Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال الدارقطني: «يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، وصالح بن عمرو عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس، عن خالد بن الوليد، قاله يوسف بن عدي عنه.
ورواه أبو إسحاق الفزاري، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان عن إسماعيل عن قيس مرسلاً وهو الصواب»(1).

‌‌علة الوهم:
أبو معاوية يضطرب في غير حديث الأعمش كما قاله نقاد الحديث وأئمته، وقد قال الإمام أحمد: هو في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها جيداً(2).--------------------------------------------
(1) العلل (13/ 464).
(2) شرح علل الترمذي (2/ 812).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 453)

‌‌الحديث الثاني والعشرون (1):
405 - قال أبو يعلى رحمه الله (6103): حدثنا عبد الله بن عون، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، قال: نبئت عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«اللهم اجعل رزق آل محمد في الدنيا قوتاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 114) من طريق أبي يعلى به.
هكذا قال ابن عون عن أبي معاوية: (عن الأعمش، عن رجل، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة).
خالف وكيع(2)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(3)، وحفص بن غياث(4)، ومحاضر بن المورع(5).
فرووه عن الأعمش، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة فقالوا: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن عون بن أبي عون بن يزيد الهلالي الخراز، أبو محمد البغدادي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة 232، روى له مسلم.
الأعمش: تقدم.
(2) مسلم (1055).
(3) مسلم (1055).
(4) أبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (2350).
(5) ابن حبان (6344).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 454)

وكذلك رواه محمد بن فضيل(1)، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع فلم يقل: «في الدنيا».
زاد أبو معاوية (أو من دونه في الإسناد): «في الدنيا».
قال الألباني: أورد السيوطي الحديث في الجامع الصغير بلفظ مسلم وبزيادة: «في الدنيا».
وعزاه لمسلم والترمذي وابن ماجه، وكذلك في الجامع الكبير من رواية هؤلاء الثلاثة، وكذا أحمد وأبي يعلى والبيهقي، ولا أصل لها عند أحد منهم إلا أن تكون عند أبي يعلى وذلك مما أستبعده فإن ثبتت عنده فهي زيادة شاذة بلا شك لمخالفتها لروايات الثقات الحفاظ(2).

‌‌علة الوهم:
روى عبد الله بن عون قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذي غنى إلا سيود يوم القيامة لو كان إنما أوتي من الدنيا قوتاً»(3).
وهو بمعنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل بيته (وجاء فيه: «في الدنيا قوتاً» ومن هنا والله أعلم دخل الوهم على أبي معاوية أو عبد الله بن عون فزاد كلمة: «في الدنيا» في حديث الأعمش ومعناه صحيح إلا أن حرصنا على الاكتفاء باللفظ النبوي وتجريده عن أي زيادة هي ما دفعني إلى تقييده هنا، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (6460) ومسلم (1055).
(2) السلسلة الصحيحة (130).
(3) رواه أبو يعلى (4341) وروي من طرق أخرى عن أبي معاوية وإسماعيل بن أبي خالد انظر: (مسند أبي يعلى 3713) (4339) وابن ماجه (4120) وأحمد (3/ 117) وعبد بن حميد (1235) وغيرهم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 455)

‌‌الحديث الثالث والعشرون (1):
406 - قال البيهقي رحمه الله (9/ 110): أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أنبا إسماعيل الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما:
أن غلاماً له لحق بالعدو على فرس له فظهر عليها خالد بن الوليد فردهما عليه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
هكذا قال أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن غلاماً لابن عمر لحق بالعدو على فرس لابن عمر.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، أبو محمد البغدادي السكري يعرف بابن وجه العجوز، ونعته الذهبي: الشيخ المعمر الثقة، سمع من إسماعيل الصفار عدة أجزاء انفرد بعلوها. قال الخطيب: صدوق مشهور. تاريخ بغداد (11/ 454) السير (17/ 386 - 387).
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، أبو علي البغدادي، روى عنه الدارقطني ووثقه وقال: كان متعصباً للسنّة، نعته الذهبي فقال: الإمام النحوي الأديب مسند العراق انتهى إليه علو الإسناد، توفي ببغداد سنة 341.
سعدان بن نصر بن منصور الثقفي البغدادي البزار، اسمه سعيد فلقب بسعدان. قال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال أبو حاتم: صدوق، روى عنه أبو عوانة في صحيحه، نعته الذهبي فقال: الشيخ العالم المحدث الصدوق، توفي 265. السير (12/ 357).
عبيد الله بن عمر: تقدم.
نافع: تقدم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 456)

خالفه أصحاب عبيد الله فرووه عنه بهذا الإسناد فلم يذكروا أن العبد الآبق ذهب بالفرس، بل قالوا: إن ابن عمر كان على فرسه فأخذه العدو، وجاء بيان أخذ العدو له عند بعضهم فقالوا: إن ابن عمر اقتحم بفرسه جرفاً فصرعه الفرس وسقط ابن عمر فعار الفرس.
أولاً: رواية عبد الله بن نمير:
قال الإمام البخاري: وقال ابن نمير: حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ذهب فرس له فأخذه العدو، فظهر عليه المسلمون فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبق عبد له فلحق بالروم فظهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم(1).
ثانياً: رواية يحيى بن سعيد القطان:
قال الإمام البخاري: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع أن عبداً لابن عمر أبق فلحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد فرده على عبد الله، وأن فرساً لابن عمر عار فلحق بالروم فظهر عليه فردوه على عبد الله.
قال أبو عبد الله يعني البخاري: عار مشتق من العير، وهو حمار وحش، أي: هرب(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (3067) ووصله أبو داود (2699) وابن ماجه (2847) وابن الجارود (1068) والبيهقي (9/ 110) وابن حجر في التغليق (3067).
(2) البخاري (3068).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 457)

وذكر الحافظ أن إسماعيل بن زكريا تابع ابن نمير عند الإسماعيلي في مستخرجه(1).
ثالثاً: رواية موسى بن عقبة:
وهي متابعة لرواية عبد الله بن عمر ودلالتها واضحة على وهم أبي معاوية.
قال البخاري: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن موسى بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر أنه كان على فرس يوم لقي المسلمون، وأمير المسلمين يومئذ خالد بن الوليد بعثه أبو بكر فأخذه العدو، فلما هزم العدو رد خالد فرسه(2).
ورواه البيهقي من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أحمد بن يونس عن زهير عن موسى بن عقبة به، فقال: (إنه كان على فرس له يوم لقي المسلمون طيئاً وأسداً وأمير المسلمين خالد بن الوليد بعثه أبو بكر رضي الله عنه فاقتحم الفرس بعبد الله بن عمر جرفاً فصرعه وسقط عبد الله فعار الفرس فأخذه العدو، فلما هزم الله العدو رد خالد على عبد الله فرسه)(3).
وروى سفيان عن أيوب عن نافع أن ابن عمر أبق له غلام فأتى العدو ففتح الله على المسلمين فرده عليه.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (6/ 181).
(2) البخاري (3069).
(3) السنن الكبرى (9/ 110).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 458)

واقتحم به فرسه في جرف ففتح الله على المسلمين فرد عليه(1).
وسيأتي الحديث في باب يحيى بن زكريا بن أبي زائدة(2).--------------------------------------------
(1) سنن سعيد بن منصور (2797).
(2) ح رقم (1026).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 459)

‌‌الحديث الرابع والعشرون (1):
407 - قال أبو يعلى الموصلي رحمه الله (759): حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: صلّى بنا سعد بن أبي وقاص فنهض في الركعتين فسبّحنا به فاستتم قائماً، قال: فمضى في قيامه حتى فرغ فقال: أكنتم تروني أن أجلس إنما صنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الضياء في المختارة (1035) من طريق أبي يعلى به.
وأخرجه الضياء (1037) من طريق شريح بن يونس، والبيهقي (2/ 344) من طريق أحمد بن عبد الجبار ويحيى بن يحيى، والبزار (1217) عن أبي كريب، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 411) من طريق أحمد بن عبد الجبار كلهم عن أبي معاوية به.
هكذا قال أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أن سعداً صلّى بهم فسها فمضى في صلاته ثم قال: إنما صنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عمرو بن محمد بن بكير الناقد، أبو عثمان البغدادي، نزل الرقة، ثقة حافظ وهم في حديثه، من العاشرة، مات سنة 232، روى له البخاري ومسلم.
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة ثبت من الرابعة، مات سنة 146، روى له البخاري ومسلم.
قيس بن أبي حازم البجلي: تقدم في هذا الباب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 460)

خالفه سفيان الثوري(1)، ووكيع(2)، وزائدة(3)، وزهير بن معاوية(4)، وهشيم(5)، والمحاربي(6)، وسفيان بن عيينة(7)، وخالد بن عبد الله الواسطي(8)، ويحيى بن سعيد القطان(9)، وأبو حمزة السكري(10)، ومروان(11).
فرووه عن إسماعيل بن أبي خالد موقوفاً ولم يذكر أحد منهم: (إنما صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه شعبة(12)، ومحمد بن فضيل(13) وسفيان الثوري(14) ثلاثتهم عن بيان بن بشر عن قيس موقوفاً.
قال الدارقطني: والموقوف هو المحفوظ(15).--------------------------------------------
(1) عبد الرزاق (3486).
(2) أبو يعلى (760) والضياء في المختارة (1036).
(3) الدارقطني في العلل تعليقاً (4/ 380).
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) المصدر السابق.
(7) المصدر السابق.
(8) الدارقطني (4/ 379).
(9) العلل (4/ 379).
(10) العلل (4/ 379).
(11) العلل (4/ 379).
(12) الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 441).
(13) ابن أبي شيبة (4493).
(14) عبد الرزاق (3486).
(15) العلل (4/ 380).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 461)

‌‌الحديث الخامس والعشرون (1):
408 - قال ابن حبان في صحيحه (3243): أخبرنا ابن قُتيبة قال: حدثنا يزيد بن موهب قال: حدثنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: أتينا خبَّاباً نعوده فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الرجل ليؤجَر في نفقته كلها إلا في هذا التراب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
ورواه البيهقي في شعب الإيمان (10232) من طريق أبي كريب عن أبي معاوية به.
ورواه هناد في الزهد (721) عن أبي معاوية به.
هكذا قال أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس، عن خباب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليؤجر في نفقته كلها إلا في هذا التراب».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن الحسن بن قتيبة ابن زيادة اللخمي العسقلاني أبو العباس، قال الذهبي: الإمام الثقة المحدث الكبير، كان مسند أهل فلسطين، ذا معرفة وصدق، وقال الدارقطني: ثقة. (السير 14/ 292 - 293).
يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، أبو خالد، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة 232 أو بعدها، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
إسماعيل بن أبي خالد: تقدم في هذا الباب.
قيس بن أبي حازم البجلي: تقدم في هذا الباب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 462)

خالفه شعبة(1)، وسفيان بن عيينة(2)، ووكيع(3)، ويزيد بن هارون(4)، ويحيى بن سعيد القطان(5)، وزيد بن أبي أنيسة(6) فرووه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن خباب(7) موقوفاً من قوله.
رواية شعبة:
عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم: دخلنا على خباب نعوده وقد اكتوى سبع كيات قال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنفعهم الدنيا وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعاً إلا التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.
ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطاً له فقال: إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب.
رواية سفيان:
عدنا خباباً وقد اكتوى سبعاً فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا قوم لم ينالوا من الدنيا شيئاً وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه إلا في التراب وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا فيما أنفق في التراب.--------------------------------------------
(1) البخاري (5672).
(2) ابن حبان (2999) والحميدي (154) والطبراني في الكبير (3633).
(3) أحمد (5/ 109) والبخاري (6430) من طريق يحيى بن موسى عن وكيع.
(4) أحمد (5/ 1100).
(5) الطبراني في الكبير (3632).
(6) الطبراني (3632).
(7) البخاري (6431).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 463)

حديث وكيع:
دخلنا على خباب نعوده وهو يبني حائطاً له فقال: المسلم يؤجر في كل شيء إلا ما يجعل في هذا التراب.
وقد اكتوى سبعاً في بطنه وقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.
هذا لفظ أحمد والبخاري بنحوه.
حديث يزيد:
أتينا خباباً بن الأرت نعوده وقد اكتوى في بطنه سبعاً فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، فقد طال بي مرضي.
ثم قال: إن أصحابنا الذين مضوا … إلى آخره.
حديث يحيى:
أتيت خباباً وهو يبني حائطاً له فقال: إن أصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئاً، وإنا أصبنا من بعدهم شيئاً لا نجد له موضعاً إلا في التراب.
لذا قال أبو يعلى عقب الحديث: قال أبو عثمان عمرو بن محمد الناقد: لم نسمع أحداً يرفع هذا عدا أبي معاوية(1).
وقال البزار: هذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن قيس بن سعد موقوفاً(2).--------------------------------------------
(1) مسند أبي يعلى (2/ 103).
(2) مسند البزار (4/ 54).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 464)

وقال البيهقي: رواه بيان عن قيس فوقفه على سعد.
وقال الدارقطني: يرويه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس، فأما بيان فرفعه بقية بن الوليد(1) عن شعبة عن قيس عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه غندر وغيره عن شعبة.
فأما إسماعيل فرفعه أبو معاوية الضرير عنه وأسنده ووقفه زائدة وزهير وهشيم والمحاربي وابن عيينة وخالد الواسطي ويحيى القطان ومروان وأبو حمزة السكري وغيرهم، والموقوف هو المحفوظ(2).
ورواه جماعة عن إسماعيل عن قيس عن خباب مقتصرين على المرفوع وهو النهي عن تمني الموت، منهم:
عبدة بن سليمان الكلابي(3)، ويحيى بن سعيد القطان(4)، وعبد الله بن إدريس(5)، وجرير بن عبد الحميد(6)، ووكيع(7)، وعبد الله بن نمير(8)، ومعتمر بن سليمان(9)، وأبو أسامة(10)، ويعلى بن عبيدة(11).--------------------------------------------
(1) الطبراني في الأوسط (1411).
(2) العلل (4/ 379).
(3) البخاري (7233).
(4) البخاري (6349) (6350).
(5) مسلم (2680).
(6) المصدر السابق.
(7) المصدر السابق.
(8) المصدر السابق.
(9) المصدر السابق.
(10) المصدر السابق.
(11) ابن سعد في الطبقات (3/ 166).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 465)

ونقل البيهقي عن الإمام أحمد قوله: رفعه غريب بهذا الإسناد.
وقد روي عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة عن خباب مرفوعاً، وهو بذلك الإسناد أشبه(1).--------------------------------------------
(1) شعب الإيمان (15/ 93).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 466)

‌‌الحديث السادس والعشرون (1):
409 - قال ابن حبان في صحيحه (1835): أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون قال: حدثنا الحسين بن حُرَيث قال: حدثنا أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهم في المغرب ب { .. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ … (167)}.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن حبان وهو ثقة، قال الهيثمي في المجمع: ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير (13880) والأوسط (1742) والصغير (117) من طريق الحسين بن حريث.
وتابعه يحيى بن معين فيما ذكره الدارقطني في العلل (2916).
هكذا قال أبو معاوية: (عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه ابن نمير(2)، وعبد الوهاب الثقفي(3)، وأنس بن عياض أبو--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن أحمد بن أبي عون، أبو جعفر النسوي الرياني وقيل الرذاني، نعته الذهبي فقال: الحافظ المحدث الثقة، وثقه الخطيب، روى عنه ابن حبان 99 حديثاً. انظر: السير (14/ 433)، مقدمة صحيح ابن حبان (1/ 15).
الحسين بن حريث الخزاعي، مولاهم أبو عمار المروذي، ثقة من العاشرة، مات سنة 254، روى له البخاري ومسلم.
(2) ابن أبي شيبة (1/ 359).
(3) الدارقطني في العلل تعليقاً (2916).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 467)

ضمرة(1)، ومحمد بن عبيد(2)، فرووه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر موقوفاً أنه كان يقرأ ذلك في العشاء.
وتابعهم عبدة(3)، وأيوب(4)، وعبد الله بن سليمان الطويل(5)، فرووه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر موقوفاً.
قال الدارقطني: وقولهم أصح من قول أبي معاوية الضرير عن عبيد الله فإنه وهم في رفعه، والله أعلم.
وقال أيضاً: والمحفوظ عن ابن عمر ما قاله عبد الوهاب ومَن تابعه(6).
وقال الحافظ: ظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول. قال الدارقطني: أخطأ فيه بعض رواته(7).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.
(3) ابن أبي شيبة (1/ 358).
(4) الدارقطني (2916).
(5) الدارقطني (2916).
(6) العلل (13/ 26 - 27).
(7) فتح الباري (2/ 248).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 468)

‌‌الحديث السابع والعشرون (1):
410 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 477): حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هلال بن عامر المزني، عن أبيه قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة وعليه برد أحمر، قال: ورجل من أهل بدر(2) بين يديه يعبر عنه، قال: فجئت حتى أدخلت يدي بين قدمه وشراكه، قال: فجعلت أعجب من بردها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه أبو داود (4073) والبيهقي (3/ 247) والطبراني في الأوسط (3097) وابن قانع في معجم الصحابة (753) والضياء في المختارة (250) من طرق عن أبي معاوية بهذا الإسناد.
هكذا قال أبو معاوية: (عن هلال بن عامر، عن أبيه).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هلال بن عامر بن عمرو المزني الكوفي، ثقة من الرابعة روى له أبو داود والنسائي.
عامر بن عمرو المزني، صحابي، يقال: الصواب: رافع بن عمرو. رافع بن عمرو المزني أخو عائذ بن عمرو، صحابي سكن البصرة وبقي إلى خلافة معاوية، ومنهم مَنْ قال: عامر بن عمرو روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(2) هو علي بن أبي طالب كما في رواية أخرى.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 469)

خالفه مروان بن معاوية الفزاري(1)، ويعلى بن عبيد(2)، وعبد الرحمن بن مغراء(3) فقالوا: (عن هلال بن عامر المزني، عن رافع بن عمرو المزني)، وصحح هذا الوجه الإمام البخاري وابن السكن والبغوي.
قال البخاري: قال أبو حفص: حدثنا مروان، قال: حدثنا هلال بن عامر المزني، سمعت رافع بن عمرو المزني: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم النحر يخطب على بغلة بيضاء، وتابعه عبد الرحمن بن مغراء.
وقال أبو معاوية: عن هلال، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والأول أصح.
وقال الحافظ ابن حجر: «قال أبو علي ابن السكن أخطأ فيه أبو معاوية، وقال أبو القاسم البغوي: رافع بن عمرو هو الصواب»(4).
وترجم ابن أبي حاتم لرافع بن عمرو وذكر أنه هو الذي يروي عنه هلال بن عامر المزني، لم يترجم لعامر بن عمرو.
قال في الجرح والتعديل: «رافع بن عمرو المزني بصري روى عنه عمرو بن سليم المزني(5) وهلال بن عامر المزني، سمعت أبي يقول ذلك(6).
وترجم ابن حبان للرجلين رافع بن عمرو، وعامر بن عمرو.--------------------------------------------
(1) أبو داود (1956) والنسائي في الكبرى (4094) والطبراني في الكبير (4458) والبيهقي (5/ 140) والفاكهي في أخبار مكة (3/ 127) والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (1193) وابن عساكر في تاريخ دمشق (18/ 5) والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 202) كما سيأتي.
(2) ابن أبي شيبة في مسنده (588) والروياني في مسنده (951) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1096) والطبراني في الكبير (4458) وابن عساكر (18/ 5).
(3) التاريخ الكبير (3/ 302).
(4) تهذيب التهذيب (5/ 69) والإصابة (3/ 592).
(5) ابن ماجه (3456) وأحمد (3/ 426) و (5/ 65).
(6) الجرح والتعديل (3/ 479).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 470)

فقال: عامر بن عمرو المزني له صحبة(1).
وذكر رافع صاحب حديث الباب وقال: رافع بن عمرو المزني رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع على بغلة شهباء، سكن البصرة(2).
وخالفهم المزي(3) فرجح رواية أبي معاوية وذكر أن محمد بن عبيد الطنافسي عن شيخ من بني فزارة عن هلال بن عامر عن أبيه ولم يذكر مَنْ تابع مروان بن معاوية فكأنه لم يقف على ذلك.
وما ذهب إليه الإمام البخاري ومَن تابعه أصح، ورواية محمد بن عبيد عن شيخ من بني فزارة إسناده ضعيف لجهالة الشيخ وأبو معاوية سلك الجادة فقال: عن أبيه.
أما الحافظ ابن حجر فقد رجح الروايتين وأن هلالاً رواه عن أبيه، وعن رافع بن عمر فقال: «لم ينفرد أبو معاوية بذلك، فقد روى--------------------------------------------
(1) الثقات (942).
(2) الثقات (410).
(3) تحفة الأشراف (4/ 235 ترجمة 5055).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 471)

أحمد أيضاً عن محمد بن عبيد عن شيخ من بني فزارة عن هلال بن عامر عن أبيه، فيحتمل أن يكون هلال سمعه من أبيه ومن عمه رافع»(1).
ورجح في موضع آخر حديث أبي معاوية فذكر في القسم الذي ذكر فيه وهمٌ:
فقال: «تابع أبا معاوية يعلى بن عبيد ويحيى القطان وغيرهما وهي الراجحة»(2) وكلا القولين فيه نظر.
فإنه يبعد تعدد القصة وفيه أن كلّاً منهما جاء حتى وضع يده على قدم النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجد بردها.
أما متابعة يعلى فإنه تابع مروان والذي تابع أبا معاوية محمد بن عبيد ومتابعته ضعيفة فإنه عن شيخ مجهول، وأما ما رواه يحيى القطان فلم يسندها البخاري ولم يذكر ابن حجر مَنْ خرجها والله أعلم بإسنادها، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) الإصابة (3/ 592 ترجمة 4413).
(2) الإصابة (6/ 586 ترجمة 9083).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 472)