Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثامن والعشرون (1):
411 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (457): حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة ركعة فلما كبر وضعف أوتر بسبع.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات.
أخرجه البغوي في شرح السنة من طريق الترمذي، وأخرجه النسائي في المجتبى (3/ 237، 243) من طريق أحمد بن حرب، وفي الكبرى (429) (1347) من طريق هناد، وأخرجه أحمد (6/ 322) وابن أبي شيبة (2/ 293) ومن طريقه الحاكم (1/ 306) وإسحاق (1892) والطبراني في الكبير (23/ 741) من طريق أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة كلهم (هناد، وأحمد بن حرب، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر، وعثمان، وإسحاق) عن أبي معاوية بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هناد بن السري بن مصعب التميمي الكوفي، ثقة من العاشرة، مات سنة 243 وله 91 سنة، روى عنه مسلم والبخاري في خلق أفعال العباد.
الأعمش: تقدم.
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي، الكوفي الأعمى، ثقة عابد، كان لا يدلس ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة 118 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن الجزار العُرني الكوفي، صدوق رمي بالغلو في التشيع، من الثالثة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 473)

هكذا قال أبو معاوية: (عن الأعمش، عن عمرو، عن يحيى بن الجزار، عن أم سلمة).
خالفه محمد بن فضيل(1)، وأبو الأحوص(2)، وأبو عوانة(3)، وسفيان الثوري(4)، وزائدة(5).
فقالوا: (عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار عن عائشة).
لذا قال الدارقطني: وقول ابن فضيل أشبه بالصواب(6).--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 32) وابن أبي شيبة (12/ 293) والطحاوي (1/ 284).
(2) النسائي في الكبرى (428)، (1351).
(3) ابن نصر في قيام الليل ص 25.
(4) عبد الرزاق (4715) ومن طريقه أحمد (6/ 225).
(5) النسائي (3/ 238).
(6) العلل (14/ 353 رقم 3697).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 474)

‌‌الحديث التاسع والعشرون (1):
412 - قال النسائي رحمه الله (5/ 26) وفي الكبرى (2232): أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ قال: لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل ثلاثين من البقر تبيعاً أو تبيعة ومن كل أربعين مُسِنَّة ومن كل حالم ديناراً أو عدله معافر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن حرب وقد توبع.
وأخرجه أبو داود (1577) (3039) وابن خزيمة (2268) والطبراني في الكبير (20/ 263) والدارقطني (2/ 101) من طريق (عبد الله بن محمد النفيلي، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو موسى محمد بن المثنى) ثلاثتهم عن أبي معاوية بهذا الإسناد.
هكذا قال أبو معاوية: (عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن معاذ).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حبان الموصلي، صدوق من العاشرة، مات سنة 263 وله 90 سنة، روى عنه النسائي.
إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي، الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، مات سنة 96 وهو ابن خمسين أو نحوها، روى له البخاري ومسلم.
مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية، مات سنة 62 ويقال: 63، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 475)

خالفه يعلى بن عبيد(1)، ووكيع(2)، ومروان بن معاوية الفزاري(3) فقالوا: (عن الأعمش، عن إبراهيم، عن معاذ) لا يذكرون مسروقاً.
قال البيهقي: «قال أبو داود في بعض النسخ: هذا حديث منكر بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكاراً شديداً.
ثم قال البيهقي معقباً: إنما المنكر رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ، فأما رواية الأعمش عن أبي وائل عن مسروق فإنها محفوظة، قد رواها عن الأعمش جماعة، منهم: سفيان الثوري وشعبة ومعمر وجرير وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وحفص بن غياث، وقال بعضهم: عن معاذ، وقال بعضهم: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً إلى اليمن أو ما في معناه.
ثم قال: هذا هو المحفوظ حديث الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن مسروق، وحديثه عن إبراهيم منقطع ليس فيه ذكر مسروق(4).
وقال الدارقطني: والمحفوظ عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ، وعن إبراهيم مرسلاً(5).--------------------------------------------
(1) النسائي (5/ 26) وفي الكبرى (2231) والدارمي (1623) والشاشي في مسنده (1347) والبيهقي (9/ 193) وفي الصغرى (1222) و (3746).
(2) ابن أبي شيبة (3/ 227).
(3) أبو عبيد في الأموال (64) و (993).
(4) السنن الكبرى (9/ 193).
(5) العلل (6/ 68 رقم 985).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 476)

‌‌علة الوهم:
هذا الحديث يرويه الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق عن معاذ(1).
ويرويه الأعمش أيضاً عن إبراهيم النخعي، عن معاذ، وقد جوّده يعلى بن عبيد ومروان بن معاوية فقالا: حدثنا الأعمش عن شقيق عن مسروق، والأعمش عن إبراهيم قالا: قال معاذ …
فالأعمش يذكر مسروقاً في هذا الحديث، ضمن حديث أبي وائل ولا يذكره في حديث إبراهيم فوهم أبو معاوية فذكر مسروقاً في حديث إبراهيم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) رواه عنه جماعة هكذا كما تقدم في حديث البيهقي انظر: (النسائي 5/ 26) وابن ماجه (1803) والدارمي (1746) وعبد الرزاق (6841) (10095) والشاشي (1352) (1353) وابن حبان (4866) والطيالسي (568).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 477)

‌‌الحديث الثلاثون (1):
413 - قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله (2261): حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكِنْدي الكوفي، حدثنا زيد بن حُبَاب، أخبرني موسى بن عُبَيدة، حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مشت أمتي بالمُطَيْطياء وخدَمَها أبناء الملوك أبناء فارس والروم سُلِّط شِرَارها على خيارها»، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وقد رواه أبو معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل الواسطي، حدثنا أبو معاوية عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه …

‌‌التعليق:
الحديث الذي نحن بصدده هو الحديث الثاني.
ورواه البزار في مسنده (6141)، وبحشل في تاريخ واسط (1/ 223)، والدارقطني في العلل (2200)، وعبد الكريم القزويني في--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسماعيل بن البختري الحساني، أبو عبد الله الواسطي، نزيل بغداد، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة 258، روى له الترمذي، وابن ماجه.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن دينار العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن المدني مولى ابن عمر، ثقة من الرابعة، مات سنة 127، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 478)

التدوين (2/ 194) كلهم من طريق محمد بن إسماعيل الواسطي عن أبي معاوية به.
هكذا قال أبو معاوية: (عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر).
خالفه عبيد الله بن عمرو(1)، وسفيان الثوري(2)، ومالك(3)، وحماد بن زيد(4) فقالوا: (عن يحيى بن سعيد عن يحنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس إلا أنه قال: عن أبي هريرة(5).
ورواه مالك عن يحيى بن سعيد مرسلاً(6).
والمحفوظ في هذا الإسناد هو موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مشت أمتي … ».
هكذا رواه عنه زيد بن الحباب(7)، وعبد الله بن المبارك(8)، وعبيد الله بن موسى(9)، ومحمد بن القاسم(10)، وإسحاق بن--------------------------------------------
(1) أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (70).
(2) البيهقي في دلائل النبوة (6/ 525) من طريق محمد بن يوسف.
(3) نصر المقدسي في أماليه (كما في الصحيحة للألباني 2/ 680).
(4) ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (249).
(5) الطبراني في الأوسط (3587) والدارقطني في أطراف الغرائب (5/ 275).
(6) ذكره الترمذي في سننه (2261).
(7) الترمذي (2261) والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 525) والخرائطي في مساواء الأخلاق (ص 271).
(8) كتاب الزهد (2/ 21).
(9) العقيلي في الضعفاء (4/ 160).
(10) ابن عدي في الكامل (6/ 335).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 479)

سليمان(1)، وروح بن عبادة(2).
أما حديث يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر فهو غريب تفرد به أبو معاوية وتفرد بالرواية عنه محمد بن إسماعيل الواسطي، لذا قال الترمذي: ولا يعرف لحديث أبي معاوية عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار أصل، إنما المعروف حديث موسى بن عبيدة، وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث عن يحيى بن سعيد مرسلاً، ولم يذكر فيه عبد الله بن دينار عن ابن عمر»(3).
وقال البزار: «وهذا الحديث إنما يرويه يحيى بن سعيد عن يُحنَّس أن النبي صلى الله عليه وسلم … ولا يعلم تابع محمد بن إسماعيل على هذه الرواية عن أبي معاوية أحد.
وإنما يعرف هذا الحديث من حديث موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(4).--------------------------------------------
(1) ابن حبان في المجروحين (2/ 235).
(2) أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 362).
(3) سنن الترمذي (4/ 527).
(4) مسند البزار (12/ 302).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 480)

وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن إسماعيل الحساني عن أبي معاوية الضرير عن يحيى بن سعيد، وإنما يعرف هذا من رواية موسى بن عبيدة(1).
وقال في العلل: والصحيح عن يحيى بن سعيد عن يُحنَّس مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
وقال الحساني محمد بن إسماعيل: عن أبي معاوية عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا بذلك أبو عبيد الله المحاملي ومحمد بن مخلد عنه، وإنما يعرف هذا من رواية موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار.

‌‌أثر الوهم:
موسى بن عبيدة الربذي المدني ضعيف ضعفه يحيى القطان، قال الجوزجاني: قال أحمد بن حنبل: لا تحل عندي الرواية عن موسى بن عبيدة. وقال البخاري: قال أحمد: منكر الحديث، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه، وقال يحيى أيضاً: موسى بن عبيدة ليس بالكذوب ولكنه روى عن عبد الله بن دينار أحاديث مناكير، وقال ابن المديني: ضعيف يحدث بأحاديث مناكير، وقال أبو زرعة: ليس بقوي الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وكذلك ضعّفه الترمذي والنسائي، وقال أبو داود: أحاديثه مستوية إلا عن عبد الله بن دينار.
فقلب أبو معاوية هذا الإسناد الضعيف إلى إسناد على شرط الشيخين.
ومع تضعيف الأئمة لحديثه وخاصة عن عبد الله بن دينار فقد أخرجه العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة (956) وقال متعقباً الترمذي:
«وقول الترمذي: إنه لا أصل له عنه أراه مجازفة ظاهرة لأن السند إليه بذلك صحيح، فإن أبا معاوية ثقة من رجال الشيخين ومحمد بن إسماعيل الواسطي ثقة حافظ. قال الحافظ: ومالك كثيراً ما يرسل ما هو معروف وصله كما لا يخفى على العالم بهذا الفن الشريف على أنه يبدو أنه قد اختلف على مالك فقد أخرجه نصر--------------------------------------------
(1) أطراف الغرائب والأفراد (3/ 396).
(2) العلل (11/ 175 رقم 2200).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 481)

المقدسي في المجلس 347 من الأمالي من طريق القعنبي فقال: نا مالك عن يحيى بن سعيد عن يحنس مولى الزبير مرفوعاً به …(1).
إلى أن قال: فيبدو من هذا التخريج أن الرواة اختلفوا على يحيى بن سعيد في إسناده وأن الأرجح رواية مَنْ قال عنه: عن يحنس لأنهم أكثر، ثم رواية مَنْ قال عنه: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر لأنه ثقة كما سبق، وتترجح هذه على ما قبلها بمتابعة موسى بن عبيدة وهو وإن كان ضعيفاً فلا بأس به في المتابعات إن شاء الله». اه.
قلت: وفيما قاله الألباني نظر فقد جعل رواية موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار المنكرة عند جمع من أهل العلم كما تقدم متابعة لرواية أبي معاوية الذي خالفه ثلاثة من الثقات منهم اثنان من بلد يحيى بن سعيد الأنصاري وهما مالك وعبيد الله بن عمرو، وأبو معاوية وإن كان ثقة فهو في حديث الأعمش خاصة ويهم في حديث غيره كما في ترجمته في المقدمة.
فتفرد أبي معاوية بهذا السند النفيس عن يحيى بن سعيد لا يقبل ولو كان عنده لما رغب عنه مالك وعبيد الله وسفيان ورووه عنه عن يُحنَّس مرسلاً، والله تعالى أعلم.

‌‌الخلاصة:
أبو معاوية الضرير ثقة ثبت، إلا أن له أوهاماً إذا حدّث عن غير--------------------------------------------
(1) تقدم قول الحافظ: صدوق، ولم يقل الحافظ ما ذكره الألباني.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 482)

الأعمش، وله أوهام يسيرة في حديثه عن الأعمش وأحصينا في كتابنا هذا ثمانية أوهام وهي: (1، 4، 5، 11، 15، 22، 28، 29) والسبب في ذلك ما قرره بنفسه.
قال يحيى بن معين: سمعت أبا معاوية يقول: ما كتبت عن الأعمش حرفاً واحداً، كلها حفظتها من فيه(1)، ولعل السبب في ذلك أنه عمي، ووهم على هشام بن عروة في سبعة أحاديث وهي: (2، 3، 14، 16، 17، 18، 20).
الأحاديث التي وقفنا على أوهامه هي ثلاثون حديثاً 12 منها في المتن منها حديث في البخاري، وحديثان في مسلم، والباقي في الإسناد.
وهذا كله لا يضيره فرجل يحفظ آلاف الأحاديث ويحدث من حفظه لا يعيبه أن يوهم في ثلاثين حديثاً، فجزاه الله خير الجزاء وأسكنه فسيح جناته وصلّى الله وسلّم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.--------------------------------------------
(1) معرفة الرجال لابن محرز (1/ 166).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 483)

‌‌ملخص أوهام أبي معاوية
رقم الحديث اسم الشيخ بلده الوهم الصحيح 1 الأعمش الكوفة 1 مسح الوجه بعد الكفين
2 الحوار بين أبي موسى وابن مسعود
3 الاحتجاج بالآية أولاً تقديم مسح الوجه على الكفين الحوار بين الأعمش وشقيق الاحتجاج بحديث عمار أولاً 2 هشام بن عروة المدينة/ الكوفة ثم غسل رجليه عدم ذكر غسل الرجلين 3 هشام تقدم يطوفون بين الصفا والمروة كانوا يتحرجون من الطواف بين الصفا والمروة 4 الأعمش كوفي ألا نسقيك نبيذاً لبناً 5 الأعمش كوفي ابن أخي زينب امرأة عبدالله بن مسعود زينب امرأة عبدالله 6 محمد بن عمرو بن علقمة المدينة أحصوا هلال شعبان لرمضان لا تتقدموا رمضان بيوم ولا بيومين 7 سهيل بن أبي صالح المدينة سهيل، عن المقبري سهيل، عن النعمان بن أبي عياش 8 داود بن أبي هند البصرة ابن أبي السائب عامر بن أبي السائب

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 484)

رقم الحديث اسم الشيخ بلده الوهم الصحيح 9 أبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان الكوفة عائشة ميمونة 10 عبدالله بن عمر المدينة إلا أن يكون غسيلاً تفرد بهذه الزيادة 11 الأعمش الكوفة أم مبشر عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم أم مبشر عن النبي صلى الله عليه وسلم 12 سهيل بن أبي صالح المدينة حتى توضع في اللحد أو تُدفن حتى توضع في الأرض 13 الحجاج بن أرطأة المدينة سهل بن محمد بن أبي حثمة محمد بن سليمان بن أبي حثمة 14 هشام بن عروة المدينة/ الكوفة يوم أحد يوم الخندق 15 الأعمش الكوفة مَنْ مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة مَنْ مات وهو يشرك بالله شيئاً دخل النار 16 هشام بن عروة المدينة/ الكوفة صبُّوا عليه الماء صبًّا دعا بماء فأتبعه 17 هشام بن عروة المدينة/ الكوفة أن توافي معه صلاة الصبح توافي صلاة الصبح بمكة 18 ابن عروة المدينة/ الكوفة عروة، عن عاصم بن عمر عروة بن المسور بن مخرمة 19 داود بن أبي هند البصرة أبو نضرة عن جابر أبو نضرة، عن أبي سعيد 20 هشام المدينة/ الكوفة هشام، عن عبدالرحمن بن سعد هشام، عن عمرو بن خزيمة عن عمار 21 إسماعيل بن أبي خالد المدينة/ الكوفة إسماعيل، عن قيس، عن جرير إسماعيل عن قيس 22 الأعمش الكوفة رزق آل محمد في الدنيا قوتاً رزق آل محمد قوتاً 23 عبيدالله بن عمر المدينة أن غلاماً له لحق بالعدو على فرس له أن الفرس كان مع ابن عمر فاقتحم به جرفاً فصرعه الفرس فغار الفرس فأخذه العدو

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 485)

رقم الحديث اسم الشيخ بلده الوهم الصحيح 24 إسماعيل بن أبي خالد المدينة أن سعد بن أبي وقاص قام ولم يقعد للتشهد الأول فمضى في صلاته ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم موقوف 25 إسماعيل بن أبي خالد المدينة إن الرجل ليؤجر بنفقته كلها إلا التراب الصحيح أنه موقوف على خباب 26 عبدالله بن عمر المدينة 1) نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
2) المغرب نافع عن ابن عمر العشاء 27 هلال بن عامر المزني المدينة هلال، عن أبيه هلال عن رافع بن عمرو المزني 28 الأعمش الكوفة عمرو بن مرة عن أم سلمة عمارة بن عمير عن عائشة 29 الأعمش الكوفة إبراهيم عن مسروق عن معاذ إبراهيم عن معاذ 30 يحيى بن سعيد المدينة يحيى بن سعيد عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر يحيى بن سعيد، عن يُحنَّس، عن النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 486)

‌‌عبد الرزاق (1)
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ الكبير عالم اليمن أبو بكر الحميري الصنعاني.
ولد سنة 126 وتوفي سنة 211 وله 85 سنة.
روى عن أبيه وعمه وهب ومعمر، وعبيد الله بن عمر العمري وأخيه عبد الله بن عمر وابن جريج والأوزاعي والثوري ومالك وابن عيينة وغيرهم.
روى عنه ابن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه، ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه، وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وابن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم من أئمة الحديث.
لزم عبد الرزاق معمر ثمان سنوات فأكثر الرواية عنه، وهو أعلم أصحابه بحديثه وكان يكتب عنه كل شيء.
قال أحمد: إذا اختلف أصحاب معمر فالحديث لعبد الرزاق.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (36/ 164 وما بعده).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 487)

قال أبو زرعة: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر، قال: نعم، قيل له: فمَن أثبت من ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني؟ قال: عبد الرزاق.
وقال أحمد: كتب عبد الرزاق هي العلم.
وقال يحيى بن معين: ما كان أعلم عبد الرزاق بمعمر وأحفظه عنه.
وقال معمر: أما عبد الرزاق فخليق إن عاش أن تضرب إليه أكباد الإبل.
وقال ابن السري: فوالله لقد أتعبها.
وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحداً أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا.
قلت: يعني من حديث معمر وابن جريج.
قال يحيى بن معين وسئل عن أصحاب الثوري فقال: أما عبد الرزاق والفريابي وعبد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريباً بعضهم من بعض وهم دون يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم.
قال محمود بن غيلان عن عبد الرزاق قال لي وكيع: أنت رجل عندك حديث وحفظك ليس بذاك فإذا سئلت عن حديث فلا تقل: ليس هو عندي، ولكن قل: لا أحفظه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 488)

قال يحيى بن معين: قال لي عبد الرزاق: أُكتب عني حديثاً واحداً من غير كتاب، فقلت: لا ولا حرف.
قال أبو خيثمة زهير بن حرب: لما خرجت أنا وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين نريد عبد الرزاق فلما وصلنا مكة كتب أصحاب الحديث إلى عبد الرزاق قد أتاك حفّاظ الحديث فانظر كيف يكون أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة، فلما قدمنا صنعاء غلق الباب عبد الرزاق ولم يفتحه لأحد إلا لأحمد بن حنبل لديانته فدخل فحدّثه بخمسة وعشرين حديثاً، فلما خرج قال يحيى لأحمد: أرني ما حدّثك، فنظر فيها فخطأ الشيخ في ثمانية عشر حديثاً، فلما سمع أحمد بالخطأ رجع فأراه مواضع الخطأ وأخرج عبد الرزاق أصوله فوجده كما قال يحيى ففتح الباب فقال: أُدخلوا، وأخذ مفتاح البيت فسلّمه إلى أحمد بن حنبل وقال: هذا البيت ما دخلته يد غيري من ثمانين سنة أسلمه إليكم بأمانة الله على أنكم لا تقوِّلوني ما لم أقل ولا تدخلوا عليّ حديثاً من حديث غيري(1).
وقال إبراهيم الديري: كان عبد الرزاق يحفظ نحواً من سبع عشرة ألف حديث.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: وكان ممن يخطاء إذا حدّث من حفظه على تشيع منه، وكان ممن جمع وصنّف وحفظ وذاكر.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (36/ 186) وكذلك كل ما سبق من هذا المصدر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 489)

‌‌عقيدته:
قال يحيى بن جعفر البيكندي: كنت مريضاً فخرجت إلى الحج فدخلت الكوفة فسألت وكيع بن الجراح عن الإيمان؟ فقال: قول وعمل، فلم أستحل أن أكتب عنه، ثم دخلت مكة فسألت سفيان بن عيينة عن الإيمان فقال: قول وعمل، فلم أستحل أن أكتب عنه، ثم دخلت اليمن وجلست في مجلس عبد الرزاق فلم أسأله عنه فأخبر بمذهبي، فلما جلس أصحابي قال لي: يا خراساني والله لو علمتك أنك على هذا المذهب ما حدثتك، أُخرج عني.
قال: فقلت في نفسي: صدق عبد الرزاق لقيت وكيعاً فقال: الإيمان قول وعمل، ولقيت سفيان فقال: الإيمان قول وعمل، فرجعت عن مذهبي وكتبت عنهما بعد رجوعي من اليمن(1).
وقال عبد الرزاق لإبراهيم بن أبي يحيى: إن المعتزلة يزعمون أنك منهم؟ قال: أفلا تدخل معي هذا الحانوت حتى أكلمك؟ قلت: لا، قال: لمَ؟ قلت: لأن القلب ضعيف وإن الدين ليس لمَن غلب(2).

‌‌المآخذ التي عليه:
1 - التشيُّع:
قال زهير بن حرب: سمعت يحيى بن معين يقول وبلغه أن أحمد بن حنبل يتكلم في عبيد الله بن موسى بسبب التشيع، قال يحيى:--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) تاريخ دمشق (36/ 188).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 490)

والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة لقد سمعت من عبد الرزاق في هذا المعنى أكثر مما يقول عبيد الله بن موسى ولكن خاف أحمد بن حنبل أن تذهب رحلته إلى عبد الرزاق(1).
ونقل ابن عساكر نقولاً أخرى نحو ذلك، لكن نقل أنه رجع عن ذلك.
قال محمد بن أبي السري: قلت لعبد الرزاق: ما رأيك أنت يعني في التفضيل؟ فأبى أن يخبرني وقال: كان سفيان الثوري يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، وكان معمر يقول: أبو بكر وعمر وعثمان ثم يسكت، وكان هشام بن حسان يقول: أبو بكر وعمر وعثمان ثم يسكت.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي قلت: عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً، ولكن كان رجلاً يعجبه أخبار الناس.
وقال أبو مسلم البغدادي: قد عوتب أحمد بن حنبل على روايته عن عبد الرزاق يعني لتشيعه فذكر أحمد أنه رجع عن ذلك(2).
وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل علياً على أبي بكر وعمر ورحم الله عمر ورحم الله عثمان ورحم الله علياً ومَن لم يحبهم فما هو بمؤمن فإن أوثق عملي حبي إياهم رضوان الله عليهم ورحمته أجمعين.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (36/ 189).
(2) مسلم (330).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 491)

وقال عبد الرزاق: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بي إزراء أن أحب علياً ثم أخالف قوله.
وقال أبو بكر ابن زنجويه: سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضي كافر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 492)