عن أبي أمامة ابن سهل مرسلاً، ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس.
وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: «جرى ابن حبان على ظاهر السند فصححه وقال: تفرد به يزيد بن زريع.
وأخرجه ابن السكن في كتاب الصحابة من رواية يزيد هذا وقال: هكذا حدّث به معمر بالبصرة وهو خطأ، والصواب عن الزهري عن أبي أمامة ابن سهل»(1).--------------------------------------------
(1) المطبوع بحاشية تحفة الأشراف (1/ 666).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 189)
الحديث السادس (1):
179 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 275): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني القاسم بن محمد قال:
اجتمع أبو هريرة وكعب فجعل أبو هريرة يحدّث كعباً عن النبي صلى الله عليه وسلم وكعب يحدّث أبا هريرة عن الكتب، قال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة».
التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وهو في تفسير عبد الرزاق (3/ 150) وابن مندة في الإيمان (900) والبيهقي في شعب الإيمان (6946) ويحيى بن معين في تاريخه برواية الدوري (3/ 110) وابن عساكر في تاريخ دمشق (6/ 202) كلهم من طريق عبد الرزاق بهذا الإسناد ورواية بعضهم طويلة وبعضها مختصرة.
هكذا قال معمر: (عن الزهري، عن القاسم بن محمد).
قال يحيى بن معين عقب الحديث: قد خالفه الناس قالوا: عن الزهري عن عمر بن أسيد بن جابر به، إذ المحفوظ عن الزهري طريقان:
الطريق الأول: الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، من كبار الثالثة، مات سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 190)
كذا رواه مالك(1)، وشعيب بن أبي حمزة(2)، وابن أخي الزهري(3)، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله(4)، ومعمر(5).
الطريق الثاني: الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، عن أبي هريرة.
كذا رواه يونس بن يزيد الأيلي(6)، وابن أخي الزهري(7)، وعقيل بن خالد(8)، وشعيب بن أبي حمزة(9).
وقال الدارقطني في العلل (8/ 55 - 57):
يرويه الزهري واختلف عنه:
فرواه مالك في غير الموطأ، وأبو أويس، وابن أخي الزهري، وشعيب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
وخالفهم يونس بن يزيد الأيلي، رواه عن الزهري، قال: أخبرني عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي عن أبي هريرة.
وقيل: عن ابن أخي الزهري مثله، وكذلك رواه عقيل عن الزهري.--------------------------------------------
(1) مسلم (198) (334).
(2) البخاري (7474).
(3) واسمه محمد بن عبد الله بن مسلم، مسلم (198) (335).
(4) أحمد (2/ 396).
(5) أحمد (2/ 381) وابن مندة في الإيمان (893).
(6) مسلم (198) (337).
(7) مسلم (198) (336).
(8) أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (2/ 226).
(9) الدارمي (2806) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 206).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 191)
وخالفهم معمر رواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة.
وحديث أبي سلمة محفوظ، وكذلك حديث عمر بن أبي سفيان.
وأما حديث معمر فليس بمحفوظ، ويشبه أن يكون معمر وهم في قوله: القاسم بن محمد، والله أعلم.
وقال عبد الرزاق: عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعن الزهري عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة. اه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 192)
الحديث السابع (1):
180 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1/ 176): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري، عن عمر بن سعد أو غيره، أن سعد بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«مَنْ يُهن قريشاً يُهِنه الله عز وجل».
التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمر بن سعد فمن رجال النسائي، والحديث في المصنف لعبد الرزاق (19905) ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 746) والضياء في المختارة (1029) وقال: رواه إسحاق بن الزهري عن عبد الرزاق.
هكذا رواه معمر فقال: (عن الزهري، عن عمر بن سعد أو غيره، عن سعد بن أبي وقاص).
خالفه صالح بن كيسان فقال: (عن الزهري، عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم، عن سعد بن أبي وقاص)(2).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني، نزيل الكوفة، صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميراً على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي، من الثانية، قتله المختار سنة 65 أو بعدها، ووهم من ذكره في الصحابة، فقد جزم ابن معين بأنه ولد يوم مات عمر بن الخطاب، روى له النسائي.
سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف صحابي أحد العشرة …
(2) أحمد (1/ 171) وابن أبي شيبة (12/ 171) وابن أبي عاصم في السنّة (1504) والحاكم (4/ 74) وابن أبي شيبة في مصنفه (32392) والشاشي في مسنده (125) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 907 - 908).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 193)
ورواه مرة فقال: (عن الزهري، عن محمد بن أبي سفيان، عن يوسف بن الحكم، عن محمد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص)(1).
قال الدارقطني: (والقولان عنه أي: الزهري محفوظان، وقالوا: إنه حدّث به بالمدينة فقال فيه: عن محمد بن سعد ثم ترك محمد بن سعد بعد ذلك.
ثم قال: ورواه معمر عن الزهري، فقال: عن عمر بن سعد عن سعد ووهم فيه معمر، والصحيح حديث صالح بن كيسان)(2).
وقال علي بن المديني: محمد بن أبي سفيان لا أعلم روي عنه شيء من العلم إلا حديث واحد هو: «من يهن قريشاً يهنه الله عز وجل»(3).--------------------------------------------
(1) الترمذي (3905) وأحمد (1/ 183) وأبو يعلى (775) والشاشي (123) وابن أبي عاصم في السنة (1503) وفي الآحاد والمثاني (215) والطبراني في الأوسط (3200) والحاكم (4/ 74) وابن عساكر في تاريخ دمشق (53/ 105) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 907) والبزار (1175) وتمام الرازي في الفوائد (1421).
(2) العلل (4/ 360 - 361).
(3) ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 275) وتهذيب الكمال (25/ 285) والعلل لابن المديني (1/ 97 - 98).
قلت: بل له حديث آخر عن أخته أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله تعالى على النار»، رواه النسائي (3/ 265) وابن خزيمة (1190) وحديث ثالث عند إسحاق بن راهوية (2053) عن أم حبيبة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه، وأحمد (6/ 426) بنحوه، وحديث آخر عن قبيصة عن بلال عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل المؤذنين أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1888).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 194)
الحديث الثامن (1):
181 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 125): حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن من الشعر حكمة».
التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري.
هو في مصنف عبد الرزاق (20499) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 216) من طريق الإمام أحمد والمؤمل بن إهاب كلاهما عن عبد الرزاق به.
ورواه أحمد (5/ 125 ح رقم 21158) من طريق عتاب بن زياد--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 94 على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان، روى له البخاري ومسلم.
مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الملك الأموي، المدني، ولي الخلافة في آخر سنة 64، ومات سنة 65، لا تثبت له صحبة، من الثانية، قال عروة بن الزبير: مروان لا يتهم في الحديث، روى له البخاري.
عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهري ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فعدّ لذلك في الصحابة، وقال العجلي: من كبار التابعين، روى له البخاري.
أبي بن كعب: صحابي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 195)
عن عبد الله بن المبارك عن معمر به (وسيأتي في باب إبراهيم بن سعد، ح (747).
ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 216).
هكذا قال معمر: (الزهري، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبي بن كعب).
وخالفه أصحاب الزهري فقالوا: (الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبي بن كعب).
منهم:
شعيب بن أبي حمزة(1)، ويونس بن يزيد الأيلي(2)، وزياد بن سعد الخراساني(3)، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي(4)، وعُقيل بن خالد(5)، ومحمد بن أبي عتيق(6)، وإسماعيل بن أمية(7)، ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري(8)، وأسامة بن زيد(9)، وعبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) البخاري (6145).
(2) أبو داود (5010) وابن ماجه (3755) وتمام الرازي في الفوائد (167).
(3) أحمد (5/ 125) والدارمي (2704) والبخاري في الأدب المفرد (888) وفي التاريخ الكبير (5/ 253) والشاشي في مسنده (1511) وابن عساكر في تاريخه (34/ 212).
(4) زوائد عبد الله على مسند أحمد (5/ 126)، وابن عساكر (34/ 215).
(5) ابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 214).
(6) البيهقي (10/ 237).
(7) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1856) وابن عساكر (34/ 214).
(8) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني تعليقاً (3/ 428).
(9) المصدر السابق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 196)
عبد العزيز الأمامي(1)، وعبد الله بن عامر(2)، وإبراهيم بن سعد في إحدى الروايتين عنه(3).
وهم معمر فقال: (عروة) والصحيح (أبو بكر ابن عبد الرحمن).
وقد رواه رباح بن زيد عن معمر بمثل رواية الجماعة.
أخرجه أحمد (5/ 125) عن إبراهيم بن خالد، ثنا رباح، عن معمر عن الزهري.
وقال أحمد: وخالف رباح رواية ابن المبارك وعبد الرزاق لأنهما قالا عن عروة قال رباح عن أبي بكر ابن عبد الرحمن.
وكذلك رواه هشام بن يوسف الصنعاني عن معمر بمثل رواية الجماعة(4).
علة الوهم:
أن معمراً كان يحدث من حفظه فيقول: عروة، وفي كتابه (أبي بكر ابن عبد الرحمن).
فقد ذكر عبد الرزاق في الأمالي(5) فقال: حدثنا رباح، وأخرج--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.
(3) عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (5/ 126) وابن عساكر في تاريخه (34/ 215) وعبد الرزاق في الأمالي (ص 76) وابن حجر في النكت الظراف (1/ 32 بهامش تحفة الأشراف) تعليقاً.
(4) أخرجه الواحدي في الوسيط (3/ 366)، وذكره الحافظ في الفتح (10/ 540).
(5) ص 76 (102) الأمالي في آثار الصحابة، رواه أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 197)
معمر كتابه فإذا هو عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن … وهو الصواب.
وذكره البخاري في التاريخ الكبير (5/ 250) فقال: «قال: عبد الرزاق وأخبرني رباح أنه وجد في كتاب معمر عن أبي بكر».
قال ابن حجر في النكت الظراف (1/ 32 بهامش تحفة الأشراف) فقال: ذكر عبد الرزاق أن رباح بن زيد قال: أخرج معمر كتابه فإذا فيه: (عن أبي بكر ابن عبد الرحمن) لا عن (عروة) وكأن معمراً حدّث به من حفظه فأبدل، (وكتابه أتقن)، والله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 198)
الحديث التاسع (1):
182 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 233): حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنهما حدثاه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا قال الإمام: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} فقولوا: آمين، فإن الملائكة يقولون: آمين، وإن الإمام يقول: آمين، فمَن وافق تأمينه تأمين الإمام غفر له ما تقدم من ذنبه».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن ماجه (852) والدارمي (1246) كلاهما من طريق عبد الأعلى به.
ورواه عبد الرزاق (2644) ومن طريقه أحمد (2/ 270) وابن حبان (1804) عن معمر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
ورواه النسائي (2/ 144) وابن خزيمة (575) من طريق يزيد بن زريع عن معمر به.
هكذا قال معمر عن الزهري في هذا الحديث: «إذا قال الإمام: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}، فقولوا: آمين».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي: تقدم.
سعيد بن المسيب: تقدم مراراً.
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة مكثر، من الثالثة، مات سنة 94، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 199)
وخالفه مالك بن أنس(1)، وسفيان بن عيينة(2)، ويونس بن يزيد(3)، وعُقيل بن خالد(4)، والأوزاعي(5)، والزبيدي(6)، وعبد الله بن أبي بكر(7)، وعبيد الله بن أبي بكر(8)، وشعيب بن أبي حمزة(9)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر(10)، وإسماعيل بن مسلم(11)، وابن سمعان(12).
فرووه عن الزهري بنفس الإسناد وقالوا: «إذا أمّن الإمام فأمِّنوا» رواه معمر بالمعنى(13).
إلا أن معمراً وهم في متن هذا الحديث ويظهر أنه رواه بالمعنى فقال: «إذا قال الإمام: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} فقولوا: آمين»، وخالفه أصحاب الزهري الثقات، منهم: مالك بن أنس(14) ويونس بن يزيد(15) وغيرهم (كما سيأتي) فقالوا: «إذا أمن الإمام فأمنوا».
قال الدارقطني في العلل (8/ 84):--------------------------------------------
(1) البخاري (780) ومسلم (410).
(2) البخاري (6402) ومسلم (410).
(3) مسلم (410).
(4) النسائي في الكبرى (997) وفي المجتبى (2/ 143) والطبراني في مسند الشاميين.
(5) الطبراني في المعجم الأوسط (8956) و (9024).
(6) النسائي (2/ 143).
(7) الدارقطني في أطراف الغرائب والأفراد (5057).
(8) المصدر السابق.
(9) ذكرهم الدارقطني في العلل (8/ 84) كما سيأتي.
(10) ذكرهم الدارقطني في العلل (8/ 84) كما سيأتي.
(11) ذكرهم الدارقطني في العلل (8/ 84) كما سيأتي.
(12) ذكرهم الدارقطني في العلل (8/ 84) كما سيأتي.
(13) إلا أن بعضهم رووه عن الزهري، عن سعيد وحده، وبعضهم عن أبي سلمة وحده.
(14) وهو في الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي (1/ 87) ورواية محمد بن الحسن (135) وأخرجه البخاري (747) ومسلم (410).
(15) مسلم (410).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 200)
رواه أصحاب الموطأ، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمّن الإمام فأمنوا»، ثم قال: (ورواه يونس وعقيل وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن مسلم، وابن سمعان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة عن أبي هريرة).
ثم قال: واختلف عن معمر:
فرواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة.
وخالفه يزيد بن زريع، وابن علية، وعبد الرزاق، رووه عن معمر عن الزهري عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وكلهم قال عن معمر: «إذا قال الإمام: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} فقولوا: آمين».
وذلك وهم من معمر.
والمحفوظ عن الزهري: «إذا أمّن الإمام فأمِّنوا» انتهى.
الخلاصة:
المحفوظ من حديث الزهري عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله: «إذا أمّن الإمام فأمِّنوا».
وروى الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «وإذا قال: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} فقولوا: آمين».
رواه مسلم في صحيحه (415) وأحمد (2/ 440)، والله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 201)
الحديث العاشر (1):
183 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 57): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ فقال: «أوَإنكم تفعلون؟»، قالوا: نعم، قال: «فلا عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله تعالى لم يقضِ لنفس أن يخلقها إلا وهي كائنة».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وهو في مصنف عبد الرزاق (12576) وأخرجه النسائي في الكبرى (9086) من طريق محمد بن رافع(2) عن عبد الرزاق به.
هكذا رواه معمر فقال: (عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد).
خالفه مالك(3)، ويونس بن يزيد(4)، وعقيل(5)، وشعيب بن أبي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عطاء بن يزيد الليثي المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة 105 أو 107 وقد جاوز 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
(2) محمد بن رافع القشيري النيسابوري، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة 245، روى له البخاري ومسلم.
(3) البخاري (5210) ومسلم (1438).
(4) البخاري (6603).
(5) النسائي في الكبرى (5046).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 202)
حمزة(1)، والزبيدي وهو محمد بن الوليد الحمصي(2) وغيرهم(3).
فرووه عن: (الزهري، عن عبد الله بن محيريز الجمحي، عن أبي سعيد).
وهم معمر فقال: (عطاء بن يزيد) والصحيح رواية الجماعة (عبد الله بن محيريز).
ورواه محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن أبي سعيد(4).
وقد صحح الدارقطني في العلل (11/ 281) رواية الجماعة عن الزهري، فقد سئل الدارقطني (2284) عن حديث عبد الله بن محيريز عن أبي سعيد قال: قال رجل من الأنصار: إنا نسبي سبايا ونحب الأغاني فكيف ترى في العزل؟ … الحديث.
فقال: (يرويه الزهري واختلف عنه:
فرواه يونس بن يزيد، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وعمر بن سعيد بن سريج، وصالح بن أبي الأخضر، ومالك، والموقري عن الزهري عن ابن محيريز عن أبي سعيد.
وخالفهم معمر فقال: عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد.--------------------------------------------
(1) البخاري (2229) وأحمد (3/ 88) والنسائي (5042) والبيهقي (10/ 347) وأبو عوانة (4344).
(2) النسائي (9087).
(3) وسيأتي ذكرهم في تعليل الدارقطني.
(4) البخاري (2542، 4138، 7409) ومسلم (1438).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 203)
وخالفهم إبراهيم بن سعد(1) فرواه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد.
والصحيح قول يونس وعقيل ومَن تابعهما) اه.
ونقل الحافظ في الفتح (9/ 306) عن النسائي قوله: رواية مالك ومَن وافقه أوْلى بالصواب.--------------------------------------------
(1) انظره في بابه ح (749)، وانظر ح (463).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 204)
الحديث الحادي عشر (1):
184 - قال ابن أبي شيبة في مصنفه (23026): حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبة على جداره».
التعليق:
وهذا إسناد على شرط الشيخين، وأخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 782 مسند ابن عباس) من طريق ابن وكيع عن عبد الأعلى بهذا الإسناد، وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2416) وابن عبد البر في التمهيد (10/ 216) والخطيب في تاريخ بغداد (2/ 149)، وأبو نعيم في الحلية (3/ 378)، والطبراني في الأوسط (2618) من طريق هشام الدستوائي عن معمر بهذا الإسناد.
هكذا قال معمر: (عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة).
خالفه مالك(2)، وسفيان بن عيينة(3)، ويونس بن يزيد(4)، وأبو--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الزهري: تقدم.
سعيد بن المسيب: من كبار التابعين وقد تقدم.
(2) البخاري (2463) ومسلم (1609) وهو في الموطأ (2/ 745).
(3) مسلم (1609) والحميدي (1107) وأبو عوانة (5540).
(4) مسلم (1609).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 205)
أويس(1)، وسليمان بن كثير(2)، وزياد بن سعد(3)، وسفيان بن حسين(4)، وعبد الله بن بديل(5)، وبرد بن سنان(6)، وإسماعيل بن أمية(7)، وعقيل بن خالد(8) فقالوا: (عن الزهري، عن الأعرج عن أبي هريرة).
وتابعهم صالح بن كيسان(9)، وأبو الزناد(10) فرووه عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقد تابعهم معمر في رواية عبد الرزاق عنه فجعله من حديث الأعرج عن أبي هريرة(11).
قال الحميدي: قال سفيان: إني لأحفظ المكان الذي سمعته من الزهري فيه، ما قال فيه إلا الأعرج ما قال فيه سعيد بن المسيب(12).
وقال ابن أبي حاتم في العلل (1413): (سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 396).
(2) الطحاوي (3/ 152).
(3) أبو عوانة (5543) وابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 780 مسند ابن عباس).
(4) الدارقطني في العلل تعليقاً (10/ 292).
(5) المصدر السابق.
(6) الطبراني في الأوسط (2748) وفي مسند الشاميين (369).
(7) ابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 781).
(8) الطحاوي (2419).
(9) أحمد (2/ 396) وابن جرير في تهذيب الآثار (1156).
(10) الدارقطني في العلل (10/ 292).
(11) مسلم (1609) وأحمد (2/ 274) وابن جرير في تهذيب الآثار (1159).
(12) الحميدي في مسنده (2/ 246) عقب الحديث (1107)، وأبو عوانة في مسنده (3/ 417) عقب الحديث (5540) كأنه ينكر على معمر ذكر الأعرج.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 206)
أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبة على جداره»، فقالا: وهم فيه معمر، إنما هو الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، كذا رواه مالك وجماعة وهو الصحيح).
وقال الدارقطني في العلل (10/ 292): وسئل عن حديث الأعرج، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه».
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
فرواه سفيان بن عيينة، وزياد بن سعد، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، وعبد الله بن بديل، ويونس بن يزيد عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة.
وكذلك رواه مالك بن أنس عن الزهري، واختلف عنه:
فرواه يحيى القطان وعبد الله بن وهب وأصحاب الموطأ عن مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة.
وروي عن بشر بن عمر عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
قاله أبو عبيدة ابن أبي السفر عنه ووهم فيه.
ورواه خالد بن مخلد عن مالك عن أبي الزناد عن أبي هريرة(1).
والصحيح عن مالك، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) الطحاوي في المشكل (2413) وابن عدي في الكامل (3/ 905) وخالد بن مخلد القطواني، صدوق يتشيع له أفراد، روى له البخاري ومسلم (التقريب)، قلت: قال ابن سعد: كان منكر الحديث.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 207)
ورواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ووهم فيه(1).
ورواه معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة …
ثم قال: والمحفوظ عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة.
وكذلك رواه صالح بن كيسان وغيره عن الأعرج عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقال الطبراني في الأوسط (3/ 101): لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن سعيد، إلا معمر.
وقال أبو نعيم في الحلية (3/ 378): رواه مالك والناس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة.
وقال ابن عبد البر في التمهيد (10/ 217): والصواب فيه عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة.
ونقل ابن عساكر في تاريخه (59/ 415) عن يعقوب بن شيبة السدوسي عن علي بن المديني أنه سمعه يقول: (إن معمراً حدثهم بالبصرة بأحاديث على خلاف ما هي عندهم، وذكر حديثاً ثم قال: وحدثهم بالبصرة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة:--------------------------------------------
(1) الطحاوي في المشكل (2417) وأبو نعيم في الحلية (8/ 299)، وانظره في بابه ح (682).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 208)