يونس بن يزيد(1)، وصالح بن كيسان(2)، ومالك بن أنس(3)، وعقيل بن خالد(4)، وشعيب بن أبي حمزة(5)، وإبراهيم بن سعد(6)، وقرة بن عبد الرحمن(7)، ومحمد بن إسحاق(8) والأوزاعي(9)، وموسى بن عقبة(10).
وخالفهم معمر، وعبد الرحمن بن إسحاق وسيأتي في باب معمر.
قال الألباني: (وقد أخرجاه يعني البخاري ومسلم من طرق عن سفيان دون قوله: فصاعداً وأراه هو المحفوظ، فقد أخرجه سائر الأئمة في كتبهم عن بضعة عشر حافظاً كلهم عن سفيان بدون هذه الزيادة حتى لقد ألقي في نفسي أنها خطأ من بعض النساخ لهذا الكتاب لولا أني رأيتها في مختصر السنن للمنذري … (ثم قال): فلا أدري ممن الوهم أمن بعض رواة كتاب السنن، أم من المؤلف أم من شيخيه قتيبة وابن السرح، والاحتمال الأول هو الأقرب. ثم … ، ثم … )(11).--------------------------------------------
(1) مسلم (394) (35).
(2) مسلم (394) (36).
(3) البيهقي في جزء القراءة خلف الإمام (25)، وقال أبو عبد الله الحاكم قال أبو علي: ما كتبناه من حديث مالك إلا بهذا الإسناد.
(4) البيهقي (26).
(5) ابن عبد البر في التمهيد (11/ 31) تعليقاً.
(6) ابن عبد البر في التمهيد (11/ 31) تعليقاً.
(7) البيهقي (26).
(8) الشاشي (1275) (1280)، والطبراني في مسند الشاميين (3624).
(9) الدارقطني (1/ 322) تعليقاً، والبيهقي في جزء القراءة (31) (32) وهو المحفوظ عنه.
(10) الطبراني في الصغير (211 الروض الداني).
(11) صحيح سنن أبي داود (3/ 407 - 408).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 82)
علة الوهم:
1 جاءت هذه اللفظة فصاعداً في حديث معمر عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت وأخرجه مسلم في صحيحه (قال: أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد فصاعداً)(1) ليبين علتها.
وقد روى قتيبة نفسه عن سفيان عن جعفر بن علي بياع الأنماط عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أنادي لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد(2).
2 لم أقف على حديث ابن السرح إلا من هذا الطريق، ولعله يرويه عن سفيان بهذا اللفظ فحمل أبو داود حديثه على حديث قتيبة فيكون حينئذ الوهم من ابن السرح على سفيان، ومن أبي داود على قتيبة إذ لم يشر إلى أن الزيادة من ابن السرح والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (394) (37).
(2) البخاري في جزء القراءة (1/ 196 ح 189).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 83)
الحديث الثاني (1):
1349 - قال أبو داود رحمه الله (1291): حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى قال:
ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى غير أم هانئ فإنها ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها وصلى ثماني ركعات، فلم يرهُ أحد صلاهن بعد.
التعليق:
هذا إسناد على شرط البخاري، ورواه البخاري في صحيحه (1803) عن حفص بن عمر إلا أنه حذف قوله: (فلم يره أحد صلاهن بعد).
هكذا قال أبو داود عن حفص بن عمر عن شعبة عن عمرو بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حفص بن عمر بن الحارث النمري، أبو عمر الحوضي، ثقة ثبت، عيب عليه بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة 225، روى عنه البخاري وأبو داود.
شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، أبو بسطام الواسطي ثم البصري، ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث … ، من السابعة، مات سنة 160، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن مرة بن عبد الله الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى، ثقة عابد وكان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة، مات سنة 118 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة من الثانية، اختلف في سماعه من عمر مات بوقعة الجماجم سنة 83، وقيل: إنه غرق، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 84)
مرة عن ابن أبي ليلى عن أم هانئ: أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها وصلى ثماني ركعات، فلم يره أحد صلاهن بعد.
خالفه الإمام البخاري(1) فرواه عن حفص بن عمر بهذا الإسناد. وقال: «ما أنبأنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى غير أم هانئ، ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها فصلى ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود».
وهذا هو المحفوظ في حديث شعبة وكذلك رواه عنه جماعة من أصحابه، منهم:
آدم بن أبي إياس(2)، وأبو الوليد الطيالسي(3)، ومحمد بن جعفر(4)، ووكيع(5)، وبهز بن أسد(6)، وسليمان بن حرب(7)، وعلي بن الجعد(8)، وأبو داود الطيالسي(9)، والنضر بن شميل(10)، وحجاج بن منهال(11)، وبشر بن عمر(12).
هؤلاء كلهم لم يذكر أحد منهم هذه اللفظة: «فلم يره أحد--------------------------------------------
(1) البخاري (1103).
(2) البخاري (1176).
(3) البخاري (4292).
(4) مسلم (1/ 497 رقم 336)، والترمذي (474)، وأحمد (6/ 342).
(5) أحمد (6/ 343).
(6) النسائي في السنن الكبرى (486).
(7) الطبراني في المعجم الكبير (1066).
(8) في مسنده (72)، والطبراني في الكبير (1066).
(9) في مسنده (1620).
(10) إسحاق بن راهويه (5123) في مسنده.
(11) أبو عوانة (2125).
(12) المصدر السابق.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 85)
صلاهن بعد» وذكروا بدلاً منها: «ما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود». ولم ترد من طريق شعبة إلا من طريق حفص ولم ترد من طريق حفص إلا من طريق أبي داود، وظاهره أن الوهم منه إذ رواه البخاري عن حفص بموافقة الجماعة لكن الراجح عندي أن الوهم من حفص إلا أن البخاري حذف الوهم كما فعل في غير موضع.
وقد وردت هذه اللفظة لكن من غير طريق شعبة كما سيأتي وقد نبه إلى هذا الوهم العلامة الألباني رحمه الله: فقال: قوله: فلم يره أحد صلاهن بعد يلقى في النفس لأول وهلة أنها زيادة شاذة لتفرد حفص بن عمر دون كل أصحاب شعبة، ولكن قد جاء لها شاهد من طريق عبد الله بن الحارث بن نوفل عنها نحوه … ، فهذا يدل على أن هذه الزيادة محفوظة عن أم هانئ من هذه الطريق ولكنها غير محفوظة عن شعبة والله تعالى أعلم(1).
علة الوهم:
روي هذا اللفظ من حديث أم هانئ، رواه إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح عن أم هانئ(2).
ورواه كذلك عبد الله بن الحارث بن نوفل ومنه قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد(3).--------------------------------------------
(1) صحيح سنن أبي داود (5/ 35).
(2) الطبراني في الكبير (24/ 1004).
(3) مسلم (336).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 86)
الحديث الثالث (1):
1350 - قال أبو داود رحمه الله (1449): حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: «أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قال: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه. وعُقِر جواده».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني المروزي نزيل بغداد، أبو عبد الله أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة وهو رأس الطبقة العاشرة، مات سنة 241 وله 77 سنة، روى له البخاري ومسلم.
حجاج بن محمد المصيصي، ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره، من التاسعة، مات سنة 206 ببغداد، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة، مات سنة 1150 وبعدها وقد جاوز السبعين، روى له البخاري ومسلم.
عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم القرشي المكي قاضيها ثقة من السادسة، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قاله مسلم، وعده غيره في كبار التابعين وكان قاضي أهل مكة مجمع على نفيه مات قبل ابن عمر، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن حُبشي، صحابي يكنى أبا قتيلة الخثعمي، نزيل مكة له حديث، روى له أبو داود والنسائي.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 87)
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير الصحابي وهو مما ألزم الدارقطني في الإلزامات (ص 173) الشيخين في إخراجه.
فقال: (عبد الله بن حبشي الخثعمي روى حديثه ابن جريج عن عثمان بن أبي سلمان عن علي الأزدي عن عبيد بن عمير عنه وكلهم من رسمهما).
وأخرجه أبو داود أيضاً مختصراً (1325) بلفظ: أي الأعمال أفضل؟ قال: «طول القيام»).
هكذا قال أبو داود عن أحمد بن حنبل عن حجاج .. أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: «طول القيام».
والحديث في مسند الإمام أحمد عن حجاج بهذا الإسناد وفيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل … » الحديث(1).
وكذلك رواه جماعة عن عبد الله عن أبيه الإمام أحمد(2).
وكذلك رواه أصحاب حجاج عنه فقالوا: «إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه … » الحديث، منهم:--------------------------------------------
(1) مسند أحمد (3/ 412).
(2) الضياء في المختارة (213)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (2/ 14)، وابن الأثير في أسد الغابة (3/ 210)، والمزي في تهذيب الكمال (14/ 403).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 88)
عبد الوهاب بن عبد الحكم(1)، وهارون بن عبد الله(2)، وأحمد بن عبد الله بن أبي السفر(3)، ويحيى بن معين(4)، وأحمد بن الوليد(5)، وعلي بن ميمون الرقي(6)، وإسحاق بن منصور(7).
خالفهم أبو داود رحمه الله فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عندما سئل عن أي الأعمال أفضل: «طول القيام».
بينما هو كما في رواية شيخه أحمد بن حنبل وأصحاب حجاج (إيمان لا شك فيه … ) وقد نبه إلى ذلك العلامة الألباني رحمه الله(8).
وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا قال: جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور»(9).
علة الوهم:
اختصار الحديث، فالحديث أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب طول القيام فاختصره اختصاراً أخلّ بالمعنى.
وقد رواه مختصراً محمد بن نصر المروزي فأتى به على الوجه--------------------------------------------
(1) النسائي (5/ 58)، وفي الكبرى (2305).
(2) النسائي (8/ 94)، وفي الكبرى (11717).
(3) الدارمي (1396).
(4) الضياء في المختارة (214).
(5) البيهقي (3/ 9) و (4/ 180) و (9/ 164).
(6) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2520).
(7) ابن قانع في معجم الصحابة (2/ 65).
(8) صحيح سنن أبي داود (5/ 70).
(9) البخاري (1519)، ومسلم (83).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 89)
الصحيح قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا الحجاج عن ابن جريج قال: حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الصلاة أفضل؟ قال: «طول القيام»(1).
وكذلك رواه ابن عدي مختصراً من طريق محمد بن عبد الرحيم السامري عن حجاج عن ابن جريج به فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الصلاة أفضل؟ فقال: «طول القيام»(2).--------------------------------------------
(1) تعظيم قدر الصلاة (308).
(2) الكامل (5/ 80).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 90)
الحديث الرابع (1):
1351 - قال أبو داود رحمه الله (2389): حدثنا عبد الله بن مَسْلمة يعْني القَعْنبيَّ عن مالكٍ عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمرٍ الأنْصاريِّ عن أبي يُونُس مولى عائشةَ عن عائشةَ زوْجِ النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ رجُلاً قال لرسُول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقفٌ على الباب: يا رسُول اللَّهِ إني أُصْبحُ جُنُباً وأنا أُريدُ الصِّيام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا أُصبحُ جُنُباً وأنا أُريدُ الصِّيامَ فَأَغْتسلُ وأصُومُ، فقال الرَّجلُ: يا رسول الله إنَّك لستَ مثْلنا قد غفَرَ الله لك ما تقدَّمَ من ذَنْبكَ وما تأخَّرَ فغَضِبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: والله إني لأرْجُو أنْ أكُون أخْشاكُم لِلَّهِ وأعْلمكُم بما أتَّبعُ».
التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم، وقد أخرجه كما سيأتي.
هكذا قال أبو داود عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أبي يونس، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «وأعلمكم بما أتبع».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، أصله من المدينة وسكنها مدة، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحداً، من صغار التاسعة، مات سنة 221 بمكة، روى له البخاري ومسلم.
مالك بن أنس إمام دار الهجرة، انظر ترجمته في بابه.
عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري، قاضي المدينة لعمر بن عبد العزيز، ثقة، من الخامسة، مات سنة 134 ويقال بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
أبو يونس مولى عائشة، ثقة، من الثالثة، روى له مسلم.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 91)
والحديث كما في الموطأ(1) برواية عبد الله بن مسلمة عن الإمام مالك بهذا الإسناد: (وأعلمكم بما أتقى).
وكذلك هو في الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي(2)، وأبي مصعب الزهري(3)، وابن القاسم(4)، ومحمد بن الحسن(5)، وسويد بن سعيد(6) كلهم عن مالك.
وكذلك رواه أصحاب الإمام مالك فقالوا: (وأعلمكم بما أتقي)، منهم:
الإمام الشافعي(7)، وإسماعيل بن عمر(8)، وروح بن عبادة(9)، وعبد الله بن وهب(10) وقراد(11).
وكذلك رواه إسماعيل بن جعفر(12)، وزيد بن أبي أنيسة(13)--------------------------------------------
(1) (323/ 479).
(2) الموطأ (1/ 289 رقم 637).
(3) (1/ 301 - 302 رقم 777).
(4) تلخيص القابس.
(5)
(6) ط. البحرين.
(7) في مسنده (1/ 104)، وفي السنن (301)، ومن طريقه البيهقي (4/ 214)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (5/ 973).
(8) أحمد (6/ 67).
(9) أحمد (6/ 245).
(10) أبو عوانة (2848)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (540).
(11) أبو عوانة (2848).
(12) مسلم (1110)، وابن خزيمة (2014)، والنسائي في الكبرى (3025)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2508).
(13) ابن حبان (3492) (3501).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 92)
وسليمان بن بلال(1) عن شيخ مالك عبد الله بن عبد الرحمن فقالوا: (بما أتقي).
وكذلك رواه الأعمش عن مسلم، عن مسروق عن عائشة(2).
قال ابن عبد البر: وقد ذكر أبو داود رواية القعنبي عن مالك لهذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر إلا أنه قال في آخره: (وأعلمكم بما أتبع)(3)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) أبو عوانة (2846)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (13/ 18).
(2) الهروي في ذم الكلام وأهله (3/ 60).
(3) التمهيد (17/ 419).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 93)
الحديث الخامس (1):
1352 - قال أبو داود رحمه الله (2678): حدثنا عبد الله بن عمْرو بن أبي الحجَّاج أبو معْمرٍ ثنا عبد الوارث ثنا محمد بن إسحاق عن يعقُوب بن عُتْبة عن مُسْلم بن عبد الله عن جُندُب بن مكيثٍ قال: بعثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب اللَّيْثِيَّ في سريَّةٍ وكُنتُ فيهم وأمرهُمْ أن يشُنُّوا الغَارةَ على بني المُلوِّح بالكديد فخرجْنا حتى إذا كنا بِالكديد لقينا الحارث بن البَرْصاءِ اللَّيْثِيَّ فأخذناهُ فقال: إنما جئتُ أُريدُ الإسلام وإنَّما خرجتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقُلْنَا: إن تكُنْ مُسلماً لم يضُرَّك رِبَاطُنا يوْماً ولَيْلَةً وإِنْ تَكُنْ غير ذلك نَسْتَوْثِقُ مِنْكَ فشدَدْنَاهُ وِثَاقاً.
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات غير مسلم بن عبد الله مجهول كما قال الذهبي وابن حجر.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المنقري، ثقة ثبت رمي بالقدر من العاشرة، مات سنة 224، روى له البخاري ومسلم.
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري البصري، ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة 180، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن إسحاق بن يسار، إمام المغازي، انظر ترجمته في بابه، (روى له مسلم والبخاري تعليقاً).
يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي، ثقة من السادسة، مات سنة 128، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
مسلم بن عبد الله بن جندب مجهول، من الثالثة، روى له أبو داود.
جندب بن مكيث الجهني مدني له صحبة، وقيل: هو ابن عبد الله بن مكيث نسب إلى جده.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 94)
هكذا قال أبو داود: (ثنا عبد الله بن عمرو أبو معمر، عن عبد الوارث، عن محمد بن إسحاق .... قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي ....
خالفه محمد بن سعد(1)، وعلي بن عبد العزيز(2)، وعلي بن الحسن الهلالي(3).
فرووه عن عبد الله بن عمرو أبي معمر بهذا الإسناد فقالوا: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الليثي).
وكذلك رواه جماعة من أصحاب محمد بن إسحاق عنه فقالوا: (غالب بن عبد الله)، منهم:
إبراهيم بن سعد(4)، ويحيى بن سعيد الأموي(5)، وسعيد بن بزيع(6)، ومحمد بن سلمة(7)، وعبد الأعلى السامي(8)، وبكر بن سليمان(9).
وكذلك هو في السيرة لابن هشام(10).--------------------------------------------
(1) في الطبقات الكبرى (2/ 124).
(2) الطبراني في المعجم الكبير (1726).
(3) البيهقي (9/ 88 - 89)، والحاكم (2/ 124 - 125) إلا أنه سقط عنده من الإسناد رجلان.
(4) أحمد (3/ 467)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 570).
(5) أبو عوانة (6965).
(6) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2591).
(7) الطبراني (1726).
(8) الطبراني (1726).
(9) تاريخ خليفة بن خياط (1/ 178).
(10) (4/ 609) في باب خبر غزوة غالب بن عبد الله الليثي بني الملوح.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 95)
لذا قال الحافظ المزي: «رواه أبو داود عن أبي معمر فوافقناه فيه بعلو، وعنده عبد الله بن غالب، والصواب غالب بن عبد الله»(1).
ونحو ذلك قال في الأطراف(2).
وقال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر رواية الإمام أحمد: وأخرجه أبو داود لكن قال في روايته عبد الله بن غالب، والأول أثبت(3).
وقال المنذري: والصواب غالب بن عبد الله(4).
وكذلك ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وغيرهم فقالوا: غالب بن عبد الله الليثي(5).--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال (5/ 141).
(2) تحفة الأشراف (2/ 599).
(3) الإصابة (3/ 184).
(4) مختصر سنن أبي داود (4/ 18)، عون المعبود (7/ 338).
(5) التاريخ الكبير (7/ 98)، والجرح والتعديل (7/ 45).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 96)
الحديث السادس (1):
1353 - قال الإمام أبو داود رحمه الله (2945): حدثنا موسى بن مروان الرقي، ثنا المعافى، ثنا الأوزاعي، عن الحارث بن يزيد عن جبير بن نفير عن المستورد بن شداد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«من كان لنا عاملاً فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب خادماً، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب له مسكناً»، قال: قال أبو بكر: أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق».
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير موسى بن مروان، ذكره ابن حبان في الثقات، ورواه البيهقي (6/ 357) من طريق أبي داود به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن مروان أبو عمار التمار البغدادي، نزيل الكوفة، مقبول، من العاشرة، مات بالرقة سنة 246، روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
المعافى بن عمران الأزدي، الفهمي، أبو مسعود الموصلي، ثقة عابد فقيه، من كبار التاسعة، مات سنة 185، وقيل: 186، روى له البخاري.
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل، من السابعة، مات سنة 157، روى له البخاري ومسلم.
الحارث بن يزيد الحضرمي، أبو عبد الكريم المصري، ثقة ثبت عابد، من الرابعة، مات سنة 130، روى له مسلم.
جبير بن نُفير بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي، ثقة جليل من الثانية، مخضرم ولأبيه صحبة، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر، مات سنة 80 وقيل بعدها، روى له مسلم.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 97)
وفيه: (فقال أبو بكر رضي الله عنه: أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اتخذ غير ذلك … ).
هكذا قال أبو داود: (عن موسى بن مروان، عن المعافى، عن الأوزاعي، عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير، عن المستورد بن شداد).
خالفه جعفر بن محمد الفريابي(1) فقال: (عن موسى بن مروان، عن المعافى عن الأوزاعي، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن المستورد بن شداد.
وهم أبو داود فقال: (جبير بن نفير) والصحيح (عبد الرحمن بن جبير)، فقد رواه كذلك يحيى بن مخلد(2)، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي(3) عن المعافى فقالا: (عبد الرحمن بن جبير).
ورواه عبد الله بن لهيعة(4)، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير أنه كان في مجلس فيه المستورد بن شداد وعمرو بن غيلان فسمع المستورد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكر الحديث.--------------------------------------------
(1) الطبراني في المعجم الكبير (727).
(2) ابن خزيمة (2370).
(3) الحاكم (1/ 406)، والبيهقي (6/ 355)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (8/ 291).
(4) أحمد (4/ 229)، وابن أبي شيبة في مسنده (778)، والطبراني في الكبير (20/ 725) (706)، وأبو عبيد في الأموال (654)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص 261).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 98)
ورواه أيضاً ابن لهيعة(1) عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الرحمن بن جبير بمثله.
قال المزي: «رواه جعفر بن محمد الفريابي عن موسى بن مروان فقال: (عبد الرحمن بن جبير) بدل (جبير بن نفير) وهو أشبه بالصواب»(2).
قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن ابن هبيرة والحارث بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير فيحتمل أن يكون في أصل أبي داود (عن ابن جبير بن نفير) فسقطت (ابن) ثم وجدت الحديث في تاريخ ابن يونس أخرجه عن النسائي عن يحيى بن مخلد عن موسى بن مروان بسند أبي داود لكن قال فيه: عن عبد الرحمن بن جبير حسب، وكذلك ساقه النسائي في كتاب الجهاد من رواية ابن الأحمر، وعلى هذا فذكر نفير في هذا الإسناد غلط ممن ذكره فإن الذي جده نفير شامي، وصاحب هذا الحديث مصري والمستورد أيضاً مصري(3)!.
قلت: كأن الحافظ رحمه الله لم يقف على رواية البيهقي فقد أخرجه من طريق أبي داود وفيه (جبير بن نفير)، أما رواية أحمد عن ابن لهيعة والحارث بن يزيد فهي في المسند (عن عبد الرحمن بن جبير) وليس فيه نفير.
وجاء ذكر عبد الرحمن بن جبير بن نفير عند الطبراني في رواية--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 229)، وأبو عبيد في الأموال (655)، وابن زنجويه في الأموال (655)، والطبراني في الكبير (20/ 726).
(2) تحفة الأشراف (8/ 57).
(3) تحفة الأشراف (8/ 57).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 99)
جعفر بن محمد الفريابي عن موسى بن مروان(1)، ومن رواية ابن لهيعة عن ابن هبيرة(2).
أما قول الحافظ: «إن النسائي أخرج عن يحيى بن مخلد عن موسى بن مروان بسند أبي داود» فقد وجدت أن ابن خزيمة أخرجه عن يحيى بن مخلد عن المعافى شيخ موسى بن مروان، وفي التهذيب أن يحيى بن مخلد يروي عن المعافى وحديثه عنه عند النسائي كما رمز له الحافظ المزي، لذا عددته ممن تابع محمد بن عبد الله بن عمار في حديثه عن المعافى، ولم أجعله ممن تابع جعفر بن محمد الفريابي، وجعله الألباني(3) متابعاً لجعفر بن محمد الفريابي تبعاً لما ذكره الحافظ مع أنه تطرق لرواية ابن خزيمة، والله تعالى أعلم.
أما قوله: قال أبو بكر: فقد رواه البيهقي من طريق أبي داود وقال: أبو بكر الصديق، وقال ابن خزيمة: إنه المعافى.
وجاء في رواية ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عند الطبراني قوله: (قال أبو بكر: أكثرت يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصاب سوء بعد ذلك فهو غال») وابن لهيعة ضعيف والله أعلم.
أثر الوهم:
ذكر المزي في تهذيب الكمال أن جبير بن نفير روى عن--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (20/ 305) ح (727).
(2) ح (726) وقوله: عبد الرحمن بن جبير بن نفير خطأ، فإنه عبد الرحمن بن جبير المصري المؤذن وهو الذي يروي عنه الحارث بن يزيد وعبد الله بن هبيرة وهما مصريان.
(3) صحيح سنن أبي داود (8/ 295).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 100)
المستورد بن شداد بناءً على رواية أبي داود هذه إلا أنه قال: (على خلاف فيه) وليس لجبير بن نفير أي رواية عن المستورد إلا ما جاء هنا والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 101)