(198) - 1603 - (5) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ .. أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيءٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ .. أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيءٍ، وَمَا نَفَضْنَا عَنِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْأَيْدِيَ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا.
===
(198) - 1603 - (5) (حدثنا بشر بن هلال الصواف) أبو محمد النميري - مصغرًا - ثقة، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين ومئتين (247 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي) -بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة- أبو سليمان البصري، صدوق زاهد، لكنه يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين ومئة (178 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا ثابت) بن أسلم البناني.
(عن أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أنس: (لما كان) فكان تامة بمعنى: حصل؛ أي: لما حصل (اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة .. أضاء منها) أي: من المدينة (كلّ شيء) فيها، وهذا كناية عن فرح أهلها وسرورهم بقدومه صلى الله عليه وسلم، (فلما كان اليوم الذي مات فيه) رسول الله صلى الله عليه وسلم .. (أظلم منها) أي: من المدينة (كلّ شيء) فيها، وهذا كناية عن شدة حزن أهلها وتأسفهم بوفاته صلى الله عليه وسلم.
(وما نفضنا) أي: ما فرغنا (عن) دفن (رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفضنا (الأيدي) من تراب دفنه؛ أي: ما خلصنا من دفنه (حتى أنكرنا قلوبنا)
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 472)
(199) -1604 - (6) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
===
أي: أنفسنا ولُمْنَاهَا على دفنهِ صلى الله عليه وسلم؛ لشدة حزننا ودهشتنا عند دفنه؛ أي: ما وجدناها على الحالة السابقة، ومعلوم أن البيت يصير مظلمًا إذا بعد عنه السراج والمصباح.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي (4/ 549) في كتاب المناقب، باب في فضل النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (2618)، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب صحيح.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف رابعًا لحديث عائشة بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(199) -1604 - (6) (حدثنا محمد بن بشار) العبدي بندار.
(حدثنا عبد الرحمن بن مهدي) بن حسان العنبري مولاهم البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي، ثقة حجة إمام، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه (ع).
(عن عبد الله بن دينار) العدوي مولاهم؛ مولى ابن عمر، ثقة، من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (127 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 473)
قَالَ: كُنَّا نَتَّقِي الْكَلَامَ وَالانْبِسَاطَ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ مَخَافَةَ أَنْ يُنْزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ، فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. . تَكَلَّمْنَا.
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) ابن عمر: (كنا) معاشر الصحابة (نتقي) أي: نتجنب ونتحفظ (الكلام) أي: نبتعد عن إكثار الكلام معهن؛ يعني: كلام المغاضبة والمشاغبة معهن، (و) نتجنب عن (الانبساط) والاسترسال والانشراح (إلى نسائنا) في الكلام (على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: في زمن حياته؛ (مخافة) أي: كراهية (أن ينزل فينا) أي: في إنذارنا (القرآن، فلما مات) وتوفي (رسول الله صلى الله عليه وسلم. . تكلمنا) مع نسائنا وأولادنا بما نشاء؛ لعدم خوفنا من المكالمة والتهديد والتخويف والتأديب؛ لانقطاع الوحي من السماء.
قال السندي: قوله: (كنا نتقي) يريد أنهم كانوا يتقون في وقته صلى الله عليه وسلم؛ مخافة نزول الوحي في النهي عن أشياء ما يفيئوا ويرجعوا عن التورع عنها بعد، فكان ذلك الورع من جملة بركات وجوده صلى الله عليه وسلم، وذهابه من جملة مصائب فقده صلى الله عليه وسلم. انتهى منه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب النكاح، باب الوصاة بالنساء، وأحمد في "مسنده".
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف خامسًا لحديث عائشة بحديث أبي بن كعب رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 474)
(200) - 1605 - (7) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَإنَّمَا وَجْهُنَا وَاحِدٌ،
===
(200) - 1605 - (7) (حدثنا إسحاق بن منصور) بن بهرام الكوسج أبو يعقوب التميمي المروزي، ثقة ثبت، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وخمسين ومئتين (251 هـ). يروي عنه: (خ م ت س ق).
(أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء) الخفاف أبو نصر (العجلي) مولاهم البصري، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في فضل العباس، من التاسعة، مات سنة أربع أو ست ومئتين (206 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن) عبد الله (بن عون) بن أَرْطَبانَ -بفتح فسكون ففتح- المزني مولاهم البصري، ثقة ثبت فاضل، من أقران أيوب في العلم والعمل والسن، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة (150 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الحسن) بن أبي الحسن يسار البصري الأنصاري مولاهم أبي سعيد الإمام، ثقة، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة (110 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي بن كعب) بن قيس بن عبيد الأنصاري الخزرجي، سيد القراء رضي الله تعالى عنه، مات سنة تسع عشرة، وقيل: اثنتين أو ثلاث وثلاثين (33 هـ) وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات على شرط مسلم، إلا أنه منقطع بين الحسن وبين أبي بن كعب؛ سقط من بينهما عتبة بن ضمرة، وقال ابن المديني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح. انتهى "تهذيب".
(قال) أُبيٌّ: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما وجهنا) أي: قصدنا معاشر الصحابة (واحد) وهو إقامة الدين، ورفض ما سواه، وإعلاء
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 475)
فَلَمَّا قُبِضَ. . نَظَرْنَا هكَذَا وَهكَذَا.
(201) - 1606 - (8) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنِي خَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
===
كلمة الله، (فلما قبض) ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم. . (نظرنا هكذا وهكذا) أي: تفرقت المقاصد والمهام، فيميل مائل إلى الدنيا، وآخر إلى غيرها. انتهى "سندي".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح، إلا أن فيه عبد الوهاب بن خفاف، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استأنس المؤلف للترجمة ثانيًا بحديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها، فقال:
(201) - 1606 - (8) (حدثنا إبراهيم بن المنذر) بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة الأسدي (الحزامي) صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة مات سنة ست وثلاثين ومئتين (236 هـ). يروي عنه: (خ ت س ق).
قال: (حدثني خالي محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي) البصري، مقبول، من السابعة. يروي عنه: (ق).
(حدثني موسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي) مجهول، من السادسة. يروي عنه: (ق).
(حدثني مصعب بن عبد الله) بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي، صدوق، من الثالثة. يروي عنه: (ق).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 476)
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ الْمُصَلِّي يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. . فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ جَبِينِهِ، فَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ، فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي. . لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ الْقِبْلَةِ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ، فَتَلَفَّتَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا.
===
(عن أم سلمة) هند (بنت بن أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه موسى بن عبد الله بن أبي أمية، وهو مجهول.
(أنها قالت: كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام المصلي) حالة كونه (يصلي. . لم يعد) قال السندي: من عدا يعدو من باب دعا يدعو؛ أي: لم يتجاوز (بصر أحدهم موضع قدميه) والمراد: أنهم كانوا على غاية الخشوع، لكن مختار كثير من الفقهاء: أنه ينظر إلى موضع سجوده، وهذا يدل على خلافه. انتهى منه.
(فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي. . لم يعد بصر أحدهم موضع جبينه) والجبين: هو جانبي الجبهة، (فتوفي أبو بكر، وكان عمر) أي: استخلف عنه (فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي. . لم يعد بصر أحدهم موضع القبلة) أي: جهة القبلة؛ أي: لا يلتفت أحدهم يمينًا وشمالًا، (وكان عثمان بن عفان) أي: استخلف عن عمر، (فكانت الفتنة) والاختلاف بين الناس، (فتلفت) أي: فالتفت (الناس) في صلاتهم (يمينًا وشمالًا) والمراد بقوله: (فكان الناس. . .)
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 477)
(202) - 1607 - (9) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
===
إلى آخره: أنه ذهب عنهم تلك الحالة الأولى؛ يعني: النظر إلى موضع قدميه بتدريج وتأن.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف (35) (192)؛ لضعف سنده، ولا شاهد له، وغرضه: الاستئناس به.
ثم استشهد المؤلف سادسًا لحديث عائشة بحديث آخر لأنس رضي الله تعالى عنه، فقال:
(202) - 1607 - (9) (حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا عمرو بن عاصم) بن عبيد الله الكلابي القيسي أبو عثمان البصري، صدوق في حفظه شيء، من صغار التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين (213 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا سليمان بن المغيرة) القيسي مولاهم البصري أبو سعيد، ثقة ثقة، قاله يحيى بن معين، من السابعة، مات سنة خمس وستين ومئة (165 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ثابت) بن أسلم البناني البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين ومئة (123 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس) بن مالك رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات، وفي "الزوائد": إسناده صحيح على شرط الشيخين؛ فقد احتجا بجميع رواته.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 478)
قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَزُورُهَا قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا. . بَكَتْ، فَقَالَا لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؛ فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ؟ قَالَتْ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ، وَلكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ، قَالَ: فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا.
===
(قال) أنس: (قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر) بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما في زمن خلافة أبي بكر: (انطلق بنا) أي: اذهب بنا يا عمر (إلى) بيت (أم أيمن) بركة الحبشية حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي والدة أسامة بن زيد، ماتت في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنهما. يروي عنها: (ق).
حالة كوننا (نزورها؛ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها) في حال حياته، (قال) أنس: وأنا معهما (فلما انتهينا) ووصلنا (إليها) أي: إلى بيتها. . (بكت) أم أيمن، (فقالا) أي: فقال العمران (لها) أي: لأم أيمن: (ما يبكيك) أي: أي شيء يبكيك يا أم أيمن، (فما عند الله) تعالى من نعيم الآخرة (خير لرسوله) صلى الله عليه وسلم؟
(قالت) أم أيمن في جواب سؤالهما: (إني لأعلم أن ما عند الله خير لرسوله، ولكن أبكي) أنا الآن لأجل (أن الوحي قد انقطع) نزوله (من السماء) فأظلمت الأرض بانقطاعه، (قال) أنس: (فهيجتهما) أي: هيجت أم أيمن العمرين وحثتهما (على البكاء) أي: صارت سببًا لبكائهما، (فجعلا) أي: فشرع العمران (يبكيان معها) أي: مع أم أيمن.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب فضائل الصحابة،
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 479)
(203) - 1608 - (10) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ
===
باب من فضائل أم أيمن، والبيهقي في "دلائل النبوة"، باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين.
وغرضه: الاستشهاد به لحديث عائشة.
ثم استشهد المؤلف سابعًا لحديث عائشة بحديث أوس رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(203) - 1608 - (10) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسين بن على) بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع ومئتين (204 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر) الأزدي أبي عتبة الشامي الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين ومئة (153 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي الأشعث) شراحيل ابن آده -بالمد وتخفيف الدال- (الصنعاني) الجرمي، يقال: آده جد أبيه، وهو ابن شرحبيل بن كليب، ثقة، من الثانية، شهد فتح دمشق. يروي عنه: (م عم).
(عن أوس بن أوس) الثقفي الدمشقي الصحابي المشهور. يروي عنه: (عم).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أوس بن أوس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم) يا معشر المسلمين، وفي هذا إشارة إلى أن يوم عرفة أفضل منه أو
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 480)
يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟
===
مساو له، قاله: على القاري (يوم الجمعة، فيه) أي: في يوم الجمعة (خلق آدم) أي: طينته، (وفيه النفخة) أي: النفخة الثانية التي توصل الأبرار إلى النعيم الباقي، قال الطيبي: وتبعه ابن حجر المكي؛ أي: النفخة الأولى؛ فإنها مبدأ قيام الساعة ومقدم النشأة الثانية، ولا منع من الجمع، كذا في "المرقاة".
(وفيه): أي: وفي يوم الجمعة (الصعقة) أي: الصيحة، والمراد بها: الصوت الهائل الذي يموت الإنسان من هوله، وهي النفخة الأولى، فالتكرار باعتبار تغاير الوصفين، والأولى ما اخترناه من التغاير الحقيقي. انتهى من "العون"، (فأكثروا علي) أيها المسلمون (من الصلاة) والدعاء لي بالرحمة (فيه) أي: في يوم الجمعة؛ فإن الصلاة على من أفضل العبادات، وهي فيها أفضل من غيرها؛ لاختصاصها بتضاعف الحسنات إلى سبعين على سائر الأوقات، ولكن إشغال الوقت الأفضل بالعمل الأفضل هو الأكمل الأجمل، ولكونه سيد الأيام فيصرف في خدمة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام.
(فإن صلاتكم) علي (معروضة علي) يعني: على وجه القبول فيه، وإلا. . فهي دائمًا تعرض عليه بواسطة الملائكة، إلا عند روضته فيسمعها بحضرته، وقد جاءت أحاديث كثيرة في فضل الصلاة عليه يوم الجمعة وليلتها، وفضيلة الإكثار منها على سيد الأبرار، (فقال رجل) من الحاضرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما حدث الرسول هذا الحديث، وفي رواية أبي داوود: (قالوا) أي: قال الحاضرون عنده صلى الله عليه وسلم ولم أر من ذكر اسم ذلك الرجل-: (يا رسول الله؛ كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ ) بفتح
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 481)
يَعْنِي: بَلِيتَ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ".
===
الراء وسكون الميم وفتح التاء (يعني) الرجل بقوله: وقد أرِمْتَ: (بليت) -بفتح الموحدة وكسر اللام- وفنيت يا رسول الله؛ أي: صرت باليًا عتيقًا، والحديث قد مضى للمصنف في باب صلاة الجمعة.
قوله: (وقد أرمت) -بفتح الراء وسكون الميم وفتح التاء المخففة، ويروى بكسر الراء- جملة حالية من ضمير (عليك)، وقيل: على البناء للمفعول من الأرْمِ؛ وهو الأكل؛ أي: صرت مأكولًا للأرض، وقيل: أُرِمَّتْ بالميم المشددة والتاء الساكنة؛ أي: أُرمت العظام، وصارت رميمًا، كذا قاله التوربشتي، قال الطيبي: ويروى: رَمِصْتَ بالميمين؛ أي: صرت رميمًا؛ أي: عظامًا باليًا.
(قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله) عز وجل (حرم على الأرض) أي: منعها من (أن تأكل أجساد الأنبياء) فإن الأنبياء في قبورهم أحياء، قال ابن حجر المكي: وما أفاده من ثبوت حياة الأنبياء حياةً بها يتعبدون ويصلون في قبورهم مع استغنائهم عن الطعام والشراب كالملائكة. . أَمْرٌ لا مِرْيَةَ فيه، وقد صنف البيهقي جزءًا في ذلك.
قال المنذري: رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه. انتهى. وأخرجه النسائي، وله علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره، وقد جمعت طرقه في جزء، وفي "النيل" بعد سرد الأحاديث في هذا الباب ما نصه: وهذه الأحاديث فيها مشروعية الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، وأنها تعرض عليه، وأنه حي في قبره، وقد أخرج ابن ماجه بإسناد جيد أنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي الدرداء: "إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء"، وفي رواية للطبراني: "ليس من عبد يصلي علي. . إلا بلغني صلاته"، قلنا: وبعد وفاتك؟ قال: وبعد وفاتي؛ إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 482)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وقد ذهب جماعة من المحققين إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حي بعد وفاته، وأنه يسر بطاعات أمته، وأن الأنبياء لا يبلون، مع أن مطلق الإدراك كالعلم والسماع ثابت لسائر الموتى، وقد صح عن ابن عباس مرفوعًا: "ما من أحد يمر على قبر أخيه المؤمن"، وفي رواية: "بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا، فيسلم عليه. . إلا عرفه ورد عليه"، ولابن أبي الدنيا: "إذا مر الرجل بقبر يعرفه، فسلم عليه. . رد عليه السلام وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه وسلم عليه. . رد عليه السلام"، وصح: "أنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى البقيع لزيارة الموتى، ويسلم عليهم"، وورد النص في كتاب الله في حق الشهداء أنهم أحياء يرزقون، وأن الحياة فيهم متعلقة بالجسد، فكيف بالأنبياء والمرسلين؟ !
وقد ثبت في الحديث: "الأنبياء أحياء في قبورهم" رواه المنذري، وصححه البيهقي، وفي "صحيح مسلم": عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مررت بموسى ليلة أسري بي، عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره". انتهى، انتهى من "العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود والنسائي والبيهقي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ورواه ابن حبان في "الإحسان" في كتاب الرقائق، باب الأدعية، وإسناده صحيح، ورجاله رجال الصحيح، وأحمد وابن أبي شيبة والطبراني، وصححه ابن خزيمة.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وله شواهد، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثامنًا لحديث عائشة بحديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 483)
(204) - 1609 - (11) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
===
(204) - 1609 - (11) (حدثنا عمرو بن سواد) -بتشديد الواو آخره دال- ابن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري السرحي أبو محمد (المصري) ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (م دس ق).
(حدثنا عبد الله بن وهب) بن مسلم القرشي مولاهم المصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عمرو بن الحارث) بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبي أمية، ثقة حافظ فقيه، من السابعة، مات قديمًا قبل الخمسين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن سعيد بن أبي هلال) الليثي مولاهم أبي العلاء المصري، صدوق، من السادسة، مات بعد الثلاثين ومئة، وقيل قبلها، وقيل: قبل الخمسين ومئة بسنة. يروي عنه: (ع).
(عن زيد بن أيمن) مقبول، من السادسة. يروي عنه: (ق).
(عن عبادة بن نسي) -بضم النون وفتح المهملة الخفيفة- الكندي أبي عمر الشامي، قَاضِي طبريةَ، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ). يروي عنه: (عم).
(عن أبي الدرداء) عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، قيل: اسمه عامر، وعويمر لقبه، الصحابي المشهور العابد رضي الله تعالى عنه، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات، إلا أنه
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 484)
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنَّ أَحَدًا لَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا"، قَالَ: قُلْتُ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: "وَبَعْدَ الْمَوْتِ؛ إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ"، فَنَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيٌّ يُرْزَقُ.
===
منقطع في موضعين؛ لأن عبادة بن نسي روايته عن أبي الدرداء مرسلة، قاله العلائي؛ لأنه مات سنة (118 هـ)، ومات أبو الدرداء سنة (32 هـ)، ورواية زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي مرسلة أيضًا، قاله البخاري، ولكن في إرسالها في الموضعين خلاف؛ كما أشرنا إليه. (قال) أبو الدرداء: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة؛ فإنه) أي: فان إكثار الصلاة علي، أو فإن ما ذكر من الصلاة (مشهود تشهده الملائكة) أي: ملائكة الرحمة أو الحفظة، (وإن أحدًا) منكم (لن يصلي عليَّ. . إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها، قال) أبو الدرداء: (قلت) لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (و) هل تعرض عليك الصلاة (بعد الموت؟ ) أي: بعد موتك (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل (و) تعرض علي (بعد الموت) لأني حي في قبري (إن الله) أي: لأن الله عز وجل (حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، فنبي الله صلى الله عليه وسلم حي) في قبره (يرزق) من رزق الجنة.
قال السندي: قوله: "فنبي الله" صلوات الله وسلامه عليه. . يحتمل: أن تكون الإضافة فيه استغراقية، ويحتمل أن تكون عهدية، والمراد حينئذ: نفسه صلى الله عليه وسلم، وهو الظاهر، ثم هذا لا ينبغي أن يشك فيه؛ فقد جاء مثله في حق الشهداء، فكيف الأنبياء؟ ! وقد جاء في حياة الأنبياء أحاديث؛ من جملتها: "أنه
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 485)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
صلى الله عليه وسلم رأى موسى يصلي في قبره"، وغير ذلك. انتهى منه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: النسائي في كتاب الجمعة، باب إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، والبيهقي في كتاب الجمعة، باب ما يؤمر به في ليلة الجمعة.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وانقطاعه في موضعين مختلف فيه، فلا يضر؛ كما مر آنفًا، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أحد عشر حديثًا:
الأول منها -وهو حديث عائشة- للاستدلال، واثنان منها للاستئناس، وثمانية منها للاستشهاد؛ كما بينا ذلك عند كل حديث.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا المجلد:
من الأبواب: خمسة وستون بابًا.
ومن الأحاديث: مئتان وستة أحاديث، منها خمسة وثلاثون للاستئناس، وثلاثة وستون للاستدلال، واثنان للمتابعة، والباقي للاستشهاد.
والله وليُّ التّوفيق
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 486)
إلى هنا انتهى المجلد التاسع من هذا السفر النافع ويليه المجلد العاشر بإذن المولى القادر، وأوله: كتاب الصيام
قال المؤلف غفر الله ذنوبه وستر في الدارين عيوبه: انتهيت من كتابة هذا المجلد يوم السبت بتاريخ (23) ربيع الأول (1432 هـ) وقت الغروب، الموافق لـ (26) شباط فبراير سنة (2011 م).
وكان تاريخ العودة إلى تأليف هذا الكتاب يوم الأربعاء (20) ذو القعدة من سنة (1431 هـ).
والحمد لله تملأ الميزان، فلك الحمد مولانا ما تعاقب الجديدان، وطلع النَّيِّرانِ، وصلى الله على النبي العدنان، وعلى آله وأصحابه أهل العلم والعرفان.
اللهم يا قاضي الأمور، ويا شافي الصدور؛ كما تجير بين البحور. . أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثبور، ومن فتنة القبور، يا عزيز يا غفور.
* * *
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 487)
شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري)القسم: شروح الحديث
الكتاب: شرح سنن ابن ماجة المسمى «مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه» و «القول المكتفى على سنن المصطفى»
المؤلف: محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
مراجعة لجنة من العلماء برئاسة: الأستاذ الدكتور هاشم محمد علي حسين مهدي
الناشر: دار المنهاج، المملكة العربية السعودية - جدة
الطبعة: الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء: 26
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 رجب 1440
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4437)
شرح سنن ابن ماجة
المسمى مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى
جمع وتأليف
محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأرمي العلوي الأثيوبي الهرري الكري البويطي
نزيل مكة المكرمة والمجاور بها والمدرس في دار الحديث الخيرية
مراجعة لجنة من العلماء
برئاسة
الأستاذ الدكتور هاشم محمد علي حسين مهدي
المستشار برابطة العالم الإسلامي سابقا - مكة المكرمة
[المجلد العاشر]
كتاب الصيام - كتاب الزكاة
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 4438)
دَار طوق النجَاة
لبنان - بيروت - فاكس: 786230
ص. ب: 5574/ 13/ بيروت
دَار الْمِنْهَاج
المملكة الْعَرَبيَّة السعودية - جدة
هَاتِف: 6326666 - فاكس: 6320392
الطَّبْعَةُ الأولى
1439 هـ - 2018 م
جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة
لَا يسمح بِإِعَادَة نشر هَذَا الْكتاب أَو أَي جُزْء مِنْهُ، وبأيِّ شكل من الأشكال، أَو نسخه، أَو حفظه فِي أَي نظام إلكتروني أَو ميكانيكي يمكِّن من استرجاع الْكتاب أَو أَي جُزْء مِنْهُ، وَكَذَلِكَ لَا يسمح بالاقتباس مِنْهُ أَو تَرْجَمته إِلَى أَي لُغَة أُخْرَى دون الْحُصُول على إِذن خطي مسبقًا.
الرقم المعياري الدولي
8 - 20 - 503 - 9933 - 978: ISBN
www.alminhaj.com
E- Mail:
[email protected] (খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 2)
شرح سنَن ابْن مَاجَه
[10]
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 3)