Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم …
ورواه أبو معاوية ووكيع وفضيل بن عياض وزهير بن معاوية عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن أبي ميسرة مرسلاً … والمرسل أصح(1).
وقال في موضع آخر: رواه يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة عن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود وهو وهم(2).
وقال الحاكم: ويونس بن بكير واهم في إسناد هذا الحديث في موضعين:
أحدهما: أنه أسقط بين طلحة بن مصرف وعمرو بن شرحبيل أبا عمار.
والآخر: أنه وصل بذكر عبد الله بن مسعود، وغير مستبعد من يونس بن بكير الوهم(3).
ثم قال الحاكم: والمحفوظ عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً.

‌‌تنبيه: روى الطحاوي عن فهد قال: ثنا أبو سعيد الأشج عن--------------------------------------------
(1) العلل (5/ 219).
(2) العلل (4/ 88).
(3) المدخل إلى الصحيح (ص 99).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 657)

يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمداً ليضلَّ به فليتبوأ مقعده من النار».
ورواية الباقين عن يونس ليس فيها هذه الزيادة التي تبيح الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يُرِدْ الإضلال، وإنما وهم يونس أنه زاد ابن مسعود في الإسناد وتارة يذكر أبا عمار وتارة يسقطه والله أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 658)

أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: أوهام المحدثين الثقات
المؤلف: سعيد بن عبد القادر باشنفر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1436 هـ - 2015 م
عدد الأجزاء: 11
أهداه للشاملة: المؤلف، جزاه الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 20 جُمادَى الأولى 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5663)

‌‌البخاري
‌‌الحديث الأول (1):
1334 - قال الإمام البخاري رحمه الله (723): حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه ابن حزم في المحلى (4/ 55) من طريق البخاري، ولفظه عنده (من تمام الصلاة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 227 وله 94 سنة، روى له البخاري ومسلم.
شعبة: تقدم.
قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 5)

هكذا قال البخاري: (عن أبي الوليد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة».
خالفه أبو داود السجستاني(1)، وعثمان بن سعيد الدارمي(2)، وأبو خليفة الفضل بن الحباب(3).
فرووه عن أبي الوليد الطيالسي بهذا الإسناد بلفظ: «سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة».
فجعلوه من (تمام الصلاة) بدلاً من (إقامة الصلاة).
وبهذا اللفظ رواه جمع من أصحاب شعبة، منهم:
محمد بن جعفر(4)، ويحيى بن سعيد القطان(5)، وأبو داود الطيالسي(6)، ووكيع(7)، وسليمان بن حرب(8)، وعلي بن نصر الجهضمي(9)، وسعيد بن عامر الضبعي(10)، وخالد بن الحارث(11)،--------------------------------------------
(1) في سننه (2174)، ومن طريقه البيهقي (3/ 99).
(2) البيهقي (3/ 99).
(3) ابن حبان (2174)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (54/ 94)، والإسماعيلي كما في الفتح (2/ 209).
(4) مسلم (443)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (968)، وأحمد (3/ 177)، وابن خزيمة (1543)، وأبو يعلى (2997).
(5) ابن ماجه (993)، وابن خزيمة (1543).
(6) في مسنده (1982)، وأبو عوانة (1373)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (968).
(7) أحمد (3/ 274)، وابن خزيمة (1523).
(8) أبو داود (668)، والبيهقي (3/ 99).
(9) ابن ماجه (993).
(10) الدارمي (1263).
(11) ابن خزيمة (1543)، وابن حبان (2171).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 6)

وأبو عامر العقدي(1)، وحجاج بن منهال(2)، وبهز بن أسد(3)، وعفان بن مسلم(4)، وأبو النضر هاشم بن القاسم(5)، وأسد بن موسى(6)، وعبد الرحمن بن مهدي(7)، وشعيب بن حرب(8)، وعمرو بن مرزوق(9)، وبشر بن عمر الزهراني(10)، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي(11)، ويزيد بن زريع(12).
وكذلك رواه معمر(13)، ومسعر بن كدام(14) وسعيد بن أبي عروبة(15) عن قتادة فقالوا: (من إتمام الصلاة).
وروى عبد الله بن محمد ومحمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة»(16).--------------------------------------------
(1) أبو يعلى (3055).
(2) أحمد (3/ 177) و (3/ 274).
(3) أحمد (3/ 291)، وأبو يعلى (3212).
(4) أحمد (3/ 254).
(5) الدارمي (1263).
(6) أبو عوانة (1372).
(7) ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1/ 170)، وأبو يعلى (3137)، وأبو عوانة (1372).
(8) الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 227).
(9) أبو نعيم (968).
(10) ابن ماجه (993).
(11) ابن المنذر في الأوسط (4/ 177 رقم 1978).
(12) أبو يعلى (3137).
(13) أبو يعلى (3188).
(14) أبو نعيم في الحلية (7/ 259).
(15) البخاري (722)، ومسلم (435).
(16) مسند البزار (7108).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 7)

ورواه السلمي(1) عن عبد الرزاق بلفظ: «من حسن الصلاة».
ورواه محمد بن إسحاق بن الصباح عن عبد الرزاق بلفظ: «من تمام الصلاة»(2).
وروى معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر رضي الله عنه قال: «من تمام الصلاة إقامة الصف»(3).
وروى ابن جريج عن نافع عن ابن عمر كان يقول: من تمام الصلاة اعتدال الصفوف(4).
وروى مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن مالك بن أبي عامر أن عثمان بن عفان كان يقول في خطبته قل ما يدع ذلك إذا خطب: إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا وأنصتوا فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع فإذا قامت الصلاة فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة(5).
ولم أجد من قال: (فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة) إلا حديث الباب.
وحديثاً رواه أبو يعلى عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن أبي--------------------------------------------
(1) أبو عوانة (1374).
(2) أبو عوانة (1374).
(3) عبد الرزاق (2425)، وأحمد (3/ 322)، وأبو يعلى (2168)، والطبراني في الكبير (1744).
(4) عبد الرزاق (2428).
(5) الموطأ (234)، والشافعي في مسنده (1/ 68)، وعبد الرزاق (2442) (5373).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 8)

داود
الطيالسي عن شعبة به فقال: (تسوية الصف من إقامة الصلاة)(1).
وقد تقدم أنه عند أبي داود الطيالسي في مسنده مثل رواية الجماعة.
وكذلك رواه أبو نعيم وأبو عوانة من طريق يونس بن حبيب راوي مسند الطيالسي فالوهم فيه من أحمد الدورقي.
لذا فالوهم في هذه اللفظة ظاهره من الإمام البخاري إذ خالفه ثلاثة من الثقات فرووه عن شيخه بلفظ: «تمام الصلاة» مع أن الإمام البخاري أورده في باب (إقامة الصف من تمام الصلاة) وأورد قبله حديث معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به … »، الحديث، وفيه: «وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة».
قال الحافظ: هكذا ذكره البخاري عن أبي الوليد وذكره غيره بلفظ من تمام الصلاة، كذلك أخرجه الإسماعيلي عن ابن حذيفة(2)، والبيهقي من طريق عثمان الدارمي كلاهما عنه، وكذلك أخرجه أبو داود عن أبي الوليد وغيره، وكذا مسلم وغيره من طريق جماعة عن شعبة ....
واستدل ابن حزم بقوله: (إقامة الصلاة) على وجوب تسوية الصفوف قال: لأن إقامة الصلاة واجبة، وكل شيء من الواجب واجب ولا يخفى ما فيه ولا سيما وأن الرواة لم يتفقوا على هذه العبارة)(3).--------------------------------------------
(1) أبو يعلى (3213).
(2) كذا في المطبوع ولعله أبو خليفة كما أشار المحقق أنه في مخطوطة الرياض.
(3) فتح الباري (2/ 209).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 9)

وقال الشوكاني: وأجاب عن هذا اليعمري فقال إن الحديث ثبت بلفظ الإقامة وبلفظ التمام، ولا يتم له الاستدلال إلا برد لفظ التمام إلى لفظ الإقامة وليس ذلك أولى من العكس.

‌‌أثر الوهم:
روى هذا الحديث ابن حزم من طريق الإمام البخاري ثم احتج به فقال: «تسوية الصف إذا كان من إقامة الصلاة فهو فرض لأن إقامة الصلاة فرض وما كان من الفرض فهو فرض»(1).--------------------------------------------
(1) المحلى (4/ 55)، نيل الأوطار (2/ 187).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌الحديث الثاني (1):
1335 - قال الإمام البخاري رحمه الله (2480): حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال: حدثني أبو الأسود عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«من قتل دون ماله فهو شهيد».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال البخاري عن عبد الله بن يزيد عن سعيد عن أبي الأسود عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل دون ماله فهو شهيد».
خالفه عامة أصحاب شيخه عبد الله بن يزيد فرووه عنه بلفظ: (من قتل دون ماله مظلوماً فله الجنة)، منهم:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقرئ أصله من البصرة أو الأهواز، ثقة فاضل أقرأ القرآن نيفاً وسبعين سنة، من التاسعة، مات سنة 213 وقد قارب المائة، وهو من كبار شيوخ البخاري، وروى له مسلم.
سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم البصري، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة 161 وقيل غير ذلك وكان مولده سنة 100، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي، أبو الأسود المدني، يتيم عروة بن الزبير، ثقة من السادسة، مات سنة بضع وثلاثين، روى له البخاري ومسلم.
عكرمة أبو عبد الله، مولى ابن عباس أصله بربري، ثقة ثبت عالم بالتفسير من الثالثة، مات سنة 104 وقيل بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 11)

الإمام أحمد بن حنبل(1)، وعبيد الله بن فضالة(2)، وبشر بن موسى(3)، وسليمان بن شعيب الكيساني(4)، وعباس بن عبد الله الترقفي(5)، ومحمد بن محمد بن صخر بن سدوس(6)، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم(7)، وابن أبي عمر(8)، وعبد العزيز بن سلام(9)، وتابعهم حيوة بن شريح عن أبي الأسود به(10).
قال الإسماعيلي: كذا أخرجه البخاري وكأنه كتبه من حفظه أو حدث به المقرئ من حفظه فجاء به على اللفظ المشهور، وإلا فقد رواه الجماعة عن المقرئ بلفظ: (من قتل دون ماله مظلوماً فله الجنة) قال: «ومن أتى به على غير اللفظ الذي اعتيد فهو أولى بالحفظ ولا سيما وفيهم مثل دحيم وكذلك ما زادوه من قوله: مظلوماً فإنه لا بد من هذا القيد»(11).

‌‌علة الوهم:
1 هذا الحديث مشهور عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه--------------------------------------------
(1) في مسنده (2/ 223).
(2) النسائي (7/ 115)، وفي الكبرى (3549).
(3) القطيعي في جزء الألف دينار (198)، وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة (184).
(4) البيهقي (8/ 335).
(5) البيهقي (8/ 335).
(6) أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 28).
(7) الإسماعيلي في مستخرجه كما في التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (16/ 32)، وفتح الباري (5/ 123).
(8) المصدر السابق.
(9) المصدر السابق.
(10) تهذيب الآثار لابن جرير الطبري (2/ 794 مسند ابن عباس).
(11) فتح الباري (5/ 123)، والتوضيح (16/ 32)، وعمدة القاري (13/ 34).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 12)

باللفظ الذي رواه البخاري فقد رواه عنه كذلك جماعة من الثقات، منهم:
ثابت بن عياض الأحنف(1)، وعمرو بن دينار(2)، وشعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو(3)، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي(4)، وشهر بن حوشب(5)، وعبد الله بن صفوان(6)، وإبراهيم بن محمد بن طلحة(7).
ورواه عكرمة عن عبد الله بن عمرو بلفظ: «من قتل دون ماله مظلوماً فله الجنة».
فكأن البخاري رواه من حفظه على اللفظ المشهور.
2 أن البخاري رحمه الله صنف كتابه الصحيح في أثناء الرحلة فربما كتب الحديث من حفظه دون الرجوع إلى أصوله فيرويه بالمعنى.
قال الحافظ وهو يعدد بعض الأوجه التي فضل المغاربة صحيح مسلم: أن البخاري كان يرى جواز الرواية بالمعنى وجواز تقطيع الحديث من غير تنصيص على اختصاره بخلاف مسلم والسبب في ذلك أمران:--------------------------------------------
(1) مسلم (141).
(2) النسائي (7/ 114)، وفي الكبرى (3548)، وعبد الرزاق (18567).
(3) أحمد (2/ 216 - 217)، والطبراني في الأوسط (8546).
(4) أحمد (2/ 163)، وعبد الرزاق (18566) والطبراني في الأوسط (789).
(5) أحمد (2/ 209، 215).
(6) النسائي (7/ 114).
(7) الترمذي (1419) (1420)، وأبو داود (4771).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 13)

أحدهما: أن البخاري صنف كتابه في طول رحلته فقد روينا عنه أنه قال: رب حديث سمعته بالشام فكتبته بمصر ورب حديث سمعته بالبصرة فكتبته بخراسان فكان لأجل هذا ربما كتب الحديث من حفظه فلا يسوق ألفاظه برمتها بل يتصرف فيه ويسوقه بمعناه، وصنف مسلم كتابه في بلده بحضور أصوله في حياة كثير من مشايخه فكان يتحرز في الألفاظ ويتحرى في السياق.
الثاني: أن البخاري استنبط فقه كتابه من أحاديثه فاحتاج أن يقطع المتن الواحد إذا اشتمل على عدة أحكام(1) ....
والله تعالى أعلم.

‌‌تنبيه:
اللفظ الذي رواه الإمام البخاري ينبغي أن يكون هو الأصح عن عبد الله بن عمرو فقد رواه عنه كما سبق سبعة من أصحابه وخالفهم عكرمة.--------------------------------------------
(1) النكت على ابن الصلاح (1/ 282 - 283) ونقله عنه الصنعاني في توضيح الأفكار (1/ 47).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌الحديث الثالث (1):
1336 - قال الإمام البخاري رحمه الله (2934): حدثنا عبد الله بن أبي شَيْبة حدثنا جعْفرُ بن عونٍ حدثنا سُفيانُ عن أبي إسحاق عن عمرو بن مَيْمُونٍ عن عبد الله رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلِّي في ظلِّ الْكعبة فقال أبو جهلٍ ونَاسٌ من قُريشٍ ونُحِرتْ جَزُورٌ بناحية مكَّة فَأَرْسلُوا فجاؤوا من سَلَاها وطَرحُوهُ عليه فجاءَتْ فاطمةُ فألْقَتْهُ عنه فقال: اللَّهم عَلَيكَ بقُرَيْشٍ، اللَّهم عليْكَ بقُريْشٍ، اللَّهم عَلَيْكَ بقُريْشٍ لأبي جَهْل ابن هشامٍ وعُتْبَةَ بن ربيعةَ وشَيْبةَ بن رَبِيعَةَ والْوَليدِ بن عُتْبَةَ وأُبَيِّ بن خلفٍ وعُقْبةَ بن أبي مُعيْطٍ، قال عبد الله: فلقَدْ رَأَيْتُهُمْ في قَلِيبِ بَدْرٍ قَتْلَى، قال أبو إسحاقَ: وَنَسِيتُ السَّابِع، وقال يُوسفُ بن إسْحَاقَ: عن أبي إسحَاقَ أُميَّةُ بن خلَفٍ، وقال شُعْبَةُ: أُميَّةُ أو أُبيٌّ والصحيح أمية.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة، مات سنة 235، روى له البخاري ومسلم.
جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حُريث المخزومي، صدوق، من التاسعة، مات 216، وقيل: 207، روى له البخاري ومسلم.
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة، مات سنة 161 وله 64 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن عبد الله الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة 129 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن ميمون الأزدي أبو عبد الله مخضرم مشهور، ثقة عابد من الثانية، نزل الكوفة مات سنة 74 وقيل بعدها.
عبد الله بن مسعود: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 15)

هكذا قال البخاري، عن ابن أبي شيبة، عن جعفر، عن الثوري، عن أبي إسحاق في هذا الحديث: (أبي بن خلف).
وهو في مصنف ابن أبي شيبة(1) ومسنده(2) (أمية بن خلف).
وأخرجه مسلم(3) في صحيحه عنه فقال: (أمية بن خلف).
وكذلك رواه ابن وضاح(4) عن ابن أبي شيبة فقال: (أمية)، وكذلك رواه الإسماعيلي وأبو نعيم عن ابن أبي شيبة كما سيأتي.
وكذلك رواه يوسف بن موسى(5)، وعلي بن حرب(6)، والصنعاني(7)، وأبو داود الحراني(8)، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة(9) خمستهم عن جعفر بن عون فقالوا: (أمية).
ورواه زيد بن حباب(10) وأبو الأحوص(11) عن الثوري فقالوا: أمية بن خلف.
وكذلك رواه أصحاب أبي إسحاق فقالوا: (أمية)، منهم:--------------------------------------------
(1)، (36677) من طريق جعفر.
(2) من طريق أبي الأحوص.
(3) (109).
(4) ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (2/ 825).
(5) اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (1418).
(6) اللالكائي (1419).
(7) أبو عوانة (2770).
(8) أبو عوانة (2770).
(9) البيهقي في دلائل النبوة (2/ 279).
(10) أبو عوانة (2771).
(11) ابن أبي شيبة في مسنده (298).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 16)

شعبة(1) في رواية، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق(2)، وزهير بن معاوية(3)، ويوسف بن أبي إسحاق(4)، وزيد بن أبي أنيسة(5).
وهو الصحيح لأن أمية بن خلف هو الذي قتل يوم بدر، أما أبي فقد قتل في السنة التي بعدها في غزوة أحد.
أما شعبة(6) فكان يرويه على الشك فيقول: (أمية بن خلف أو أُبي بن خلف)، وقد جمع البخاري حديثه مع حديث يوسف بن أبي إسحاق وفيه: (أمية بن خلف) بغير شك فهذا لفظ يوسف وقد ذكر البخاري أن شعبة كان يشك فيه.
قال الحافظ: وقد ذكر المصنف (يعني البخاري) الاختلاف فيه عقيب رواية الثوري في الجهاد وقال الصحيح: (أمية) لكن وقع عنده هناك أبي بن خلف وهو وهم منه أو من شيخه أبي بكر عبد الله بن أبي شيبة إذ حدثه، فقد رواه شيخه أبو بكر في مسنده فقال: أمية، وكذا رواه مسلم عن أبي بكر والإسماعيلي وأبو نعيم من طريق أبي بكر كذلك وهو الصواب، وأطبق أصحاب المغازي على أن المقتول ببدر أمية وعلى أن أخاه أبياً قتل بأحد وسيأتي في المغازي قتل أمية ببدر(7).--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح المشكل (10/ 106).
(2) البخاري (520).
(3) البخاري (3960).
(4) البخاري (240) مقروناً مع شعبة.
(5) ابن حجر العسقلاني في الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع (25).
(6) البخاري (3185) (3851)، ومسلم (1781)، وابن خزيمة (785)، وابن حبان (6570)، والطيالسي (325)، وأبو عوانة (6773)، وأحمد (1/ 393).
(7) فتح الباري (1/ 351).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 17)

وقال العيني معقباً على قول البخاري: قال يوسف بن إسحاق: عن أبي إسحاق أمية بن خلف، وقال شعبة: أمية أو أُبي والصحيح أُبي قال:
«أراد البخاري أن أبا إسحاق حدث به مرة فقال: أبي بن خلف وهكذا رواية سفيان الثوري عنه هنا، وحدث به أخرى فقال: أمية أو أبي وهي رواية شعبة فشك فيه، وقال البخاري: والصحيح أمية بن خلف لا أبي لأن أبي بن خلف قتله الشارع بيده يوم أحد بعد يوم بدر(1).
قلت: سفيان الثوري رواه على الوجه الصحيح كما عند مسلم وكما رواه الجماعة عن جعفر بن عون عنه وزيد بن حباب وأبو الأحوص ولم يرو عنه هكذا إلا ما جاء هنا.
وأبو إسحاق رواه عنه ابنه يوسف وحفيده إسرائيل وزهير بن معاوية وزيد بن أبي أنيسة، وكذلك سفيان الثوري على الوجه الصحيح.
ورواه شعبة على الشك فقط وقد جاء في معظم روايات شعبة أن الشك منه، والله تعالى أعلم.

‌‌الخلاصة:
روى الإمام البخاري هذا الحديث عن شيخه أبي بكر عبد الله بن أبي شيبة فقال فيه: (أبي بن خلف).
مع أن هذا الحديث مذكور في مصنف ابن أبي شيبة ومسنده بلفظ (أمية)، وكذلك رواه عنه الإمام مسلم في صحيحه وغيره كما--------------------------------------------
(1) عمدة القاري (14/ 205).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 18)

تقدم فيكون الوهم هنا إما من البخاري أو من أبي بكر ابن أبي شيبة لما حدث به كما قال ابن حجر وهذا هو الأظهر لأن البخاري عقب الحديث ذكر أن الصحيح هو (أمية) فكأن أبا بكر لما حدثه حدث من حفظه فوهم والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌الحديث الرابع (1):
1337 - قال الإمام البخاري رحمه الله (3/ 1269 ح 3255 ط. البغا): حدثنا محمد بن كثير أخبرنا إسرائيل، أخبرنا عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«رأيت عيسى وموسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم جسيم سبط كأنه من رجال الزُّط»(2).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن المغيرة من رجال البخاري.
هكذا جاء في طبعة الدكتور مصطفى البغا، وهو كذلك في النسخة التي اعتمد عليها الحافظ المزي في تحفة الأشراف لمعرفة--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن كثير العبدي البصري، ثقة لم يصب من ضعفه من كبار العاشرة، مات سنة 223 وله 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة 160 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عثمان بن المغيرة الثقفي مولاهم أبو المغيرة الكوفي الأعشى وهو عثمان بن أبي زرعة، ثقة من السادسة، روى له البخاري.
مجاهد بن جبر المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة، مات سنة 101 وقيل 102 وقيل 103 وقيل 104 وله 83 سنة، روى له البخاري ومسلم.
ابن عمر: صحابي مشهور.
(2) (فأحمر) أبيض مشرب بحمرة، (جعد) في شعره انثناء، (آدم) فيه سمرة، (سبط) خلاف الجعد، (الزط) جنس طوال من السودان.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 20)

الأطراف (4/ 688) و (5/ 311 - 312) وكذا في طبعة بولاق وطبعة دار طوق.
وقال الحميدي: وأخرج البخاري من حديث مجاهد عن ابن عمر فذكر الحديث(1).
وكذلك ذكر غير واحد ممن ذكر هذا الحديث أنه عند البخاري عن مجاهد عن ابن عمر كما هو عند ابن عبد البر(2)، والديلمي(3)، والعراقي(4)، وابن كثير(5)، والعيني(6)، وابن حجر(7)، وابن الملقن(8)، وأبي نعيم وغيرهم كما سيأتي.
هكذا قال البخاري: (عن محمد بن كثير، عن إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عمر).
خالفه موسى بن سعيد الطرسوسي(9)، ومحمد بن أيوب(10)، وأحمد بن محمد الخزاعي(11)، وعثمان الدارمي(12)، وحنبل بن إسحاق(13).--------------------------------------------
(1) الجمع بين الصحيحين (2/ 163).
(2) التمهيد (14/ 190).
(3) في الفردوس بمأثور الخطاب (2/ 256).
(4) طرح التثريب (5/ 85).
(5) البداية والنهاية (2/ 97) وقال: تفرد به البخاري.
(6) عمدة القاري (16/ 32 ح رقم 8343).
(7) فتح الباري (6/ 484) وفي هدي الساري.
(8) التوضيح شرح الجامع الصحيح (19/ 553 ح 3438).
(9) ابن مندة في الإيمان (726).
(10) ابن مندة في الإيمان (726).
(11) الطبراني في المعجم الكبير (11057).
(12) ذكره الحافظ في الفتح (6/ 485)، وفي هدي الساري (ص 366).
(13) المصدر السابق.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 21)