Arabic source text

📘 আল-বারাহীনুল মুতাবারাহ ফী হাদিমি কাওয়াইদিল মুবতাদিআহ (আবদুল আজিজ আল-মুদাইহিশ - মৃত্যু 1350 হিজরী)

📘 البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة (عبد العزيز المديهش - ت 1350 هـ)

📘 আল-বারাহীনুল মুতাবারাহ ফী হাদিমি কাওয়াইদিল মুবতাদিআহ (আবদুল আজিজ আল-মুদাইহিশ - মৃত্যু 1350 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأقول في القرآن ما جاءت به … آياته فهو القديم المنزل
فهذا القول ـ إنْ صَحَّ ـ لا ينافي كونه سبحانه يتكلم فيما لم يزل بقدرته ومشيئته، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، خلافاً لأهل الكلام من المبتدعة، وغيرهم. والله أعلم).
سُئلَ الشيخ: ابنُ عثيمين في دَرْسِ «شرح السفارينية» ـ ط. دار البصيرة ـ (ص 427) عن قول ابن تيمية:
وأقول في القرآن ما جاءت به … آياته فهو القديم المنزل
فقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (هذه أولاً تحتاجُ إِلى إِثْبَاتِ أنَّها لِشيخ الإسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ، وعَلَى تَقْدير ثُبُوتِها فإنَّ هَذا لَعَلَّهُ فِي أوَّلِ طَلَبِهِ؛ لأَنَّ القَوْلَ بِأَنَّهُ قَدِيْمُ هُوَ المشهورُ عِنْدَ أكثرِ النَّاسِ، فربما قال هذِهِ في أوَّلِ طَلَبِهِ؛ لكنَّ الظَّاهِرَ أنَّهَا لَا تَصِحُّ أَصْلاً عَنْ الشَّيْخِ).
قال د. عبدالعزيز آل عبداللطيف: (جاء في بعض النُّسَخِ: «فهو الكريم المنزل»، ويحتمل أنَّ بعضَهم عَدَّلَه إلى «الكريم»؛ لأجل مجانبة الإشكال، مع أن هذا التعديل خِلافُ النُّسَخِ الخطيَّة، وشرحِ المرداوي، إضافةً إلى أنَّ وصفَ القرآن بالكريم هو تحصيل حاصل؛ إذْ لم يُنَازَعْ في هذا الوصف).
وقد ذكر هذه المنظومة الشيخُ: بكر أبو زيد رحمه الله في الكتب المنحولة على شيخ الإسلام، كما في «المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية، وما لحقها من أعمال» (ص 72).
وهذه القصيدة لم يذكرها أحدٌ من تلامذة شيخ الإسلام، ومترجميه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 563)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد جاء في «مجموع فتاوى شيخ الإسلام» (6/ 297) مايفيد بأنها ليست له: [وقد أنشد فيهم المنشد:
قبحاً لمن نبذ القرآن وراءه … فإذا استدل يقول قال الأخطل

حَيْثُ لمْ يَنْسِبِ البَيْتَ لَهُ.
إضافةً إلى ماقاله د. آل عبداللطيف: «إن هذه المنظومة ـ مع قِصَرِها ـ لاتخلو من اختلاف واضطراب في عدد أبياتها، ولاتستوعب جُمَل مسائل الاعتقاد، وهي مبعثرة المضامين، ضعيفة الترتيب .... ولو فرضنا ثبوت هذه المنظومة فيمكن القول: إنها مما نظمه المؤلف في أول أمره، ؛ فقوله: إن القرآن قديم ـ بإطلاق ـ، قد رجع عنه، وأثبت الصفات الاختيارية ـ كما ثبت تقريره ـ».
ينظر: «رسائل ومسائل منسوبة لابن تيمية ـ دراسة عقدية ـ» للشيخ د. عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف (ص 24 ـ 28).
تَمَّ الْانْتِهَاءُ مِنَ تَحْقِيْقِ الْكِتَابِ، وَالْعِنَايَةِ بِهِ.
وَالحَمْدُ لِلهِ الَّذِيْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الْصَالِحَاتُ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.
كَتَبَهُ: إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِالْرَّحْمَنِ المُدَيْهِشْ.
مَدِيْنَةُ الْرِّيَّاض (10/ 6/ 1433 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 564)