Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(131) - 395 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ،
===
لمن لا وضوء ولا تيمم له بالإجماع إلا فاقد الطهورين، فيصلي بلا طهارة؛ لحرمة الوقت، ثم يعيد إذا وجد أحد الطهورين، ولا وضوءَ كاملًا لمن لم يسم على وضوئه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في "جامعه" في كتاب الطهارة، وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وإن كان فيها مقال.
فدرجته: أنه حسن لغيره، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به، والله أعلم.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أبي سعيد الخدري بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(131) - 395 - (3) (حدثنا أبو كريب) محمد بن العلاء.
(وعبد الرحمن بن إبراهيم) بن عمرو العثماني مولاهم أبو سعيد الدمشقي، الملقب بدحيم -بمهملتين مصغرًا- ثقة حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ د س ق).
(قالا) أي: قال كل من أبي كريب، وعبد الرحمن بن إبراهيم:
(حدثنا ابن أبي فديك) -مصغرًا- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك -بالفاء- يسار الديلي مولاهم أبو إسماعيل المدني، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مئتين (200 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(حدثنا محمد بن موسى بن أبي عبد الله) الفطري -بكسر الفاء وسكون الطاء- وفي "الخلاصة": القطري -بكسر القاف- أبو عبد الله بن أبي طلحة المدني. روى عن: يعقوب بن سلمة الليثي، والمقبري، وعون بن محمد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 414)

عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
===
ابن الحنفية، وغيرهم، ويروي عنه: (م عم)، وابن أبي فديك، ومعن بن عيسى، وأبو عامر العقدي، وآخرون.
وثقه الترمذي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق رُمي بالتشيع، من السابعة.
(عن يعقوب بن سلمة الليثي) مولاهم المدني، مجهول الحال، من السابعة. روى عن: أبيه عن أبي هريرة، ويروي عنه: (د ق)، ومحمد بن موسى الفطري، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل. قال البخاري: لا يُعرف له سماع من أبيه، ولا لأبيه سماع من أبي هريرة.
(عن أبيه) سلمة الليثي مولاهم المدني.
قال في "التقريب": لين الحديث، من الثالثة. انتهى.
روى عن: أبي هريرة، ويروي عنه: ابنه يعقوب بن سلمة، قال البخاري: ولا يُعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه، روى له أبو داوود وابن ماجه حديثًا واحدًا في ذكر اسم الله على الوضوء.
قلت: وهم الحاكم في "المستدرك" لما أخرج هذا الحديث، فزعم أن يعقوب هذا ابن الماجشون، وسببه أن في روايته: عن يعقوب بن أبي سلمة عن أبيه، فظن أنه الماجشون، وهو خطأ، وسلمة هذا لا يُعرف إلا في هذا الخبر. انتهى من "التهذيب".
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن يعقوب بن سلمة من رواته مجهول الحال، ولا يُعرف سماعه من أبيه، ولا سماع أبيه من أبي هريرة، ففيه انقطاع في موضعين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 415)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ".
(132) - 396 - (4) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ،
===
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة) صحيحة (لمن لا وضوء له) لأنه شرط من شروط الصلاة (ولا وضوء) كاملًا (لمن لم يذكر اسم الله عليه).
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الطهارة (48)، باب في التسمية على الوضوء، رقم (101)، وأحمد في "المسند"، والبيهقي في "السنن"، والحاكم في "المستدرك"، والدارقطني في "السنن".
وهذا الحديث درجته: أنه حسن لغيره؛ لأن له شواهد وإن كانت ضعافًا؛ لتعاضدها بالكثرة، وسنده: ضعيف جدًّا؛ لما ذُكر آنفًا، وكرضه: الاستشهاد به، فالحديث: حسن المتن، ضعيف السند.
* * *

ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى للترجمة بحديث سعد بن مالك الساعدي رضي الله عنه، فقال:
(132) - 396 - (4) (حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم) بن عمرو العثماني الدمشقي المعروف بدحيم، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ د س ق).
(حدثنا) محمد بن إسماعيل بن مسلم (بن أبي فديك) يسار الديلي المدني، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مئتين (200 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 416)

عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
===
(عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي) الأنصاري المدني. روى عن: أبيه عن جده، وعن أبي حازم سلمة بن دينار، وامرأة لم تُسمَّ، ويروي عنه: (ت ق)، وابنه عباس، وعبد الله بن نافع، وابن أبي فديك، ويعقوب بن محمد الزهري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وغيرهم.
قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن عدي: له عشرة أحاديث أو أقل.
قلت: وقال ابن حبان: لما فحش الوهم في روايته .. بطل الاحتجاج به، وقال علي بن الجنيد: ضعيف الحديث، وقال النسائي في موضع آخر: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الساجي: عنده نسخة عن أبيه عن جده فيها مناكير، وبالجملة: اتفقوا على ضعفه، وقال في "التقريب": ضعيف، من الثامنة، مات بعد السبعين ومئة.
(عن أبيه) عباس بن سهل بن سعد الساعدي .. أدرك زمن عثمان. روى عن: أبيه، وأبي أُسيد، وأبي حميد الساعديين، وأبي هريرة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الله بن الزبير، وجابر، وغيرهم، ويروي عنه: (خ م د ت ق)، وابناه: أُبي وعبد المهيمن، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعمارة بن غزية، وخلق.
قال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": ثقة، من الرابعة، مات في حدود العشرين ومئة (120 هـ) وقال ابن سعد: وُلد في عهد عمر، وقُتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 417)

عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ".
===
(عن جده) سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الساعدي رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لاتفاقهم على ضعف عبد المهيمن.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا صلاة) صحيحة (لمن لا وضوء له) لأن الوضوء شرط في الصلاة، (ولا وضوء) كاملًا (لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة) صحيحة (لمن لا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد؛ لأن الصلاة عليه من أركان الصلاة في التشهد الأخير، (ولا صلاة) صحيحة (لمن لا يحب الأنصار) بل يبغضهم؛ لنصرتهم النبي صلى الله عليه وسلم وإيوائه وتوقيره؛ لأن بغضهم من تلك الحيثية كفر، ولا صلاة لكافر.
قال السندي: قوله: (لا صلاة لمن لا يصل على النبي صلى الله عليه وسلم أي: في عمره، بمعنى: أنه لا يراها فرضأ في العمر، أو بمعنى: أنه لا يبالي بتركها في تمام العمر، وكذا قوله: (لا صلاة لمن لا يحب الأنصار) لا يبالي بنصرتهم، ولا يرى لهم فضلًا لذلك، وعن الشافعي معنى قوله: (لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم أي: في الصلاة، فقال بافتراض الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة الشرعية. انتهى.
وفي "الزوائد": إسناد هذا الحديث ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف عبد المهيمن، وانفرد به ابن ماجه، لكن رواه الدارقطني (1/ 73 - 79) في

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 418)

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَرْحُومٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
===
"سننه"، والحاكم في "المستدرك" من طريق عبد المهيمن، لكن لم ينفرد به عبد المهيمن؛ فقد تابعه عليه أخوه أُبي، كما رواه الطبراني في "المعجم" (6/ 121) في ترجمة العباس بن سهل بن سعد عن سعد، والحاكم (1/ 1269) في كتاب الصلاة، وقال: لم يخرج هذا الحديث على شرطهما؛ فإنهما لم يخرجا عن عبد المهيمن. انتهى.
وهذا الحديث درجته: أنه منكر الشطر الثاني، وأما الشطر الأول .. فهو حسن؛ لأن له شواهد؛ كالأحاديث المذكورة قبله، وإن كانت ضعافًا، فلكثرتها يعاضد بعضها بعضًا، فتنال مرتبة الحسن.
فالحديث: ضعيف السند، منكر المتن (21) (65)، غرضه بسوقه: الاستئناس للترجمة بالنصف الأول، وأما الشطر الأخير .. فهو منكر جدًّا.
(قال أبو الحسن) علي بن إبراهيم (بن سلمة) بن بحر القطان القزويني تلميذ المؤلف:
(حدثنا أبو حاتم) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، ثقة، من الحادية عشرة.
(حدثنا عيسى) ويقال فيه: (عبيس) بضم المهملة وفتح الموحدة وسكون التحتانية (ابن مرحوم) بن عبد العزيز بن مهران (العطار) الأموي البصري، ثقة، من العاشرة.
(حدثنا عبد المهيمن بن عباس) غرضه بسوقه: بيان متابعة عيسى لابن أبي فديك (فذكر) عيسى (نحوه) أي: نحو حديث ابن أبي فديك.
* * *

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 419)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول: حديث أبي سعيد الخدري، ذكره للاستدلال.
والثاني: حديث سعيد بن زيد، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث أبي هريرة، ذكره للاستشهاد.
والرابع: حديث سعد بن مالك الساعدي، ذكره للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 420)

‌‌(42) - (66) - بَابُ التَّيَمُّنِ فِي الْوُضُوءِ
(133) - 397 - (1) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
===
(42) - (66) - (باب التيمن في الوضوء)
(133) -397 - (1) (حدثنا هناد بن السري) بن مصعب التميمي الدارمي أبو السري الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا أبو الأحوص) سلام بن سليم الحنفي مولاهم الكوفي، ثقة، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (179 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أشعث بن أبي الشعثاء) سليم بن الأسود المحاربي الكوفي، ثقة، من السادسة، مات سنة خمس وعشرين ومئة (125 هـ). يروي عنه: (ع).

‌‌بشارة عظيمة للمؤلف
قال: عندما وصلت إلى هذا الموضع كسلت من الكتابة، واسترحت بنومة بعد الشروق في الساعة الثامنة أول النهار من تاريخ (28/ 7/ 1429 هـ)، وسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا على قبره، كأن قبره جنب بيتي في الجبل، واشتكيت إليه حوادث الزمان وضيق المساكين من المسلمين، فخرج إليّ من قبره، ودخل بيتي جالسًا على كرسي فوق مرقدي وأعطاني من فواكه الجنة وشرابها وطعامها حتى ملأ بيتي من كراتين التفاح والبرتقال، وقال: "أبشر، ولا تحزن من حوادث الزمان، وأنت مطمئن في الحرمين يكون مدفنك في مدينتي"، وتحدّث معي بأحاديث البشارة، فلله الحمد والشكر على تلك المحادثة ما ألذها وما أحسنها! وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 421)

ح وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ،
===
العظيم، وكان الذي يحمل البضاعة معه إلى بيتي ابن ماجه مؤلف هذا الكتاب، وكان أسمر اللون، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض أجمل الناس، كأن جبهته تبرق أساريرها، ثم رجع إلى قبره، وأنا أنظر إليه وأنا أتمنى الذهاب معه، وكأن مفارقته لي مفارقة الوالد لولده.
(ح وحدثنا سفيان بن وكيع) بن الجراح الرؤاسي أبو محمد الكوفي. روى عن: عمر بن عبيدة الطنافسي، وأبيه، وابن إدريس، وابن نمير، وأبي معاوية، ويحيى القطان، وآخرين، ويروي عنه: (ت ق)، وبقي بن مخلد، وابنه عبد الرحمن بن سفيان، وآخرون.
قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: لا يشتغل به، قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلًا صالحًا، قيل له: كان سفيان يُتهم بالكذب؟ قال: نعم، قال في "التقريب": كان صدوقًا إلا أنه ابتلي بورّاقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنُصح فلم يقبل، فسقط حديثه، من العاشرة، قال البخاري: تُوفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومئتين (247 هـ).
(حدثنا عمر بن عبيد) بن أبي أمية (الطنافسي) الإيادي مولاهم أبو حفص الكوفي. روى عن: أشعث بن أبي الشعثاء، وأبي إسحاق السبيعي، وسعيد بن مسروق، وسماك بن حرب، والأعمش، وآخرين، ويروي عنه: (ع)، وسفيان بن وكيع، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، وعمرو الناقد، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: لم ندرك بالكوفة أحدًا أكبر منه ومن المطلب بن زياد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: عمر ويعلى ومحمد أولاد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 422)

عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ
===
عبيدة .. كلهم ثقات، وأبوهم ثقة، وقال ابن سعد وغيره: مات سنة خمس وثمانين ومئة (185 هـ) وقال في "التقريب": عمر بن عبيدة بن أمية الطنافسي -بفتح الطاء والنون وبعد الألف فاء مكسورة ثم سين مهملة- الكوفي، صدوق، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة، وقيل بعدها. انتهى، هذه عبارة "التقريب"، وفي "التهذيب" ما ذكرناه أولًا هكذا: (عمر بن عبيدة بن أبي أمية)، والله أعلم.
(عن أشعث بن أبي الشعثاء) سليم.
(عن أبيه) سليم بن أسود بن حنظلة أبي الشعثاء المحاربي الكوفي، ثقة باتفاق، من كبار الثالثة. يروي عنه: (ع). مات في زمن الحجاج دون المئة، وأرّخه ابن قانع بسنة ثلاث وثمانين (83 هـ).
(عن مسروق) بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبي عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين.
(عن عائشة) أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
وهذان السندان من سداسياته، رجالهما كلهم ثقات إلا سفيان بن وكيع؛ فإنه ضعيف، ذكره للمتابعة، وحكمهما: الصحة.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان) دائمًا (يحب التيمن) ويختاره؛ أي: الابتداء باليمين؛ أي: فيما لم يعهد فيه المقارنة؛ كغسل الوجه، ومسح الرأس والأذنين؛ فإن المعهود في هذه الأشياء مقارنة اليسار باليمين، بخلاف الخروج من المسجد، والدخول فيه، وكذا المنزل؛ أي: يحب تقديم اليمين

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 423)

فِي الطُّهُورِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ.
(134) -398 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ،
===
على اليسار (في الطهور إذا تطهر) من الحدث أصغر كان أو أكبر (وفي ترجله) وتسريحه (إذا ترجل) وسرّح شعره (وفي انتعاله) أي: وفي لبسه النعل (إذا انتعل) أي: إذا أراد أن يلبس النعل وما شاكله؛ كالخف والقبقاب والجرموق والمداس، وفي تقمصه إذا تقمص، وفي تسروله إذا تسرول.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في مواضع كثيرة؛ منها في كتاب الوضوء، باب التيمن في الوضوء والغسل، وباب التيمن في دخول المسجد، ومسلم في كتاب الطهارة، باب التيمن في الطهور وغيره، وأبو داوود في كتاب اللباس، باب في الانتعال، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما يستحب التيمن في الطهور، والنسائي في كتاب الطهارة، باب بأي الرجلين يبدأ، وأحمد بن حنبل في "مسنده".
فهذا الحديث: في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه بسوقه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لهذا الحديث بحديث آخر لأبي هريرة رضي الله عنه، فقال:
(134) -398 - (2) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله الذهلي النيسابوري.
(حدثنا أبو جعفر النفيلي) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل -مصغرًا- ابن زراع بن علي، وقيل: أبو عبد الله بن قيس بن القضاعي أبو جعفر النفيلي

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 424)

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَأبْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ".
===
الحراني. روى عن: زهير بن معاوية، ومالك، والدراوردي، وهشيم، وجماعة، ويروي عنه: (خ عم)، والذهلي، وأبو زرعة، وابن معين، وأبو حاتم، وآخرون.
قال النسائي: ثقة، وقال الدارقطني: ثقة مأمون يحتج، وقال ابن حبان: كان متقنًا يحفظ، قال في "التقريب": ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ).
(حدثنا زهير بن معاوية) بن حديج -مصغرًا- الجعفي الكوفي، ثقة، من السابعة، مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين. يروي عنه: (ع).
(عن الأعمش عن أبي صالح) السمان.
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا توضأتم) أي: إذا أردتم الوضوء .. (فابدؤوا بميامنكم) أي: بأيمانكم قبل اليسار؛ كاليدين والرجلين.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في كتاب الطهارة.
فتحصل لنا: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به للحديث الأول.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 425)

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صالِحٍ وَابْنُ نُفَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا قَالُوا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
===
(قال أبو الحسن) علي بن إبراهيم (بن سلمة) القطّان تلميذ المؤلف:
(حدثنا أبو حاتم) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي المروزي، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين ومئتين (277 هـ). يروي عنه: (خ د س).
(حدثنا يحيى بن صالح) الوحاظي -بضم الواو وتخفيف المهملة ثم معجمة- الحمصي، صدوق، من أهل الرأي، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين (222 هـ)، وقد جاوز التسعين، ويروي عنه: (خ م د ت ق).
(و) عبد الله بن محمد بن علي (بن نفيل) بن زرّاع بن علي أبو جعفر النفيلي الحراني، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(وغيرهما) كسعيد بن سليمان الضبي الواسطي البزاز، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين ومئتين (225 هـ). يروي عنه: (ع).
(قالوا) أي: قال كل من الثلاثة؛ يعني: يحيى بن صالح، وابن نفيل، وسعيد بن سليمان: (حدثنا زهير) بن معاوية، غرضه: بيان متابعة أبي حاتم لمحمد بن يحيى (فذكر) أبو حاتم (نحوه) أي: نحو حديث محمد بن يحيى.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: حديثان:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 426)

‌‌(43) - (67) - بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ
(135) - 399 - (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
===
(43) - (67) - (باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد) مرة مرة
* * *

(135) - 399 - (1) (حدثنا عبد الله بن الجراح) بن سعيد التميمي أبو محمد القهستاني -بضم القاف والهاء وسكون المهملة وفوقانية- نسبة إلى قهستان؛ ناحية بخراسان بين هراة ونيسابور، وهي قوهستان، سكن نيسابور. روى عن: الدراوردي، وحماد بن زيد، ومالك، وحفص بن غياث، وغيرهم، ويروي عنه: (د ق)، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومحمد بن إسحاق السراج، وآخرون.
قال أبو زرعة: صدوق، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة سبع وثلاثين ومئتين.
(وأبو بكر) محمد (بن خلاد) بن كثير (الباهلي) البصري. روى عن: الدراوردي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، والقطان، وغيرهم، ويروي عنه: (م د س ق)، وأبو حاتم الرازي، وعبد الله بن أحمد، وآخرون. وقال في "التقريب": ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ) على الصحيح.
(حدثنا عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي الجهني المدني، صدوق، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن زيد بن أسلم) العدوي مولاهم مولى عمر بن الخطاب أبي عبد الله

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 427)

عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ.
===
المدني. يروي عنه: (ع) ثقة، عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومئة في ذي الحجة (136 هـ).
(عن عطاء بن يسار) الهلالي مولاهم مولى ميمونة أبي محمد المدني، ثقة فاضل، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمض واستنشق) مرة مرة (من غرفة واحدة) جامعًا بينهما في الغرفة، قال السندي: قيل: الغرفة -بالفتح- في الأصل: المرة من الاغتراف، وبالضم: الماء المغروف باليد الواحدة وهو ملء الكف، وفي الحديث دلالة على الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة، والمضمضة: وضع الماء في الفم ثم إدارته فيه ومجه، والاستنشاق: رفع الماء إلى أعلى الخيشوم، ثم إخراجه مع ما فيه من الوسخ.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الطهارة باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة، رقم (140)، وأبو داوود في الطهارة، رقم (137)، والترمذي في الطهارة، باب ما جاء في مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما، رقم (36)، والنسائي في الطهارة (84)، باب مسح الأذنين، رقم (101).
فدرجته: أنه صحيح لذاته، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، والله أعلم.
* * *

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 428)

(136) - 400 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْر، عَنْ عَلِيٍّ
===
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث ابن عباس بحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فقال:
(136) - 400 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك) بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، صدوق يخطئ كثيرًا، من الثامنة، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومئة (178 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن خالد بن علقمة) الهمداني الوادعي أبو حية -بالتحتانية- الكوفي. روى عن: عبد خير عن علي في الوضوء، ويروي عنه: (د س ق)، وشريك بن عبد الله، وزائدة بن قدامة، والثوري.
وثقه ابن معين والنسائي، وقال في "التقريب": صدوق، من السادسة.
(عن عبد خير) بن يزيد الهمداني أبي عمارة الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية، لم يصح له صحبة، وفي "التهذيب": ويقال له: ابن بجيد بن جوني بن عبد عمرو بن عبد يعرب بن الصائد الهمداني أبو عمارة الكوفي. روى عن: أبي بكر الصديق ولم يذكر سماعًا، وعن ابن مسعود، وعلي، وزيد بن أرقم، وعائشة، ويروي عنه: (عم)، وخالد بن علقمة بن مرثد، والشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم.
وثقه ابن معين، وقال العجلي: تابعي كوفي ثقة، ويقال: اسم عبد خير: عبد الرحمن.
(عن علي) بن أبي طالب رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 429)

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ.
(137) - 401 - (3) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ،
===
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ) أي: أراد الوضوء الشرعي (فمضمض) أي: أدخل الماء في فمه (ثلاثًا) من المرات على التوالي قبل الاستنشاق (واستنشق) على التوالي بعد المضمضة (ثلاثًا) من المرات، كلاهما (من كف واحد) أي: من غرفة واحدة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه"، كما رواه عنه ابن ماجه، ورواه الدارمي (1/ 190) في الطهارة (31)، باب في المضمضة، رقم (701)، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحهما"، والدارقطني في "سننه" من طريق خالد بن علقمة به، ورواه الترمذي من حديث عبد الله بن زيد، وقال: حديث حسن.
قلت: وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "سننه" أيضًا، وأ حمد (5/ 258).
فدرجته: أنه صحيح؛ لكون رجاله ثقات، ولأن له شواهد، وغرضه: بسوقه الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث ابن عباس بحديث زيد بن أرقم رضي الله عنهم، فقال:
(137) - 401 - (3) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(حدثنا أبو الحسين العكلي) -بضم المهملة وسكون الكاف- زيد بن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 430)

عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
===
الحباب -بضم المهملة وتخفيف الموحدة- الخراساني الأصل ثم الكوفي، صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (203 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن خالد بن عبد الله) بن عبد الرحمن بن يزيد المزني مولاهم أبي الهيثم الواسطي، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين ومئة (182 هـ)، وكان مولده سنة عشر ومئة (110 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عمرو بن يحيى) بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني، ابن بنت عبد الله بن زيد بن عاصم، واسم أبي حسن: تميم بن عمرو فيما قيل. من السادسة، روى عن: أبيه، وعبّاد بن تميم، ومحمد بن يحيى بن حبان، وآخرين، ويروي عنه: (ع)، وخالد الطحان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب، ومالك، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن أبيه) يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن زيد) بن عاصم بن كعب (الأنصاري) المازني المدني أبي محمد الصحابي المشهور رضي الله عنه، روى صفة الوضوء وغير ذلك، ويقال: إنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب، واستشهد بالحرة سنة ثلاث وستين (63 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 431)

قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَنَا وَضُوءًا، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ.
===
(قال) عبد الله بن زيد: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا) أي: طلب منا (وضوءًا) -بفتح الواو- أي: ماء يتوضأ به (فأتيته) صلى الله عليه وسلم (بماء فمضمض) مرة (واستنشق) مرة (من كف واحد) أي: من غرفة واحدة؛ وهو ما يملأ الكف الواحد.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الوضوء (41)، باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة، رقم (91)، ومسلم كتاب الطهارة (7)، باب آخر في صفة الوضوء، رقم (18)، والترمذي في الطهارة (22)، باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد، رقم (28)، والنسائي في الطهارة في هذه الأرقام (97 - 98 - 99). انتهى "تحفة الأشراف".
فهذا الحديث: في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به.
* * *

فجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث ابن عباس، ذكره للاستدلال به على الترجمة.
والثاني: حديث علي، ذكره للاستشهاد.
والثالث: حديث عبد الله بن زيد، ذكره للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 432)

‌‌(44) - (68) - بَابُ الْمُبَالَغَةِ فِي الاستِنْشَاقِ وَالاسْتِنْثَارِ
(138) - 402 - (1) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ،
===
(44) - (68) - (باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار)
والاستنثار: استفعال من النثر -بالنون والمثلثة- وهو طرح الماء الذي يستنشقه المتوضئ؛ أي: يجذبه بريح أنفه؛ لتنظيف ما في داخله، فيخرج بريح أنفه، سواء كان بإعانة يده أم لا.
* * *

(138) -204 - (1) (حدثنا أحمد بن عبدة) بن موسى الضبي: نسبة إلى ضبة -بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء- أبو عبد الله البصري.
وثقه أبو حاتم والنسائي، وقال في "التقريب": ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا حماد بن زيد) بن درهم الأزدي أبو إسماعيل البصري، ثقة، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (179 هـ)، وله إحدى وثمانون سنة. يروي عنه: (ع).
(عن منصور) بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب -بمثناة ثقيلة- الكوفي. يروي عنه: (ع)، وقال في "التقريب": ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ).
(ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا أبو الأحوص) سلام بن سليم الحنفي الكوفي، ثقة، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومئة (179 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 433)