أهل الأهواء.
9. كسر الحاجز النفسي بين السنة والبدعة، والمعروف والمنكر.
10. في السكوت عن المخالف ومخالفته: تأثيم ذوي القدرة بترك واجب الرد، والتفريط في حراسة الدين.
11. تحجج العامة بالسكوت على نسبة الأهواء والشهوات إلى الدين.
12. من أنباء سقوط الدول وحلول القوارع بها: ظهور أهل البدع والفجور.
13. ترك الرد على المخالف ومخالفته يؤول إلى تبدل الكفر بالإيمان، والبدعة بالسنة، والمعصية بالطاعة، والذل بالعزة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
وَلِلْقِيَامِ بِهِ؛ وِفْقَ شُرُوْطِهِ، وَآدَابِهِ، ثَمَرَاتٌ عَدِيْدَةٌ، مِنْهَا (1):
1. تحقيق خيرية هذه الأمة المحمدية بالقيام بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2. نشر السنة وإحياء لما اندثر منها.
3. إظهار الحق وتقريره، وإيضاحه وتجليته.
4. هداية المسترشد إن كان طالباً للحق.
5. محق الباطل وتعريته.
6. اتقاء المضار الناجمة عن السكوت.
7. تنقية الساحة من المنكودين بالتعريف عليهم بما خالفوا به أمر الكتاب والسنة، لقطعهم، وكف شرهم عن الناس.
8. كف لبأس المخالفات المذمومة عن المسلمين.--------------------------------------------
(1) باختصار وتصرف من كتابَي: «الرد على المخالف» للشيخ: بكر أبو زيد رحمه الله (ص 83)، و «فقه الرد على المخالف» د. خالد السبت (ص 158).
وانظر: «أصول الجدل والمناظرة في الكتاب والسنة» د. حمد العثمان (ص 166 ـ 175)، و «آداب الرد على المخالف ومنهج ابن باز في الرد على المخالف» للشيخ: حمد بن عتيق (معاصر).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
9. دفع الإثم عن المسلمين بالقيام بهذا الفرض الكفائي.
10. نيل شرف الرتبة بالقيام بهذه الحسبة، للذب عن الشريعة وحملتها.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
ترجمة المؤلف (1):
1) حياته الشخصية:
اسمه ونَسَبُه: الشيخ: عبدالعزيز بن محمد بن مديهش بن محمد بن إبراهيم بن سالم بن الحُمَيدي، من آل هويمل.
(«آل هويمل» أبناء عم ل «آل حمد» أهل حريملاء) كلاهما من آل «أبو رباع»، من السلقا، من الحسني، من بشر، بطن من تغلب بن وائل بن--------------------------------------------
(1) مصادر ترجمته: مشافهات من كبار السن في الأسرة.
وينظر: [«علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم» (1/ 42)، «تذكرة أولي النهى والعرفان» للشيخ: إبراهيم بن عبيد ـ ط. الأولى ـ (2/ 41)، ـ ط. الرشد ـ (2/ 44)، «الحياة بعد الممات» لفضل حسن مظفر بوري ـ مطبوع بالأردية في الهند ـ سنة (1326 هـ) (ص 376)، وعنه: «جهود مخلصة في خدمة السنة المطهرة» للشيخ د. عبدالرحمن الفريوائي (ص 171)، وعن الفريوائي: [«رابطة ظفر علي خان ومسلمي الهند بالملك عبدالعزيز» د. محمد بن سعد الشويعر (ص 15)]، «معجم أسر بريدة» للعبودي (19/ 337)، «فهارس المخطوطات الأصلية في حائل» للرديعان (ص 58)، «صناعة المخطوطات النجدية» د. عبدالله بن محمد المنيف ـ رسالة دكتوراه في جامعة الملك سعود، لم تُنشر، في (ص 326 ـ 327) في مبحث (النسَّاخ المحترفون في النصف الأول من القرن الرابع عشر) رقم (4)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 175) (5049)].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
قاسط، القبيلة الوائلية الربيعية المعروفة.
وجدُّه الحُمَيدي انتقل من بلدة «التويم» في منطقة «سدير» إلى بلدة «ضارج» = «الشقة» في شمال غرب «بُريدة»، وذلك سنة (1045 هـ)، وله خمسةُ أولاد، تفرَّع منهم ستٌّ وعشرون أسرة، منها: المديهش، والقصيِّر، والعساف في السماوة في العراق، والسديس، والحضيف، والعقيل، والكِلَيِّة، والجُوعِي، والشويهي، والخَضِيري، والرعُوجي، والسّعُود، والرشيد، والفهدي، والحمودي، والصبحاوي، والخويلدي، والفايزي، والحوَّاس، والطعيسان في بغداد، والغازي، والبعيمي.
مولده: ولد في بلدة «ضارج» (1)
شمال غرب مدينة «بُريدة» سنة (1270 هـ) تقريباً.--------------------------------------------
(1) المعروفة الآن ب [الشِّقَّة العُليا، ضَارِي، الشِّقَّة السُّفْلَى]، وجميعها كانت تسمى قديماً «ضارج»، وهي في شمال غرب «بريدة» في منطقة القصيم.
قال معالي الشيخ: محمد العبودي ـ وفقه الله ـ: (هي على شكل بَطْنٍ من الأرض، ممتَدٍ من الشمال إلى الجنوب، يتَّسِعُ في جهة الشمال، يحيط به من الشرق: جَالٌ: أي مرتفعٌ صخري مشرف، ومن الغرب: الرمل).
و«ضارج» هي التي ذكرها امروء القيس (ت 80 قبل الهجرة) في «مُعلَّقته» ـ على الصحيح، كما رجَّحه المحققون في معرفة البلدان ـ. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يقول امرؤ القيس في «مُعَلَّقته»: التي مطلعها:
قِفَا نَبْكِ من ذِكرى حَبيبٍ ومَنزِلِ … بسِقْطِ اللِّوى بين الدَّخُولِ فَحَومَل
يقول:
أَصَاحِ تَرَى بَرْقَاً أُرِيْكَ وَمِيْضَهُ … كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّل
يُضِئُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِبٍ … أَهَانَ السَّلِيْطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّل
قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ … وَبَيْنَ العُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّل
ومعناه: لقد شاقنا البرق، وأعجبنا وميضه، فقعدت أنا وأصحابي بين ضارج ـ وهي الشقة في شمال القصيم ـ والعذيب وهو موضع قريب من ضارج، نتأمله، ونشيم مطره، والبرق ليس بالقريب منا فما تأملناه بعيدٌ عن موضعنا كُلَّ البُعْدِ.
وقال في قصيدة أخرى كما في «ديوانه» ـ ط. مركز زايد ـ (2/ 460):
قعدتُ لهَا وصُحبَتِي بين ضَارجِ … وبين تِلاعِ يثْلُث فالعريض
قال ياقوت في «معجم البلدان» (4/ 114) العريض: جبلٌ، وقيل: اسم وادٍ، وقيل: مَوضعٌ بِنَجْدٍ.
قال الشيخ العبودي: الشَّئُ الذي لا أَشُكُّ فِيهِ أنَّ امرأَ القيس يُرِيدُ «ضارج» القصيم، ليس غيره.
وكذا رجَّحَه الباحث الجغرافي: عبدالله بن محمد الشايع في كتابه «نظرات في معاجم البلدان ـ تحقيق مواضع في نجد ـ» (ص 258).
وعارضهما الأستاذُ: سعدُ الجنيدل في كتابه «معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر» (ص 313) ورجح بأنه ليس مراد امرئ القيس «ضارج» القصيم. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والراجح ما ذهب إليه العبودي والشايع ــ والله أعلم ــ.
ومِن أوعَبِ مَن تَكلَّم عن «ضارج» معالي الشيخ: محمد العبودي ـ حفظه الله ـ في «معجم بلاد القصيم» (4/ 1182 ـ 1386) فليُرجع إليه.
ينظر: [«معجم بلاد القصيم» للعبودي (4/ 1182 ـ 1386)، «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات» لأبي بكر الأنباري، تحقيق: العلَاّمة عبدالسلام هارون (ص 102)، «شرح المعلقات العشر» أ. د. عبدالعزيز الفيصل (1/ 66، 115)، «شرح المعلقات السبع» للزوزني (ص 38)، «نهاية الأرب من شرح معلقات العرب» للنعساني ـ ط. السعادة في مصر 1324 هـ ـ (ص 34)]
وأما «الشِّقَّة» فقد سُمِّيَت بذلك لأنها شِقَّتَا وادِي «ضَارِجٍ»، هذا هو الصحيح، وأما القصة المتداولة: أن التسمية لأجل شرائها بشق بيت من شَعَر؛ فهي قِصَّةٌ خُرَافِيَّةٌ، لايقبلها العقل، ولايؤيدها الواقع، ويؤيد تكذيبها: تسمية ضارج من الشق، وكثرة آبارها، مع قدمها من الجاهلية، وكذا وجود بقاع عِدَّة بمسمى «الشقة»، كما «موسوعة أسماء الأماكن في المملكة العربية السعودية» ط. الدارة (3/ 648) وما بعدها.
و«ضارج» من الشق، قال في «القاموس» (ص 252): [ضَرَجَهُ: شَقَّه فانضرج، .. وعينٌ مضروجةٌ: واسعة الشق، وانضرج: اتَّسع .... وضارجٌ: مَوْضِعٌ] انتهى المراد نقله.
وقد كانت في القرن العاشر تقريباً منازل للرباب، وقيل: لبني الصيداء من بني أسد، فخذان من تميم. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهم يقلبون الجيم ياءً، لذلك قالوا: «ضاري» بدل «ضارج»، ثم سكنها من سنة (1045 هـ) (أُسَرُ الحمادا، والمريزيق) من آل هويمل، من آل أبو رباع، من السلقا، من بني تغلب بن وائل بن قاسط.
من علمائها: مؤلِّف هذا الكتاب: عبدالعزيز بن محمد المديهش، ذهب للهند لطلب الحديث، ومحمد القصيِّر الذي ذهب إلى الهند مع الشيخ: سعد بن عتيق لطلب الحديث، ثم توجه مباشرة إلى اليمن، وتوفي فيها، وعمر الوسيدي، وعبد الرحمن الربعي، وعبدالرحمن الكلية، ومحمد الرشيد، وعلي بن سليمان الضالع، وعلي العامر، وغيرهم.
وانظر: [«معجم البلدان» لياقوت (3/ 355، 450)، «معجم ما استعجم» (3/ 806، 852) وفي الموضع الأول إحالة إلى متقدم ولم أجد كلامَه، «صفة جزيرة العرب» للهمْداني (ص 327، 329)، «القاموس المحيط» (ص 1159)، «الروض المعطار» للحِمْيَري (ص 374)، «صفة جزيرة العرب» للهمْداني (توفي في النصف الثاني من القرن الرابع) (ص 336، 380)، «معجم بلدان القصيم» للعبودي (3/ 1254، 1256)، «صحيح الأخبار» لابن بليهد (1/ 21)، «الأمكنة والمياه والجبال … » لنصر الإسكندري (ت 561 هـ تقريباً) تحقيق: العلَاّمة: حمد الجاسر (ص 183)، كتاب «الجواء» ضمن سلسلة هذه بلادنا د. صالح الوشمي (130 ـ 132)، «معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر» سعد بن جنيدل (ص 310 ـ 314)، «نظرات في معاجم البلدان ـ تحقيق مواضع في نجد» لعبدالله بن محمد الشايع (ص 234 ــ 258)].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
أسرته: اشتهرت أسرته بالتجارة، فجدُّهُ إبراهيم كان ممن انتقل من «ضارج» إلى «العراق» زمن المجاعة الشديدة في نجد، واشتغل بالتجارة هناك، وكذا أبناؤه، واشتهر جدُّهُ «مديهش» بالتجارة الواسعة، وبعد وفاته، عاد والد الشيخ ـ وقد كان صغيراً ـ إلى بلدة «ضارج»، وله فيها قَصْرٌ كَبِيْرٌ، من أميز المنازل في تلك البلدة.
إخوانه: علي، وصالح، وفهد، حمود.
الاثنان الأولان، ومعهما ابنا أخيهم: (مديهش وعبدالله ابنا فهد)، وسبعة عشر رجلاً من أهل بريدة، كانوا مع «عقيلات» (1)، ذهبوا للتجارة في العراق، وأثناء عودتهم، وقبيل وصولهم إلى «بريدة»، نزلوا للإفطار … ـ وكانوا صائمين ـ، ففجأَهُم الأعراب الجهال المعروفون في نجد باسم «الإخوان» (2)، فقالوا: لقد جئتم من الكفار، ولا بد من قتلكم، وهم يعتقدون كفر من ذهب إلى الكفار! فقتلوهم جميعاً! وكان منهم صغار في السن مثل: علي؛ ثم أخذوا متاعهم غنيمة! وكان ذلك سنة (1345 هـ)، ولم تمض إلا سنتان حتى قتلهم وجماعتَهم الملكُ عبدالعزيز رحمه الله في وقعة--------------------------------------------
(1) سيأتي التعريف بهم في (ص 161).
(2) سيأتي التعريف بهم في (ص 86).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
«السبلة» (1347 هـ)، وانتهت الفتنة والشر في هذه البلاد المباركة.
ذكرتُ هذا، ليُعلم أن الشيخ في كتابه هذا يقرر خلاف ما كان عليه بعض أفراد أسرته في ذلك الوقت، من الذهاب للتجارة مع «عقيلات» …
وأيضاً فإن الشيخ لم يخالف ماعليه علماء الدعوة السلفية من علماء آل الشيخ في الرياض، وآل سليم في بريدة ـ كما سيأتي بيانه ـ.
أولاده: علي، وحصة، وفاطمة، وهيلة.
والموجودون الآن: أحفاده: (فهد، ومحمد، وأحمد، وصالح، ونورة) أولاد علي بن عبدالعزيز. وأولادهم.
وفاته: توفي رحمه الله في «بريدة» سنة (1350 هـ) [*].
2) حياته العلمية:
حفظ مبادئ العلم: من الكتابة والقراءة في «ضارج» = «الشُّقَّة» شمال غرب «بريدة»، ولم تكن بلدته هذه وبيئته بلدة عِلْمٍ، فسعى بجد ونشاط للطلب، فرحل إلى «بريدة» (1) ولازم علماءها الكبار.
ثم رحل إلى «الرياض»، ثم «الهند».--------------------------------------------
(1) انظر في التعريف بها: «المعجم الجغرافي للبلاد السعودية» ـ القصيم ـ للشيخ: محمد العبودي، و «بريدة داخل الأسوار وخارجها» لأحمد بن حسن المنصور.
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كان بالمطبوع (1351 هـ تقريبا)، وقد أصلحها المحقق - جزاه الله خيرا- بالمثبت أعلاه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
مشايخه: درس على مشايخ بريدة في زمنه، ومن أبرز من لازمه: الشيخ: محمد بن عبدالله بن سليم (ت 1326 هـ) (1)، والشيخ: محمد بن عمر بن سليم (ت 1308 هـ) (2)، وغيرهم.
ذكره العُمَرِي ضمن تلاميذ الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم، وقال: (الشيخ: عبدالعزيز بن مديهش، من أئمة الهِجَرِ، وله نشاط في تعليم البادية، وهو ممن سافر لطلب العلم على الشيخ صديق في الهند).
قال الشيخ إبراهيم بن عبيد في ذكر تلاميذ الشيخ: محمد بن عبدالله بن سليم: [وقد ألبس الله تلامذتَه ثوباً من الوقار.
ومن الطبقة الأولى: صالح بن إبراهيم آل فوزان، وصالح بن كريديس، وعبدالله بن إبراهيم الباحوث، وعلي بن يحيى، وسليمان بن ثويني، وصالح اللهيمي، وعبدالعزيز بن مديهش]. رحمهم الله.
قال الشيخ العلامة: محمد بن ناصر العبودي ـ حفظه الله تعالى ـ في كتابه «معجم أسر بريدة» (19/ 337): [كان من أهل العلم، ومن حفظة--------------------------------------------
(1) ستأتي ترجمته في (ص 306).
(2) تنظر ترجمته في: «علماء آل سليم وتلامذتهم» للعُمَري (1/ 53)، «علماء نجد» للبسام (6/ 340)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (9/ 380).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
القرآن، ومن الزهاد، درس عليه عدد من طلبة العلم، ورحل إلى الهند في طلب العلم، والتقى علامة الهند الملك العالم الشيخ: صديق بن حسن خان (ت 1307 هـ)، ودرس عليه، وأجازه بالفتوى، وقد زار الشيخ صديق بن حسن خان بلدة «الشقة» عندما حج، واحتفى به أهل الشقة].
وفي كتاب «الحياة بعد الممات» لفضل حسن مظفر بوري ــ مطبوع بالأردية في الهند ـ سنة (1326 هـ) (ص 376)، وعنه: «جهود مخلصة في خدمة السنة المطهرة» للشيخ د. عبدالرحمن الفريوائي (ص 171)، ووقع فيه دمج بين اسمين، جاء هكذا: (عبدالله بن سعد بن عبدالعزيز مديهش).
وذكر أنه من علماء نجد ممن عداده في تلاميذ السيد نذير حسين.
قال د. عبدالله بن محمد المنيف في مبحث (النساخ المحترفون في النصف الأول من القرن الرابع عشر): [عبدالعزيز بن محمد بن مديهش.
قال: لم أقف على مَوْلِدِه، ولا مكان ذلك، إلا أنه من أهل القصيم، يتناقل عنه الرواة نسخه للكتب، وتعلمه في بريده على علماء وقته، ثم طلب العلم في الهند، ودرس على صديق حسن خان، وعاد منها إلى بريدة.
تميَّز بجمال الخط، وسرعة النسخ، مما أهَّلَهُ للعمل في مِهْنَةِ الوِرَاقة، كما كان مشهوراً بالوعظ في البادية في أماكنها المعروفة في ذلك الوقت، وقد أمكن الوقوف على ما نَسَخَ، وهو كتاب «العمدة في الفقه» لعبدالله بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
أحمد بن قدامة، وتاريخ نسخه (18/ذو الحجة/ 1304 هـ)، وهو موجودٌ في مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة رقم 281/إفتاء] (1).
قلتُ: وعلى كلامه ـ وفقه الله ـ مأخذان:
1 - أنه جعل الشيخ من النساخ فقط، وأورده في مبحث النساخ المحترفين؛ والصحيح إيراده ضمن مبحث «النساخ من العلماء والقضاة في النصف الأول من القرن الرابع عشر»، فقد ذكر الدكتور أنه ممن درس على علماء وقته في بريدة، ورحل للهند لدراسة الحديث على صديق خان، ومَنْ هذا وصفه، فهو من العلماء والمشايخ، لا من النساخ فقط.
2 - أن الشيخ من أسرة مقتدرة مادياً، فوالده له ثروة كبيرة، وقصره المعروف في «ضاري» يشهد لذلك، فلم يكن الشيخ يتكسَّب بالوراقة والنسخ ـ وأكرم بها من مهنة مباركة ـ، لكنه كان ينسخ لنشر العلم؛ ومما يدل عليه أيضاً أنه كان مُعَيَّناً في الأربعينات من القرن الماضي في بلدة (الأجْفُر)--------------------------------------------
(1) «صناعة المخطوطات النجدية» د. عبدالله بن محمد المنيف ـ رسالة دكتوراه في جامعة الملك سعود، في (ص 326 ـ 327) في مبحث (النسَّاخ المحترفون في النصف الأول من القرن الرابع عشر) رقم (4).
والفضل في الدلالة إلى هذه الرسالة يرجع إلى الشيخ: رياض بن سعيد ـ جزاه الله خيراً ـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
إماماً ومعلِّماً وقاضياً من قِبَلِ الملك عبدالعزيز، وقد تنقل في عدد من الهِجَرِ للدَّعوة والتعليم، وكان أهل العلم إذْ ذاك يأتيهم مصروف من بيت المال، خاصة بعد فتح الملك عبدالعزيز حائل (1340 هـ).
وقد رحل الشيخ إلى الهند (1) في عام (1301 هـ) للدراسة على الشيخ: صديق حسن خان القنوجي رحمه الله (ت 1307 هـ) ـ وأجازه بالفتوى ـ،--------------------------------------------
(1) من علماء نجد الذين رحلوا إلى الهند لطلب العلم:
1. الشيخ: سعد بن عتيق (ت 1349 هـ). ينظر: «علماء نجد» (2/ 220)، «مشاهير علماء نجد» (ص 223)، «تراجم متأخري الحنابلة» (ص 106)، «تذكرة أولي النهى والعرفان» (3/ 250).
2. الشيخ: إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب (ت 1319 هـ)، أقام تسعة أشهر عند الشيخ: نذير حسين في دلهي سنة (1309 هـ)، ثم رحل إلى بهوبال للقراءة على الشيخ: حسين بن محسن الأنصاري، وسلامة الله، إلى سنة (1315 هـ)، ثم رحل بعد ذلك إلى مصر ينظر: «علماء نجد» (1/ 557)، «تراجم متأخري الحنابلة» (ص 99)، «تذكرة أولي النهى والعرفان» (1/ 374).
3. الشيخ: عب دالعزيز بن محمد المديهش (مؤلِّف هذا الكتاب). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=4. الشيخ: محمد بن إبراهيم القُصَيِّر (من بني وائل، من أهل الشقة شمال غرب بريدة). ينظر: «علماء آل سليم» (ص 44 ـ 45)، وعنه: «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (11/ 268) (5829).
5. الشيخ: علي بن ناصر أبو وادي (ت 1361 هـ). ينظر: «علماء نجد» (5/ 305)، و «علماء آل سليم» (2/ 419).
6. الشيخ: علي بن ماضي.
7. الشيخ: عبدالعزيز بن حمد بن علي بن عتيق (ت 1359 هـ). ينظر: «تراجم متأخري الحنابلة» (ص 30)، «علماء الحنابلة» (3/ 330)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 231).
8. الشيخ: فوزان بن سابق بن فوزان (ت 1373 هـ)، سافر مع الشيخ: علي أبو وادي. ينظر: «علماء الحنابلة» (5/ 378)، «تسهيل السابلة» (3/ 1828) (3037)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 348) (5318).
9. الشيخ: محمد بن ناصر بن مبارك. ينظر: «علماء الحنابلة» (6/ 407)، «روضة الناظرين» (2/ 264).
10. الشيخ: عبدالله بن علي بن محمد بن يابس (ت 1389 هـ) وكانت رحلته سنة (1341 هـ). ينظر: «علماء الحنابلة» (4/ 335)، وفيه أنه عزم على الذهاب إلى =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الهند مع: عبدالعزيز بن راشد، وعبدالله بن علي القصيمي، فذهبوا إلى الأحساء، ثم بغداد، ثم عدلوا عن الهند؛ لأمور سياسية، وتوجهوا لمصر.
لكن ذكر محمد بن عبدالله بن يابس في ترجمته لوالده «من أعلام الإسلام: عبدالله ابن يابس» أنه ذهب إلى الهند، فلعل ذلك كان بعد الحالة التي ذكرها ابن بسام. وانظر: «معجم أسر بريدة» (18/ 131).
11. الشيخ: عبدالله بن محمد القرعاوي (ت 1389 هـ)، وكانت رحلته سنة (1344 هـ). ينظر: «علماء نجد» للبسام (4/ 398)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (11/ 78) (5513).
12. الشيخ: عبدالعزيز بن راشد بن زيد آل حسين (ت 1403 هـ). ينظر: «روضة الناظرين» (1/ 333)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (11/ 309).
13. عبدالله بن علي القصيمي. ينظر: ماسبق رقم (10)، و «عبدالله القصيمي … » للخراشي (ص 33)، و «معجم أسر بريدة» (18/ 140).
14. الشيخ: محمد بن تقي الدين الهلالي المغربي (ت 1407 هـ). ينظر: مقدمة تحقيق الشيخ: مشهور بن حسن سلمان لكتاب «سبيل الرشاد في هدي خير العباد» للشيخ: محمد تقي الدين الهلالي (1/ 89) وما بعدها. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 15. الشيخ: إبراهيم بن صالح بن عيسى (ت 1343 هـ). ينظر: «علماء نجد» للبسام (1/ 318)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 110).
16. الشيخ: صالح بن عبدالرحمن الدويش (ت 1352 هـ). ينظر: «علماء نجد» للبسام (2/ 482)، «روضة الناظرين» (1/ 196)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 181).
17. الشيخ: عبدالعزيز بن أحمد بن رشيد البداح (ت 1357 هـ). ينظر: «علماء نجد» للبسام (3/ 307)، «تسهيل السابلة» (3/ 1809) (3009)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 217) (5114).
18. الشيخ: محمد بن علي بن بن محمد بن تركي (ت 1380 هـ). ينظر: «علماء نجد» للبسام (6/ 333)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 409).
19. الشيخ: صالح بن عبدالعزيز العثيمين (ت 1410 هـ) صاحب كتاب «تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة». ينظر: «علماء نجد» للبسام (2/ 488)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (11/ 415) (6050).
20. الشيخ: عبدالعزيز البويهلي، سافر مع الشيخ: إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن. يُنظر: «باهلة القبيلة المفترى عليها» للأستاذ العلَاّمة: حمد الجاسر (ص 24). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 21. الشيخ: عبدالكريم بن علي بن سليمان بن علي البكري (ولد في البكيرية 1290 هـ، وتوفي في الإمارت «دبي» 1370 هـ). ينظر: «موقع خاص عن الشيخ في الشبكة العالمية»، «فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم» (1/ 75 ـ 76) وفيه أن اسمه «عبدالرحمن» ولعله وهم أو تصحيف، والصواب: عبدالكريم، [«علماء نجد» (4/ 510) في ترجمة عبدالله بن مطلق، «مدارس الكتاتيب في إمارة عجمان» (26 ـ 31، 57)، «رجال في تاريخ الإمارات» (67، 80)، «البكيرية» للخضيري (ص 209)، «النهضة الإصلاحية في جنوب المملكة» (ص 15)] ما بين المعكوفتين إفادة من كتاب «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 321) (5278).
22. الشيخ: عبدالله بن سليمان بن بليهد (ت 1359)، ذهب للعلاج، واستفاد هناك من العلماء. ستأتي ترجمته في (ص 146).
23. الشيخ: صالح بن إبراهيم الرشيد بن محيميد (ت 1370 هـ) من تلاميذ آل سليم. ينظر: «علماء آل سليم» (2/ 257)، و «علماء نجد» (2/ 435)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 318). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 24. الشيخ: سليمان بن محمد بن سليمان بن جمهور العدواني (ت 1361 هـ) قاضي رنية، ثم أبها. ينظر: «علماء نجد» (2/ 383)، «المبتدأ والخبر» لابن سيف (1/ 510)، «الحنابلة خلال ثلاثة عشر قرناً» د. الطريقي (10/ 250) (5169).
وانظر: [«الحياة بعد الممات» لفضل حسن مظفر (وهو باللغة الأردية)، نقل عنه: الشيخ د. عبدالرحمن الفريوائي في «جهود مخلصة في خدمة السنة المطهرة» (ص 165)، وعن الفريوائي: «د. محمد بن سعد الشويعر في «رابطة ظفر علي خان ومسلمي الهند بالملك عبدالعزيز» (ص 15)، «التعليم في نجد في عهد الملك عبدالعزيز دراسة تاريخية (1319 هـ ــ 1373 هـ) للدكتور: محمد بن عبدالله السلمان (ص 64 ـ 74)، مقال للأستاذ: عبدالملك البريدي بعنوان «أعلام طلبوا العلم في بلاد الهند» منشور في الصحف، وللشيخ: رياض بن سعيد، رسالة دكتوراه، بعنوان «جهود أئمة الدعوة في الحديث» في قسم السنة وعلومها، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية].
قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: زاد المحقق - حفظه الله - في هذه النسخة الإلكترونية - وليس في المطبوع- قوله: «للمحقق كتاب طبع هذا العام 1440 بعنوان: «النجديون في الهند» في تصحيحات للقائمة السابقة وإضافات كثيرة». اهـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
والشيخ المحدِّث: نذير حسين الدهلوي (ت 1320 هـ)، وحسين بن محمد الأنصاري، ومحمد بن بشير السهسواني الهندي (ت 1326 هـ)، وسلامة الله الهندي (1)؛ مع وجود المشاق العظيمة في الوصول إلى تلك الديار (2).--------------------------------------------
(1) انظر تراجمهم موسَّعة في كتاب في: «جهود مخلصة في خدمة السنة المطهرة» د. عبدالرحمن الفريوائي، ومقدمة «إنجاز الحاجة في شرح سنن ابن ماجة» للجانباز، ومقدِّمة المباركفوري (ت 1353 هـ) لكتابه «تحفة الأحوذي» (1/ 49)، وقد طبعت المقدمة مفرَدةً، بعنوان «فوائد في علوم الحديث وكُتُبِه وأهلِه» (ص 152 ـ 175) اعتنى بها وعلَّق عليها: د. عبدالعليم البستوي، طُبعت في دار المنهاج في الرياض، وفيها تعليقات جيدة في مبحث «شيوع علم الحديث في أرض الهند» (ص 152 ـ 175)، وقد ضمنها تراجم لمشاهير علماء الحديث هناك.
وانظر في ترجمة الشيخ: صديق حسن رحمه الله: «مشاهير علماء نجد» (1/ 279)، «التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول» لصديق حسن (ص 535) (543)، «الأعلام» للزركلي (6/ 167). وفي ترجمة الشيخ: نذير حسين رحمه الله: «نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر» لعبدالحي الحسني الطالبي (8/ 1391).
(2) ينظر وصف الشيخ: سعد بن عتيق رحمه الله رحلتَه الشاقة إلى الهند في جمادى الأولى سنة (1301 هـ) في كتاب «تذكرة أولي النهى والعرفان» لابن عبيد (3/ 250).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)