مِنْ مَوَارِدِ الكِتَابِ:
كتب متون الحديث، كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، من تقريرات شيخه: محمد بن عبدالله بن سليم، «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لابن حجر، «تفسير ابن كثير»، «الداء والدواء» لابن القيم، «فتح المجيد شرح كتاب التوحيد» لعبدالرحمن بن حسن، «رسائل الشيخ: سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب»، «الدين الخالص» و «فتح البيان في مقاصد القرآن» كلاهما لشيخه: صديق حسن خان القنوجي، «التعريفات» للجرجاني، «العلو للعلي الغفار» للذهبي، «مدارج السالكين» لابن القيم، «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة»، و «الجامع لأحكام القرآن» كلاهما للقرطبي، «التلخيص الحبير» لابن حجر، «الأموال» لأبي عُبيد القاسم بن سلَّام، «النونية» لابن القيم، «الدر المنثور» للسيوطي، «ذم التأويل» لابن قدامة، «اللامية» لابن تيمية، «الصلاة» لابن القيم، «تاريخ الخلفاء» للسيوطي، «المصباح المنير» للفيومي، وغيرها.
مِنْ مَحَاسِنِ الكِتَابِ:
1. العنايةُ بالأحاديث النبوية وتخريجها.
2. العناية بنقلِ آثار السلف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
3. العناية باعتقاد أهل السنة والجماعة.
4. تعظيمُهُ لأئمة الدعوة الإصلاحية، وثناؤه عليهم.
5. توثيق لاعتقاد طائفةٍ قليلة، خالفت أهل السنة والجماعة.
مِنْ المَلْحُوْظَاتِ عَلَى الكِتَابِ:
1. الإطالة في بعض الجزئيات استطراداً، كما في ذكره للفتوحات الإسلامية.
2. ضعفٌ يَسِيْرٌ في صِيَاغَةِ بَعضِ الجُمَلِ والتراكِيبِ.
3. وجود بعض الملاحظات اللغوية.
فائدة:
لِلْوُقُوْفِ عَلى قَوَاعِدِ وَأُصُوْلِ المُبْتَدِعَةِ، يُرَاجَعُ:
1. «الاعتصام» للشاطبي.
2. «حقيقة البدعة وأحكامها» د. سعيد الغامدي.
3. «قواعد معرفة البدع» د. محمد بن حسين الجيزاني.
4. «علم أصول البدع» لعلي بن حسن الحلبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
المخطوطة (1):
العنوان: البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة.
المضمون: سبق ذكره في وصف الكتاب.
المؤلف: الشيخ: عبدالعزيز بن محمد المديهش.
تاريخ التأليف: لم يُعلَم تاريخ تأليفه، لكنه واقع بين (1309 هـ) و (1314 هـ).
ولا أعلم عن نسخة المؤلِّف، ولم أجد إلا هذه النسخة.
الناسخ: الشيخ القاضي: عبدالله بن سليمان بن سعود بن بليهد. (ستأتي ترجمته بعد صفحات)
تاريخ النسخ: (28 /شوال/1314 هـ).
نوع الخط: نسخ متوسط، مُمَيَّزٌ بالأحمر.
مقاس الورق: (25، 5×17، 5 سم)--------------------------------------------
(1) وانظر: «فهارس المخطوطات الأصلية في حائل» للشيخ: حسان بن إبراهيم الرديعان (ص 58 ـ 59).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
عدد الأوراق: (41) ورقة.
الملحقات: «اللامية» لشيخ الإسلام ابن تيمية.
ملحوظات: النسخة وقفٌ على طلبة العلم، وعلى هوامشها إلحاقات كثيرة من الناسخ، من سقط أثناء النسخ.
مكان المخطوطة: مكتبة الشيخ القاضي: صالح بن سالم البنيان (1).--------------------------------------------
(1) الشيخ القاضي: صالح بن سالم بن محسن البنيان، ولد في حائل سنة (1275 هـ)، درس على علماء حائل: عوض الحجي، وعبدالعزيز المرشدي، وقرأ على الشيخ: عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ، وسليمان بن سحمان، ومحمد بن عبدالله بن سليم.
تولى القضاء في تيماء، وحائل؛ جلس للتدريس، وتخرج على يديه ثلة من أهل العلم.
كان معروفاً بنسخ الكتب، ومقابلتها، وجمعها، وقد خلَّف مكتبة حوت نوادر من النفائس والمخطوطات. انظر: «نفائس المخطوطات الأصلية في مدينة حائل» للرديعان (ص 33 ــ 272).
توفي رحمه الله في حائل سنة (1330 هـ).
تنظر ترجمته في: [«علماء آل سليم» للعُمري (1/ 47)، «تراجم متأخري الحنابلة» (ص 159)، «تسهيل السابلة» (3/ 1753)، «علماء نجد» للبسام (1/ 47)، «منبع الكرم والشمائل» للرديعان (ص 212) (18)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 36) (4835)].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
ترجمة ناسخ المخطوطة
اسمه، ونسبه: هو الشيخ العالم القاضي: عبدالله بن سليمان بن سعود بن محمد بن عبدالله بن سليمان بن عثمان بن بليهد.
وآل بليهد من آل سيَّار، من آل جبور، من بني خالد.
وبنو خالد من قبائل بني عامر، من صعصعة، من هوازن، من مُضَر، من عدنان.
أصل أسرة آل بن بليهد من «القصب»، ثم انتقلوا إلى «القراين».
ولد: سنة (1278 هـ)، وقيل: (1284 هـ) وقيل: (1291 هـ)، وقيل: (1294 هـ) في قرية «القرعا» من قرى القصيم الشمالية.
أسرته: أسرة علم، فجدُّه سعود بن محمد عيَّنه الإمام تركي - رحمهما الله - قاضياً في إحدى قرى القصيم، فاستقرت أسرته وذريته فيها.
وأخوه حمد، من طلبة العلم، وابن عمه: محمد بن عبدالله بن عثمان بن سعود، الأديب المشهور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
وذكر ابن ضويان في «تاريخه» أن سليمان يتنقل في الإمامة في قرى القصيم، مرَّة في «الشقة»، ومرَّةً في «القرعا»، ومرَّة في «الشبيبة».
من شيوخه: درس على والده مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى «المذنب»، ودرس على الشيخ: محمد بن عبدالله بن دخيِّل «قاضي المذنب»، ثم رحل إلى «بريدة» ودرس على الشيخ: محمد بن عبدالله بن سليم، وعمر ابن سليم، وصالح بن قرناس، وعبدالله الفدا، ودرس على الشيخ: عبدالله ابن عبداللطيف، وحسن بن حسين، وإسحاق بن عبدالرحمن، وشمس الحق الهندي، وأحمد بن عيسى؛ ودرس على علماء الحديث في الهند، لَمَّا ذهب إليها للعلاج.
جلس للتدريس والوعظ في عدد من بلدان القصيم: بريدة، عنيزة، البكيرية، الرس، الخبراء، وكذا درَّس في حائل، ومكة، وغيرها.
قال الشيخ: إبراهيم بن عبيد: وقد قلَّ تدريسه آخر عمره؛ لكثرة سفَرِهِ.
من تلامذته: أخوه: حمد بن سليمان بن بليهد، وعمرالوسيدي، حمود الشغدلي قاضي حائل، عبدالمحسن بن عبيد بن عبدالمحسن، علي الهندي، سالم بن صالح البنيان، عبدالعزيز الدامغ، حمد أبو عرف، أحمد المرشدي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
قاضي حائل، إبراهيم السويح، عثمان بن أحمد البشرعلي بن صالح البنيان، عبدالرحمن الملق من قضاة حائل، محمد بن عبدالوهاب بن عقيل قاضي دومة الجندل، عبدالله بن صالح الخليفي، محمد العجاجي، علي العباس، محمد بن خلف قاضي تيماء، محمد الشاوي قاضي شقراء، محمد بن عبدالعزيز بن رشيد قاضي الرس ثم رنية، ومحمد بن صالح بن خزيم.
أعماله: هوأول رئيس لقضاء المملكة العربية السعودية.
في سنة (1333 هـ) عيِّن قاضياً لقرى القصيم وبواديها.
في سنة (1341 هـ) عينه الملك عبدالعزيز رحمه الله قاضياً في مدينة حائل وما يتبعها.
في سنة (1343 هـ) بعد أن افتتح الملك عبدالعزيز الحجاز، نقل الشيخَ إلى رئاسة القضاء في مكة.
مع إشرافه على المحاكم الشرعية وأمور الحسبة في المدينة النبوية.
قال ابن بسام: فكان العين الباصرة، والأذن الواعية للحكومة السعودية الرشيدة، وصار هو الذي يقابل الوفود الإسلامية، وكان له مواقف مُشرِّفةٌ حُمِدَ عليها في تلك الأيام القَلِقَة.
وذكر الشيخ ابن بسام أن تولية الملك عبدالعزيز للشيخ في حائل حين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
فتحها، والحجاز حين توليه، يدل على أمرين: معرفة الملك عبدالعزيز للرجال، وسياسة المحنكة الرشيدة؛ والثاني: العقل والحكمة والسياسة التي يتمتع بها الشيخ: عبدالله بن بليهد.
لذا كان الملك عبدالعزيز يجله، ويعرف قدره، ويعتمد عليه ـ بعد الله ـ في مهام الأمور.
قال ابن عبيد: (وكان من أعظم المقربين عند الملك عبدالعزيز، وكثير المناصحة له .. )
في سنة (1345 هـ) أعفي من رئاسة قضاء مكة، وأعيد إلى حائل.
وأفاد تلميذه الشيخ: علي بن محمد الهندي: أن أهالي حائل التمسوا من الملك عبدالعزيز إرجاع الشيخ إليهم، فأعاده إلى حائل …
من صفاته: قال ابن عبيد: (كان قصير القامة، قليل اللحم، يخضب لحيته بالحناء بعدما علاها الشيب، ويظهر من وجهه البشر، ويبرق بالسرور والطلاقة، ليس بالعبوس ولا المقطِّب).
وكان موفقاً مسدداً في دروسه، ومجالسه القضائية، يتوقد ذكاء وفطنة منقطعة النظير، وكان معروفاً ببُعد النظر، قلَّ أن تخطئ فراسته، وقد جعل الله له قبولاً عند الناس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
وله آراءٌ في الاكتشافات الحديثة، تعجَّب منها معاصروه، وكان الصواب معه. (1)--------------------------------------------
(1) ينظر: «معجم أسر بريدة» للعبودي (2/ 325)، و «الدعوة إلى الله في عهد الملك عبدالعزيز» للشثري (2/ 704).
فائدة: لم يكن التحرج من بعض المخترعات الحديثة؛ ديانةً وتورعاً، مقصوراً على بلد معيَّن، أو زمن معيَّن، فثمة بلدان عديدة، وقف أهل العلم فيها من بعض المستجدات؛ لعدم وضوح كنهها وتفاصيلها؛ وعلى الأقل كان وقوفهم تورعاً، ومن باب دع ما يريبك إلى ما لايريبك، وليس هذا مما يعاب بِه، ويُتَّخَّذُ طِنْزَةً بأهل العلم، بل بعضه مما يُحمد عليه أهل العلم، لورعهم، وحياطتهم للدين، وتركهم المشتبهات.
قال الشيخ العلامة: بكر أبو زيد رحمه الله بعد حديث له عن «مكبِّرات الصوت» وأنها من نعم الله عز وجل، وأنَّ مِنَ الناس مَنْ أنكرَها وحرَّمَهَا، قال:
[ولايُسْتَنْكَر هذا، فإنَّ مُوَاجهة كُلِّ جديدٍ بالرفض، والتحريم، عِلَّةٌ فاشِيَةٌ من قديم، ومنه ما ذكره الفخر الرازي في «تفسيره» (1/ 433): أن الساعة المائية لما اختُرِعَت، قابلها بعضهم بأنها سِحْرٌ. (انظر: «مجلة البصائر» (العدد 4، ص 30: الساعة المائية)
ومواجهةُ الرفض هذه موجودةٌ لدى بعض من المسلمين، ولدى آخرين من الكافرين، أمامَ أيِّ جديدٍ، وانظر أمثلة موسَّعَةً لهذا في «التاريخ القويم» للكردي (3/ 187 ـ 190) ذكرها استطراداً.
ولمَّا دَخَلْتُ ــ الكلام للشيخ بكر ــ عمَّان/البلقاء، عام (1407 هـ) أرادَ بعضُ الحضور التنكيتَ على النجديين بأنهم حرَّمُوا «الهاتف»؛ لأنه سحر! فقلتُ: وحُرِّمَت المطابعُ، والسيَّارات، و … فقالوا: هذا أطَمُّ، فقلتُ: على رِسْلِكُم، فإنَّ من أوابدَ الشاميين: تحريمَ المطابع لشئٍ فيه آية من القرآن العظيم؛ لأن الحروف كانت بواسطة الرصاص المذاب، ولايجوز تعريض آيات القرآن للنار، بل صدرت بالتحريم فتوى من المشيخة التركية، كما في «تاريخ مطبعة بولاق».
ومن أوابدهم: تحريم القهوة والشاي، وإباحة الدخان، كما ذكر الرحيباني الحنبلي رسالة لبعض الشاميين في ذلك، في كتابه «مطالب أولي النهى بشرح غاية المنتهى»، وفي مصر هُجِرَتْ السيَّارةُ، وكان لايركبها إلا السَّوَقَة، وهكذا]. انتهى من كتاب «تصحيح الدعاء» (ص 424 ـ 425) للشيخ العلامة: بكر أبو زيد رحمه الله، وانظر للفائدة: «فصول إسلامية» (ص 287) للشيخ العلامة: علي الطنطاوي رحمه الله.
ومما ينبغي التنبيه عليه: أن هناك لوناً آخر من إنكار غير المألوف وتحريمه، وتجريمه، ومعاقبة فاعله؛ يصدر من بعض الجهلة من العوام المتدينين؛ من ذلك موقف الإخوان الأعراب ـ كما سبق الإشارة إليهم ـ، ومن ذلك ما جاء في «نشأة الأرطاوية، ونشأة الإخوان» لعبدالله الماضي (247 ــ 248) من إنكار العوام: «السيكل»، و «الكشاف»، وغيرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
قال الشيخ: سليمان بن حمدان: سمعت شيخنا العلامة الشيخ: سليمان ابن سحمان رحمه الله وقد ذُكِرَ عنده ـ يعني ابن بليهد ـ يثني عليه، ويقول: ماعلمتُ مثله في استحضار الحُجَّة، وما علمتُ أنه انقطع مع أحدٍ في مناظرة.
قال الشيخ رحمه الله لأبنائه: والله لقد كنتُ أطلب العلم على الشيخ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
محمد بن عبدالله بن سليم ببريدة، وإن وسادتي لعدة شهور لبنةٌ في سطح الجامع، في الصيف، إن فراشي كان الأرض؛ فالعلمُ لايدرك إلا بالتعب، وقد تهيأت لكم الأسباب، فاجتهدوا في الطلب قبل فوات الفرصة.
مؤلفاته: رسالة في موضوع الخلافة، وهي جواب لسؤال من رَجُلٍ من أهل الهند، كتبها سنة (1344 هـ) عنون لها محققها بِ «الرد على مدعي الخلافة» (غلاف 30 صفحة) طبعت بتحقيق: أحمد الجماز في دار أطلس الخضراء. و «جامع المسالك في أحكام المناسك» طبع عام 1345 هـ.
قال الشيخ: إبراهيم بن عبيد: (وألَّف أيضاً رسالة نصيحة لأهل مكة، وغيرها، صاح بها صيحة في دعوة الناس إلى التوحيد لله، بلغتْ الآفاق، وكانت مختصرة تبلغ نصف كراسة).
وله فتاوى، ومكاتبات، وأجوبة مفرَّقةٌ لم تُجْمَع.
وفاته: مازال على قضاء حائل، حتى قام بزيارة إلى الطائف للراحة والاستجمام، فمرض فيها نحو شهر، ثم توفي رحمه الله في (10/ 5/1359 هـ) وصُلِّي عليه في مسجد العباس، ودفن في المقبرة في شرق المسجد. وكان على رأس الجموع المشيِّعة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، وكان نائباً لوالده على الحجاز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
ينظر في ترجمته: [«تراجم لمتأخري الحنابلة» لابن حمدان (ص 92) (77)، «روضة الناظرين» (1/ 427)، «تسهيل السابلة» للعثيمين (3/ 1813) (3014)، «ذيل الدرر» لابن حميد (103)، «مشاهير علماء نجد» (344)، «تذكرة أولي النهى والعرفان» لإبراهيم بن عبيد آل عبدالمحسن (4/ 117)، «علماء آل سليم وتلامذتهم، وعلماء القصيم» لصالح العُمَري (1/ 332 ـ 342)، «الأعلام» للزركلي (4/ 91)، «أعلام المكيين» (1/ 24)، «علماء نجد خلال ثمانية قرون» للبسام (4/ 138 ـ 150)، «معجم المؤلفين» لكحالة (2/ 245)، «المبتدأ والخبر» لابن سيف (4/ 66)، «موسوعة أسبار» (2/ 677)، «معجم أسر بريدة» للشيخ: محمد ابن ناصر العبودي (2/ 320)، «أعلام القصيم» لإبراهيم المعارك (ص)، «طبقات الحنابلة» للشيخ: بكر أبو زيد (ص 466) (3917)، «تاريخ القضاء والقضاة في العهد السعودي» (1/ 96)، «تاريخ القصيم» لسليمان ابن صالح البسام، كتبه سنة (1314 هـ)، وهو ضمن «خزانة التواريخ النجدية» للشيخ: عبدالله البسام (5/ 201)، «الدعوة إلى الله في عهد الملك عبدالعزيز» د. محمد بن ناصر الشثري (2/ 701)، «زهر الخمائل في تراجم علماء حائل» للشيخ: علي بن محمد الهندي (ص 18)، «أعلام علماء حائل:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
الشيخ عبدالله آل بليهد» للأستاذ: سعد العفنان، «منبع الكرم والشمائل في ذكر أخبار وآثار مَن عاش من أهل العلم في حائل» للشيخ: حسَّان بن إبراهيم الرديعان (ص 311)، «الشيخ عبدالله بن سليمان بن بليهد، حياته، وجهوده في الدعوة، والقضاء» بحث للدكتور: عبدالله بن إبراهيم التركي، نُشِر في «مجلة الدارة» عدد (2)، سنة (32)، (1426 هـ)، أفدتُ المصدر السابق من «منبع الكرم والشمائل»، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 234)].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
صور من المخطوطة
غلاف المخطوطة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
الصفحتان الأخيرتان من المخطوطة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
وفي ختام هذه المقدمة
أحمد اللهَ - جل وعلا - وأشكرُه حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، على أن يسَّر لي تحقيقَ هذا الكتاب، والعناية به.
ثُمَّ أشكر أخي الفاضل الشيخ: حسان بن إبراهيم الرديعان، الذي أفادني بهذه المخطوطة، وخصَّني بها؛ لإخراجها وتحقيقها.
وكذا أخي الفاضل: ثامر بن عبدالله بن عبدالرحمن المديهش؛ على مقابلته جزءاً من المنسوخ على المخطوطة.
جزاهما الله عني خير الجزاء وأوفاه.
والحمد لله رب العالمين.
كتبه:
إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن بن حمود بن محمد المديهش
الرياض (10/ 6/ 1433 هـ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
النص المحقق:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحُمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِميْنَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ قَامَتْ بِهِ مَعَالِمُ الدِّيْنِ، فَأَشْرَقَتْ عَلَى أَقْوَامٍ وَأَغْرَبَتْ عَنْ آخَرِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ.
أَمَّا بَعْدُ
فَقَدْ بَلَغَ إِليَّ مَكْتُوْبَاً مِنْ بَعْضِ الإِخْوَانِ عَنْ غَيْرِهِمْ مِنَ المُخَالِفِيْنَ لَهُمْ؛ أَنْ أَتَكَلَّمَ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ الحَقُّ، وَأَنْ أُحِلَّ مُعْضِلَاتِهِ، وَهُوَ ذَا مِنْ كَلَامِهِمْ:
[تَجْوِيْزُ السَّفَرِ إِلَى بِلَادِ المُشْرِكِيْنَ، مِنْ غَيْرِ إِظْهَارِ دِيْنٍ، شِفْ (1) دَلِيْلَكَ فِيْ الْقُرْآنِ:
{وَآخَرُوْنَ يَضْرِبُوْنَ فِيْ الأَرْضِ يَبْتَغُوْنَ مِنْ فَضْلِ الله} وَمِنْ «الْفَتْحِ» (2)، وَمِنْ «ابْنِ كَثِيْرٍ»، وَمِنْ «الْبُخَارِيِّ» عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ أَنَّ أَصْحَابَ الرَّسُوْلِ وَالرَّسُوْلَ (3) يُظْهِرُوْنَ دِيْنَهُمْ، بَلْ مِنْ حِيْنَ قَدِمَ الْرَّسُوْلُ المَدِيْنَةَ، هُوَ--------------------------------------------
(1) من كلام المردود عليه بنصه، وهو من العوام الجهلة. ومعناه: انظر إلى الدليل في القرآن.
(2) يريد «فتح الباري» لابن حجر.
(3) كذا! يريد أنَّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
وأَصْحَابُهُ إِلَى زَمَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ، يُسَافِرُوْنَ إِلَى بُلْدَانِ المُشْرِكِيْنَ، وَلَمْ يَكُوْنُوْا يُظْهِرُوْنَ دِيْنَهُمْ، مِثْلَ مُسَافِرَتِ أَهْلِ زَمَانِنَا عْقِيْلْ (1)،
بَلْ إِنَّ أُحْسَنَ--------------------------------------------
(1) المعروفون بِ «عْقِيْلَات»، وهُمْ قوافِلُ تجَارِيَّةٍ، تُسَافِرُ من «نجد» إلى خَارج الجزيرة: الشام، والعراق، ومصر، وغيرها، و «عقِيْل» نِسْبةً إلى رعايا القوافل التجارية زمن الدويلات العقيلية في الجزيرة العربية، وآخر هذه الدويلات دولة آل أجود الجبرية العقيلية، وكانت تحكم الأحساء، وبعض نجد.
قال أبو العباس القلقشندي (ت 821 هـ) في «قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان» (ص 119 ـ 121):
[بنو عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
قال في «العبر»: وكانت مساكنهم بالبحرين في كثير من قبائل العرب، وكان أعظم قبائل البحرين: بنو عقيل هؤلاء، وبنو تغلب، وبنو سليم، وكان أظهرهم في الكثرة والعزِّ بنو تغلب، ثم اجتمع بنو عقيل وبنو تغلب على سليم وأخرجوهم من البحرين، فسارت إلى مصر، فأقام بها بعض وسار البعض إلى إفريقية من بلاد المغرب.
ثم اختلف بنو عقيل وبنو تغلب بعد مدة، فغلب بنو تغلب على بني عقيل وطردوهم من البحرين، فسار بنو عقيل إلى العراق، وملكوا الكوفة والبلاد الفُراتية، وتغلّبوا على الجزيرة والموصل، وملكوا تلك البلاد، وكان منهم: المقلد، وقريش، وابنه: مسلم، المشهور ذكرهم ووقائعهم في كتب التاريخ، وبقيت المملكة بأيديهم حتى غلبوا عليها الملوك السُّلجوقية، فتحولوا عنها إلى البحرين حيث كانوا أولاً، فوجدوا بني تغلب قد ضعُف أمرهم فغلبوهم على البحرين، وصار الأمر بالبحرين لبني عُقيل. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال ابن سعيد: سألت أهل البحرين في سنة (إحدى وخمسين وستمائة) حين لقيتهم بالمدينة النبوية عن البحرين، فقالوا: المُلك فيها لبني عُقيل، وبنو تغلب من جملة رعاياهم، وبنو عُصفور من بني عقيل هم أصحاب الأحساء دار ملكهم.
ومن بني عقيل هؤلاء: بنو عامر.
قال في «العبر»: وهم: بنو عامر بن عوف بن مالك بن عوف بن عامر، ولم يزد في رفع نسبهم على هذا.
قال: وهم إخوة بني المنتفق وسكنهم بجهات البصرة.
قال: وقد ملكوا البحرين بعد بني أبي الحسن، وغلبوا عليها تغلب.
قال ابن سعيد: وملكوا أيضاً أرض اليمامة من بني كلاب، وكان ملكهم في نحو الخمسين من المائة السابعة، ملكها منهم عُصفور، وبنوه ......
قال في «مسالك الأبصار»: وتوالت وفادتهم على الأبواب العالية الناصرية ـ يعني الناصر بن قلاوون ـ وأغرقتهم تلك الصدقات بديمها، فاستجلبت النائي منهم. وبرز الأمر السلطاني إلى آل فضل بتسهيل الطرق لوفودهم وقُصادهم، وتأمينهم في الورد والصدر، فانثالت عليه جماعتهم، وأُخلصت له طاعتهم، وآتته أجلاب الخيل والمهارى، وجاءت في أعنتها وأزمتها تتبارى، فكان لا يزال منهم وفود بعد وفود، وكان نزولهم تحت دار الضيافة يسد فضاء تلك الرحاب ويغص بقبائه تلك الهضاب. بخيام مشدودة بخيام، ورجال بين قعود وقيام.
قال: وكانت الإمرة فيهم في أولاد مانع إلى بقية أمرائهم وكبرائهم. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)