Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وسئل أبو داود: أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع كان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي وكان عبد الرحمن أقل وهماً وكان أتقن(1).
وسأل ابن أبي حاتم أباه فقال: أيهما أحب إليك؟ فقال: عبد الرحمن ثبت ووكيع ثقة.
وقال النسائي: أثبت أصحاب سفيان عندنا والله أعلم يحيى بن سعيد القطان، ثم عبد الله بن المبارك، ثم وكيع بن الجراح، ثم عبد الرحمن بن مهدي، ثم أبو نعيم(2).
وعدّه في الطبقة الخامسة من أصحاب الأعمش(3).
قلت: ما وقفت عليه من أوهام عبد الرحمن بن مهدي تسعة أحاديث لا غير أربعة منها في حديث سفيان.
ووكيع وهم على سفيان في كتابنا في ثلاثة أحاديث فهما متقاربان، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) سؤالات أبي عبيد الآجري (5/ 485).
(2) سنن النسائي (3/ 250 ح رقم 1752).
(3) الطبقات للنسائي (ص 132).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 133)

‌‌الحديث الأول (1):
327 - قال الإمام مسلم في صحيحه (230): حدثنا قتيبة بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي أبو رجاء البغلاني، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة 240 وله 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، أبو بكر ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة 235، روى له البخاري ومسلم.
زهير بن حرب بن شداد أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة 234 وله 74 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، من رؤوس الطبقة السابعة، مات سنة 161 وله 64 سنة، روى له البخاري ومسلم.
أبو النضر: سالم بن أبي أمية، أبو النضر مولى عمر بن عبد الله التيمي المدني ثقة ثبت وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة 129، روى له البخاري ومسلم.
أبو أنس: مالك بن أبي عامر الأصبحي، سمع من عمر رضي الله عنه، ثقة، من الثانية، مات سنة 74 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 134)

سعيد وأبو بكر ابن أبي شيبة وزهير بن حرب واللفظ لقتيبة وأبي بكر قالوا: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي النضر، عن أبي أنس رضي الله عنه:
أن عثمان توضأ بالمقاعد فقال: ألا أريكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ثم توضأ ثلاثاً.
وزاد قتيبة في روايته قال سفيان: قال أبو النضر عن أبي أنس قال: وعنده رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

‌‌التعليق:
رواه أحمد (1/ 57) وابن أبي شيبة (1/ 9) وأبو عوانة (1/ 203) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (543) والدارقطني (1/ 86) والبيهقي (1/ 78) كلهم من طرق عن وكيع بهذا الإسناد.
هكذا رواه وكيع فقال: (عن سفيان الثوري، عن أبي النضر، عن أبي أنس، عن عثمان).
خالفه عبيد الله الأشجعي(1)، وعبد الله بن الوليد العدني(2)،--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 67).
(2) أحمد (1/ 67 - 68).
عبد الله بن الوليد هو ابن ميمون الأموي المكي المعروف بالعدني، صدوق ربما أخطأ، من كبار العاشرة روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والنسائي قال البيهقي: هكذا هو في جامع الثوري رواية عبد الله بن الوليد العدني.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 135)

وحسين بن حفص(1)، والفريابي(2)، وأبو حذيفة النهدي(3)، ويزيد بن أبي حكيم(4)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(5)، ومعاوية بن هشام(6)، فرووه عن الثوري فقالوا: (عن سفيان، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن عثمان).
قلب وكيع (بسر بن سعيد) إلى (أبي أنس)(7).
وممن قال بوهم وكيع في هذا الإسناد: الإمام أحمد، والدارقطني، وأبو علي الغساني وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي النضر عن أبي أنس أن عثمان توضأ ثلاثاً ثلاثاً.--------------------------------------------
(1) البيهقي في السنن الكبرى (1/ 79).
الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى الهمداني الأصبهاني، القاضي، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة 210، روى له مسلم.
(2) البيهقي (1/ 79) وابن أبي حاتم في العلل (143).
محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي، ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدّم فيه مع ذلك على عبد الرزاق، من التاسعة، روى له البخاري ومسلم.
(3) البيهقي (1/ 79).
موسى بن مسعود النهدي، صدوق سياء الحفظ وكان يصحف، والبخاري في المتابعات.
(4) ذكره الدارقطني في السنن (1/ 85) وفي العلل (3/ 17).
(5) ذكره الدارقطني في العلل (3/ 17).
(6) ذكره الدارقطني في التتبع (ص 279 - 280).
(7) وقد تابع وكيعاً أبو أحمد الزبيري في رواية محمود بن غيلان عنه لكن قال الدارقطني: إن غيره خالفه فيه، أي: رواه عن أبي أحمد مثل رواية الجماعة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 136)

قال أبي: إنما هو عن بسر بن سعيد(1).
قال الدارقطني في السنن (1/ 86): والصواب عن الثوري، عن أبي النضر، عن بسر، عن عثمان.
وقال الدارقطني في التتبع (ص 279): هذا مما وهم فيه وكيع على الثوري وخالفه أصحاب الثوري الحفاظ، منهم: الأشجعي عبد الله، وعبد الله بن الوليد، ويزيد بن أبي حكيم، والفريابي، ومعاوية بن هشام وغيرهم رووه عن الثوري، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد أن عثمان … وهو الصواب.
وقال في العلل (3/ 17 - 19): والصحيح قول مَنْ قال: عن بسر بن سعيد.
وقال أبو علي الغساني الجياني: مذكور أن وكيع بن الجراح وهم في إسناد هذا الحديث في قوله: عن أبي أنس، وإنما يرويه أبو النضر عن بسر بن سعيد عن عثمان بن عفان، روينا هذا عن أحمد بن حنبل وغيره، قال: وهكذا قال الدارقطني هذا مما وهم فيه وكيع على الثوري وخالفه أصحاب الثوري الحفاظ، منهم: الأشجعي عبيد الله، وعبد الله بن الوليد، ويزيد بن أبي حكيم، والفريابي، ومعاوية بن هشام، وأبو حذيفة وغيرهم، رووه عن الثوري، عن أبي النضر عن بسر بن سعيد أن عثمان وهو الصواب. هذا آخر كلام أبي علي(2).
وكذلك رجح هذا القول ابن عبد الهادي في تعليقه على العلل--------------------------------------------
(1) العلل رواية عبد الله بن أحمد (2/ 281).
(2) شرح صحيح مسلم للنووي (3/ 114 - 115).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 137)

(ص 192) فقال: «وفي قول أبي زرعة (وهم فيه الفريابي) نظر، فقد تابعه الحسين بن حفص وأبو حذيفة وعبد الله بن الوليد العدني وغيرهم، وروايتهم أشبه بالصواب من رواية وكيع، والله أعلم».
وخالفهم أبو حاتم وأبو زرعة فصححا رواية وكيع.
قال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 55 رقم 143): سئل أبو زرعة عن حديث رواه الفريابي عن سفيان، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد أن عثمان توضأ ثلاثاً ثلاثاً.
ورواه وكيع عن سفيان عن أبي النضر، عن أبي أنس.
قال أبو زرعة: وهم فيه الفريابي، والصواب ما قاله وكيع.
وسألت أبي عن هذا الحديث فقال: حديث وكيع أصح، وأبو أنس جد مالك بن أنس.
وأبو أنس عن عثمان متصل، وبسر بن سعيد عن عثمان مرسل.
ونصر قولهما الشيخ ربيع بن هادي في كتابه بين الإمامين مسلم والدارقطني ص 78.
قال ابن عبد الهادي في تعليقه على العلل (1/ 79) معقباً: وفي قول أبي زرعة (وهم فيه الفريابي) نظر فقد تابعه الحسين بن حفص وأبو حذيفة وعبد الله بن الوليد العدني وغيرهم وروايتهم أشبه بالصواب، والله أعلم.
ثم قال: وهذا الذي صححه الدارقطني مخالف لما صححه أبو زرعة وأبو حاتم، وقوله في هذا أوْلى، والله أعلم. اه.
قلت: وقد سبق الدارقطني إلى ذلك الإمام أحمد، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 138)

‌‌الترجيح:
والذي يترجح عندي هو ما ذهب إليه الإمام أحمد والدارقطني ومَن تابعهما للأسباب التالية:
1 أن أحمد أعلم بحديث شيخه وكيع من غيره.
2 أن الحديث كذلك في جامع الثوري.
قال البيهقي: وهكذا هو في جامع الثوري رواية عبد الله بن الوليد العدني (السنن 1/ 78 - 79) تعليقه على العلل (1/ 192).
3 أن وكيعاً وإن كان حافظاً متقناً إلا أن الأخذ برواية العدد الكثير أوْلى من الأخذ برواية الواحد.
أما متابعة أبي أحمد الزبيري فقد اختلف عنه وربما كان هو سبب الاختلاف. قال أحمد بن حنبل: كان كثير الخطأ في حديث سفيان لذا قال في التقريب: ثقة ثبت إلا أنه قد يخطاء في حديث الثوري.
4 أن وكيعاً يحدّث من حفظه، ومهما كان الرجل حافظاً متقناً إلا أنه قد يحصل له الوهم.
قال أحمد بن حنبل: ما كان أقل سقطاً من ابن المبارك، كان رجلاً يحدّث من كتاب، ومَن حدّث من كتاب لا يكاد يكون له سقط كثير شيء.
وكان وكيع يحدث من حفظه ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط كم يكون حفظ الرجل(1).--------------------------------------------
(1) المعرفة والتاريخ (2/ 197).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 139)

وقال علي بن المديني: عهدي بأصحابنا وأحفظهم أحمد بن حنبل، فلما احتاج أن يحدّث لا يكاد يحدّث إلا من كتاب(1).
وقال أيضاً: قال لي أحمد: لا تحدثني إلا من كتاب(2).
لذا قال الخطيب: الاحتياط للمحدث والأوْلى به أن يروي من كتابه ليسلم من الوهم والغلط ويكون جديراً بالبُعد عن الزلل(3).

‌‌علة الوهم:
أن وكيعاً كان يحدّث من حفظه، وقد روى الثوري عن أبي النضر عن أبي أنس حديثين موقوفين فاشتبه عليه.
قال الدارقطني في التتبع: والذي عند الثوري عن أبي النضر عن أبي أنس عن عثمان حديثان موقوفان غير حديث الوضوء.
أحدهما: أنه كان لا يكبِّر حتى تعتدل الصفوف ويبعث رجالاً يعدلون الصفوف.
والآخر: للمنصت النائي مثل ما للمنصت السامع. اه.
أما متن الحديث فصحيح وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد أن حمدان مولى عثمان أخبره أنه رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفَّيه ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثاً ويديه إلى المرفقين ثلاثاً … الحديث(4)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 10).
(2) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 10).
(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 10).
(4) البخاري (158، 163) ومسلم (1/ 204 ح 226).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 140)

‌‌الحديث الثاني (1):
328 - قال الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه (3/ 311 ح 1683): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم (واللفظ لأبي بكر) قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال:
استشار عمر بن الخطاب الناس في ملاص(2) المرأة، فقال المغيرة بن شعبة: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرة عبد أو أمة، قال: فقال عمر: ائتني بمَن يشهد معك، قال: فشهد له محمد بن مسلمة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: تقدم.
أبو كريب: محمد بن العلاء بن كُريب الهمداني الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة 247 وله 87 سنة، روى له البخاري ومسلم.
إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، ابن راهويه المروزي، ثقة حافظ مجتهد قرين أحمد بن حنبل، مات سنة 238 وله 72 سنة، روى له البخاري ومسلم.
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة 145 أو 146 وله 78 سنة، روى له البخاري ومسلم.
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات قبل سنة 100 عام 94 على الصحيح ومولده أول خلافة عثمان، روى له البخاري ومسلم.
المسور بن مخرمة بن نوفل بن عبد مناف الزهري أبو عبد الرحمن، له ولأبيه صحبة، مات سنة 64 وحديثه في الصحيحين.
(2) قال النووي: هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم ملاص وهو جنين المرأة والمعروف في اللغة إملاص المرأة … اه. قلت: عند أبي داود وأحمد بلفظ: (إملاص)، قال أبو داود: بلغني عن أبي عبيد إنما سمي إملاصاً لأن المرأة تزلقه قبل وقت الولادة، وكذلك كل مَنْ زلق من اليد وغيره فقد ملص.
أبو داود ح 4570، غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام (1/ 177) (3/ 277).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 141)

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، والحديث صحيح فقد أخرجه مسلم في الصحيح(1) إلا أن وكيعاً وهم في هذا الإسناد في ذكر المسور بن مخرمة، وخالفه أصحاب هشام الثقات فلم يذكروا فيه المسور، ومن طريقهم أخرجه البخاري في الصحيح ولم يخرجه من طريق وكيع.
والذين خالفوا وكيعاً هم:
وهيب(2)، وزائدة بن قدامة(3)، وأبو معاوية(4)، وعبيد الله بن موسى(5)، وحماد بن زيد(6)، وحماد بن سلمة(7)، وسفيان بن عيينة(8)، وابن جريج(9)، والليث بن سعد(10)، وأنس بن عياض(11)،--------------------------------------------
(1) وأخرجه كذلك أبو داود (4570) وابن ماجه (2640) وأحمد 4/ 253) وابن أبي شيبة (9/ 251) من طرق عن وكيع به.
(2) البخاري (6905).
(3) البخاري (6908).
(4) البخاري (7317).
(5) البخاري (6907).
(6) ذكره أبو داود تعليقاً عقب الحديث (4571) وعزاه الحافظ في الفتح (12/ 250) إلى الإسماعيلي في مستخرجه على البخاري، وعزاه إليه الدارقطني في العلل (7/ 145).
(7) ذكره أبو داود تعليقاً (4571).
(8) عزاه الحافظ إلى الإسماعيلي في مستخرجه على البخاري (12/ 250) وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (55/ 257).
(9) عبد الرزاق (18353) وأحمد (4/ 244) والطبراني (19/ 506) وابن عساكر في تاريخه (55/ 56).
(10) الطبراني في الكبير (20/ 1070) وابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 252 - 253).
(11) الطبراني في الكبير (19/ 507).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 142)

وعبد العزيز بن مسلم(1)، ومفضل بن فضالة(2)، ويحيى بن عبد الله بن سالم(3)، ومسلمة بن سعيد(4)، ومالك بن سُعير(5)، وأبو أسامة(6)، وعبد العزيز بن أبي حازم(7).
وقد تابع وكيعاً على ذكر المسور بن مخرمة عبدة بن سليمان، وقيس بن الربيع، وعلي بن غراب، ويزيد بن سنان، ذكرهم الدارقطني في العلل (7/ 145) ولم يذكر في العلل ترجيحاً لأي من الروايتين وذكر في التتبع أن وكيعاً واهم.
قال في التتبع (ص 219): (وأخرج مسلم حديث وكيع عن هشام عن أبيه عن المسور أن عمر استشار في إملاص المرأة وهذا وهم.
وخالفه أصحاب هشام وهيب، وزائدة، وأبو معاوية، وعبد الله بن موسى، وأبو أسامة، فلم يذكروا المسور، وهو الصواب.
وفي حديث زائدة عن هشام عن أبيه سمع المغيرة، وكذلك قال أبو الزناد: عن عروة عن المغيرة.
ولم يذكر مسلم غير حديث وكيع وهو وهم، وأخرج البخاري حديث مَنْ خالفه وهو الصواب).--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (2/ 1071) وابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 255).
(2) عزاه إليه الدارقطني في العلل (17/ 145) وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 253).
(3) عزاه إليه الدارقطني (7/ 145).
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) عزاه إليه الدارقطني في التتبع (ص 219).
(7) تاريخ دمشق (55/ 255).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 143)

وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 251 - 258) أن يزيد بن سنان الرهاوي، وقيس بن الربيع الأسدي، ويحيى بن زكريا بن زائدة، ومحمد بن سليمان، قد تابعوا وكيعاً فذكروا المسور بن مخرمة.
قال: «وخالفهم الليث بن سعد ومفضل بن فضالة المصريان ووهيب بن خالد وزائدة بن قدامة وأبو معاوية الضرير وعبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز بن مسلم القسملي عن هشام بن عروة عن أبيه عن المغيرة من غير ذكر المسور.
قال: وكذلك رواه أبو الزناد(1) عن عروة.
ونقل عن أبي بكر المغربي قوله: وأنبأنا الجوزقي قال: سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول: حديث وكيع وهم لم يتابعه أحد من أصحاب هشام بن عروة عن المسور بن مخرمة، وأراد عندي حديث سبيعة، وقد اجتمع هؤلاء من أصحاب هشام على خلاف ما قال ابن جريج ووكيع، وحديث ابن جريج أوقع على القلب من حديث وكيع، وابن جريج هو الحافظ المتقن ومع حفظه صاحب كتاب يحدّث من الكتاب، فإن كان حفظ فيه عن ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه فقد أسنده وجوّده …
وقد حكى محمد بن يحيى (الذهلي) عن علي بن عبد الله (المديني) أنه قال: لا يعلم أحدٌ أسند هذا غير وكيع ولا أرى وكيعاً إلا واهماً في روايته حيث قال عن المسور بن مخرمة». اه.--------------------------------------------
(1) ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/ 256).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 144)

‌‌الحديث الثالث (1):
329 - قال الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه (3/ 1681 ح 2129): حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا وكيع وعبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن امرأة قالت: يا رسول الله أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«المتشبع بما لم يُعطَ كلابس ثوبَيْ زور».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال وكيع: (عن هشام، عن عروة، عن عائشة).
خالفه حماد بن زيد(2)، ويحيى بن سعيد القطان(3)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(4)، وأبو معاوية محمد بن خازم(5)، وعبدة بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد
محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، أبو عبد الرحمن (لقبه درة العراق) ثقة حافظ فاضل، من العاشرة، مات سنة 234، روى عنه البخاري ومسلم.
عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوفي يقال: اسمه عبد الرحمن، ثقة ثبت من صغار الثامنة، مات سنة 187 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
هشام بن عروة: تقدم، انظر ح (2).
عروة بن الزبير: تقدم، انظر ح (2).
(2) البخاري (5219) وأبو داود (4997).
(3) البخاري (5219).
(4) مسلم (2130).
(5) مسلم (2130) وأحمد (6/ 345) وإسحاق (2246).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 145)

سليمان(1)، وسفيان بن عيينة(2)، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي(3)، وحماد بن سلمة(4)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد(5)، وعبد العزيز بن أبي حازم(6)، وعلي بن مسهر(7)، وأبو ضمرة(8)، ومرجي بن رجاء(9)، وحميد بن الأسود(10).
هؤلاء كلهم رووه عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير وهي زوج هشام وابنة عمه، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق وهي جدتهما لأبويهما.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء(11).
وقد تابع وكيعاً معمر بن راشد(12) والمبارك بن فضالة(13) فروياه--------------------------------------------
(1) مسلم (2130) والنسائي في الكبرى (8922) فكأنه يرويه على الوجهين.
(2) الحميدي (319) ولفظه: المشبع بما لم ينل، والشهاب في مسنده (308) ولفظه: مما لا يمل.
(3) ابن حبان (5739).
(4) الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 274.
(5) الطبراني في الكبير (24/ 323).
(6) الطبراني (24/ 327).
(7) ذكره الحافظ في الفتح (9/ 318) وعزاه لأبي عوانة.
(8) ذكره الحافظ في الفتح (9/ 319) وعزاه لأبي عوانة.
(9) أبو نعيم في المستخرج كما في الفتح (9/ 319).
(10) الطبراني في الأوسط (8538).
(11) الطبراني في الكبير (24/ 351).
(12) عبد الرزاق (20452) وأحمد (6/ 167) وإسحاق (736) والنسائي (8920) وانظره في بابه ح (221).
(13) الطبراني في الصغير (1064) وذكره الدارقطني في العلل، ومبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 146)

عن هشام عن عروة عن عائشة.
أما عبدة فقد رواه مسلم من طريق ابن نمير(1) والنسائي من طريق محمد بن آدم(2) عنه عن هشام فقال: فيه أسماء.
قال الحافظ: فالظاهر أن المحفوظ عن عبدة هو عن هشام عن فاطمة(3).
قال النسائي عن حديث معمر: إنه خطأ وأن الصواب هو مَنْ قال: أسماء(4).
ونقل الحاكم عن إبراهيم بن إسحاق الحربي أن الصواب قول مَنْ قال: عن هشام عن فاطمة عن أسماء(5).
وقال الدارقطني في العلل: (يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه: فرواه معمر ومبارك بن فضالة عن هشام عن أبيه عن عائشة. وغيرهما يرويه عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهو الصحيح(6).
وقال الحافظ المزي: (المشهور أنه من حديث أسماء، وحديث عائشة غريب)(7).--------------------------------------------
(1) مسلم (2130).
(2) السنن الكبرى (8922).
(3) الفتح (9/ 319) وسيأتي.
(4) السنن الكبرى (5/ 292).
(5) معرفة علوم الحديث (ص 274) ونقله هذا عنه موافقة منه لقوله.
(6) العلل (13/ 278) ورواية مبارك بن فضالة أخرجها الطبراني في الصغير (1064).
(7) تحفة الأشراف (12/ 211).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 147)

قال الحافظ: (وقد اتفق الأكثر من أصحاب هشام على هذا الإسناد وانفرد معمر والمبارك بن فضالة بروايته عن هشام بن عروة فقالا: عن أبيه عن عائشة.
وأخرجه النسائي من طريق معمر وقال: إنه خطأ والصواب حديث أسماء.
وذكر الدارقطني في التتبع(1) أن مسلماً أخرجه من رواية عبدة بن سليمان ووكيع كلاهما عن هشام بن عروة مثل رواية معمر قال: وهذا لا يصح وأحتاج أن أنظر في كتاب مسلم فإني وجدته في رقعة، والصواب عن عبدة ووكيع عن فاطمة عن أسماء لا عن عروة عن عائشة، وكذا قال سائر أصحاب هشام.
قلت: هو ثابت في النسخ الصحيحة من كتاب مسلم في كتاب اللباس أورده عن ابن نمير عن عبدة ووكيع عن هشام، عن أبيه عن عائشة، ثم أورده عن ابن نمير عن عبدة وحده عن هشام عن فاطمة عن أسماء فاقتضى أنه عند عبدة على الوجهين وعند وكيع بطريق عائشة فقط، ثم أورده مسلم من طريق أبي معاوية ومن طريق أبي أسامة كلاهما عن هشام عن فاطمة، وكذا أورده النسائي عن محمد بن آدم وأبو عوانة في صحيحه من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة كلاهما عن عبدة عن هشام، وكذا هو في مسند أبي شيبة.
وأخرجه أبو عوانة أيضاً من طريق أبي ضمرة ومن طريق--------------------------------------------
(1) التتبع (ص 345).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 148)

علي بن مسهر، وأخرجه ابن حبان من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي وأبو نعيم في المستخرج من طريق مرجي بن رجاء كلهم عن هشام عن فاطمة، فالظاهر أن المحفوظ عن عبدة عن هشام عن فاطمة.
وأما وكيع فقد أخرج روايته الجوزقي من طريق عبد الله بن هاشم الطوسي عنه بمثل ما وقع عند مسلم فيضم إلى معمر ومبارك بن فضالة)(1). اه.
وقال النووي: (قال عبد الغني بن سعيد: وليس يعرف حديث هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها إلا من رواية مسلم عن ابن نمير ومن رواية معمر بن راشد.
وقال الدارقطني في كتاب العلل: حديث هشام عن أبيه عن عائشة إنما يرويه هكذا معمر والمبارك بن فضالة ويرويه غيرهما عن فاطمة عن أسماء وهو الصحيح، قال: وإخراج مسلم حديث هشام عن أبيه عن عائشة لا يصح والصواب حديث عبدة ووكيع وغيرهما عن هشام عن فاطمة عن أسماء، والله أعلم)(2).

‌‌الخلاصة:
إن وكيعاً روى هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (9/ 318 - 319).
(2) شرح صحيح مسلم (14/ 111).
وانظر: (بين مسلم والدارقطني) للشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي ص 361.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 149)

وتابعه على ذلك معمر بن راشد وهو ثقة حافظ إلا أن في روايته عن هشام بن عروة كلاماً. (انظره في بابه).
وتابعه على ذلك مبارك بن فضالة وثقه بعض أهل الحديث وضعّفه بعضهم في حفظه، فقال يحيى بن معين: ضعيف، ومرة قال: لا بأس به، وقال ابن المديني: صالح وسط، وقال النسائي: ضعيف، وقال الساجي: كان صدوقاً مسلماً خياراً وكان من النساك ولم يكن بالحافظ وفيه ضعف، لذا قال ابن حجر في التقريب: صدوق يدلس ويسوي، ولم يخرج له الشيخان في الصحيح شيئاً.
وأما عبدة فكما تقدم من كلام الدارقطني فإنه ينفي رواية وكيع وعبدة لهذا الحديث عن هشام عن أبيه عن عائشة، ووافقه الحافظ في عبدة وخالفه في وكيع.
وقد وهم وكيع ومعمر في إسناد هذا الحديث فقد خالفهم أربعة عشر حافظاً وقولهم هو الأصح كما ذكر أهل العلم، والله أعلم.

‌‌علة الوهم:
وكيع إمام ثقة حافظ وهو يعتمد على حفظه ولا يعتمد على كتاب كما تقدم وسلك في هذا الحديث الجادة، وذلك لكثرة ما يروي هشام عن أبيه عن عائشة، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 150)

‌‌الحديث الرابع (1):
330 - قال أبو داود رحمه الله (1581): حدثنا الحسن بن علي، حدثنا وكيع، عن زكريا بن إسحاق المكي، عن عمرو بن أبي سفيان الجمحي، عن مسلم بن ثفنة اليشكري، قال الحسن: روح يقول: مسلم بن شعبة قال:
استعمل نافع بن علقمة أبي على عرافة قومه فأمره أن يصدقهم قال: فبعثني أبي في طائفة منهم فأتيت شيخاً كبيراً يقال له: سعر بن ديسم فقلت: إن أبي بعثني إليك يعني لأصدقك، قال: ابن أخي، وأي نحو تأخذون؟ قلت: نختار حتى إنا نتبين ضروع الغنم، قال: ابن أخي فإني أحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنم لي، فجاءني رجلان على بعير فقالا لي: إنا رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك لتؤدي صدقة غنمك، فقلت: ما عليّ فيها؟ فقالا: شاة، فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة مخضاً وشحماً فأخرجتها إليهما، فقالا: هذه شاة الشافع وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نأخذ شافعاً … الحديث.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد
الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الخلال الحلواني نزيل مكة، ثقة حافظ، له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة 242، روى له البخاري ومسلم.
زكريا بن إسحاق المكي، ثقة رمي بالقدر، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي، ثقة، من الخامسة، روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي.
مسلم بن ثفنة، ويقال: شعبة وهو أصح، حجازي مقبول، من الثالثة، روى له أبو داود والنسائي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌التعليق:
ورواه أحمد (3/ 414) عن وكيع به ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (20/ 409).
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 96) من طريق أبي داود به.
ورواه النسائي (5/ 32) وفي الكبرى (2242) من طريق محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 200) من طريق ابن سلام، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (967) من طريق محمد بن فضيل، ثلاثتهم أحمد وابن المبارك وابن سلام وابن فضيل عن وكيع به.
ووقع في مطبوع البخاري (مسلم بن شعبة).
هكذا قال وكيع: (عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن أبي سفيان، عن مسلم بن ثفنة، وقال في الحديث: (ممتلئة مخضاً وشحماً).
خالفه روح(1)، وبشر بن السري(2)، وأبو عاصم(3) فقالوا: (عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن أبي سفيان، عن مسلم بن شعبة.
وقالوا: (شاة ممتلئة مخاضاً وشحماً).--------------------------------------------
(1) أبو داود (1582) والنسائي (5/ 33) وأحمد (3/ 415) والبيهقي (4/ 96) والحارث في مسنده (1/ 387 زوائد الهيثمي) وابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 410) (ووقع في مطبوع النسائي (مسلم بن ثفنة) وهو خطأ) وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 49).
(2) البخاري في التاريخ الكبير (4/ 200) وابن عساكر في تاريخ دمشق (20/ 411).
(3) ذكره أبو داود تعليقاً على الحديث (1581).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 152)