Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السادس (1):
419 - قال ابن ماجه رحمه الله (2904): حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان الثوري، عن سليمان الشيباني، عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحج عن أبي؟ قال: «نعم، حج عن أبيك، فإن لم تزده خيراً لم تزده شراً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير (13009) من طريق أحمد بن حنبل، وأبو نعيم في الحلية (4/ 100) من طريق إسحاق بن راهويه كلاهما عن عبد الرزاق به.
هكذا قال عبد الرزاق: عن الثوري (عن سليمان الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة 245، روى له مسلم.
سفيان الثوري: تقدم.
سليمان الشيباني: تقدم.
يزيد بن الأصم: اسمه عمرو بن عبيد بن معاوية البطاني، نزيل الرقة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، يقال: له رؤية، ولا تثبت، وهو ثقة، مات سنة 103، روى له مسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 513)

ورواه علي بن مسهر(1)، ويحيى بن المهلب البجلي(2) فقالا: (عن سليمان الشيباني، عن يزيد، عن ابن عباس) موقوفاً عليه من قوله.
وقد أنكر أهل الحديث هذا الحديث على عبد الرزاق لتفرده به عن الثوري من بين أصحابه الذين لازموه وعاشروه أكثر من عبد الرزاق (فسفيان كوفي وعبد الرزاق يماني) مثل يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وعبد الله بن المبارك وغيرهم، بل إن يحيى بن معين(3) قدّم هشام بن يوسف الصنعاني على عبد الرزاق في سفيان وإن كان عبد الرزاق مقدّماً عليه في معمر.
قال أبو نعيم عقب الحديث: «غريب من حديث يزيد تفرد به الثوري عن الشيباني».
قال الدارقطني: تفرد به عبد الرزاق عن الثوري عن الشيباني عنه مرفوعاً»(4).
وقال ابن عبد البر: أما هذا الحديث فقد حملوا فيه على عبد الرزاق لانفراده به عن الثوري من بين سائر أصحابه وقالوا: هذا حديث لا يوجد في الدنيا عند أحد بهذا الإسناد إلا في كتاب عبد الرزاق أو في كتاب مَنْ أخرجه من كتاب عبد الرزاق ولم يروه أحد عن الثوري غيره وقد خطؤوه فيه وهو عندهم خطأ فقالوا: هذا لفظ منكر لا تشبهه ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر بما لا يدري هل ينفع أم لا--------------------------------------------
(1) ابن أبي شيبة في مصنفه (15117).
(2) محمد بن الحسن في كتاب الحجة (2/ 235).
(3) سير أعلام النبلاء (9/ 565).
(4) أطراف الغرائب والأفراد (3/ 325).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 514)

ينفع، ثم أورد بسنده عن عبيد بن محمد الكشوري قال: لم يروِ حديث الشيباني عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس أحد غير عبد الرزاق عن الثوري ولم يروه عن الثوري لا كوفي ولا بصري ولا أحد.
قال ابن عبد البر: «أما ظاهر الإسناد فجميل … ولكنه حديث لا يوجد عند أصحاب الثوري الذين هم أعلم بالثوري من عبد الرزاق، مثل: القطان وابن مهدي وابن المبارك ووكيع وأبي نعيم وهؤلاء جلّة أصحاب الثوري في الحديث(1)، وعبد الرزاق ثقة، فإن صحّ الخبر ففيه حجة لمالك وأصحابه فيما قالوه في حديث الخثعمية، ويدخل عليهم منه لأنهم لم يجعلوه أصلاً يقيسون عليه ولا يجيزون صلاة أحد من أحد ولا يقولون فيها: إنها إن لم تزد المصلي عنه خيراً لم تزده شراً كما في الخبر في الحج»(2).

‌‌الخلاصة:
الحديث صحيح موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنه ووهم عبد الرزاق فرفعه، وقول ابن عباس أو إن صح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم معناه أن الأعمال الصالحة تزيد المرء خيراً لا شراً، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) وهم أهل بلده بخلاف عبد الرزاق.
(2) التمهيد (9/ 131)، ونقله عنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام مختصراً (5/ 458) ثم قال: وممن قال بهذا البزار، قال: لا نعلم رواه إلا الثوري ولا عن الثوري إلا عبد الرزاق فجعل المنفرد به الثوري.
ونقله عنه الإشبيلي مختصراً في الأحكام الوسطى (2/ 336).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 515)

‌‌الحديث السابع (1):
420 - قال عبد الرزاق في المصنف (8800): عن الثوري عن منصور عن جابر عن أبي حازم مولى الأنصار عن أبي هريرة قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ حجّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق كان كيوم ولدته أمه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا قال عبد الرزاق: (عن الثوري، عن منصور عن جابر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة).
خالفه محمد بن يوسف(2)، ووكيع(3)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(4)، والقاسم بن الحكم(5).
فقالوا: (عن الثوري، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
منصور بن المعتمر، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
جابر بن زيد، أبو الشعثاء الأزدي البصري، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة 93، روى له البخاري ومسلم.
سلمان، أبو حازم الأشجعي الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المائة، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (1820).
(3) مسلم (1350).
(4) إسحاق (195).
(5) التدوين في أخبار قزوين (4/ 42).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 516)

وكذلك رواه جماعة عن منصور فلم يذكروا جابراً في الإسناد، منهم:
شعبة(1)، وجرير بن عبد الحميد(2)، وأبو الأحوص سلام بن سليم(3)، وأبو عوانة اليشكري(4)، ومسعر بن كدام(5)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي(6)، والفضيل بن عياض(7)، وزهير بن معاوية(8)، وسفيان بن عيينة(9)، وغيرهم(10).
وكذلك رواه سيار أبو الحكم عن أبي حازم عن أبي هريرة(11).
وسيأتي الحديث في باب ابن أبي عمر إذ رواه عن سفيان بن عيينة فخالف في المتن فقال: (غفر له ما تقدم من ذنبه)، ح (1296).
وفي باب إبراهيم بن طهمان إذ زاد هلال بن يساف بين منصور وأبي حازم، ح (609).--------------------------------------------
(1) البخاري (1819).
(2) مسلم (1350).
(3) مسلم (1350).
(4) مسلم (1350).
(5) مسلم (1350).
(6) أبو عوانة (3142).
(7) النسائي (5/ 114) وفي الكبرى (3606) وأبو نعيم في الحلية (8/ 326) وابن عساكر في تاريخه (48/ 356).
(8) ذكره الدارقطني في العلل (2206).
(9) الترمذي (811).
(10) ذكرهم الدارقطني في العلل (2206).
(11) البخاري (1521) ومسلم (1350).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 517)

‌‌علة الوهم:
روى منصور بن المعتمر عن جابر بن زيد غير حديث(1) رواها عبد الرزاق في مصنفه.
أما جابر بن زيد فلم أجد بعد البحث بواسطة الحاسوب أي حديث له عن أبي حازم.--------------------------------------------
(1) انظر: مصنف عبد الرزاق (12931) (13591) (16903) وابن أبي شيبة (12931) وليس لمنصور عن جابر أي حديث في الكتب الستة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 518)

‌‌الحديث الثامن (1):
421 - قال عبد الرزاق في المصنف (10105): أخبرنا الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن رجل من جهينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لعلكم أن تقاتلوا قوماً فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم فيصالحوكم فلا تصيبوا منهم غير ذلك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الصحابي، والصحابة كلهم عدول فلا تضر جهالته.
وهو أيضاً في المصنف برقم (19272).
هكذا قال عبد الرزاق عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن رجل من جهينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه شعبة(2)، وأبو عوانة(3)، وزائدة(4)، ومفضل بن مهلهل(5) كلهم عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة …--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
تقدم.
(2) أبو عبيد في الأموال (389) وابن زنجويه في الأموال (457).
(3) أبو داود (30051) وسعيد بن منصور في سننه (2603) ويحيى بن آدم في الخراج (237) والبيهقي (9/ 204) وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 414).
(4) أبو عبيد في الأموال (388) والبيهقي (9/ 204) وابن زنجويه (457).
(5) يحيى بن آدم في الخراج (237).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 519)

ولم يروِ هذا الحديث عن سفيان الثوري غير عبد الرزاق.
والله أعلم هل الوهم من عبد الرزاق أو من شيخه سفيان أو هو سقط في كتاب عبد الرزاق، وهذا هو الذي أرجحه، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 520)

‌‌الحديث التاسع (1):
422 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 95): حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن عمر بن سعد بن أبي وقاص أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الملامسة، والملامسة يمس الثوب ولا ينظر إليه، وعن المنابذة، وهي طرح الرجل ثوبه بالبيع إلى الرجل قبل أن يقلبه وينظر إليه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عمر بن سعد بن أبي وقاص فهو من رجال النسائي والترمذي وهو صدوق، وابن جريج هنا قد صرّح بالتحديث فانتفت تهمة التدليس.
هو في مصنف عبد الرزاق (14990) قال: أخبرنا ابن جريج،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي: تقدم انظر ترجمته في بابه.
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري: تقدم انظر ترجمته في بابه.
عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني، نزيل الكوفة، صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميراً على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي، من الثانية، قتله المختار، وهم مَنْ ذكره في الصحابة، وقد جزم ابن معين أنه ولد يوم مات عمر بن الخطاب، روى له الترمذي والنسائي.
أبو سعيد الخدري: سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري، صحابي، وأبوه صحابي أيضاً، استصغر بأحد ثم شهد ما بعدها، روى الكثير من الحديث، مات بالمدينة سنة 63 أو نحوها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 521)

قال: أخبرني ابن شهاب عن عمرو بن سعد بن أبي وقاص، كذا قال، والصواب: عمر بن سعد أنه قال: سمعت أن أبا سعيد الخدري يقول، فذكر الحديث.
هكذا قال عبد الرزاق: (عن ابن جريج، عن الزهري، عن عمر بن سعد، عن أبي سعيد).
خالفه روح بن عبادة(1) فقال: (عن ابن جريج، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبي سعيد الخدري).
وكذلك رواه يونس بن يزيد(2)، وعقيل بن خالد(3)، وصالح بن كيسان(4) عن الزهري فقالوا: (عامر بن سعد).
قال الدارقطني: «يرويه الزهري واختلف عنه:
فرواه صالح بن كيسان ويونس وعقيل وابن جريج عن ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبي سعيد.
وقيل: عن ابن جريج، عن الزهري، عن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبي سعيد، ولا يصح.
والحديث حديث عامر بن سعد»(5).

‌‌علة الوهم:
التشابه في اسم الأخوين فهذا عامر بن سعد وهذا عمر بن سعد،--------------------------------------------
(1) أبو عوانة (4866).
(2) البخاري (5820) ومسلم (1512) وأبو عوانة (4867).
(3) البخاري (2144).
(4) مسلم (1512) وأبو عوانة (4869).
(5) العلل (11/ 299).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 522)

وكونهما اشتركا في الرواية عن أبي سعيد الخدري واشتركا في كون ابن شهاب الزهري قد روى عنهما، والله تعالى أعلم(1).
وقد كان ابن جريج يهم في هذا فيقول: (عمرو بن سعد) كما أشار عبد الرزاق بقوله: (كذا قال) ثم قال: والصواب عمر بن سعد، فانظره في بابه ح (285).--------------------------------------------
(1) مع وجود الفرق بينهما فعامر ثقة كثير الحديث وحديثه في الصحيحين وقد روى عن جمع من الصحابة، منهم: عثمان بن عفان وأبوه سعد بن أبي وقاص وابن عمر وأبو أيوب الأنصاري وغيرهم.
بينما لم يروِ عمر بن سعد إلا عن أبيه وأبي سعيد الخدري ولم يخرج حديثه إلا النسائي والترمذي وقد مقته الناس كما سبق في التعريف برواة الحديث.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 523)

‌‌الحديث العاشر (1):
423 - قال الإمام أبو عيسى الترمذي رحمه الله (1516): حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرنا عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت، أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره، أن أم كرز أخبرته:
أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال: «عن الغلام شاتان وعن الأنثى واحدة، ولا يضركم ذكراناً كنّ أم إناثاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات (وسبق في باب سفيان بن عيينة) وهو عند عبد الرزاق في المصنف (7954) ومن طريقه أخرجه أحمد (6/ 422) والطبراني في الكبير (25/ 405) والدارقطني في العلل (15/ 396) والمزي في تهذيب الكمال (5690).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسن بن علي بن محمد الهُذلي، أبو علي الخلال الحلواني، نزيل مكة، ثقة حافظ، له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة 242، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن أبي يزيد المكي، ثقة كثير الحديث، من الرابعة، مات سنة 126 وله 86 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سباع بن ثابت حليف بني زهرة، قال: أدركت الجاهلية، وعده البغوي وغيره في الصحابة، وابن حبان في ثقات التابعين، روى له أصحاب السنن الأربعة.
محمد بن ثابت بن سباع الخزاعي، صدوق، من الثالثة، روى له الترمذي.
أم كُرْز الكعبية المكية صحابية لها أحاديث، روى لها أصحاب السنن.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 524)

هكذا قال عبد الرزاق: (عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن محمد بن ثابت، عن أم كرز).
خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، ومحمد بن بكر البرساني(2)، وحجاج بن محمد المصيصي(3)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(4)، وإسماعيل بن علية(5).
فرووه كلهم فقالوا: (عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز).
وهم عبد الرزاق فزاد في الإسناد: محمد بن ثابت بين سباع وأم كرز، وقد صرّح سباع بن ثابت بسماعه من أم كرز.
وكذلك رواه حماد بن زيد(6)، وسفيان بن عيينة في رواية(7) عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع، عن أم كرز.
لم يذكروا في الإسناد محمد بن ثابت.
وقد سبق في باب سفيان بن عيينة ح (122) فانظره لزاماً.
قال أبو بكر النيسابوري: (الذي عندي في هذا الحديث أن--------------------------------------------
(1) النسائي (7/ 165) وفي الكبرى (4544) والدارقطني في العلل (15/ 397).
(2) أحمد (6/ 224) والدارقطني في العلل (15/ 397).
(3) أخرجه الدارقطني في العلل (15/ 396).
(4) المصدر السابق (15/ 397).
(5) أخرجه الدارقطني في العلل (15/ 397).
(6) أبو داود (2836) وأحمد (6/ 381) والدارمي (1968) والطحاوي (1043) والبيهقي (9/ 301) والدارقطني في العلل (15/ 396).
(7) النسائي (7/ 165) وفي الكبرى (4543) والطيالسي (1739 ط. التركي) والطبراني في الكبير (25/ 407).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 525)

عبد الرزاق أخطأ فيه، لأنه ليس فيه محمد بن ثابت، إنما هو سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت)(1).
وقال المزي: والمحفوظ عن سباع عن أم كرز(2).
وقال أيضاً: كذا وقع في هذه الرواية وهو خطأ، والصواب أن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت بن سباع(3).
وقال الذهبي: والصحيح عن ابن جريج حذف محمد بن ثابت(4).
وقد سبق في باب سفيان تصحيح أبي داود لإسناد حماد بن زيد.
وقال الألباني: (ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، إلا أن الترمذي وقع في إسناده زيادة بين سباع وأم كرز فقال: عن سباع أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته به وهي رواية لأحمد، وابن ثابت هذا ليس بالمشهور ولم يوثقه غير ابن حبان، وهذه الزيادة إن كانت محفوظة فلا يعل الإسناد بها لتصريح سباع بن ثابت بسماعه للحديث من أم كرز عند أحمد بإسناد الشيخين)(5).
وقال الدارقطني: (قال عبد الرزاق عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره عن أم كرز، ووهم فيه)(6).--------------------------------------------
(1) العلل للدارقطني (15/ 396).
(2) تحفة الأشراف (12/ 205).
(3) تهذيب الكمال ترجمة رقم (5690).
(4) ميزان الاعتدال (2/ 115).
(5) إرواء الغليل (4/ 391).
(6) العلل (15/ 394 رقم 4101).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 526)

وقال ابن القطان: (خالف فيها عبد الرزاق أصحاب ابن جريج الحفاظ: … الصواب عن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت عن أم كرز)(1).
جاء بيانه في رواية محمد بن بكر وحجاج بن محمد فذكرا أن ابن جريج(2) كان يقول في حديثه: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أن سباع بن ثابت ابن عم محمد بن ثابت بن سباع أخبره أن …
فمن هنا دخل الوهم على عبد الرزاق فظن أن سباع بن ثابت يرويه عن محمد بن ثابت بينما جاء ذكره في الإسناد كصفة لا كراو، والله تعالى أعلم.

‌‌أثر الوهم:
ذكر أصحاب التراجم كالمزي وابن حجر وغيرهما في رجال الترمذي محمد بن ثابت.
قال المزي في تهذيب الكمال: (روى له الترمذي حديثاً واحداً ثم ساقه بسنده).
كما أنهم ذكروه في الرواة عن أم كرز وأن ابن عمه سباع بن ثابت روى عنه هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) بيان الوهم والإيهام (4/ 589).
(2) وذكر ابن أبي حاتم في العلل (4/ 312) أن ابن جريج يرويه كذلك. والصحيح أنه اختلف على ابن جريج فرواه عبد الرزاق عنه كذلك فوهم، ورواه غيره ممن سبق ذكرهم على الوجه الصحيح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 527)

بينما الصحيح أن سباع بن ثابت لم يروِ عنه، ولم يروِ عنه إلا ابنته جيرة بنت محمد بن ثابت، أي: لم يروِ عنه إلا واحد، فهو مجهول الحال، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 528)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
424 - قال أبو داود رحمه الله (2185): حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن مولى عروة يسأل ابن عمر وأبو الزبير يسمع قال:
كيف ترى في رجل طلّق امرأته حائضاً؟ قال: طلّق عبد الله بن عمر امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عبد الله بن عمر طلّق امرأته وهي حائض، قال عبد الله: فردها عليّ ولم يرها شيئاً وقال: «إذا طهرت فليطلق أو ليمسك».
قال ابن عمر: وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ … (1)} [الطلاق: 1] في قبل عدتهن.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن صالح المصري، ثقة حافظ، من العاشرة، تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة، مات سنة 248 وله 78 سنة، روى له البخاري.
ابن جريج: تقدم.
أبو الزبير المكي: محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق إلا أنه يدلس، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن أيمن، ويقال: مولى أيمن المخزومي مولاهم المكي، لا بأس به، من الثالثة، له ذكر عندهم بلا رواية، روى له مسلم وأبو داود والنسائي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 529)

وأخرجه البيهقي (7/ 327) وابن عبد البر (15/ 65) من طريق أبي داود به، وهو في مصنف عبد الرزاق (10960).
وأخرجه مسلم في صحيحه (1471) (14) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (3471) من طريق إسحاق بن إبراهيم ومحمود بن غيلان.
وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (3749) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق به.
هكذا قال عبد الرزاق: (عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن أيمن مولى عروة، عن ابن عمر).
خالفه حجاج بن محمد(1)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(2)، ومسلم بن خالد الزنجي(3)، وسعيد بن سالم القداح(4).
فقالوا: (عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن أيمن مولى عَزَّةَ، عن ابن عمر).
وهم عبد الرزاق في قوله: (مولى عروة) وإنما هو مولى (عزة).--------------------------------------------
(1) مسلم (1471) (14) والنسائي (6/ 139) وابن الجارود (733).
(2) مسلم (1471) (14).
(3) الشافعي في مسنده (2/ 33 - 34)، والبغوي في شرح السنة (2352).
(4) الشافعي (2/ 33 - 34) ومن طريقه البغوي (2352).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 530)

لذا قال الإمام مسلم رحمه الله عقب الحديث: «أخطأ حيث قال عروة إنما هو مولى عزَّة»(1).
وقال المزي في تهذيب الكمال: والأول أصح، أي: مولى عزة.
وهناك وهم آخر في هذا الحديث وهو قوله: (ولم يرها شيئاً) والحمل فيه على أبي الزبير فانظره في بابه، ح (504).

‌‌علة الوهم:
1 التشابه بين كلمة (عزة) و (عروة).
2 أن حبيباً مولى عروة بن الزبير روى عنه عبد الرزاق من طريقه حديثين(2) وحديثه في الصحيح(3)، ومولى عزة ليس له إلا هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) في صحيحه (2/ 1058 رقم 1471/ 14).
(2) المصنف (10452)، (20298).
(3) مسلم (84).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 531)

‌‌الحديث الثاني عشر (1):
425 - قال ابن خزيمة في صحيحه (2315): حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث ابن رواحة فيخرص النخل حين يطيب أول الثمر قبل أن تؤكل ثم يخير اليهود بأن يأخذوها بذلك الخرص أم يدفعه اليهود بذلك، وإنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالخرص لكي تحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمرة وتفرق.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وهو في مصنف عبد الرزاق (7219)، وأخرجه الدارقطني (2/ 134) من طريق محمد بن يحيى وعبد الملك بن زنجويه، وابن حزم في المحلى (6/ 469) من طريق الدبري، ثلاثتهم محمد بن يحيى، وابن زنجويه، والدبري، عن عبد الرزاق بهذا الإسناد.
هكذا قال عبد الرزاق: (عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة).
خالفه حجاج بن محمد(2)، ومحمد بن بكر البرساني(3)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
تقدم
(2) أبو داود (1606) وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال (1438) والدارقطني (2/ 134) والبيهقي (4/ 123).
(3) أحمد (6/ 163).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 532)