Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
اختصار من مالك أو من دونه، ومن هنا ربما دخل الوهم على عبد الرحمن بن مهدي.
2 قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خذوها وما حولها فألقوه» ذكر كثير من أهل العلم أن هذا حكم السمن الجامد، أما إذا كان مائعاً فإنه ينجس الكل، لذا بناءً على قوله صلى الله عليه وسلم: «خذوها وما حولها فألقوه» معناه الانتفاع بالباقي، فعاد إلى الذهن أن السمن كان جامداً، وكذلك قوله: «خذوها وما حولها» يفيد أن السمن جامد.
قال ابن الملقن: في قوله صلى الله عليه وسلم: «ألقوها وما حولها» دلالة على أن السمن كان جامداً لأنه لا يمكن طرح ما حولها في المائع الذائب لأنه عند الحركة يمتزج بعضه ببعض(1).--------------------------------------------
(1) التوضيح لشرح الجامع الصحيح (26/ 548).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌الحديث السابع (1):
364 - قال الترمذي رحمه الله (3104): حدثنا محمد بن بشّار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنَس أن حذيفة قَدِمَ على عثمان بن عفان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فرأى حُذَيفة اختلافهم في القرآن فقال لعثمان بن عفان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى، فأرسل إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليكِ، فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحرث بن هشام وعبد الله بن الزبير أن انسخوا الصحف في المصاحف، وقال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم حتى نسخوا الصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا، قال الزهري: وحدثني خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت قال: فقدتُ آية من سورة الأحزاب كنت أسمع--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار: تقدم.
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد، ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح، من الثامنة، مات سنة 185، روى له البخاري ومسلم.
الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب إمام حجة. (انظر ترجمته في بابه).
أنس بن مالك: صحابي مشهور.
خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة 100 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
زيد بن ثابت: صحابي مشهور.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 274)

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ … (23)} [الأحزاب: 23].
فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو أبي خُزَيمة فألحقْتُها في سورتها. قال الزهري: فاختلفوا يومئذ في التابوت والتابوه فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرُفع اختلافهم إلى عثمان فقال: اكتبوه التابوت فإنه نزل بلسان قريش، قال الزهري: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة أن عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف وقال: يا معشر المسلمين أُعْزَلُ عن نَسْخِ كتابة المصحف ويتولاها رجل، والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال عبد الله بن مسعود: يا أهل العراق اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها فإن الله يقول: { .. وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ … (161)} [آل عمران: 161]، فالقوا الله بالمصاحف. قال الزهري: فبلغني أن ذلك كرهه من مقالة ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وهو حديث الزهري لا نعرفه إلا من حديثه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص 283) عن عبد الرحمن بن مهدي وابن أبي داود في المصاحف (66) عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي به.
هذا الحديث له إسنادان من طريق إبراهيم بن سعد.
الأول: إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 275)

الثاني: إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت.
هكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن خارجة عن زيد أن الذي وجد معه آية سورة الأحزاب هو (خزيمة بن ثابت أو أبي خزيمة) على الشك.
خالفه أصحاب إبراهيم بن سعد فرووه عنه بهذا الإسناد وقالوا: إن الذي وجد معه آية الأحزاب هو (خزيمة بن ثابت) منهم:
موسى بن إسماعيل(1)، وأبو كامل(2)، والهيثم بن أيوب(3)، وعبد العزيز بن أبي سلمة(4)، وأبو الوليد الطيالسي(5)، وإبراهيم بن حمزة(6)، ويحيى الحماني(7).
وزاد بعضهم فقال: خزيمة بن ثابت الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين.
وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت، وشعيب بن أبي حمزة(8)، ومحمد بن أبي عتيق(9)، ومعمر(10)،--------------------------------------------
(1) البخاري (4049) (4988).
(2) أحمد (5/ 188).
(3) النسائي في الكبرى (11401).
(4) أبو يعلى (92).
(5) الطبراني (4842) والبيهقي (2/ 41).
(6) البيهقي (2/ 41) مقروناً بأبي الوليد الطيالسي.
(7) الطبراني في الكبير (4842).
(8) البخاري (2807) (4784).
(9) البخاري (2807) مقروناً مع شعيب.
(10) عبد الرزاق في المصنف (15568، 20416) وأحمد (5/ 189) وعبد بن حميد (646).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 276)

وإبراهيم بن سعد(1) فقالوا: (خزيمة بن ثابت الأنصاري).

‌‌علة الوهم:
روى الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت رضي الله عنه حديث جمع القرآن، واختلف أصحابه عنه في الذي وجد معه آخر سورة التوبة [128]: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ … (128)} الآية، فمن قائل: إنه (خزيمة بن ثابت) ومنهم مَنْ قال: (أبو خزيمة الأنصاري) ومنهم مَنْ رواه على الشك فقال: (خزيمة أو أبو خزيمة) وقد سبق ذلك بالتفصيل في باب إبراهيم بن سعد.
وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري وقال فيه: (خزيمة بن ثابت).
وروى أصحاب الزهري عنه عن خارجة بن زيد عن أبيه زيد بن ثابت حديث نسخ القرآن وهذا كان في عهد عثمان رضي الله عنه، والأول في عهد أبي بكر رضي الله عنه.
ولم يختلف عليه أصحابه في أن الذي وجد معه آية الأحزاب هو زيد بن ثابت إلا ما جاء في رواية عبد الرحمن بن مهدي هذه، وأظنه دخله الوهم مما سبق، وذكرنا من الاختلاف على الزهري في الذي وجد معه آخر سورة التوبة وللتشابه في اسميهما، والله أعلم.
قال ابن حجر في الفتح (9/ 15): الذي وجد معه آخر سورة التوبة غير الذي وجد معه الآية التي في الأحزاب، فالأول اختلف الرواة فيه على الزهري فمن قائل مع خزيمة ومن قائل مع أبي خزيمة ومن شاك فيه يقول: خزيمة أو أبي خزيمة، والأرجح أن الذي وجد--------------------------------------------
(1) البخاري (4986).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 277)

معه آخر سورة التوبة أبو خزيمة بالكنية، والذي وجد معه الآية من الأحزاب خزيمة). اه.
قال الدارقطني في العلل (1/ 187): إنما روى الزهري عن خارجة بن زيد عن ثابت بن زيد عن أبيه من هذا الحديث ألفاظاً يسيرة وهي قوله: (فقدت من سورة الأحزاب آية قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت) ضبطه عن الزهري كذلك إبراهيم بن سعد وشعيب بن أبي حمزة وعبد الله بن أبي زياد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 278)

‌‌الحديث الثامن (1):
365 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 127): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبد الله بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إني عند الله لخاتم النبيين وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين ترين».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف، والحديث صحيح لغيره.
سعيد بن سويد الكلبي ذكره البخاري في التاريخ الكبير (6/ 68) وقال: لم يصح حديثه. قاله ابن حجر في التعجيل (1/ 584) ثم قال: يعني هذا الحديث، قال: وخالفه ابن حبان والحاكم فصححاه، وقال البزار في كشف الأستار (3/ 113): شامي لا بأس به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
معاوية بن صالح بن حُدير الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة 158 وقيل بعد السبعين، روى له مسلم والبخاري في جزء القراءة.
سعيد بن سُويد الكلبي الشامي، روى عن العرباض بن سارية، وربما أدخل بينهما عبد الأعلى بن هلال، رحل إلى معاوية، وله قصة مع عمر بن عبد العزيز، ذكره ابن حبان في الثقات، والتعجيل (1/ 583 رقم 376).
عبد الله بن هلال: هكذا سماه ابن مهدي وإنما هو عبد الأعلى بن هلال، ذكره الحسيني في الإكمال وقال: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 279)

وعبد الله بن هلال هكذا سماه عبد الرحمن بن مهدي وإنما هو عبد الأعلى بن هلال، ترجمه الحسيني في الإكمال (ص 251) وقال: مجهول، ولم يترجم له الحافظ في التعجيل وهو على شرطه، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبان في الثقات، وكلهم ذكره باسم (عبد الأعلى بن هلال).
هكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي فقال: (عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبد الله بن هلال، عن عرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه الليث بن سعد(1)، وعبد الله بن وهب(2)، وأبو صالح عبد الله بن صالح(3) كاتب الليث بن سعد فرووه عن: (معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبد الأعلى بن هلال، عن عرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد نبّه على هذا عبد الله ابن الإمام أحمد فقال في المسند (4/ 128) عقب الحديث (17154): وروى سفيان(4)، عن أبي سنان--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 127) وابن سعد (1/ 148) والطبراني في الكبير (18/ 630) والطبري في التفسير (2076) وابن عساكر في تاريخ دمشق (33/ 447).
(2) ابن حبان في صحيحه (6404) والطبري (2076) والبخاري في التاريخ الكبير (6/ 68) وأبو نعيم في دلائل النبوة (9) وابن شبة في أخبار المدينة (1/ 235) والبغوي في شرح السنّة (13/ 287) وابن عساكر في تاريخه (21/ 99).
(3) يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 345) والبخاري في التاريخ الأوسط (1/ 13) والآجري في الشريعة (948) والطبري في تفسيره (2078) والطبراني في الكبير (18/ 629) وفي مسند الشاميين (1939) والحاكم (2/ 318) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، والبيهقي في شعب الإيمان (1385) وابن عساكر في تاريخ دمشق (33/ 447).
(4) سفيان هو الثوري، وأبو سنان الشيباني الأصغر هو سعيد بن سنان.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 280)

عن وهب هذا، قال عبد الله: عبد الأعلى بن هلال هو الصواب.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 29): (سعيد بن سويد الكلبي روى عن العرباض بن سارية، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الأعلى بن هلال) اه.
هكذا سماه عبد الأعلى وليس عبد الله.
وقد رواه ابن مهدي أيضاً هكذا على الصواب كما سيأتي.

‌‌تنبيه:
1 ذكر البخاري في تاريخه الكبير (6/ 68) هذا الحديث فقال: قال عبد الله(1)، حدثني معاوية، عن سعيد بن سويد عن عبد الأعلى بن هلال السلمي عن عرباض عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر الحديث.
وكلمة (وقال: لم يصح حديثه) ليست في المطبوع من التاريخ الكبير إنما ذكرها ابن حجر في التعجيل، والله أعلم.
2 هكذا جاء في النسخ المطبوعة من المسند (عبد الله بن هلال) لكن ذكر ابن كثير هذا الحديث في تاريخه فقال: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد الكلبي عن عبد الأعلى بن هلال(2).
3 روى عبد الله بن أحمد في كتاب السنّة (2/ 398) قال: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد الكلبي عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، كذا قال عبد الرحمن،--------------------------------------------
(1) هكذا قال البخاري قال: عبد الله وأظنه يريد ابن وهب، والله أعلم.
(2) البداية والنهاية (3/ 497)، (3/ 533).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 281)

عن العرباض بن سارية فذكره!! (أي: أن عبد الرحمن بن مهدي قال: عبد الأعلى بن هلال).
مما يدل على أن عبد الرحمن كان أحياناً يقول: عبد الأعلى بن هلال، وأخرى يقول: عبد الله بن هلال، وأن الوهم في ذلك من غيره، ثم وجدت ما يؤيد ذلك.
قال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى (3/ 412): أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الكاتب، حدثنا أحمد بن عبد الصفار، حدثنا يعقوب بن غيلان، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد عن عبد الأعلى بن هلال السلمي عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لخاتم النبيين وإن آدم منجدل في طينته».
هكذا رواه محمد بن عبد الرحمن العنبري عن ابن مهدي فقال: (عبد الأعلى).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 282)

‌‌الحديث التاسع (1):
366 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (1378): حدثنا أبو بشر بكر بن خلف، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن معاوية، عن عمه عبد الله بن سعد رضي الله عنه قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: «ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إليّ من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
بكر بن خلف البصري، أبو بشر، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة 240، روى له أبو داود وابن ماجه واستشهد به البخاري في الصحيح.
معاوية بن صالح بن حُدير الحضرمي تقدم.
العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي، صدوق فقيه لكن رمي بالقدر وقد اختلط، من الخامسة، مات سنة 136 وله 70 سنة، روى له مسلم.
حرام بن حكيم بن خالد بن سعد الأنصاري، وهو حرام بن معاوية، كان معاوية بن صالح يقول على الوجهين، ووهم مَنْ جعلهما اثنين، وهو ثقة، من الثالثة، روى له أصحاب السنن الأربعة.
عبد الله بن سعد الأنصاري ويقال: القرشي، عم حرام بن حكيم، صحابي، شهد فتح القادسية، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 283)

ورواه أحمد (4/ 342)، (5/ 293) وابن قانع في معجم الصحابة (539) والدارمي (1073) والترمذي (133) والخطيب في الموضح (1/ 111) وابن عساكر في تاريخ دمشق (29/ 49) من طريق (أحمد بن حنبل، ومحمد بن الوليد، وأحمد بن الحجاج، وعباس العنبري، ومحمد بن عبد الأعلى، ومحمد بن بشار، والفضل بن موسى، ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف أبوه بابن علية، وخالد بن محمد البصري.
تسعتهم عن عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد، بعضهم رواه مطولاً وبعضهم مختصراً، والحديث فيه السؤال عن مؤاكلة الحائض وعن الماء بعد الماء، يعني المذي.
هكذا قال عبد الرحمن: (عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن معاوية …
وخالفه عبد الله بن وهب(1)، وعبد الله بن صالح فقالا(2): (عن معاوية، عن العلاء، عن حرام بن حكيم، به.
وقد تابعهم ابن مهدي في رواية جماعة من أصحابه عنه، منهم: الإمام أحمد(3)، ومحمد بن بشار(4)، وعبد الله بن هاشم(5)، ومحمد بن--------------------------------------------
(1) أبو داود (211) وابن الجارود (7) وابن خزيمة (1204) والطحاوي (1/ 339) وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 91) والضياء في المختارة (388).
(2) الطبراني في مسند الشاميين (1989) والخطيب في الموضح (1/ 109).
(3) في المسند (4/ 342) والضياء في المختارة (385).
(4) ابن خزيمة (1202) والمختارة (386).
(5) ابن خزيمة (1202) والمختارة (387).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 284)

المثنى(1)، ويحيى الحماني(2)، وأحمد بن إبراهيم الدورقي(3)، وعبيد الله بن عمر القواريري(4)، ويحيى بن معين(5).
ورواه الهيثم بن حميد(6)، عن العلاء بن الحارث عن حرام بن حكيم فتابع رواية ابن وهب وعبد الله بن صالح ورواه الجماعة عن ابن مهدي.
قال ابن قانع: وهو الصحيح(7)، والله تعالى أعلم.
وقد ذكر البخاري وأبو حاتم وغيرهما أن الذي يروي عن عبد الله بن سعد هو ابن أخيه حرام بن حكيم.
قال البخاري: حرام بن حكيم الدمشقي عن عمه عبد الله بن سعد ومحمود بن ربيعة وأبي هريرة، روى عنه العلاء بن الحارث وزيد بن واقد وعبد الله بن العلاء(8).
وجاء عند ابن عساكر: قال ابن مهدي: اسمه حرام بن معاوية وهو وهم(9).--------------------------------------------
(1) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (865).
(2) أبو نعيم في حلية الأولياء (9/ 51).
(3) الحلية (9/ 51).
(4) معجم الصحابة (2/ 94).
(5) تاريخ دمشق (29/ 49) تعليقاً.
(6) أبو داود (212) والبيهقي (1/ 312).
(7) معجم الصحابة (2/ 93).
(8) التاريخ الكبير (3/ 101) ونحو ذلك، قاله أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (3/ 282).
(9) تاريخ دمشق (12/ 307).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 285)

‌‌الخلاصة:
عبد الرحمن بن مهدي كان يقول مرة: (حرام بن حكيم)، ومرة: (حرام بن معاوية) والصحيح أنه الذي يروي عن عمه عبد الله بن سعد اسمه حرام بن حكيم.
أما حرام بن معاوية فاختلف فيه:
فذهب البخاري وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم إلى أن هناك شخصاً آخر يدعى حرام بن معاوية روى حديثه عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن رفيع عن حرام بن معاوية قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ولي من أمر السلطان شيئاً ففتح بابه لذي الحاجة والفاقة والفقر يفتح الله أبواب السماء لحاجته وفقره، ومَن أغلق بابه دون ذوي الحاجة والفاقة والفقر أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وفاقته وفقره»(1).
وروى عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن رفيع عن حرام بن معاوية قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: لا يجاورنكم خنزير ولا يرفع فيكم صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب فيها الخمر(2).
وذكر الخطيب في الموضح أن البخاري وهم في التفريق بين حرام بن حكيم(3) وحرام بن معاوية(4) وأنهما شخص واحد، ولم يأتِ على ذلك بدليل. نعم الذي يروي عن عبد الله بن سعد إنما--------------------------------------------
(1) المصنف (20655).
(2) المصنف (10003).
(3) ترجمه في التاريخ الكبير (3/ 101) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 282).
(4) ترجمه في التاريخ الكبير (3/ 102)، وابن أبي حاتم (3/ 282).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 286)

هو حرام بن حكيم، وأنَ مَنْ قال: حرام بن معاوية فجعلهما شخصين واهم(1).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: الإصابة (2/ 208) وتحفة الأحوذي (1/ 352) وتهذيب الكمال (5/ 519).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 287)

‌‌الحديث العاشر (1):
367 - قال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي عن حديث عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال:
دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: بلى، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أصلّى الناس؟» فقلنا: لا هم ينتظرونك، فذكر الحديث بطوله، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه أن لا يتأخر وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائماً والنبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر(2).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 52) و (6/ 251) عن ابن مهدي به، ولفظه: (فجعل أبو بكر يصلي قائماً، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعداً).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنّة، انظر ترجمته في بابه.
موسى بن أبي عائشة الهمداني الكوفي، ثقة عابد، من الخامسة وكان يرسل، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة 94 أو 98، روى له البخاري ومسلم.
(2) العلل ومعرفة الرجال (3/ 310) ونحوه (3/ 304).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 288)

وأخرجه النسائي (2/ 101) وفي الكبرى (908) من طريق العباس بن عبد العظيم العنبري عن ابن مهدي به ولفظه: (فجعل أبو بكر يصلي قائماً والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعداً).
هكذا قال عبد الرحمن بن مهدي عن زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة (فجعل أبو بكر يصلي قائماً والنبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر).
وقال كما في رواية النسائي: (فجعل أبو بكر يصلي قائماً، والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعداً) وظاهره أيضاً أنه يصلي قاعداً بصلاة أبي بكر.
أما رواية النسائي فليس فيها ما يدل على أن أبا بكر هو الذي كان يصلي إماماً برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وخالفه أصحاب زائدة فقالوا: (فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد).
وفي رواية: (فجعل أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد).
هكذا رواه أحمد بن عبد الله بن يونس(1)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(2)، ومعاوية بن عمرو(3)، وعبد الصمد بن عبد الوارث(4)،--------------------------------------------
(1) البخاري (687) ومسلم (418) (90).
(2) إسحاق بن راهويه في مسنده (1091) وابن حبان (6602).
(3) ابن خزيمة (257) وابن الجارود (13) وأبو عوانة (1632) والطحاوي (1/ 406) وأحمد في العلل (3/ 310) و (3/ 304).
(4) أحمد (6/ 251) وفي العلل (3/ 310) و (3/ 304).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 289)

ويحيى بن أبي بكير(1)، وخلف بن تميم(2)، والوليد بن عقبة(3)، وحسين بن علي(4)، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك(5) وقد روى هذا الحديث غير هؤلاء إلا أن روايتهم مختصرة ليس فيها ذكر الشاهد.
لذا قال الإمام أحمد: أخطأ عبد الرحمن في هذا الموضع، أو يكون زائدة أخطأ لعبد الرحمن، رواه عبد الصمد بن عبد الوارث ومعاوية بن عمرو وخالفا عبد الرحمن والصواب ما قال عبد الصمد ومعاوية.
قال أحمد: أخبرنا عبد الصمد ومعاوية بن عمرو قالا: حدثنا زائدة قال: حدثنا موسى بن أبي عائشة … الحديث وفيه: (فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر رحمه الله والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد)(6).
قال ابن رجب: وقد رجّح الإمام أحمد رواية الأكثرين عن زائدة على رواية ابن مهدي(7).
وقد أخرج عدد من الأئمة هذا الحديث وعقدوا عليه باب ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إماماً وصلّى بهم جالساً.--------------------------------------------
(1) أبو عوانة (1632) وابن المنذر في الأوسط (1/ 315 ح 238) إلا أن رواية ابن المنذر مختصرة.
(2) أبو عوانة (1632).
(3) إسحاق (1092) وأحال إلى حديث أبي أسامة وقال مثله سواء.
(4) ابن حبان (2116) و (6602) وابن أبي شيبة (2/ 332).
(5) ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 218).
(6) العلل ومعرفة الرجال (3/ 310).
(7) فتح الباري لابن رجب (4/ 86).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 290)

قال البخاري: باب (إنما جعل الإمام ليؤتم به، وصلّى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس)(1).
والنسائي باب (الائتمام بالإمام يصلي قاعداً)(2).
وأبو عوانة باب (إباحة ترك الائتمام من الصلاة قاعداً إذا صلّى الإمام قاعداً … وعلى المأموم إذا لم يقف على ركوع الإمام وسجوده وخفي عليه تكبيره جاز له أن يقتدي بالمأموم الذي يعاين فعل الإمام)(3).
والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
هذا الحديث يرويه موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة، ويرويه عنه زائدة، وشعبة:
وزائدة يرويه عنه جمهور أصحابه كما تقدم، وخالفهم ابن مهدي.
أما شعبة فرواه بعض أصحابه فذكروا أن أبا بكر صلّى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف خلفه، وسيأتي في باب بدل بن المحبر ح (1138)، وشبابة ح (897) فلعله من هنا دخل الوهم على عبد الرحمن بن مهدي، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) (2/ 172 ح 687).
(2) في المجتبى (2/ 101) وفي الكبرى (1/ 292) وأخرج فيه حديث عبد الرحمن بن مهدي عن زائدة.
(3) في مسنده (1/ 439).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 291)

‌‌ملخص لأوهام عبد الرحمن بن مهدي
رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 1 سفيان الثوري الكوفة منصور والأعمش وواصل (أدخل إسناد في إسناد) منصور والأعمش 2 سفيان الثوري الكوفة عبدالله بن ظالم مالك بن ظالم 3 سفيان الثوري الكوفة عبدالرحمن ليس هو الفراء عبدالرحمن الفراء 4 سفيان الثوري الكوفة بصاعين من شعير بمدَّين من شعير 5 مالك بن أنس المدينة عبدالله بن أبي بكر عن عبدالله بن قيس عبدالله بن أبي بكر عن أبيه عن عبدالله بن قيس 6 مالك بن أنس المدينة فأرة وقعت في سمن جامد فأرة وقعت في سمن 7 إبراهيم بن سعد المدينة خزيمة بن ثابت أو أبي خزيمة خزيمة بن ثابت 8 معاوية بن صالح حمص عبدالله بن هلال عبدالأعلى بن هلال 9 معاوية بن صالح حمص حرام بن معاوية حرام بن حكم 10 زائدة الكوفة والنبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر فجعل أبو بكر

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 292)