Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثاني والعشرون (1):
348 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 33): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تخيروا بين الأنبياء، وأنا أول مَنْ تنشق عنه الأرض يوم القيامة فأفيق فأجد موسى متعلقاً بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أجزي بصعقة الطور أم أفاق قبلي».

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط الشيخين.
هكذا قال وكيع عن سفيان عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: «وأنا أول مَنْ تنشق عنه الأرض».
خالفه محمد بن يوسف(2) فرواه عن سفيان بهذا الإسناد فقال: «لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول مَنْ يفيق … إلى آخره».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان الثوري: تقدم.
عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني، ثقة، من السادسة، مات بعد سنة 130، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (3398)، (4638)، (6917)، (7427).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 213)

وذكر أوله قصة ضرب الأنصاري لليهودي لما سمعه يحلف ويقول: والذي اصطفى موسى على البشر، ثم ارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث.
ورواه أبو أحمد الزبيري(1) عن سفيان الثوري بهذا الإسناد، أخرجه مسلم ولم يسق لفظه، وأحال على حديث الزهري عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة، وفيه ذكر قصة اليهودي مع المسلم، ثم قال فيه: «لا تخيِّروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول مَنْ يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش … »(2).
وأخرجه البخاري من طرق عن الزهري(3).
وقد استوفينا البحث فيه في باب موسى بن إسماعيل(4) وحديثه عند البخاري فانظره لزاماً، والله تعالى أعلم.
وهو ما أخرجه الإمام البخاري رحمه الله (2412) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل(5)، حدثنا وهيب(6) حدثنا عمرو بن يحيى(7) عن--------------------------------------------
(1) مسلم (2374)، (162).
(2) مسلم (2373)، (160).
(3) البخاري (2411)، (3408)، (6517)، (7472).
(4) ح (1009).
(5) موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش تكلم الناس فيه، مات سنة 223، روى له البخاري ومسلم.
(6) وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، ثقة ثبت لكنه تغير بأخرة، من السابعة، مات سنة 165 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
(7) عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني، ثقة، من السادسة، مات بعد سنة 130، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 214)

أبيه(1) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس جاء يهودي فقال: يا أبا القاسم ضرب وجهي رجل من أصحابك.
فقال: «مَن؟».
قال: رجل من الأنصار.
قال: «ادعوه»، فقال: «أضربته؟».
قال: سمعته بالسوق يحلف والذي اصطفى موسى على البشر، قلت: أي خبيث على محمد صلى الله عليه وسلم، فأخذتني غضبة فضربت وجهه.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تخيِّروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول مَنْ تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق أم حوسب بصعقة الأولى». اه.
هكذا قال موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فأكون أول مَنْ تنشق عنه الأرض».
وخالفه أحمد بن إسحاق(2) فرواه عن وهيب بهذا الإسناد فقال: «فأكون أول مَنْ يفيق».--------------------------------------------
(1) يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
(2) ابن أبي شيبة (11/ 526) وفي طبعة أخرى برقم (31837).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 215)

وكذلك رواه سفيان الثوري(1)، وورقاء بن عمر اليشكري(2) عن عمرو بن يحيى فقالا: (أول مَنْ يفيق).
وكذلك رواه إبراهيم بن سعد(3)، وشعيب بن أبي حمزة(4)، ومحمد بن أبي عتيق(5)، والنعمان بن راشد(6) عن الزهري، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة فقالوا: (أول مَنْ يفيق).
وفي رواية شعيب ومحمد بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
وفي رواية النعمان بن راشد عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة.
ورواه إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة(7).
ورواه شعيب(8) عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مختصراً وفيه: (فأكون أول مَنْ قام).--------------------------------------------
(1) البخاري (3398) و (4638) و (6917) و (7427) ومسلم (2374) (162).
(2) أحمد (3/ 40) ولفظه: فأكون أول مَنْ يرفع رأسه من التراب.
(3) البخاري (2411) (6517) (7472) ومسلم (2373) (160) وأبو داود (4671) وأحمد (2/ 264).
(4) البخاري (3408) ومسلم (2373) (161).
(5) البخاري (7472).
(6) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 44) و (13/ 385).
(7) الطحاوي (13/ 385) ولفظه: فأكون أول مَنْ رفع رأسه.
(8) البخاري (6518).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 216)

فتبين مما سبق أن الصحيح من حديث عمرو بن يحيى المازني قول مَنْ قال: (فأكون أول مَنْ يفيق) فإن ذكر الإفاقة هو المناسب بعد قوله: «يصعقون»، أما ذكر البعث فإنه إنما يكون بعد الموت فتنبه.
قال الحافظ: «أما ما وقع في حديث أبي سعيد (فإن الناس يصعقون فأكون أول مَنْ تنشق عنه الأرض) قد استشكل، وجزم المزي فيما نقله عنه ابن القيم في كتاب الروح أن هذا اللفظ وهم من راويه وأن الصواب ما وقع في رواية غيره: (فأكون أول مَنْ يفيق).
وأن كونه أول مَنْ تنشق عنه الأرض صحيح لكنه في حديث آخر ليس فيه قصة موسى، انتهى(1).--------------------------------------------
(1) فتح الباري (6/ 444) وانظر تتمة البحث في: باب موسى بن إسماعيل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 217)

‌‌الحديث الثالث والعشرون (1):
349 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 315): حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أُبيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنها ستكون عليكم أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة حتى يؤخروها عن وقتها فصلُّوها لوقتها.
قال: فقال رجل: يا رسول الله فإن أدركتها معهم أصلي؟
قال: إن شئت.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه أبو داود (443) ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1019) والشاشي في مسنده (1201) من طريق وكيع به.
هكذا قال وكيع عن سفيان عن منصور في هذا الحديث: (إن شئت).
وخالفه عبد الله بن المبارك(2)، وعبد الرزاق(3)، وقبيصة بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
تقدم.
(2) أحمد (5/ 315) والبخاري في الكنى (1/ 7).
(3) في المصنف (3783).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 218)

عقبة(1)، ومحمد بن يوسف الفريابي(2)، وعلي بن قادم(3)، وأبو حذيفة يوسف بن مسعود(4) فرووه عن سفيان الثوري فقالوا: قال رجل: يا رسول الله فإن أدركتها معهم أصلي؟ قال: «نعم».
قال الإمام أحمد عقب رواية ابن المبارك عن الثوري: وهذا الصواب.
وكذلك رواه أصحاب منصور.
شيبان بن عبد الرحمن النحوي(5)، وشريك بن عبد الله(6) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للسائل: «نعم» أي: فصلُّوا معهم.
بل جاء في رواية شعبة(7) وابن عيينة(8) الحديث بلفظ الأمر فقال: «سيكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعاً».
وجاء نحو هذا من حديث عبد الله بن مسعود(9) وأبي ذر(10) ومعاذ بن حنبل(11)، وسيأتي الحديث في باب جرير بن عبد الحميد (859).--------------------------------------------
(1) ابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 402).
(2) البخاري في الكنى (1/ 7) والمزي في تهذيب الكمال (13/ 331).
(3) الشاشي في مسنده (1200).
(4) الاستذكار لابن عبد البر (1/ 79).
(5) الدولابي في الكنى (1/ 43 رقم 111).
(6) محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1020).
(7) أحمد (5/ 314) والمروزي (1021).
(8) ابن ماجه (1257).
(9) مسلم (534).
(10) مسلم (645).
(11) أبو داود (432).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 219)

‌‌الحديث الرابع والعشرون (1):
350 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 300): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن جابر رضي الله عنه:
أن معاذاً صلّى بأصحابه فقرأ البقرة في الفجر وقال عبد الرحمن يعني ابن مهدي: المغرب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أفتّاناً أفتّاناً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال وكيع عن سفيان، عن محارب، عن جابر أن معاذاً قرأ البقرة في الفجر.
خالفه عبد الرحمن بن مهدي(2) فرواه عن سفيان عن محارب عن جابر أن معاذاً قرأ البقرة في المغرب.
وهو المحفوظ من حديث محارب بن دثار، وكذلك رواه سعيد بن مسروق(3)، ومسعر بن كدام(4)، وسليمان الشيباني(5)، ومحمد بن قيس(6) عن محارب بن دثار.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان الثوري: تقدم.
محارب بن دثار السدوسي الكوفي القاضي، ثقة إمام زاهد، من الرابعة، مات سنة 116، روى له البخاري ومسلم.
(2) النسائي (2/ 168) وأحمد (3/ 300).
(3) ابن أبي شيبة (3605) وأبو عوانة (1780).
(4) النسائي (1664) وأبو نعيم في الحلية (7/ 263).
(5) الطبراني في الأوسط (7787).
(6) الطبراني في الأوسط (2661).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 220)

وكذلك رواه أصحاب جابر بن عبد الله: عمرو بن دينار(1) وأبو الزبير(2) وعبيد الله بن مقسم(3).
وسيأتي الحديث في باب محارب بن دثار وفي باب محمد بن عباد، وحديثه عند مسلم، وفي باب قتيبة بن سعيد، والله تعالى أعلم(4).--------------------------------------------
(1) البخاري (701) ومسلم (465).
(2) مسلم (465).
(3) ابن خزيمة (1634) والبخاري تعليقاً (705).
(4) انظر أحاديثهم (503)، (1111)، (1098).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 221)

‌‌الحديث الخامس والعشرون (1):
351 - قال الإمام أبو عيسى الترمذي رحمه الله (155): حدثنا هنّاد بن السَّرِيِّ، حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جُبَيْر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت:
ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظُّهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من أبي بكر ولا من عمر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير حكيم بن جبير ضعيف الحديث.
وأخرجه أحمد (6/ 135) وإسحاق بن راهويه (1489) وابن أبي شيبة (1/ 322) ثلاثتهم عن وكيع به، (وسقط من مسند إسحاق بعض رجال الإسناد).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هناد بن السري بن مصعب التميمي، الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 243 وله 91 سنة، روى له مسلم.
سفيان الثوري: تقدم.
حكيم بن جبير الأسدي، وقيل: مولى ثقيف الكوفي، ضعيف رمي بالتشيع، من الخامسة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، مات سنة 96 وهو ابن خمسين أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثالثة، مات سنة 74 أو 75، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 222)

هكذا قال وكيع: عن سفيان عن حكيم بن جبير … في هذا الحديث.
عن عائشة قالت: ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر.
خالفه عبد الرزاق(1)، وعبيد الله بن موسى(2)، وحسين بن حفص(3)، وعبد الله بن الوليد العدني(4)، ومؤمل بن إسماعيل(5)، وأبو حذيفة موسى بن مسعود(6).
فرووه عن سفيان بهذا الإسناد فقالوا: (ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استثنت أباها ولا عمر).
وكذلك رواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن إسرائيل(7) عن سفيان به فقال: (ما استثنت أبا بكر ولا عمر).
وهم وكيع فجعل الحديث كله عن عائشة وأنها قرنت أبا بكر وعمر مع النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواية الجماعة تدل على أنه مدرج من أحد الرواة قوله ما استثنت أباها ولا عمر.--------------------------------------------
(1) في المصنف (2054) والطوسي في مختصر الأحكام (141).
(2) الطوسي (142).
(3) البيهقي (1/ 439).
(4) الطوسي (143).
(5) الطحاوي (1/ 185) والطوسي (140).
(6) الطحاوي (1/ 185).
(7) في كتاب الصلاة (1/ 224).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 223)

وقد رواه يحيى بن سعيد القطان(1)، وإسحاق بن يوسف الأزرق(2) عن سفيان دون ذكر الاستثناء ودون قوله: ولا من أبي بكر ولا عمر.
وروى عبد الله بن أبي مُليكة قال: قالت أم سلمة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلاً للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه(3).

‌‌علة الوهم:
الإدراج، فقد أدرج أحد رواة الحديث أبا بكر وعمر فقال فيه: (ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ما استثنت أي: عائشة أباها ولا عمر.
فوهم وكيع رحمه الله فقال: ولا من أبي بكر ولا من عمر.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) ابن عدي في الكامل (2/ 217) في ترجمة حكيم بن جبير.
(2) أحمد (6/ 215) وسيأتي الحديث في باب إسحاق الأزرق ح (854).
(3) أحمد (6/ 289) والترمذي (161) وأبو يعلى (6992).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 224)

‌‌الحديث السادس والعشرون (1):
352 - قال أبو داود رحمه الله (2162): حدثنا هناد عن وكيع عن سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ملعون مَنْ أتى امرأته في دبرها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحارث بن مخلد روى له أبو داود والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات.
وأخرجه أحمد (2/ 444) عن وكيع به، والنسائي في الكبرى (9015) من طريق هناد ومحمد بن إسماعيل بن سمرة كلاهما عن وكيع به، وأبو عوانة (4292) من طريق أبي داود عن هناد به.
هكذا قال وكيع: (عن سفيان عن سهيل، عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ملعون مَنْ أتى امرأته في دبرها»).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هناد بن السري: تقدم.
سفيان الثوري: تقدم.
سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، من السادسة، مات في خلافة المنصور، روى له البخاري ومسلم.
الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري، مجهول الحال، من الثالثة، أخطأ مَنْ زعم أنه صحابي، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 225)

خالفه عبيد الله بن موسى(1) فرواه عن سفيان به فقال: (مَنْ أتى امرأته في دبرها لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة).
وكذلك رواه جماعة من أصحاب سهيل بن أبي صالح، منهم:
معمر(2)، ووهيب بن خالد(3)، وعبد العزيز بن المختار(4)، ويزيد بن عبد الله بن الهاد(5)، وزهير بن محمد(6) فقالوا: (لا ينظر الله إلى رجل يأتي امرأته في دبرها) أو نحوه.
وجاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: «لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأة في دبرها»(7).
وجاء في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعاً: «لا تأتوا النساء في أدبارهن»(8).
وفي حديث علي بن طلق: «لا تأتوا النساء في أعجازهن»(9).--------------------------------------------
(1) الدارمي (1140).
(2) عبد الرزاق (20952) والنسائي في الكبرى (9014) وأحمد (2/ 272) والبيهقي (7/ 198) وفي شعب الإيمان (5376) والبغوي في شرح السنة (2297) والمزي في تهذيب الكمال (5/ 279).
(3) النسائي (9013) وأحمد (2/ 344) والبيهقي (7/ 198) وفي الصغرى (2487) وابن أبي شيبة (4/ 253).
(4) ابن ماجه (1923) والطحاوي (3/ 44) وفي شرح مشكل الآثار (6133).
(5) النسائي (9012) والطحاوي (3/ 44)، وانظره في باب قتيبة ح (1095).
(6) الطبراني في الأوسط (990).
(7) الترمذي (1165) والنسائي (9001) (9002) وأبو يعلى (2378) وابن الجارود (739) وابن حبان (4203).
(8) النسائي (9008) (9009).
(9) أبو داود (205) و (1005) والترمذي (1164) والنسائي (9024) (9025) (9026) وأحمد (1/ 85).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 226)

وفي حديث خزيمة بن ثابت: «لا تأتوا النساء في أعجازهن»(1).

‌‌علة الوهم:
روى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ملعون مَنْ أتى النساء في أدبارهن»(2).
ولم أجد مَنْ ذكره بلفظ اللعن غير هذا الحديث وحديث الباب وفيهما ما فيهما، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (1924) وأحمد (5/ 213).
(2) أبو يعلى (6463) وابن عدي في الكامل (6/ 2313) من طريق مسلم بن خالد الزنجي.
قال الحافظ في التلخيص (3/ 81): ومسلم فيه ضعف وقد رواه يزيد بن أبي حكيم موقوفاً.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 227)

‌‌الحديث السابع والعشرون (1):
353 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 314): ثنا وكيع، ثنا سفيان عن مُخارق بن عبد الله الأحمسي عن طارق أن المقداد قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر:
يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: { .. فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)} [المائدة: 24] ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مخارق فمن رجال البخاري.
وعلقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم عقب الحديث (4609) ووصله الحافظ في تغليق التعليق (4/ 204) من طريق إسحاق بن راهويه عن وكيع بهذا الإسناد، وقال: وكذا رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن سعيد بن داود عن وكيع به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان الثوري: تقدم.
مخارق بن خليفة، وقيل: ابن عبد الله الأحمسي، أبو سعيد الكوفي، ثقة، من السادسة، روى له البخاري.
طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي، قال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، مات سنة 82 أو 83، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 228)

وأخرجه الطبري في تفسيره (11685) عن سفيان بن وكيع وهناد كلاهما عن وكيع به.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (60/ 162) من طريق أحمد به.
هكذا قال وكيع: (عن سفيان، عن مخارق، عن طارق، عن المقداد).
خالفه الأشجعي(1) عبيد الله بن عبد الرحمن فقال: (عن سفيان، عن مخارق، عن طارق، عن عبد الله بن مسعود أن المقداد قال).
وكذلك رواه إسرائيل(2)، وإسماعيل بن إبراهيم(3) (الأحول)، وعبيدة بن حميد(4)، فقالوا: عن مخارق، عن طارق، عن عبد الله أن المقداد …
أسقط وكيع عبد الله من الإسناد فأرسل الحديث، لذا لم يخرجه البخاري موصولاً وذكره معلقاً.
وقال الدارقطني في علله: يرويه مخارق بن عبد الله عن طارق بن شهاب، واختلف عنه:--------------------------------------------
(1) البخاري (4609) وابن أبي عاصم في الجهاد (220).
(2) البخاري (3952) و (4609) وأحمد (1/ 389، 428).
(3) أبو نعيم في الحلية (1/ 172) وذكره الدارقطني في العلل (3420) والبزار (1455).
(4) أحمد (1/ 457 - 458) وابن عساكر في تاريخ دمشق (60/ 161).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 229)

فرواه الأشجعي عن الثوري عن مخارق عن ابن مسعود أن المقداد.
وخالفه وكيع وإبراهيم بن هراسة(1) روياه عن الثوري عن مخارق عن طارق أن المقداد، ولم يذكرا ابن مسعود، وحديث الأشجعي أصح، وتابعه إسرائيل وأبو يحيى التيمي روياه عن مخارق عن طارق عن ابن مسعود(2).--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن هراسة الشيباني الكوفي متروك. التاريخ الكبير (11/ 30) والجرح والتعديل (1/ 1/ 143) واللسان (1/ 121 - 122).
(2) العلل (14/ 21 - 22).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 230)

‌‌الحديث الثامن والعشرون (1):
354 - قال أبو داود رحمه الله (587): حدثنا قتيبة، ثنا وكيع، عن مسعر بن حبيب الجرمي، ثنا عمرو بن سلمة عن أبيه:
أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله مَنْ يؤمنا؟ قال: «أكثركم جمعاً للقرآن» أو «أخذاً للقرآن» قال: فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعته، قال: فقدّموني وأنا غلام وعليّ شملة لي، فما شهدت مجمعاً من جَرْم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه أحمد (5/ 29) وابن أبي شيبة (3458) عن وكيع به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2596) من طريق ابن أبي شيبة، وابن الأثير في أسد الغابة (4/ 249) من طريق أبي داود.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد جميل الثقفي: تقدم.
مسعر بن حبيب الجرمي، أبو الحارث البصري، ثقة، من السادسة، روى له أبو داود.
عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي، نزل البصرة، صحابي صغير، روى له البخاري وأبو داود والنسائي.
سلمة بن قيس الجرمي البصري، صحابي له وفادة، روى له البخاري وأبو داود والنسائي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 231)

ورواه المزي في تهذيب الكمال (27/ 460) من طريق محمد بن إسماعيل الواسطي عن وكيع بهذا الإسناد.
هكذا قال وكيع (عن مسعر، عن عمرو بن سلمة، عن أبيه أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم … الحديث، وفيه فقال: (فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعته فقدّموني وأنا غلام).
خالفه يزيد بن هارون(1)، وأبو داود الطيالسي(2)، وعبد الواحد بن واصل الحداد(3)، ويحيى بن سعيد القطان(4)، وأبو عاصم(5) فقالوا: (عن مسعر، عن عمرو بن سلمة: أن أباه ونفراً من قومه وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث).
وهم وكيع في قوله: عن أبيه، فجعل الحديث لأبيه وأنه هو الذي صلّى بقومه وهو غلام، والصحيح أن الحديث لعمرو بن سلمة وهو الذي أمَّ قومه.
ورواه صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد عن عثمان بن عمر بن فارس عن مسعر الجرمي عن أبيه عن عمرو بن سلمة به(6).
فزاد في الإسناد والد مسعر وهو خطأ لا يعرف لحبيب والد مسعر رواية.--------------------------------------------
(1) ابن سعد في الطبقات (7/ 89) والبيهقي (3/ 225) وذكره أبو داود تعليقاً (585).
(2) في مسنده (1363) ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3962).
(3) أحمد (5/ 71).
(4) الطبراني في الكبير (6354).
(5) البيهقي (3/ 91 - 92).
(6) البزار (468 كشف الأستار).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 232)