Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فتابع الجماعة على كون الحديث حديث عمرو بن سلمة.
وكذلك رواه أيوب السختياني(1)، وأبو قلابة(2)، وعاصم الأحول(3) ثلاثتهم عن عمرو بن سلمة به، ولم يذكروا في الإسناد أباه.
قال الألباني عقب أن أورده في صحيح سنن أبي داود: (إسناده صحيح غير أن قوله: عن أبيه شاذ، والصواب ما قبله يعني حديث يزيد)(4).--------------------------------------------
(1) البخاري (4302) وأبو داود (585) والطبراني (6355).
(2) البخاري (4302).
(3) أبو داود (586) والنسائي (2/ 70 - 71) وابن سعد (1/ 337) و (7/ 90) والطبراني (6353) والبيهقي (3/ 91).
(4) صحيح سنن أبي داود (3/ 135).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 233)

‌‌الحديث التاسع والعشرون (1):
355 - قال ابن أبي شيبة رحمه الله (1/ 203): حدثنا وكيع قال: نا الأعمش عن عَمرو بن مُرّة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد الأنصاري جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت في المنام كأن رجلاً قام وعليه بُردان أخضران على جِذْمَة حائط فأذَّن مَثنى وأقام مَثنى وقعد قعدة قال: فسمع ذلك بلال فقام فأذّن مَثنى وأقام مَثنى وقعد قعدة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة (1/ 216) بهذا الإسناد مختصراً.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (3/ 28 رقم 1179) من طريق ابن أبي شيبة، وابن خزيمة (380) من طريق سلم بن جنادة، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 131، 134) من طريق يحيى بن يحيى، والبيهقي (1/ 420) من طريق عبد الله بن هاشم، وابن حزم في--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الأعمش: سليمان بن مهران، تقدم.
عمرو بن مرة بن عبد الله الحملي المرادي أبو عبد الله الكوفي، ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة 118 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة، من الثانية، اختلف في سماعه وعمره، مات بوقعة الجماجم سنة 83، وقيل: إنه غرق، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 234)

المحلى (3/ 157) من طريق موسى بن معاوية، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 27) من طريق موسى بن معاوية وابن أبي شيبة.
خمستهم (ابن أبي شيبة، وسلم، ويحيى، وعبد الله، وموسى) عن وكيع بهذا الإسناد.
هكذا قال وكيع (عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن عبد الله بن زيد … ).
خالفه عبد الله بن داود(1)، وأبو معاوية محمد بن خازم(2) فقالا: (عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد …
وتابعهم محمد بن فضيل(3) فلم يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه شعبة(4)، وسفيان الثوري(5)، وعلي بن هاشم(6)، وقيس بن الربيع(7).
فقالوا: عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، أن عبد الله بن زيد …--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 131).
(2) مسند إسحاق بن راهويه، كما في التلخيص الحبير (1/ 204) قال إسحاق في مسنده، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: جاء عبد الله بن زيد …
(3) ابن خزيمة (383).
(4) أبو داود (506) وابن أبي شيبة (1/ 2004) وابن خزيمة (383).
(5) عبد الرزاق (1788) وابن خزيمة (382).
(6) ابن أبي شيبة (1/ 206).
(7) أبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة (180) والشاشي في مسنده (1084).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 235)

ورواه عقبة بن خالد(1)، وحصين بن نمير(2)، والعباس بن محمد الدوري(3)، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي(4)، وحصين بن عبد الرحمن(5)، ويزيد بن أبي زياد(6)، وعمران بن أبي ليلى(7) سبعتهم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد مرسلاً.
قال الترمذي: حديث عبد الله بن زيد، رواه وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام.
وقال شعبة: عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام.
وهذا أصح من حديث ابن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد(8).
وقد صوّب أيضاً المرسل الدارقطني فقال: «ابن أبي ليلى لا يثبت سماعه من عبد الله بن زيد … ، والصواب ما رواه الثوري وشعبة عن عمرو بن مرة، وحسين بن عبد الرحمن عن ابن أبي ليلى مرسلاً»(9).--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (380) والدارقطني (1/ 241) والطوسي في مختصر الأحكام (177).
(2) ابن خزيمة (380) والبيهقي (1/ 421).
(3) ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (1209).
(4) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1938) وابن حبان في المجروحين (2/ 245).
(5) ابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني (1939) وابن سعد في الطبقات (1/ 247).
(6) جعفر بن حبان في طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 211).
(7) الشاشي في مسنده (1083).
(8) الترمذي (1/ 236).
(9) في سننه (1/ 248).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 236)

‌‌علة الوهم:
جاء في رواية زيد بن أبي أنيسة(1) عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحابنا فذكر حديث الباب.
فلعله من هنا دخل الوهم على وكيع، وهو كما تقدم يحدّث من حفظه ليس له كتاب، فقلب (أصحابنا) إلى (أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
روى ابن أبي ليلى عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم غير حديث منها ما رواه الأعمش عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نزل رمضان فشقّ عليهم، فكان مَنْ أطعم كل يوم مسكيناً ترك الصوم ممن يطيقه ورخص لهم في ذلك فنسختها: { .. وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ … (184)} [البقرة: 184](2)، وهذا الحديث بنفس إسناد حديث وكيع.
وروى الأعمش عن عبد الله بن يسار عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فذكر حديث: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً»(3).--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 134).
(2) البخاري تعليقاً (4/ 187 مع الفتح 1949).
(3) أبو داود (5004).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 237)

‌‌الحديث الثلاثون (1):
356 - قال ابن ماجه رحمه الله (3714): حدثنا علي بن محمد، حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يشمت العاطس ثلاثاً فما زاد فهو مزكوم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير علي بن محمد وهو ثقة.
هكذا قال وكيع عن عكرمة، عن إياس بن سلمة، عن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يشمت العاطس ثلاثاً فما زاد فهو مزكوم».
وخالف وكيعاً جماعة من أصحاب عكرمة فرووه عنه فقالوا:
عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «يرحمك الله» ثم عطس أخرى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرجل مزكوم»، منهم:
أبو النضر هاشم بن القاسم(2)، ويحيى بن أبي زائدة(3)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي: تقدم.
عكرمة بن عمار العجلي اليمامي، أصله من البصرة، صدوق يغلط ولم يكن له كتاب، من الخامسة، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمي، أبو سلمة المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة 119 وله 77 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سلمة بن الأكوع: صحابي.
(2) مسلم (2993).
(3) أبو داود (5037).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 238)

وعبد الله بن المبارك(1)، وبهز(2)، وزيد بن الحباب(3)، وأبو الوليد الطيالسي(4).
ورواه جماعة عن عكرمة فقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في الثالثة: «أنت مزكوم»، منهم:
يحيى القطان(5)، وشعبة(6)، وعبد الرحمن بن مهدي(7)، وسليم بن الأخضر(8)، وأبو الوليد الطيالسي في رواية(9).
وهذا الاختلاف من عكرمة لاجتماع جماعة من الثقات على الروايتين، وقد رجح الترمذي رواية يحيى وشعبة ومَن تابعهم وقال: هذا أصح. وسيأتي في باب عكرمة بن عمار، ح (1257).

‌‌علة الوهم:
1 التحديث بالمعنى.
2 روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث وكيع من حديث أبي هريرة--------------------------------------------
(1) الترمذي (2743).
(2) أحمد (4/ 56).
(3) ابن أبي شيبة (25981) وفي كتاب الأدب (323).
(4) الدارمي (2661) والبخاري في الأدب المفرد (938) والطبراني في الدعاء (200) والبيهقي في شعب الإيمان (9357).
(5) الترمذي (2743) والروياني (1145) وابن عبد البر في التمهيد (17/ 346) وأحمد (4/ 50) إلا أنه عند أحمد: (ثم عطس الثانية أو الثالثة).
(6) الترمذي (2743).
(7) الترمذي (2743).
(8) النسائي في الكبرى (10051).
(9) الطبراني في الكبير (6234).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 239)

رضي الله عنه من طريقين عنه(1)، ومن حديث عبيد بن رفاعة الزرقي(2).--------------------------------------------
(1) أبو داود (5034) و (5035) والبخاري في الأدب المفرد (939) من طريق سعيد المقبري، والطبراني في الأوسط (8899) وابن السني في عمل اليوم والليلة (251) من طريق سعيد بن المسيب كلاهما عن أبي هريرة.
(2) أبو داود (5036).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 240)

‌‌الحديث الحادي والثلاثون (1):
357 - قال ابن ماجه رحمه الله (1996): حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا وكيع عن شيبان أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما ما يحب الله فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسماعيل، وهو ثقة.
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق. وسمعت منه مع أبي هو صدوق ثقة، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.
هكذا قال وكيع: (عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة).
خالفه عبيد الله بن موسى(2) فقال: (عن شيبان، عن يحيى بن أبي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، أبو جعفر السراج، ثقة، من العاشرة، مات سنة 260 وقيل قبلها، روى عنه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
شيبان بن عبد الرحمن التميمي النحوي، أبو معاوية البصري نزيل الكوفة، ثقة صاحب كتاب، من السابعة، مات سنة 164، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن أبي كثير: تقدم.
(2) الطبراني في الكبير (1777).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 241)

كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه جابر بن عتيك).
وكذلك رواه أبان بن يزيد العطار(1)، وحجاج بن أبي عثمان الصواف(2)، والأوزاعي(3)، وحرب بن شداد(4).
فقالوا: (عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم(5)، عن ابن جابر بن عتيك(6)، عن أبيه)(7).
ولا شك أن رواية عبيد الله بن موسى عن شيبان أصح لموافقة رواية الجماعة عن يحيى بن أبي كثير، ولأن الحديث لو كان عند يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة لما رغب عنه أصحاب يحيى بن أبي كثير لعلو سنده ونزلوا فيه إلى التيمي، عن ابن جابر بن عتيك وهو مجهول، عن أبيه.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2659) وأحمد (5/ 446) والطبراني في الكبير (1772) والبيهقي في شعب الإيمان (10803) وفي الكبرى (9/ 156).
(2) أحمد (5/ 445) وابن أبي شيبة (4/ 419 - 420) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2142) وابن حبان (295) والطبراني في الكبير (1776).
(3) النسائي (5/ 78 - 79) والدارمي (2226) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 140) والطبراني (1774) (1775) والبيهقي (7/ 308).
(4) أحمد (5/ 445) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4576) والطبراني (1773).
(5) محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة 120، روى له الجماعة.
(6) ابن جابر بن عتيك عن أبيه في الغيرة، هو عبد الرحمن أو أخ له لم يسم روى له أبو داود والنسائي.
(7) جابر بن عتيك بن قيس الأنصاري، صحابي جليل اختلف في شهوده بدراً.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 242)

‌‌علة الوهم:
سلوك الجادة، فطريق أبي سلمة عن أبي هريرة مطروق بخلاف الإسناد الآخر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 243)

‌‌الخاتمة
وهم الإمام الحافظ العابد الثقة الثبت شيخ الإسلام وكيع فيما وقفنا عليه في واحد وثلاثين حديثاً.
تسعة منها في المتن(1) علة ثلاث منها اختصار الحديث(2) وثلاث أخرى الرواية بالمعنى(3)، والباقي في الإسناد وذلك بإبدال راو بآخر أو بالتقصير بعدم ذكر أحد الرواة.
وثمانية أحاديث وهم فيها على شيخه سفيان الثوري وهو في الطبقة الأولى من أصحابه، وثلاثة على شيخه هشام بن عروة، إذ إنه سمع منه وهو صغير، فإن هشاماً لما توفي سنة 146 كان وكيع لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره.
وعامة وهمه أنه حافظ يعتمد على حفظه وليس له كتاب، ورجل يحدّث بآلاف الأحاديث من حفظه، فبضعة عشر حديثاً لا تعد شيئاً ولا يتجاوز ما نسبته 1? من مجموع حديثه، وقد قال الخليلي عنه: ثقة--------------------------------------------
(1) وهي الأحاديث: (6، 7، 21، 22، 23، 24، 25، 26، 30).
(2) (6، 7، 21).
(3) (25، 26، 30).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 244)

إمام متفق عليه مخرج في الصحيحين عارف بالحديث حافظ ربما يخطاء في ألوف في أحاديث قليلة.
فجزى الله وكيعاً عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ورضي الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثوانا وإياه، والحمد للّه رب العالمين، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 245)

‌‌ملخص أوهام وكيع
رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 1 سفيان الثوري الكوفة أبو أنس عن عثمان بسر بن سعيد عن عثمان 2 هشام بن عروة المدينة/ الكوفة هشام، عن عروة، عن المسور بن مخرمة هشام، عن عروة 3 هشام بن عروة المدينة/ الكوفة هشام، عن عروة، عن عائشة هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء 4 زكريا بن إسحاق المدينة/ الكوفة مسلم بن ثفنة مسلم بن شعبة 5 الأعمش الكوفة المنهال، عن يعلى، عن أبيه المنهال، عن يعلى 6 هشام الكوفة انقضي شعرك واغتسلي من الحيض هذا اختصار من حديث الرسول أمرها أن تغتسل وهي حائض لتهل بالعمرة 7 مالك بن أنس المدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية اختصار من حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث 8 مسعر بن كدام الكوفة مسعر عن أبي مرزوق، عن أبي وائل، عن أبي أمامة مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب عن أبي أمامة

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 246)

رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 9 مالك المدينة مالك، عن عبدالله بن يزيد، عن نيار مالك، عن الفضيل بن أبي عبدالله، عن عبدالله بن نيار 10 عبدالملك بن مسلم الحنفي الكوفة عبدالملك بن مسلم، عن أبيه، عن علي عبدالملك بن مسلم، عن عيسى بن حِطان، عن مسلم بن سلام، عن علي 11 إبراهيم بن ميمون الكوفة إبراهيم بن ميمون، عن إسحاق بن سعد، عن أبيه سمرة إبراهيم بن ميمون، عن سعد بن سمرة، عن أبيه سمرة 12 داود بن سوار البصرة داود بن سوار سوار بن داود 13 قريش بن حيان البصرة أبو واصل، عن أبي أيوب الأنصاري أبو واصل، عن أبي أيوب الأزدي 14 كهمس بن الحسن البصرة منظور بن سيار سيار بن منظور 15 عبدالحميد بن جعفر البصرة يزيد، عن أبي بصرة يزيد، عن مرثد، عن أبي بصرة 16 إسرائيل الكوفة بمنى بالأبطح 17 مسعر الكوفة أبو عقيل، عن أبي سلام، عن سابق أبو عقيل، عن سابق، عن أبي سلام 18 سفيان الثوري الكوفة سفيان عن حماد ومنصور عن إبراهيم سفيان، عن حماد، عن إبراهيم 19 أسامة بن زيد المدينة النعمان بن خربوذ عن أم صبية سالم بن سرج أبي النعمان عن أم صبية 20 همام بن يحيى البصرة غالب، عن أنس أبو غالب، عن أنس 21 مالك المدينة رخص للرعاء أن يرموا بالليل وأن يجمعوا الرمي رخص للرعاء يرمون يوم النحر ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليومين ثم يرمون يوم النفر 22 الثوري الكوفة وأنا أول مَنْ تنشق عنه الأرض يوم القيامة إن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول مَنْ يفيق 23 الثوري الكوفة إن شئت نعم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 247)

رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 24 الثوري الكوفة الفجر المغرب 25 الثوري الكوفة ما رأيت أحداً أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله ولا من أبي بكر ولا من عمر ما رأيت أحداً .. ما استثنت أباها ولا عمر 26 الثوري الكوفة ملعون مَنْ أتى امرأة في دبرها لا ينظر الله إلى رجل يأتي امرأته في دبرها 27 الثوري الكوفة عن طارق أن المقداد عن طارق عن عبدالله بن مسعود أن المقداد 28 مسعر البصرة عمرو بن سلمة عن أبيه عمرو بن سلمة 29 الأعمش البصرة ابن أبي ليلى عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن عبدالله ابن أبي ليلى أن عبدالله 30 عكرمة بن عمار البصرة/ اليمامة يشمت الرجل ثلاثاً فما زاد فهو مزكوم أن رجلاً عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمّته ثم عطس أخرى فقال له في الثالثة: أنت مزكوم 31 شيبان البصرة عن أبي سلمة، عن أبي هريرة محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 248)

‌‌عبد الرحمن بن مهدي (1)
‌‌اسمه ونسبه:
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، أبو سعيد العنبري، وقيل: الأزدي مولاهم البصري.
ولد سنة 135.

‌‌ثناء أهل العلم عليه:
قال الشافعي: لا أعرف له نظيراً في هذا الشأن، يعني في العلم والعمل.
قال علي بن المديني: لو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت أني لم أرَ أحداً أعلم من عبد الرحمن بن مهدي.
وقال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن أفقه من يحيى القطان، وقال: إذا اختلف عبد الرحمن ووكيع فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهداً--------------------------------------------
(1) مقدمة الجرح والتعديل (1/ 251 - 262) حلية الأولياء (9/ 3 - 63) تاريخ بغداد (10/ 240) تهذيب الكمال (820) سير أعلام النبلاء (9/ 192 - 208).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 249)

بالكتاب، واختلفا في نحو من خمسين حديثاً للثوري فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن.
وسئل أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع فقال: كان عبد الرحمن أكثرهم حديثاً.
وقال أبو حاتم الرازي: عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد وأتقن من وكيع، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري.

‌‌سعة علمه:
قال: سمعت علي بن المديني يقول: قدمت الكوفة فعنيت بحديث الأعمش فجمعته فلما قدمت البصرة لقيت عبد الرحمن فسلّمت عليه فقال: هات يا علي ما عندك، فقلت: ما أحد يفيدني عن الأعمش شيئاً، قال: فغضب فقال: هذا كلام أهل العلم ومَن يضبط العلم ومَن يحيط به مثلك يتكلم بهذا؟ أمعك شيء يكتب فيه؟ قلت: نعم، قال: اكتب، قلت: ذاكرني فلعله عندي، قال: اكتب لست أملي عليك إلا ما ليس عندك، قال: فأملى عليّ ثلاثين حديثاً لم أسمع منها حديثاً، ثم قال: لا تعد، قلت: لا أعود، قال علي: فلما كان بعد سنة جاء سليمان(1) إلى الباب قال: امضِ بنا إلى عبد الرحمن أفضحه اليوم في المناسك، قال علي: وكان سليمان من أعلم أصحابنا بالحج، قال: فذهبنا فدخلنا عليه فسلّمنا وجلسنا بين يديه فقال: هاتا ما عندكما وأظنك يا سليمان صاحب الخطبة، قال: نعم، ما أحد يفيدنا في الحج--------------------------------------------
(1) سليمان بن داود بن بشر المنقري البصري الشاذكوني (توفي سنة 234) أحد الحفاظ الكبار النقاد إلا أنه اتهم بالكذب. سير أعلام النبلاء (10/ 679 - 683).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 250)

شيئاً، فأقبل عليه بمثل ما أقبل عليّ ثم قال: يا سليمان ما تقول في رجل قضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت فوقع على أهله؟ فاندفع سليمان فروى يتفرقان حيث اجتمعا ويجتمعان حيث تفرقا، قال: اروِ ومتى يجتمعان ومتى يتفرقان؟ قال: فسكت سليمان، فقال: اكتب، وأقبل يلقي عليه المسائل ويملي عليه حتى كتبنا ثلاثين مسألة في كل مسألة يروي الحديث والحديثين، ويقول: سألت مالكاً وسألت سفيان وعبيد الله بن الحسن، قال: فلما قمنا قال: لا تعد ثانياً تقول مثلما قلت، وخرجنا، فأقبل علي سليمان فقال: إيش خرج علينا من صلب مهدي هذا كأنه كان قاعداً معهم سمعت مالكاً وسفيان وعبيد الله(1).
وقال عبد الرحمن بن مهدي: عندي عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين ثلاثة عشر حديثاً.
قال ابن أبي حاتم: فقد بان كثرة علمه حتى يكون عنده عن المغيرة بن شعبة في المسح ثلاثة عشر حديثاً.
وقال عبد الله بن عمر القواريري: أملى عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظاً.
وقال أحمد بن حنبل: كأن عبد الرحمن بن مهدي خلق للحديث.
وقال القواريري أيضاً: كان عبد الرحمن بن مهدي يعرف حديثه وحديث غيره، وكان يحيى بن سعيد يعرف حديثه.--------------------------------------------
(1) أخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (1/ 27، 251) والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 245 - 246).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 251)

‌‌الحديث الأول (1):
358 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1/ 434): حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور والأعمش وواصل، عن أبي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث، قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه، مات سنة 198 وله 63 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، من رؤوس الطبقة السابعة، مات سنة 161 وله 64 سنة، روى له البخاري ومسلم.
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتّاب الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
الأعمش: سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءة، ورع لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة 147 أو 148 وكان مولده سنة 61، روى له البخاري ومسلم.
واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة 120، روى له البخاري ومسلم.
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة مخضرم، من الطبقة الثانية، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن شُرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي، ثقة عابد، مخضرم من الثامنة، مات سنة 63، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 252)