Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
خامسها: قوله: «أرأيت إن منع الله الثمرة بمَ يأخذ أحدكم مال أخيه» رفعه مالك ووقفه بعضهم واختلف أهل العلم فيه هل هو مدرج أو مرفوع.

2 - وهم مالك على الزهري في ستة أحاديث، وهو من الطبقة الأولى من أصحاب الزهري بل يعده كثير من أهل العلم أوثق الناس في الزهري.
وشاركه في روايتها كلها يونس بن يزيد، وشاركه معمر في أربعة أحاديث، وسفيان بن عيينة في حديثين، فرووه على الصواب وكان القول قولهم.
وقد تقدم بيان ذلك في باب سفيان بن عيينة.

3 - وهم مالك على حميد الطويل في ثلاثة أحاديث وكان القول فيها كلها لحماد بن سلمة وحماد من أوثق الناس في خاله حميد.

4 - أكثر وهم الإمام مالك رحمه الله في تقصيره في الإسناد بإسقاط أحد الرواة وهي أوهام في مجملها لا تغير حكماً.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 148)

‌‌ملخص لما جاء في حديث الإمام مالك من الأوهام
رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 1 عمرو بن يحيى بن المازني المدينة يغسل يده مرتين (الحديث في البخاري) فغسل يده ثلاثاً 2 عامر بن عبدالله بن الزبير المدينة زينب بنت العاص بن ربيعة بن عبد شمس زينب بنت العاص بن الربيع بن عبدالعزى 3 الزهري مدني سكن الشام الزهري، عن عروة، عن عمرة عن عائشة الزهري، عن عروة وعمرة عن عائشة 4 الزهري مدني سكن الشام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضطجع قبل ركعتَيْ الفجر أنه كان يضطجع بعد ركعتَيْ الفجر 5 الزهري مدني سكن الشام عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد 6 الزهري مدني سكن الشام عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عباد بن زياد عن المغيرة بن شعبة عباد بن زياد بن أبي سفيان عباد، عن عروة عن المغيرة 7 الزهري مدني سكن الشام الزهري عن رجل، عن ابن عمر الزهري، عن عبدالله بن أبي بكر عن أمية بن خالد، عن ابن عمر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 149)

رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 8 الزهري مدني سكن الشام لم يذكر رفع اليدين عند الركوع ذكرهما 9 زيد بن أسلم المدينة عبدالله الصنابحي أبو عبدالله الصنابحي 10 عبدالكريم بن مالك الجزري - عبدالكريم عن رجل عن أبيه عن ابن مسعود عبدالكريم، عن زياد بن الجراح عن عبدالله بن معقل عن ابن مسعود 11 عبدالكريم بن مالك الجزري - عبدالكريم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة عبدالكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب 12 عمرو بن الحارث مصر عمرو بن الحارث عن عبيد بن فيروز عن البراء بن عازب عمرو بن الحارث عن سليمان بن عبدالرحمن عن عبيد بن فيروز عن البراء بن عازب 13 هلال بن أسامة المدينة عطاء بن يسار عن عمر بن عبدالحكم عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي 14 حميد الطويل البصرة حيمد الطويل عن أنس حميد، عن أنس عن عبادة بن الصامت 15 محمد بن عمرو بن علقمة المدينة محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال بن الحارث المدني محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث 16 عمرو بن الحارث مصري بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري عن أبي موسى بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري بذكر قصة أبي موسى 17 عبدالله بن أبي بكر بن محمد المدينة أبو عمرة الأنصاري عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري 18 عبدالله بن أبي بكر بن محمد المدينة عن أبي سعيد الخدري أو عن أبي هريرة عن أبي هريرة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 150)

رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 19 سهيل بن أبي صالح المدينة سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة حديث (الدين النصيحة) سهيل، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري 20 محمد بن عجلان المدينة محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة محمد بن عجلان، عن بكير، عن عجلان، عن أبي هريرة 21 أبو النضر المدينة سهل بن حنيف عثمان بن حنيف 22 حميد المدينة أرأيت إن منع الله الثمرة بم يأخذ أحدكم قيل: مدرج من كلام أبي هريرة 23 خبيب بن عبدالرحمن المدينة عن أبي هريرة أو أبي سعيد عن أبي هريرة 24 حميد البصرة كلهم كان لا يقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ «1»} كانوا يستفتحون القراءة ب {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ «2»}

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌معمر بن راشد (1)
‌‌اسمه ونسبه:
معمر بن راشد الحراني الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري نزيل اليمن.
مولده سنة خمس أو ست وتسعين، وشهد جنازة الحسن البصري، وطلب العلم وهو حدث، وتوفي سنة 153، وقيل: 154 في رمضان، وله نحو 58 عاماً.

‌‌شيوخه:
روى عن خلق كثير من التابعين، منهم: ثابت البناني، وعمرو بن دينار، وقتادة، والزهري، وهمام بن منبه، وأبي إسحاق السبيعي، وعطاء، وهشام بن عروة، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن المنكدر، وأيوب السختياني، ولم يجمع الستة الذين يدور الحديث عليهم إلا معمر.
روى عنه:
أيوب، ويحيى بن أبي كثير، وعمرو بن دينار، وأبو إسحاق السبيعي، وهم من شيوخه.--------------------------------------------
(1) انظر مصادر ترجمته في سير أعلام النبلاء (7/ 5).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 153)

وشعبة، والثوري، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وابن جريج، وهم من أقرانه.
وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وابن علية وعبد الرزاق، وخلق كثير.

‌‌طلبه للعلم:
قال عبد الرزاق عن معمر: خرجت وأنا غلام إلى جنازة الحسن وطلبت العلم سنة مات الحسن.
قال البخاري: وقال محمد بن كثير عن معمر: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما شيء سمعت في تلك السنين إلا وكأنه مكتوب في صدري.
قال علي بن المديني: جمع لمعمر من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه: أيوب، وقتادة بالبصرة، وأبو إسحاق والأعمش بالكوفة، والزهري وعمرو بن دينار بالحجاز، ويحيى بن أبي كثير.
وقال أيضاً: نظرت في الأصول من الحديث فإذا هي عند ستة ممن مضى: من أهل المدينة الزهري، ومن أهل مكة عمرو بن دينار، ومن أهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير، ومن أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش، ثم نظرت فإذا حديث هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلاً: سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وشعبة، والثوري، وابن جريج، وأبي عوانة، ومالك، وابن عيينة، وهشيم، ومعمر بن راشد، والأوزاعي.
وكذلك ذكره أبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 154)

قال عبد الواحد بن زياد: قلت لمعمر: كيف سمعت من ابن شهاب؟ قال: كنت مملوكاً لقوم من ضاحية فأرسلوني ببز أبيعه فقدمت المدينة فنزلت داراً فرأيت شيخاً والناس حوله يعرضون عليه العلم فعرضت عليه معهم.
وقال أحمد: ما أضم أحداً إلى معمر إلا وجدت معمراً أطلب للحديث منه وهو أول مَنْ رحل إلى اليمن.
قال عبد الرزاق: قال ابن جريج: إن معمراً شرب من العلم بأنقع، قال ابن قتيبة: الأنقع جمع نقع وهو هاهنا ما يستنقع.
وقال عبد الرزاق: سمعت ابن جريج يقول: عليكم بهذا الرجل لقي معمر فإنه لم يبقَ في زمانه أعلم منه.
قال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث.

‌‌ورعه:
قال عبد الرزاق: ما نعلم أحداً عف عن هذا المال إلا الثوري ومعمراً.
وقال: أكل معمر من عند أهله فاكهة ثم سأل فقيل هدية من فلانة النواحة فقام فتقيأ.
قال: وبعث إليه والي اليمن بذهب فرده وقال لأهله: إن علم بهذا غيرنا لم يجتمع رأسي ورأسك أبداً.
وقال يحيى بن معين: سمعت أنه كان زوج أخت معمر مع معن بن زائدة فأرسلت إليها أختها بطعام، فعلم بذلك معمر بعدما أكل فقام فتقيأ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 155)

‌‌المأخذ عليه:
‌‌الأمر الأول: ضعفه في الرواية عن بعض شيوخه:
قال يحيى بن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخافه إلا عن الزهري وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم، وأما أهل الكوفة والبصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئاً(1).
وقال الدارقطني: سياء الحفظ لحديث قتادة والأعمش.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئاً.

‌‌الأمر الثاني: تحديثه من حفظه:
وهذه الأحاديث التي وهم فيها معمر بن راشد رحمه الله أكثرها كما بيّنّا في الإسناد وهي لا تعد شيئاً بجانب كثرة أحاديثه، ويكفي أن ينظر المرء إلى مصنف تلميذه عبد الرزاق الذي يحوي على أكثر من واحد وعشرين ألف حديث وأكثر ليدرك كثرة روايات معمر فقد أكثر عبد الرزاق فيه من حديثه، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 414) وانظر المسألة رقم (280).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 156)

‌‌الحديث الأول (1):
174 - قال البخاري رحمه الله في صحيحه (3058): (حدثنا--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمود بن غيلان العدوي مولاهم، أبو أحمد المروزي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة 239 وقيل بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن المبارك المروزي، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة 181 وله 63 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع، روى له البخاري ومسلم (سيأتي سبب ذكره هنا).
معمر بن راشد الأزدي، مولاهم أبو عروة البصري نزل اليمن، ثقة ثبت فاضل … ، من كبار السابعة، مات سنة 154 وله 58 سنة، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب، فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه وثبته (سبقت ترجمته مراراً)، روى له البخاري ومسلم.
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، قال الزهري: ما رأيت قرشياً أفضل منه، من الثالثة، مات سنة 93 أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
أسامة بن زيد بن حارثة، صحابي مشهور، مات بالمدينة سنة 54 وله 75 سنة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 157)

محمود، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد قال:
قلت: يا رسول الله أين تنزل غداً في حجته؟ قال: «وهل ترك لنا عقيل منزلاً».
ثم قال: نحن «نازلون غداً بخيف بني كنانة المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشاً على بني هاشم أن لا يبايعوهم ولا يؤوهم».
قال الزهري: والخيف الوادي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، والحديث قد أخرجه الإمام البخاري في صحيحه فيغني عن النظر في تراجمهم إلا أن مقصودنا هو معرفة الرواة.
محمود هو ابن غيلان، وعبد الله هو ابن المبارك كذا في النسخة الموجودة لدينا(1).
وجاء في باقي النسخ عبد الرزاق وهو الصحيح إن شاء الله(2).--------------------------------------------
(1) المطبوع مع فتح الباري بإشراف محب الدين الخطيب ومحمد فؤاد عبد الباقي وبتعليق عبد العزيز بن باز في الأجزاء الأولى منه.
(2) جاء في كتاب التعديل والتجريح لمَن خرّج عنه البخاري في الجامع الصحيح لأبي الوليد الباجي (2/ 811) المتوفى سنة 474 في ترجمة محمود بن غيلان قال: (أخرج البخاري في الصلاة وغير موضع عنه عن أبي أسامة وأبي أحمد الزبيري، وعبد الرزاق، وشبابة، وسعيد بن عامر) ولم يذكر عبد الله بن المبارك، وكذلك لم يذكر الحافظ المزي في ترجمته في تهذيب الكمال أن له رواية عن عبد الله بن المبارك، وكذلك في ترجمة عبد الله بن المبارك لم يذكر أن ممن روى عنه محمود بن غيلان.
ثم إن الحديث في مصنف عبد الرزاق (9851) ومن طريقه أخرجه غير واحد كما سيأتي في التخريج.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 158)

قال ابن حجر في الفتح (6/ 176): (عبد الله هو ابن المبارك، وهذه رواية أبي ذر وحده، وللباقين (عبد الرزاق) بدل عبد الله وبه جزم الإسماعيلي وأبو نعيم).
وأخرجه أحمد (5/ 202) ومن طريقه أبو داود (2010) عن عبد الرزاق به.
والحديث أخرجه كذلك النسائي في الكبرى (4256) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري.
وعن إسحاق بن منصور، عن عبد الرزاق عن معمر والأوزاعي عن الزهري به.
وقال: حديث الأوزاعي غير محفوظ.
وأخرجه ابن ماجه (2942) وابن خزيمة (2985) كلاهما عن محمد بن يحيى الذهلي عن عبد الرزاق عن معمر به، ورواه أبو عوانة (5596) من طريق عبد الرزاق عن معمر، وهو في المصنف لعبد الرزاق (9851) عن معمر به، وأخرجه الدارقطني (3/ 62) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 689) من طريق محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر به، إلا أن بعض أئمة الحديث ونقاده، منهم: علي بن المديني، وابن خزيمة، والخطيب، ذكروا أن معمراً وهم في هذا الحديث فأدخل حديثاً في حديث، فحديث: قلت: يا رسول الله أين تنزل غداً؟ قال:

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 159)

«وهل ترك لنا عقيل منزلاً»، (وزاد في بعضها ثم قال: «لا يرث الكافر المؤمن، ولا المؤمن الكافر»).
رواه الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنه.
هكذا رواه الثقات من أصحاب الزهري ولم يذكروا فيه قوله صلى الله عليه وسلم: «نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة».
وممن رواه عن الزهري هكذا:
يونس بن يزيد(1)، ومحمد بن حفصة(2)، وزمعة بن صالح(3)، وصالح بن كيسان(4)، وسفيان بن حسين(5)، والأوزاعي(6)، ومعمر بن راشد(7) أيضاً، ومعاوية بن صالح(8).
أما قوله: «نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة».
فهذا رواه الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو بمنى: «نحن نازلون غداً--------------------------------------------
(1) البخاري (1588)، ومسلم (1351).
(2) البخاري (4282) (4283)، ومسلم (1351)، وأحمد (5/ 201).
(3) مسلم (1351) مقروناً بأبي حفصة.
(4) الطبراني في المعجم الكبير (1/ 168/ 412).
(5) الطبراني في الكبير (1/ 168/ 412).
(6) أبو داود (2011).
(7) مسلم (1351) ولفظه: (قلت: يا رسول الله أين تنزل غداً؟ وذلك في حجته حين دنونا من مكة، فقال: «وهل ترك لنا عقيل منزلاً» وزاد في رواية يونس عند مسلم أيضاً: (وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئاً لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين)، والبخاري تعليقاً (4283).
(8) الدارقطني (3/ 62).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 160)

بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» يعني بذلك المحصب، وذلك أن قريشاً وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب، أو بني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عبد الله: ابن المطلب أشبه. هذا لفظ البخاري (1590).
وممن رواه هكذا عن الزهري:
الأوزاعي(1)، ويونس بن يزيد(2)، وشعيب بن أبي حمزة(3)، وإبراهيم بن سعد(4)، وعقيل بن خالد(5)، والنعمان بن راشد(6).
فوهم معمر فجمع حديث أبي هريرة إلى حديث أسامة بن زيد.
قال إمام هذا الشأن علي بن المديني رحمه الله: حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «منزلنا غداً إن شاء الله بالخيف عند الضحى» رواه الزهري، فاختلف على الزهري في إسناده:
فرواه الأوزاعي، وإبراهيم بن شعيب، والنعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع كلهم عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
إلا أن معمراً أدرجه في حديث علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد: «وهل ترك لي عقيل منزلاً»، فأدرج الكلام فيه: «منزلنا غداً».--------------------------------------------
(1) البخاري (1590) ومسلم (1314) وابن خزيمة (2981).
(2) البخاري (7479) ومسلم (1314).
(3) البخاري (1589، 7479).
(4) البخاري (4285).
(5) البخاري (1590) تعليقاً، وابن خزيمة (2984).
(6) الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل (2/ 694) وقد ذكر الخطيب معظم الروايات السابقة واكتفينا بالإشارة إلى الصحيحين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 161)

وقد رواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة، ولم يذكر فيه: «ومنزلنا بالخيف»(1).
وقال ابن المديني مستدلاً على وهم معمر فيما نقله الخطيب عنه بعد أن روى الحديث من طريقه عن روح بن عبادة، عن محمد بن أبي حفصة قال: قال ابن المديني: لم يزد على هذا الكلام، ويدل على أن الحديث هكذا أن سفيان حدثنا قال: حفظنا من عمرو بن دينار عن محمد بن علي بن الحسين قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة: أين تنزل؟ قال: «وهل ترك لي عقيل من ظل بمكة»، قال علي: لم يذكر في حديثه (قصة بني كنانة) وما أشك أن محمد بن علي بن حسين إنما أخذ هذا الحديث عن أبيه عن علي بن الحسين(2).
وقال ابن خزيمة في صحيحه (4/ 322/ 2984): سؤال النبي صلى الله عليه وسلم أين ينزل غداً في حجته إنما هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، فأما آخر القصة: «لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم» فهو عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة، ومعمر فيما أحسب واهماً في جمعه القصتين في هذا الإسناد، وقد بينت علة هذا الخبر في كتاب الكبير).
وقال الخطيب: روى معمر عن الزهري هذا الحديث هكذا سياقة واحدة بإسناد واحد، ووهم في ذلك لأنه حديثان بإسنادين مختلفين.--------------------------------------------
(1) علل الحديث ومعرفة الرجال لابن المديني (ص 427).
(2) الفصل للوصل (2/ 692) وفتح القدير (3/ 452).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 162)

فمن أوله إلى آخره قوله: «لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم» يرويه الزهري عن علي بن الحسين بالإسناد الذي ذكرناه.
وما بعد ذلك إلى آخر الحديث إنما هو عند الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة.
وقد روى محمد بن أبي حفصة وزمعة بن صالح عن الزهري الحديث الأول عن علي بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة ولم يذكر قصة خيف بني كنانة ولا ما بعدها.
وروى شعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، والنعمان بن راشد، وإبراهيم بن سعد أربعتهم قصة الخيف مفردة دون ما قبلها عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
وكذلك روى الأوزاعي عن الزهري من قصة الخيف إلى آخر الحديث، وروى يونس بن يزيد عن الزهري الحديثين اللذين ذكرناهما عن معمر في سياقة واحدة إلا أن يونس بيَّنهما وميَّز بينهما وأفرد كل واحد منهم بإسناده عن الآخر(1).

‌‌الخلاصة:
هكذا رأى إمام فن علم علل الحديث علي بن المديني شيخ البخاري(2) ومَن وافقه أن معمراً وهم في هذا الحديث فأدخل حديث أبي هريرة على حديث أسامة.--------------------------------------------
(1) الفصل للوصل المدرج في النقل (2/ 698 - 691).
(2) علي بن عبد الله بن جعفر المديني البصري، ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني، وقال فيه شيخه ابن عيينة: كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني، وقال النسائي: كأن الله خلقه للحديث. (التقريب 4794).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 163)

وأتى بما يدل على قوله وتابعه ابن خزيمة والخطيب.
وأخرج الإمام البخاري في صحيحه هذا الحديث فكأنه ذهب إلى قبوله ولم يرَ فيه وهماً، بل رأى الطريقين محفوظين، فالزهري كثير الحديث واسع الرواية لا يستغرب أن يكون له أكثر من طريق لذات الحديث، والراوي عنه معمر ثقة متقن لا يضر انفراده برواية هذا الوجه عن الزهري.
وإلى هذا أيضاً ذهب الدارقطني في العلل (9/ 248):
فقد سئل عن حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أراد أن ينفر من منى: «نحن نازلون إن شاء الله غداً بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر».
فقال: (يرويه الزهري، واختلف عنه:
فرواه الأوزاعي، وعقيل، وعبد الله بن أبي زياد، وشعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، وابن أبي حفصة، وزمعة عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد.
وكلاهما محفوظان … ).
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 164)

‌‌الحديث الثاني (1):
175 - قال الإمام البخاري رحمه الله (7061):
حدثنا عَيَّاش بن الوليد، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«يتقارب الزمان ويَنْقص العلم ويُلقى الشُّح وتَظهر الفتن ويكثر الهرج»، قالوا: يا رسول الله أيما هو؟ قال: «القَتل القتل». وقال شعيب ويونس والليث وابن أخي الزهري عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير عياش من رجال البخاري.
وأخرجه مسلم (4/ 2057 رقم 157) وابن ماجه (4052) وابن أبي شيبة (38433) أو (15/ 64) من طرق عن عبد الأعلى به.
وأخرجه أحمد (2/ 233) عن عبد الأعلى به ولم يذكر وينقص العلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عياش بن الوليد الرقام أبو الوليد البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة 226، روى له البخاري وأبو داود والنسائي.
عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي، ثقة من الثامنة، مات سنة 189، روى له البخاري ومسلم.
معمر: تقدم.
الزهري: تقدم.
سعيد بن المسيب: تقدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 165)

ورواه عبد الرزاق (20751) عن معمر عن الزهري، عن سعيد مرسلاً ولم يقل: «وينقص العلم»، وتابعهما حماد بن زيد فرواه عن معمر عن الزهري عن سعيد فيما قاله الدارقطني كما سيأتي.
هكذا قال معمر: (عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان وينقص العلم».
فخالف في الإسناد والمتن:
أولاً: في الإسناد:
خالفه شعيب بن أبي حمزة(1)، ويونس بن يزيد(2)، والليث بن سعد(3)، وابن أخي الزهري(4)، وإسحاق بن يحيى(5)، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر(6) فقالوا: (عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة).
وقد رجح الدارقطني رواية الجماعة وقال ابن حجر باحتمال صحة الطريقين.
وسئل الدارقطني عن حديث ابن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان ويقبض العلم ويظهر الفتن … »، فقال: يرويه الزهري واختلف عنه:--------------------------------------------
(1) البخاري (6037) ومسلم (4/ 2057 رقم 157).
(2) مسلم (4/ 2057/ 157).
(3) البخاري (7061) تعليقاً ووصله ابن حجر في تغليق التعليق (5/ 277).
(4) البخاري (7061) تعليقاً، والطبراني في مسند الشاميين (623) والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (1/ 445) وابن عساكر في تاريخ دمشق (37/ 357) وابن حجر في تغليق التعليق (5/ 377).
(5) ذكره الدارقطني في العلل (9/ 181 رقم 1703).
(6) المصدر السابق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 166)

فرواه معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وخالفه يونس بن يزيد وإسحاق بن يحيى فروياه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(1) عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة، والمحفوظ حديث حميد(2).
وقال في التتبع: «وقد تابع حماد بن زيد عبد الأعلى، وخالفهما عبد الرزاق فلم يذكر أبا هريرة وأرسله، ويقال: إن معمراً حدّث بالبصرة من حفظه بأحاديث وهم في بعضها، وقد خالفه فيه شعيب ويونس والليث بن سعد وابن أخي الزهري رووه عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة(3).
وقال الحافظ بعد أن ذكر قول البخاري وقال: شعيب ويونس والليث …
قال: يعني أن هؤلاء الأربعة خالفوا معمراً في قوله عن--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في الأوسط (4532) من طريق صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ابن أخي الزهري به، وكذلك في مسند الشاميين (623) وابن عساكر في تاريخ دمشق 37/ 257.
(2) العلل (9/ 181).
(3) التتبع ص 10 ح رقم 1، ونصر قوله المحقق الشيخ مقبل بن هادي الوادعي فقال: الذي يظهر لي أن معمراً يعتبر شاذاً في هذا الحديث أو قد خالف أربعة من أصحاب الزهري … وكذا إسحاق بن يحيى وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومن الأدلة أنه لم يضبطه أنه تارة يرويه عن سعيد عن أبي هريرة، وتارة يرويه عن همام عن أبي هريرة كما عند مسلم، وتارة يرسله كما ذكر الدارقطني (وفي قوله هذا نظر كما سيأتي).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 167)

الزهري عن سعيد فجعلوا شيخ الزهري حميداً لا سعيداً، وصنع البخاري يقتضي أن الطريقين صحيحان، فإنه وصل طريق معمر هنا ووصل طريق شعيب في كتاب الأدب وكأنه رأى أن ذلك لا يقدح لأن الزهري صاحب حديث فيكون الحديث عنده عن شيخين ولا يلزم من ذلك اطراده في كل مَنْ اختلف عليه في شيخه إلا أن يكون مثل الزهري في كثرة الحديث والشيوخ ولولا ذلك لكانت رواية يونس ومَن تابعه أرجح وليست رواية معمر مدفوعة عن الصحة لما ذكرته»(1).
قلت: والذي يترجح عندي وهم معمر في هذا الحديث لما يلي:
1 أن معمراً حدّث بهذا الحديث بالبصرة كما قال الدارقطني وهو قد وهم في بعض ما حدّث بالبصرة لأنه كان يحدثهم من حفظه ولم يكن يتعاهد كتبه هناك لبُعده هنا.
2 أنه خالف في هذا الحديث يونس بن يزيد وهو أثبت الناس في الزهري كما حققته في غير هذا الموضع(2) وتابعه شعيب بن أبي حمزة الذي قال عنه يحيى بن معين: من أثبت الناس في الزهري وتابعهما جماعة عن الزهري كما تقدم.
3 أنه اختلف على معمر في سنده فوصله عنه حماد بن زيد وعبد الأعلى فأرسله عنه عبد الرزاق وكلهم حفاظ ثقات.
واختلف عليه في متنه كما تقدم.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (13/ 15).
(2) في باب سفيان بن عتبة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 168)