفظه.
وقال وكيع: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ منه ثم نسي، فلا أعلم بالكوفة أحفظ من داود ابنه.
وضعفه الإمام أحمد وقال؛ ليس بحجة، وقال: حدث عن الثوري بعجائب.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 623)

وقال أبو داود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
قال العجلي: كان من كبار أصحاب الثوري، وكان ثقة جائز الحديث متعبداً معروفاً بالحديث صدوقاً إلا أنه فلج بأخرة فتغير حفظه.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه.
قال ابن حجر: صدوق عابد يخطئ كثيراً وقد تغير، من كبار التاسعة مات سنة 189.
قلت: روى له مسلم حديثاً واحداً (2972) مقروناً بعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إن كنا آل محمد صلى الله عليه وسلم لنمكث شهراً ما نستوقد بنار إن هو إلا التمر والماء.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 624)

‌‌الحديث الأول (1):
1324 - قال النسائي رحمه الله في الكبرى (2673): أنبأ إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع عن سواء الخزاعي عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس.

‌‌التعليق:
هذا إسناد لا بأس به، والحديث صحيح لغيره.
وأخرجه أيضاً النسائي في الكبرى (2786) عن إسحاق به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2116) عن إسحاق بن إبراهيم به.
هكذا قال يحيى بن يمان: (سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء، عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب البصري الشهيدي، ثقة من العاشرة، مات سنة 257، روى أبو داود في المراسيل، والترمذي والنسائي وابن ماجه.
عصام بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي، صدوق له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة، مات سنة 128.
المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي الأعمى، ثقة من الرابعة، مات سنة 105، روى له البخاري ومسلم.
سواء الخزاعي مقبول من الثالثة، روى له أبو داود والنسائي.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 625)

خالفه القاسم بن يزيد(1) فقال: (عن سفيان، عن عاصم، عن المسيب، عن سواء، عن حفصة).
وكذلك رواه أصحاب عاصم منهم:
حماد بن سلمة(2)، وزائدة(3)، وأبان بن يزيد(4)، وقيس بن الربيع(5)، وزياد(6)، فجعلوه من حديث سواء الخزاعي عن حفصة(7).
بعضهم رواه مختصراً وبعضهم رواه مطولاً(8).
قال الحافظان المزي وابن حجر عن رواية سواء الخزاعي عن عائشة: إن كان محفوظاً(9).--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (10599)، وفي عمل اليوم والليلة (763)، وابن السني (731)، وجمال الدين الظاهري في مشيخة ابن البخاري (2/ 1075).
(2) أبو داود (2451)، والنسائي (4/ 203)، وفي الكبرى (2675)، وأبو يعلى (7047)، وعبد بن حميد (1544)، وأحمد (6/ 287) و (6/ 288)، والبيهقي (4/ 294 - 290).
(3) النسائي (4/ 203 - 204)، وفي الكبرى (2676) (2787)، وأحمد (6/ 287).
(4) النسائي (10598)، وأحمد (6/ 288)، والطبراني في الكبير (23/ 394) (398).
(5) الطبراني في الكبير (23/ 353).
(6) ابن السني في عمل اليوم والليلة (730).
(7) مع الاختلاف في سندهم عليه.
(8) فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى وكانت يمينه لطعامه وطهوره وصلاته وثيابه وكانت شماله لما سوى ذلك وكان يصوم الاثنين والخميس.
(9) تحفة الأشراف (11/ 223)، تهذيب الكمال (12/ 230)، وتهذيب التهذيب (4/ 233).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 626)

‌‌الحديث الثاني (1):
1325 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (239): حدثنا قتيبة وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا يحيى بن اليمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبَّر للصلاة نشر أصابعه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن سمعان.
قال النسائي والدارقطني: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم: تابعي معروف. والحديث أخرجه كذلك ابن خزيمة (458)، وابن حبان (1769)، والحاكم (1/ 235) كلهم من طريق يحيى بن اليمان به.
وقد وهم يحيى في هذا الحديث على ابن أبي ذئب فقال: (نشر أصابعه). وفي رواية: (ينشر أصابعه في الصلاة نشراً).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد: تقدم انظره في بابه.
عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي، أبو سعيد الأشج الكوفي، ثقة من صغار العاشرة، مات سنة 257، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني، ثقة فقيه فاضل، من السابعة، مات سنة 158 وقيل 159، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن سمعان الأنصاري، الزرقي مولاهم المدني، ثقة لم يصب الأزدي في تضعيفه من الثالثة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي، والبخاري في جزء القراءة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 627)

خالفه الثقات من أصحاب ابن أبي ذئب الذين رووا هذا الحديث عنه فقالوا: (رفع يديه مداً) منهم:
يحيى بن سعيد القطان(1)، ويزيد بن هارون(2)، وعبيد الله بن عبد المجيد(3)، وأبو عامر العقدي(4)، وأسد بن موسى(5)، والطيالسي(6)، وابن أبي فديك(7)، وعاصم بن علي(8)، ومحمد بن عبد الله بن الزبير(9)، وخلف بن الوليد(10).
وقال الترمذي: (وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مداً.
وهو أصح من رواية يحيى بن اليمان، وأخطأ ابن اليمان في هذا الحديث).
ثم نقل الترمذي عن الدارمي قوله: (حديث ابن اليمان خطأ).--------------------------------------------
(1) أبو داود (753)، والنسائي (2/ 124)، وأحمد (2/ 434)، وابن خزيمة (460) (473)، والبيهقي (2/ 195).
(2) أحمد (2/ 434).
(3) الترمذي (240).
(4) ابن خزيمة (459)، وابن حبان (1777)، والبيهقي (2/ 27)، والحاكم (1/ 234).
(5) الطحاوي في شرح المعاني (1/ 195).
(6) الطيالسي (2374)، والبيهقي (2/ 27).
(7) ابن خزيمة (460).
(8) البيهقي (2/ 196).
(9) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (1/ 386).
(10) الطوسي في مختصر الأحكام (224).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 628)

وقال الخليلي: «لم يروه بهذا اللفظ غير يحيى بن يمان».
وقال أبو داود في مسائله (1854): (سمعت أحمد سئل عن حديث يحيى بن يمان عن ابن أبي ذئب حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع يديه نشر أصابعه. قلت: أليس هو خطأ؟ أليس الحديث حديث أبي هريرة كان يرفع يديه مداً؟
قال: لا أدري! هو خطأ، ولكن الناس يروونه هكذا، أي: يرفع يديه مداً).
وقال ابن أبي حاتم في العلل (265): (قال أبي: وهم يحيى، إنما أراد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مداً، كذا رواه الثقات من أصحاب ابن أبي ذئب).
وقد تابع شبابة بن سوار يحيى بن يمان على هذا الحديث لكن قال أبو حاتم هذا باطل.
قال ابن أبي حاتم في العلل (458): (وسألت أبي عن حديث رواه شبابة عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشراً؟
قال أبي: إنما روى على هذا اللفظ يحيى بن يمان ووهم، وهذا باطل).
قلت: ويشهد لرواية الجماعة عن ابن أبي ذئب ما رواه الطيالسي(1)، ومحمد بن عبد الله الزبير(2)، وحسين بن محمد بن بهرام--------------------------------------------
(1) في مسنده (2562)، والبيهقي (2/ 27).
(2) أحمد (2/ 500).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 629)

المروذي(1)، وعبيد الله بن عبد المجيد(2) ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يعني إلى الصلاة رفع يديه مداً.--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 375).
(2) الدارمي (1237).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 630)

‌‌الحديث الثالث (1):
1326 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (3594): حدثنا أبو هشامٍ الرِّفاعيُّ محمد بن يزيد الكُوفيُّ، حدثنا يحيى بن الْيمان، حدثنا سُفيانُ، عن زيدٍ العمِّيِّ، عن أبي إياسٍ مُعاوية بن قُرَّة، عن أنس بن مالكٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدُّعاءُ لا يُردُّ بين الأذان والإقامةِ» قال: فماذا نقولُ يا رسول اللَّهِ؟ قال: «سَلُوا اللَّهَ العافية في الدُّنْيَا والآخِرَةِ».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح غير زيد بن الحواري ضعيف، إلا أن الشطر الأول منه صحيح لغيره.
هكذا قال يحيى بن يمان عن سفيان فماذا نقول يا رسول الله قال: «سلوا الله العافية … ».
خالفه جماعة من أصحاب سفيان فرووه عنه بدون ذكر هذه الزيادة منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي، أبو هشام الرفاعي الكوفي قاضي المدائن ليس بالقوي، من صغار العاشرة، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه لكن قد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه، مات سنة 248، روى عنه مسلم.
سفيان: هو الثوري تقدم.
زيد بن الحواري، أبو الحواري العمي، البصري قاضي هراة، ضعيف من الخامسة، روى عنه أصحاب السنن.
معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني، أبو إياس البصري، ثقة من الثالثة، مات سنة 113 وله 76 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 631)

وكيع(1)، وعبد الرزاق(2)، وأبو أحمد الزبيري(3)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(4)، وعبد الله بن المبارك(5)، ومحمد بن كثير(6)، وعبد الرحمن بن مهدي(7) إلا أنه لم يرفعه وقفه على أنس، والأسود بن عامر(8)، ومحمد بن يوسف(9).
وكذلك رواه جماعة عن أنس ولم يذكروا هذه الزيادة منهم بريد بن أبي مريم(10)، وقتادة(11)، وسليمان التيمي(12)، ويزيد الرقاشي(13)، وسلام بن أبي الصهباء عن ثابت، عن أنس(14).--------------------------------------------
(1) الترمذي (212) (3595)، والنسائي في الكبرى (9896)، وفي عمل اليوم والليلة (68)، وأحمد (3/ 119).
(2) الترمذي (212) (3595)، والطبراني في الدعاء (483)، والسخاوي في البلدانيات (1/ 171).
(3) الترمذي (212) (3595)، والنسائي (9896)، وفي عمل اليوم (68).
(4) في كتاب الصلاة (307)، ومن طريقه الترمذي (212) (3595)، والنسائي (9896)، وفي عمل اليوم (68).
(5) النسائي (9897)، وفي عمل اليوم (69)، والشهاب (120)، وابن عبد البر في التمهيد (21/ 140).
(6) أبو داود (521)، والبيهقي (1/ 410)، وفي الدعوات الكبير (60)، والطوسي (95).
(7) النسائي (9898)، وفي عمل اليوم (70)، والقضاعي في المعجم في أصحاب القاضي (1/ 149).
(8) ابن عبد البر في التمهيد (21/ 140).
(9) الطوسي في مختصر الأحكام (195).
(10) ابن خزيمة (425) (426)، وأحمد (3/ 155، 254)، وأبو يعلى (3679) (3680)، وابن حبان (1696)، والنسائي (9895)، والضياء (1563) (1564)، والطبراني في الدعاء (484).
(11) النسائي في عمل اليوم والليلة (71)، وفي الكبرى (9900).
(12) أبو يعلى (4072)، والضياء في المختارة (2169).
(13) أبو نعيم في كتاب الصلاة (308) (309)، والطبراني في الدعاء (485) (486).
(14) الطبراني في الدعاء (487)، وابن عدي في الكامل (3/ 305)، والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 324) (8/ 70).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 632)

لذا قال الترمذي: وقد زاد يحيى بن اليمان هذا الحديث هذا الحرف قالوا: فماذا تقول؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة.
وقال الألباني: منكر بهذه الزيادة تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه، أما الحديث فصحيح بدونها(1) ....--------------------------------------------
(1) إرواء الغليل (1/ 262).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 633)

‌‌الحديث الرابع (1):
1327 - قال أبو عيسى الترمذي (907): حدثنا قتيبة وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هديه من قديد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن اليمان من رجال مسلم.
ورواه ابن ماجه (3102) من طريق بن نمير عن يحيى بن يمان، وأحمد (2/ 38) عن يحيى بن يمان به، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 211) من طريق أبي أيوب الشاذكوني عن يحيى بن يمان به.
وقد وهم يحيى بن اليمان في هذا الحديث فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد ساق الهدي من ذي الحليفة وهي قبل قديد بكثير، جاء ذلك فيما رواه--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد: تقدم وانظره في بابه.
أبو سعيد الأشج: هو عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي، أبو سعيد الأشج الكوفي ثقة، من صغار العاشرة مات سنة 257، روى له البخاري ومسلم.
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، من رؤوس الطبقة السابعة، مات سنة 161 وله 64 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عثمان، ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع، وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة، على الزهري عن عروة عنها، من الخامسة، مات سنة 147، روى له البخاري ومسلم.
نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور من الثالثة مات سنة 117 أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 634)

البخاري في صحيحه (1691) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة … الحديث.
والذي اشترى الهدي من قديد هو ابن عمر رضي الله عنه، وقد أخرجه أيضاً البخاري في صحيحه (1693) في باب (من اشترى الهدي من الطريق) قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن أيوب عن نافع قال: قال عبد الله بن عبد الله بن عمر لأبيه: أقم فإني لا آمنها أن تصد عن البيت. قال: إذن افعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ … (21)} فأنا أشهدكم أني قد أوجبت على نفسي العمرة، فأهل بالعمرة قال: ثم خرج حتى إذا كان بالبيداء أهل بالحج والعمرة وقال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، ثم اشترى الهدي من قديد).
لذا قال الترمذي عقب الحديث: «هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الثوري إلا من حديث يحيى بن اليمان، روى عن نافع أن ابن عمر اشترى من قديد، وهذا أصح».
وقال ابن أبي حاتم في العلل (797): سألت أبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن يمان، عن سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى هدية من قديد؟
قال: إنما هو عن ابن عمر موقوف، والوهم من يحيى بن يمان.
وتقدم في باب أيوب بن موسى ح (549) فانظره.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 635)

‌‌الحديث الخامس (1):
1328 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (8/ 325): أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان قال: أنبأنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال:
عطش النبي صلى الله عليه وسلم حول الكعبة فاستسقى فأتي بنبيذ من السقاية فشمه فقطب فقال: «علي بذنوب من زمزم» فصب عليه ثم شرب فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: «لا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير الحسن بن إسماعيل قال عنه النسائي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث، وهو عند النسائي في الكبرى (5212) بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة (23858)، والطحاوي (4/ 219)، والطبراني في الكبير (17/ 675)، والدارقطني (4/ 263)، والبيهقي (8/ 304)، وابن عدي في الكامل (3/ 28)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 434)، والفاكهي في أخبار مكة (585)، والدارقطني في العلل--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن مجالد، أبو سعيد المجالدي المصيصي ثقة من العاشرة، مات بعد سنة 240، روى له النسائي.
يحيى بن يمان: تقدم.
سفيان الثوري: تقدم.
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
خالد بن سعد الكوفي، ثقة، من الثانية، روى له البخاري.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 636)