Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد روى شعبة عن أبي إسحاق قال: عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن علي موقوفاً(1).--------------------------------------------
(1) في سننه (3/ 291 ح 958).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 112)

‌‌الحديث الثلاثون (1):
324 - قال أبو داود رحمه الله (2214): حدثنا الحسن بن علي ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن مَعْمَر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خُوَيلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول: «اتقي الله فإنه ابن عمك» فما برحتُ حتى نزل القرآن {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا … (1)} إلى الفرض، فقال: «يعتق رقبة» قالت: لا يجد، قال: «فيصوم شهرين متتابعين» قالت: يا رسول الله إنه شيخ كبير ما به من صيام، قال: «فليطعم ستين مسكيناً» قالت: ما عنده من شيء يتصدق به، قالت: فأتي ساعتئذ بعَرَق من تمر قلت: يا رسول الله فإني أُعينه بعَرَق آخر، قال: «قد أحسنتِ اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكيناً وارجعي إلى ابن عمك» قال: والعرق ستون صاعاً.
قال أبو داود في هذا: إنها كفَّرت عنه من غير أن تستأمره، وقال أبو داود: وهذا أخو عُبادة بن الصامت.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الخلال الحلواني، نزيل مكة، ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة 242، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن آدم: تقدم.
عبد الله بن إدريس الأودي: تقدم.
محمد بن إسحاق: تقدم انظر ترجمته في بابه.
معمر بن عبد الله بن حنظلة، مدني مقبول من الخامسة، روى له أبو داود.
يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي المدني، صحابي صغير، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين.
خولة بنت ثعلبة ويقال لها خويلة أيضاً الأنصارية الخزرجية صحابية.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 113)

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح غير معمر بن عبد الله بن حنظلة ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه، وقال القطان: مجهول الحال ووثقه الذهبي وقال: تفرد عنه ابن إسحاق، وقد صرّح ابن إسحاق بالسماع عند ابن حبان وأحمد وحسن الحافظ إسناده في الفتح (9/ 433) وابن التركماني في الجوهر النقي (7/ 391) بحاشية سنن البيهقي.
والحديث أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (2208) عن يحيى بن آدم به.
وأخرجه البيهقي (7/ 391) والخطيب في الأسماء المبهمة (1/ 11) من طريق أبي داود به.
هكذا قال يحيى بن آدم، عن ابن إدريس، عن ابن إسحاق … في هذا الحديث والعرق ستون صاعاً.
ورواه إسحاق بن راهويه(1) عن ابن إدريس ولم يقل في آخره (والعرق ستون) وخالفه محمد بن سلمة(2)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(3)، وجعفر بن الحارث(4) فرووه عن ابن إسحاق فقالوا (العرق ثلاثون صاعاً).--------------------------------------------
(1) البيهقي (7/ 391).
(2) أبو داود (5/ 22) والطبراني في الكبير (615) و (24/ 633) والبيهقي (7/ 389) والخطيب في الأسماء المبهمة (1/ 11) والمزي في تهذيب الكمال (28/ 313).
(3) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3257) والبيهقي (7/ 392).
(4) ابن شبة في تاريخ المدينة (1/ 27 رقم 767).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 114)

وأخرجه أحمد (6/ 410)، وابن حبان (4279) من طريق إبراهيم بن سعد، ولم يذكر قدر العرق.
قال محمد بن سلمة في حديثه: والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعاً.
وقال يحيى بن زكريا: إن النبي صلى الله عليه وسلم أعان زوجها حين ظاهر بعرق من تمر وأعانته هي بعرق آخر فذلك ستون صاعاً.
فتابع محمد بن سلمة في أن العرق الواحد ثلاثون صاعاً.
وقال جعفر بن الحارث: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «سأعينه بفرق من تمر» فقالت: وأنا أعينه بفرق آخر، والفرق يأخذ الشطر، والشطر ثلاثون صاعاً فأطعمت عنه ستين مسكيناً لكل مسكين صاع من تمر.
وهذا كله وهم، والصحيح أن العرق هو خمسة عشر صاعاً كما جاء في حديث حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة(1)، وأبي سلمة ابن عبد الرحمن(2) عنه، وسلمة بن صخر البياضي(3)، وجاء مرسلاً كما في رواية سليمان بن يسار(4)، وسعيد بن المسيب(5)، وعطاء بن أبي رباح(6)، وأبي سلمة ابن عبد الرحمن(7).--------------------------------------------
(1) ابن حبان (3526) والدارقطني (2/ 190) والبيهقي (4/ 222) (10/ 54).
(2) الدارقطني (2/ 210 - 211).
(3) الترمذي (1200) والبيهقي (7/ 390).
(4) أبو داود (2217) وابن الجارود (745).
(5) مالك في الموطأ (658).
(6) أبو داود (2218).
(7) أبو داود (2116).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 115)

قال الشافعي: والعرق فيما يقدّر خمسة عشر صاعاً وذلك ستون مدًّا لكل مسكين مد(1).
وقال النووي: والعرق عند الفقهاء ما يسع خمسة عشر صاعاً وهو ستون مداً لستين مسكيناً لكل مسكين مد(2).
وقال ابن حجر: العرق هو المكتل الضخم يسع خمسة عشر صاعاً إلى عشرين صاعاً(3).
قال أبو داود بعد حديث محمد بن سلمة عن ابن إسحاق: قال: وهذا أصح من حديث يحيى بن آدم(4) بعد حديث الباب.

‌‌الخلاصة:
اختلف عن محمد بن إسحاق في قدر العرق ففي رواية ستون صاعاً وفي أخرى ثلاثون صاعاً وهذا كله وهم، والصحيح كما جاء في غير حديث أن العرق خمسة عشر صاعاً، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البيهقي (10/ 51).
(2) شرح مسلم (11/ 226).
(3) مقدمة الفتح (1/ 156).
(4) أبو داود (2215).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 116)

‌‌الحديث الحادي والثلاثون (1):
325 - قال أبو داود (1764): حدثنا هارون بن عبد الله ثنا محمد ويعلى ابنا عُبَيد قالا: ثنا محمد بن إسحاق عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه قال:
لما نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بُدْنَهُ فنحر ثلاثين بيده وأمرني فنحرتُ سائرها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير هارون ومحمد بن إسحاق فمن رجال مسلم.
وأخرجه أحمد (1/ 159 - 160) عن محمد بن عبيد بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي (5/ 238) من طريق أبي داود به.
هكذا قال ابن إسحاق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثين بدنة وأن علياً نحر الباقي وهو سبعون بدنة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى الحمال، ثقة من العاشرة، مات سنة 243 وقد ناهز الثمانين، روى له مسلم.
محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدث ثقة يحفظ، من الطبقة الحادية عشر، مات سنة 204، روى له البخاري ومسلم.
يعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي: تقدم.
عبد الله بن أبي نجيح المكي الثقفي، ثقة رمي بالقدر وربما دلس، من السادسة، مات سنة 131 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
مجاهد بن جبر.
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري: تقدم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 117)

خالفه سفيان الثوري(1)، وسفيان بن عيينة(2)، وأيوب السختياني(3)، وهشام الدستوائي(4).
فرووه عن ابن أبي نجيح بهذا الإسناد فقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه وأن يتصدق بلحمها وجلودها ولم يذكر أحد منهم ما قاله ابن إسحاق.
وكذلك رواه عبد الكريم بن مالك الجزري(5)، وسيف بن سليمان المكي(6) والحسن بن مسلم(7).
ثلاثتهم عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به.
وزادوا (ولا يعطى الجازر منها شيئاً) وزاد في رواية (نحن نعطيه) من عندنا.
وقد ثبت في الصحيح كما في حديث جابر الطويل عند مسلم(8) وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثاً وستين بيده ثم أعطى علياً فنحر ما غبر أي سبعاً وثلاثين وقد تقدم في باب ابن عيينة(9).--------------------------------------------
(1) البخاري (1707) (1716) (2299).
(2) مسلم (1317) وأحمد (1/ 143) والحميدي (42) وغيرهم.
(3) عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (1/ 112) والنسائي في الكبرى (4149) والبزار (608) وابن حبان (4021).
(4) مسلم (1317).
(5) البخاري (1716) (1717) ومسلم (1317).
(6) البخاري (1718).
(7) البخاري (1717) مقروناً مع عبد الكريم، ومسلم (1317).
(8) مسلم (1718).
(9) ح (149) فإنه خالف أصحاب جعفر بن محمد في هذا الحديث، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ستاً وستين بدنة وعلياً الباقي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 118)

لذا قال البيهقي: كذا رواه محمد بن إسحاق ورواية جعفر أصح(1).
وقال الحافظ: وأمرني فنحرت سائرها، وأصح منه ما وقع عند مسلم في حديث جابر الطويل(2).
وقال ابن القيم: هذا غلط انقلب على الراوي، فإن الذي نحر ثلاثين هو علي، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نحر سبعاً بيده لم يشاهدها علي ولا جابر، ثم نحر ثلاثاً وستين أخرى فبقي من المائة ثلاثون فنحرها علي، فانقلب على الراوي عدد ما نحره علي بما نحره النبي صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (5/ 238) وجعفر هو يروي عن أبيه حديث جابر الطويل.
(2) الفتح (3/ 555).
(3) زاد المعاد (2/ 261).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 119)

‌‌الحديث الثاني والثلاثون (1):
326 - قال أبو داود (2798): حدثنا محمد بن صدران، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني عمارة بن عبد الله بن طعمة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال:
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه ضحايا فأعطاني عتوداً جذعاً. قال: فرجعت به إليه فقلت: إنه جذع. قال: ضحِّ به، فضحّيت به.

‌‌التعليق:
هذا إسناد لا بأس به، وقال النووي في شرح مسلم (13/ 119) وإسناده جيد حسن.
وأخرجه البيهقي (9/ 270) والمزي في تهذيب الكمال (21/ 251) من طريق أبي داود به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إبراهيم بن صُدْران الأزدي، أبو جعفر المؤذن البصري، وقد ينسب لجده، صدوق من العاشرة، مات سنة 247، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي، أبو محمد، ثقة، من الثامنة، مات سنة 189، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن إسحاق: تقدم.
عمارة بن عبد الله بن طُعمة المدني، مقبول من السادسة، روى له أبو داود.
سعيد بن المسيب: تقدم.
زيد بن خالد الجهني المدني، صحابي مشهور، مات بالمدينة وقيل بالكوفة سنة 68 أو 70 وله 85 سنة وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 120)

وأخرجه أحمد (5/ 194) وابن حبان (5899) من طريق يعقوب بن إبراهيم.
وأخرجه البزار (3776) من طريق عبد الأعلى، والطبراني في الأوسط (210) من طريق يونس بن يزيد، وفي الكبير (5217، 5218، 5219، 5220) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، ويونس، وعبد الأعلى، وعبد الله بن نمير، كلهم عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد، وقد تفرد به محمد بن إسحاق.
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن عمارة بن عبد الله بن طعمة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن خالد الجهني).
ورواه معاذ بن عبد الله بن خبيب(1) عن سعيد بن المسيب عن عقبة بن عامر.
ورواه عبد الرزاق عن الأسلمي، عن أبي جابر البياضي، عن سعيد عن عقبة بن عامر(2).
وهذا هو المحفوظ أنه حديث عقبة بن عامر كما في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي الخير مرثد بن عبد الله(3)، وبعجة الجهني(4)، وهم محمد بن إسحاق أو شيخه في هذا الإسناد … وقد نبّه على ذلك ابن القيم رحمه الله ولم أجد مَنْ نبّه عليه غيره.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 152) والطبراني في الكبير (17/ 9541) وابن البختري (220).
(2) في مصنفه (8153).
(3) البخاري (2300) (2500) (5555) ومسلم (1965).
(4) البخاري (5547) ومسلم (1965).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 121)

قال ابن القيم: «اشتبه على محمد بن إسحاق أو مَنْ حدّثه اسمه وأن قصة العتود وقسمة الضحايا إنما كانت مع عقبة بن عامر الجهني وهي التي رواها أصحاب الصحيح»(1)، وسيأتي هذا الحديث في باب يحيى بن بكير فانظره.

‌‌أثر الوهم:
ليس لسعيد بن المسيب رواية عن زيد بن خالد الجهني إلا ما جاء في هذه الرواية وقد علمت ما فيها ولم يخرج أصحاب السنن والمساند والمعاجم غير هذه الرواية لسعيد بن المسيب عن زيد بن خالد، والله أعلم(2).

‌‌تنبيه:
1 اختلف على معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني فرواه أسامة بن زيد الليثي عن معاذ بن عبد الله عن ابن المسيب عن عقبة بن عامر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجذع فقال: «ضحِّ به فلا بأس»(3).
ورواه بكير بن عبد الله الأشج أن معاذ بن عبد الله الجهني حدّثه عن عقبة بن عامر أنه قال: ضحينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجذع من الضأن(4).--------------------------------------------
(1) حاشيته على سنن أبي داود (7/ 356).
(2) انظر المسند لأحمد (5/ 194) ومسند البزار (9/ 235) والمعجم للطبراني (5/ 242 - 243) وتحفة الأشراف.
(3) سبق تخريجه وأسامة بن زيد الليثي قال في التقريب: صدوق يهم خت م 4.
(4) النسائي (7/ 219) وفي الكبرى (4472) وابن الجارود (905) وابن حبان (5904) وغيرهم، وبكير ثقة من رجال الشيخين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 122)

وبغض النظر عن هذا الاختلاف فقد جعلاه من حديث عقبة بن عامر وهو الصحيح إن شاء الله.
2 الوهم هنا من محمد بن إسحاق أو من شيخه ولم يروِ هذا الحديث عن عمارة إلا محمد بن إسحاق، ورواه عنه جماعة فمنه عرف، وشيخه ليس على شرطنا. فجعلناه في باب ابن إسحاق وإن كنا في أحاديث أخرى لم يتعين لنا الواهم فيها نعرض عنها ولا نذكرها والله ولي التوفيق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 123)

‌‌الخاتمة
1 - وهم محمد بن إسحاق كما في كتابنا في اثنين وثلاثين حديثاً عشرون منها في المتن وهي: (1، 2، 3، 4، 8، 9، 12، 14، 15، 16، 18، 19، 20، 21، 23، 24، 26، 28، 30، 31) والباقي في الإسناد.

2 - عشرة أحاديث على شيخه الزهري، وستة أحاديث على نافع.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 124)

‌‌ملخص أوهام محمد بن إسحاق
الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 1 نافع المدينة نادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة في الليلة المطيرة أن ذلك في السفر 2 نافع المدينة ابن عمر عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة، ورخص لأهل العرايا (أدخل حديثاً في حديث) ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة .. وابن عمر عن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لأهل العرايا 3 نافع المدينة عن ابن عمر عن عمر مرفوعاً مَنْ ابتاع نخلاً مؤبراً .. ومَن باع عبداً. (أدخل حديثاً في حديث) عن ابن عمر مرفوعاً مَنْ ابتاع نخلاً، وقصة العبد موقوفاً من قول عمر 4 الحارث بن فضيل - أم بشر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أرواح المؤمنين كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أرواح المؤمنين 5 محمد بن طلحة - عن معاوية بن جاهمة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم 6 يزيد بن أبي حبيب مصر أبو عبدالرحمن الجهني أبو بصرة الغفاري

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 125)

الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 7 يزيد بن أبي حبيب مصر أبو مرزوق سمعت فضالة بن عبيد أبو مرزوق عن حنش عن فضالة 8 عبدالله بن أبي بكر المدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم حوّل رداءه وحوّل الناس معه أن النبي صلى الله عليه وسلم حوّل رداءه 9 عبدالله بن عبدالله بن عثمان المدينة صاع حنطة وهم في ذكر الحنطة 10 هشام بن عروة المدينة عروة عن عبدالله بن عبدالله بن أبي أمية عروة عن عمر بن أبي سلمة 11 الزهري مدني سكن الشام أويس بن مالك عن أنس بن مالك ابن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة 12 الزهري مدني سكن الشام عشر رضعات خمس رضعات 13 الزهري مدني سكن الشام الزهري عن عروة الزهري، عن حبيب مولى عروة 14 الزهري مدني سكن الشام هي الطلاق هي الطلاق هي الطلاق فطلقها ثلاثاً 15 الزهري مدني سكن الشام فأمرها بالغسل لكل صلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرها بذلك بل فعلته هي من نفسها 16 الزهري مدني سكن الشام رجل حمار وحش حمار وحش 17 الزهري مدني سكن الشام الزهري عن عمر بن عبدالعزيز عن الربيع بن سبرة الزهري عن الربيع بن سبرة في مجلس عمر بن عبدالعزيز 18 الزهري مدني سكن الشام يؤذن يوم الجمعة على باب المسجد لم يتابع على هذه الزيادة 19 الزهري مدني سكن الشام سبعمائة رجل كل بدنة عن عشرة ألف وخمسمائة كل بدنة عن سبعة

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 126)

الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 20 الزهري مدني سكن الشام رواية حديث توبة كعب بن مالك بالألفاظ لم يتابع عليها 21 نافع المدينة فنفلنا أميرنا فنفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم 22 نافع المدينة نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نافع عن ابن عمر موقوفاً 23 نافع المدينة صلى الظهر والعصر ثم خطب الناس يوم عرفة خطب الناس ثم صلى الظهر والعصر 24 يعقوب بن عتبة المدينة ومَن أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليُعِد لها يعني الصلاة هذه الزيادة منكرة 25 بكير بن عبدالله المدينة/ مصر سليمان بن يسار عن ميمونة كريب، عن ميمونة 26 أبان بن صالح - فرقاً من زبيب صاع من تمر 27 العلاء بن عبدالرحمن المدينة عن أبي سعيد عن أبي هريرة 28 عبدالله بن أبي بكر المدينة أن الداجن أكل الصحيفة التي فيها رضاعة الكبير عشراً أنها نسخت 29 أبو إسحاق السبيعي البصرة الحارث عن علي مرفوعاً الحارث عن علي موقوفاً 30 معمر بن عبدالله - العرق ستون صاعاً خمسة عشر صاعاً 31 ابن أبي نجيح مكة ثلاثين بدنة ثلاثة وستون بدنة 32 عمارة بن طعمة مكة زيد بن خالد عقبة بن عامر

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌وكيع (1)
‌‌اسمه:
وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي، أحد الأعلام، ولد سنة 129 وقيل: 128.

‌‌شيوخه:
سمع هشام بن عروة، والأعمش، وسفيان الثوري، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن عون، وابن جريج، والأوزاعي، وشعبة، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى، وخلق كثير.
روى عنه سفيان الثوري وهو من شيوخه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن معين، وابنا أبي شيبة، وخلق كثير، كان والده ناظراً على بيت المال بالكوفة وله هيبة وجلالة.--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال (30/ 467 وما بعده) وتاريخ بغداد (13/ 469 وما بعده) وسير أعلام النبلاء (9/ 153) وتاريخ دمشق (17/ 7981) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (1/ 462) وتاريخ دمشق (17/ 801) والجرح والتعديل (1/ 219 - 232).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 129)

‌‌ثناء العلماء عليه:
كان وكيع مطبوع الحفظ يحفظ بدون تكلف.
قال أحمد بن حنبل: كان وكيع مطبوع الحفظ، وكان وكيع حافظاً حافظاً، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيراً كثيراً.
وقال أيضاً: ما رأيت أحداً أوعى للعلم ولا أشبه بأهل بالنسك منه.
وقال أيضاً: ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والإسناد والأبواب مع خشوع وورع.
قال إسحاق بن راهويه: كان حفظه طبعاً وحفظنا بتكلف، قام وكيع يوماً قائماً ووضع يده على الحائط وحدّث سبعمئة حديث حفظاً.
وقال يحيى بن معين: ما رأيت رجلاً قط أحفظ من وكيع ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه.
وقال أيضاً: ما رأيت أحداً أحفظ من وكيع، فقال له رجل: ولا هشيم؟ فقال: أين يقع حديث هشيم من حديث وكيع؟
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما رأيت أحداً أوعى للعلم منه ولا أحفظ من وكيع …
وما رأيت وكيعاً قط شكّ في حديث إلا يوماً واحداً … ، وما رأيت مع وكيع قط كتاباً ولا رقعة.
وقال أيضاً: ابن مهدي أكثر تصحيفاً من وكيع ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 130)

قال المروذي لأحمد: مَنْ أصحاب الثوري؟ قال: يحيى ووكيع وعبد الرحمن وأبو نعيم، قلت: قدّمت وكيعاً على عبد الرحمن؟ قال: وكيع شيخ.
وقال علي بن خشرم: رأيت وكيعاً وما رأيت بيده كتاباً قط، إنما هو يحفظ، فسألته عن دواء للحفظ، فقال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ.
قال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعاً في الحضر والسفر وكان يصوم الدهر ويختم القرآن كل ليلة.
وقال يحيى بن معين: ما رأيت أفضل من وكيع؟ قيل: ولا ابن المبارك؟ قال: قد كان ابن المبارك له فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة رحمه الله وكان قد سمع منه كثيراً.
والأخبار في عبادته وزهده وعلمه كثيرة انظرها في المصادر المذكورة في أول الترجمة.
قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد … وكان عنده وكيع فلما قام قالوا: هذا راوية سفيان (الثوري)، فقال: هذا إن شئتم أرجح من سفيان.
سئل عبد الرحمن بن مهدي: مَنْ أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال: ما أعدل بوكيع أحداً، قال له رجل: يقولون: أبو معاوية، فنفر من ذلك وقال: أبو معاوية عنده كذا وكذا وهماً(1).--------------------------------------------
(1) شرح علل الترمذي لابن رجب (1/ 207).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 131)

قلت: في كتابي هذا وهم وكيع في حديث واحد عن الأعمش، وسيأتي في باب أبي معاوية ستة أوهام له عن الأعمش.
وقال الدارمي لابن معين: أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أم وكيع؟ فقال: أبو معاوية أعلم به ووكيع ثقة(1).
وسئل يحيى بن معين: حديث الأعمش إذا اختلف وكيع وأبو معاوية القول قول مَن؟ قال: يكون موقوفاً حتى يجيء مَنْ يتابع أحدهما، قلت (القائل الدوري): فحفص ووكيع في حديث الأعمش؟ فقال: ومَن يحدث عن حفص؟ قلت: ابنه، فكأن يحيى لم يقنع بهذا ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلاً شديداً وقال: إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه(2).
وقال يحيى بن معين: وكيع أثبت من زائدة.
وقال الدارمي ليحيى بن معين: ابن المبارك أعجب إليك أو وكيع؟ فلم يفضل.
سئل أحمد: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول مَنْ تأخذ؟ قال: عبد الرحمن يوافق أكثر وبخاصة في سفيان، كان معنياً بحديث سفيان(3).
وسئل أحمد حنبل عن وكيع وعبد الرحمن بن مهدي فقال: وكيع أكبر في القلب وعبد الرحمن إمام(4).--------------------------------------------
(1) تاريخ الدارمي (ص 51).
(2) تاريخ ابن معين رواية الدوري (4/ 4/ 2846).
(3) المعرفة والتاريخ (2/ 170).
(4) علل الترمذي (2/ 170).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 132)