Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والظاهر أن هذا حكم عام.
وقد اختلف السلف والخلف في ذلك فقال أكثرهم: لا يبدؤون بالسلام، وذهب آخرون إلى جواز ابتدائهم كما يرد عليهم، روي ذلك عن ابن عباس وأبي أمامة وابن محيريز وهو وجه في مذهب الشافعي رحمه الله لكن صاحب هذا الوجه قال: يقال له: السلام عليك فقط بدون ذكر الرحمة وبلفظ الإفراد.
وقالت طائفة: يجوز الابتداء لمصلحة راجحة من حاجة تكون له إليه أو خوف من أذاه أو لقرابة بينهما أو لسبب يقتضي ذلك، يروى ذلك عن إبراهيم النخعي وعلقمة.
وقال الأوزاعي: إن سلّمت فقد سلّم الصالحون، وإن تركت فقد ترك الصالحون.
واختلفوا في وجوب الرد عليهم فالجمهور على وجوبه وهو الصواب، وقالت طائفة: لا يجب الرد عليهم كما لا يجب على أهل البدع فأوْلى، والصواب الأول، والفرق إنا مأمورون بهجر أهل البدع تعزيراً لهم وتحذيراً منهم بخلاف أهل الذمة).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 193)

‌‌الحديث السادس عشر (1):
342 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 309): حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا جحيفة رضي الله عنه يقول:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى ركعتين.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا رواه وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة وقال فيه: (إنه بمنى).
خالفه يحيى بن آدم(2)، وأبو أحمد الزبيري(3) فروياه عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، فقالا فيه: إنه (بالأبطح) والأبطح موضع في مكة(4).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة 160 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة 129 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
أبو جحيفة: وهب بن عبد الله السوائي، مشهور بكنيته، صحابي معروف، وصحب علياً، مات سنة 74 وحديثه في الصحيحين.
(2) أحمد (4/ 308) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 631).
(3) أحمد (4/ 308).
(4) قال الحافظ في الفتح: بطحاء مكة، موضع خارج مكة وهو الذي يقال له: الأبطح، وفي اللسان: وبطحاء الوادي وأبطحه حصاه اللين في بطن المسيل، ومنه الحديث أنه صلى الله عليه وسلم صلّى بالأبطح، يعني أبطح مكة وهو مسيل واديها.
وقد حدّد الفاكهي موقع الأبطح من وادي مكة بقوله: فأما الأبطح فيقال: إنه ما بين مسجد الحرس إلى حائط خرمان فذلك يقال له: الأبطح.
قال محققه عبد الملك بن دهيش: وهذا تحديد دقيق لما سمي بالأبطح، ومسجد الحرس هو مسجد الجن، وأما حائط خرمان فهو ما يسمى اليوم ب (الخرمانية) وقد أقيم على جزء كبير منه مبنى أمانة العاصمة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 194)

ووكيع أوثق وأحفظ منهما إلا أنه قد روى مثل روايتهما عن إسرائيل عن أبي إسحاق غير واحد من أصحاب أبي إسحاق.
فقد رواه يونس بن أبي إسحاق(1)، وزهير بن معاوية(2)، وأبو بكر ابن عياش(3)، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق(4) وقالوا: إن ذلك كان (بالأبطح).
وكذلك رواه الحكم بن عتيبة(5)، وعون بن أبي جحيفة(6) عن أبي جحيفة فقالا: (بالأبطح)، وفي رواية: (بالبطحاء)، وفي رواية لعون: (بمكة وهو بالأبطح).
وقال الحافظ في الفتح (1/ 574): وفي رواية مسلم (503) (249) من طريق الثوري عن عون ما يشعر بأن ذلك بعد خروجه من مكة بقوله: (ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة).--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 308) والطبراني في الكبير (22/ 314).
(2) أحمد (4/ 308) وابن خزيمة (2994) والحاكم (1/ 478 - 479) وقال: هذا (حديث صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي.
(3) أحمد (4/ 307)، والطبراني في الكبير (22).
(4) الطبراني في الكبير (22/ 312).
(5) البخاري (501) (633)، (3553)، ومسلم (503).
(6) البخاري (495)، (3566)، ومسلم (503).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 195)

‌‌علة الوهم:
1 إن وكيع يحدث غالباً من حفظه.
2 إن الحديث كان في الحج، ومكة، ومنى كلاهما تؤدى بهما المناسك، وقد صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منى ركعتين في يوم التروية وأيام التشريق.
3 إن الأبطح قد يطلق أيضاً على وادي مكة وقد يطلق على جزء منه، ففي اللسان: بطحاء مكة، وأبطحها معروفة لانبطاحها، ومنى من الأبطح، وقريش البطحاء الذين ينزلون حول مكة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)

‌‌الحديث السابع عشر (1):
343 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 337): حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن أبي عقيل، عن أبي سلام، عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«مَنْ قال: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً حين يمسي ثلاثاً وحين يصبح ثلاثاً كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير سابق بن ناجية، ولم يروِ عنه سوى أبي عقيل، وذكره ابن حبان في الثقات.
هكذا رواه وكيع فقال: (عن مسعر، عن أبي عقيل، عن أبي سلام، عن سابق، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه محمد بن بشر(2) فقال: (عن مسعر، عن أبي عقيل، عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسعر بن كِدَام: تقدم.
هاشم بن بلال ويقال: ابن سلام أبو عقيل الدمشقي قاضي واسط، ثقة، من السادسة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
أبو سلّام، ممطور الأسود الحبشي، ثقة يرسل، من الثالثة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.
سابق بن ناجية، مقبول، من السادسة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(2) محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ، من التاسعة، مات سنة 232، روى له الجماعة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 197)

سابق، عن أبي سلام خادم النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
وهم وكيع في قوله: (عن أبي سلام، عن سابق).
وإنما هو ما قاله محمد بن بشر: (عن سابق، عن أبي سلام).
وقد رواه شعبة(2) وهشيم(3) وروح بن القاسم(4) وإبراهيم(5) فقالوا: (عن أبي عقيل، عن سابق، عن أبي سلام، عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
زادوا بين أبي سلام والنبي صلى الله عليه وسلم رجلاً خدم النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح كما سيأتي (في باب مسعر).
قال ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 1681) بعد أن أورد حديث محمد بن بشر: عن مسعر، عن أبي عقيل، عن سابق، عن أبي سلام خادم النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله:
«هذا هو الصواب في إسناد هذا الحديث، وكذلك رواه هشيم وشعبة عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام(6).--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة (9/ 78) و (10/ 240) ومن طريقه ابن ماجه (2870) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (471) والطبراني في الكبير (22/ 921) وفي الدعاء (301).
(2) أبو داود (5072) والنسائي في الكبرى (9832) وأحمد (4/ 337) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2812) والطبراني في الدعاء (302) والبيهقي في الدعوات الكبير (28) وابن الأثير في أسد الغابة (2/ 363).
(3) النسائي في الكبرى (10400).
(4) ابن عدي في الكامل (4/ 30) والطبراني في الدعاء (303).
(5) ابن السني في عمل اليوم والليلة (68).
(6) قلت: رواية شعبة وهشيم تقدمت وفيها عن أبي سلام، عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نبه إلى وهمهم ابن عبد البر والعلائي في تحفة التحصيل (1/ 367).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 198)

ورواه وكيع عن مسعر فأخطأ في إسناده فجعله عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلام عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح سابق في الصحابة(1).
قلت: وقد تابع وكيعاً عبد العزيز بن أبان فرواه عن مسعر بمثل ما رواه وكيع، ذكره ابن الأثير ثم قال: قالوا: وهو وهم، والصواب رواية أصحاب مسعر عن أبي عقيل، عن سابق، عن أبي سلَّام عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم».--------------------------------------------
(1) أسد الغابة (2/ 363).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 199)

‌‌الحديث الثامن عشر (1):
344 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 264): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد ومنصور، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه قال:
جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثاً وللمقيم يوماً وليلة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير حماد وثقه ابن معين والنسائي والعجلي، وقال شعبة: صدوق، وقال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة.
وغير أبي عبد الله الجدلي وهو تابعي ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي.
والحديث أخرجه كذلك الطبراني في الكبير (3789) من طريق أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه كلاهما عن وكيع به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان: هو الثوري أمير المؤمنين في الحديث. انظر ترجمته في بابه.
حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي، فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورمي بالإرجاء، مات سنة 120 أو قبلها، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
منصور بن المعتمر: تقدم.
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، مات دون المائة سنة 96 وهو ابن خمسين أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.
أبو عبد الله الجدلي، أو عبد الرحمن بن عبد، ثقة رمي بالتشيع، من كبار الثالثة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 200)

هكذا رواه وكيع فقال: (عن سفيان، عن حماد ومنصور، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة).
خالفه عبد الرزاق فرواه عن سفيان الثوري فقال: (عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة)(1) ولم يذكر منصوراً.
وهذا هو الصحيح من رواية سفيان وقد وهم وكيع على سفيان فقال: عن حماد ومنصور.
أما عبد الرزاق فقد فصل ذلك فقال: عن الثوري، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة(2).
وقال: عن الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة(3).
نقل الطبراني عقب الحديث عن عبد الله ابن الإمام أحمد قوله: قال أبي خطأ.
قال الطبراني: (أراد أحمد بن حنبل أنه خطأ حديث منصور عن إبراهيم عن أبي عبد الله الجدلي، والصواب من حديث منصور حديث عمرو بن ميمون)(4).--------------------------------------------
(1) مصنف عبد الرزاق (791) والطبراني (3762).
(2) في مصنفه برقم (790).
(3) في مصنفه (791) وإبراهيم هو النخعي.
(4) المعجم الكبير (4/ 99 ح رقم 3789) ونقله عنه ابن الملقن في البدر المنير (3/ 35).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 201)

وقال أبو زرعة: (الصحيح من حديث إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والصحيح من حديث النخعي عن أبي عبد الله الجدلي بلا عمرو بن ميمون)(1).

‌‌علة الوهم:
هذا الحديث يرويه حماد بن أبي سليمان ومنصور بن المعتمر.
فأما حماد فيرويه عن (إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت) هكذا رواه أصحاب حماد، منهم:
سفيان الثوري(2)، وشعبة(3)، وهشام الدستوائي(4)، ومسعر بن كدام(5)، وأبو حنيفة(6)، وإبراهيم الصائغ(7)، وعمرو بن صالح(8)، وأبو بكر النهشلي(9).--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (31).
(2) عبد الرزاق (791) والطبراني في الكبير (3762).
(3) أبو داود (157) وأحمد (5/ 213) والطيالسي (1219) وابن الجارود (86) والطبراني (3763).
(4) أحمد (5/ 213) وابن أبي شيبة (1/ 77) وفي المسند (17) والطحاوي (1/ 82) والطبراني (764).
(5) الطبراني في الصغير (1061) وتمام الرازي في الفوائد (877) والخطيب في تاريخه (8/ 341).
(6) الخطيب في تاريخ بغداد (6/ 381) والقطيعي في جزء الألف دينار (86).
(7) الخطيب في تاريخ بغداد (6/ 381).
(8) المصدر السابق.
(9) القطيعي في جزء الألف دينار (155).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 202)

وقد تابع حماداً في روايته هذه عن إبراهيم:
الحكم بن عتيبة(1)، والحارث بن يزيد العكلي(2)، وأبو معشر(3)، وعمر بن عامر(4)، وزكريا أبو يحيى بن عدي(5).
وأما منصور بن المعتمر فإنما يرويه (عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت).
هكذا رواه أصحاب منصور عنه، منهم: سفيان بن عيينة(6)، وجرير بن عبد الحميد(7)، وزائدة بن قدامة(8)، وأبو عبد الصمد العمي(9).
وقد تابع منصوراً، سعيد بن مسروق الثوري(10)، والحسن بن--------------------------------------------
(1) أبو داود (157) وأحمد (5/ 213) والطيالسي (1315) وابن الجارود (86) وابن الجعد في مسنده (178) والطبراني في الكبير (3790، 3791، 3792) وفي الأوسط (3035) وغيرهم.
(2) الطبراني في الأوسط (4924) وتاريخ أصبهان (2/ 244).
(3) أحمد (5/ 214) والطحاوي (1/ 82) والطبراني في الكبير (3781، 3782، 3783) وفي الأوسط (8363).
(4) تاريخ أصبهان (1/ 159).
(5) ابن عدي في الكامل (3/ 213).
(6) أحمد (5/ 213) والحميدي (434) وأبو عوانة (725) والطحاوي (1/ 81) والطبراني (3754) وابن عبد البر في التمهيد (11/ 15).
(7) الطحاوي (1/ 81) وابن حبان (1332) والطبراني (3757).
(8) الترمذي في العلل الكبير (1/ 172) والبيهقي (1/ 377).
(9) أحمد (5/ 213) والطبراني (3755).
(10) الترمذي (95) وقال: حديث حسن صحيح، وعبد الرزاق (790) عن سفيان عن أبيه به، وأحمد (5/ 214) وابن حبان (1329) والحميدي (435) والطبراني (3750، 3751، 3752) وغيرهم.
ورواه ابن ماجه (553) من طريق علي بن محرز عن وكيع عن سفيان الثوري عن أبيه وأسقط أبا عبد الله الجدلي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 203)

عبد الله(1).
فجمع وكيع بين شيخَيْ سفيان في الإسناد فوقع في الوهم فحمل إسناد منصور على إسناد حماد، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الطبراني في الأوسط (1438).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 204)

‌‌الحديث التاسع عشر (1):
345 - قال إسحاق بن راهويه في مسنده (2383): أخبرنا وكيع، نا أسامة بن زيد، عن النعمان بن خَرَّبُوذ قال: سمعت أم صبية الجهنية تقول:
ربما اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من الإناء الواحد.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح غير النعمان وهو ثقة وغير صحابية الحديث.
وأخرجه ابن أبي شيبة (1/ 35) ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3409) وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 385) عن وكيع به.
وأخرجه أبو داود (78) من طريق عبد الله بن محمد النفيلي عن وكيع عن أسامة عن (ابن خربوذ) ولم يسمِّه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة 153 وله بضع وسبعون سنة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
سالم بن سرج، أبو النعمان المدني، يقال له: ابن خرّبُوذ … ، ومنهم مَنْ قال فيه: سالم بن النعمان، ثقة من الثالثة، روى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود وابن ماجه.
أم صبية الجهنية: يقال: اسمها خولة بنت قيس أو ثامر، لها صحبة وحديث، روى لها البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وابن ماجه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 205)

وأخرجه الطبراني في الكبير (24/ 597) من طريق ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير ويحيى الحماني ثلاثتهم عن وكيع عن أسامة، عن (سالم بن النعمان بن خرَّبوذ).
هكذا قال وكيع: (عن أسامة بن زيد، عن النعمان بن خربوذ، عن أم صبية الجهنية).
وفي رواية قال: (عن سالم بن النعمان بن خربوذ).
خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، وأنس بن عياض الليثي(2)، وسليمان بن بلال(3)، ومحمد بن عمر الواقدي(4)، وابن وهب(5)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(6)، وعيسى بن يونس(7)، وعبد الوهاب(8).
فقالوا: (عن أسامة بن زيد، عن سالم بن سرج أبي النعمان، عن أم صبية).
قال الترمذي في العلل: (وهكذا روى أبو أسامة وغير واحد عن أسامة بن زيد.--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 367) والترمذي في العلل (1/ 39).
(2) ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 295) وابن ماجه (382).
(3) ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 295).
(4) ابن سعد في الطبقات (8/ 295) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 73).
(5) البيهقي (1/ 190) والخطيب في الموضح (2/ 73) والطبراني في الكبير (24/ 596).
(6) ذكره الترمذي في العلل تعليقاً (1/ 39).
(7) الطبراني في الكبير (24/ 596).
(8) الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 25).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 206)

وقال وكيع: عن أسامة بن زيد عن النعمان بن خربوذ قال: سمعت أم صبية ربما اختلفت يدي.
فسألت محمداً يعني البخاري عن هذا الحديث فقال: وهم وكيع والصحيح عن أسامة بن زيد عن سالم بن خربوذ أبي النعمان). اه.
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى: القول قول مَنْ قال: سالم بن سرج.
ونقل ابن أبي حاتم في العلل (1/ 61 - 62) عن أبي زرعة قوله: وهم وكيع في الحديث، والصحيح حديث ابن وهب وسالم بن النعمان بن سرج.
قال ابن أبي حاتم: يعني أن وكيعاً قال: عن النعمان بن خربوذ فهذا الذي وهم فيه.
وقال البخاري في التاريخ الكبير (4/ 113): سالم بن سرج ويقال: ابن خربوذ أبو النعمان، وقال بعضهم: ابن النعمان ولم يصح.
وقال ابن عبد الهادي: إن أبا داود روى الحديث من طريق وكيع وقال فيه: عن ابن خربوذ فقط فكأنه أسقط وهم وكيع منه، والله أعلم(1).--------------------------------------------
(1) تعليقه على العلل (1/ 237).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 207)

‌‌الحديث العشرون (1):
346 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 118): حدثنا وكيع، حدثني همام عن غالب، هكذا قال وكيع غالب، وإنما هو أبو غالب، عن أنس رضي الله عنه:
أنه أتي بجنازة رجل فقام عند رأس السرير، ثم أتي بجنازة امرأة فقام أسفل من ذلك حذاء السرير، فلما صلّى قال له العلاء بن زياد: يا أبا حمزة أهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من الرجل والمرأة نحواً مما رأيتك فعلت؟ قال: نعم، قال: فأقبل علينا العلاء بن زياد فقال: احفظوا.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير أبي غالب وهو تابعي ثقة وقد حسّنه الترمذي.
هكذا قال وكيع: (عن همام، عن غالب، عن أنس).
خالفه سعيد بن عامر الضبعي(2)، ويزيد بن هارون(3)، وأبو داود--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
همام بن يحيى بن دينار العوذي، أبو عبد الله البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة 164 أو 165، روى له البخاري ومسلم.
أبو غالب الباهلي مولاهم الخياط البصري، اسمه نافع أو رافع، ثقة، من الخامسة، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
(2) الترمذي (1034) وابن ماجه (1494).
(3) أحمد (3/ 204) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 491) وفي شرح المشكل (2/ 168).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 208)

الطيالسي(1).
فقالوا: (عن همام، عن أبي غالب، عن أنس).
وكذلك رواه عبد الوارث بن سعيد عن أبي غالب عن أنس.
وهم وكيع فقال: (غالب) والصحيح أنه أبو غالب واسمه نافع أو رافع، وقد أشار إلى وهم وكيع الإمام أحمد كما سبق في الإسناد.
وقال الترمذي: «وروى وكيع هذا الحديث عن همام، فوهم فيه فقال: عن غالب عن أنس والصحيح عن أبي غالب.
وقد روى هذا الحديث عبد الوارث بن سعيد وغير واحد عن أبي غالب مثل رواية همام، واختلفوا في اسم أبي غالب هذا، فقال بعضهم: يقال: اسمه نافع، ويقال: رافع(2).
وسئل الدارقطني عن حديث أبي غالب نافع عن أنس أنه صلّى على امرأة … فقال: «يرويه همام بن يحيى عن أبي غالب عن أنس.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا وكيع، عن همام فقال: عن غالب عن أنس وإنما هو أبو غالب»(3).--------------------------------------------
(1) في مسنده (2263) ط. التركي، والبيهقي (4/ 33).
(2) في سننه (3/ 353).
(3) العلل (12/ 217).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 209)

‌‌الحديث الحادي والعشرون (1):
347 - قال ابن خزيمة رحمه الله (2975): ثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه(2) عن أبي بداح عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
رُخِّص للرعاء أن يرموا بالليل وأن يجمعوا الرمي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير سلم وأبي البداح وهم ثقات (وسبق في باب سفيان بن عيينة ح (102)).
هكذا قال وكيع عن مالك في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للرعاء أن يرموا بالليل …
وهو في الموطأ لمالك برواية يحيى الليثي(3) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه أن أبا البداح بن عاصم بن عدي أخبره عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخص لرعاء الإبل في البيتوتة خارجين عن منى--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سلم بن جنادة بن سلم السوائي، أبو السائب الكوفي، ثقة ربما خالف، من العاشرة، مات سنة 254 وله 80 سنة، روى له الترمذي وابن ماجه.
مالك بن أنس: إمام دار الهجرة. انظره في بابه.
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني القاضي، ثقة، من الخامسة، مات سنة 135 وله 70 سنة، روى له البخاري ومسلم.
الوليد بن عاصم بن عدي البلوي حليف الأنصار، ثقة، من الثالثة، وهم مَنْ قال: له صحبة.
عاصم بن عدي، صحابي شهد أحداً، مات في خلافة معاوية وقد جاوز المائة.
(2) سقط من الأصل وهو مثبت في الاتحاف وطبعة ماهر الفحل.
(3) (1/ 374 - 375).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 210)

يرمون يوم النحر ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليومين ثم منهم يرمون يوم النفر.
وكذلك رواه أصحاب الإمام مالك بهذا اللفظ، منهم:
عبد الله بن وهب(1)، وعبد الرحمن بن مهدي(2)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي(3)، ويحيى بن سعيد القطان(4)، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري(5)، وعبد الرزاق(6)، وعبد الرحمن بن القاسم(7)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(8)، ومحمد بن الحسن الشيباني(9)، وابن نصر(10)، لم يذكر أحد منهم ما ذكره وكيع.
لذا قال الفسوي: «لم يذكر عن أحد روى هذا الحديث أنه قال: رخص للرعاة أن يرموا ليلاً»(11).--------------------------------------------
(1) أبو داود (1975) وابن خزيمة (2979) والبيهقي (5/ 150).
(2) ابن ماجه (3037) والنسائي في الكبرى (4178) وأحمد (5/ 450) وأبو يعلى (6836) وابن عبد البر في التمهيد (17/ 258).
(3) أبو داود (1975) والضياء في المختارة (191) (192) والطبراني (17/ 453) وابن الأثير في أسد الغابة (3/ 110) وابن عبد البر (17/ 256) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 14).
(4) النسائي في الكبرى (4075).
(5) في روايته للموطأ (1/ 547/ 1425) والضياء في المختارة (188).
(6) الترمذي (955) وابن ماجه (3037) وأحمد (5/ 450) وابن الجارود في المنتقى (478).
(7) الحاكم (1/ 478).
(8) البخاري في التاريخ الكبير (6/ 477).
(9) في روايته للموطأ (495).
(10) المعرفة والتاريخ (2/ 214).
(11) المعرفة (2/ 214).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 211)

ومما يدل على وهم وكيع ما ذكره مالك نفسه عقب الحديث حيث قال: «تفسير الحديث الذي أرخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لرعاء الإبل في تأخير رمي الجمار فيما نرى والله أعلم أنهم يرمون يوم النحر فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد وذلك يوم النفر الأول فيرمون اليوم الذي مضى ثم يرمون ليومهم، ذلك لأنه لا يقضي أحد شيئاً حتى يجب عليه فإذا وجب عليه ومضى كان القضاء بعد ذلك فإن بدا لهم النفر فقد فرغوا وإن أقاموا إلى الغد رموا مع الناس يوم النفر الأخير ونفروا»(1).

‌‌علة الوهم:
1 كان الإمام مالك عقب هذا يذكر عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عطاء بن أبي رباح أنه أرخص للرعاء أن يرموا بالليل، ثم يذكر تفسير الحديث المرفوع بخلاف ما روي عن عطاء بن أبي رباح، فيحتمل أنه من هذا الوجه دخل الوهم على وكيع فروى الحديث الذي يرويه مالك عن عبد الله بن أبي بكر بلفظ حديث مالك عن يحيى بن سعيد.
2 اختصار الحديث والرواية بالمعنى.--------------------------------------------
(1) الموطأ (ص 375).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 212)