Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث العاشر (1):
246 - قال ابن حبان رحمه الله في صحيحه (4110): أخبرنا أبو خليفة، حدثنا داود بن شبيب، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة أنها قالت:
يا رسول الله هل لك في دُرَّة بنت أبي سفيان؟ قال: «أصنع بها ماذا؟» قالت: تنكحها، قال: «وهل تحل لي؟» قالت: والله لقد أخبرت أنك تخطب زينب بنت أم سلمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن زينب تحرم عليّ وإنها في حجري وأرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن عليّ بناتكن ولا أخواتكن ولا عمّاتكن ولا خالاتكن ولا أمهاتكن».

‌‌التعليق:
هذا حديث، رجاله كلهم رجال الصحيح غير أبي خليفة وهو ثقة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، قال الذهبي: كان ثقة صادقاً مأموناً فصيحاً مفوهاً، رحل إليه من الآفاق وعاش مائة عام إلا أشهر، حدّث عنه أبو مؤتة في صحيحه وابن حبان، ونعته الذهبي فقال: الإمام العلامة المحدث الأديب الأخباري شيخ الوقت. السير (1/ 7).
داود بن شبيب الباهلي أبو سليمان البصري، صدوق، من التاسعة، مات سنة 221 أو 222، روى له البخاري.
هشام بن عروة: تقدم.
زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، ماتت سنة 83 وحضر ابن عمر جنازتها قبل أن يحج ويموت بمكة، روى لها البخاري ومسلم.
أم حبيبة: رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية، أم المؤمنين، مشهورة بكنيتها، ماتت سنة 42 أو 44 وقيل 49 وقيل 50، وحديثها في الصحيحين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 490)

هكذا رواه حماد عن هشام فقال: (زينب بنت أم سلمة).
وخالفه أصحاب هشام فقالوا: (درة بنت أم سلمة) هي التي أخبرت أم حبيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد نكاحها.
منهم:
أبو أسامة(1)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(2)، وزهير بن معاوية(3)، ومحمد بن خازم(4)، والليث بن سعد(5)، وعبدة بن سليمان(6)، وابن جريج(7)، ومعمر(8)، وعبد الله بن نمير(9)، وأنس بن عياض(10).
وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه ولم يختلفوا عليه فقالوا: (عن عروة عن زينب عن أم حبيبة فذكروا أنها درة بنت أبي سلمة)(11).--------------------------------------------
(1) مسلم (1449).
(2) مسلم (1449).
(3) مسلم (1449).
(4) أحمد (6/ 291) وابن أبي شيبة (17042) وأبو يعلى (7000) وأبو نعيم في مستخرجه (3391).
(5) البخاري في صحيحه تعليقاً (5016).
(6) النسائي (6/ 96).
(7) عبد الرزاق (13794) وأبو عوانة (4400) والطبراني في الكبير 23/ (418).
(8) المصدر السابق.
(9) أبو نعيم (3391).
(10) أبو عوانة (4399).
(11) البخاري (5101، 5107، 5372) ومسلم (1449).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 491)

وكذلك رواه عراك بن مالك عن زينب بنت أبي سلمة فقال: درة بنت أبي سلمة(1).
وكذلك وهم حماد في اسم بنت أبي سفيان فقال: (درة).
وقد جاء عند مسلم(2) من طريق يزيد بن أبي حبيب عن الزهري أن اسمها عزة.
وعند الطبراني(3) من طريق حماد بن سلمة عن هشام أن اسمها حمنة.
وذكر أبو موسى وأبو عمر أن الأشهر فيها عزة(4)، والله تعالى أعلم، وقد تقدم في باب ابن عيينة ح (117) فانظره.--------------------------------------------
(1) البخاري (5123).
(2) مسلم (1449).
(3) المعجم الكبير (23/ 415).
(4) فتح الباري (9/ 143) وأسد الغابة (7/ 102).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 492)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
247 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 171): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن حفص بن عبد الله، عن يعلى بن مرة قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي ردع من زعفران، قال: «اغسله ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد» قال: فغسلته ثم لم أعد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير حفص بن عبد الله مجهول لم يروِ عنه غير عطاء بن السائب، وذكره ابن حبان في الثقات.
والحديث رواه الطبراني في الكبير (22/ 685) من طريق عفان بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عفان بن مسلم: تقدم انظر ح (2).
عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة 136، روى له البخاري.
عبد الله بن حفص وقيل حفص بن عبد الله، أبو حفص بن عمرو، وقيل أبو عمرو بن حفص. مجهول، لم يروِ عنه غير عطاء بن السائب، من الرابعة، روى له الترمذي والنسائي.
يعلى بن مرة بن وهب بن جابر الثقفي، صحابي، شهد الحديبية وما بعدها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 493)

ورواه أحمد أيضاً (4/ 171) من طريق يونس بن محمد عن حماد بهذا الإسناد.
وقد سماه حماد هنا (حفص بن عبد الله) وخالفه الثقات الذين رووه عن عطاء بن السائب فقالوا (عبد الله بن حفص) منهم:
سفيان بن عيينة(1)، ومحمد بن فضيل(2)، وموسى بن أعين(3)، وعبيدة بن حميد(4)، وورقاء بن عمر(5)، وقيس بن الربيع(6).
قال أبو زرعة: عبد الله بن حفص أصح(7).
قلت: وسماه شعبة حفص بن عمرو(8).
والحديث إسناده ضعيف فيه حفص بن عبد الله مجهول(9)، ولذا ضعّفه الألباني في تعليقه على سنن النسائي (5124، 5125).--------------------------------------------
(1) النسائي (8/ 152 - 153) وعبد الرزاق (7937) والحميدي (841).
(2) ابن أبي شيبة (4/ 412) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1569) والطبراني في الكبير (22/ 686).
(3) النسائي (8/ 152) والطبراني في الكبير 22/ (688).
(4) أحمد (4/ 173).
(5) الطبراني في الكبير 22/ (684).
(6) الطبراني في الكبير 22/ (687).
(7) العلل لابن أبي حاتم (1478).
(8) النسائي (8/ 152).
(9) نقل ابن حجر في التهذيب عن علي بن المديني قوله: عبد الله بن حفص لا نعرفه، ولم يروِ عنه غير عطاء بن السائب وكذلك نقله عن يحيى بن معين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 494)

‌‌علة الوهم:
جهالة التابعي عبد الله بن حفص حيث لم يرو عنه غير عطاء بن السائب، وقال ابن حجر: مجهول.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 495)

‌‌الحديث الثاني عشر (1):
248 - قال عبد بن حميد في المنتخب (358): حدثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن بلال بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يدري بلغت ما بلغت فيكتب الله عز وجل له بها سخطه إلى يوم يلقاه.
وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يدري بلغت ما بلغت فيكتب الله عز وجل بها رضوانه إلى يوم يلقاه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
ورواه الطبراني في الكبير (1135) من طريق حجاج، وابن عبد البر في التمهيد (13/ 52) من طريق أسد بن موسى، وابن عساكر في تاريخ دمشق (10/ 415) عن حماد به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حجاج بن المنهال، تقدم.
محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة 145، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة 120 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
علقمة بن وقاص الليثي المدني، ثقة ثبت من الثانية، أخطأ مَنْ زعم أن له صحبة، وقيل: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات في خلافة عبد الملك، روى له البخاري ومسلم.
بلال بن الحارث المزني، أبو عبد الرحمن المدني، صحابي، مات سنة 60 وله 80 سنة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 496)

هكذا رواه حماد بن سلمة فقال: (عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن بلال بن الحارث).
خالفه غيره من أصحاب محمد بن عمرو فرووه (عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه عمرو، عن جده علقمة عن بلال بن الحارث).
هكذا رواه سفيان الثوري، وابن عيينة، وعبدة بن سليمان، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وأبو معاوية الضرير، ويزيد بن هارون، وسعيد بن عامر وغيرهم.
وكذلك رواه مالك بن أنس، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال بن الحارث ولم يذكر جده.
وقد استوفينا تخريج أحاديثهم في باب الإمام مالك بن أنس رحمه الله، ح (164) فانظره.
قال الطبراني عقب الحديث: رواه حماد بن سلمة فخالف الناس فيه، والصحيح من هذه الروايات رواية جماعة الرواة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث.
وقال ابن عبد البر في التمهيد (13/ 52): هكذا قال حماد بن سلمة في هذا الحديث عن محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم التيمي وهو عندي وهم والله أعلم، والصحيح ما قالته الجماعة عن محمد بن عمرو عن أبيه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 497)

‌‌الحديث الثالث عشر (1):
249 - قال النسائي في المجتبى (3/ 54): أخبرنا أبو داود، قال: نا سليمان بن حرب، قال: نا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلباً سليماً ولساناً صادقاً، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أبي داود وهو الإمام الحافظ المشهور صاحب السنن.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني أبو داود، ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء، من الحادية عشر، مات سنة 275، روى له الترمذي والنسائي.
سليمان بن حرب الأزدي الواشجي، البصري قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة 224 وله 80 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن إياس الجُرَيري، أبو مسعود البصري، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة 144، روى له البخاري ومسلم.
أبو العلاء: يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري، أبو العلاء البصري، ثقة من الثانية، مات سنة 111 أو قبلها، وكان مولده في خلافة عمر فوهم مَنْ زعم أن له رؤية، روى له البخاري ومسلم.
شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري، صحابي مات بالشام قبل الستين أو بعدها، وهو ابن أخي حسان بن ثابت روى له الجماعة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 498)

وأخرجه أيضاً النسائي في الكبرى (1227)، وأبو يعلى في مسنده الكبير (كما في كنز العمال 3912) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (1974) والطبراني في الكبير (7180) وفي كتاب الدعاء (627) كلهم من طريق حماد بن سلمة به.
هكذا رواه حماد: (عن الجريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس).
خالفه سفيان الثوري(1)، ويزيد بن هارون(2)، وبشر بن المفضل(3)، وخالد بن عبد الله الواسطي(4).
فرووه عن (الجريري، عن أبي العلاء، عن رجل من بني حنظلة، عن شداد بن أوس).
جعلوا بين أبي العلاء وشداد بن أوس رجلاً وهو الحنظلي (مجهول) وقال بشر بن المفضل في إحدى الروايتين عن (رجل من بني مجاشع) وفي الأخرى (الحنظلي).
ورواه هلال بن لاحق(5) عن الجريري، عن أبي العلاء، عن رجلين من بني حنظلة عن شداد.--------------------------------------------
(1) الترمذي (3407) والطبراني في الكبير (7175).
(2) أحمد (4/ 125).
(3) الطبراني في الكبير (7178) وفي الدعاء (628)، (629).
(4) الطبراني في الكبير (7176) (7177) وأبو نعيم في الحلية (1/ 267).
(5) النسائي في الكبرى (10648).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 499)

وهلال بن لاحق قال عنه الحافظ: مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين.
ورواه عدي بن الفضل(1) عن الجريري عن أبي العلاء، عن رجلين قد سمّاهما عن شداد.
وعدي بن الفضل متروك كما قال الحافظ.

‌‌أثر الوهم:
تحول من إسناد ضعيف لجهالة الحنظلي إلى إسناد رجاله ثقات، والحديث أخرجه النسائي من طريق أبي داود الذي لم يخرجه في سننه لهذه العلة، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (7179) وفي الدعاء (626).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 500)

‌‌الحديث الرابع عشر (1):
250 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (1282): حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن محمد بن سهل، عن أبيه قال:
رأيت محمد بن مسلمة يطالع امرأة من فوق إجار ينظر إليها فقلت له: أتفعل هذا وأنت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم! فقال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا ألقى الله عز وجل في قلب أحدكم خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف على وهم فيه.
ورواه الطبراني في الكبير 19/ (505) من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة به.
هكذا رواه حماد فقال: (عن الحجاج، عن محمد بن سهل، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطأة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة، مات سنة 145، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
محمد بن سهل: وهم، والصحيح محمد بن سليمان.
سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي، صحابي من أهل بدر، واستخلفه علي على البصرة، ومات في خلافته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 501)

خالفه يزيد بن هارون(1)، وحفص بن غياث(2)، وأبو شهاب الحناط(3)، وعباد بن العوام(4)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(5)، وعبد الواحد بن زياد(6) فقالوا: (عن الحجاج، عن محمد بن سليمان، عن سهل بن أبي حثمة) وقال بعضهم: عمه سهل بن أبي حثمة.
وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن سليمان بن أبي حتمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، فوافق رواية الجماعة عن حجاج(7).
قال الطبراني (19/ 226): هكذا رواه حماد بن سلمة وخالف الناس فيه، وقد اختلف الرواة عن الحجاج بن أرطأة في هذا الحديث(8)، والصواب عندي والله أعلم ما رواه حفص بن غياث--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 493) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1991) والطبراني في الكبير 19/ (501) وذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 97) وذكر ابن أبي عاصم أن اسمها نبيهة بنت الضحاك.
(2) ابن أبي شيبة (4/ 356) وابن ماجه (1864) وابن أبي عاصم (1990) والطبراني 19/ (500).
(3) سعيد بن منصور (519) والطحاوي في شرح المعاني (3/ 13) والبخاري في التاريخ (1/ 97).
(4) البخاري في التاريخ الكبير (1/ 97).
(5) المصدر السابق.
(6) البخاري في التاريخ الكبير (1/ 97) والطبراني في الكبير 19/ (503) إلا أنه عند الطبراني قال عن حجاج عن محمد بن سليمان، عن أبيه، بدلاً من عمه سهل. قال الطبراني: هكذا رواه عبد الواحد بن زياد عن حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه.
(7) الطبراني في الكبير 19/ (509) والحاكم (3/ 434).
(8) انظر المعجم الكبير للطبراني (19/ 223 - 226) والحديث أورده العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة (98) وصححه بطرقه، والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 502)

ويزيد بن هارون عن الحجاج عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة(1) عن عمه سهل بن أبي حثمة(2) عن محمد بن مسلمة.
قال الدارقطني في العلل (14/ 13): وسئل عن هذا الحديث.
(يرويه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة عن محمد بن مسلمة حدّث به إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عنه بهذا الحديث.
ورواه الحجاج بن أرطأة عنه واختلف عليه فيه:
فرواه عبد الواحد بن زياد، ويحيى بن سعيد الأموي، ويزيد بن هارون عن الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل، عن محمد بن مسلمة).
وخالفهم أبو معاوية الضرير فقلب إسناده ولم يضبطه (انظره في بابه، ح 396).
ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن محمد بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة ووهم أيضاً.
واختلفوا في اسم المرأة التي كان يطاردها محمد بن مسلمة:
في حديث إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد أنها نبيتة بالنون.--------------------------------------------
(1) محمد بن سليمان بن أبي حثمة الأنصاري المدني، مقبول من الرابعة.
(2) سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر الأنصاري الخزرجي المدني، صحابي صغير ولد سنة ثلاثة من الهجرة، له أحاديث، مات في خلافة معاوية، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 503)

وفي حديث أبي معاوية الضرير: بثينة بنت الضحاك، وكلاهما وهم، والصواب ما ذكره الآخرون أنها ثبيتة بنت الضحاك وهي أخت أبي جبيرة بن الضحاك وأخت ثابت بن الضحاك. وقول حماد بن سلمة: بنت الضحاك بن قيس وهم) اه.
قلت: عند الطبراني في رواية حماد بنت الضحاك ولم يذكر اسمها، ولم أقف على ذكر اسمها من رواية حماد بن سلمة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 504)

‌‌الحديث الخامس عشر (1):
251 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 356): حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن سهلة امرأة أبي حذيفة أنها قالت:
قلت: يا رسول الله إن سالماً مولى أبي حذيفة يدخل عليّ وهو ذو لحية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرضعيه» فقالت: كيف أرضعه وهو ذو لحية؟ فأرضعته فكان يدخل عليها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجال كلهم ثقات رجال الصحيح غير الصحابية ليس لها ترجمة في التهذيب ولا فروعه، وليس لها إلا هذا الحديث الواحد في المسند.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3372) من طريق--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة 207، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، أبو محمد المدني، ثقة جليل، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، من السادسة، مات سنة 126 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة 106 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية امرأة أبي حذيفة، روت في رضاعة الكبير، روى عنها القاسم بن محمد. تعجيل المنفعة (2/ 656).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 505)

يونس بهذا الإسناد، ورواه الطبراني في الكبير 24/ (742) من طريق عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به.
هكذا رواه حماد فقال: (عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن سهلة به).
خالفه سفيان بن عيينة فقال: (عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة جاءت سهلة بنت سهيل فقالت: يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم عليّ؟ فقال: «أرضعيه» قالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألست أعلم أنه رجل كبير» ثم جاءت فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئاً كرهه).
أسقط حماد عائشة من الإسناد وجعل الحديث من رواية القاسم عن سهلة(1).
وقد رواه أيوب السختياني وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة(2).
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة بن عبد الرحمن عن القاسم عن عائشة(3).
ورواه عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة(4).--------------------------------------------
(1) مسلم (1453) (26) والحميدي (278) وأحمد (6/ 39) والنسائي (6/ 104 - 105) وابن ماجه (1943) وغيرهم.
(2) مسلم (1453) (27) (28).
(3) النسائي (6/ 105) وابن حبان (4213).
(4) أحمد (6/ 249) والطبراني في الكبير (6374).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 506)

ورواه حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة عن عائشة(1).
ورواه الزهري(2)، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها.

‌‌الخلاصة:
روى حماد هذا الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن سهلة، وخالفه سفيان فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة: أن سهلة، فجعل الحديث في مسند عائشة وليس في مسند سهلة.
وكذلك رواه ابن أبي مليكة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن أبي زياد، أربعتهم عن القاسم، عن عائشة.
وهذا هو المحفوظ. أما رواية القاسم عن سهلة فغير محفوظة(3).

‌‌علة الوهم:
كون سهلة هي صاحبة القصة في هذا الحديث فكانت عائشة تحدث أن سهلة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم فوهم حماد رحمه الله فأسقط عائشة وأسند الحديث عن سهلة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (1453) (29) و (30).
(2) البخاري (4000) (5018).
(3) قال الهيثمي في المجمع (4/ 261): رواه القاسم بن محمد عن سهلة فلا أدري أسمع منها أم لا؟

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 507)

‌‌الحديث السادس عشر (1):
252 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 28): حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا مطر والمعلى، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«تملأ الأرض ظلماً وجوراً ثم يخرج رجل من عِترتي يملك سبعاً أو تسعاً فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
هكذا رواه حماد فقال: (عن مطر والمعلى، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد).
خالفه حماد بن زيد(2)، وجعفر بن سليمان الضبعي(3) فقالا:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري، أبو سهل البصري، صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة 207، روى له البخاري ومسلم.
مطر بن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمي، مولاهم الخراساني، سكن البصرة، صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف، من السادسة، مات سنة 125، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
معلى بن زياد القُردوسي، أبو الحسن البصري، صدوق قليل الحديث زاهد، اختلف قول ابن معين فيه، من السابعة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
أبو الصديق: بكر بن عمرو، وقيل ابن قيس، أبو الصديق الناجي، بصري، ثقة، من الثالثة، مات سنة 108، روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (3/ 52).
(3) أحمد (3/ 37)، (3/ 52).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 508)

(عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المزني، عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد) وهو الصحيح.
أسقط حماد بن سلمة العلاء بن بشير المزني.
ومما يدل أن حماداً لم يجوِّد إسناد هذا الحديث أنه رواه مرة أخرى فقال: (عن مطر وأبي هارون العبدي)(1) عن أبي الصديق به، أبدل المعلى بأبي هارون العبدي(2).

‌‌علة الوهم:
هذا الحديث محفوظ عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري، ويرويه المعلى بن زياد(3) عن العلاء بن بشير(4) عن أبي الصديق، ويرويه مطر الوراق(5) عن أبي الصديق ليس بينهما أحدٌ.
فجمع حماد الإسنادين فحمل إسناد مطر على إسناد المعلى لما جمعهما، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 70) من طريق الحسن بن موسى، والحاكم (4/ 558) من طريق أسد بن موسى كلاهمها عن حماد به. قال الحاكم (صحيح على شرط مسلم).
(2) روى نعيم بن حماد في الفتن (1122) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي هارون، عن معاوية بن قرة، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المهدي يعيش بعدما يملك سبع سنين أو ثمان أو تسع» ومعمر أتقن من حماد بن سلمة وأحفظ، والله أعلم.
وأبو هارون العبدي، متروك.
(3) رواه عنه حماد بن زيد وجعفر بن سليمان كما تقدم.
(4) العلاء بن بشير المزني البصري، مجهول، من السادسة، روى له أبو داود.
(5) رواه عنه أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي وأحمد (3/ 17) وابن حبان (6826)، وعدي بن أبي عمارة وأبي يعلى (1128).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 509)