Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(176) - 832 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَصْحَابِهِ صَلَاةً نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ فَقَالَ: "هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ؟ "، قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: "إِنِّي أَقُولُ:
===
كتاب الأذان، باب ما جاء في التشهد، حديث رقم (881).
فدرجة الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أبي هريرة الأول بحديث آخر له رضي الله تعالى عنه، فقال:
(176) - 832 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي.
(قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن) عمارة -بضم أوله وبالتخفيف- (ابن أكيمة) -مصغرًا- الليثي أبي الوليد المدني، وقيل: اسمه عمار أو عمرو أو عامر، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ)، وله تسع وسبعون سنة. يروي عنه: (عم).
(قال) ابن أكيمة: (سمعت أبا هريرة يقول: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة) من الصلوات الخمس، قال أبو هريرة: (نظن) نحن معاشر الصحابة (أنها) أي: أن تلك الصلاة التي صلى بنا فريضة (الصبح، فقال) لنا حين فرغ من الصلاة: (هل قرأ منكم من أحد؟ ) أي: هل قرأ منكم أحد جهرًا من ورائي في هذه الصلاة؟ (قال رجل) من الحاضرين لم أر من ذكر اسمه: (أنا) الذي قرأ وراءكم في هذه الصلاة.
فـ (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني أقول) في الصلاة في نفسي

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 479)

مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ".
(176) -832 - (م) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ،
===
حين سمعت قراءة القارئ منكم، (ما لي) أي: أي شيء ثبت لي (أنارع القرآن) على صيغة المبني للمجهول، ونائب فاعله ضمير يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، القرآن منصوب بنزع الخافض وإسقاطه؛ تقديره: أي: في القرآن؛ أي: أي شيء ثبت لي أجاذب في قراءته؟ أي: أشارك فيها كأني أجذبه إلي من غيري، وغيري يجذبه إليه مني، والظاهر أنه أخبرهم بهذا المعنى؛ نهيًا لهم عن ذلك وإنكارًا لفعلهم هذا، ثم يحتمل أنه جهر بالقراءة فشغله، والمنع مخصوص به، ويحتمل أنه ورد في غير الفاتحة، كما قيل، ويحتمل العموم، فلا يقرأ فيما يجهر الإمام أصلًا بالفاتحة ولا بغيرها لا سرًّا ولا جهرًا، وما جاء عن أبي هريرة من قوله: "اقرأ يا فارسي" يحمل على السر، ويؤيده الراوية الآتية. وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصلاة، باب ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، رقم (826)، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر بالقراءة، رقم (312)، وقال أبو عيسى: هذا الحديث حسن، والنسائي في كتاب افتتاح الصلاة، باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به، رقم (919)، ومالك في "الموطأ"، وأحمد في "المسند".
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه هذا، فقال:
(176) -832 - (م) (حدثنا جميل بن الحسن) بن جميل الأزدي العتكي أبو الحسن البصري، صدوق، من العاشرة. يروي عنه: (ق).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 480)

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ: فَسَكَتُوا بَعْدُ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الْإِمَامُ.
(177) -833 - (4) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،
===
(حدثنا عبد الأعلى) بن عبد الأعلى السامي البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا معمر) بن راشد الأزدي البصري، ثقة، من السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة (154 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الزهري عن) عمارة (بن أكيمة) الليثي المدني.
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة، وغرضه: بيان متابعة معمر لسفيان بن عيينة.
(قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكر) معمر (نحوه) أي: نحو حديث سفيان بن عيينة، (وزاد) معمر (فيه) أي: في الحديث لفظة: (قال) أبو هريرة: (فسكتوا) أي: فسكت الصحابة فيما (بعد) أي: فيما بعد ذلك اليوم عن القراءة (فيما جهر فيه الإمام) تقدم تخريجه بمثل الحديث قبله.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث أبي هريرة الأول بحديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(177) -833 - (4) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 481)

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ .. فَإِنَ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ".
===
ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وقيل خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبيد الله بن موسى) بن أبي المختار باذام العبسي الكوفي أبو محمد، ثقة، كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستصغر في سفيان الثوري، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين على الصحيح (213 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الحسن بن صالح) بن صالح بن حي؛ وهو حيان بن شفي -بضم المعجمة والفاء مصغرًا- الهمداني -بسكون الميم- الثوري، ثقة فقيه عابد، رمي بالتشيع، من السابعة، مات سنة تسع وستين ومئة (169 هـ)، وكان مولده سنة مئة. يروي عنه: (م عم).
(عن جابر) بن يزيد بن الحارث الجعفي أبي عبد الله الكوفي، ضعيف رافضي، من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (127 هـ)، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ). يروي عنه: (د ت ق).
(عن أبي الزبير) المكي محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم، صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (126 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جابرًا الجعفي؛ وهو ضعيف متهم كذاب.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له إمام .. فإن قراءة الإمام له قراءة).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 482)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قال السندي: قد سبق عن جابر ما يخالف إطلاقه فيمكن أن يخص هذا بصورة الجهر توفيقًا بين الأدلة، وما جاء أن هذا الحديث كان في الظهر فلعله ضعيف لم يثبت على أنه قيل: يحتمل أن المراد من كان له إمام .. فليقرأ بقراءته؛ فإن قراءة الإمام قراءة له، فليقرأ لنفسه، وبالجملة: فهذا الحديث مع ضعفه واحتمال التأويل يقوى قوة معارضه، فليتأمل، وفي "الزوائد": في إسناده جابر الجعفي، كذاب والحديث مخالف لما رواه الأئمة الستة من حديث عبادة، والله تعالى أعلم.
وانفرد ابن ماجه بهذا الحديث، ولكن له شاهد من حديث أبي هريرة، رواه الترمذي قال: وفي الباب عن ابن مسعود وجابر وعمران بن حصين، ورواه الدارقطني في "سننه" (1/ 323)، رقم (311)، وابن أبي شيبة (1/ 376) في كتاب الصلاة باب من كره القراءة خلف الإمام عن عبد الله بن شداد، وأحمد في "المسند" (3/ 239)، والبيهقي (2/ 160) في كتاب الصلاة، باب من قال: لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق، وعبد الرزاق في "مصنفه".
فدرجة هذا الحديث: أنه حسن؛ لأن له شواهد، وإن كان ضعيف السند، وغرضه: الاستشهاد به للترجمة، فالحديث: ضعيف السند، حسن المتن.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: خمسة أحاديث:
واحد للاستدلال، وواحد للمتابعة، وثلاثة للاستشهاد، كما بيناه في محله.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 483)

‌‌(53) - (216) - بَابُ الْجَهْرِ بِآمِينَ
(178) -834 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ .. فَأَمِّنُوا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ .. غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
===
(53) - (216) - (باب الجهر بآمين)
(178) - 834 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار) السلمي الدمشقي.
(قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أمن) الإمام (القارئ) للفاتحة؛ أي: إذا سمعتم تأمينه لكون الصلاة جهرية .. (فأمنوا) معه؛ أي: قولوا: آمين معه؛ ليوافق تأمينكم تأمين الملائكة؛ (فإن الملائكة تؤمن) مع الإمام، (فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة .. غفر له ما تقدم من ذنبه) الصغائر، كما هو معلوم من الأحاديث الصحيحة.
قال السندي: قوله: "إذا أمن القارئ" أخذ المصنف منه الجهر بآمين الذي ترجم به؛ إذ لو أسر الإمام بآمين .. لما علم القوم بتأمين الإمام، فلا يحسن أمرهم بالتأمين عن تأمينه، وهذا استنباط دقيق يرجحه ما جاء من التصريح بالجهر، وقد يقال: يكفي في الأمر معرفتهم لتأمين الإمام بالسكوت عن القراءة،

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 484)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
لكن تلك معرفة ضعيفة، بل كثيرًا ما يسكت الإمام عن قراءة، ثم يقول: آمين، بل الفصل بين القراءة والتأمين هو اللائق، فيتقدم تأمين المقتدي على تأمين الإمام إذا اعتمد على هذه الأمارة، ولكن رواية إذا قال الإمام: (ولا الضالين) ربما يرجح هذا التأويل، فليتأمل، والأقرب أن أحد اللفظين من تصرفات الرواة، وحينئذ رواية (إذا أمن) أشهر وأصح، فهي أشبه أن تكون هي الأصل. انتهى منه.
قوله: "إذا أمن الإمام" أي: إذا أراد الإمام التأمين؛ أي: أراد أن يقول: آمين بعد قراءة الفاتحة .. "فأمنوا" أي: فقولوا: آمين، مقارنين له، كما قاله الجمهور، وعلله إمام الحرمين بأن التأمين لقراءة الإمام لا لتأمينه، فلذلك لا يتأخر عنه، وظاهر قوله: "إذا أمن الإمام" أن المأموم إنما يؤمن إذا أمن الإمام، لا إذا ترك، وبه قال بعض الشافعية وهو مقتضى إطلاق الرافعي الخلاف، وادعى النووي الاتفاق على خلافه، ونص الشافعي في "الأم" على أن المأموم يؤمن لو ترك الإمام عمدًا أو سهوًا.
قوله: "فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة" والمراد بالموافقة في القول والزمان لا في الإخلاص والخشوع والإقبال والجد، وهل المراد بالملائكة الحفظة الذين يتعاقبون، أو ما هو الأعم؛ لأن اللام للاستغراق فيقولها الحاضرون منهم ومن فوقهم إلى الملأ الأعلى؟ والظاهر الأخير، ويدل عليه حديث أبي هريرة في "الصحيحين" مرفوعًا: "إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، ووافقت إحداهما الأخرى .. غفر له ما تقدم من ذنبه".
قوله: "ما تقدم من ذنبه" وظاهر الإطلاق يشمل الصغائر والكبائر، لكن قد ثبت أن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنب الكبائر، فإذا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 485)

(178) -834 - (م) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى،
===
كانت الفرائض لا تكفر الكبائر .. فكيف تكفرها سنة التأمين؟ ! انتهى من "الكوكب".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الأذان، باب جهر الإمام بالتأمين، رقم (780)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب التسميع والتحميد والتأمين، رقم (75)، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإمام، رقم (936)، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل التأمين، رقم (250)، قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، والنسائي في كتاب الافتتاح، باب جهر الإمام بآمين، رقم (925)، والدارمي ومالك وعبد الرزاق وأحمد.
فالحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به.
* * *

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(178) - 834 - (م) (حدثنا بكر بن خلف) البصري أبو بشر، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (د ق).
(وجميل بن الحسن) بن جميل العتكي البصري، صدوق يخطئ، من العاشرة. يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا عبد الأعلى) بن عبد الأعلى السامي البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 486)

حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ جَمِيعًا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ .. فَأَمِّنُوا؛ فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ .. غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
===
(حدثنا معمر ح وحدثنا أحمد بن عمرو بن السرح) الأموي أبو الطاهر (المصري وهاشم بن القاسم) بن شيبة (الحراني) نسبة إلى حران بلدة في الجزائر مولى قريش، صدوق تغير، من كبار العاشرة. يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا عبد الله بن وهب) بن مسلم القرشي المصري، ثقة حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يونس) بن يزيد الأموي الأيلي، ثقة، من السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومئة على الصحيح، وقيل سنة ستين ومئة. يروي عنه: (ع).
(جميعًا) أي: كل من معمر ويونس رويا (عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة) عبد الله (بن عبد الرحمن) بن عوف الزهري المدني.
كلاهما رويا (عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذان السندان من سداسياته، وحكمهما: الصحة، وغرضه: بيان متابعة معمر ويونس لسفيان بن عيينة.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أمن) الإمام (القارئ) للفاتحة جهرًا .. (فأمنوا) معه؛ لأن الملائكة تؤمن معه، (فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة) في القول، لا في الإخلاص والخشوع .. (غفر له ما تقدم من ذنبه) الصغائر؛ لأن الكبائر لا تكفر إلا بالتوبة أو بمحض فضل الله تعالى وعفوه لمن أراد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 487)

(179) - 835 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِع، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ
===
وتقدم بيان من أخرج هذا الحديث من الأئمة في الحديث قبله؛ لأنه نفسه.
والغرض من سوقه: بيان المتابعة في الأسانيد.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي هريرة بحديث آخر له رضي الله تعالى عنه، فقال:
(179) -835 - (2) (حدثنا محمد بن بشار) العبدي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا صفوان بن عيسى) الزهري أبو محمد البصري القسام، ثقة، من التاسعة، مات سنة مئتين (200 هـ)، وقيل: قبلها بقليل، وقيل: بعدها. يروي عنه: (م عم).
(حدثنا بشر بن رافع) الحارثي أبو الأسباط النجراني -بالنون والجيم- فقيه ضعيف الحديث، من السابعة. يروي عنه: (د ت ق).
(عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة) عبد الرحمن بن هضاض الدوسي، وقيل: ابن الصامت، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (د س ق).
(عن أبي هريرة).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن من رجاله بشر بن رافع، ضعفه أحمد، وقال ابن حبان في "المجروحين": يروي الموضوعات، وأبو عبد الله الدوسي لا يعرف حاله.
(قال) أبو هريرة: (ترك الناس) الآن (التأمين) بعد قراءة الفاتحة في

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 488)

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَالَ: " {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} .. قَالَ: آمِينَ"، حَتَّى يَسْمَعَهَا أَهْلُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ فَيَرْتَجُّ بِهَا الْمَسْجِدُ.
===
الصلاة؛ أي: تركوا قول: آمين بعد الفاتحة في الصلاة، (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} (1) .. قال: آمين) رافعًا صوته بها (حتى يسمعها) أي: كلمة تأمينه (أهل الصف الأول) فيقولونها (فيرتج بها) يتحرك بصوتهم (المسجد) النبوي، من الارتجاج؛ أي: يضطرب بها؛ أي: بهذه الكلمة أو بأصوات أهل الصف، وهذا يدل على الجهر.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصلاة، باب التأمين وراء الإمام، رقم (934)، وقال في "العون": وهذا الحديث أخرجه الدارقطني، وقال: إسناده حسن، والحاكم، وقال: صحيح على شرطهما، والبيهقي، وقال: حسن صحيح، قاله في "النيل".
والحديث يدل على استحباب الجهر بآمين، وقال الترمذي: وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم؛ يرون أنه يرفع الرجل صوته بالتأمين ولا يخفيها، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق. انتهى، وقال مالك في رواية والحنفية بالسر بها، وحجتهم ما أخرجه أحمد وأبو يعلى والحاكم من حديث شعبة عن سلمة بن كهيل عن حجر أبي العنبس عن علقمة بن وائل عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) .. قال: آمين، وأخفى صوته.--------------------------------------------
(1) سورة الفاتحة: (7).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 489)

(180) - 836 - (3) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
===
ولفظ الحاكم: وخفض صوته، لكن قد أجمع الحفاظ منهم البخاري وغيره أن شعبة وهم في قوله: خفض صوته، وإنما هو مد صوته. انتهى من "العون" باختصار.
وحديث أبي هريرة هذا درجته: أنه صحيح بغيره؛ لأن له شواهد، كما ذكرناها، وإن كان سنده ضعيفًا؛ لضعف بشر بن رافع، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به، فالحديث ضعيف السند، صحيح المتن.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أبي هريرة بحديث علي رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(180) - 836 - (3) (حدثنا عثمان ابن أبي شيبة)، وفي بعض النسخ: (أبو بكر بن أبي شيبة)، وكلاهما ثقتان.
(حدثنا حميد بن عبد الرحمن) بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي -بضم الراء بعدها همزة خفيفة - أبو عوف الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ)، وقيل: تسعين ومئة (190 هـ)، وقيل: بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا) محمد بن عبد الرحمن (بن أبي ليلى) اسمه يسار الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي، صدوق سيئ الحفظ جدًّا، من السابعة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (عم).
(عن سلمة بن كهيل) الحضرمي أبي يحيى الكوفي، ثقة يتشيع، من الرابعة. يروي عنه (ع).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 490)

عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَالَ: " {وَلَا الضَّالِّينَ} .. قَالَ: آمِينَ".
(181) - 837 - (4) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ
===
(عن حجية) بضم المهملة وفتح الجيم وياء مشددة مفتوحة بوزن علية (بن عدي) الكندي، صدوق يخطئ، من الثالثة. يروي عنه: (عم).
(عن علي) بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن ابن أبي ليلى ضعفه الجمهور، وباقي رجاله ثقات.
(قال) علي: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} (1) .. قال: آمين) أي: يقول عقب قوله: (ولا الضالين): آمين، قال السندي: والسماع يدل على الجهر. انتهى.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، قال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال؛ ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعفه الجمهور، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وباقي رجاله ثقات، وله شاهد من حديث وائل بن حجر، رواه أبو داوود والترمذي، وقال: حديث حسن.
فالحديث: صحيح بما بعده، وسنده حسن، والغرض: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث أبي هريرة بحديث وائل بن حجر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(181) - 837 - (4) (حدثنا محمد بن الصباح) بن سفيان الجرجرائي--------------------------------------------
(1) سورة الفاتحة: (7).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 491)

وَعَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ
===
أبو جعفر التاجر، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (دق).
(وعمار بن خالد) بن يزيد بن دينار (الواسطي) التمار أبو الفضل، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة ستين ومئتين (260 هـ). يروي عنه: (س ق).
(قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش) - بتحتانية ومعجمة - ابن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط - بمهملة ونون - مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل: اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أومسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب، عشرة أقوال، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر .. ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة، مات سنة أربع وتسعين ومئة (194 هـ)، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين، وقد قارب المئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي إسحاق) الهمداني السبيعي عمرو بن عبد الله الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن عبد الجبار بن وائل) بن حجر -بضم المهملة وسكون الجيم- ثقة لكنه أرسل عن أبيه، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومئة (112 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبيه) وائل بن حجر بن سعد بن مسروق الحضرمي الصحابي المشهور، وكان من ملوك اليمن، ثم سكن الكوفة، مات في ولاية معاوية. يروي عنه: (م عم).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 492)

قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا قَالَ: " {وَلَا الضَّالِّينَ} .. قَالَ: آمِينَ"، فَسَمِعْنَاهَا.
===
(قال) وائل بن حجر: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قال) صلى الله عليه وسلم وقرأ: {وَلَا الضَّالِّينَ} (1) .. قال) النبي صلى الله عليه وسلم: آمين، فسمعناها) أي: سمعنا هذه اللفظة؛ يعني: لفظة: (آمين) منه صلى الله عليه وسلم، والسماع يستلزم جهره بها، فوافق الترجمة بطريق الاستلزام.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه بهذا الطريق، ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
وأخرج من طرق غير هذا الطريق؛ أخرجه أبو داوود في كتاب الصلاة، باب ما جاء في التأمين، رقم (932)، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في التأمين، رقم (248)، قال: وفي الباب عن علي وأبي هريرة، قال أبو عيسى: حديث وائل بن حجر حديث حسن وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم؛ يرون أن الرجل يرفع صوته بالتأمين ولا يخفيها، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق.
وروى شعبة هذا الحديث عن سلمة بن كهيل عن حجر بن أبي العنبس عن علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} (2) فقال: آمين. وخفض بها صوته، قال أبو عيسى: وسمعت محمدًا يقول: حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا، وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث، فقال: عن حجر أبي العنبس، وإنما هو حجر بن--------------------------------------------
(1) سورة الفاتحة: (7).
(2) سورة الفاتحة: (7).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 493)

(182) - 838 - (5) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ،
===
عنبس ويكنى أبا السكن، وزاد فيه: عن علقمة بن وائل، وليس فيه عن علقمة، وإنما هو عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر، وقال: وخفض بها صوته، وإنما هو ومد بها صوته، قال أبو عيسى: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث، فقال: حديث سفيان في هذا أصح من حديث شعبة، قال: وروى العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل نحو رواية سفيان، وأخرجه النسائي في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، رقم (932)، وفي "المعجم" لابن الأعرابي، رقم (340). انتهى من الهامش.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى رابعًا لحديث أبي هريرة بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(182) - 838 - (5) (حدثنا إسحاق بن منصور) بن بهرام الكوسج التميمي أبو يعقوب المروزي، ثقة ثبت، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وخمسين ومئتين (251 هـ). يروي عنه: (خ م ت س ق).
(أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث) بن سعيد العنبري مولاهم التنوري -بفتح المثناة وتشديد النون المضمومة- أبو سهل البصري، صدوق ثبت في شعبة، من التاسعة، مات سنة سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا حماد بن سلمة) بن دينار البصري أبو سلمة، ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا سهيل بن أبي صالح) ذكوان السمان أبو يزيد المدني، صدوق تغير

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 494)

عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّامِينِ".
(183) - 839 - (6) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ
===
حفظه بأخرة، من السادسة، مات في خلافة المنصور، روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) أبي صالح ذكوان السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما حسدتكم اليهود على شيء) من أمور دينكم حسدًا مثل (ما حسدتكم على السلام) والتحية فيما بينكم عند اللقاء (و) على (التأمين) أي: قولكم: آمين في الصلاة، لعائن الله تعالى عليهم.
قال السندي: قوله: "على السلام والتأمين" لما علموا من فضلهما وبركتهما؛ أي: فاللائق بكم الإكثار منهما؛ ليموتوا غيظًا.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى خامسًا لحديث أبي هريرة بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(183) - 839 - (6) (حدثنا العباس بن الوليد) بن صبح بضم المهملة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 495)

الْخَلَّالُ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو مُسْهِرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صُبَيْحٍ الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
===
وسكون الموحدة (الخلال) بالمعجمة وتشديد اللام (الدمشقي) السلمي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (248 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا مروان بن محمد) بن حسان الأسدي الدمشقي الطاطري - بمهملتين مفتوحتين - ثقة، من التاسعة، مات سنة عشر ومئتين (210 هـ). يروي عنه: (م عم).
(وأبو مسهر) عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي، ثقة فاضل، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة ومئتين (218 هـ)، وله ثمان وسبعون سنة. يروي عنه: (ع).
(قالا: حدثنا خالد بن يزيد) بن صالح (بن صبيح) مصغرًا (المري) -بضم الميم وبالراء المشددة- أبو هاشم الدمشقي، قاضي البلقاء، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وستين ومئة (163 هـ). يروي عنه: (س ق).
(حدثنا طلحة بن عمرو) بن عثمان الحضرمي المكي، متروك، من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئة (152 هـ). يروي عنه: (ق).
(عن عطاء) بن أبي رباح، اسم أبي رباح: أسلم، القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومئة (114 هـ) على المشهور. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لاتفاقهم على ضعف طلحة بن عمرو.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 496)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى آمِينَ، فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ: آمِينَ".
===
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حسدتكم اليهود) أيها المسلمون (على شيء) من أمور دينكم حسدًا مثل (ما حسدتكم على آمين) في الصلاة وعند الدعاء، (فأكثروا) أيها المؤمنون (من قولـ) ـكم: (آمين) عند الدعاء وفي الصلاة رغمًا لأنوفهم، والحسد: هو تمني زوال نعمة الغير عنه وتكون له.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن أخرجه البخاري في "الأدب المفرد".
ودرجته: أنه صحيح بما قبله وإن كان سنده ضعيفًا، وغرضه: الاستشهاد به، فالحديث: ضعيف السند، صحيح المتن بغيره.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: سبعة أحاديث:
الأول للاستدلال، والثاني للمتابعة، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 497)

‌‌(54) - (217) - بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوعِ
(184) - 840 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ .. رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وَإذَا رَكَعَ وَإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ،
===
(54) - (217) - (باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع)
(184) - 840 - (1) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
(وهشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي.
(وأبو عمر الضرير) حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري المقرئ الضرير الأصغر، صاحب الكسائي، لا بأس به، من العاشرة، مات سنة ست، أو ثمان وأربعين ومئتين (248 هـ) وكان مولده تقريبًا سنة خمسين ومئة، وله بضع وتسعون سنة، وكان عالمًا بالقرآن والتفسير، كان يقرأ بقراءة الكسائي. يروي عنه: (ق).
(قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم) بن عبد الله بن عمر.
(عن) أبيه عبد الله (بن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة.
(قال) ابن عمر: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة) أي: إذا أراد افتتاحها والشروع فيها .. (رفع يديه) أي: كفيه (حتى يحاذي) ويقابل (بهما منكبيه، و) رأيته يرفعهما (إذا ركع) أي: إذا أراد أن يهوي للركوع عند ابتداء الركوع، (و) رأيته يرفعهما (إذا رفع رأسه من الركوع)

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 498)