Arabic source text

📘 আল-বারাহীনুল মুতাবারাহ ফী হাদিমি কাওয়াইদিল মুবতাদিআহ (আবদুল আজিজ আল-মুদাইহিশ - মৃত্যু 1350 হিজরী)

📘 البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة (عبد العزيز المديهش - ت 1350 هـ)

📘 আল-বারাহীনুল মুতাবারাহ ফী হাদিমি কাওয়াইদিল মুবতাদিআহ (আবদুল আজিজ আল-মুদাইহিশ - মৃত্যু 1350 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في الله» (ص 90) (132)، والمزي في «تهذيب الكمال» (29/ 166)، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (8/ 189)، وابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص 151)].
وأخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (13/ 398) (8028)، وابن أبي الدنيا في «الإخوان» (ص 86) (37)، وأبو إسحاق البغدادي في «الجزء الأول من أماليه» (56) (89)، والسبكي في «طبقات الشافعية الكبرى» (3/ 225)، وابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص 151) عن عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه: أبو داود السجستاني في «سننه» ـ ط. الرسالة ـ (7/ 204) (4833)، والترمذي في «جامعه» ـ ط. الرسالة ـ (4/ 390) (2535)، وفي ترقيم عبدالباقي (2378)، والإمام أحمد في «مسنده» (14/ 142) (8417)، وعبد بن حميد كما في «المنتخب من مسنده» (2/ 338) (1429)، وابن بطة في «الإبانة» (2/ 431) (354)، والحاكم في «المستدرك» (4/ 188) (7319)، والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (5/ 184)، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 236) (1206)] عن أبي عامر العقدي.
وأخرجه: إسحاق بن راهويه في «مسنده» (1/ 352) (351) عن الوليد بن مسلم.
وأخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (13/ 398) (8028)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (12/ 44) (8890)، والبغوي في «تفسيره» (6/ 82)، وفي «شرح السنة» (13/ 70) (3486) عن مؤمل بن إسماعيل.
وأخرجه: الخطابي في «العزلة» ـ ط. السلفية ـ (ص 46)، وابن عدي في «الكامل» (3/ 218) من طريق يحيى بن حمزة. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ستتهم: (أبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر العقدي، والوليد بن مسلم، ومؤمل بن إسماعيل، ويحيى بن حمزة) عن زهير بن محمد، قال: أخبرني موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه: ابن بطة في «الإبانة» (2/ 432) (355) من طريق ابن لهيعة، عن موسى ابن وردان، به.
ـ … زهير بن محمد التميمي العنبري، أبو المنذر الخراساني المروزي الخَرَقِيُّ، من أهل نيسابور، قدم الشام، وسكن الحجاز.
الخلاصة في حاله: أنه ثقةٌ، إلا في رواية أهل الشام عنه.
وثَّقَهُ: الإمام أحمد، وابن معين في رواية الدارمي والدوري عنه، وعثمان الدارمي أيضاً، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ ويخالف.
توسَّط فيه بعضهم: قال أحمد في رواية: ليس به بأس، وفي رواية: مستقيم الحديث، وفي رواية: مقارب الحديث، وقال ابن معين في رواية: صالح، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وف يحفظه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق؛ لسوء حفظه، فما حدَّث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدَّث من كتبه فهو صالح. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، صالح الحديث. وقال النسائي في رواية: ليس به بأس وعند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير.
وقال العجلي: جائز الحديث، وقال: لابأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام ليست تعجبني. وقال الساجي: صدوق منكر الحديث. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الإمام أحمد: (كأن زهير الذي روى عنه أهل الشام آخر؛ فإن رواية أصحابنا عنه مستقيمة، عند عبدالرحمن بن مهدي، وأبي عامر العقدي، وأما رواية عمرو بن أبي سلمة التنيسي فبواطيل).
قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.
قال ابن عدي بعد أن ساق الأحاديث التي يرى أن فيها بعض النكارة، ومنها حديثنا هذا، قال في آخرالترجمة: (وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النكرة، ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم، وله غير هذه الأحاديث؛ ولعلَّ الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه، فإنه إذا حدَّث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيم، وأرجو أنه لابأس به).
ضعَّفه بعضهم: ضعفه ابن معين في رواية، وقال النسائي: ضعيف، وفي رواية: ليس بالقوي. وذكره أبو زرعة الرازي، والعقيلي في «الضعفاء».
قال ابن عبدالبر: زهير بن محمد ضعيف عند الجميع. تعقبه الذهبي في «الميزان» بقوله: كلَاّ بل خرَّج له البخاري ومسلم، وأيد التعقُّب ابنُ حجر في «هدي الساري»، ووصف حكم ابن عبدالبر بالإفراط.
قال البخاري: قال الإمام أحمد: كأن الذي روى عنه أهل الشام زهيرٌ آخر؛ فقُلِبَ اسمُه.
هذا، وقد قال الذهبي في «من تُكُلِّم فيه وهو موثَّق أو صالح الحديث»: له غرائب. وفي «الكاشف»: ثقة يُغرِب، ويأتي بما يُنكَر. وفي «المغني»: ثقة له غرائب. وفي «السير»: ماهو بالقوي ولا بالمتقن، مع أن أرباب الكتب الستة خرجوا له. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال ابن حجر في «التقريب»: (سكن الشام، ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة؛ فضُعِّفَ بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيراً الذي يروي عنه الشاميون آخر! . وقال أبو حاتم: حدَّث بالشام من حفظه؛ فكثُر غلَطُه).
روى حديثه الجماعة.
الترجيح: من خلال الأقوال السابقة، يظهر ـ والله أعلم ـ أنه ليس بينها اختلافٌ كبيرٌ، فزهير ثقةٌ، وفي حفظه بعض الضعف، وقد حدَّث في الشام فكثر غلطه، لهذا ضعَّفه بعضهم؛ ومَن وثَّقه فلجودة أحاديثه وصحتها، ومَنْ توسَّط فيه فأنزله عن درجة الثقة؛ فلهذه الأوهام في رواية الشاميين عنه، ومَن وثَّقه واستثنى رواية الشاميين عنه، فقد جمع أطراف الحكم فيه، خاصةً مع إخراج الشيخين حديثه في «صحيحهما».
لذلك قال ابن رجب في «شرح علل الترمذي» في [فصل مَن حدَّث عنه أهل مصر أو إقليم فحفظوا حديثه، وحدَّث عنه غيرهم فلم يقيموا حديثه]: ثقة، متفق على تخريج حديثه، مع أن بعضهم ضعَّفَه، وفصل الخطاب في حال رواياته: أن أهل العراق يروون عنه أحاديث مستقيمة، وما خُرِّج عنه في الصحيح فمن رواياتهم عنه؛ وأهل الشام يروون عنه روايات منكرة .... إلخ
[«التاريخ الكبير» للبخاري (3/ 427)، «تاريخ ابن معين» رواية الدارمي (ص 109) (343، 345)، رواية الدوري (2/ 176)، رواية ابن الجنيد (ص 173) (602)، «سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (ص 233) (228)، «علل الترمذي الكبير» (2/ 953)، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (3/ 589)، «الضعفاء» للنسائي (218) «الكامل» لابن عدي (3/ 217)، «تاريخ دمشق» (19/ 116)، «موسوعة أقوال =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الإمام أحمد في رجال الحديث وعلله» (1/ 395)، «بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم» (318)، «تهذيب الكمال» (9/ 414)، «من تُكُلِّم فيه وهو موثَّق أو صالح الحديث» للذهبي (ص 208) (118)، «ميزان الاعتدال» ـ ط. الرسالة ـ (2/ 78)، «الكاشف» للذهبي (2/ 425)، «المغني في الضعفاء» للذهبي (1/ 371)، «سير أعلام النبلاء» (8/ 187)، «شرح علل الترمذي» لابن رجب (2/ 614)، «تهذيب التهذيب» (3/ 348)، «تقريب التهذيب» (ص 252)، «هدي الساري» لابن حجر (ص 403)، «زهير بن محمد وروايات أهل الشام عنه» د. محمد القناص].
ـ … موسى بن وَرْدَان العامري مولاهم القاص، أبو عمر المصري، مدنيُّ الأصل.
قال الذهبي في «الكاشف» (4/ 372): صدوق. وقال ابن حجر في «التقريب» (ص 583): صدوق ربما أخطأ.
واختيار الذهبي أرْجَحُ.
وهذا الإسناد حسنٌ ـ إن شاء الله ـ؛ لأجل موسى بن وردان.
وأما زهير بن محمد فسبق توثيقه إلا في رواية الشاميين عنه، وهذا الحديث رواه عنه أهل العراق: أبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر العقدي، ومؤمل بن إسماعيل).
قال الترمذي: حديث حسن غريب.
وقال ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (3/ 528): إسناده جيد، موسى حسن الحديث.
وقال النووي في «رياض الصالحين» (367): إسناده صحيح.
والحديث حسَّنه ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص 151). وذكره الألباني في «السلسلة الصحيحة» (2/ 597) (927). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وضعفه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 237) (1206) بموسى بن وردان، مستنداً إلى قول ابن حبان فيه بأنه يروي المناكير عن المشاهير. ولم يصب في ذلك فموسى وثقه عدد من الأئمة، وتوسط فيه جماعة، وخلاصته كما سبق أنه صدوق.
هذا وقد ذكر الزركشي في «التذكرة» (ص 89)، والسخاوي في «المقاصد الحسنة» (ص 443) (1009) أن ابن الجوزي أورد الحديث في «الموضوعات» وتعقباه في ذلك. ولم أجد الحديث في «الموضوعات» لابن الجوزي، وإنما أورده في «العلل المتناهية» ـ كما سبق ـ، وضعَّفَه.
هذا وقد جاء الحديث من وجه آخر، لكنه ضعيف جداً:
أخرجه: القطيعي في «جزء الألف دينار» (ص 437) (292)، وابن وضاح في «البدع» (129)، وابن حبان في «المجروحين» ـ ط. الصميعي ـ (1/ 104)، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 236) (1207)]، والحاكم في «المستدرك» (4/ 189) (7320)، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» ـ ط. الرشد ـ (4/ 1744) (309)، وفي «مساوئ الخلاق» (ص 314) (656)، وابن بشران في «الأمالي» (1/ 85) (167)، وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 165)، والبيهقي في «الشعب» (12/ 45) (8992)، ، وابن عساكر في «ذم قرناء السوء» (ص 47)، والسلفي في «معجم السفر» (ص 266)، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وليس في مطبوعة الحاكم: صفوان بن سليم. وقال الحاكم بعد الحديث: صحيح. وتعقّبه ابن حجر في «إتحاف المهرة» (15/ 15) (18773). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال أبو نعيم في «الحلية» (3/ 165): غريب من حديث سعيد وصفوان، تفرد به عنه فيما قيل: إبراهيم بن محمد الأسلمي.
وقال ابن عساكر: حديث حسن غريب.
ـ … إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو إسحاق المدني، متروك. «تقريب التهذيب» (ص 132).
تابعه محمد بن سعيد ابن بنت الأعمش:
أخرجه: أبو الفضل الزهري كما في «حديثه» (ص 154) (105)، وابن بطة في «الإبانة» (2/ 433) (357)، وابن المقرئ في «معجمه» (ص 246) (802)، وابن عساكر في «معجمه» (2/ 1219) (1594) من طريق محمد بن سعيد بن الحسن ابن بنت الأعمش، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة.
ـ … محمد بن سعيد بن الحسن، لم أجد له ترجمة
قال الدارقطني رحمه الله في «العلل» (8/ 324) (1595) بعد أن سُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الْمَرْءَ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ.
فَقَالَ: [يَرْوِيهِ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ ابْنُ بِنْتِ الْأَعْمَشِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَتَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ صَفْوَانَ، وَخَالَفَهُمَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مِنْ رِوَايَةِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْهُ. فَرَوَاهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مَعْرُوفٌ مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد روي من حديث سهل بن سعد، وعائشة رضي الله عنهما:
حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، أخرجه: ابن عدي في «الكامل» (3/ 247)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (2/ 73) (907) من طريق المُسَيَّبِ بْنِ وَاضِحٍ، قال: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو النَّخَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، وَلَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلَ الَّذِي تَرَى لَهُ».
وهذا حديث موضوع، فيه سليمان بن عمرو بن عبدالله بن وهب، أبو داود النخعي الكوفي.
أجمع أهل العلم على أنه كذاب يضع الحديث. ينظر: «الكشف الحثيث عمن رُمِي بوضع الحديث» لبرهان الدين الحلبي (ص 130) (331)، و «ميزان الاعتدال» (2/ 202).
حديث عائشة رضي الله عنها، أخرجه: ابن عساكر في «ذم قرناء السوء» (ص 47) من طريق إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن حمزة الدمشقي، عن الحكم بن عبدالله، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ).
قال ابن عساكر: وحديث عائشة غريب.
وهذا أيضاً حديث موضوع، فيه: الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي، قال الإمام أحمد: أحاديثه كلها موضوعة، وقال أبو حاتم: كذاب، وقال النسائي والدارقطني وجماعة: متروك الحديث. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ينظر: «ميزان الاعتدال» (1/ 525) (2083).
قال الخطابي رحمه الله «العزلة» (ص 46): (مَعْنَاهُ لَا تُخَالِلْ إِلَّا مَنْ رَضِيتَ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ فَإِنَّكَ إِذَا خَالَلْتَهُ قَادَكَ إِلَى دِينِهِ وَمَذْهَبِهِ، وَلَا تُغَرِّرْ بِدِينِكَ، وَلَا تُخَاطِرْ بِنَفْسِكَ، فَتُخَالِلْ مَنْ لَيْسَ مَرْضِيًّا فِي دِينِهِ وَمَذْهَبِهِ، قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: انْظُرُوا إِلَى فِرْعَوْنَ مَعَهُ هَامَانُ انْظُرُوا إِلَى الْحَجَّاجِ مَعَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ شَرٌّ مِنْهُ انْظُرُوا إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ صَحِبَهُ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ فَقَوَّمَهُ وَسَدَّدَهُ وَيُقَالُ: إِنَّ الْخَلَّةَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ تَخَلُّلِ الْمَوَدَّةِ الْقَلْبَ وَتَمَكُّنِهَا مِنْهُ: وَهِيَ أَعْلَى دَرَجِ الْإِخَاءِ وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ فِي الْأَصْلِ أَجَانِبُ فَإِذَا تَعَارَفُوا ائْتَلَفُوا فَهُمْ أَوِدَّاءُ وَإِذَا تَشَاكَلُوا فَهُمْ أَحِبَّاءُ فَإِذَا تَأَكَّدَتِ الْمَحَبَّةُ صَارَتْ خَلَّةً).
قال الراغب الأصبهاني رحمه الله في «الذريعة إلى مكارم الشريعة» ـ ط. دار السلام ـ (ص 259): [قال صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» أي: أنه يجذبه خليله إلى دينه ومذهبه، ولقوة هذا المعنى وتأثيره في النفوس شاع على الألسنة قول الشاعر:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه … فكل قرين بالمقارن يقتدي
وليس إعداء الجليس بجليسه في خلقه بمقاله وفعاله فقط، بل بالنظر إليه، فالنظر في الصورة يؤثر في النفوس أخلاقًا مناسبة لخلق المنظور إليه، فإن من دامت رؤيته لِمَسْرورٍ سُرَّ أو لمحزون حَزِنَ، وليس ذلك في الإنسان فقط، بل في الحيوانات والنبات. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فإن الجمل الصعب قد يصير ذلولاً بمقارنة الذلل، والذلول قد ينقلب صعباً بمقارنة الصعاب، والريحانة الغضة قد تذبل بمقارنة الذابلة، ولهذا يلتقط أصحاب الفلاحة الرمم عن الزرع، لئلَّا تفسدها ومعلوم أن الماء والهواء يفسدان بمجاورة الجيفة إذا قربت منهما، وذلك مما لا ينكره ذو تجربة، فإذا كانت هذه الأشياء قد بلغت في قبول التأثيرهذا المبلغ فما الظن بالنفوس البشرية التي موضوعها على قبول صور الأشياء خيرها وشرها، فقد قيل: إنما سمي الإنس إنساً، لأنه يأنس بما يراه إن خيراً وإن شرّاً.
وللإنسان في المعاشرة، ثلاثة أحوال:
إما أن يكون شكساً، أي: قاسي الطبع، أو ملقًا أي: سلس الطبع، أو مساعداً، أي: تاركاً للخلاف على مقتضى العقل وهو المحمود، وحق الإنسان في المعاشرة أن يتقوى من جهة الفكرة بالمطايبة فىِ الكلام، ومن جهة الغضب بالتحالم، ومن جهة الشهوة بالجود، وأن يتعرى عن أضداد ذلك، وأن يجامل المعاشرين والمعاندين والمشتهين منهم بالإخوان ويصابرهم ويكاشرهم طمعًا في رجوعهم إخواناً واتقاء من شرورهم حتى يكون ظريفاً، فإن الظرف عبارة عن استجماع آلة العشرة من الطلاقة والاحتمال ولين الجانب].
وانظر: «بَهجة المَجَالِس وأُنْس المُجَالِس» لابن عبدالبر (2/ 701)، و «الآداب الشرعية» لابن مفلح (3/ 527)، و «محاضرات الأدباء» للراغب الأصبهاني ـ ط. دار صادر ـ (3/ 5).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

وَرُوَيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُوْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: (اعْتَبِرُوْا الْنَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ (1)) (2).--------------------------------------------
(1) كذا في المخطوطة، وفيما نقله الشيخ سليمان بن عبدالله، وأما في «تفسير القرطبي»: بإخوانهم؛ وهو تصحيف؛ لأنه ليس في شئ من طرق الأثر ـ كما سيأتي في التخريج ـ.
(2) الحديث حَسَنٌ.
أخرجه: ابن أبي الدنيا في «الإخوان» (ص 89) (38) من طريق أيوب بن جابر.
ومسدد في «مسنده» كما في «إتحاف الخيرة المهرة» للبوصيري (7/ 401) (7188)، ومن طريق مسدد: [ابنُ عساكر في «ذم قرناء السوء» (ص 52)].عن يحيى بن سعيد.
وابن بطة في «الإبانة» ـ الإيمان ـ (2/ 477) (500)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (12/ 45) (8993) من طريق شعبة.
ورقم (501) من طريق إسرائيل.
ورقم (502) من طريق حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي، قال: سمعت من رجلٍ قد سمَّاه.
وفي (2/ 439) (376) من طريق يزيد بن عطاء.
والطبراني في «المعجم الكبير» (9/ 187) (8919) من طريق محمد بن كثير، عن سفيان.
وابن عدي في «الكامل» (2/ 163)، ومن طريقه: [البيهقي في «شعب الإيمان» (12/ 46) (8994)] من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن الجراح بن مليح والد وكيع.
كلُّهم عن أبي إسحاق السبيعي، عن هُبَيْرة بن يَريم، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه موقوفاً عليه.
ـ … لم يصرح أبو إسحاق بالتحديث عن هبيرة ـ في جميع الطرق ـ بل رواه بالعنعنة. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ـ … خالفهم الجراح والد وكيع: فرواه عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود. (وهذا الوجه ضعيف كما سيأتي)
قال أبو الوليد الطيالسي لأبي وكيع الجراحِ: إن شعبة حدثنا عن أبي إسحاق، عن هبيرة. قال الجراح: وحدثنا أبو إسحاق، عن هبيرة، عن عبدالله.
ـ … رواية يزيد بن عطاء ليس فيها هبيرة، وإنما أبو إسحاق، عن ابن مسعود.
ـ … رواية أيوب بن جابر: اعتبروا الناس بأخدانهم، فإن الرجل يخادن مَن يعجبه.

ـ ورواية يحيى بن سعيد، وشعبة: اعتبروا الرجل بمن يصاحب، فإنما يصاحب الرجل مَن هو مثله. قال شعبة عَقِبَ الأثر: وجدته مكتوباً عندي: فإنما يصاحب الرجل مَن يحب.
ـ … رواية إسرائيل، ويزيد بن عطاء: اعتبروا الناس بأخدانهم، فإن المرء لا يخادن إلا مَن يعجبه.
ـ … رواية حميد الرؤاسي عن رجل: اعتبروا الناس بأخدانهم، المسلم يتبع المسلم، والفاجر يتبع الفاجر.
ـ … رواية الجراح والد وكيع: اعتبروا الأرض بأسمائها، واعتبروا الصاحب بالصاحب.
ـ … رواية سفيان: اعتبروا الناس بأخدانهم.
ـ … عمرو بن عبدالله بن عُبيد، ويقال: بن علي، ويقال: ابن أبي شعيرة، الهَمْداني، أبو إسحاق السَّبِيعي الكوفي.
مُجْمَعٌ عَلى تَوثِيقِه، وهُوَ مُدلِّس.
وثَّقَه: ابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم.
وذُكر فيه ثلاثة أمور:
الأول: تَكلَّم فيه مغيرةُ بن مقسم، حيث قال: (ما أفسد أحد حديث الكوفة إلا أبو =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إسحاق، وسليمان الأعمش) وهو مردود، قال الذهبي في «السير»: لا يسمع قول الأقران بعضهم في بعض، وحديث أبي إسحاق محتجٌ به في دواوين الإسلام.
الثاني: رُمي بالاختلاط، والصحيح أنه تغيُّرٌ يَسيرٌ في الكِبر ولم يختلط، قال الذهبي في «الميزان»: ( .. شاخَ ونسي ولم يختلط، وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلاً).
وقال أيضاً في «مَنْ تُكُلِّم فيه وهو مُوَثّق»: ثِقَةٌ، تغَيَّر قبلَ مَوتِه من الكِبر، وساءَ حفظه.
وقال في «سير أعلام النبلاء»: ثقةٌ، حُجَّةٌ بلا نزاع، وقد كبر وتغيَّر حِفظه تغيُّرَ السِّن، ولم يختلط. قال العلائي: لم يعتبر أحد من الأئمة ما ذُكر من اختلاط أبي إسحاق، واحتجوا به مطلقاً، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديث.
الثالث: التدليس. وصفه به النسائي، وابن جرير، وغيرهم. قال ابن حجر في «تعريف أهل التقديس»: مشهور بالتدليس، وأورده في «المرتبة الثالثة» وهم الذين أكثروا من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثِقَةٌ، مُكْثِرٌ، عابِدٌ، اختَلَطَ بأَخَرَه، ت 129 هـ وقيل: قبل ذلك.
قلت: كذا أطلق ابن حجر رحمه الله الاختلاط، والصواب ما سبق من قول الذهبي والعلائي.
[«الطبقات» لابن سعد (6/ 313)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 448)، «العلل للإمام أحمد» رواية عبدالله (1/ 322)، 2/ (2611)، «الجرح والتعديل» (6/ 242)، «الثقات» لابن حبان (5/ 177)، «تهذيب الكمال» (22/ 102)، «ميزان الاعتدال» (4/ 190)، «سير أعلام النبلاء» (5/ 392)، «مَنْ تُكلم فيه وهو موثق أو =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= صالح الحديث» (400)، «كتاب المختلطين» للعلائي (35)، «تهذيب التهذيب» (8/ 63)، «تقريب التهذيب» (ص 453)، «تعريف أهل التقديس» (ص 46) (91)، «الكواكب النيرات» (ص 341)، «معجم المختلطين» (ص 247 ـ 264)، «معجم المدلسين» (ص 359)].
ـ هُبَيْرة بن يَرِيم الشِّبامي، ويقال: الخارفي، أبو الحارث الكوفي. قال ابن حجر: لابأس به، وقد عيب بالتشيع. «تقريب التهذيب» (ص 600).
والإسناد حسنٌ ـ إن شاء الله ـ؛ لأجل هبيرة؛ وأما الخشية من تدليس أبي إسحاق السبيعي، فقد زالت لرواية شعبة عنه، لأنه قال: (كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وأبي إسحاق، وقتادة). قال ابن حجر في «تعريف أهل التقديس»: (فهذه قاعدة جيدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة: أنها إذا جاءت من طريق شعبة، دلَّتْ على السماع، ولو كانت معنعنة). ينظر: «معرفة السنن والآثار» للبيهقي (1/ 152)، «النكت على مقدمة ابن الصلاح» لابن حجر (2/ 630)، «تعريف أهل التقديس» (ص 63).
ـ … ورواية الجراح بن مليح أبي وكيع فيها مخالفة للثقات، حيث جعله عن أبي الأحوص، وأضاف «اعتبروا الأرض بأسمائها»، لذا هذه الزيادة ضعيفة، خاصة وأن ابن حجر قال في الجراح: صدوقٌ يَهِم. «التقريب» (ص 177)، والحقيقة أنه إلى الضعف أقرب، وقد قال الدارقطني: ليس بشئ، وهو كثير الوهم، قيل له: يُعتبر به؟ قال: لا. انظر: «تهذيب الكمال» (4/ 517). ولمّا أوقفه أبو الوليد الطيالسي على رواية شعبة، قال: وكذلك! مما يدل على عدم ضبطه للحديث.
هذا، وقد ضعَّف الأثرَ الألبانيُّ رحمه الله في «السلسلة الضعيفة» (14/ 1119) (7021). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال المُنَاوي رحمه الله في «فيض القدير» (1/ 552) (1136) في شرح الأثر برواية أبي وكيع الجراح بن مليح: [«اعتبروا» إرشاداً «الأرض بأسمائها» أي: تدبروها، من قولهم: عبرت الكتاب إذا تدبرته؛ فإذا وجدتم اسم بقعة من البقاع مكروهاً، فاستدلوا به على أن تلك البقعة مكروهة، فاعدلوا عنها إن أمكن، أو غيِّروا اسمها، فإن معاني الأسماء مرتبطة بها، مأخوذة منها، حتى كأنها منها اشتقت؛ ولذلك لما مر المصطفى صلى الله عليه وسلم في مسيره بين جبلين، قال: ما اسمهما؟ فقيل: فاضح وفجر؛ فعدل عنهما.
ولما نزل الحسين رضي الله عنه بكربلاء، سأل عن اسمها؟ فقيل: كربلاء. فقال: كربٌ وَبَلاءٌ، فكان ما كان. ولما وقفت حليمة السعدية على عبد المطلب، قال: من أين أنتَ؟ قالت من بني سعد. قال: ما اسمك؟ قالت: حليمة. قال: بخٍ بخْ، سعدٌ، وحُلْم، خصلتان فيهما غِنى الدهر.
وليس هذا من الطِّيَرة المنهي عنها. ولما نزل الأشعث دير الجماجم، ونزل الحجَّاج دير قرة، قال: استقر الأمر بيدي، وتجمجم أمره، والله لأقتلنَّه. ونظيره في أسماء الآدميين ما في «الموطأ» عن عمر رضي الله عنه أنه قال لرجل: ما اسمُكَ؟ قال: جمرة. قال: ابنُ مَنْ؟ قال: ابن شهاب. قال: ممَّن؟ قال: مِن الحُرَقَة. قال: أين مَسْكَنُكَ؟ قال: بِحَرَّة النَّار. قال: بأيها؟ قال: بذاتِ لَظَى. قال: أدرِكْ أهلَك فقد احترقوا. فكان كذلك.
«واعتبروا الصاحب بالصاحب» فإن الأرواح جنودٌ مجنَّدَة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، والتعارف هو: التشاكل المعنوي الموجِب لاتحاد الذوق الذي يدرك ذوق صاحبه، فذلك علة الائتلاف، كما أن التناكر ضدَّه، ولذلك قيل فيه:
ولا يصحب الإنسان إلا نظيره … وإن لم يكونوا من قبيل ولا بلد =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

ثُمَّ بَيَّنَ (1) المَعْنَى الَّذِيْ لِأَجْلِهِ نَهَى عَنِ المُوَاصَلَةِ، «ثُمَّ» (2) قَالَ:--------------------------------------------
= وقيل: انظر من تصاحب، فقَلَّ من نواة طُرحت مع حصاةٍ إلا أشبهتها، ولهذا قال الإمام الغزالي تبعاً لبعض الحكماء: لا يتفق اثنان في عشرة، إلا وفي أحدهما وصف من الآخر، حتى الطير. ورأى بعضهم مرة غراباً مع حمامةٍ، فاستبعد المناسبة بينهما، ثم تأمل فوجدهما أعرجين. فإذا أردتَ أن تعرف من غابَتْ عنك خِلَاله بمَوتٍ أو غَيْبة أو عَدَمِ عِشْرةٍ؛ امتحن أخلاق صاحبِه وجليسِه بذلك؛ وذلك يدل على كمالِه أو نقصِه، كما يدُلُّ الدخان على النار، ولهذا قيل فيه:
إذا أردت ترى فضيلة صاحب … فانظر بعين البحث من ندمائه
فالمرء مطوي على علاته … طي الكتاب وتحته عنوانه
وإذا صاحبَ الرجلُ غَيْرَ شكْلِهِ لم تَدُمْ صحبَتُه]. انتهى كلام المناوي.

وانظر كلاماً رائعاً عن‌‌ تأثير الأسماء في المسميات، في «زاد المعاد» لابن القيم (2/ 307 ـ 311)، «الوابل الصيب» ـ ط عالم الفوائد ـ (ص 356)، «تحفة الودود في أحكام المولود» لابن القيم ـ ط. عالم الفوائد (ص 175) و (ص 211)، و «مفتاح دار السعادة» لابن القيم ـ ط. عالم الفوائد (3/ 1492).
(1) كذا في المخطوطة، و «تفسير القرطبي»، وأما في رسالة الشيخ سليمان بن عبدالله: (ثم بين تعالى المعنى الذي من أجله .. ).
(2) في «تفسير القرطبي» فقال: (لايألونكم خبالاً)، وليس فيه (ثم).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

{لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} «يَقُوْلُ: فَسَادَاً» (1)، يَعْنِيْ: لَا يَتْرُكُوْنَ «الجُهْدَ» (2) فِيْ فَسَادِكُمْ.
قَالَ (3): وَقَدِمَ أَبُوْ مُوْسَى الْأَشْعَرِيِّ عَلَى عُمَرَ بِحَسَّابٍ، فَدَفَعَهُ (4) إِلَى عُمَرَ، فَأَعْجَبَهُ، (5) «وَجَاءَ عُمَرَ كِتَابٌ» (6)، فَقَالَ لِأَبِيْ مُوْسَى: أَيْنَ كَاتِبُكَ يَقْرَأُ هَذَا «الْكِتَابَ» (7) عَلَى الْنَّاسِ؟
فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ المَسْجِدَ.
فَقَالَ: لِمَ؟ ! أَجُنُبٌ هُوَ؟ !
قَالَ: إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ.--------------------------------------------
(1) طُمِسَ عليها في المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي».
(2) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي».
(3) أي: القرطبي.
(4) في «تفسير القرطبي» فرفعه.
(5) في «تفسير القرطبي» زيادة: وجاء عمرَ كتابٌ، فقال لأبي موسى:
(6) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي».
(7) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

قَالَ: فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ؛ وَقَالَ: لَا تُدْنِهِمْ، وَقَدْ أَقْصَاهُمُ اللهُ، وَلَا تُكْرِمْهُمْ، وَقَدْ أَهَانَهُمُ اللهُ، «وَلَا تَأَمَنْهُمْ، وَقَدْ خَوَّنَهُمُ اللهُ» (1) (2) (3)].--------------------------------------------
(1) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي».
(2) «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي ـ ط. الرسالة ـ (5/ 272 ـ 273)، وقد نقله أيضاً الشيخ: سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب في رسالته «أوثق عرى الإيمان» (ص 117 ـ 119).
(3) الحديث صحيح.
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» ـ كما قال ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم» (1/ 184)، ولم أجده، وقد ذكر إسنادَه ابنُ القيِّم في «أحكام أهل الذمة» (1/ 454)، ولم يعزه للمسند ــ ومن طريق الإمام أحمد رواه: [الخلال في «أحكام أهل الملل والرِّدة» (ص 115) (328)] قال أحمد: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل.
وابن أبي حاتم في «تفسيره» (4/ 1156) (6510) من طريق عمرو بن أبي قيس.
والبيهقي في «السنن الكبرى» (10/ 127) من طريق شعبة.
وأيضاً (10/ 127) وفي «شعب الإيمان» (12/ 17) (8939) من طريق أسباط.
أربعتهم: (إسرائيل، وعمرو، وشعبة، وأسباط) عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى الأشعري.
وأخرجه ابن قتيبة في «عيون الأخبار» ـ ط. المصرية ـ (1/ 43) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عياض، به. ووقع في المطبوعة تصحيف «عياض بن أبي موسى».
ـ لفظ إسرائيل: عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت لعمر رضي الله عنه: إن لي كاتباً نصرانياً، قال: ما لَكَ؟ ! قاتَلَك الله! أما سمعت الله تعالى يقول: { … يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} (المائدة: 51) ألا اتخذت حنيفاً؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، لي كتَابَتُهُ ولَهُ دينُه. قال: لا أُكْرِمُهُم إذْ أهانَهم اللهُ، ولا أُعِزُّهُم إذْ أذلَّهمُ اللهُ، ولا أُدْنِيْهِم إذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ.
ـ ولفظ شعبة: أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أَمَرَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ رضي الله عنه أَنْ يَرْفَعَ ، إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيمٍ وَاحِدٍ وَكَانَ لَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ فَعَجِبَ عُمَرُ وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَحَفِيظٌ هَلْ أَنْتَ قَارِئٌ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِدِ جَاءَ مِنَ الشَّامِ؟ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ ، قَالَ عُمَرُ: أَجُنُبٌ هُوَ؟ قَالَ: لَا بَلْ نَصْرَانِيٌّ ، قَالَ: فَانْتَهَرَنِي وَضَرَبَ فَخِذِي قَالَ: أَخْرِجُوهُ ، ثُمَّ قَرَأَ: { … يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} (المائدة: 51).
ـ ولفظ أسباط: عَنْ أَبِى مُوسَى رضي الله عنه: أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِى أَدِيمٍ وَاحِدٍ؛ وَكَانَ لأَبِى مُوسَى كَاتِبٌ نَصْرَانِىٌّ يَرْفَعُ إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَعَجِبَ عُمَرُ رضي الله عنه، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَحَافِظٌ. وَقَالَ: إِنَّ لَنَا كِتَابًا فِى الْمَسْجِدِ، وَكَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ، فَادْعُهُ فَلْيَقْرَأْ. قَالَ أَبُو مُوسَى: إِنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ. فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: أَجُنُبٌ هُوَ؟ قَالَ: لا، بَلْ نَصْرَانِىٌّ. قَالَ: فَانْتَهَرَنِى، وَضَرَبَ فَخِذِى، وَقَالَ: أَخْرِجْهُ، وَقَرَأَ: { … يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة: 51) قَالَ أَبُو مُوسَى: وَاللَّهِ مَا تَوَلَّيْتُهُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْتُبُ. قَالَ: أَمَا وَجَدْتَ فِى أَهْلِ الإِسْلامِ مَنْ يَكْتُبُ لَكَ؟ ! لا تُدْنِهِمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ الله، وَلا تَأْمَنُهُمْ إِذْ أَخَانَهُمُ الله، وَلا تُعِزَّهُمْ بَعْدَ إِذْ أَذَلَّهُمُ الله، فَأَخْرَجَهُ. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ، وَالْأَحَادِيْثِ عَنِ الْصَّحَابَةِ وَالْتَّابِعِيْنَ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ أَهْلِ الْعِلْمِ المُحَقِّقِيْنَ، سَلَفَاً وَخَلَفَاً؛ الْدَّالَّةِ عَلَى عَدَمِ مُوَالَاةِ الِكَفَرَةِ، وَالمُنَافِقِيْنَ، وَأَهْلِ الْبِّدَعِ، وَالْتَّغْلِيْظِ فِيْ (1) ذَلِكَ، وَالْإِنْكَارِ عَلَى مَنْ--------------------------------------------
= والحديث صحح إسناده ابن تيمية رحمه الله في «اقتضاء الصراط المستقيم» (1/ 184)، و «مجموع الفتاوى» (25/ 326)، وصحح الحديثَ الألبانيُّ في «إرواء الغليل» (8/ 255) (2630)
ـ وقد أخرج سعيد بن منصور في «سننه» ـ كما في «الآداب الشرعية» لابن مفلح (2/ 433) قال: حدثنا هشيم، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، قال: قال عمر: لاترفعوهم إذْ وَضَعَهُم اللهُ، ولاتُعِزُّوهم إذْ أذلَّهم الله. ـ يعني أهل الكتاب ـ. وقال ابن مفلح عقب الحديث: كُلُّهُمْ أَئِمَّةٌ، لَكِنَّ إبْرَاهِيمَ لَمْ يَلْقَ عُمَرَ.
ـ يُنظر للشواهد والمسائل في الباب: «أحكام أهل الملل والردة» للخلال (ص 115)، «الجامع لشعب الإيمان» للبيهقي (12/ 12) في الباب (66) مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم، «أحكام أهل الذمة» لابن القيم (1/ 448)، «الآداب الشرعية» لابن مفلح (2/ 430)، «حسن السلوك الحافظ دولة الملوك» لمحمد الموصلي الشافعي ـ ط. دار الوطن ـ (ص 161)، «غذاء الألباب» للسفاريني (2/ 15)، و «إرشاد أولي الألباب إلى ما صحَّ من معاملة أهل الكتاب» لجمال بن محمد ابن إسماعيل.
(1) نهاية الورقة [24] من المخطوط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)